اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لا تستند الادعاءات العلمية والطبية لعرفان الحلقة إلى أي مصداقية علمية، وتندرج ضمن العلوم الزائفة والخرافات؛ فالمصطلحات الطنانة الخالية من تعريف واضح ليست سوى غطاء لمعتقدات أسطورية تلحق الضرر بالمرضى.

مقدمة
يسعى هذا المقال إلى إظهار أن ادعاءات مدرسة «العرفان الحلقي» في المجالات العلمية والطبية، تندرج ضمن العلوم الزائفة. أي أنها تدّعي زورًا أنها علمية، لكنها في الواقع لا تمتّ بصلة إلى المصداقية العلمية.
بطبيعة الحال، تندرج مدرسة «العرفان الحلقي» نفسها في نطاق الخرافات. أي مجموعة من الادعاءات الأسطورية التي لا تملك أي دليل أو مستند معتبر. كما أن الادعاءات الطبية والعلاجية لهذا التخصص متجذرة في تلك المعتقدات الخرافية ذاتها. لكنها حين تحاول تقديم مستند بحثي لادعاءاتها من خلال زعم إجراء أبحاث وإنتاج مقالات، فإنها تدخل وادي العلوم الزائفة.
إن ادعاءات السيد طاهري خيالية وأسطورية إلى درجة أنها لا تحتاج بحد ذاتها إلى نقد جاد أو رد. والنبرة الهزلية بعض الشيء في أجزاء من هذا المقال تعود لهذا السبب. بطبيعة الحال، لم تقترب هذه الدعابة من وادي الإهانة، ولم تنتقص شيئًا من مادة الاستدلال وقوته. لكن سبب كتابة ونشر هذا المقال ليس متانة وأهمية ادعاءات العرفان الحلقي الذاتية، بل إقبال أعداد غفيرة من الناس على هذه المدرسة. أي الثقل الذي اكتسبته من الناحية الاجتماعية وبالطبع الاقتصادية، والضرر والخطر الذي يتهدد عددًا لا يحصى من المرضى الذين يعلّقون آمالهم على علاجاتها المزعومة. لذلك، لا بد من القيام بعملية توعية في هذا الشأن.
يقدم العرفان الحلقي، عندما يبدأ بطرح ادعاءات علمية، وخاصة عندما يتحدث عن العلاج والصحة، نموذجًا متكاملًا ودرسًا تعليميًا في العلوم الزائفة.
ملاحظة مهمة قبل التعريف الموجز بالعرفان الحلقي
الملاحظة المهمة والبارزة في جميع الابتكارات المفاهيمية لمؤسس العرفان الحلقي، هي الحضور الدائم والمتكرر والمستديم لخاصيتين (بطبيعة الحال، حضور هاتين الخاصيتين شائع أيضًا في أنواع أخرى كثيرة من الخرافات والعلوم الزائفة. لكن العرفان الحلقي هو نموذج أقصى وكامل لامتلاك هاتين الخاصيتين):
الأولى، الاستخدام المتكرر والمتتابع للكلمات الطنانة والتقنية، سواء كانت كلمات تنتمي إلى العلم السائد أو كلمات مصطنعة، دون تقديم تعريف واضح وجلي ومفهوم وقابل للاختبار لهذه الكلمات.
الثانية، استخدام الكلمات العلمية في غير معناها الصحيح.
على سبيل المثال، أحد المفاهيم الأساسية في العرفان الحلقي، والذي يلعب دورًا جوهريًا في العلاج الفائق أيضًا، هو مفهوم «الوعي». يقدم موقع كوزموإنتل، وهو المصدر الرئيسي على الإنترنت للعلوم الزائفة للعرفان الحلقي، الوعي منذ البداية على النحو التالي:
«أحد أكثر الموضوعات غموضًا وإبهامًا وإثارة للدهشة أمام الإنسان، هو مبحث الوعي. من هذا المنظور، فإن «الوعي» ليس طاقة ولا مادة. لذلك، لا يمكن التعبير عن الوعي وإظهاره بالمفاهيم الفيزيائية والمعادلات و... لكن رغم كونه عاملًا غير مادي، إلا أنه يُعتبر أساس تشكّل وإيجاد «العالم الترددي (الطاقة - المادة)».
«الشعور»، من خلال التخطيط والإدارة على «القوة المتغيرة زمنياً» و...، يُشكّل «الاهتزاز الأساسي» ويخلق «الموجة والموجة المضادة». ثم، بالتزامن مع تكاثف هذه الموجات، تتشكل «المادة والمادة المضادة» ومعكوس هذه الطاقات، أي الطاقات المظلمة (الخفية) التي هي في الواقع حالة أخرى من الطاقة. في الأصل، يمكن تسمية الاهتزاز الأساسي بـ «الحركة الأساسية» أيضاً. بهذه الطريقة، نشأ العالم المادي والكوني الذي نعرفه من الحركة. حركة ناتجة هي نفسها عن «تضاد أساسي»، هي العامل والموجِد لمثل هذه الحركة (كون نوعي الطاقات الكلية ثنائيين، بغض النظر عن الطاقة والطاقة المضادة، سواء من النوع المضيء أو المظلم، هما عاملا إيجاد هذا التضاد الأساسي). بعبارة أخرى، المفتاح الرئيسي وراء كواليس هذا الكون هو «التضاد والثنائية القطبية» اللذان وضعا، من الجذر، جميع الأركان المادية (الموجة والموجة المضادة) في قالب الازدواجية والثنائية، وبهذا أوجدا الحركة وشكّلا أجزاء الكون. هذا المخطط أيضاً يخضع لبرنامج وإدارة «الشعور» ليُوجد بهذه الوسيلة العالم ثنائي القطب. في الواقع، هذا الكون (أحد إمكانيات تجلي العلم المحض والمطلق اللامتناهية، والذي لا نهاية لهكذا علم، وهذا الكون ليس سوى جزء ضئيل من تجليه) هو بخلاف العوالم المستقلة الموازية و... التي لن يكون إليها أي طريق تكنولوجي أبداً، والطريق الوحيد الممكن هو من خلال إيجاد طرق شعورية»
في التعريف أعلاه تندرج أربع نقاط:
الأولى أن النص بأكمله غير قابل للفهم. التعريف المقدم لا يضفي أي إيضاح أو وضوح على المفهوم المراد تعريفه، أي الشعور.
الثانية، تم استخدام كلمات طنانة متسلسلة دون معنى واضح. في الواقع، بدلاً من التعريف، تم تقديم سلطة من الكلمات الغامضة أو الوهمية للقارئ.
الثالثة، تم ابتكار كلمات وفيرة ليس لها تعريف ولا معنى، مثل: «الاهتزاز الأساسي»، «العالم الترددي»، «العلم المحض والمطلق»، «الموجة المضادة»، «الطاقة المضادة»، «الطاقة المظلمة» و...
الرابعة، تم استخدام عدد كبير من الكلمات التي لها معنى وتعريف محدد في العلم، ولكنها استُخدمت في سلطة كلمات الطاهري في غير معناها ومفهومها العلمي. مثل: «الكون»، «المادة»، «المادة المضادة»، «الطاقة»، «الاهتزاز» و«الشعور» نفسه الذي ينتمي إلى مجال البيولوجيا وعلم النفس.
لذلك نرى بوضوح أنه في العالم الفكري لمؤسس عرفان الحلقة، يواجه المتلقي عالماً موازياً وخيالياً يُبنى بكم هائل من الكلمات الرنانة ولكن الفارغة من المعنى.
تعريف موجز بعرفان الحلقة، والعلاج الفرائي، والسايمنتولوجيا
يقول مؤسس عرفان الحلقة، محمد علي طاهري (مواليد 1335 هـ.ش)، إن عرفان الحلقة قد أُلهم له. حدث ذلك خلال تجربة شهودية في 10 آبان 1357 هـ.ش. يقول إنه منذ ذلك الحين، كان عمله هو تبيين وتعليم المفاهيم التي تلقاها في تلك التجربة الشهودية.
يرتبط عرفان الحلقة وتعاليم السيد طاهري باسمه. مفاهيم مثل شعور طاهري هي من المفاهيم الأساسية لهذه المدرسة. وتُقدم تعاليمه حالياً في أكاديمية طاهري.
يدّعي عرفان الحلقة المعرفة الحدسية بالواقع البرمجي للكون. يصف أتباع عرفان الحلقة هدفهم بأنه الاتصال بـ: «حلقات متعددة من شبكة الوعي الكوني». تشكل المادة والطاقة والوعي بنية الكون. وكما أشير إليه أعلاه بخصوص مفهوم الوعي، فإن مصادر عرفان الحلقة لا تقدم تعريفًا واضحًا وقابلًا للفهم أو القياس لمفاهيمها الأساسية. يعتبر محمد علي طاهري أن فهم عرفان الحلقة - مثل تذوق الطعام - مرهون بالانضمام إلى الحلقة والتجربة العملية لـ «الاتصال». بعبارة أخرى، لتقييم ونقد ادعاءات الحلقة، يجب أن تكون مؤمنًا بها أولًا! هذه حيلة قديمة قِدَم الدجل العرفاني، ويعود تاريخها إلى أول محتال دعا، في عصر الإنسان الأول، أول ساذج إلى «الإيمان» بلا دليل ولا سند.
يقول عرفان الحلقة إن واقع الكون، الناتج عن الحركة، هو ما يُرى. لكن حقيقة الكون من جنس الوعي أو الإدراك، ومبدأ حركات العالم هو «شبكة الوعي الكوني». يقوم محمد علي طاهري، باستخدام كلمات مثل الوعي الكوني والمادة والطاقة المظلمة، بابتكار نوع من الفيزياء والكيمياء والكونيات الفانتازية التي لا تمت بصلة إلى هذه العلوم في العالم الأكاديمي والعلمي اليوم. حتى الكلمات مثل الوعي والمادة والطاقة والكون والبرمجيات تُستخدم بمعنى غير معناها العلمي. في الواقع، يقدم عرفان الحلقة مفاهيم وقوانين جديدة وبديعة للفيزياء والكيمياء وعلم الكونيات. حصيلة هذا الأسلوب هي خليط يسميه «ساينسفكت». بناءً على مندرجات الموقع المرجعي لعرفان الحلقة: «علم الساينسفكت (Sciencefact) يتناول بشكل محض الجزء الذي ليس مادة ولا طاقة، وينظر إلى الكون وأجزائه من زاوية ’أصالة البرمجيات‘ ويسعى إلى إحداث ثورة برمجية في الرؤية البحثية في جميع التخصصات.»
كما تلاحظون، سلطة كلمات طنانة بلا أي معنى محدد: وكما قال المولوي:
الطريق مستوٍ وتحته فخاخ
قحط معنى بين الأسماء
بناءً على الادعاء، فبالاتصال بهذه «شبكة الوعي الكوني» يدخل عرفان الحلقة في مجال العلاج. اثنان من فروع العلاج في عرفان الحلقة يشملان السايمنتولوجيا والفرا-علاج. في هذه التخصصات أيضًا، الكلمات وإن كانت مشابهة لكلمات العلم السائد، إلا أنها تُستخدم بمعنى مختلف تمامًا.
السايمنتولوجيا أو «علم النفس-العقلي الشمولي» تدّعي علاج الأمراض الذهنية والنفسية. صناعة الكلمات وتقديم تعريفات جديدة للكلمات العلمية مثل العقل والنفس في هذا الفرع من الطبابة العرفانية! يُرى بكثرة. كلمات مثل العقل المؤسسي؛ العقل الإدراكي؛ الأجساد الفيزيائية والنفسية والعقلية والأثيرية؛ الوعي الخلوي؛ والتردد الجزيئي.
الفرا-علاج أيضًا يُقدم كفرع من الطب البديل. في الفرا-علاج يُدعى أن الاتصال بشبكة الوعي الكوني له أثر علاجي. وبهذه الطريقة، يُطرح ادعاء علاج أمراض لا تُحصى. من الأمراض الوراثية إلى السرطان والأمراض المعدية.
لماذا السايمنتولوجيا والفرا-علاج في عداد الخرافات والعلم الزائف؟
العديد من فروع الطب المتنوعة المسماة بالبديلة والتكميلية تُعتبر في عداد العلم الزائف. هذه الفروع، على الرغم من تنوعها، تشترك في خاصيتين رئيسيتين، وهاتان الخاصيتان تحديدًا تدلان على كونها علمًا زائفًا:
أولاً: في الأسس النظرية، هم غرباء عن العلم المعتبر أو متناقضون معه. يبتكرون قوانين غريبة وعجيبة للكون والطبيعة وجسم الإنسان. لديهم مفرداتهم الخاصة التي تفتقر إلى المعنى العلمي، أو يستخدمون المصطلحات العلمية في غير معناها الصحيح. إجمالاً، يستبدلون بالعالم الذي يعرّفنا به العلم المعتبر عالماً خيالياً غير علمي وأسطورياً. هذا العالم الخيالي الأسطوري غير قابل للبحث أو القياس الموضوعي. (كما يصح الأمر نفسه في أنواع أخرى من العلوم الزائفة. مثلاً، لا يستطيع أحد رؤية شاكرات الأيورفيدا أو مسارات طاقة الريكي، أو أن يُريَنا غراماً واحداً من البلغم الذي تدعيه الطب التقليدي في المختبر... إلخ) بل يجب الإيمان به إيماناً أعمى.
ثانياً أن أدويتهم وعلاجاتهم إما لم تخضع لأبحاث معتبرة أصلاً (أو ثبت في الأبحاث المُجراة عدم فعاليتها وسلامتها). في هذه الحالات، يستند أهل العلم الزائف إلى أبحاث أنجزوها هم بأنفسهم في بيئاتهم الخاصة ونشروها في مجلاتهم أو مؤتمراتهم. هذه الأبحاث لا تتبع المنهجية العلمية، ولا تخضع للنقد والمراجعة العلمية، وليست موضع تأييد أو استشهاد من المجتمع العلمي بتاتاً. إنها للاستهلاك الداخلي فقط ولأفراد تلك الجماعة حصراً!
الفرا-علاج (العلاج الفائق) هو المصداق التام والكامل لهاتين السمتين. أي أنه من الصعوبة بمكان إيجاد فرع آخر من العلوم الطبية الزائفة يتحلى بهاتين السمتين إلى هذا الحد.
كما قيل، فإن صرح الأسس النظرية لعرفان الحلقة والفرا-علاج مبني بطوب كلمات طنانة لكنها فارغة وبلا معنى. الوعي، الكون، الطاقة، الإدراك، السايمنتولوجيا، الفرا-علاج، والحياة المظلمة هي غيض من فيض الكلمات الرنانة لكنها بلا معنى (أو المستخدمة في غير معناها) من قبل مؤسس عرفان الحلقة وأتباعه.
النقطة المثيرة للضحك هي أنه إلى جانب الاستخدام الجامح لهذه المصطلحات العلمية، يحتفظ السيد طاهري بمفهوم «العرفان» أيضاً في صندوق أدواته. حيثما يقول الناقد: «أنتم تستخدمون كلمات مثل الكون والجزيء والحركة... في غير معناها الصحيح.» كما قال مقدم برنامج «برغار» المحترم أيضاً، يبرز السيد طاهري قائلاً: «حسناً، عملنا عرفان، وليس علماً!» هذه هي مغالطة النعامة القديمة حيث يتأرجحون، للفرار من الجواب القاطع، بين كونهم جملاً وكونهم نعامة حسب المصلحة والاقتضاء! للسيد طاهري اسم طريف لهذا الأسلوب من الاستدلال المغالطي: «التفكير الكلّي!»
من بين الكلمات المنمقة التي استعارها السيد طاهري من العلم واستخدمها في غير معناها الصحيح، برأيي تعود جائزة الطرافة إلى «مبدأ اللايقين الطاهري» المقتبس من مبدأ اللايقين لهايزنبرغ، ومن الواضح طبعاً أنه لا يوجد فيه أي فهم أو تصور صحيح أو قريب من الصحة لمبدأ اللايقين لهايزنبرغ. يحرك السيد طاهري يده بسرعة في المقابلة ويقول للمحاور (نقلاً بالمضمون): «كم يداً ترى؟ ترى عشر أيادٍ. لكن في الواقع هناك يد واحدة فقط تتحرك. أنا مثل هذه اليد تماماً، موجود وغير موجود في آنٍ واحد. أنا حجم افتراضي. هذا هو مبدأ اللايقين الطاهري حيث يتكون كل شيء من الحركة، إذن نحن موجودون وغير موجودين في آنٍ واحد.»
طبعاً، للتسلية من هذا المبدأ لا تحتاج أن تكون فيزيائياً. يكفي التعليم الثانوي والحس السليم بمعناه غير الطاهري لترى أي نوع من اختلاق الكلمات الطفولي والمضحك تواجه.
إجمالاً، العالم الفانتازي الذي يبنيه السيد طاهري (ويستند لإثباته إلى تجربته الشهودية وتجربة أتباعه) هو عالم فارغ المحتوى، سطحي، وبلا أية صلة بالفيزياء أو الكيمياء أو علم الكونيات أو الفسيولوجيا أو الباثوفسيولوجيا المعتبرة والعلمية.
البحث في العزلة
ولكن هل للطب القائم على فرضيات خيالية وخاطئة فائدة علاجية في «الممارسة العملية»؟ من الواضح أن المجتمع العلمي لا يأخذ نظريات لا أساس لها كهذه على محمل الجد بما يكفي لإجراء أبحاث سريرية عليها. (يحتج بائعو الطب الإسلامي أيضاً متسائلين لماذا لا يأخذ المجتمع العلمي أدوية مثل بول الإبل على محمل الجد ولا يجري أبحاثاً عليها. الجواب بسيط. البحث العلمي مكلف، والأشخاص الذين تُجرى عليهم الأبحاث يتحملون عناءً ومخاطر. لذا فإن من المبادئ الأخلاقية الأولية ألا يُجرى بحث على متطوعين من البشر أو الحيوانات إلا إذا تمتع بقدر أدنى من المعقولية والمصداقية العلمية والعقلية.)
لكن مؤسس عرفان الحلقة وأتباعه يدّعون علاج طيف واسع من الأمراض، بدءاً من الأمراض الوراثية وصولاً إلى السرطان والأمراض المعدية والنفسية. وهم يعلمون بالطبع أنه لإثبات أن الأثر العلاجي لأساليبهم المستخدمة في الفرادرماني (أو أي فرع آخر يدّعونه) يتجاوز أثر الإيحاء (تأثير الدواء الوهمي)، فلا بد من إجراء أبحاث موثوقة.
ومهما قُدِّمت من شهادات فردية للترويج لأي خرافة أو شبه علم، فهي عديمة الفائدة. لأن ما يمكن أن يكون موثقاً ومعتبراً هو البحث العلمي المُجرى بطريقة صحيحة.
وجعبة أصحاب عرفان الحلقة خالية تماماً من الأبحاث العلمية المنهجية والمُجراة بشكل صحيح. وبدلاً من ذلك، يدّعي المؤسس وجمع من أتباع هذا المجال أنهم أجروا أبحاثاً أظهرت فعالية أساليبهم. لكن هذه الأبحاث لم يُجرها متخصصون في المجالات العلمية، ولم تتبع منهجية علمية موثوقة، ولم تخضع لمراجعة الأقران، ولم تُنشر في دوريات ومؤتمرات معتبرة، ولم يستشهد بها أو يُحِلْ إليها المختصون في المجالات العلمية.
إنها في الواقع «ذيل» يقدمه ثعلب الخرافات كدليل له، ويحكيه ببراعته ويضحك عليه بنفسه!
في مقابلة مع بي بي سي، يدّعي السيد طاهري أن لديه 8 دوريات علمية وأن 70 بحثاً علمياً قد أُجريت في مؤسسته. وقبل ذلك بنحو عام، في مقابلة مع إيران إنترناشيونال، يذكر أن عدد أبحاثه العلمية 40 بحثاً. يبدو أن طقس تورنتو تسبب في نمو انفجاري للأبحاث!
لكن نظرة على هذه الدوريات المسماة علمياً تُظهر كم هي متناقضة مع الخصائص الأولية للعمل العلمي.
الدورية الرئيسية لعرفان الحلقة في مجال الفرادرماني هي دورية اسمها كازموإنتل (Journal of Cosmointel) . قبل الدخول في محتوى مقالات الدورية، نظرة على محتويات موقع المجلة الإلكتروني تكشف عن نقاط جديرة بالقراءة:
في قسم «الاعتبارات الأخلاقية» لا توجد أي إشارة إلى المبادئ الأخلاقية للعمل البحثي السريري. كما لم يُذكر كيف تتم عملية المراجعة الأخلاقية والحصول على الترخيص الأخلاقي للأبحاث - وهي أبحاث بخطورة علاج السرطان! وبدلاً من ذلك ورد أن: «من وجهة نظر الباحثين في هذا المجال، تُعتبر نتائج هذه التجارب قطعية ومثبتة وتؤكد نظريات حقول الوعي (ط).» والمقصود بـ (ط) هو طاهري.
الأشخاص المطلعون على أبجديات النشر العلمي يعرفون ما الذي يعنيه هذا الادعاء. فدورية، في تعريفها الأولي ذاته، تُعرِّف نتائج مقالاتها بأنها «قطعية ومثبتة» وتصرح أيضاً بأن عملها هو تأكيد (وليس فحصاً علمياً) لنظرية محددة. هذا أشبه بمجلة ترويجية دينية أُسست للدعاية والترويج لدين معين، وليس بمجلة علمية أساسها الفحص والبحث دون أحكام مسبقة.
لكن نظرة على مقالات هذه الدورية تكشف عن نقاط أكثر إثارة للاهتمام:
كل عدد من المجلة يتضمن مقالاً افتتاحياً وعدة مقالات بحثية. المؤلف الأول لجميع مقالاتها هو السيد طاهري (وهذا بالطبع يتعارض مع معايير تأليف المقالات العلمية، لكن عمل هذه المجلة أكثر إشكالاً من أن نتطرق لموضوع كهذا). كما يتكرر المؤلفون الآخرون في المقالات بشكل كبير.
السيد طاهري نفسه هو المؤلف الأول لبقية المقالات العلمية لعرفان الحلقة في مجلاتهم "العلمية" الأخرى أيضاً، وهذا ليس مستغرباً بالطبع لأن العمل يجري على ما يسمونه "الوعي الطاهري". لكن المؤلفين الآخرين كتبوا مقالات في تخصصات متنوعة أيضاً. كمثال على ذلك، السيدة سارا ترابي، هي من مؤلفي مقالة "تأثير مجال الوعي للعلاج الفائق على نموذج 4T1 لسرطان الثدي لدى الفئران" ومن مؤلفي مقالة "دراسة تأثير مجالات الوعي على سلوك ضوء الليزر عند عبوره فتحة وملاحظة مبدأ عدم اليقين لهايزنبرغ" في آن واحد! أي أنها متخصصة في كتابة المقالات البحثية في علم الأورام والليزر والفيزياء النظرية إلى حد ملاحظة مبدأ عدم اليقين لهايزنبرغ في الوقت نفسه!
لكن القراءة السريعة لهذه المقالات تكشف انفصالها عن عالم العلم المعتبر. على سبيل المثال، نُشرت في هذه المجلة مقالة بعنوان "تأثير مجال الوعي للعلاج الفائق على بقاء وموت خلايا سرطان الثدي MCF-7: منظور التحسين". في المنهجية، وهي أهم جزء في المقالة البحثية، لا يُقدم أي شرح عن كيفية الوصول إلى "الوعي الكوني" سوى أن الأفراد يمكنهم الاتصال بشبكة الوعي الكوني عبر تسجيل طلب في موقع السيد طاهري واستخدام الوعي الفائق للعلاج. هذا كل شيء! أي أنه لا يمكن إيجاد نموذج أفضل من هذا لتقديم "ثياب الإمبراطور". كما أن قسم المنهجية في المقالة لا يذكر شيئاً عن زمان ومكان إجراء البحث!
تدعي المقالة أن الخلايا السرطانية التي كانت متصلة بشبكة الوعي الكوني عاشت لفترة أطول (وهذا يعني، بافتراض صحته، أن الوعي الكوني قد عزز السرطان!). لكن القائمين على هذه الملاحظة ومسجليها ومبلغيها هم من أتباع عرفان الحلقة، وهدفهم منذ البداية هو إثبات فعالية العلاج الفائق.
نُشرت المقالة دون تحكيم أو مراجعة الأقران في دورية تابعة لعرفان الحلقة، ومرضاةً لله، لم يأخذها أي شخص في المجتمع العلمي والبحثي خارج عرفان الحلقة على محمل الجد أو يُشر إليها.
تنطبق القصة نفسها على سائر المقالات الفارسية والإنجليزية لأصحاب عرفان الحلقة والعلاج الفائق.
الطريف في الأمر أن السيد طاهري يشرح في مقابلته مع برنامج "برغار" على بي بي سي لماذا لا تُنشر مقالاتهم في المجلات العلمية المعتبرة. يقول (نقلاً بالمعنى): "عندما تريد تقديم مقالة إلى مجلة علمية، في ISI مثلاً، يجب أن تمتلك منهجية." حتى هذه اللحظة، هو محق. فمحك العلم والفرق الفارق بينه وبين العلوم الزائفة والخرافات هو بالتحديد هذه المنهجية. يعرف السيد طاهري جيداً أن علمه المزعوم يعاني من قصور في هذه المنهجية بالذات. ولهذا السبب تحديداً لا يعيره المتخصصون في العلم المعتبر أي اهتمام، ويبقى هو وجمعه من المتخصصين في كل شيء على هامش العلم الزائف المظلم. وانطلاقاً من هذه النقطة، يتابع قائلاً: "لكننا نمتلك منهجية جديدة اسمها Science fact وهم لا يعرفون عنها شيئاً. لهذا السبب لا يقبلون مقالاتنا ولا يشيرون إليها. لكننا نكتب هذه المقالات ونضعها هناك ونقدمها بثبات. العلم متخلف عنا وستبقى الفضيحة لهم. نحن لا نلاحق العلماء."
هذا هو التعريف النموذجي والكامل للعمل في عزلة علمية زائفة واتهام العلم.
لكن إجاباتنا أكمل!
بائعو أنواع وأشكال الخرافات والعلوم الزائفة، تماماً مثل السيد طاهري في مقابلته مع بي بي سي، يقولون إن العلم لا يملك إجابات لكثير من الأسئلة. وبالتالي، نحن الذين نجيب على تلك الأسئلة نتفوق على العلم.
هو محق في الجزء الأول من كلامه. لقد حقق العلم تقدّمات وإنجازات مذهلة وأجاب عن كثير من الأسئلة. لكنه لا يزال عاجزاً عن الإجابة عن أسئلة كثيرة. فعلى سبيل المثال، لم يتم التوصل بعد إلى إجابة علمية واضحة وكاملة حول مبدأ الوجود ومصيره، والماهيات، والجسيمات الأساسية، بل وحتى حول الحفاظ على الشباب وعلاج بعض الأمراض المستعصية وكثير غيرها من الأسئلة والمطالب الكبرى. كما أن العلم نفسه يقوم بتنقيح وتصحيح ونقد هذه الإجابات التي يملكها بشكل منتظم، ويتخلى عن الكثير منها بعد مدة. كل هذا صحيح.
لكن عدم اكتمال إجابات العلم – وهو ما يؤكد عليه العلم نفسه بواقعية وتواضع – لا يعني أن كل مدّعٍ أراد أن يلقم الجمهور إجابات «كاملة» من جنس الأساطير، هو أرفع من العلم وأعلى مقاماً. مجرد امتلاك جعبة من الإجابات الواثقة ليس دليلاً على الحقانية والتفوق بحد ذاته. المهم هو «منهج» الوصول إلى تلك الإجابات. آلاف الإجابات القائمة على الأسطرة وطلب الإيمان القلبي بلا دليل أو مستند، لا تساوي قيمة نصف إجابة تم التوصل إليها بمنهج علمي معتبر.
لا يزال العلم يتقدم ببطء وثبات. لقد غيّر العالم وسيغيّره أكثر. لكن باعة الخرافات وأشباه العلم لا يزالون يحاولون وسيحاولون استغلال خوف الناس وجهلهم ومرضهم وهشاشتهم، وبيع إجاباتهم وعلاجاتهم السحرية شبه العلمية، وتفصيل ثوب الملك لأجساد البسطاء من أسماء خادعة كالعرفان والوعي والكون! لكن الذي يأتي من خلف حاملاً الغربال هو العقل النقدي البشري.
المؤسس
يطرح محمد علي طاهري ادعاءات مبالغاً فيها وكثيرة في الفيزياء والكيمياء وعلم الكونيات وعلم النفس والطب. وكما قيل، فهو المؤلف الأول لجميع مقالات مجلات «ساینسفکت» في كل هذه المجالات، من بنية الجزيء إلى سلوك الخلايا اللمفاوية. بينما لا يملك تخصصاً أو شهادة في أي فرع علمي معتبر.
درجاته العلمية في المجال الطبي تشمل دكتوراه فخرية من جامعة الطب التقليدي في أرمينيا عام 2010، وهو ما يسجل بالطبع فخراً آخر للطب التقليدي. مع هذا الإيضاح للبديهيات أن هذا المسمى جامعة هو مؤسسة خاصة لا وجود خارجي لها في القائمة الرسمية للجامعات الأرمينية. في عالم إساءة استخدام الكلمات، تعد كلمة «جامعة» من أشد الكلمات مظلومية. ومن أكثر إساءات الاستخدام خزياً لهذه الكلمة، تأسيس جامعات الطب التقليدي وأنواع أخرى من الممارسات الطبية شبه العلمية. من الطب الشرقي إلى المعالجة المثلية وغيرها. هذه الجامعات ستجد صعوبة بالغة في العثور على شخص مؤهل للحصول على الدكتوراه الفخرية أكثر من السيد طاهري.
لذا فلا عجب أنه حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة الطب التقليدي في أرمينيا. العجب هو لماذا لم تمنحه جامعات الطب التقليدي الأخرى الدكتوراه الفخرية بعد.
العاشر من آبان عام سبعة وخمسين
لقد أطلق على الحدث الذي يقول إنه وقع له في العاشر من آبان عام سبعة وخمسين (بالتأكيد في الساعة الثالثة إلا ربعاً بعد الظهر) اسم «الشرارة الذهنية».
يقول السيد طاهري إن كل من ينضم إلى مجموعته تتحقق له درجات من تلك الشرارة الذهنية نفسها، وبتعبيره هو «هذا يحدث للجميع ولا يوجد فيه راسب». من هذه الناحية، يشبه عرفان الحلقة «امتحان اختر» الذي، كما يقول مش قاسم دائي جان نابليون، «لا يوجد فيه راسب!»
يقول السيد طاهري لمقدم برنامج «برغار» بغرور طريف: «أليس من المؤسف ألا يفهم العلماء هذا الموضوع؟!»
لماذا التنوير حول عرفان الحلقة والفرا-درماني مهم؟
يسأل البعض: ما الضير في أن يلتف عدد من الناس حول مدرسة عرفانية، ويتواصلوا ويتصادقوا فيما بينهم، ويُحسّنوا من حالهم وحال بعضهم البعض؟ ولماذا ينبغي نقد هذه المعتقدات الباطلة والخرافية، وهي تمنح أتباعها في الواقع العملي أحوالاً طيبة؟
الجواب هو أن أضرار ومخاطر المعتقدات الخرافية وشبه العلمية لا تُحصى، وقد تم تناولها بالتفصيل في مواضع أخرى. نكتفي هنا بالإشارة إلى حالتين:
الأولى أن شيوع الإيمان بالخرافات والادعاءات الواهية والأساطير التي لا أساس لها، مثل عرفان الحلقة، هو على النقيض تماماً مما يحتاجه المجتمع الإيراني والناطق بالفارسية للخلاص من معاناته ومصيبته العميقة والممتدة: التفكير النقدي والاعتماد على العقل والعلم. إن محاربة عرفان الحلقة هي، في الواقع، دفاع عن العقل السليم، والتفكير النقدي، وأخلاقيات الاعتقاد. وكل هذا ضروري لامتلاك مجتمع حر ومزدهر.
والثانية هي أن شبه العلم الطبي، مثل الفرادرماني (العلاج الفائق)، يُلحق أضراراً لا تُحصى بمشتريه ومستهلكيه. أقلها هو التكلفة التي تخرج من جيوبهم لتلقي علاج لا طائل منه. وأما التكاليف الأكبر والتي لا يمكن تعويضها فمنها ضياع فرصة العلاج الفعال والضروري. فعلى سبيل المثال، المريض المصاب بسرطان في مرحلة قابلة للعلاج، يتعلق قلبه بالفرادرماني فيفقد فرصة العلاج، وحين يفكر في العلاج العلمي المعتبر يكون قد فات الأوان، ويكون السرطان قد انتشر في الجسد، ولا يعود العلاج العلمي يجدي نفعاً يُذكر.
إن التجربة التاريخية الكبرى والتجارب الفردية اليومية، كلتاهما تخبرنا أنه لخطأ كبير وفادح أن نستخف بخطر أولئك الذين يأتون تحت لافتة العرفان ويطلبون منا الإيمان والاتباع بلا دليل. حتى لو كان بطلانهم واضحاً ومثيراً للضحك بقدر ما هو عليه الحال مع السيد طاهري.
المصادر
لتعريف ونقد عرفان الحلقة ومشتقاته العلاجية، استند هذا النص فقط وحصراً إلى أقوال محمد علي طاهري شخصياً وإلى ما ورد في كتبه ومواقعه ومصادره التعليمية الرسمية. لم تُنسب إليه أي دعوى أو مفهوم أو تعريف أو نظرية في هذا النص إلا إذا كان قد صرح بها بوضوح وصراحة أو وردت في المصادر الرسمية لعرفان الحلقة في فترة حضوره وحريته وإدارته.
مقابلة برنامج "برغار" على بي بي سي الفارسية مع محمد علي طاهري في عام 1401 شمسي، متاحة على:
https://www.youtube.com/watch?v=IYYKrYktUqQ
مقابلة تلفزيون إيران إنترناشيونال مع محمد علي طاهري في عام 1400 شمسي، متاحة على:
https://www.youtube.com/watch?v=HsZvgxYPEkk&t=15s
شبكة اليوتيوب الخاصة بمحمد علي طاهري، وتحتوي على فيديوهات تعليمية ووثائقيات عرفان الحلقة، متاحة على:
https://www.youtube.com/@MohammadAliTaheriOfficial
موقع كوزموإنتل الإلكتروني ويحتوي على مصادر تعليمية متعددة حول عرفان الحلقة والفرادرماني، بما في ذلك مجلات تحتوي على مقالات بحثية في الفرادرماني، متاح على:
أكاديمية طاهري، وتشمل المصادر الدراسية والتعليمية لعرفان الحلقة، متاحة على:
https://erfanhalghehacademy.com/
والموقع المرجعي لعرفان الحلقة، متاح على:
الفلسفة
الدين
الأدب
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٩ تعليق
با سلام متن شما: "دو دیگر این که شبهعلم پزشکی، نظیر فرادرمانی، آسیبهای بیشماری را به خریداران و مصرفکنندگان خود وارد میکند. کمترین آن، هزینهای است که برای دریافت درمان بیهوده از جیبشان میرود. و هزینههای بزرگتر و غیرقابل جبران آن از جمله از دست دادن فرصت درمان موثر و ضروری است. برای مثال، بیماری که دچار سرطانی است که در مرحلهای قابل درمان قرار دارد، دل به فرادرمانی میبندد و فرصت درمان را از دست میدهد و وقتی به فکر درمان معتبر و علمی میافتد که کار از کار گذشته است و سرطان در بدن منتشر شده است و دیگر از درمان علمی نیز کار چندانی بر نمیآید." ۱- درمان فرادرمانگیر از طریق فرادرمانی و سایر حلقههای رحمانی کاملاً رایگان و بدون هزینه است. پس متن شما غلط و دروغ محض است. ۲- "فرادرمانی هیچگونه مداخله ای در امر درمان پزشکی رایج نداشته و توصیه ای مبنی بر قطع درمان رایج به بیماران ندارد و اصولا در فرادرمانی، به کسی فرادرمانگیر گفته میشود که از درمان های رایج پزشکی نتیجه نگرفته است." بنابراین بیمارانی که از طبهای رایج "هیچگونه نتیجهای نگرفتهاند" مبادرت به استفاده از روشهای طبمکمل فرادرمانی و... این مکتب میکنند و فرصتها و اقدامات درمانی خود را صورت دادهاند و سپس روشهای این مکتب را تست میکنند. بنابراین: متن شما که: "هزینههای بزرگتر و غیرقابل جبران آن از جمله از دست دادن فرصت درمان موثر و ضروری است. برای مثال، بیماری که دچار سرطانی است که در مرحلهای قابل درمان قرار دارد، دل به فرادرمانی میبندد و فرصت درمان را از دست میدهد" یک مغالهی آشکار، کاملا اشتباه و دروغ محض است. ادامه دارد...
شما پزشکی و صلاحیت تفسیر حافظ و مولانا رو نداری چرا ورود کردین درس فلسفه و علوم انسانی و عرفان خوندین یا پزشکی ما تکلیفمون با شما معلوم نیست اصلا
متاسفانه نظر قبلی بنده رو تایید نکردن اما عرفان حلقه شبه علم و خرافه ایی هست که با جان بسیاری بازی می کند.
با سلام و تشکر از دوست عزیزی که تلاش کردن و متن این نوشتار رو تنظیم کنند. هرچند استفاده از لیبل هایی همچون خرافه ، شبه علم بار تحقیقی متن شما بسیار کاهش داده است و خود در دامی افتاده اید که قصد فرار از آن را داشته اید. انشالله که ناخواسته و بر اثر کم تجربگی بوده است ولی خوب من به عنوان یک عضو کوچک از عرفان حلقه بسیار خوشحال میشم که واقعا محققان حقیقی که قصد تحقیق در مطالب صحبت شده در عرفان حلقه رو دارند وارد عرصه بشن و نقد و بررسی روپیش بگیرند. همین الان نزدیک به 120 مقاله مطرح شده که محققان با استناد به نتایج بدست آمده از مقالات مذکور امکان بررسی و اظهار نظر دارند . به ادرس زیر دسترسی به آن را دارید https://www.journalofcosmointel.com/
نویسنده کامنت از مفهوم absurdity آگاه نیست. نمی شود گزارهای را absurd دانست و با آن را تأیید کرد. اولین تناقض کامنت گذار محترم
متن تان چقد منویاد شب نامه های بسیج دانشگاه میندازه ، ببین دوست عزیز تمامی نقد هایی که راجب مقالات بود توضیح مختصرش اینه که استاد طاهری تازه از زندان ده ساله ازاد شده و تازه کانادا رفته و این مسیر اثبات تاثیر شروع بر فاکتور های مختلف رو به صورت علمی اغاز کرده ، دوست من اگر شما علم هستید بنده فارغ التحصیل دانشگاه شریف بدون سهمیه م ، هم علم رو خوب میشناسم هم محیط علمی رو ولی همه این ها به کنار من دارم با تاثیرگذاری مافوق توصیف مثبت حلقه ها زندگی میکنم و شاکرم ، ارزوی سلامتی و انصاف برای شما
سلام. با اعضای این گروه آشنایی دارم و حرف های نویسنده ی مقاله را در مورد طلب ایمان پیش از پیوستن و بازی با کلمات ، کاملا تایید می کنم.سایر مطالب این مقاله نیز به نظرم کاملا صحیح است. متاسفانه لحن تمسخر آمیز این نوشتار ، علیرغم تاکید نویسنده در ابتدای متن ، دور ار شان یک نویسنده ی محقق است ، هر چند خود موضوع مبتذل و مسخره باشد. راستش کمی لحن حسین شریعتمداری در کیهان تداعی می شود. در هر حال از مقاله ی درست شان ممنونم.
سه تناقض در سخن شما است. صداقت آکادمیک پیشه کنیم.
عرفان حلقه از آستین احمدی نژادی ها بیرون آمد همزمان با دیگر پروژهای داغ آن روزها چون ظهور ، تبلیغ برای شیطان پرستی و فراماسونری در پوشش مخالفت با آن در شبکه خبر ، جن گیری و ... ای کاش نگارنده محترم تاریخچه چگونگی مطرح و مشهور کردن عمدی طاهری در مجاری رسمی را بررسی می کردند چراکه اباطیل و موهومات طاهری نیاز به نقد و رد کردن ندارد بلکه باید دانست این جریان چه کسانی و با چه اهدافی راه انداختند طاهری از ادعای انرژی درمانی چگونه به مقام ارباب حلقه رسید؟!چرا علی رغم حکم ارتداد او را رها کردند؟ نظر به این که جریانات خرافی به یقین سر در آخور ... دارند چه کسانی پشت ماجرا بودند؟ شکافتن قضیه مرموز طاهری از پرداختن به افاضاتش ضروری تر است از نگارنده محترم خواهشمندم در راستای همان احساس مسئولیتی که انگیزه نوشتن این مطلب بوده است تلاش نماید تاریخچه طاهری وعروسک گردان پشت پرده را اگر مستند آگاهی دارند برای مردم رو کنند من خودم قصد داشتم این کار را بکنم اما وقت کافی و دسترسی به منابع مستند برایم مقدور نیست.