اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُعرّف جواد حيدري بخمسة كتب مترجمة لتوماس نيغل؛ أعمالٌ مثل «العقل والكون» و«إمكان الإيثار» تنقد الاختزالية، وتشرح الأخلاق الواجبة، وتستقصي المنظورين الشخصي وغير الشخصي.

توماس نيغل فيلسوف أمريكي يعمل حالياً أستاذاً للفلسفة والقانون في جامعة نيويورك. تتركز أبحاثه في فلسفة الذهن، والفلسفة السياسية، وفلسفة الأخلاق، ونظرية المعرفة. تعود شهرته بالأساس إلى نقده للتفسيرات الاختزالية للذهن، لا سيما في مقاله «كيف يكون شعور أن تكون خفاشاً؟»، وإسهاماته في مجال الأخلاق الواجبة. وهو يدافع في فلسفة الأخلاق عن إمكانية الإيثار.
1_ كتاب الذهن والكون
يسعى نيغل في «الذهن والكون» إلى إخبارنا بأن النظرة إلى العالم المستمدة من النظرية التطورية ناقصة، وتغفل أموراً مهمة مثل الوعي، والمعرفة، والقيمة. ومن خلال نقده لهذه النظرية السائدة والشاملة، يدفعنا نحو أن العالم حقاً مكان «مثير للدهشة»، وأن جميع النظريات التي سعت إلى تفسير العالم وفهمه قد باءت بالفشل حتى الآن. ومن هذا المنطلق، يُرسّخ نيغل «اللغزوية» في صميم فلسفته.
2_ إمكانية الإيثار
جوهر قول نيغل في «إمكانية الإيثار» هو أن العيش الأخلاقي يعني الإقرار بهاتين القضيتين: 1. يوجد بشر آخرون في هذا العالم غيري، أي أن الأخلاق تناهض «الانعزالية الذاتية». 2. جميع البشر متساوون في «الأهمية». ومن هاتين القضيتين يتوصل نيغل إلى إمكانية إيثار تشكل النواة الأساسية للأخلاق. وجميع الروايات التي قُدمت عن الأخلاق هي، في نظر نيغل، تفسير لهذا التساوي في الأهمية بين البشر.
3 و 4_ كتاب المساواة والتحيز وكتاب علم الأخلاق
خلاصة قول نيغل في «المساواة والتحيز» هي أن ثمة منظورين، شخصي وغير شخصي، يتواجدان داخل كل فرد. في المنظور الشخصي نسعى وراء المصلحة الشخصية، لذا لن يوجد في هذا المنظور سوى التضاد، والتسوية، والتقارب العَرَضي بين وجهات النظر الفردية. أما في المنظور غير الشخصي، فإننا نحمل همَّ الآخرين أيضاً. وبدون أخذ المنظور الشخصي بعين الاعتبار، تقع النظريات السياسية في فخ اليوتوبيا، وستتجرع طعم الفشل المرير لأنها لا تهتم بسيكولوجية الواقع الإنساني. وبدون أخذ المنظور غير الشخصي بعين الاعتبار، تقع النظريات السياسية في فخ التنصل من المسؤولية الأخلاقية. ويسعى نيغل في «علم الأخلاق» إلى الجمع بين هذين المنظورين، ومن هذا المنطلق يفحص وينقد النظريات الأخلاقية والسياسية المهمة.
5_ ماذا يعني كل هذا؟
يطرح نيغل في كتابه التمهيدي «ماذا يعني كل هذا؟» تسع مسائل فلسفية مهمة، مثل العالم الخارجي عن أذهاننا، ومعرفتنا بالعالم الخارجي، ومشكلة الأذهان الأخرى، ومشكلة الذهن والجسد، ومعنى الكلمات، والإرادة الحرة، والعدالة، والموت، ومعنى الحياة. لا يقدم نيغل في هذا الكتاب أي إجابة على هذه المسائل الفلسفية التسع، ويكتفي بفحص هذه المشكلات المستعصية من خلال ذينك المنظورين: الموضوعي والذاتي، أو المنظور الخارجي والداخلي، أو المنظور الشخصي وغير الشخصي.
.
.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٣ تعليق
ایشان اصلا مخالفتی با نظریه های داروینیستی ندارند بلکه ادعا می کنند که حزه هایی و پیده هایی وجود دارند که با نظریه داروینیستی و نیو داروینستی قابلیت توضیح دادن ندارند این البته الزاما به معنای تایید خلقت گرایی نمی باشد
روی جلد کتاب انگلیسی ایشان نوشته شده چرا نظریه ماتریالیستی نئوداروینیستی قریب به یقین غلط است. ایشان به صراحت با داروینیسم مخالفت می کنند. دیگر چه جور باید مخالفتشان را ابراز می کردند؟ و البته از سوی داروینیست ها مورد مواخذه شدید هم قرار گرفتند. گرچه خود ایشان قبول نمی کنند، اما نظریه شان شباهت بسیاری با عرفای خود ما دارند. و البته خلقت گرایی یک دفعه تلازمی با دینداری هم ندارد. مومنان بسیار کمی امروزه به خلق یک دفعه عقیده دارمد
با سلام و احترام خدا پدر جناب تامس نیگل(این فیلسوف بی خدا و بی دین، تازه اگر نگوییم ضد دین!) را بیامرزد که با نوشتن کتاب "ذهن و کیهان" به این مغالطه داروینیست ها که مخالفان داروینیسم خلقت گرا هستند و اغراض مذهبی دارند پاسخی علمی-عملی داد!(این مغالطه با نام های مغالطه "منشا" و مغالطه "خَلط انگیخته با انگیزه" شناخته می شود!) سپاس از جناب حیدری مترجم کتاب و سایت صدانت