اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
رحلة إلى آخر الليل للويس فرديناند سيلين، سردٌ للبؤس في عالمٍ يفيض بالكذب والفقر والحرب. أبطال هذه الرواية المناهضة للحرب هم الفقراء والمشرّدون الذين مصيرهم الموت؛ كتابٌ مُنع في إيران لهذا السبب.

رحلة إلى آخر الليل، تحفة لويس فرديناند سيلين الكاتب الفرنسي، هي قصة شقاء العيش في هذا العالم. إنها قصة أناس مثلنا يعيشون في فضاء يعج بالكذب والغدر والفقر والبؤس والحرب والموت، ومع ذلك يواصلون الحياة لتنالهم المزيد من المعاناة. يروي سيلين بصدق وصراحة علاقات البشر الخادعة في عالم لا مبالٍ، عالم نهايته المحتومة هي الموت. أبطال الكتاب هم الفقراء والمتشردون، ممن لا مكانة اجتماعية لهم، وجميعهم بالطبع وضيعون ولئام. كما أن مناهضة الحرب هي إحدى الثيمات الرئيسية في الرواية. ولعل هذا هو السبب في أنها تحمل وصف "الكتاب الممنوع" (في إيران على الأقل).
مقتطفات من الكتاب:
«كنت أحدث نفسي قائلاً: ليت الوطن الأم، الذي طالما حدثوني عنه، كان هنا ليشرح لي ماذا عساي أفعل حين تخترق رصاصةٌ جوفي تماماً.» «وراء كل موسيقى، ينبغي للمرء أن يحاول سماع ذلك اللحن الصامت الذي أُلِّفَ لنا، لحن الموت.» «الأغنياء ليسوا مضطرين لقتل الناس من أجل لقمة العيش. هم، كما يقولون، يُشغِّلون الناس. لا يؤذون أحداً. يدفعون المال. الجميع يفعلون كل شيء لإرضائهم والجميع راضون. لديهم نساء فاتنات، بينما نساء الفقراء جميعهن دميمات. وبصرف النظر عن أسبابهم وعللهم، يمكن القول إن هذه نتيجة قرون من الزمن.» «بوسعنا أن نشيخ برضى وطيب خاطر! هل كان الموت بالأمس أمراً مفجعاً؟ أو العام الماضي مثلاً؟ ... ألديك رأي آخر؟ ... على ماذا نتحسر؟ ... هاه؟ على الشباب؟ ... نحن لم نكن شباباً قط! ...»
معلومات الكتاب: رحلة إلى آخر الليل / لويس فرديناند سيلين / فرهاد غبرائي / منشورات جامي
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
من وقتی با سوال همیشگی اطرافیانم با این مضمون که «تو که کتابخونی بگو چه کتابی بخونم؟» روبهرو میشم، اول از همه می پرسم: «تو که میخوای کتاب بخونی، بگو ببینم، دوس داری چه حسی رو تجربه کنی؟» اگر بهتزدگی بخواهند، حتما کتاب سفر به انتهای شب را به آن ها معرفی می کنم.