اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
حميد رضا جلايي بور: الانتقادات التي وجّهها غنجي ونراقي إلى سروش تتضمّن نقاطاً مهمّة تستحقّ الردّ، ولا ينبغي وصفها بأنّها مغرضة أو «كتابة بيانات». الردّ القائم على الحجّة، بدلاً من تأويل النوايا وتسيس النقد، هو الأجدر والأكثر استنارة.

ردًا على طلبي من الأستاذ عبد الكريم سروش بالرد على انتقادات آرش نراقي وأكبر كنجي له، طرح نجله سروش دباغ في ملف صوتي على قناتهم في التلغرام بعض النقاط.
لن أكرر النقاط التي ذكرتها في تلك المذكرة القصيرة والتي ما زلت أعتبرها قابلة للدفاع، ومرة أخرى، احترامًا لمدرسة التنوير الديني، أقدم بعض التوضيحات التكميلية الموجزة.
خلاصة كلام السيد دباغ هي أن انتقادات أكبر كنجي وآرش نراقي لا تستحق الرد. وادعائي هو أنها تستحق.
كما ذكرت في المذكرة السابقة، لدي شخصيًا انتقادات لكل من نقدي آرش نراقي وأكبر كنجي، لكنني أعتبر كلاهما يحتويان على نقاط مهمة وادعاءات تستحق الرد حتى لو افترضنا أنها خاطئة.
اعتبر سروش دباغ كتابة أكبر كنجي مصداقًا لكتابة النشرات ووصفه بكاتب نشرات للحرس الثوري، وفي هذا الملف الصوتي دافع مجددًا عن هذه النسبة. بخصوص هذا الادعاء، أطرح بضع نقاط موجزة:
١- الأعداد الستة للنقد التفصيلي لكنجي، والتي لا تحتوي على أي هجوم شخصي على الأستاذ سروش، ليست مصداقًا لكتابة النشرات.
٢- حتى لو افترضنا أنها مصداق لكتابة النشرات، فليست كل كتابة للنشرات عديمة القيمة، وإنما كتابة النشرات من النوع الكيهاني المليء بالأكاذيب والأخطاء هي المرفوضة. حتى كتابة النشرات للحرس الثوري لا إشكال فيها من حيث المبدأ. رسالة الشتائم هي المرفوضة لا كتابة النشرات. انظر إلى هذا النموذج أدناه، أين تجد فيه رسالة شتائم؟
على سبيل المثال، في أحد النماذج، أورد كنجي ستة استدلالات (مع اقتباسات مباشرة) حول أن آراء الأستاذ سروش الجديدة يمكن أن تكون أساسًا للاعتقاد بنبوته هو أو غيره. مثلاً، أحدها هو أنه وفقًا لتصريح الأستاذ، فإن من يختبر الإله غير المتصور مباشرة هو نبي، ولا ينبغي له اتباع رواية الأنبياء السابقين عن صور الإله. ومن ناحية أخرى، صرح الأستاذ نفسه في موضع آخر بأنه اختبر الإله غير المتصور ويرى أحلامًا روحانية. يستنتج كنجي أن الأستاذ سروش، على هذا الأساس، وكما أنه لا يعتبر الشأن النبوي لمولانا أدنى من محمد بن عبد الله، يمكنه أن يعتبر نفسه نبيًا أيضًا. إذا كانت مقدمات ونتيجة استدلال كنجي خاطئة، فالمطلوب أن يصحح الأستاذ سروش تصريحاته السابقة أو يستغل هذه الفرصة للتوضيح وبيان مقصوده بدقة أكبر، وليس وصف نقد كنجي بالمغرض والسياسي هو الحل.
أو مثلاً، يدعي كنجي أنه إذا أردنا حقًا، وفقًا لتصريح الأستاذ سروش، الاستعانة بالتحليل النفسي وعلماء النفس وعلم النوم والعلم التجريبي المعاصر لتعبير أحلام النبي، فإن الوحي سيصبح انعكاسًا لإحباطات النبي وآماله وحياته، وليس، كما يقول الأستاذ، حصيلة تجربة روحانية ونبوية وأساسًا دينيًا قابلًا للدفاع. أو مثلاً، يقول كنجي إن المعنى الدقيق للحلم والنبوة والرسالة في هذه النظرية غير واضح، وقد قُصدت معانٍ مختلفة في مواضع مختلفة.
أو مثلاً، تساءل كيف يمكن للإله غير المتشخص وغير المتصور الذي يدافع عنه الأستاذ سروش، والذي لا معنى لتكلمه، أن يُشم أو يخلق وفقًا لاعتقاد الدكتور سروش؟ ألا يستلزم خلق الإله تشخصات من نوع العلم والإرادة؟ مثل هذه الانتقادات والأسئلة تستحق الرد.
٣- العديد من انتقادات أكبر كنجي السابقة هي مصداق للصحافة الاستقصائية التي نحتاج إلى نوعها الجيد أيضًا، لكن هذا النقد المفصل تحديدًا يتجاوز كونه عملًا صحفيًا. انتقاداته تدعي الإشارة إلى بعض الأخطاء وعدم الاتساق في نظرية الأحلام الرسولية وبعض نتائجها النظرية والعملية، ولتأكيدها، ذكر حرفيًا مطالب من عشرات الساعات من محاضرات وكتابات الأستاذ سروش الأخيرة. هذه الادعاءات جديرة بالرد.
شخصاً كانت لي خلافات كبيرة مع سياق ومحتوى نقد أكبر كنجي السياسي في سنوات الإصلاح وما بعدها، وكذلك مع آرائه الدينية، وقد طرحتها في المجال العام، لكن هذا الخلاف لا يمنع من أخذ نقوده على محمل الجد. لقد وجه كنجي نقوداً حادة وصريحة بأسلوب مماثل إلى آراء محسن كديور وآرش نراقي وأبو القاسم فنائي ومحمود صدري الدينية، وقد دخل جميع هؤلاء الأساتذة في حوار معه، وردوا على نقوده بردود قائمة على الحجة في عدة سلاسل من الملاحظات التنويرية، دون اتهام نقد كنجي بأنه مغرض وسياسي.
يقول سروش دباغ في هذا الملف أيضاً إن النقد الذي يستحق العناء هو فقط ما يطرحه المتخصصون الأكاديميون المتدربون. هذا الكلام لا يمكن الدفاع عنه أيضاً، وتقليد العقلانية النقدية يعلمنا أن طرح النقد والرأي لا يتطلب أي شرط مسبق، وما دام يستند إلى الاستدلال والشواهد والقرائن المؤيدة للنقد، يمكن أن يكون مفيداً ويثير حواراً مثمراً. ومن المثير أن الأستاذ سروش نفسه، رغم أن درجة الدكتوراه التي يحملها في مجال خارج العلوم الإنسانية (الصيدلة)، كان صاحب نظر مؤثر وثقيل الوزن في الدراسات الدينية ودراسات المثنوي، وآراؤه في هذه المجالات تستحق أن تؤخذ على محمل الجد والحوار. كثير من الأساتذة المهتمين بتقليد الفكر الديني التجديدي (من محمود صدري إلى وجوه هذا التيار في إيران) لديهم أسئلة مماثلة للأستاذ سروش، ويتوقعون أن يقدم الأستاذ ردوداً قائمة على الحجة على ملاحظات وأسئلة كنجي الجادة من أجل الاستنارة. الترحيب بهذه الحوارات علامة على التواضع المعرفي، وهي منيرة للمتابعين.
كنت قد انتقدت أيضاً استخدام تعبير خلق الفرق واستكشاف النوايا في نقد آرش نراقي. وهو أيضاً أوضح في نقده الثاني المعنى الدقيق وغير السلبي لهذا التعبير، وفي رأيي أن وصف نقده بأنه مغرض أمر غير منصف، والرد غير الشخصي والقائم على الحجة عليه هو الأجدر.
من حق الأستاذ سروش ألا يرد على بعض الانتقادات، لكن وصف نقود أقرب رفاقه ورفاق دربه السابقين بأنها مغرضة وسياسية لا يمكن الدفاع عنه.
أياً كان النقد الموجه إلى أكبر كنجي ومواقفه السياسية والفكرية (ولدي شخصياً الكثير منها)، فإن وصفه بأنه مغرض تجاه الأستاذ سروش لا يليق به. لقد قضى كنجي أفضل سنوات شبابه في خدمة تدوين ونشر آراء الأستاذ سروش في مؤسسة صراط، واختزال نقوده في كتابة النشرات والهجوم الشخصي هو خلاف للمروءة. كما أن وصف نقد الآخرين بأنه مغرض وشخصي وسياسي يمكن أن يكون مصداقاً لاستكشاف النوايا غير المنصف.
.
.
.
.
علم الاجتماع
العلوم السياسية
العلوم السياسية
علم الاجتماع
العلوم السياسية
نقاش حول هذا المقال٤ تعليق
تقی رحمانی: مدرسۀ شاگرد پرور و محفل مرید پرور https://telegram.me/taghirahmani/325 ?هراز گاهی تلنگری به خود می تواند سرعت پس رفته گی رفتاری را شاید کمی تعدیل کند. ?داستان از این قرار است که روشنفکری ایرانی که نو آوری می کند از تعبد می گریزد در عمل مرید پروری بیشتری از روحانیت دارد؟ ?روشنفکران از هر نوع خود در ایران محفل دارند نه مدرسه دار. در مدرسه است که سنت فکری به وسیله شاگرد با متد مشخص نقد و بررسی می شود شاگرد از استاد جلو می زند اما عبور همراه با تهمت و توهین از استاد نمی کند . ?این سنت مدرسه ای در غرب وجود دارد اما روشنفکران در ایران مدرسه ندارند. روحانیت در ایران مدرسه دارد اگر چه زیاد به روز نیست اما اگر به روز شود به دلیل همین مدرسه داشتن از محفل ها ی روشنفکری جلو می زند روحانیت محفل هم دارد یعنی هم شاگرد و هم مرید دارد. روشنفکری ایرانی شاگرد و سنت فکری و هم متد قابل تعمیم ندارد. در نتیجه روی شن روان نظریه می سازد. هیچ روشنفکر ایرانی خود را متعلق به سنت فکری قبل از خود نمی داند به عبارتی یکه است. یکه بودنش مرید ان را هم قانع می کند که او را بستایند. ?نتیجه کار مطلوب نیست چرا که وقتی مرید ار روشنفکری به محفل روشنفکر دیگر می رود دیگر نقدی در کار نیست چرا که او فقط چند نظراستاد سابق خود را نقد می کند به سنت فکری مستمری نقد وارد نمی کند.این ویژگی محفل است که در برابر سنت مدرسه قرار می گیرد.@taghirahmani ?وقتی نقد محفلی می شود در محفل و محافل روشنفکری ایرانی مشکلی عدیده ای سر می زند که همان عمده شدن تندی کلامی و رفتاری است که همه را به واکنش وا می دارد همه از این بی اخلاقی مرسوم در توهین به هم تاسف میخورند اما آن را تکرار می کنند انگار این دور لعنتی را پایانی نیست . در حالیکه تا سنت فکری و هم شاگرد نه مرید پروری که به متد نیاز دارد در میان روشنفکران ما جا نیفتد . این واقعه تندی زبانی را تعدیلی در کار نیست مشکل را هم با توصیه اخلاقی به مدارا می توان کمی کاهش داد اما نمی توان آن را به شکل محسوس از معضل بودن خارج کرد. نمونه در باره این پست نمی آورم چرا که خود محل مناقشه می شود اما به جملاتی که مریدان و بعد روشنفکران ایرانی بر هم آوار می کنند توجه کنید به مشکلی که گفتم پی خواهیم برد که در عمل به امتناع گفتگوی موثر می انجامد راه حل فوری هم ندارد . ?البته اول باید دلیل آن را دانست و بعد با توجه به محدودیت ها برای ادامه گفتگو کمی از زبان تند و اتهام زدن فاصله گرفت . از حاشیه روی به نفع متن صرف نظر کرد. البته باید بگویم که محتوی مطلب این پست جدید نیست اما با توجه به دعواهای اخیر که داغ شده توجه به آن قابل تامل است. تا نظر شما چه باشد؟
یکی قبلا فرستادم، صلاح به نشر ندانستید. دکتر سروش در گفتگویی، سخن از مصباح یزدی اورده بودند که ایشان گفته بود: (نقل به مضمون)" ما گفته بودیم از رهبر میشود انتقاد کرد. اما نه اینکه هر بی سر و پایی زبان به انتقاد گشاید!" بعد گفته بودند که پس هر کس می خواهد انتقاد کند ، باید ابتدا بیاید از شما مدرک با سر و پایی بگیرد؟! ظاهرا ایشان در پیری مثل ایشان کم حوصله شده و نقد را از هر .... نمی پذیرند. خدایا ما بی سر و پایان را سر و پا عطا بفرما و انرا به تایید اقازاده ی ایشان و مریدانشان هم برسان.
آیا این علی تبریزی همان اکبر گنجی نیست؟؟
به نقدهای محمد سهیمی که تماما نوشته گنجی ست مراجعه کنید تا ببینید چه کسی مقرض است وتیشه را برداشته تا به ریشه سروش بزند.