اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُفنّد مترجم أعمال نيغل، ردّاً على نقدٍ عدائيّ لترجمة كتاب «العقل والكون»، الأخطاء اللغوية والفلسفية الفادحة للناقد. ويُبيّن، من خلال تفحّص أخطائه، أنَّ معرفته لم تكن كافيةً للنقد.

منذ عام 2013 عندما بدأت بترجمة أعمال نيغل، بدأ العديد من النقاد المحترمين بنقد ترجماتي لأعمال نيغل، وإنصافاً فقد استفدت أقصى استفادة من جميع نقد الأصدقاء وأنا مدين لجميع أولئك النقاد الأعزاء. مؤخراً، كتب صديق عزيز لم ألتقِ به اسمه مهدي أميريان نقداً على ترجمة كتاب «العقل والكون» وكنت أنوي كالسابق أن أستفيد من النقود التي أراها صحيحة في الطبعة التالية من الكتاب. أصرّ الأصدقاء على أن أرد على هذا الناقد المحترم. لذا سأرد على هذا النقد في عدة نقاط.
النقود التي وجهها السيد أميريان لكتاب العقل والكون تندرج ضمن أربع فئات (متجاوزاً بالطبع الشعور السلبي للناقد والكلمات ذات الشحنة العاطفية السلبية تجاه المترجم). 1. في حالات كثيرة ارتكب الناقد نفسه خطأ فادحاً. 2. في خمس حالات فقط كان الحق مع السيد أميريان وأشكره جزيل الشكر على هذه الحالات الخمس. 3. في ست حالات أخطأنا أنا والسيد أميريان معاً. 4. وفي حالات أخرى مارس السيد أميريان ذائقته الشخصية. سأتناول بشكل رئيسي الحالة الأولى، وسأبيّن بذكر بعض الأمثلة أن ناقدنا العزيز لا يجيد الإنجليزية جيداً وقد ارتكب أخطاء فادحة في مقالته هذه الواقعة في 14 صفحة، وسأشير فقط إلى بعض منها. قال الناقد المحترم: «نأمل أن يكون هذا النقد قد استطاع، ولو بقدر ضئيل، أن يقلل من تهوّر وجرأة مترجمين مثل السيد حيدري، وأن يختبروا معرفتهم بموضوع الكتاب قبل ترجمة أي عمل.» وأنا أيضاً آمل أن أستطيع بهذا النقد القصير أن أقلل، ولو بقدر ضئيل، من تهوّر وجرأة نقاد مثل السيد أميري، وأن يختبروا معرفتهم اللغوية قبل نقد أي عمل.
قال الناقد المحترم: «ربما يمكن اعتبار الضعف الرئيسي للمترجم، والذي تشهد عليه أيضاً دراسته الأكاديمية، هو عدم الإلمام بالفلسفة التحليلية». بالطبع أعترف أن تخصصي الرئيسي هو الفلسفة السياسية وليست لدي دراية كبيرة بفلسفة العقل. ربما يؤثر عدم الإلمام هذا بفلسفة العقل، أو بالتعبير غير الدقيق للناقد المحترم «الفلسفة التحليلية»، على دقتي في الترجمة ولا أنكر ذلك بالطبع.
1. قال الناقد المحترم: «على الأقل في مجال فلسفة العقل، الذي هو تخصص كاتب هذه السطور الضئيل، [نيغل] استطاع بنشر مقالة "كيف يكون شكل أن تكون خفاشاً" (1974) أن ينفخ روحاً جديدة في جسد فلسفة العقل في عالمنا العلمي والموضوعي الراهن». في هذه البداية بالذات، قام ناقدنا العزيز الذي لديه «تخصص ضئيل» في فلسفة العقل بترجمة عنوان مقالة نيغل الكلاسيكية بشكل خاطئ. العنوان الأصلي لمقالة نيغل هو:
what is it like to be a bat?
ترجم الناقد العزيز عنوان هذه المقالة إلى «كيف يكون شكل أن تكون خفاشاً» وهي ترجمة خاطئة تماماً. بعد هذه المقالة، أصبح عنوان what is it like to be X مصطلحاً راسخاً في فلسفة العقل ومعناه الدقيق هو «كيف يبدو الأمر أن تكون X؟». بعبارة أخرى، تريد هذه العبارة التأكيد على «كيف يبدو الأمر» الذي له جانب ذاتي وداخلي، وليس على «كيف يكون الشكل».
2. أسقط الناقد المحترم قيداً مهماً في ترجمة العنوان الفرعي لكتاب نيغل. عنوان كتاب نيغل هو:
MIND AND COSMOS: Why the Materialist Neo-Darwinian Conception of Nature Is Almost Certainly False
ترجمه الناقد المحترم إلى: «لماذا التصور المادي الدارويني الجديد للطبيعة خاطئ يقيناً». لقد أسقط القيد المهم Almost. يمكن ترجمة Almost إلى «تقريباً» أو «يمكن القول». إذن فالترجمة الدقيقة للعنوان الفرعي هي: «العقل والكون: لماذا يمكن القول إن التصور الدارويني الجديد المادي للطبيعة خاطئ يقيناً». ناهيك عن أن بعض المفكرين ذوي النظر الدقيق يرون أن صفة «خاطئ» وليس «كاذب» هي التي تُستخدم للتصور.
3. ربما يمكن القول إن أهم إشكال للناقد المحترم يكمن في هذه الفقرة:
I suspect that the appearance of contingency in the relation between mind and brain is probably an illusion, and that it is in fact a necessary but nonconceptual connection, concealed from us by the inadequacy of our present concepts.
ترجمتي: ظني هو أن كون العلاقة بين الذهن والدماغ ممكنةً هو على الأرجح وهم، وأن هذه العلاقة هي في الواقع علاقة ضرورية لكنها غير مفهومية، وأن قصور مفاهيمنا الحالية يخفي هذه العلاقة عنا.
ترجمة الناقد المحترم: أنا أشك في أن ظهور الإمكان في علاقة الذهن والجسد هو على الأرجح وهم، وفي الواقع هي علاقة ضرورية، وإن لم تكن رابطاً مفهومياً، ظلت مخفية عنا بسبب قصور مفاهيمنا الحالية.
توضيح: قال الناقد المحترم إن «هذا الجزء ينبغي اعتباره من روائع الترجمة. مع الأسف، المترجم، بترجمته الخاطئة لكلمة suspect، غيّر معنى الجملة بالكامل». هذا الجزء هو بالضبط تحفة الناقد العزيز في معرفة اللغة والفلسفة. أولاً، لم ينتبه إلى أن « suspect that» تُترجم بمعنى «ظني/حدسي/تخميني هو أن». ثانياً، إن فعل suspect نفسه يعني في الأصل «الظن» و«التخمين». يريد نيغل أن يقول إن العلاقة بين الذهن والدماغ هي على نحوين: إمكانية وضرورية. يريد نيغل رفض الإمكانية والتأكيد على الضرورة. بعبارة أخرى، يقول نيغل: ١. «ظني هو أن كون الإمكان [أو ظهور الإمكان] في العلاقة بين الذهن والدماغ هو على الأرجح وهم». ٢. «وظني هو أنه توجد في الواقع رابطة ضرورية لكنها غير مفهومية، يخفيها عنا قصور مفاهيمنا الحالية». ثالثاً؛ هنا وفي مواضع أخرى، لم يدقق الناقد المحترم في كتابة ترجماتي، فترجم «الإمكانية» إلى «الإمكان». بالطبع، لو كنت مثله سيئ الظن لقلت إنه تعمّد ذلك، لكن لا، أنا متأكد أنه كان سهواً.
٤. من المواضع التي تُظهر أيضاً ضعف الناقد المحترم في اللغة الإنجليزية وحتى في معرفته بالفلسفة، هذا النقد:
This attempt to overcome the division from the direction of the mental extends from Berkeley…to the logical positivists, who analyzed the physical world as a construction out of sense data.
ترجمتي: هذه المحاولة للتغلب على هذا التقسيم من جهة الأمور الذهنية تمتد من باركلي… إلى الوضعيين المناطقة الذين حللوا العالم الفيزيائي بوصفه بناءً من صميم المعطيات الحسية.
ترجمة الناقد المحترم: محاولة التغلب على الفصل تبدأ من باركلي وفي اتجاه الذهن… وتمتد إلى الوضعيين المناطقة الذين حللوا العالم الفيزيائي بوصفه بناءً خارج المعطيات الحسية.
توضيح: يقول ناقدنا العزيز: «كيف يكون العالم الفيزيائي، وفقاً لنظر الوضعيين، في صميم المعطيات الحسية؟ أساساً، أي قاموس ترجم كلمة out إلى ’داخل‘ لا نعلم عنه؟» أولاً، أحد معاني out of هو «من صميم» و«من بين» و«من داخل»، لقد سأل: «أي قاموس ترجم كلمة out إلى ’داخل‘ لا نعلم عنه؟» وجوابي هو: كل القواميس الإنجليزية-الإنجليزية المعتبرة مثل أكسفورد وكولينز ووبستر، والقواميس الإنجليزية-الفارسية مثل سخن وبويا، ترجمتها هكذا. ثانياً؛ عبارة
»who analyzed the physical world as a construction out of sense data.«
وردت في وصف الوضعيين. وهنا يُطرح السؤال: كيف حلل الوضعيون، الذين لطالما أكدوا على المعطيات الحسية، العالم الخارجي بوصفه بناءً أو تشييداً خارج المعطيات الحسية؟
٥. تأمل هذه الجملة:
The existence of consciousness seems to imply that the physical description of the universe, in spite of its richness and explanatory power, is only part of the truth, and that the natural order is far less austere than it would be if physics and chemistry accounted for everything. If we take this problem seriously, and follow out its implications, it threatens to unravel the entire naturalistic world picture. Yet it is very difficult to imagine viable alternatives.
ترجمتي: يبدو أن وجود الوعي يستلزم أن الوصف الفيزيائي للعالَم، رغم ثرائه وقوته التفسيرية، ليس سوى جزء من الحقيقة، وأنه إذا كان للفيزياء والكيمياء أن يفسرا كل شيء، فإن النظام الطبيعي ينبغي أن يكون أقل بكثير من هذه البساطة والصراحة. إذا أخذنا هذه المسألة بجدية واستخرجنا لوازمها، فإن احتمال تفسير التصور الطبيعي للعالَم برمته يزول. ومع ذلك، فإن تصور الشقوق الممكنة أمر بالغ الصعوبة.
ترجمة الناقد المحترم: إذا أخذنا هذه المسألة بجدية وتتبعنا لوازمها، فإنها تشكل تهديداً لكشف النقاب عن الصورة الطبيعية الكاملة للعالَم.
توضيح: يريد نيغل في الأصل أن يقول إنه «إذا كان للفيزياء والكيمياء أن يفسرا كل شيء، فإن النظام الطبيعي ينبغي أن يكون أقل بكثير من هذه البساطة والصراحة.» لذا «إذا أخذنا هذه المسألة بجدية واستخرجنا لوازمها، فإن احتمال تفسير التصور الطبيعي للعالَم برمته يزول. ومع ذلك، فإن تصور الشقوق الممكنة أمر بالغ الصعوبة.» لكن الناقد المحترم قال: «ربما يمكن القول إن أهم سبب للخطأ في ترجمة هذه الجملة هو أن كلمة « threatens » تُستخدم بمعنيي «يهدد بـ...» و«يحتمل وقوع...» وقد اختار المترجم المعنى الثاني. بينما لو انتبه إلى سياق الجملة لما ارتكب على الأرجح هذا الخطأ الفادح.» لكن هذا الفاضل لم ينتبه إلى أن سياق الجملة يدفعنا إلى المعنى الثاني لـ threatens وإلا لما كانت تُستخدم threatens دائماً بالمعنى الأول.
٦. اقترح الناقد المحترم لـ physical science مقابلاً هو «العلم الفيزيائي» واقترحت أنا «علم الفيزياء» لكن ترجمة كلينا خاطئة. في المراجعة الجديدة التي أجريتها لهذا الكتاب، تنبهت إلى هذا الخطأ. المقابل الدقيق والصحيح لـ physical science هو «العلوم الطبيعية».
٧. قال الناقد المحترم إن ترجمة relationally إلى «بشكل نسبي» غير صحيحة وترجمتها الدقيقة هي «بشكل علائقي». لم ينتبه إلى أنه في مباحث الميتافيزيقا عندما يُبحث في «أنماط الوجود» يقول علماء هذا العلم إن هذه الأنماط هي: الجواهر (مثل الحجر، الطاولة)، والنسب (نسبة البُعد أو القرب، نسبة الأب والابن) و... وهنا أيضاً تشير relation إلى هذا النمط.
٨. قال الناقد المحترم إن dispositions تعني «الاستعدادات» وليس ترجمتي لها «النزعات». لقد اخترت هذا المقابل من معجم علم النفس للمرحوم محمد تقي براهني، وهو باعتراف كثير من المتخصصين أكثر معاجم علم النفس اعتباراً.
٩. قال إن الترجمة الدقيقة لـ argued هي «استدل» وليس «كان قائلاً»، ثم أضاف: «وهذا موضع آخر يظهر أن المترجم لم ينتبه إلى اصطلاحات الفلسفة الخاصة.» لكن الناقد العزيز لم ينتبه إلى أن argue إذا جاءت للدعوى تُترجم إلى «القول بـ» وإذا جاءت للدليل تُترجم إلى «الاستدلال».
١٠. قال الناقد المحترم إن ترجمة evidence إلى «القرائن والشواهد» خطأ وكان ينبغي أن أترجمها إلى «شاهد». لم ينتبه إلى أن evidence اسم غير معدود ولذا لا صيغة جمع له، ويمكننا في الترجمة، بحسب سياق النص، أن نترجمه بصيغة الجمع.
١١. قال الناقد المحترم إنني في ترجمة عبارة Let me begin with a brief history of أسقطت كلمة Let me في الترجمة، وهو أيضاً، بسبب ضعف معرفته اللغوية، لم ينتبه إلى أن أكثر ترجمات Let me شيوعاً هي «اسمحوا لي»، لذا ترجمها: «اسمحوا لي أن أبدأ عملي بتاريخ مختصر لـ...». يقول المترجمون المحترفون إنه من الأفضل في اللغة الفارسية ترجمة Let me بأن نأتي بالفعل بعد Let me بصيغة الالتزام. لذا تكون ترجمتها هكذا: «أبدأ عملي بتاريخ مختصر لـ...».
۱۲. وأما بخصوص تهمة «الانتحال». كتاب «العقل والكون» كان أول تعاون لي مع دار نشر «نگاه معاصر». المقدمة التي وردت في بداية الكتاب باعتبارها مقدمة المترجم كانت خطأ الناشر بالكامل. لقد نُشر هذا المقال إلى جانب نقدي ألفين بلانتينغا وإليوت سوبر في مجلة «أنديشهی بويا». كان من المقرر أن تأتي هذه النقود الثلاثة في نهاية الكتاب، غير أن الناشر المحترم، وبسبب إهماله الدائم، لم ينشر مقدمتي ولا ذينك النقدين الآخرين. وبدلاً من ذلك، نشر أحد النقود باسم مقدمة المترجم. أما الشكر الذي ورد في نهاية المقدمة، فقد أرسلته أنا إلى الناشر عبر رسالة نصية في المراحل النهائية. لم يطلعني الناشر مطلقاً على النسخة النهائية، بل وحتى في الطبعة الثانية للكتاب، ورغم أنني كنت قد طلبت منه التوقف، قام بالطبع مجدداً دون إذني. دائماً ما يُرى اسمي وتوقيعي في نهاية المقدمات التي أكتبها لكتب نيغل، مثل كتاب «إمكانية البديل» و«علم الأخلاق» و«الأسئلة القاتلة». وفي كتاب «الأسئلة القاتلة» هذا أيضاً، قام الناشر المحترم، بالإضافة إلى مقدمتي للكتاب، بنشر مقدمة نيغل نفسه باسمي، هذا إن لم يتهمني السيد أميريان بالانتحال للمرة الثانية. العنوان الفرعي للكتاب حذفه الناشر بنفسه، بل وحتى عنوان «للقارئ الإيراني» أضافه الناشر بنفسه أيضاً. وبالطبع، لا يبرر أي من هذه الأمور غفلتي وخطئي، وجزء من المسؤولية يقع على عاتقي. كل هذه الأمور دفعتني إلى وقف تعاوني مع هذا الناشر وتوقيع عقد مع ناشر أكثر مهنية. ومن المقرر أن يُنشر كتاب «العقل والكون» بطبعة منقحة في المستقبل القريب.
۱۳. وفي الختام، أشكر السيد أميريان الذي كرس وقته وطاقته لنقد ترجمة هذا الكتاب، ورغم أن انتقاداته كانت لاذعة وجارحة، إلا أنني أتقبل مثل هذه النقود بكل رحابة صدر، وأعلن استعدادي لأن يكون هذا الرد فاتحة باب لمواصلة الحوار والنقاش حول كل انتقاد من انتقاداته.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال٢١ تعليق
ترجمه آقای حیدری یک فاجعه مطلق است. ایشان به بدیهی ترین اصول زبان انگلیسی هم تسلطی ندارند. کسی از دوستان بوه است چیزی از ترجمه ایشان دستگیرش شود؟؟
جالب است که آدم این قدر با نادانسته هایش چنین تهورآمیز یک مترجم را نقد کند البته نقد کردن مترجم اشکالی ندارد اما از طرف ناقدی توانمند تا مترجم را در راه پیش رویش کوشا و دلگرم کند
سلام پنج مورد منتقد درست گفته و شش مورد مترجم و منتقد باهم اشتباه کرده اند, همین کافی ست که پول مان برای خرید اینطور کتاب ها حرام نکنیم. از صداقت هردوی آن ها متشکریم, همین
در ضمن من شخصا نسخه ی انگلیسی کتاب «ذهن و کیهان » را مطالعه کرده ام و فحوای فلسفی کتاب را آنچنان دشوار ندیدم. البته پروژه ی نیگل در این کتاب--طرح دیدگاهی ارسطویی از کیهان و آکاهی در آن در قالب «موجبیت غایت شناختی» teleological causation--انقلابی و در نوع خود جدید و برای بسیاری پادشهودی است.
آقای ایمانی، نخست ترجمه: (بنابراین نمی توان درباره ی هر نتیجه ای ، حال هر چه قدر هم تصادفی یا دلخواه، چنین ادعا کرد که آن [نتیجه] شاهدی ایست بر اینکه فرآیندی که منجر به [حصول] آن [نتیجه] شده است تعمداً سوگیرانه بوده است، آن هم تنها به این دلیل که [نتیجه ی مذکور] بنا بر این فرضیه که محصول موجودی است که اراده کرده است دقیقا همان [نتیجه] روی دهد، محتمل به نظر می رسد. هر گونه استدلالی مبتنی بر نظم به پیش فرض ها ی کلی مقید کننده ی بیشتری در مورد آن نوع اموری که یک ناظم (طراح) ممکن است خواستار ایجادشان باشد وابسته است.) نکته: عبارت "intentionaly biased" را، با توجه به ایهامی که در واژه ی intention وجود دارد--قصد، نیت، عمد-- می توان به «به طرز قصدمندی سوگیرانه» هم ترجمه کرد. لازم به ذکر است که دشواری خاصی که در این قسمت از متن نیگل محسوس است ریشه در تسلسل افسارگسیخته ی جمله واره ها دارد؛ در واقع، نه معنای فلسفی متن، که نگارش متن انگلیسی کمی دیریاب است. ابتدایی ترین کتاب های writing انگلیسی هم نویسنده را از به کار بردن پی در پی جمله واره ای اسمی حاوی that بر حذر می دارند. متن منقول نه دشوار که شلخته است. اما، این باز هم مترجم کتاب را تبرئه نمی کند؛ ایشان تسلط کافی به زبان انگلیسی ندارند و کاملا آشکار است که تر جمه را صرفا از راه سعی و خطا فرا گرفته اند. معادل یابی واژگان ایشان البته تحسین برانگیز است ، اما در زمینه ی افعال دو وجهی، هم آیند ها، اصطلاحات و ساختار ها هنوز جای کار دارند. استاد ملکیان اما اهتمام جدی به یادگیری انگلیسی داشته اند و دانش زبانی ایشان حتی در مواردی بیشتر از یک دکتری زبان انگلیسی است. اگر متون نیگل برای شما «دشوار» به نظر می رسد، پس شما متون دشوار ندیده اید! پیشنهاد می کنم نیم نگاهی به یکی از متون بنیادی فلسفه ی پست مدرن به نام Postmodernism or the Cultural Logical of Late Capitalism اثر fredric Jameson بیاندازید؛ با اینکه این کتاب ،در کنار دو اثر دیگر از فرانسوا لیوتار و دیود هاروی، از مهم ترین و دوران ساز ترین کتاب های فلسفه ی پست مدرن (از نگاه سنت قاره ای) است، تا کنون هیچ مترجمی اقدام به تر جمه ی آن نکرده است--تنها مقاله ی ابتدایی کتاب ترجمه شده که آن هم تعریفی ندارد. و در آخر، لحن کلام شما شایسته ی بحث فلسفی نبود؛ مطمئن باشید که کسی که در این چنین سایتی که همه ی فلسفه دوستان ایران در آن به بحث و تبادل نظر مشغول اند هیچ گاه به قصد «لاف زدن» چیزی نمی نویسد. البته من، ضمن عذر خواهی از ابهام و تعمیمی که در کامنت قبلی ام وجود دارد، حرفم را اینگونه تصحیح می کنم که : برای افرادی که پیش تر در خواندن متون فلسفی انگلیسی تجربه ای ، هر چند کلی، دارند و به علاوه پی گیر مسلئه ی «ذهن» و «آگاهی» هستند، متن انگلیسی نیگل بس بسیار فهم پذیر تر و سودمند تر خواهد بود.
خواهش میکنم این ترجمهتان را یکبار دیگر بخوانید، ببیند اصلاً مفهوم هست، باز هزار رحمت به مترجم کتاب! مترجم کتاب به بنده دفتری را نشان داد که برای ترجمه این کتاب حدود ۵۰ جمله بسیار دشوار نیگل را با استاد ملکیان که قبولش دارید مشورت کرده بود. از جمله این عبارت بسیار دشوار نیگل را. به نظرم به جای خصومت بیجا با مترجم دلسوزانه نقدش کنید و بهش راهکار نشان دهید. مترجم این کتاب سختکوشترین و متواضعترین انسانی هست که بنده به عمرم دیدهام. مطمئنم که از انتقادات شما استقبال خواهد کرد. از عبارت «لافزنی» هم معذرت میخواهم! البته کاش به جای اسم مستعار اسم واقعی تان را میگفتید تا گفتگوی راحت تر میشد. اسم مستعار در مباحث فلسفی یعنی محافظه کاری، یعنی نداشتن شهامت اظهار نظر
نسخه ی انگلیسی کتاب ذهن و کیهان به مراتب فهم پذیر تر و سرراست تر از متن ترجمه ی آقای حیدری است. من خواندن متن انگلیسی این کتاب را به همه ی کسانی که به جایگاه «آگاهی» در کیهان علاقه دارند توصیه می کنم. کافیست یک دانش پایه از متون و کلید واژه های فلسفی انگلیسی داشته باشید.
برخلاف ادعای شما، نیگل متفکری دشوارنویس است، میتوانید به همین مقالههای ترجمه شده ی استاد ملکیان از نیگل رجوع کنید. اگر اینقدر ساده بود که خیلیها میرفتند سراغ نیگل و از آثارش چندتا ترجمه میامد بیرون. قبول دارم ترجمه آقای حیدری کمی دشوار است. اما دشواری مربوط به متن است. خیلی خوشحال میشم از این جمله نیگل در کتاب ذهن و کیهان ترجمه سرراست و فهم پذیر بدید، وگرنه فقط لاف میزنید. ( us one cannot claim about just any outcome S, however random or arbitrary, that it gives evidence that the process that led to it was intentionally biased, simply on the ground that it is rendered likely by the hypothesis that it was produced by a being who wanted precisely S to occur. Any argument from design depends on more restrictive general assump- tions about what kinds of things a designer might want to produce.)
سلام عزیز قبول دارم که هرکس بتونه متن اصلی رو بخونه بسیار بسیار بهتر از ترجمهی بنده است.
سلام. متخصص فلسفه و ترجمه نیستم. و این متن رو که می خوندم اذیت شدم که چرا اینقدر فعل هست رو اشتباه به جای است استفاده کرده اند ایشان. ....معتبرترین فرهنگ رواشناسی است و نه (هست ). معادل دقیق این کلمه.......علوم طبیعی است و نه (هست ). و خیلی خیلی خیلی موارد دیگر متاسفانه
سلام آقا محسن عزیز قبول دارم که است برای «ربط» به کار میره مثل رنگ این میز آبی است و هست برای «وجود داشتن» مثل غذا روی میز هست. اما گاهی وقتها «هست» برای «تأکید بر» «است» به کار میره باز هم از دقت نظر عالی شما ممنونم
من با خودم فکر میکردم که وقتی در یک متن معاصر اینهمه اختلاف وجود دارد ، در مورد ترجمه کتابی مثل قرآن ، تکلیف غیر عرب زبانان چیست ؟ البته خود عرب زبانان هم درک درستی از قرآن نخواهند داشت ، چرا که واژه ها در طول تاریخ دچار تحول معنایی میشوند و شاید هیچگاه یک عرب بومی به درستی نفهمد که " معنا و کاربرد "فلان واژه در هزار و چهارصد سال پیش چه بوده است . حال خود حدیث مفصل بخوان در باب فارسی زبان و انگلیسی زبان و روس و غیره . - اگر خدایی وجود داشته باشد تنها یک زبان و یک کتاب دارد : زبان و کتاب وجدان ( وجدان اخلاقی ) . همین و بس .
به نظرم شما قبول دارید که آتئیست ها هم با اخلاق هستند. حالا چرا کتاب خدا باید فقط اخلاق باشد ، آیا بندگان مومن در این صورت فرقی با آتئیست ها خواهند داشت ؟ امر قدسی جدای از امر اخلاقیست. و البته خوشبختانه تا حدود زیادی فهم اعراب صدراسلام در قالب سنت صحابه و ائمه و احادیث و تفاسیر اولیه به ما رسیده. پوزش می خواهم اگر کامنت من با مقاله ربطی نداشت.
وقتی الکاپون رو دستگیر کرده بودن گفت در پس این چهره خشن (من) قلبی از طلا وجود داره چندی پیش از بیان این حرف قلب یک افسر پلیس را فقط بخاطر سئوالی سوراخ سوراخ کرده بود. تمامی مجرمین و قاتلان بالفطره پدرانی مهربان در خانه هستند و معتقدند از وجدان تبعیت می کنند. نگاه قاتلان و جنگ افروزان به اخلاق و حق درست مثل شماست.
قربان کتاب 156 صفحه است، و در نقدی که به شما وارد شده، پذیرفتید که پنج مورد اشتباه از شما بوده و شش مورد هم، هم شما و هم ناقد. در حالی که فقط 8 صفحه از کتاب نقد شده. یعنی حضرت عالی میپذیرید که 11 خطا در 8 صفحه داشتهاید. یعنی در حدود 5 درصد از ترجمهی شما که بررسی شده، 11 مورد. به طور آماری در کل کتاب شما بیشتر از 200 خطا موجوده. خود شما کتابی با این حجم از خطا رو قابل استناد میدونید؟
سلام آقا مهران عزیز ذهن و کیهان اولین کار بنده بود که اصلا در این حوزه به قول ناقد محترم تبحری نداشتم و این البته روی کیفیت ترجمه حتما تأثیر میذاره. خطای بنده بوده که با کسی که در این حوزه کار کرده مشورت نکردم. همیشه در عالم ترجمه میگویند صفحه یک غلط متعارف است. گاهی وقتها یک کلمه رو اشتباهی میبینی، گاهی وقتها یک کلمه رو جا میاندازی، گاهی وقت خطا میکنی و ..... اگه آثار مترجمان بزرگ رو هم مقابله کنی از دست موارد خیلی پیدا میکنی. همهی اینها رو قبول دارم. اما این موارد در ترجمههای بعدی به حداقل رسیده و در این ویراست جدید هم کاملاً برطرف شده.
آقای حیدری مشکل انتحال را به گردن ناشر انداخته اند و گفته اند که به همین دلیل با ناشر قطع همکاری کرده اند. اما باید از ایشان پرسید که چرا بعد از کتاب ذهن و کیهان، چرا چهار کتاب دیگر هم به همین ناشر دادید برای انتشار. و حالا که چنین نقدی نوشته شده و ماجرا افشا شده اعلان می کنید که با ناشر قطع همکاری می کنید! اگر صادق بودید، بهتر نبود همان سال 92 با ناشر قطع همکاری می کردید، نه امروز یعنی پنج سال پس از آن ماجرا؟!
سلام علی آقای عزیز ذهن و کیهان اولین همکاری من با ناشر بود، و چون رفاقت دیرینهای با ناشر داشتم طبعاً با اولین خطا نمیشد قطع همکاری کرد. اما وقتی که باز بدون اجازه در زمستان ۹۶ تجدید چاپ کرد بنده همکاریام رو قطع کردم و با ناشر حرفهای تر کار رو ادامه میدم. اما قبول دارم که این حرف به هیچ وجه کمکاری بنده رو توجیه نمیکنه. امیدوارم با ویراست تجدید نظر شده از خجالت شما دربیام و چهرهی واقعی کتاب رو ببینید.
جنابان مترجم و ناقد سلام. دوستان ارجمندم پیشنهاد این حقیر که سالها از عمرش را صرف ترجمه متون فلسفی و غیرفلسفی کرده است آن است که اندکی بیشتر مطالعه داشته باشید تا کمتر به این خطاهای فاحش درافتید. گاه هر دو شما دو عزیز خام دست به خطا رفته اید. مثال واضحش در ترجمه عبارت زیر است: who analyzed the physical world as a construction out of sense data ترجمه مترجم:...که جهان فیزیکی را به مثابه ساختمانی در دل دادههای حسی تحلیل میکردند. ترجمه ناقد:...که جهان فیزیکی را به عنوان بنایی خارج از دادههای حسی تحلیل کردند. ترجمه درست: ... که جهان فیزیکی را همچون سازه ای برآمده از داده های حسی تحلیل می کردند. به امید دیدن مترجمان و ناقدان کم ادعاتر و البته فاضلتر.
این مورد که ذکر کردید جزو بهترین مثالهای زبان ندانی مترجم است. ساختمانی در دل داده های حسی!!
با عرض سلام، به نظر بنده، دلیلی نمیبینم که همدیگر را متهم به ضعف زبانی کنید، چون که بیشتر ترجمهها، به گونهای تفسیر نیز هست تا اینکه بتواند مترجم اصلا مطلب را به خواننده فارسیزبان را منتقل کند. و همچنین بسیای از این عبارتها و واژگان یا معادل فارسی ندارند یا اینکه اختلاف در معیارهای معادل گزاری وجود دارد. نکتهای دیگر ، مواردی که مؤلف دوپهلوگویی تو حرفش هست و مترجم سعی میکند بر اساس قرائن درونمتنی و برونمتنی معنای مدنظر مؤلف تعیین کند، اینجا دارد فهم و تفسیر خودش از "مقصود مؤلف" عرض میکند. *عذر میخواهم اگر خطایی نوشتاری یا املائی داشتم، بنده ایرانی نیستم.