اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
ينظر كتاب «الخلق والتطور: الدماغ والنفس» لكيميايي أسدي إلى الدماغ بوصفه آلةً كهركيميائية تصنع إدراك الإرادة. إنه استكشافٌ للحدود بين الطب والفلسفة، يربط أثر القصور البيولوجي على السلوك بمساءلة المسؤولية والحكم الأخلاقي.

مؤلف كتاب خلق وتطور الدماغ والنفس، الدكتور تقي كيميايي أسدي، هو استشاري في تخصص التشخيص الكهربائي الطبي من أمريكا. هذا الكتاب هو حصيلة 35 عاماً من الخبرة والدراسة المتواصلة ليلاً ونهاراً في مستشفيات تابعة لجامعة بنسلفانيا وجامعة جورج واشنطن. يستعرض الكتاب بإيجاز أحدث الآراء العلمية من بدء الخلق حتى نشأة الحياة، ومن ثم من هذه المرحلة حتى ظهور الدماغ، بشكل عابر، وذلك لتأسيس جذور هذه الأفعال من المستويات الدنيا إلى العليا. يتم بحث كيفية نشوء الإدراكات التي تميز العالم الداخلي والخارجي، وعملية تكوين الذاكرة، والانفعالات، والمشاعر بما في ذلك إدراك السعادة، والتفكير، والتعقل، وإدراك الزمان والمكان، والإدراكات الدينية، والأهم من ذلك كله الإدراك الكاذب للإرادة، وكيفية نشوء الوعي والإدراك بشكل مفصل. طوال الكتاب، تتم تسمية كل ظاهرة تظهر في الوعي بأنها "نوافذ تنفتح على الوعي"، وذلك بهدف تكوين تصور لمشهد الذهن في نهاية المطاف. كما يُقدم نقاش شامل حول بيولوجيا النوم وكيفية نشوء النوم والأحلام. يطرح المؤلف، على امتداد الكتاب، الأساس العلمي لإيمانه بمسألة الجبر والاختيار في الكون وفي الأفعال البشرية، بهدف تقديم نظرية مؤسسة على بيولوجيا الدماغ. من وجهة نظر المؤلف، فإن الدماغ هو آلة كهروكيميائية مستمدة من جينات الشخص من جهة، ومن جهة أخرى وظفت الجسد لتنفيذ أوامرها الجينية وبرامجها. وفي غضون ذلك، خلق الدماغ إدراكاً لـ"الأنا" ألقى عليه المسؤوليات.
.
.
لنأخذ كتاب خلق وتطور الدماغ والنفس للدكتور تقي كيميايي أسدي على محمل الجد. يسعى هذا الكتاب إلى تعريفنا بأسرار عالم الدماغ المعقد، وحتى هذه النقطة يبدو أن بين أيدينا مجرد كتاب طبي متخصص، لكنه أبعد من ذلك، إذ يحاول أن يرينا كيف يمكن لما يجري في دماغ الإنسان أن يكون منشأ تأثير في ظهور سلوكياته الطبيعية وغير الطبيعية، ومن هنا فإننا أمام كتاب فلسفي أو شبه فلسفي. ليت القارئ الكريم يعلم أنه في هذا الكتاب لن يكون أمام فلسفة أو أنثروبولوجيا محضة، ولن يكون أمام طب محض، إنه يسير على خط حدودي، حدود لم ندرك بعد كم هي نسبية ودقيقة وهشة. ربما يكون كتاب الأستاذ كيميايي استمراراً لمشروع سقراط. كان سقراط مفكراً يسعى في حواراته المتواصلة التي لا تعرف الكلل إلى اكتشاف جذر ومنشأ الشرور الأخلاقية لدى الإنسان. كان رأيه أن الإنسان يرغب دوماً في الخير واللذة، وإذا ما اختار الشر فإن هذا الاختيار ليس إلا نتيجة لنقص في إدراكه ومعرفته. الإنسان الذي يقتل بوحشية ويرتكب الجريمة لا شك أنه من منظوره المحدود قد رأى نفعاً ومصلحة في القتل والجريمة، وهذا النفع والمصلحة أمر مرغوب ومحبوب لديه. لو كان بإمكانه أن يفهم الطبيعة الحقيقية للقبح والشناعة لما وجد دافعاً ومرجحاً لارتكاب جريمته، وبالتالي لما لوث يديه بها. إذن فالإنسان ليس مذنباً بل جاهل. شرور الإنسان متجذرة في جهله لا في إثمه. أخطاؤنا، إذا نظرنا إليها بعين العقل، هي جميعاً قصور وليست تقصيراً. هذا هو مشروع سقراط الكبير: هيا بنا نجفف جذور الجهل، حينها سيتجه الإنسان نحو الخير. لقد أزال سقراط صفة الإثم عن مقولة الشر وأحالها إلى الجهل، وسلاح مكافحة هذا الجهل هو بالتحديد المعرفة والحكمة والحوار. هذا المشروع، على ما أعتقد، لا يزال مستمراً في أفق الفكر الحديث، وإن كان بأساليب وتوجهات أخرى. الآن ربما أتعلم من كتاب خلق وتطور الدماغ والنفس أن جذر العديد من سلوكياتي الشاذة متجذر في مكان ما من جسدي المادي هذا. إنني أحاول عبثاً بين الحين والآخر أن أدين نفسي أو الآخر. إفراز الهرمونات ليس أمراً يستحق الثناء ولا الإدانة. يعلمني الدكتور كيميايي في كتابه أن أرى ما لم أره حتى الآن بالعين المسلحة للعلم البشري. لو كانت قدمي مكسورة، لأدرك الناس برؤية قدمي المكسورة النقص في بدني ولأدركوا الألم الذي أعانيه، ومن ثم فإنهم عادة يفسحون لي الطريق ويقدمون لي المساعدة. لكن إذا أفرز هرمون في دماغي أو بدني أقل أو أكثر من الحد الطبيعي، فهذا أمر لا يراه أحد بعينه، ومن ثم لا يدرك الناس لماذا أنا غاضب بلا سبب، أو لماذا لدي طبع وحشي. النقص الظاهري نراه وعادة ما نعذر الإنسان بسببه، أما النقص الباطني (نقص لا يكون باطنياً إلا في نظر غير المتخصص) فلا نراه، ومن ثم فإن السلوك الناشئ عن هذا النقص نحمّل الفرد مسؤوليته وحسابه بالكامل. نحن نسارع إلى تحميل الآخر المسؤولية دون أن نعلم أن للآخر بدناً مختلفاً عن بدننا. دماغي يختلف عن دماغ الآخر. ربما تكون الهرمونات قد صنعت لي جنة وللآخر جحيماً. هذه بصيرة بالغة الأهمية ومؤثرة بالقوة، لكن للأسف ليس بمقدور البشر أن يتعاملوا معها بسهولة. لقد اعتدنا أن نتهم الآخر ونعاقبه ببساطة. نحن نسعى إلى تبسيط الحقائق المعقدة لأن حياتنا المتسرعة مرهونة بقراراتنا وأحكامنا المتسرعة. لكن هذه الهرمونات اللعينة ليست بالشكل الذي يمكننا أن نحاكمها وننتقم منها. الهرمونات تُفرز بالضرورة لا بالاختيار، وفي هذه الحالة فإن الإنسان المقهور بهذه الضرورة يحتاج إلى علاج لا إلى سوط وإعدام وسجن. إن سعينا إلى استبدال العقاب بالعلاج سيتطلب منا جهداً عظيماً في تربية أنفسنا. إن مفكراً مثل الدكتور كيميايي الذي يعرفنا بعالم الدماغ المعقد يسعى، بين جمله العلمية والتقنية، إلى هدف أخلاقي وإنساني. إنه يعلمنا أن الإنسان يكون مريضاً أحياناً بسبب بدنه، والبدن لا يُعالج بالسوط بل يحتاج إلى علاجات علمية. هذه النقطة إذا ما أُخذت على محمل الجد، فقد تؤدي إلى استبدال أساليب أفضل وأكثر إنسانية بأساليب التعامل الوحشي مع البشر. هنا اقترب سقراط الفيلسوف وأبقراط الطبيب من بعضهما لتأمين سعادة الإنسان. فلنُجلَّ هذه الإرادة الأخلاقية ولنكن شاكرين لهذا الجهد الكبير.
مع ذلك، لا بأس بأن نشير هنا إلى نقطة فلسفية ومثيرة للمتاعب. فالكتب التي تعرّفنا بعالم حياتنا البيولوجية المعقد تكون أحياناً عرضة لآفة أن تقيم نوعاً من البصيرة والمعرفة مقام المعرفة كلها. لقد علمنا ما لدور هرموناتنا من أثر حاسم في أمزجتنا وسلوكنا. هذا شيء يستطيع عالم الأحياء أن يرينا إياه، وعلينا أن نشكره بتواضع وإخلاص، وأن نسعى، علاوة على ذلك، إلى تحسين نظامنا التعليمي والتربوي وكذلك نظام الثواب والعقاب لدينا على أساس هذه المعرفة. لكن القفز من هذه المقدمات العلمية إلى نتيجة مفادها أن الإنسان فاقد للإرادة ومكبل كلياً بهرموناته، هو نتيجة فلسفية وميتافيزيقية أخشى ألا تصمد أمام النقد الفلسفي. إن مقولة كالإرادة (وكذلك المعرفة والإدراك والشعور وسائر الأحوال الإنسانية) ليست شيئاً يمكننا أن نحوله بالكامل إلى موضوع ومعطى ثابت (موضوع)، ونسلمه كلياً لمشرط الجراح وأنابيب المختبر. أستطيع أن أنظر إلى برتقالة، وإن كنت عالماً نباتياً كفؤاً أمكنني أن أصدر بشأنها معلومات علمية، لأن البرتقالة موضوع مستقل عني يمكن أن يقع على مسافة محددة مني، وأستطيع أن أفحصها في مسافة الذات-الموضوع. أما إرادتي فليست شيئاً منفصلاً عني، ولا أستطيع أن أنظر إليها من مسافة مناسبة يتطلبها البحث العلمي، إلا إذا أغفلت، على أية حال، شيئاً من جوهرها الحقيقي. اسمحوا لي أن أوضح المسألة بمثال. لقد جاء المريخيون إلى الأرض ويريدون دراسة سلوكيات الإنسان الأرضي. من السلوكيات التي يهتم المريخيون بدراستها كيفية البحث عن الشريك والتكاثر لدى الإنسان. هم أنفسهم لديهم تكاثر عجيب وغريب. كل مريخي، حين يبلغ، يصاب مرة في السنة بسعال مؤلم وطويل، وبعد نصف ساعة يخرج من حلقه كائن مريخي صغير ولزج. هذا كل شيء. لا ذكر ولا أنثى ولا أي شعور عشقي أو إيروسي. يدرس المريخيون، بذكائهم الفائق، كل تفاصيل الجنس والتكاثر البيولوجية لدى الإنسان، لكن ما لا يفهمونه، وللأسف لن يفهموه أبداً، هو ما طبيعة هذا الشعور بالرغبة في الشريك وكيف يكون. يقول أحد هؤلاء المريخيين يوماً في نفسه: «ليتني كنت إنساناً لبعض الوقت لأفهم بالضبط ما هي المشاعر التي تنتاب هؤلاء المساكين، كيف يعقل ذلك. لا أفهم، لا أفهم.» هنا، ما يستعصي على المريخي فهمه هو تلك الحالة الباطنية والشعور المحض الذي يجده الإنسان في نفسه ولا يمكن إدراكه إلا بالحدس المباشر. هذا الحدس الباطني أو هذه النظرة الفينومينولوجية، وإن كانت في طبقتها المادية مرتبطة بالآليات الجسدية، إلا أنها غير قابلة للاختزال إليها بالكامل. يمكن لظواهر كالإرادة أو الإدراك أن تتحول إلى موضوعات لعلم الأحياء، وهذا سيكون الوجه الخارجي للإرادة والإدراك، لكن للإرادة والإدراك وجهاً باطنياً لا يمكن إلا المشاركة فيه بشكل مباشر وبلا واسطة، وهذا الوجه الباطني ذو جانب أساسي وهو شرط مسبق لأي بحث، ولا يقهره أي بحث علمي. فعالم الأحياء، على سبيل المثال، يعمل في مختبره وهو يحمل شعوراً بحرية الإرادة وشعوراً بامتلاك فهم للواقع، ويكتب الكتب وهو يحمل هذا الشعور نفسه بأن القراء سيقرؤون الكتاب في شعور من الحرية ويحكمون عليه بحرية. إنه يكتب ويأمل من قلبه أن يدفع البشر في أفق الحوار والثقافة إلى التغيير، أن يدفعهم إلى الدخول في حوار معه وأن يتعلموا إصلاح أنظمتهم المعيبة. مثل هذا الأمر يستلزم أن يكون الفرد قد افترض مسبقاً، وبشكل أساسي، حريته وحرية مخاطبيه. هذه الحرية هي ذلك الجانب الباطني والأساسي الذي هو شرط كل بحث علمي، وبالتالي، فإن شرط البحث يبقى، ذاته، خارج أي بحث. إذا كنتم تشعرون أن في هذا الكلام جانباً متناقضاً ومثيراً للدوار، فقد أحسستم بشكل صحيح. نحن نريد أن نركض بحيث تنشأ مسافة بيننا وبين ظلنا، ثم نستغل هذه المسافة لنلتقط صورة لظلنا. أنا أعرف الدماغ بدماغي، لذا سيبقى دائماً في هذا الأثناء شيء مجهول، تماماً كما أرى برأسي جسدي والأشياء من حولي، لكن رأسي لا يُرى. تبقى دائماً في نظرة الناظر نقطة عمياء، وهذه النقطة العمياء هي ذاتها نقطة التواضع والاتضاع. لقد علمنا سقراط في العالم القديم وكانط في العالم الحديث نقطة التواضع والاتضاع هذه في أسلوبهما في التفلسف.أقرأ بشغف ولذة الكتب التي تعلمني ما يفعله جسدي بي، لكن هذا لن يكون نفيًا لحريتي، بل تذكيرًا بأن حريتي متشابكة مع الضرورة على نحو يثير الحيرة. الكتب التي تفسر سلوكياتنا وأفكارنا بالهرمونات والتغيرات الفيزيوكيميائية في أبداننا تساعدنا على أن نصبح أكثر تحكمًا في أنفسنا، وأن نرحم الآخرين وأنفسنا، وأن نضع حدودنا الإنسانية نصب أعيننا على الدوام. لكن إذا أرادت هذه الكتب أن تصادر حريتي وشخصيتي بإحالة كلية إلى خطاب علمي، فإنها تكون قد أنقذت خروفًا من براثن ذئب، لكنها للأسف تضع السكين على رقبته في النهاية. وهنا نتذكر الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو. لا أريد لمدير المدرسة أن يعاقب طفلي المشاغب بدنيًا، لكني لا أريد أيضًا أن يسلمه دون قيد أو شرط إلى الطبيب النفسي ويلزمه بتناول هذا الدواء أو ذاك. الحرية مقدسة إلى درجة لا ينبغي لأحد أن يصادرها بالكامل لمصلحته، لا القوى السياسية، ولا الخطابات الثقافية، ولا الخطابات العلمية.
.
.
صرّح أكبر قنبري، المدير المسؤول لدار نشر «نگاه معاصر»، في مقابلة مع وكالة أنباء الكتاب الإيرانية (إيبنا)، قائلاً: يندرج هذا الكتاب في مجال علم الأعصاب (النورولوجيا) وهو ممتزج أيضاً بنظرات فلسفية، ولهذا السبب يُصنّف ضمن كتب «النظرة الفلسفية» الصادرة عن دار نشر «نگاه معاصر».
وقدّم المؤلّف على أنه طبيب أعصاب إيراني يُدعى الدكتور تقي كيميايي أسدي، يقيم في أمريكا منذ حوالي اثنتين وعشرين سنة، وكان يشتغل قبل ذلك بالتدريس في جامعة الشهيد بهشتي. وفي عام 1364 (1985م) صدر لهذا المؤلف كتاب «المبادئ السريرية في تشخيص أمراض الدماغ والأعصاب» في إيران.
وبحسب قنبري، فإن هذا العمل كتاب مفصّل يقع في 976 صفحة، يبدأ من مقدمات الانفجار العظيم (البيغ بانغ)، ثم يركز على الدماغ ووظائفه الإنسانية المختلفة.
وعن النظرات الفلسفية في الكتاب، قال: يستعرض المؤلف وجهات النظر الجديدة في علم الأعصاب، ويقدم استنتاجات فلسفية منها. في هذه الاستنتاجات تُطرح علاقة كل سلوك من السلوكيات الإنسانية بالبنية أو البنى التشريحية والنسيجية والكيميائية والإلكترونية للدماغ الذي يُعتبر نظاماً كهروكيميائياً، ويُصرَّح بأن الدماغ البشري شديد التعقيد هو وحده الذي يتحمل مسؤولية كل هذه الوظائف.
وأضاف المدير المسؤول لدار نشر «نگاه معاصر»: لقد تم بحث مواضيع مثل الذاكرة، والانفعال، والإحساس العصبي بالانفعالات، والانتباه، والتفكير، والضوابط العقلية العليا، وأسمى نشاطات الدماغ كالحكم، والفهم، والذكاء، والشخصية، والإرادة، والوعي، والإدراك، والنوم في هذا الكتاب.
وذكر أن إحدى فئات جمهور هذا الكتاب هم الأطباء الذين يتعاملون مع مسائل مثل الإدمان، وقوة الإرادة، وتوهم السيطرة، والمزاج والإرادة.
.
.

الكتاب الأول: كليات
الفصل 1: خلق الكون
الفصل 2: الإلكترون والفوتون
الفصل 3: بداية الحياة
الفصل 4: تركيب وبنية البروتينات
الفصل 5: الأنيبيبات الدقيقة (ميكروتوبولات)
الفصل 6: البروتينات المتحركة
الفصل 7: أنواع الخلايا
الفصل 8: الجين
الفصل 9: مسار تطور التجمعات
الفصل 10: تطور الجهاز العصبي
الفصل 11: العصبون (النورون)
الفصل 12: الناقلات العصبية
الفصل 13: الجهد الغشائي والنقل المشبكي
الكتاب الثاني
الفصل 14: جهاز الحواس الجسدية
الفصل 15: الحواس الجلدية أو الحواس الجسدية
الفصل 16: الجهاز الشمي
الفصل 17: حاسة الذوق
الفصل 18: حاسة البصر
الفصل 19: حاسة السمع
الفصل 20: المهاد (الثالاموس)
الفصل 21: التنظيم العام للقشرة المتساوية (آيزوكورتكس)
الفصل 22: الفص الجداري
الفصل 23: الفص القذالي
الفصل 24: الفص الصدغي
الفصل 25: الأساس البيولوجي لإدراك الزمن
الفصل 26: التجارب فوق الطبيعية والفص الصدغي
الفصل 27: الفص الجبهي
الفصل 28: القشرة أمام الجبهية
الفصل 29: الحُصين
الفصل 30: الذاكرة والتعلم
الفصل 31: اللوزة الدماغية
الفصل 32: ذاكرة الانفعالات
الفصل 33: اللغة والكلام
الفصل 34: الانتباه
الفصل 35: التفكير
الفصل 36: نيورولوجيا الضوابط العليا للذهن
الفصل 37: أسمى وظائف الدماغ
الفصل 38: الشخصية
الفصل 39: الإرادة
الفصل 40: اليقظة والوعي
الفصل 41: النوم
المصادر
الصور
.
.
.
.
الدين
الفلسفة
الفلسفة
علم النفس
علم النفس
نقاش حول هذا المقال٨٠ تعليق
پل فایرابند ؟؟؟ !!! کار عده ای در نفی و انکار علم مدرن به کجا رسیده است که به دامن یک فیلسوف آنارشیست و نسبی گرا پناه برده اند و می برند ! معلوم است که شما یا لیبرالیسم یا پل فایرابند را هم به درستی نمی شناسید که چنین ادعای خلاف واقعی را در مورد لیبرالیسم و حاکمیت وی بر جهان توسط علم به او نسبت می دهید . فایرابند یک فیلسوف علم قائل به آنارشیسم و ضد روش و نسبی گرا در علم بود که مدعی بود حتی عوام و غیرمتخصصان نیز باید در علم وارد شوند و اظهار نظر کنند ! اتفاقا یکی از دلایلی که وی را به این آنارشیسم معرفتی و نسبی گرایی کشاند چیزی جز گرایش وی به یک دموکراسی افراطی و لیبرالیسم افراطی نبود . فایرآبند خواهان استقرار آزادی و پلورالیسم در جامعه است و پلورالیسم مورد نظر خود را از جان استورات میل فیلسوف لیبرال انگلیسی الهام گرفته است . وی به جد معتقد است که انسان باید آزاد شود . تقریبا مشابه آن چه جان استورات میل از آن دفاع کرده است .او جوامع غربی را به راستی آزاد نمی پندارد ، چرا که علی رغم آن که انسانها آزادند تا دین خود را انتخاب کنند اجازه ندارند خواهان این باشند که فرزندانشان به جای علم در مدارس سحر و جادو فرا بگیرند ! او عنصر آزادی را آن قدر مهم می داند که بر حقیقت مقدم می دارد . از این رو می گوید : اگر حقیقت به مفهومی که برخی ایدئولوژی پردازان در نظر دارند با آزادی تعارض پیدا کند آن گاه ما حق انتخاب داریم ، می توانیم از آزادی دست بشوییم ولی هم چنین می توانیم حقیقت را رها کنیم. وی بر اصول اومانیسم تاکید فراوان دارد و بر همین اساس از لیبرالیسم افراطی ، به عبارت بهتر ضابطه ستیزی و آنارشیسم و دموکراسی افراطی به شدت حمایت می کند . تعلق خاطر وی به اومانیسم او را به آنجا می کشاند که نسبی گرایی پروتاگوراس را که می گوید : انسان مقیاس همه چیز است با تقریری توصیه ای می پذیرد . دموکراسی مورد نظر فایرآبند بر همین اصل مبتنی است : در تصمیم این که چه چیز صادق است یا کاذب ، برای اجتماع باثمر یا بی ثمر است ، حرف آخر با شهروندان است نه گروهای خاص. اصولا این تاکید وی بر این نحوه عدم اعتبار علم ، ناشی از تعلق خاطر وی به اومانیسم و دموکراسی و لیبرالیسم است که او را وادار به نگرش ضابطه ستیزانه و آنارشیسم معرفتی در علم کرده و او را وادار ساخته که مثلا ابراز عقیده نماید : عوام می توانند و باید بر علم نظارت نمایند ! زیرا این مقتضای آزادی فایرآبندی است و هرکس حق دارد در چنین جامعه ی آزادی هر نظری که دلش خواست ابراز دهد . حال بهتر متوجه می شویم که فایرابند اگرچه به تصریح خودش علم ستیز نیست اما با این وجود به چه دلیل نظریه ی ضابطه ستیزانه در مورد علم ارائه داده و به یک آنارشیسم معرفتی و نسبی گرایی افسارگسیخته رسیده است . بنابراین برخلاف آن چه که به پل فایرابند نسبت داده اید که وی علم مدرن را ابزاری برای حاکمیت و سرکوب لیبرالیسم دانسته اتفاقا وی برعکس به این دلیل منتقد علم مدرن و روش و ضابطه مندی در علم بود چون آن را مانعی در راه بسط لیبرالیسم و آزادی فردی برآمده از آن می دانست و حکایت شما با نسبت دادن این ادعای خلاف واقع به وی به قول معروف حکایت گم کردن سوراخ دعا است . برای نقد علم مدرن و ساینتیسم و علم پرستی یا حتی نفی و انکار علم مدرن لازم نیست و نباید به دامن آنارشیسم معرفتی و نسبی گرایی افسارگسیخته و افراطی که به مراتب خطرناک تر و ویرانگرتر بوده و به قول خود شما هم خود شکن است پناه برد .
ساینتیست ها و علم زدگان و علم پرستان اگر چه دچار نوعی تعصب و جزمیت هستند چرا که مطابق دیدگاه آنها علم تنها وسیله ی عینی برای تعیین این که چه چیزی درست یا غلط است یا از علم در موقعیت هایی غیرمجاز استفاده کرده که از دایره آن خارج بوده که البته این رویکرد آنها هم غلط و قابل نقد و مردود است اما حداقل نسبت به مقوله ای یعنی علم تعصب و جزمیت دارند که حداقل قابلیت مشاهده و تجربه پذیری و اثبات و رد دارد و آن چه را که در دایره ی آن نمی گنجد حتی فلسفه و عقلانیت فلسفی را رد می کنند و باطل می دانند . اما دینداران و دین زدگان و ملاهای آنها راجع به مقولات و مفاهیمی جزمیت و تعصب دارند و مدعی حقیقت داشتن و وجود مسلم آنها هستند که اگر چه ممکن است وجود داشته باشد یعنی عالم نومن کانت اما اساسا قابلیت اثبات و رد نداشته و به قول خودشان مربوط به ماورای این جهان مادی و عالم غیب است . بنابراین اگر چه نمی توان بر مبنای عقل و علم آنها را با قاطعیت رد و ابطال کرد اما به هیچ وجه هم در مقابل قابلیت اثبات را ندارد و بنابراین به لحاظ عقلی و منطقی نمی توان آنها را پذیرفت و قبول کرد دیگر چه برسد مدعی صدق و وجود داشتن و حقیقت داشتن آنها کرد در حالی که هیچ دلیلی هم بر پذیرش و قبول این ادعاها و باورها نیست . اما دینداران و ملاهای آنها می گویند آنها حقیقت محض و مسلم بوده و شما هم به صورت تعبدی و کورکورانه و به صرف ایمان بپذیرید چون در این کتب الهی و مقدس ما آمده است ! این واقعیت یعنی این که نه فقط تعصب و جزمیت این طائفه یعنی دینداران و دین زدگان و ملاهایشان بیشتر از سایر گروهها مثل ساینتیست ها است که بدتر دچار نوعی جهل مقدس هم بوده و با این رویکرد خود تعصب و جمود و جهل و خرافه و فلج فکری را نیز بر جامعه ی دینی خود حاکم می کنند .
"علم فرایندهای طبیعت را میکاود، اما هیچگاه نمیتواند به انسان دستور دهد." نیچه علمی که سودای فرمان راندن(و نه صرفا در خدمت بودن)بر بشر را دارد تنها بهانهای دیگر برای به بند کشیدن آزادی انسان است.
دقیقا همان که میشل فوکو هدف علم مدرن می خواند علم مدرن ابزاری در دست لیبرالیسم برای بدست اوردن سلطه بر جهان با تحمیق مردم
پل فایرابند : علم ابزار بدست اوردن قدرت و حاکمیت لیبرالیسم بر جهان . علم مدرن ، مدرنیته و لیبرالیسم فریب قدیمی شده بریا سرکوب مردم
آیا اسن سخن با حیات طبیعی سازگار است؟ حال اگر این فرد که در اثر سیفیلیس مرد و حال جنون داشت هر سخنی بیان کرد انسان متفکری مانند شما نبایست در آن تعمق کند و باید بژذیرد. فرد فرهیخته تری وجود ندارد که به او توجه کنیم؟ در ادبیات طبیعت گرایی در هنر می گویند Man is a spec in the universe انسان ذره ای در جهان است. این را هم فرد به اصطلاح مشهوری در نگاه منابع گفته. این converse است. حال چه کنیم فقط بخاطر این که افرادی این مریض که از جنون مرد را می گویند مهم بود بایست بپذیریم؟ واقعا غرب در نظر ایرانی غرب نرفته تبدیل به یک رؤیای خیالی است . از همین طریق هم ایرانی ها را کنترل می کنند و پولشون را می برند. کمی به خود بیاییم.
آقای آزادی طلب تعصب و جزمیت امروز ساینتیسم است. Paul Feyerbend: science is the myth of today حتی genesis سفر پیدایش هم بخاطر تفسیر و خوشحالی کلیسای کاتولیک دچار این نسبت شد. محض اطلاع شما این تفسیر در syntax هم بعلت چاپ گرامر در ابتدای the old testament منتقل شد . اما این تفسیر بود نه متن . چون اصولا the fathers of chuirch و نامه ها و متون نوشته افراد جمع اوری شد. وقتی شما بدون اطلاع از تاریخ , بعنوان کسی که فلسفه نخوانده و در خط اولش مغالطه appeal to authority و personification دارد و توجه ندارد و پروپاگاندای ضد کاتولیسیزم ژورنالیستی را نمی شناسد نتیجه حرفهای مهمانی ها و مغالطات تاکسی و صف نانوایی کشورتان خواهد شد. محض اطلاع شما در فلسفه تحلیلی روز دنیا همه چیز به همه چیز شبیه و همه چیز با همه چیز متفاوت است. شما که از correspondence به شباهت انهم مغالطه امیز و انهم نه حتی در سطح نگاه تاکسی و اتوبوسی ئدر مورد scripture نرسیدید کمی مطالعه بفرمایید.
نکته ی جالب و طنز روزگار این است که کسانی از تعصب ساینتیستی و علم پرستی سخت می گویند یعنی دینداران که خودشان به دهها باور و گزاره هایی آن هم به صورت اتوبوسی و کنکوری که یا موهوم است و یا به فرض صحت و حقیقت داشتن وجود انها اساسا قابلیت اثبات نداشته و از دایره ی علم و عقب خارج است نه فقط سخن گفته که ادعای حقیقت محض داشتن و مسلم بودن آنها می کنند گویی که همین حالا از این عالم آمدند ! من هم می توانم تا صبح فردا نشسته و هزاران گزاره و ادعاهای خردگریز و ذهنی که تخیلی و موهوم است یا به فرض وجود داشتن آنها غیرقابل اثبات و رد یا ابطال می باشد آن هم به صورت کنتوری و اتوبوسی از عالم مشاهده ناپذیر و غیب یا عالم نومن به تعبیر کانت مثل وجود پری های نورانی ، اسب تک شاخ نامرئی ، فرشته ها ، دیوها ، موجودات فضایی و اینها کرده و بکوبم چون از دایره ی علم خارج است و عقل و علم نمی تواند آنها را رد کند پس وجود دارند و باید وجود آنها را بپذیرید. ( مغالطه ی ادعای ابطال ناپذیر یا unfalsifiablity ) حال آن که دینداران درست چنین ادعاهایی راجع به این مفاهیم و گزاره ها داشته و نه فقط به تعبیر کانت چنین گزافه گویی هایی در باب ماوراءالطبیعه و عالم نومن کرده که مدعی وجود و حقیقت محض داشتن و مسلم بودن و الزام پذیرش آن برای مخاطب هم دارند بدون آن که کوچکترین دلیل علمی و یا حداقل عقلی و منطقی در اثبات آنها داشته باشند .
با سلام وادب بنده که نتوانستم سخنان دکترتقی کمییایی را پیدا کنم وقضاوت نمایم چون فیلتر شکن میخواهد/اما صحبتهای پورفسورشارون اسراییلی راگوش دادم ایشان میگویدبالاترین وکاملترین دین دین السلام است/اسلام به معنای پاکی است ایا با پاکی مشکل دارید؟اگر مشکل داریدبنده جوابی ندارم/قران قصص است یعنی قصه وسرنوشت انسانهای پاک وناپاک/1/یک درصد احتمال بدهید اخرتی وجود داردکه اصل احتمالات در ریاضی نیزهیچ چیزی راصفر مطلق نمیداندپس گول این دکتروان پرفسور رانخوریدجهانی دیگر وحساب وکتابی هم وجود داردچطورکه نمیدانیدابتدای انسان کجاست پس هر ابتایی انتهایی نیز دارد
نمیشه به تمام عقاید احترام گذاشت؟ من که احترام میزارم هر شخصی با سطح آگاهی ای که دارد میتواند از یک متن برداشت کند حالا چه متن علمی باشد چه متن دینی یا هر نوع متنی. تفاوت انسان با حیوان در داشتن تفکر آن است(ظاهراً) در جهان نسبی زندگی میکنیم و هیچ چیز مطلق نیست. در علم به آن انرژی در دین به آن خدا میگویند یا برهام یا هر نام دیگر مهم نیست کدام درست است مهم بدست آوردن آرامش درون است در بیرون در جستجوی آرامش گشتن درست نیست باید در درون جستجو کرد با ذهن تحلیل کردن درست نیست باید بدون ذهن تحلیل کرد ذهن خود دشمن آزادی و آرامش است که باید آن را به کنار گذاشت. زیستن در دنیای بیرون شامل دین علم خرافات و انواع و اقسام جنگ خواهد شد ولی اگر به درون بنگرید آرامش را کسب خواهید کرد. جنگ بر سره عقیده یا جنگ که تماماً در این جهان نسبی درست است بازی ذهن است ذهن را کنار بگذارید تا آرامش را بدست آورید آنگاه دیگر اهمیتی ندارد که دیگران به شما گل دهند یا فحش شما از درون در ارامشین جنگ برای اثبات عقیده درست نیست تمامی دانشی که اکنون در اختیار ماست اکتسابیست و هیچکدامشان تجربی نیست حال خود می دانید هر کدام از عقاید را چه دینی چه ماتریالیستی چه علمی و غیره و غیره و بپذیرید تنها با خود دشمنی میکنید تنها با کنار گذاشتن تمام این هاست که آرامش حاصل میشود هیچ تفاوتی علم دین و خرافات ندارند تماما شمارا به بند میکشند از بند رها شده و آزادی را درک کنید آنگاه خواهید فهمید که تمام این ها راهی بوده است به سمت آزادی مطلق دین علم خرافات و همه تنها ابزاریست در دست شما لطفا درست استفاده کنید از آنها
جمله شما چطور مطلق است؟ اگر دقت بفرمایید self-defeater خود شکن است
درود به شقایق عزیز. جمود فکری، جهل مقدس جزمیت بر این دو نتیجه ای جز این ندترد.
در قرون وسطی دروغین اروپایی گیر کرده ای. چیزی که امروزه مقدس است و متعصبانه علم ساینتیستی است. چیزی کمه شما می فرمایید مربوط به هزار سال پیش بود. الا ن علم جزمیت پیدا کرده. بخصوص در صفحات صدانت!
با سلام به شما بله جناب امیر با شما موافقم که در مورد واژگان به کار گرفته در متن باید زمینه متن و تاریخ را در نظر گرفت وگرنه دچار اشتباهات فاحشی می شویم . معانی واژگان حتی در طول تاریخ ممکن است متحول شود مثلا واژه ملت و ملی در ابتدا به معنای پیروان دین به کار می رفته است اما در یک قرن اخیر به معنای nation و ملت به مفهوم ناسیونالیستی تحول پیدا کرده است . اما صرف نظر از مصادیق که در این جا قلب است این که قرآن و وحی الهی بخشی از آن تاریخ مند و زمان مند است و به همین دلیل معصوم و بدون خطا تا ابد نمی تواند باشد یک واقعیت است و نمی توان منکر شد . مسئله ای که دکتر بیژن عبدالکریمی در سخنرانی" آسیب شناسی نهاد دین " به آن یعنی تاریخیت دین اشاره کردند . ایشان اظهار داشتند که قدسیت متن مقدس را باید در خطوط سفید نه سیاه آن جست و جو کرد . بعد ایشان مثال می زند و می گوید معلوم است که هیئت مطرح شده قرآنی همان هئیت بطلمیوسی است که باطل شده است ؛ حال یکی می گوید علم نجوم جدید غلط است و یکی می گوید کتب مقدس مجموعه ای از غلط هاست . در صورتی که مسئله اصلی این نیست ؛ بلکه این است که آیه با این مثال نجومی خواسته است حقیقتی را بگوید و البته علمی را که به کار برده است همان علم دوره پیامبر بوده است .
پس هیئت بطلمیوسی را هم نمیشناسید . کجای هیئت بطلمیوسی همه ستارگان در سیر و در مدارند؟ کجای هیئت قرآنی این هفت گوی کریستالی سخن گفته شده؟ خط اول هیءت بطلمیوسی را هم نخوانده اید.
رز عزیز آقای کیمیایی در کتابش در مورد بیگ بنگ توضیح داده است ؟ مطمئنید جواب سوالات ما را میدهد ؟ در واقع هدف این کتاب " اثبات عدم وجود روح بوده ". بعد از آن بدون هیچ دلیلی از این گزاره نتیجه گیری کرده که خدا هم نیست ! من 2 سوال دیگه بیشتر ندارم . چرا چون روح نیست لزوما خدا هم نیست ؟ این فیزیک خالق خاصی نداشته ( فقط چون روح نیست ! ) ؟
وقتی خوابی خواب از کجا شروع میشه ؟ کی تموم میشه ؟ فقط زمانی که بیدار بشی خواب تموم میشه و متوجه میشی که خواب بودی و خواب میدیدی هر زمان که از خواب بیدار شدی متوجه جواب سوالت میشی
سلام مینویسم نه برای تغییر اعقاید شما بلکه برای آگاهی کسانی که با قدرت تمام همه چیز را رد میکنند و خبر ندارد و نه دلیل می آوردند قابل باور نیستند این افراد کسانی که دنیا را بر پایه علم گذاشتند علم را خوانده اند که به قانون نیوتن برسند که که یک جسم ساکن و یا با سرعت ثابت حرکت میکند پس چطور جهان بدون هیچ چیزی تنها از ساکن بودن درآمد میدانید که دانشمندان نمی دانند که ۹۶ درصد از جهان از چه چیزی تشکیل شده میدانید که برای اطلاعات یک دی ان ای باید ۹۰۰ جلد فرهنگ لغت اکسفورد رو تصادفی بنویسید میدانید که احتمال به وجود آمدن یک باکتری به صورت تصادفی ۱۰به توان ۱۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰۰است در علم ریاضی احتمال ۱۰به توان ۵۰ تحققش برابر صفر است میدانید که سرعت الکترون برابر۱۰۰۰تا۱۰۰۰۰۰کیلومتر بر ثانیه است در آغاز افرینش تا الان با اینکه الکترون ها در ۷ مدار مختلف حرکت میکنن و درون مدار هم میرن هیچ برخورد نداشتن شاید اینکه جهان به این عظمت بدون سازنده ای باشد افسانه و خیال است شاید حتی از اینها هم نشه مطمئن بود ولی از عظمت جهان چرا .جهان فقط با قوانین فیزیک اگه پایدار بود شاید ما هم وجود نداشتیم ...
پرسش های خوبی ست. کتاب را مطالعه بفرمایید. پاسخ های شما در کتاب گنجانده شده.
اساتید ببخشید من خدا پرستم فارق از ادیان و مذاهب مختلف: چند سؤال؟اگر انسان موجودی مادی یا ربات است پس چرا؟؟ چرا انسان خواب می بیند فلسفه دلشوره چیست دلیل عشق و عاشقی چیست فلسفه احساسات مختلف از شادی ناراحتی و... چیست مدرک ردّ روح و جن کجاست چرا خواصی که به مطلق شهوات توصیه میکنند فاقد عقول و علومند راه فرار از مرگ و راز زندگی ابدی چیست چرا خدا پرستان واقعی خوش اخلاق ترند توجیه اخبار غیبی پیامبران از هزاران سال بعد چیست علت اگاهی کتب دینی غیر تحریفی از علوم مختلف چیست چرا فقط انسان بین موجودات زمینی از مغز (جایگاه عقل) برخوردار است گویی مغز و عقل را از موجودات دیگر سرقت کرده بیگ بنگ یک اتفاق و حادثه است پس ایا حادثه میتواند صاحب اثری منظم و ثابت باشد مثل آمد و شد شب و روز حرکت کواکب در مدار مشخص آیا انسان اختیاری از خود در چیدمان اعظایش داشته که بتواند دهانش را از مخرج مدفوع خود دور کند یا چشم هایش را در جلو سرش بگذارد نه در پشت سرش یا پایین تر از باسنش پس اگر چیدمانش اختیاری بوده چرا هنوز همین انسان نتوانسته تمام بدنش از جمله مغزش را کشف کند و نمیتواند اعظایش را با همان کارایی دوباره بچیند باز هم در اثر حادثه ای دیگر بوده؟ پس این همه نظم بدن از کنترل مغز تا ضربان مرتب قلب تعداد تنفس ثبات حیاط حین خواب دلیل و علت میخواهد یا تابع یک حادثه است و آیا انسان میتواند اختیاراً در بدو تولد زن یا مرد بودن خود را انتخاب کند وفلسفه جفت بودن موجودات علی الخصوص انسان چیست وچرا ظاهر جسمی زن و مرد شبیه هم است به جز اعضاء جنسی سینه ها و موهای بدن وچرا انسان بر حیوانات مسلط است نه بالعکس علت آن مغز است که با کمیت ها و کیفیت های مختلف در حیوانات گوناگون وجود دارد یا عقل که مانند یک نرم افزار بر روی مغز انسان ذخیره شده است وهر انسانی طبق شرایط مختلف از آن بهره میبرد
سوالاتی خوبی پرسیدید؟اگه استاد ۳۵ سال شبانه روز وقت گذاشته و اطلاعات جمع آوری کرده ، حتما باید به جوابی برای سوالات شما داشته باشند ک امکان ندارد جوابی پیدا بکنند
کتاب های جناب کیمیایی اسدی از پربارترین کتبی هستند که افراد معمولی جامعه را با مفاهیم علمی آشنا می کنند بنده کتاب را خواندم و واقعا فوق العاده بود و کلی به وجد آمدم و چیزهای فراوانی یاد گرفتم . مردم عزیز اگر به دنبال واقعیت هستید در این کتاب میاموزید: همه چیز مغز است و همین ! با دلیل و برهان به شما میگوید سخت نگیرید خبری نیست ... همه چیز مغز است و تمام غرور و تافته جدا بافته بودنتان در این 1000 صفحه پودر می شود و میفهمیم که تنهاییم . تمام ما همین 1400 گرم است نه خدایی نه اشرف مخلوقاتی نه کلا چیز خیلی مهمی ... و اما این را نیز به ما میگوید که واقعا خوش شانسیم که الان هستیم و چقدر زندگی زیباست . کتاب های دیگر این مرد دوست داشتنی (دوست ندارد به او استاد بگوییم) را هم بخوانید واقعا زیباست ...
چرا به نظر بعضی ها دین بده یا منکر دین هستیم مگر دین چه چیز بدی و چه خاسته زشت و نامعقولی ازما داره مگه دین اخلاق نیست مگه قانون نیست . مگه انسانیت بدون اخلاق و قانون امکانپذیر
پاسخ به خانم بیتا : - اولا به شما توصیه دوستانه میکنم که کم گوی و گزیده گوی . و دوما به جای بازی با لغات و مطول نویسی ، روشن و دقیق سخن بگویید . نوشته اید که بنده فقط به اسلام حمله میکنم . واژه " حمله " اولا بار عاطفی دارد و در یک بحث عقلی اساسا غلط است ، و دوما دقت کنید که بنده اگنوستیک هستم ( یعنی چی ؟ یعنی نه تنها هیچ دینی را قبول ندارم ، بلکه بود و نبود خدا هم برایم نامعلوم است ) ، و سوما آیا گناه است که کسی طلب برهان کند ؟ به کار بردن واژه حمله و امثال ذلک مضحک است .ضمنا علت پرداختن به اسلام را هم بارها گفته ام . حکومت ما و تئوری ولایت فقیه یک تئوری اسلامی است . الان سلامت فیزیکی و روانی و توانایی اقتصادی و عدم خاتمه جمله " لحظات حساس کنونی " و دائما اضطراب جنگ داشتن و نابودی محیط زیست و پسرفت در توسعه و افسردگی عمومی و بیکاری و مهاجرت گسترده و اعتیاد و فحشا و شیوع بی اخلاقی و حال و اینده و خلاصه همه چیز ما گره خورده به اسلام . حال بنده برای بار چندم مدعایم را تقریر میکنم و بجای دیالکتیک توحیدی و سوژه ابژه و مغلق گویی و مطول نویسی، پاسخ روشن خود را بنویسید . 1- دلایلی که له الهی بودن قرآن آورده شده ملغمه ای است از سخنانی که تنها چیزی که در آن یافت نمیشود ، ذره ای منطق است . استدلال منطقی یعنی استدلالی که بر مبنای مقدماتی درست ( ماده ) ، و در چارچوب یک ساختار استنتاجی درست ( صورت ) نتیجه ای استخراج شود . چنین استدلالی ( قیاس برهانی ) له الهی بودن قرآن مطلقا وجود ندارد . شرط ابطال ادعای من : ارائه یک اسنتاج منطقی له الهی بودن قران . یعنی استخراج نتیجه از مقدمات ، با رعایت موازین منطق صوری . 2- شاهد حی و حاضر اینکه دلیلی له الهی بودن قرآن وجود ندارد شما و امیر هستید . امیر به معجزات علمی متوسل میشود و شما میگویید چیزی بنام معجزه علمی وجود ندارد . سر این اختلاف کاملا روشن است . خود قرآن هیچ دلیلی له الهی بودن خود ذکر نکرده . تاکید میکنم مطلقا و مطلقا و مطلقا دلیلی ذکر نکرده . شرط ابطال ادعای من : ذکر آیه ای که در آن دلیل قرآن له الهی بودنش بیان شده باشد ( امیدوارم به آیات تحدی متوسل نشوید ، چون قبلا گفته ام که تحدی ای که فاقد " شرط و معیار " باشد ، مصداق باد هواست . مثال هم آوردم که من هم میتوانم تحدی میکنم و بگویم هیچکس " مثل " من نیست. احدالناسی قادر به ابطال تحدی من نیست ) . 3- نه تنها شما و امیر ، و نه تنها حوزه علمیه ، بلکه حتا هیچ کشور اسلامی ای هنوز که هنوز است یک مانیفست ( بیانیه ، مرامنامه ) رسمی - شامل ادله له الهی بودن قرآن - منتشر نکرده است . هر کسی از ظن خود حرفی زند . یکی میگوید معجزه ادبی است ، یکی میگوید معجزه علمی است ، یکی میگوید معجزه ریاضی است ، و کذا و کذا . شرط ابطال ادعای من : ارائه یک متن رسمی متفق علیه از سوی حوزه های علمیه . ( حالا این اشکال را هم نادیده میگیریم که خود قرآن مطلقا هیچ دلیلی ارائه نداده ) . حاضرم شرط ببندم چنین امری هیچگاه رخ نخواهد داد ( نه تنها در بین تمام کشورهای اسلامی ، و حتا نه تنها در یک کشور اسلامی خاص ، و حتا نه تنها در بین همه حوزه های علمیه ، بلکه حتا در یک حوزه علمیه هم رخ نخواهد داد ) . - لطفا مختصر و مفید پاسخ دهید . ضمنا امیر و امثال امیر از برنده بودن رانتی خود ( در خشونت کلامی ) غره نباشند.اگر بنده یک هزارم خشونت کلامی امیر را داشته باشم ، صدانت قطعا مرا سانسور میکند ( انچنانکه بارها کرده ) . البته عدم پاسخگویی من تنها به دلیل سانسور نیست ، بلکه اساسا در اخلاق غیر دینی لاادریگرایانه خبیثانه من خشونت ( و از جمله خشونت کلامی ) جایی ندارد . مضاف به آنکه به قول برتراند راسل عصبانیت نشانه واضحی است بر فقدان دلیل و ضعف منطق .
پاسخ به جناب منوچهر 1/ به شما توصیه می کنم که تمام کامنتهای خودتان را با دقت مطالعه بفرمایید. کامنتهای جنابعالی (پُر از تناقض و مغالطه) است. جناب منوچهر در عالم عقل , تناقض در کلام موجود نیست . تناقض در کلام در ( عالم حواس) است و نه (عقل). 2/ اما در مورد جمله من , حمله جنابعالي به دین اسلام . بیشتر کامنتهای شما در مورد دین اسلام است , هیچ گاه شما در مورد مسیحیت و یهودیت سخن نمی گویید. اگر نقدی به دین دارید ,, طبیعتاً بایستی این ادیان را نیز نقد کنید. شما بلافاصله دین را به سیاست وصل می کنید و صغرا و کبرا می بافید. اینکه متاسفانه در کشور ایران , دین خودش سیاسی شده است . من هم به این مورد نقد دارم. چرا که من به جدایی دین از سیاست باور دارم. در نظر من دین یک مقوله است و سیاست مقوله دیگری است. خلط دین وسیاست به هر دو قطعاً آسیبهای جبران ناپذیری می زند ,, یکی از آسیبها این است که دین به (ايدئولوژي) مبدل می شود . 3/جنابعالی می فرمایید که شما یک لاادری هستید. این پرسش در ذهن من ایجاد شده است که چگونه شخصی که اصلا نمی داند که آیا خدایی وجود دارد یا خیر؟ چگونه دین او را نقد می کند؟ ابتدا به نظرم بایستی شخصِ لاادری وجود خدا را ادراک کند و سپس در مورد دین او پرسش کند! 4/در مورد اینکه فرمودید: آیا گناه است که کسی طلب برهان کند؟ پاسخ: قطعاً خیر. همه ما انسانها اعم از خداباور و خداناباور نمی توانیم که دریچه ذهن و اندیشه خودمان را ببندیم. انسانِ پرسشگر , یک انسان پویاست. 5/در مورد قرآن کریم که فرمودید: بله من هم معتقد هستم که هر شخصی از ظنِ خودش ,( یارِ قرآن کریم ) است. آن برداشتی که من از قرآن کریم دارم, طبیعتاً با دیگری متفاوت است. این در مورد وجودِ خداوند نیز صدق می کند. مگر همه ما انسانها در مورد وجودِ خداوند یکسان می اندیشیم؟ قطعاً:خیر
فراموش نکنیم عملا در حال حاضر جزم موجود جزم دانشگاه و خرافه حال حاضر اذهان "علم" است که مواضع ابطال شده پوزیتیویسم غیر رسمی بدون ذکر نام و ساینتیسم در عمل در پس ذهن ها موجود است. در 70 سال گذشته باور به ریداکشنیسم و اتخاذ مواضع پوزیتیویستی و رد سنن فکری دیگر ترمی پجاریتیو بوده است.
با سلام به شما امیر بله کامنت من ربطی به موضوع نداشت و راستش خودم هم پشیمان شدم که چرا آن را گذاشتم . اما راستش را بخواهید چون در کامنت گذاری دوستان بحث تضاد علم و دین به میان آمد به عمد این کامنت را گذاشتم تا نشان دهم نباید تفکر سنتی و یا تئولوژیک به تعبیر دکتر بیژن عبدالکریمی داشت که مبنا را در صحت و سقم سایر معارف فلسفی و علمی معرفت دینی می داند .به همین دلیل بحث تکامل را به میان کشیدم تا نشان دهم تعصب ودگم اندیشی ناشی از سنتی و تئولوژیک اندیشی دینداران به خصوص در جهان اسلام سبب شده است یکی از نسبتا قدرتمندترین نظریات علمی یعنی تکامل و فرگشت که فعلا به بهترین صورت و با شواهدی قابل توجه از فسیل ها و ژنتیک توانسته است پیدایش و گوناگونی موجودات جهان را توضیح می دهد به صرف این که با برخی از نظریات و جهان بینی دینی در تضاد است بیهوده در تلاش برای نفی و بی اعتبارکردن آن به هرشکل توسط دینداران متعصب است .
ابتدا من برای صدانت متاسفم که بارها وبارها جای پاسخ دادن به کامنتها را از بین میبرد وبرای پاسخ دادن به کامنت مورد نظر باید جای دیگری ورود کرد که این خودش سبب پرت شدن خواننده احتمالی کامنتها خواهد شد خانم محترم شما متاسفانه متوجه نشدید که سوزه فقط وفقط انسان است ولاغیر بنابراین ان چهار حالتی را که از خوتان دراوردید بی بنیان وغلط است من هیچ جا ندیدم که جناب منوچهر بگوید القاعده سوزه است اصولا این شما بودید که سوزه ابزه را طرح کردید وربطی به جناب منوچهر ندارد شما میگویید دین درونی است پس سوزه است واگر جنگها واختلاف نظرها روی داده بخاطر ابزه دانستن دین است خوب اگر دین سوزه است پس چرا خدا به اعتقاد شما پیامبر فرستاد ؟ پس چرا خدا به اعتقاد شما قران را نازل کرد ؟ کتاب فرستاد ؟ پس چرا خدا احکام دینی دارد ؟ اینها همه وهمه باید ابزه باشد هیچ راه دیگری ندارد از خودتان داستان سازی کنید نتیجه ای نخواهید گرفت دین باید ابزه باشد تا به شناخت دراید وهیچ راه دیگری ندارد به هیچ عنوان نمیتوان دین را سوزه دانست سوزه انسان بکر است که میخواهد جهان پیرامون خود را بشناسد وجهان انطور که به او پدیدار میشود به شناخت او درمیاید دین واحکام دینی وجهان بینی دینی به انسان بکر عرضه میشود تا به شناخت او دراید بیش از این هرچه گفته شود محلی از اعراب ندارد وحرفهای زاید وبی بنیان است وفقط مسبب به اشتباه انداختن خوانندگان احتمالی خواهد شد
1/شما و جناب منوچهر به محض سخن گفتن از دین , شروع می کنید به حمله کردن به دینِ اسلام؟ آقای محترم دین فقط و فقط اسلام نیست! 2/در مورد اینکه دین آیا (سوژه )است و یا( ابژه)؟ این نظر شماست که دین" ابژه " است و نظر من بر "سوژه بودن" دین دلالت دارد. شما یا نظر من را می پذیرید یا نمی پذیرید,, دعوا که نداریم. شما ابتدای بحث خودتان می گویید : دین( ابژه ), القاعده( ابژه )است ,, بلافاصله موضعِ خودتان را تغییر می دهید و می گویید : دین( ابژه) و القاعده (سوژه )است. 3/پرسش شما مبنی بر اینکه اگر دین سوژه است پس چرا خدا به اعتقاد شما پیامبر فرستاد ؟ پس چرا خدا به اعتقاد شما قران را نازل کرد ؟ کتاب فرستاد ؟ پس چرا خدا احکام دینی دارد ؟ پاسخ: دقت بفرمایید من گفتم دین "سوژه درونی" است و نه بیرونی! همه احکام دین اعم از کتاب , قوانین و غیره به صورت سوژه و یا فاعل شناسا به صورت ( درونی) در درونِ شخص پیامبر نازل گردید. 4/پرسش شما مبنی بر اینکه: نمیتوان دین را سوژه دانست سوژه انسان بکر است که میخواهد جهان پیرامون خود را بشناسد وجهان انطور که به او پدیدار میشود به شناخت او درمیاید دین واحکام دینی وجهان بینی دینی به انسان بکر عرضه میشود تا به شناخت او دراید. پاسخ:اگر اینگونه است که شما می فرمایید. پرسش: انسان چگونه می تواند علیرغم شناختِ جهان پیرامون خودش به شناختِ درون خودش برسد؟ اگر جهان پیرامونش( ابژه) است ,,آیا درونِ وجودش( ابژه) است یا ( سوژه) ؟ اگر ابژه است چگونه به جهانِ درونش دسترسی پیدا کند؟ و اگر سوژه است چگونه می تواند به جهانِ درونش برسد؟ ودر پایان: پرسش: برای رسیدنِ انسان به حقیقتِ درونش,, اصالت با( سوژه) است یا اصالت با (ابژه)؟
من برای شما یک مثال ملموس می زنم که تفاوت" سوژه درون و بیرون" مشخص شود. فرض کنید شما یک نقاش هستید و می خواهید یک موضوع و یا سوژه ایی را برای کشیدن نقاشی انتخاب کنید. شما یک( درخت = سوژه بیرونی )را از بین محیط بیرون از ( پیرامون خودتان = ابژه بیرونی) انتخاب می کنید و سپس شروع می کنید به کشیدن آن( درخت=سوژه بیرونی) در روی (بوم نقاشی=ابژه بیرونی) ابتدا شما (تصویرِ درخت = سوژه )را در ذهن خودتان (تصویر سازی = تبدیل سوژه به سوژه ایی درونی ) ,, می کنید. و در نتیجه آن( درخت بیرونی=سوژه بیرونی) به (درختِ در ذهن شما = سوژه درونی) مبدل شده است. شما دوباره (درختِ در ذهن خودتان را = سوژه درونی ) را روی (بوم نقاشی= ابژه بیرونی ) به "ابژه بیرونی" مبدل کرده اید. حال ممکن است شما بگویید آن درخت برای شما از ابتدا ابژه بوده است و نه سوژه. پرسش: شما چگونه می توانید آن( ابژه بیرون از خودتان را = درختِ در ذهن خودتان ) را سوژه ایی برای نقاشی روی بومِ نقاشی قرار دهید؟ شما مجبور هستید "ابژه بیرون" از خودتان را به "سوژه درونِ خودتان" مبدل کنید و سپس آن" سوژه درون" را به "ابژه بیرون " تقلیل دهید. درغیر این صورت کشیدن نقاشی آن درخت, روی بوم نقاشی امکان پذیر نخواهد بود.
ضعف صدانت در ارائه نقد، و تنزل سطح دیپلماسی با انتشار کامنت های مجادله ای برای حفظ اعتبار جزم فلسفی مورد حمایت برای خود شما بایست نیاز به گوش فرا دادن به سخنان فلسفی و رها کردن موضع غیر قابل دفاع شما برایتان کاملا روشن کرده باشد. تخریب اندیشه سبب انحطاط خواهد شد.
اقای مدیر صدانت چرا کامنت مرا منتشر نکردید ؟ در نوشته ی من توهینی نبود ایا این صحیح است که کاربرانی که کامنهتای پر از اشتباه مینویسند وشما انها را منتشر میکنید ؟ ولی پاسخ به انها را نمایش نمیدهید اگر اینطور باشد شما به مخاطبانتان ادرس غلط میدهید وبجای تولید علم تولید هجویات وچرت وپرت میکنید از صدانت انتظار بیشتری است تحت تاثیر یکی دوکاربر معلوم الحال قرار نگیرید ازاد اندیشی تاوان دارد
سلام و درود چند روز صبر کنید، شاید برای مدتی مدیر سایت یا ادمینهای مربوط به بررسی کامنت امکان دسترسی به اینترنت را نداشته باشند!