اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرسم عطاء الله مهاجراني في كتابه «حاج آخوند» صورة رجل دين متحرر، يحيط بالأدب ويؤمن بالتسامح، فيصون كرامة البشر والطبيعة. هذه الشخصية الروحية معيار رفيع لرجال الدين اليوم.

إذا لم يكن الفن أحد أهم طرق نقل الفكر في عالم اليوم، فهو بلا شك أحد أكثرها شعبية وأفضلها. لقد التفت المثقفون الدينيون إلى هذه الأهمية منذ مدة، ويحاول بعضهم أحيانًا عرض آرائهم بالاقتران مع الفن. قبل مدة، ألّف حسن محدثي كتاب "مشرك في أسرة النبي" وصوّر بأسلوب قصصي نهج النبي القائم على المداراة والتسامح. أما مؤخرًا، فقد خطّ عطاء الله مهاجراني كتاب "الحاج آخوند" ليرسم صورة رجل دين نقي السريرة. رجل دين يمكن أن يُلقّب بالقدوة والمعيار الممتاز لرجال الدين اليوم. الحاج آخوند شخص روحاني وأخلاقي يعيش في قرية، وقد عاشره مهاجراني في أيام الطفولة والصبا وتعلّم منه أدب التدين. وبتعبير الكاتب، فإن الحاج آخوند إنسان متحرر لا يزال قادرًا على هزّ القلوب، وإثارة الأرواح، وإغراق العيون بالدموع. أنفاسه الدافئة تضفي على الحياة معنى.
الحاج آخوند على دراية وألفة واسعة بساحة الأدب. وهو محيط تمامًا بأشعار الفردوسي والمولوي وحافظ والخيام. ويعتقد أن الشاهنامه هي بطاقة هوية الأمة الإيرانية، بطاقة الهوية التاريخية والثقافية. والمثنوي هي بطاقة هوية روحنا. وهو يقدم تفاسير روحانية لقصص الشاهنامه. ويحلل قصة رستم وسهراب على هذا النحو: "كان رستم يعلم أنه يقتل ابنه، فاختار إيران بين ابنه وإيران. كان رستم مثل إبراهيم، وسهراب هو إسماعيله. في الامتحان الذي حدث، ضحى بالعاطفة الأبوية في سبيل المثل الأعلى لإيران!"
يلتفت الحاج آخوند أيضًا إلى آراء الخيام النيسابوري. لكن الاهتمام بأشعار وآراء الخيام النيسابوري من قبل رجل دين كان أمرًا غريبًا. يأخذ الكاتب شخصين إلى الحاج آخوند كانا قبل اللقاء يذكرانه بالطعن والتحقير ولا يريان أن فردًا ريفيًا قرويًا يستحق معرفة الخيام. الحاج آخوند الذي لم يكن على علم بالطعون، يقول في أول مواجهة معهما: "علينا أن نكرّم البشر... أن نكرّم الفقراء. أن نكرّم الأطفال. أن نكرّم القرويين. ألم يقولوا إن الكنز في الخرابة؟ لنخرّب أنفسنا حتى نجد كنزنا!" هذه المواجهة مع الحاج آخوند كافية ليُظهر الكاتب ميله إلى أن الحاج آخوند كان يدرك بعض الوقائع بالإلهام بسبب طبعه اللطيف. يقول في موضع آخر: "أكانت دعوة الحاج آخوند هي التي أُلقيت في قلبه بأنني سأُقبل في جامعة أصفهان؟" وفي موضع آخر: "سأل عمي: يا حاج آخوند، كيف أموت أنا؟ توقف الحاج آخوند ودون أن ينظر في عيني عمي قال: وحيدًا ومظلومًا".
الحاج آخوند شخص يعتقد بطهارة جميع البشر. ولا يرى أحدًا نجسًا. كان قد قال: "كانت خادمة الإمام الرضا فتاة مسيحية. اعترض البعض بأن تلك الفتاة لا تتوضأ ولا تغتسل. فقال الإمام الرضا لا بأس! إنها تغسل يديها." لا يفرق الحاج آخوند بين المسلم والمسيحي وسائر الأديان. ويعتقد أن جميع الأديان قد أظهرت طرق الوصول إلى الله. إنه يعلم الناس طريقة التعددية والتسامح. يوصي الأطفال قائلاً: "يا أطفال، اليوم سنتحدث عن الله. لا فرق بين أرمني ومسلم، كلنا نتحدث مع الله." ويوصي الأطفال باستمرار بهذا الأمر المهم: "لا فرق بين الأنبياء على الإطلاق... إنهم أصدقاؤنا. المسيح ومحمد. يا أطفال، صلوا عليهما معًا." وبين الفقهاء، وإن كان الزواج من أتباع الديانات الأخرى لم يحظَ بخاتم القبول إلا نادرًا، فإن الحاج آخوند كان يعتقد أنه يمكن الزواج من الفتيات الأرمنيات ولا حاجة لأن يتخلين عن دينهن. هذه النظرة لم تكن مقبولة لدى الكثيرين. يحمد مهاجراني الله في خلوته قائلاً: "كنت في خلوتي أحمد الله ألف مرة أن آخوند قريتنا هو الحاج آخوند. كنت أتصور في خيالي ماذا كان سيحل بالحياة لو كان السيد عامري أو من يشبهه هو آخوند قريتنا؟ كانت جنتنا ستُدمّر..."
الحاج آخوند، فضلاً عن تأكيده على الكرامة الذاتية للإنسان، يُجلّ سائر مخلوقات الله ويحترمها. وقد نبّه الدكتور سروش دباغ، في المشروع الذي رسمه حول "العرفان الحديث"، إلى الالتفات إلى سائر المخلوقات. وبتعبير دباغ: "يستطيع السالك الحديث أن يبحث عن الخلاص بين أزهار الحديقة، خلاصٌ يتحقق مع الخبز والريحان والجبن وزهور البيتونيا الندية. إن عارفاً كهذا، وهو مشغول القلب بوحدته الوجودية، يفكر في الفراشات التي تسقط في الماء، ويُعمل فكره في الذهاب غداً إلى البستان لشراء الطماطم والمشمش." هذه إحدى سمات العارف الحديث الذي ينظر إلى الطبيعة نظرة رقيقة، ويستمد من صميم هذه الأمور مواجيده وارتزاقه الروحي. والحاج آخوند اختار هذا المسلك نفسه. ففي أحد المجالس، يكشف الحاج آخوند النقاب عن آية النور[1] ويقول: "كل زهرة هي مصداق لمثل نور الله، كل زهرة، كل ورقة، كل شجرة، كل عين ماء... سأله آية الله: مثل نوره كمشكاة، قلتم إن الإنسان مصداق للمشكاة، فهل لها مصاديق أخرى؟ ابتسم الحاج آخوند. ضحك. وانفرجت أسارير وجهه وقال: نعم لها. كل زهرة هي مصداق لمثل نور الله، ... كل امرأة حامل هي مشكاة وطفلها مصباح، كل طائر هو آية نور وتغريده مصباح، كل موجة، كل قطرة ماء، كل ذرة تراب، موجة من الدمع تترقرق في أحداقنا، عيننا هي المصباح وتلك القطرة من الدمع هي الزجاجة...". كان الحاج آخوند يحتضن الحِملان ويقبلها ويقول: تبارك الله. وكان يمرر يده على الخيوط الذهبية والفضية لجلد الحمل ويقول: هذا صبغة الله. وكان يقول: "إن الرمان أتى من الجنة. في كل رمانة حبة تفوح منها رائحة الجنة. كلوا كل حباتها".
الحاج آخوند، يسعى وراء طيب القلب في هذه الأمور ذاتها. سُئل: من أين يمكن أن ننال طيب القلب؟ فأجاب: "من المحبة. يجب أن تحب. شجرةً، زهرةً، إنساناً، الشمس، الأرض. يجب أن تنبت المحبة برعماً في قلبك. للنظامي كلام عجيب. يقول: إن استطعتم فأحبوا قطة! ولو كانت قطة فتعلق بها. قال المسيح: أحبوا أعداءكم! والقرآن يقول الشيء نفسه: ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. مثل أمير المؤمنين (ع). وكما قال شهريار: أأنت إله حتى تكون عدواً صديقاً!".
من السمات الأخرى للعرفان الحديث أنه يشفق على خلق الله أشد الشفقة. فالعارف الحديث يرى ألم الآخرين كألمه، ويحمل الهمّ لهمّهم. وهذا هو المسلك والطريقة اللذان انتهجهما الحاج آخوند. "عصر أمس كنت عائداً من التلة. ذهبت لأخزق الكثيراء. كان إبهام قدمي مجروحاً. رأيت ظفر إبهامي مكسوراً ويوجعني بشدة. لمسته فرأيت نصف الظفر قد انخلع. كان الألم شديداً. كنت جالساً بجانب الجدار. مر بي الحاج آخوند. نظر إلى قدمي وقال: أوجعه شديد؟ قلت: جداً. جلس بجانبي. فحص قدمي. أخرج قلم المطواة. قطع شريطاً من جانب عمامته. وضمد به إبهام قدمي. قلت: يعني أنه قطع شريطاً من عمامته؟! قال بغصة: نعم؛ قالت أمي: سنحتفظ بهذه القطعة إلى الأبد".
حتى إن الحاج آخوند كان يصلي ويصوم نيابة عن شخص يعاني من نقص عقلي ولا يستطيع أن يصلي صلاة صحيحة. "توفي رمض في السابعة عشرة من عمره. كان بابا رضا قد سأل الحاج آخوند إن كان يريد أن يشتري صلاة لرمض؟ فقال الحاج آخوند: ليس على رمض صلاة قضاء ولا صيام قضاء. كان بابا رضا يقول بغصة: لقد صلى الحاج آخوند وصام نيابة عن رمض. قال: منذ ثلاث سنوات، حين بلغ رمض سن التكليف، صليت نيابة عنه، وصمت شهر شعبان نيابة عنه أيضاً".
ينظر الحاج آخوند إلى الإسلام بوصفه ديناً سهلاً. يقول: "الإسلام دين سهل ولكن بعض الناس جعلوه صعباً. لقد حوّلوا الإيمان إلى شريعة. هذا هو عمل بعض الشريعتيين في كل الأديان. الدين إن لم يكن طريقاً للحياة، فهو عبءٌ يجب أن تحمله على كتفيك". الدكتور أبو القاسم فنائي هو أحد الأشخاص الذين طرحوا هذا الادعاء نفسه. وقد ذكر في منظومة يطلق عليها اسم "الروحانية القدسية" أن عصر النبي كان العصر الذهبي للإيمان. ولكن بعد عصر النبي، دخلنا عصراً آخر نسميه عصر الاعتقاد والشريعة. في عصر الاعتقاد والشريعة، تتأسس المذاهب الكلامية والفقهية وتصبح أكثر فأكثر تضخماً. ما يحدث في هذا العصر هو اختزال الدين إلى مجموعة من المعتقدات ومجموعة من الآداب والمناسك. ويتمنى فنائي أيضاً العودة إلى عصر الإيمان. وهو الأمر نفسه الذي كان الحاج آخوند قد أشار إليه.
لكن الحاج آخوند لا "يقيم سقف معيشته على أعمدة الشريعة" ويسعى لكسب رزقه من خلال الزراعة. لم يأخذ في حياته لا سهم الإمام ولا المنحة الدراسية ولا تقاضى أجراً على مجلس عزاء. حتى أن الحاج آخوند يطعن في بعض الفقهاء ويقول: "أتعلمون أنه في أدبنا ونصوصنا القديمة عندما كانت تُذكر كلمة عالم، كانوا يقصدون بها الفقهاء. عندما يقول سعدي: وفجأة رأيت ذاك السرو الممشوق الطويل/ فغاب عن بالي حديث العالم؛ من الواضح أنه يقصد بالعالم الفقيه، وإلا فما شأن عالم الفلك والطبيب والفيلسوف بأن ينظر سعدي إلى سرو ممشوق طويل؟ هذه الفضوليات من شأن الفقهاء! لقد تحدث حافظ عن فقيه لا يملك علم اليقين. والفقه أيضاً من تلك الكلمات التي صعدت من العمق إلى السطح وانتشرت على السطح. الفقه في الدين الذي يذكره القرآن، قد تنزل إلى الفقه في فروع الدين." كان يعتقد أن مجرد الدراسة لا تجدي نفعاً ونادراً ما تستطيع أن تحل عقدة من مشكلات الحياة. وقد أقر الدكتور فنائي بهذه النقطة من خلال تفريقه بين "الفقه التطبيقي" و"الفقه المعياري". الفقه المعياري هو مجموعة من المعايير الشرعية العامة الموجودة في النصوص الدينية. لكن هذا لا يكفي لفهم حكم فقهي، ويجب الالتفات إلى الفقه التطبيقي الذي يراعي حياة الناس. والحاج آخوند يضع الفكرة نفسها في اعتباره. "قال الحاج آخوند: عندما تكون الدراسة بعيدة عن الحياة والتجربة المعيشة، فهذه هي نتيجتها. عندما يسقي مهندس الزراعة أشجار البستان، وينقي الكرم، ويحرث الأرض، ويميز بين أوراق الأشجار ولحاء الأشجار وأزهارها، ويفرق بين زهر الكرز الحامض والكرز الحلو، وعندما يطحن حبوب البلوط ويأكل خبز البلوط، حينها لن يسمي شجرة الدراق شجرة تفاح".
في نهج وأسلوب غالبية رجال الدين، توضع المرأة في الخفاء. يذكر رجال الدين زوجاتهم على مضض ونادراً ما يُسمع عنهن. لكن الحاج آخوند ليس على هذه الشاكلة. فهو في حضور الضيوف يقبّل حتى كتفي زوجته. "نهض الحاج آخوند بسرعة وأخذ الإبريق من يد السيدة سكينة وقبّل كتفها!... التفت أحمد إلى السيد عامري وقال: لم نرَ شيخاً يقبّل كتف زوجته من قبل!".
الحاج آخوند ملتزم بالآداب الأخلاقية. لا يجرح قلب أحد، ولا ينفّر أحداً منه، ولا يسعى لرفع مكانته بالدوس على الآخرين. عندما يتغيب معلم الصف عن المدرسة لبضعة أيام، يحل الحاج آخوند محله. "تناول الحاج آخوند قطعة طباشير وكتب في منتصف السبورة: بسم... وعندما وصل إلى ميم بسم، قال تلاميذ الصف السادس والخامس فجأة: يا له من خط جميل! إنه أفضل من خط السيد المدير. مسح الحاج آخوند بسم بسرعة وتوقف قليلاً ثم كتب مجدداً. هذه المرة كان يكتب ببطء. لم يعد خطه جميلاً. ولم يكتب الكلمات بمستوى واحد. بدت وكأنها كبيرة وصغيرة. قال: يا أطفال، خط السيد المدير والسيدة المديرة أفضل من خطي هذا. قلت في نفسي: متى يستطيع السيد المدير والسيدة منصوري أن يكتبا بسم كهذه؟ لماذا أفسد الحاج آخوند خطه؟ ثم قال إن خطهما أفضل من خطي هذا، لا إن خطهما أفضل!".
يمكن للحاج آخوند أن يكون مقياسًا ومعيارًا لرجال الدين اليوم. معايير سبق أن طُرحت في كلام المجددين الدينيين؛ لكن رسم ملامح رجل دين بهذه الصفات في قالب فني وقصصي سيكون له بلا شك ثمار أعم انتشارًا. إذا ما شاع هذا المنحى بين رجال الدين، لأمكننا أن نشكر الله لا في الخلوة فحسب، بل في الجلوة أيضًا، ونقول:
نقاش حول هذا المقال٤٢ تعليق
سلام و عرض ادب. کتاب حاج آخوند یکی از بهترین و ارزشمند تمرین کتاب ها در حوزه تر بیت و اخلاق است.به نظر من باید در دانشگاه ها و حوزه ها تدریس شود. از حاشیه ها بپرهیزیم و به اصل و ریشه بپردازیم.
معلوم نیست ربط این چند شماره به نتیجه که فقط ولی فقیه قدرت تایید انتخابات دارد چیست؟ منوچهراز موضوع به موضوع دیگر می پرد!
سؤال منوچهر در این جملات چه می گوید؟ امتن منوچهر از نامربوطی جملات رنج می برد: خود قضاوت بفرمایید: نوشته اید :((( در بازنگری قانون اساسی در اصل ۱۷۷ امکان تغییر قانون را وارد کردند اما دو قید بر آن گذاشتند : جمهوریت و اسلامیت نظام . از آن جا که ولایت فقیه جزء ملزومات دین نیست و به ویژه با توجه به تخصصی تر شدن کارها ، تحقق شرط زعامت در یک نفر دشوارتر می شود ؛ اصولاً و منطقاً سازوکار رعایت اسلامیت نظام و تحقق حاکمیت حکمت الهی می تواند به شکل دیگری صورت گیرد . ” – نخست اجازه دهید اصل ۱۷۷ را بیاورم : اصل یکصد و هفتاد و هفتم: بازنگری در قانون اساسی جمهوری اسلامی ایران، در موارد ضروری به ترتیب زیر انجام می گیرد: مقام رهبری پس از مشورت با مجمع تشخیص مصلحت نظام طی حکمی خطاب به رئیس جمهور موارد اصلاح یا تتمیم قانون اساسی را به شورای بازنگری قانون اساسی با ترکیب زیر پیشنهاد می نماید: ۱ – اعضای شورای نگهبان. ۲ – رؤسای قوای سه گانه. ۳ – اعضای ثابت مجمع تشخیص مصلحت نظام. ۴ – پنج نفر از اعضای مجلس خبرگان رهبری. ۵ – ده نفر به انتخاب مقام رهبری. ۶ – سه نفر از هیأت وزیران. ۷ – سه نفر از قوه قضائیه. ۸ – ده نفر از نمایندگان مجلس شورای اسلامی. ۹ – سه نفر از دانشگاهیان. شیوه کار و کیفیت انتخاب و شرایط آن را قانون معین می کند. مصوبات شورا پس از تأیید و امضای مقام رهبری باید از طریق مراجعه به آراء عمومی به تصویب اکثریت مطلق شرکت کنندگان در همه پرسی برسد. رعایت ذیل اصل پنجاه و نهم در مورد همه پرسی “بازنگری در قانون اساسی” لازم نیست. محتوای اصول مربوط به اسلامی بودن نظام و ابتنای کلیه قوانین و مقررات بر اساس موازین اسلامی و پایه های ایمانی و اهداف جمهوری اسلامی ایران و جمهوری بودن حکومت و ولایت امر و امامت امت و نیز اداره امور کشور با اتکاء به آراء عمومی و دین و مذهب رسمی ایران تغییر ناپذیر است. – خب ! این قانون چه میگوید ؟ ۱- پیشنهاد همه پرسی امکانی است که فقط و فقط مختص ولی فقیه است و لاغیر . ۲- تاکید بر غیر قابل تغییر بودن ” ولایت امرو امامت امت ” که قطعا مطابق تفسیر شورای نگهبان همان ولایت فقیه است . لب کلام : یعنی برای همه پرسی در مورد سیستم ولایت فقیه ، باید خود ولی فقیه اجازه همه پرسی دهد . آیا ایران شاهد چنین کاری خواهد بود ؟ خدا داند . ولی بزعم من اخلاق ، انصاف ، و عدالت حکم میکند که یک همه پرسی برگزار شود . اگر ریگی در کفش مدعیان عدالت و انسانیت و کذا و کذا نیست ، علی القاعده نباید از همه پرسی هراسی داشته باشند . جناب شاه مثلا ستمگر و کذا و کذا با پای خودش ایران را ترک کرد و بصورت غیر مستقیم مطابق رای مردم عمل کرد ( حال انکه میتوانست از کشته پشته سازد ، ولی نکرد ) .)))
سؤال از منوچهر شما گفته اید(( جناب شاه مثلا ستمگر و کذا و کذا با پای خودش ایران را ترک کرد و بصورت غیر مستقیم مطابق رای مردم عمل کرد ( حال انکه میتوانست از کشته پشته سازد ، ولی نکرد ) .)) شاه ساواک را تکیه گاه استبداد و کشتار مردم قرار داده بود . هزاران کشته قبل انقلاب، گردن بردیده میرزا کوچک خان قهرمان سلحشور، گردن شکسته نماینده مجلس با چکمه های رضا پالانی، اعدام گلسرخی، کشتار پونزده خرداد، کشتار سیاهکل، کشتار تبریز، قتل عام 17 شهریور، .. . تلاش ژنرال هایزر برای تشکیل کودتا که با اقیانوس اطلس به بیان مستقیم اویسی مثل قطره ای در برابر سیلی خروشان مردمی ناپدید شد در تاریخ ، و در آثار هایزر، سایروس ونس، برژنسکی، ...میشل فوکو، ... حسنین هیکل، ....ووو مستند شده است. این ها منابع خارجی و مستندات مستقل از ایران است. مصاحبه اوریانا فالاچی مصاحبه خبرنگاران خارجی در مورد شکنجه شاه و کشتار مردم مطالع بفرمایید و تماشا بفرمایید
پاسخ منوچهر شما گفته اید:((– خب ! این قانون چه میگوید ؟ ۱- پیشنهاد همه پرسی امکانی است که فقط و فقط مختص ولی فقیه است و لاغیر . ۲- تاکید بر غیر قابل تغییر بودن ” ولایت امرو امامت امت ” که قطعا مطابق تفسیر شورای نگهبان همان ولایت فقیه است . لب کلام : یعنی برای همه پرسی در مورد سیستم ولایت فقیه ، باید خود ولی فقیه اجازه همه پرسی دهد . آیا ایران شاهد چنین کاری خواهد بود ؟ خدا داند . ولی بزعم من اخلاق ، انصاف ، و عدالت حکم میکند که یک همه پرسی برگزار شود . اگر ریگی در کفش مدعیان عدالت و انسانیت و کذا و کذا نیست ، علی القاعده نباید از همه پرسی هراسی داشته باشند . جناب شاه مثلا ستمگر و کذا و کذا با پای خودش ایران را ترک کرد و بصورت غیر مستقیم مطابق رای مردم عمل کرد ( حال انکه میتوانست از کشته پشته سازد ، ولی نکرد ) .)) ولی فقیه با آراء غیر مستقیم مردم انتخاب می شود . با توجه به مردم سالار بودن مکانیکس جمهوری اسلامی و برگزاری 38 انتخابات و سه بار رأی گیری در مورد حکومت نگاه ضد اجتماعی شما غیر شهودی است.
درسایه مدیریت کلان چمهوری اسلامی ایران به زعامت ورهبری امام خامنه ای اتفاق افتاد: دیروز اعلام شد که ایران به مرکز فرماندهی بزرگترین #ارتش جهان #نفوذ کرده و پهبادها یا همان هواپیماهای بدون سرنشین #امریکا در عراق و سوریه را هک کرده و توانسته تصاویری که ارسال میکنند را #شنود کند و همینطور هم این هواپیماها را به کنترل خود درآورده و یکی از آنها را با زمین بنشاند. #پنتاگون هم این خبر را تکذیب نکرده است. این خبر بسیار مهمی است. نفوذ به پیچیدهترین سیستم #دفاع #سایبری جهان یک طرف، دستیابی به #تکنولوژی پهبادهای نامرئی یک طرف دیگر. حالا دنیا به تحسین بلند شده و دارد برای فرزندان ایران دست میزند. فرزندان قهرمانی که محدودیت و تحریم مانع #پیشرفت تکنولوژیک و علمی انها نشده و حالا توانستهاند ایران را به یکی از چند قدرت اول #جنگ_سایبری جهان تبدیل کنند. مسلما این اخبار غرورانگیز را از بیبیسی و منوتو نمیشنوید. چرا که وظیفه سازمانی آنها فقط و فقط نشان دادن ضعفها و ناکارآمدیهای ماست با این هدف که اعتماد به نفس ملی خود را از دست بدهیم و از #هویت ملی خود منزجر شویم و احساس ناتوانی کنیم. تا دشمنی که در کمین است بتواند حمله کند. سخنان مایکل مالوف، کارمند سابق وزارت دفاع آمریکا و پنتاگون در این ویدیو واقعا شنیدنی هست باید ببینیم تصویر واقعی کشورمان در جهان چیست. پانوشت: واقعا نمیدونید چقدر احساس شعف دارم اینکه کسایی اینکارو انجام دادن هم وطن من هستند و شما هر چقدر بیشتر اطلاعات داشته باشید تازه میفهمید این خبر چقدر اهمیت داره و چکار با عظمتی انجام دادن: نفوذ به پیچیده ترین سیستم دفاع سایبری جهان چه غرور انگیز... خیلی خوشحالم، امیدوارم روزی منم اینطور بدرد کشورم بخورم و چقدر افتخار میکنم به داشتنت هم وطن مشکلات هست اما این باعث نمیشه ما افتخار نکنیم به کسایی که پیشرفت شون دنیا رو به تحسین وا داشته برادرعزیزی که ازولابت فقیه برای آن چندنفرکه کینه توزانه ومغرضانه علیه ولایت فقیه حرف میزنندمیگویید خدااجرتان دهد،ولی کسی رامیشودازخواب بیدارکردکه خودش رابه خواب نزده باشد
سپاس از متن و معرفی زیبایتان کم نیستند از این نوع روحانیون نمونه بارزش آخوند ملاعباس راشد تربتی از دیار خراسان که پدر حسینعلی راشد سخنران و واعظ مشهور رادیو در دوران گذشته است و کتاب " فضیلت های فراموش شده" درباره ی اوست
آقاپارسا، حضرت علی علیه السلام می فرمایند: " نگاه کن چه چیزی گفته می شود ، نگاه نکن چه کسی می گوید." ؛ این ، نه یک دستور دینی صرف یا موعظه اخلاقی که یکی از فرمول های پیشرفت هر جامعه ای است.
درود بر همه آنچه ما خواندیم و دیدیم این است که حکومت دینی سرچشمه ی فساد است برای بنده شگفت آوره که چرا آخوندا به تاریخ خود اهمیت نمیدن مگر شما ایرانی نیستید؟؟
بیرون کردن شاه و تبدیل سلطنت به جمهوری جزء این تاریخ است . آیا این پیشرفت بزرگی نیست؟ آیا شکست دادن پروتکتورت آمریکا و تحقیر ایرانی بوسیله غرب دستاوری دست نیافتنی نیست؟ بله هست اما وقتی ادعا کردن و سفسطه جای فلسفه را بگیرد وقتی بی ربط حرف زده شود هر چیزی از منوچهر می توان شنید. تعصب، لجبازی، دیکتاتوری کلامی.
جناب احمد مبتنی بر آنچه نوشته اید ، من اختلاف قابل اعتنایی بین خودم و شما نمیبینم ( اگر هست بفرمایید ) . در واقع برداشت من اینست که شما هم معتقدید تنها منبع تقنین رای مردم است . - نوشته اید : " در بازنگری قانون اساسی در اصل ۱۷۷ امکان تغییر قانون را وارد کردند اما دو قید بر آن گذاشتند : جمهوریت و اسلامیت نظام . از آن جا که ولایت فقیه جزء ملزومات دین نیست و به ویژه با توجه به تخصصی تر شدن کارها ، تحقق شرط زعامت در یک نفر دشوارتر می شود ؛ اصولاً و منطقاً سازوکار رعایت اسلامیت نظام و تحقق حاکمیت حکمت الهی می تواند به شکل دیگری صورت گیرد . " - نخست اجازه دهید اصل 177 را بیاورم : اصل يكصد و هفتاد و هفتم: بازنگري در قانون اساسي جمهوري اسلامي ايران، در موارد ضروري به ترتيب زير انجام مي گيرد: مقام رهبري پس از مشورت با مجمع تشخيص مصلحت نظام طي حكمي خطاب به رئيس جمهور موارد اصلاح يا تتميم قانون اساسي را به شوراي بازنگري قانون اساسي با تركيب زير پيشنهاد مي نمايد: 1 - اعضاي شوراي نگهبان. 2 - رؤساي قواي سه گانه. 3 - اعضاي ثابت مجمع تشخيص مصلحت نظام. 4 - پنج نفر از اعضاي مجلس خبرگان رهبري. 5 - ده نفر به انتخاب مقام رهبري. 6 - سه نفر از هيأت وزيران. 7 - سه نفر از قوه قضائيه. 8 - ده نفر از نمايندگان مجلس شوراي اسلامي. 9 - سه نفر از دانشگاهيان. شيوه كار و كيفيت انتخاب و شرايط آن را قانون معين مي كند. مصوبات شورا پس از تأييد و امضاي مقام رهبري بايد از طريق مراجعه به آراء عمومي به تصويب اكثريت مطلق شركت كنندگان در همه پرسي برسد. رعايت ذيل اصل پنجاه و نهم در مورد همه پرسي "بازنگري در قانون اساسي" لازم نيست. محتواي اصول مربوط به اسلامي بودن نظام و ابتناي كليه قوانين و مقررات بر اساس موازين اسلامي و پايه هاي ايماني و اهداف جمهوري اسلامي ايران و جمهوري بودن حكومت و ولايت امر و امامت امت و نيز اداره امور كشور با اتكاء به آراء عمومي و دين و مذهب رسمي ايران تغيير ناپذير است. - خب ! این قانون چه میگوید ؟ 1- پیشنهاد همه پرسی امکانی است که فقط و فقط مختص ولی فقیه است و لاغیر . 2- تاکید بر غیر قابل تغییر بودن " ولایت امرو امامت امت " که قطعا مطابق تفسیر شورای نگهبان همان ولایت فقیه است . لب کلام : یعنی برای همه پرسی در مورد سیستم ولایت فقیه ، باید خود ولی فقیه اجازه همه پرسی دهد . آیا ایران شاهد چنین کاری خواهد بود ؟ خدا داند . ولی بزعم من اخلاق ، انصاف ، و عدالت حکم میکند که یک همه پرسی برگزار شود . اگر ریگی در کفش مدعیان عدالت و انسانیت و کذا و کذا نیست ، علی القاعده نباید از همه پرسی هراسی داشته باشند . جناب شاه مثلا ستمگر و کذا و کذا با پای خودش ایران را ترک کرد و بصورت غیر مستقیم مطابق رای مردم عمل کرد ( حال انکه میتوانست از کشته پشته سازد ، ولی نکرد ) . خوش بود گر محک تجربه آید به میان / تا سیه روی شود هر که در او غش باشد .
سوالاتی در مورد تئوری ولایت فقیه و قانون اساسی جناب احمد ممنون میشوم اگر به سوالات زیر پاسخ دهید : 1- سوال یکم : آیا اگر مردم خواستار سیستم دیگری غیر از سیستم ولایت فقیه باشند ، راهکار قانونی ای برای این تغییر وجود دارد ؟ - به نظر میرسد چنین راهی تا ابدالدهر ممتنع است . چرا ؟ زیرا حتا اگر اکثریت نمایندگان مجلس خواستار یک رفراندوم شوند ، شورای نگهبان میتواند به راحتی آن را وتو ( رد ) کند ، مثلا به علت مغایرت با اسلام و امثال ذلک . اصل نود و شش قانون اساسی صراحتا این حق وتو را برای شورای نگهبان قائل شده است . 2- سوال دوم : آیا اگر مردم فقط خواستار تغییر ولی فقیه وقت به ولی فقیه دیگر ( و نه کل سیستم ولایت فقیه ) شوند ، راهکار قانونی ای برای این تغییر وجود دارد ؟ - باز هم بنظر میرسد نه . چرا که نهادی که مسئول تایید ( یا رد ) کاندیداهای خبرگان رهبری است شورای نگهبان است ، و تمامی اعضاء شورای نگهبان منصوب مستقیم ولی فقیه وقت است . و بدیهی است که ولی فقیه وقت هیچگاه مخالفین خودش را منصوب نمیکند . از هر طرف که رفتم جز وحشتم نیفزود / زنهار از این نگهبان ( شورای نگهبان ) وین " دور " بی نهایت . 3- سوال سوم ( ادعای سوم ) : هر حکومتی غیر از دمکراسی چیزی نیست مگر فرعونیت و انانیت . چرا ؟ - زیرا اکثریت مردم ایران دیندارند ( که در بین آنان فیلسوفان ، اساتید دانشگاه ، فقها ، مراجع ، تحصیلکردگان دانشگاهی و حوزوی به وفور وجود دارد ) ، و هر گروهی که بخواهد قرائت اقلی خودش را بر دیگران تحمیل کند دچار فرعونیت و انانیت محض است . چرا که در واقع این اقلیت تحمیل گرا میگوید فقط و فقط ما میفهمیم ، فقط و فقط ما خوبیم ، فقط و فقط ما محقیم . مضاف به آنکه حتا اگر قرائت آنان درست باشد ، تحمیل آن به دیگران غیر اخلاقی است . - و نکته دیگر آنکه فعل اخلاقی فرع بر اختیار است . ما حکومت اجباری خوب ( تحت هر عنوان : سوسیالیسم ، دین ، ناسیونالیسم و ... ) نداریم . حکومت اجباری خوب یک پارادکس است . اخلاق فرع بر اختیار است . همچنانکه نماز زورکی بیمعناست ، حکومت زورکی دینی هم بیمعناست ( بیفایده و غیر اخلاقی ) ، و نتیجه عکس میدهد .
ـ « سوالاتی در مورد تئوری ولایت فقیه و قانون اساسی : سوال یکم : آیا اگر مردم خواستار سیستم دیگری غیر از سیستم ولایت فقیه باشند ، راهکار قانونی ای برای این تغییر وجود دارد ؟ » 1 ـ گیاه حکومت ریشه در زمین مردم دارد . مردم حکومت تعیین می کنند ، خواه آگاهانه ، بنا بر قواعدی تصریح شده و خواه قهری و بی قاعده و ..... . پذیرش « دمکراسی » پذیرش این امر بنیادی و آگاهانه ، به قاعده و مسالمت آمیز کردن آن است . بر این اساس اگر مردم بخواهند می توانند ساختار اداری جامعه خود را تغییر دهند حتا اگر در « قانون » راهی برای تحقق آن پیش بینی و تعبیه نشده باشد . 2 ـ در بازنگری قانون اساسی در اصل 177 امکان تغییر قانون را وارد کردند اما دو قید بر آن گذاشتند : جمهوریت و اسلامیت نظام . از آن جا که ولایت فقیه جزء ملزومات دین نیست و به ویژه با توجه به تخصصی تر شدن کارها ، تحقق شرط زعامت در یک نفر دشوارتر می شود ؛ اصولاً و منطقاً سازوکار رعایت اسلامیت نظام و تحقق حاکمیت « حکمت الهی » می تواند به شکل دیگری صورت گیرد . ( حذف شرط مرجعیت در این راستا قابل فهم است . ) راه قانونی این امر هم منوط به مباحثه ، سنجش انواع سازوکارهای ممکن و باور جمع کثیری از آحاد ملت است . ( نزد مردمی که سرآمدان فکری شان « معطوف به عمل » نمی اندیشند و « معطوف به نتیجه » عمل نمی کنند و به « بازاندیشی کنش تاکنونی » خو نگرفته اند ؛ این کار سخت و دشوار می نماید . ) ـ « سوال دوم : آیا اگر مردم فقط خواستار تغییر ولی فقیه وقت به ولی فقیه دیگر ( و نه کل سیستم ولایت فقیه ) شوند ، راهکار قانونی ای برای این تغییر وجود دارد ؟ » این کار راحت تر از انقلاب و کم هزینه تر از شورش براندازانه است . اگر رخ نمی دهد شاید به این دلیل است که مردم واقعاً چنین خواسته ای ندارند ! ـ « سوال سوم ( ادعای سوم ) : هر حکومتی غیر از دمکراسی چیزی نیست مگر فرعونیت و انانیت . چرا ؟ » کسانی که « حق حاکمیت ملت » را نمی پذیرند ، در مسیر قانون شکنی ، خودکامگی و سلطه جویی گام بر می دارند . تاریخ جوامع مختلف گواه این داوری است .
پاسخ 1 اگر مردم با نگاه شما مخالف باشند چه راهکاری برای عملی شدنش وجود دارد؟ آقای منوچهر نظام با سه رای گیری بی سابقه و حضور بی شمار قریب به 100 درصدی مردم برپا شده. مواضع می توانند بیشمار باشند. اگر موضعی طرفدار داشته باشد بایست خود را نشان دهد. اگر مردم مخالف بودند نظام سرپا نبود. اگر مخالف بودند در 22 بهمن چیز دیگری می گفتند. شما یک نفر کجایید؟!
ببینید جناب احمد شرایط فوق استبدادی ایران اظهر من الشمس است ، یعنی اصلا نیازی به تدقیقات حقوقی نیست . رد صلاحیت های گسترده و بلادلیل در تمامی انتخابات ، بازداشتها و احکام ناجوانمردانه قضایی ، صدا و سیمای کاملا انحصاری ( میلی ضد ملی ) فقط اندکی است از بسیار . علی ای حال سعی میکنم یک بررسی معقول بر قانون اساسی داشته باشم . البته حقوقدان نیستم ولی بقول معروف معقولات نخوانده ایم ولی عقل که داریم . 1-دمکراسی یعنی چه ؟ دمکراسی یا مردم سالاری یک معنای واضح دارد . یعنی تنها منبع مشروعیت رای مردم است . حرفهای خوشگلی مثل اینکه حاکمیت از آن خداست و امثال ذلک ، فقط ترفندی است برای فریبکاری و گذاشتن کلاه بر سر مردمان. چرا که در عمل جناب خدا که نمیشود حاکم ، بلکه مدعیانی پیدا میشوند که خودشان را نماینده خدا مینامند . حال در بندهای زیر ببینیم بالاخره قانون اساسی جناب جمهوری اسلامی حرف حسابش چیست . آیا منبع مشروعیت و قانونیت رای مردم است یا زور و تحمیل ؟ 2- یک بام و دوهوای قانون اساسی : اصل ششم : در جمهوری اسلامی ایران امور کشور باید به اتکاء آراء عمومی اداره شود، از راه انتخابات: انتخاب رییس جمهور، نمایندگان مجلس شورای اسلامی، اعضای شوراها و نظایر اینها، یا از راه همهپرسی در مواردی که در اصول دیگر این قانون معین میگردد. اصل پنجاه و ششم :حاکمیت مطلق بر جهان و انسان از آن خداست و هم او، انسان را بر سرنوشت اجتماعی خویش حاکم ساخته است. هیچکس نمیتواند این حق الهی را از انسان سلب کند یا در خدمت منافع فرد یا گروهی خاص قرار دهد و ملت این حق خداداد را از طرقی که در اصول بعد میآید اعمال میکند. - خب علی الظاهر بر اساس این دو اصل رای مردم محترم دانسته شده . اما نکته اینجاست که سازوکار عملی و عینی و قانونی ای برای آن وجود ندارد . آنچه که سازو کار عملی ، عینی ، و قانونی دارد ، اصولی است که عملا جایی برای رای مردم باقی نمیگذارد . ----- اصل نود و ششم: تشخیص عدم مغایرت مصوبات مجلس شورای اسلامی با احکام اسلام با اکثریت فقهای شورای نگهبان و تشخیص عدم تعارض آنها با قانون اساسی بر عهده اکثریت همه اعضای شورای نگهبان است. - یعنی چی ؟ یعنی شورای نگهبان میتواند براحتی رای مجلس ( منتخبین مردم ) را وتو کند . البته همه استحضار دارند که این نمایندگان قبلا توسط همین شورای نگهبان دستچین و گلچین و نازچین شده اند . - مسئلتن : فقهای شورای نگهبان را چه کسی نصب میکند ؟ مردم یا مثلا چی ؟؟؟؟ پاسخ معلوم است : ولی فقیه . " رای مردم " چو حباب است / آن هم چه حباب ؟ / نی بر سر آب ، بلکه بر روی سراب / آن هم چه سراب ؟ / آنکه بیند در خواب / آن هم چه خواب / خواب بد مست خراب . اصل نود و هشتم : تفسیر قانون اساسی به عهده شورای نگهبان است که با تصویب سه چهارم آنان انجام میشود. / یعنی چی ؟ یعنی دستشان به نحو مطلق باز است که قانون را هر جور خواستند تاویل و تفسیر کنند . پس مردم چه ؟ مجلس چه ؟ / رای مردم چو حباب است اصل صدو دهم - وظایف و اختیارات مقام رهبری : 1. تعیین سیاستهای کلی نظام جمهوری اسلامی ایران پس از مشورت با مجمع تشخیص مصلحت نظام. 2. نظارت بر حسن اجرای سیاستهای کلی نظام. 3. فرمان همه پرسی. 4. فرماندهی کل نیروهای مسلح. 5. اعلان جنگ و صلح و بسیج نیروها. 6. نصب و عزل و قبول استعفاء: الف: فقهای شورای نگهبان. ب: عالیترین مقام قوهی قضاییه. ج: رییس سازمان صدا و سیمای جمهوری اسلامی ایران. د: رییس ستاد مشترک. ه: فرماندهی کل سپاه پاسداران انقلاب اسلامی. و: فرماندهان عالی نیروهای نظامی و انتظامی. 7. حل اختلاف و تنظیم روابط قوای سهگانه. 8. حل معضلات نظام که از طرق عادی قابل حل نیست، از طریق مجمع تشخیص مصلحت نظام. 9. امضا حکم ریاست جمهوری پس از انتخاب مردم صلاحیت داوطلبان ریاست جمهوری از جهت دارا بودن شرایطی که در این قانون میآید، باید قبل از انتخابات به تایید شورای نگهبان و در دوره اول به تایید رهبری برسد. - خب ! پس ما دیگر رییس جمهور میخواهیم چکار ؟ واقعا ها . رییس جمهور یک عنوان تو خالی است . نام واقعی آن عامل اجرایی ولی فقیه است . قوه قضائیه مستقل هم که عملا یک شوآف است ، و نام واقعی آن قوه قضائیه ولی فقیه است . یک بررسی سر انگشتی نشان میدهد که بیش از هشتاد درصد اختیارات متعلق به نهاد ولی فقیه است . و صد البته بیست درصد باقیمانده هم باید تحت نظارت ولی فقیه باشد . / رای مردم چو حباب است - متاسفانه طولانی شد ، ولی مایلم کمی هم به ادعای جناب احمد مبنی بر تناسب " وظایف و اختیارات " بپردازم . اگر درست فهمیده باشم لب ادعای ایشان اینست که اختیارات هشتاد درصدی ( و عملا دویست درصدی ) ولی فقیه ملازم با وظایف سنگین این نهاد است . و نیز لازمه وظیفه پاسخگویی است . اشکال من به ایشان اینست که اصلا بحث میزان وظایف و اینها نیست . مسئله اینست که من ( من نوعی ) واجد حق باشم ، واجد انتخاب باشم . شورای نگهبان و نهاد ولایت فقیه جایی برای من ( و همه مردم ) باقی نمیگذارد . نظام ما یک نظام صوری و دوری است . یک نظام شخص محور است . نام ان کاملا گویاست : ولایت مطلقه فقیه . " رای مردم " چو حباب است / آن هم چه حباب ؟ / نی بر سر آب ، بلکه بر روی سراب / آن هم چه سراب ؟ / آنکه بیند در خواب / آن هم چه خواب / خواب بد مست خراب .
ـ « اصلاً نیازی به تدقیقات حقوقی نیست . » فرهنگ لغات و اصطلاحات حقوقی جزء دقیق ترین مفاهیم تجریدی هر زبان است و اگر نتوان کنش اجتماعی را در قالب گزاره های روشن و دقیق فشرده کرد و حوزه وظایف و اختیار و نحوه پیوند و تعامل افراد و سازمان ها را تبیین نمود ؛ ایجاد نظم دشوارتر می شود . در 112 سال اخیر طی 34 دوره مجلس قانون گذاری بیش از 11 هزار عنوان قانون به تصویب رسیده است ، قوانینی تهی از تعاریف روشن ، ناسخ و منسوخ ، با اصلاحیه و استصوابیه و ... متعدد . این ضعف در قانون نویسی از جمله ناشی از بی اهمیت دانستن « تدقیق حقوقی » است . دقت در مفاهیم و گزاره های حقوقی لازم اما ناکافی است . ـ « حاکمیت از آن خداست و امثال ذلک ، فقط ترفندی است برای فریبکاری و گذاشتن کلاه بر سر مردمان . » نه لزوماً . این که نوشته و تأیید کرده اند « حاکمیت مطلق بر جهان و انسان از آن خداست و هم او ، انسان را بر سرنوشت اجتماعی خویش حاکم ساخته است . هیچکس نمیتواند این حق الهی را از انسان سلب کند یا در خدمت منافع فرد یا گروهی خاص قرار دهد » ( اصل 56 قانون اساسی ) ؛ حاکمیت خدا را پشتوانه « حق تعیین سرنوشت » قرارداده اند . این « انقلابی در اندیشه سیاسی ایران » بود زیرا از دیرباز در این کهن دیار ، خسروان به « موهبت » و بخشش الهی ، مالک مال و جان و ناموس مردم بوده اند ؛ اگر سربریده اند ، اگر کاه در پوست کرده اند ، اگر به صلیب کشیده اند .... به خواست اهوره و با تأیید یزدان و در پناه حق چنین کرده اند و رعایا را نمی رسیده است در کار چوپان چون و چرا کنند ؛ صلاح مملکت خویش خسروان می دانستند و دیگران مکلف بودند به کار خویش مشغول باشند . چه اشکالی دارد باور به حاکمیت الهی پشتوانه حاکمیت انسان بر سرنوشت خویش و دمکراسی باشد نه پشتوانه فرمانبری بی چند و چون از فرماندهی مادام العمر و موروثی ( چه فرمان یزدان ، چه فرمان شاه ) ؟! ـ « یک بام و دو هوای قانون اساسی : ... علی الظاهر بر اساس این دو اصل [ اصول 6 و 56 ] رأی مردم محترم دانسته شده اما نکته این جاست که سازوکار عملی و عینی و قانونی ای برای آن وجود ندارد . آن چه که سازوکار عملی ، عینی ، و قانونی دارد ، اصولی است که عملاً جایی برای رأی مردم باقی نمی گذارد .» اصول مربوط با مجلس شورا و خبرگان و ... بیان سازوکار اجرای اصل 56 است و هر چند ـ مانند دیگر آفریده های بشری ـ عاری از کاستی و کژی نیست اما هر چه باشد ؛ بسته نیست . به عبارت دیگر ، راه تغییر سازوکار اجرای اصول 6 و 56 تا آن جا که به متن قانون اساسی برمی گردد ، باز است ولی بنا بر روندهای غیرحقوقی ، به استناد « تفسیر قانون اساسی به عهده شورای نگهبان است که با تصویب سه چهارم آنان انجام میشود » ، عملاً سازوکار انتخابی ـ چرخشی نظام را قریب به انسداد و ناکارآمد کرده اند .
« مایلم کمی هم به ادعای تناسب ” وظایف و اختیارات ” بپردازم . اگر درست فهمیده باشم لب ادعای ایشان این است که اختیارات هشتاد درصدی ( و عملاً دویست درصدی ) ولی فقیه ملازم با وظایف سنگین این نهاد است و نیز لازمه وظیفه پاسخگویی است . » نه دقیقاً ؛ اختیار لازمه انجام وظیفه است و این دو باید متناسب باشند . در یک سازمان این اختیار است که تابع وظیفه است : هر که بام وظیفه اش بیش ، برف اختیارش بیشتر ( امری که هر روزه خلافش را شاهدیم ) . مصداق این گزاره های کلی در مورد ولی فقیه ، بر حد اختیار و « وزن وظایف » او دلالت ندارد ؛ تأکید بر تبعیت اختیار از وظیفه بود بر زمینه اشاره به تمایز دستاورد حقوقی دو جنبش بزرگ ( مشروطه دهه 80 قرن 13 و انقلاب دهه 50 سده 14 ) .
منوچهر عزیز شما بایست بفرمایید مشروعیت چیست و چگونه حاصل می شود. آن چه شما گفته اید ادعا است. توجیه اش نکگردید!متن شما متن سخنرانی است. اگر مدعی صدقش هستید بفرمایید چگونه حکومت بر مردم مشروعیت می یابد؟
اقای احمد ولایت فقیه در قانون اساسی پس از انکه متمم به ان اضافه شد وکلمه مطلقه به ولایت فقیه اضافه شد دیگر تمام ولایتی را که پیامبر وامامان به ظن شیعیان داشتند را تمام وکمال نصیب فقیه کردولایت مطلقه فقیه یعنی ولایت بر جان ومال مسلمین .قران میگوید النبی اولی بالمومنین من انفسهم پیامبر از مومنین نسبت به خودشان اولی تر است ولایت مظلقه فقیه هم همین ولایت را مدعیست امروزه تمام سازمانهای تحت امر رهبری به هیچ کجا پاسخگو نیستند حتی مجلس خبرگان که باید ولایت فقیه ورهبر را نظارت کند خودشان برای دستبوسی نزد رهبر میروند اینکه شما میگویید که ولایت فقیه ابتدا وظیفه دارد سپس اختیار وشاه انرا ندارد کاملا اشتباه است شاه هم وظیفه دارد شاهدر قبال کشور وپرچم ومیهن وملت وظیفه دارد وحامی انهاست بلی وظیفه ولایت فقیه با وظیفه شاه متفاوت است ولایت فقیه موظف به پاسداری وحمایت از دین است وانچه ولایت فقیه را از مشروعیت میاندازد عدول از قوانین واحکام دین است البته ولایت فقیه حتی میتواند قوانین واحکام مسلم دین را مدتی تعطیل نماید ولی در مجموع باید حافظ ونگهبان دین باشد چرا نباشد ؟ دین او را ولی فقیه کرده واعتبار او به دین است او هم متقابلا دین را محکم میچسبد تا جایگاهش حفظ شود دوست عزیز دین برای رای مردم اصالتی قایل نیست اگر ارای عمومی بگوید دین وحاکم دینی را نمیخواهد هرگز ولایت فقیه وطرفداران ان تمکین نمیکنند هرگز در یک حکومت دینی از مخالفان کسی نمیتواند به قدرت راه یابد ویا نماینده مردم شود اجتماع مخالفان را بر نمیتابند و....
ـ « ولایت فقیه در قانون اساسی پس از آن که متمم به آن اضافه شد وکلمه مطلقه به ولایت فقیه اضافه شد دیگر تمام ولایتی را که پیامبر و امامان به ظن شیعیان داشتند را تمام وکمال نصیب فقیه کرد ولایت مطلقه فقیه یعنی ولایت بر جان ومال مسلمین . » واژه « مطلقه » در فهرست پیشنهادی برای بحث در خبرگان بازنگری قانون اساسی نبود ، در شرح بحث آن مجلس هم ندیده ام در باره آن بحث شده باشد . هر چند در کاربرد آن سال ها ، مطلقه در بحث های مربوط به حدود اختیارات دولت به کار می رفت و این که دولت دینی حق ندارد در اموری که شرع منع کرده ( حقوق مالکیت افراد ) وارد شود و این که پیروی از فتوای شرعی مجتهد رأس نظام ، فقط برای پیروان او مجاز است و بر پیروان دیگر مجتهدین روا نیست . ولایت مطلق به مفهوم گسترش محدوده اطلاق حکم حتا به عرصه های منع شده در احکام اولیه شرعی و به رغم فتوای دیگر مجتهدان درک می شد و « اختیار نامحدود و فراقانونی » معنی نمی شد . به هر رو ضمن آن که « مطلقه » مانند دیگر مفاهیم محوری ، در قانون تعریف ناشده مانده ، کاربرد آن به معنای اختیار فراقانونی ، با اصول پایه ای تر 6 و 56 قانون اساسی و تشریح آن در مقدمه این قانون منافات دارد . ( در آن سال ها کلمه طاغوت را به معنای طغیان از حدود و قانون تعریف می کردند . ) همتراز قرارداد فقیه با پیامبر و امامان که با اصل 107 ( برابری رهبری با آحاد ملت در برابر قانون ) منافات دارد ، بازتولید فرهنگ سیاسی چوپان ـ گوسفندی باستانی است و به رغم تضاد آشکار با محتوای پیام ها ، سخنان و نوشته های مدون سرآمدان انقلاب ؛ از دو سو و گویا با دو انگیزه متقابل ، ترویج می شود . ـ « حتی [ اعضای ] مجلس خبرگان [ رهبری ] که باید ولایت فقیه و رهبر را نظارت کنند ، برای دستبوسی نزد رهبر می روند » . موضوع سخن « مبنای تئوری نظام » بود ، نه این که عملاً چه اتفاقی می افتد . کسانی که مبانی تئوریک نظام را مغایر این گونه رفتار می دانند ؛ لازم نمی بینند برای نفی یک رسم کهن ، نه فقط کل نظام سیاسی ، بل که دین و باور مردم را زیر و رو کنند ، در نتیجه ، اموری که می توانند پشتوانه تغییر مطلوب قرار گیرند ، به پشتیبان و نگهدارنده آن روش و رسم تبدیل نمی کنند و هزینه تغییر را بالا نمی برند . ( در نگاه من ، موکول کردن « اصلاح » ساختار اداره جامعه به نفی دستاوردهای تاکنونی و به نفی باورهای ریشه دار و گسترده ، نه فقط به تعویق انداختن بل که ناممکن کردن تحقق اصلاح مورد نظر است . ) ـ « این که شما می گویید که ولایت فقیه ابتدا وظیفه دارد سپس اختیار و شاه آن را ندارد کاملاً اشتباه است . شاه هم وظیفه دارد ؛ شاه در قبال کشور و پرچم و میهن و ملت وظیفه دارد و حامی آن ها است . وظیفه ولایت فقیه با وظیفه شاه متفاوت است ؛ ولایت فقیه موظف به پاسداری وحمایت از دین است » . به متمم نظام نامه انتخاباتی موسوم به قانون اساسی مشروطه استناد کرده بودم . طبق آن متن و بر خلاف نوشته شما « شاه باید دارا و مروج اسلام و طریقه حقه جعفریه عثنی عشریه باشد » ( اصل اول ) ، و « با حضور اعضای مجلس شورای ملی و مجلس سنا و هیئت وزراء » قسم یاد کند که « در ترویج مذهب جعفری اثنی عشری سعی و کوشش » نماید و « در تمام اعمال و افعال خداوند عز شانه را حاضر و ناظر « بداند ( اصل 39 ) . به هر حال ، شاه هر وظیفه ای داشت ، کم و بیش اختیار هم داشت ولی « از مسئولیت مبرا » بود ( اصل 44 ) . ندیدم کسی بتواند این ها را سازگار کند ! چطور می شود کسی وظیفه داشته باشد اما اختیار نداشته باشد ؛ یا موظف و مختار باشد اما مسئولیت نداشته باشد ؟! ـ « دین برای رأی مردم اصالتی قایل نیست » . به عنوان محقق اصالتی برای رأی مردم قائل نیستم به این معنا که پسند و داوری مردم را معیار درست و نادرست نمی دانم . دمکراسی حاکمیت مردم است نه حقانیت مردم . فعال سیاسی با مرام البته باید پسند مردم را در نظر بگیرد و بکوشد پسند خود را به دیگران بباوراند ولی ترازوی صدق و کذب و روا و ناروا پسند غالب مردم نیست . اگر مردم نظرش را نپسندیدند ، لزوماً نظرش را عوض نمی کند ؛ ممکن است آن را از نو بررسی و ارزیابی کند و علل نپسندیدن دیگران را بجوید اما این به معنای سنجش حق و ناحق بنا بر داوری عمومی نیست . از دیدگاه دینی هم می شود چنین گفت ، و گفته اند ، و ـ از هر منظر که بگویند ، ـ درست هم گفته اند . این منافاتی با دمکراسی و حاکمیت نظر و پسند غالب مردم ندارد ، حاکمیتی که محدود و پسندی که تجدید شونده است .
حجت جانان شما برای رای مردم اعتبار قائل نیستید. 98درصد رای مردم به جمهوری اسلامی و رای برای اعضای مجلس خبرگان، و رای مثبت به قانون اساسی که برای 3 بار برگزار شد نظر مردم را قبول بفرمایید و از تعصب اجتناب کنید.
ممنون از پاسختان منوچهر گرامی. جالب است که من هم تا دیپلم بیشتر ادامه ندادم و علتش این بود که نتوانستم نشانی از گمشدهی خود (دانش و خرد) در نظام آموزشیمان ببینم. من هم از مطالعه غافل نبودم، اما در حوره کتاب و مطالعه هم بسیار وسواس داشتم. در اولین گام به سراغ متون دینی اصلی رفتم، چرا که تضاد عجیبی بین ارزشهای اخلاقی جهانشمول و باورهای رایج دینی و مذهبی مرسوم در فرهنگ مردم ایران زمین می دیدم. قرآن را خواندم و دریافتم که اگر حتی یک نیروی فرا طبیعی در انتقال این مفاهیم نقش داشته است، فقط و فقط برای یک دوره ی تاریخی خاص در یک محدوده ی زمانی خاص و برای مردم و فرهنگی با زبانی خاص، اتفاق افتاده است و نمی تواند جهانشمول و برای تمام زمان ها و تمام مردم ساکن در سیاره زمین باشد. البته از نظر من، در قرآن کدهایی است که نشان می دهد این کلمات نمی تواند بدون دخالت امر قدسی بر زبان گوینده اش جاری شود. قرآن فقط گواهی است بر حضوری و قرار نبوده و نیست که از ابتدا تا انتهای تاریخ، جایگزین عقل و خرد آدمیان شود. البته من هنوز در سفرم و در این راه سعی میکنم بیشتر به شهود و تجربه و خرد خود تکیه کنم و اجازه ندهم هیچ کتابی به جای من فکر کند. در هر صورت آشنایی با شما زیباترین لحظات این سفر بود. من هر جا بویی از خرد به مشامم برسد از خود بیخود می شوم. سپاس منوچهر عزیز، سپاس
الهام عزیز این که فرمودید: در اولین گام به سراغ متون دینی اصلی رفتم، چرا که تضاد عجیبی بین ارزشهای اخلاقی جهانشمول و باورهای رایج دینی و مذهبی مرسوم در فرهنگ مردم ایران زمین می دیدم. کدام مجموعه ارزش ها جهان شمولند؟ توجیه آن ها چیست؟
از احمد عزیز بسیار سپاسگزارم که باعث می شود منوچهر گرامی وارد بحث شود و نظراتش را ثبت کند. من هر روز سایت صدانت را چک میکنم به امید کامنت تازه ای از منوچهر. چقدر دوست داشتم بدانم ایشان مدرک تحصیلی و رشته تحصیلی شان چیست و آیا دانشگاه تآثیری در این همه دانش و معلومات ایشان داشته است؟
از لطف شما ممنونم . الهام عزیز مدرک من دیپلم است و دانسته های بسیار کمی که دارم حاصل مطالعات شخصی است . مطمئن باشید اینکه میگویم دانش من کم است ، از سر تواضع نیست . ولی در عین حال باید بگویم که مطالعات من شدیدا دردمندانه بوده است . درد اصلی من " فلسفه زندگی " ( چرایی زیستن ، معنوی زیستن ، معنای زندگی ) بوده است ، و در این رهگذر ناچار شده ام به ترتیب اسلام شناسی ، فلسفه دین ، معرفتشناسی ، تفکر نقدی ، و فلسفه اخلاق هم بخوانم . البته از رمان هم غافل نبوده ام علی الخصوص داستایفسکی بزرگ . ضمنا دو کس بسیار بر من تاثیر گذاشته اند یکی استاد عبدالکریم سروش و دیگری استاد مصطفی ملکیان .
پاسخ به احمد: عجب !!!!! پس تئوری ولایت فقیه « اختیارات و اقتدارات بدون مسئولیت پادشاه » را ندارد ؟ اتفاقا خیلی بیشتر دارد زیرا مخالفت با ولی فقیه مخالفت با خداست ( ر.ک به منابع خودشان ) . شما چرا با کلمات بازی میکنی ؟ دیکتاتوری شاخ و دم ندارد که . مردم آزادی انتخاب ندارند . شورای نگهبان در تمامی انتخابات سلاخی میکند . قلع و قمع میکند . " وظایف مقدم بر اختیار و اختیار متأخر و مقید به وظیفه " دیگر یعنی چه ؟ لفاظی که نشد جواب . شورای نگهبان ( و اساسا نظام سیاسی ما ) یک نهاد غیر دمکراتیک است . شورای نگهبان چند نفر را گلچین میکند و میگوید میخوای بخواه ، نمیخوای نخواه . فرمایش کرده اید که : " آزادی بیان همه جا با محدودیت مواجه است منتهی موضوع محدودیت و حد آن متغیر است " . سلمنا . ولی مسئله اینجاست که به دلیل فقدان نظام دمکراتیک و شدیدا استبدادی ما " قوانین " و "حدود ازادی ها" تحمیلی است و نه برخاسته از یک توافق جمعی . چرا قانون در کشورهای اروپایی یک چیز مقدس و محترم محسوب میشود ؟ زیرا قانون یعنی حفظ حرمت حق الناس ( اکثریت مردم ) . ولی قانون در کشور ما یعنی رای تحمیلی یک اقلیت بر اکثریت . فرمایش کرده اید که : " دین ستیز « صیغه » نیست ، اصلاً فعل نیست تا با کم و زیاد کردن حروف و تغییر حرکت ، « هیئت » آن تغییر کند " . سخن زیاده از حد خنکی بود . کاربرد "صیغه " در زبان روزمره غیر از معنای دستوری آنست . بجای خنک ورزی کمی مفهومتر بنویسید .
ـ « تئوری ولایت فقیه « اختیارات و اقتدارات بدون مسئولیت پادشاه » را ندارد ؟ اتفاقا خیلی بیشتر دارد زیرا مخالفت با ولی فقیه مخالفت با خداست ( ر.ک به منابع خودشان ) » کدام منابع ؟ نوشته های بهشتی یا متن سخنرانی های خبرگان قانون اساسی ؟ به هر حال مراجعه به دیگر منابع لازم نیست ؛ ثمره آن ها همین قانون اساسی است که متقن ترین منبع است و تلقی شما با نص آن مغایرت دارد . ـ « شما چرا با کلمات بازی میکنی ؟ دیکتاتوری شاخ و دم ندارد که مردم آزادی انتخاب ندارند . شورای نگهبان در تمامی انتخابات سلاخی میکند ؛ قلع و قمع می کند . » بازی با کلمات نقطه مقابل دقیق و روشن و مستند گفتن است ؛ ابراز ترس و نفرت و عشق و ... است و آغشته به تغییر موضوع و زمینه سخن . نمونه : کاربرد « سلاخی » و « قلع و قمع » در وصف رفتار شورای نگهبان ( ارزیابی صلاحیت و حذف کاندیداهای مجلس و ... با عنوان « نظارت » ) . ( معنای سلاخی را می دانید ؟! ) ـ « ” وظایف مقدم بر اختیار و اختیار متأخر و مقید به وظیفه“دیگر یعنی چه ؟ لفاظی که نشد جواب . » معنی اش را نمی دانید یا خیال می کند « لفاظی » است ؟ به هر رو ، منظورم این است : هر کسی برای انجام مأموریت خود باید اختیار و ابزار انجام آن را داشته باشد ، اگر وزارت کشور مسئول امنیت است باید ابزار انجام آن را هم داشته باشد ، نه این که موظف باشد اما اختیار نداشته باشد ؛ از سوی دیگر کسانی اختیار و ابزار داشه باشند و در قبال اختیار خودپاسخگو نباشند . جمع این دو می شود « اختیار متناسب با وظیفه » ؛ منتهی برای تأکید بر این که اختیار باید مقید باشد ، باید وظیفه را مقدم بر آن آورد و از « وظیفه و اختیار » سخن گفت ؛ به این معنی که اگر شخصی در سازمانی اختیاری دارد ، به دلیل « وظیفه » اوست : موظف است و بر این اساس اختیار دارد ؛ و مسئولیت و پاسخگویی او نیز نتیجه ترکیب این دو است . اگر این سخنان چندان قابل درک نیست به علت رواج خلاف آن در زندگی جمعی ماست . ( در واقع « گنه کرد در بلخ آهنگری / به شوشتر زدند گردن مسگری » هنوز به وفور یافت می شود چندان که می توان ادعا کرد « تناسب وظیفه و اختیار » در ایران ناشناخته است ! ) ـ «شورای نگهبان ( و اساسا نظام سیاسی ما ) یک نهاد غیر دمکراتیک است . شورای نگهبان چند نفر را گلچین میکند و میگوید میخوای بخواه ، نمیخوای نخواه . » دمکراسی امری مُدَرَّج است ؛ بر این اساس گزاره های شما قابل بررسی است ؛ فقط با توجه به مورد سپنتا نیکنام ، خدمت تان عرض می کنم که دمکراسی بیان تئوریک امر جاری و واقعی است ؛ و آن امر واقعی ، پسند عموم مردم به ویژه اراده معطوف به نتیجه آنان است . ـ « فرمایش کرده اید که : ” دین ستیز « صیغه » نیست ، ... . “ سخن زیاده از حد خنکی بود . کاربرد “صیغه ” در زبان روزمره غیر از معنای دستوری آن است. » « صیغه » در زبان روزمره « ازدواج موقت » است و در وصف واژه و سخن به کار نمی رود . مانند کاربرد « فرمایش کردن » خواسته اید طرف مقابل تان را تحقیر کنید ؛ واکنش معناگرا پاسخ مناسب و مؤدبانه ای به این روش جاری و مرسوم ـ و البته ریشه دار و دیرینه ـ است .
پاسخ به منوچهر: آیا منظورتان از نظام دموکراتیک نمونه اعلای آن فرانسه است؟ چرا مردم فرانسه جبیقه زردها را می کشند و کور می کنند. تظاهرات مردم فرانسه علیه لیبرالیسم و کاپیتالیسم شاهد تجربی و عینی کذب ادعای شماست. تاریخ کشتار لیبرالیسم شرم آور است. نمونه اول 1(صدها نمونه دیگر از رفتار وحشیانه دول لیبرال دموکرات ذکر خواهد شد): شکست لیبرال دموکراسی در ویتنام لیبرال دموکراسی در فرد مورد افتخار خود" جی اف کی" از 1961 به مدت حدودا دو دهه مردم ویتنام را با سلاح های غیر متعارف به خاک و خون کشید.55000000 امار قتل عام آمریکاست. گاز خردل سلاح شیمیایی flame thrower بمب خوشه ای بمب ناپالم ووو نتیجه لیبرال دموکراسی در ویتنام بود. دیگر مردم فرانسه هم با کاپیتالیسم و لیبرالیسم دشمن اند . رو به عقل و انصاف بیاورید.
نکته فراموش شده : چرا میگویم دمکراسی به نفع دین است ؟ زیرا نتیجه حکومت جابرانه دینی نتیجه ای جر نفرت از دین به همراه ندارد . ضربه ای که بانیان حکومت دینی در کشور ما به دین زدند ، هیچ گروه دیگری به دین نزده بود . به ضرس قاطع میگویم که الان عظمیترین جمعیت غیر دیندار ( در بین کشورهای اسلامی ) متعلق به ایران است . حکومت دینی علاوه بر نابودی اقتصاد ، صنعت ، علم ، اخلاق ، سلامت روانی ، دین را هم نابود کرد .
یاد حرف های آن متوهم خارج نشین می افتیم: روحانیون بیسواد ند و اشتباه می گویند. علم بر له ماست. قدرت های جهانی از ما طرفداری می کنند. حرف ما علمی و منطقی است. مردم طرفدار ما هستند. خوب آقای منوچهر چرا کشور را از این افراد ضعیف العقل احمق متوهم منفور تاکنون پس نگرفتید؟
ببیینید آقای ناشناس اگر شما چیزی از کلام شیعه میدانی ، من بر اساس همان با شما بحث خواهم کرد . کلام شیعی معتقد است حسن و قبح ذاتی و عقلی است و نه شرعی . یعنی چی ؟ - یعنی حتا اگر جناب خدا نباشد ظلم به دیگران بد است ، شفقت و غمخواری خوب است تا چه رسد به انکه جناب دین بگوید . محاسن اخلاق قائم باالذاتند و نه قائم به حتا خدا ( شرع که جای خود دارد ) . - خب حالا مسئلتن : اگر دو شخص "کاملا مختارانه" با هم رابطه جنسی داشته باشند ، ملازم با کدامین قبح اخلاقی است ؟ جواب معلوم است : هیچی ! نه دیوار کسی خراب میشود و نه کسی ضرر میکند . شما مطلب را گزفتی یا نه ؟ من بر اساس همان کلام شیعه با شما استدلال کردم . - مسئلتن : گناه کبیره چیست ؟ وجدان اخلاقی ( یا عقل اخلاقی ) میگوید حکمرانی جابرانه یک اقلیت غیر اخلاقی است ، و دمکراسی ( علیرغم معایبش ) اخلاقی ترین نظام سیاسی است . نتیجه آنکه نظام غیر دمکراتیک جامعه ما غیر اخلاقی است . حالا امثال شما بجای اینها میپردازید به روابط غیر شرعی . اگر در حکمرانان ما ذره ای اخلاق وجود داشت ، یک رفراندوم ملی را سرلوحه امور قرار میدادند ، تا از تبدیل شدن کشور به یک سوریه دوم خودداری کنند . رفراندوم اخلاقی ترین، عقلانی ترین ، و حتا دینی ترین فعل مورد نیاز مملکت است .
این رفراندم برگزار شده و نتیجه آن همین نظام دینی فعلی است شما خیال میکنید اگر الان مجدد رفراندم برگزار شود چیزی غیر از نظام فعلی رای خواهد آورد ،ولی معلوم نیست که این گونه شود،واگر شد به بقیه حق خواهید داد فردای آن روز عده ای درخواست رفراندوم برای رسیدن به نیت خود شوند؟
مغالطه منوچهر: " خب حالا مسئلتن : اگر دو شخص “کاملا مختارانه” با هم رابطه جنسی داشته باشند ، ملازم با کدامین قبح اخلاقی است ؟ جواب معلوم است : هیچی ! " چه چیز؟ معلوم است هیچ! آقای منوچهر بر چه اساس به چه دلیل؟ نقل قول از منوچهر: " – مسئلتن : گناه کبیره چیست ؟ وجدان اخلاقی ( یا عقل اخلاقی ) میگوید حکمرانی جابرانه یک اقلیت غیر اخلاقی است ، و دمکراسی ( علیرغم معایبش ) اخلاقی ترین نظام سیاسی است . نتیجه آنکه نظام غیر دمکراتیک جامعه ما غیر اخلاقی است . حالا امثال شما بجای اینها میپردازید به روابط غیر شرعی . اگر در حکمرانان ما ذره ای اخلاق وجود داشت ، یک رفراندوم ملی را سرلوحه امور قرار میدادند ، تا از تبدیل شدن کشور به یک سوریه دوم خودداری کنند . رفراندوم اخلاقی ترین، عقلانی ترین ، و حتا دینی ترین فعل مورد نیاز مملکت است ." 1 . یک سئوال در مورد گناه کبیره 2. بیان این که وجدان اخلاقی چه می گوید! -------------------------------------- نتیجه: نتیجه آنکه نظام غیر دمکراتیک جامعه ما غیر اخلاقی است!! تنها یک روان پریش می تواند چنین بی ربط و نامنسجم سخن بگوید و یا از یک سئوال و یک ادعا نتیجه بیرون بکشد!
دلم از همه دنیا یه حاج آخوندی را میخواد که دباره اسلام را برام معنی کنه بعد اینهمه ظلمی که توسط احمقها بر اسلام وارد شد.
خانم منیژه شاید کسی پیدا شود و تفسیر های خوشگل و قشنگی از اسلام ارائه کند ، ولی اگر شما بر اساس این حرفهای خوشگل اسلام را قبول کنی ، قبول شما کاملا جاهلانه و غلط خواهد بود . چرا ؟ زیرا شما باید به نکات زیر هم توجه کنی . 1- توجه به میوه های درخت اسلام : تاریخ اسلام ( و بل همه ادیان ) تاریخ خوشگلی نیست و بل تاریخ زشتی است . جنگهای دینی و فرقه ای تمام تاریخ را پر کرده . در همین مملکت خودمان جنگ شیعه وسنی یا شیعه و بهایی چه خونها و مظالمی را که باعث نشده. داعش و طالبان افغانستان و طالبان های وطنی نمونه های دیگری است از میوه های اسلام . - شاید کسی بگوید اسلام به ذات خود ندارد عیبی / هر عیب که هست از مسلمانی ماست . پاسخ این اشکال آنست که امر از دو حال خارج نیست : یا اسلام تاثیر عملی دارد و یا تاثیر عملی ندارد . اگر اسلام فاقد قدرت تاثیر بخشی باشد ، موضوعا از حوزه بحث خارج است ( یعنی یک چیز خنثا و بی خاصیت است ) . ولی اگر اسلام تاثیر عملی داشته باشد ( که دارد ) شما نمیتوانی بگویی نتایج نیکو متعلق به اسلام است ولی نتایج منفی متعلق به اسلام نیست . این برخورد برخوردی فریبکارانه و غیر واقعی است . بعنوان مثال تمام فرزندان یک شخص متعلق به آن شخص هستند ولو یکی مجنون باشد و یکی علامه دهر . تاثیر عملی اسلام در کشور خودمان نمونه بین و اشکار انست که اسلام میتواند مبنای تئوری حکومتی ای باشد که رسما یک شخص را به جای خدا مینشاند (ولایت فقیه همان ولایت خداست - مصباح یزدی - ) . - شاید کسی هم پیدا شود که بگوید : درست است که اسلام صدها فرقه دارد و مضاف بر آن هزاران برداشت ، ولی در عین حال قرائت مصباح یزدی آن درست ترین قرائت است . پاسخ من آنست که سلمنا . ولی در عین حال شما نمیتوانی منکر آن شوی که اسلام استعداد قرائت مصباح یزدی ای هم دارد . استعدا قرائت داعشی هم دارد . استعداد طالبانی هم دارد . و قس علیهذا.......... 2- توجه به تفکیک بین " حق بودن یک سخن " و " از جانب حق بودن یک سخن " : فرض کنیم ( فرض محال ) که اسلام اصلا میوه بدی ندارد و اصلا آموزه بدی ندارد . خب ! آیا این بدانمعناست که از جانب حق ( خدا ) است ؟ اصلا و ابدا . اثبات اینکه اسلام ( قرآن ) سخن خداست نیاز به اثبات دارد . حال آنکه چنین اثباتی وجود ندارد ، و صرفا شبه دلیل های ارائه میشود که ارزش عقلانی و منطقی آنها صفر است . مثال : فرض کنیم اعلامیه جهانی حقوق بشر کاملا خوب است . خوب بودن آن بدینمعنا نیست که از جانب خداست . ولی در عین حال محتوای آن صدها بار از همه ادیان برتر است .
سلام ...شیطان و خدا و ...تفرقه بین بندگان خدا باور عملی شیطانی ...و احترام به بندگان خدا عملی رحمانی است...در نوجوانی کارتونی به نام پینوکیو میدیم...اگر دروغ میگفت دماغش بزرگ میشد...برایم سئوال پیش امد چرا خدا نخواسته اسلام پینوکیویی داشته باشیم ...جرا با نگاه نا پاک به نامحرم چشمانمان یک درجه ضعیف نمیشود ...تا پس از چند نگاه طرف کور شود ...تا کسی جرات نکند نگاه نا پاک کند...به اخوند مسجد محل مراجعه و سئوال کردم ...مسخره شدم ...اسلام امریکایی داریم...اسلام مخلوط با جاهلیت عرب داریم...اسلام پینوکیویی داریم...داعش به زور دماغ پینوکیو را میکشد تا بزرگ شود ....نسبت بین اراده و خواست خدا با اراده و خواست مردم؟...ای پیامبر تو تنها تذکر دهنده ای ...جرم ما چیست که این تفکر صحیح با تفکر لیبرال ها ظاهرا هم سویی دارد؟ تهمت کاری شیطانی است...خواست مردم نه شکل و قالب بلکه عین اسلام است...هر چند منشائ حقانیت خواست مردم نیست...وای بر اسلام پینو کیویی...