اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
بحثٌ قاس مدى إسلامية اقتصاد 208 دولٍ استناداً إلى التعاليم الاقتصادية في القرآن والسنة. تُظهر النتائج تدني ترتيب الدول الإسلامية، فيما لا تحمل الدول الست الأولى أسماءً إسلامية.

في بحثٍ حديثٍ أجرته شهرزاد رحمان وحسين عسكري، وهما أستاذان في جامعة جورج واشنطن، قُدِّرَ مدى إسلامية اقتصاد 208 دول حول العالم، ونتائجه المثيرة للتأمل جديرة بالاهتمام البالغ. قام الاثنان، باستخدام منهجية خاصة تقوم على تصنيف الأنشطة الاقتصادية لمختلف الدول واستخلاص التعاليم الاقتصادية من المصادر الدينية، بإنشاء مؤشر سُمِّي مؤشر إسلامية اقتصاد الدول، وبناءً على هذا المؤشر، قيَّما ترتيب الدول قيد الدراسة من حيث قربها من مؤشرات الاقتصاد الإسلامي.
.
للإجابة عن هذا السؤال، قام هذان الباحثان بتجميع المبادئ الاقتصادية في الإسلام استناداً إلى نص القرآن الكريم وسنة النبي الأكرم (ص). وبناءً على بحثهما، فإن الإسلام، خلافاً للأديان الأخرى، قدّم في أسسه ومبادئه حتى تفاصيل إنشاء نظام اقتصادي كامل ومتماسك. الهدف الرئيسي للإسلام في الاقتصاد من وجهة نظرهما، استناداً إلى المستندات، هو تحقيق الرفاه لسائر بني البشر، وخاصة المسلمين، وكذلك إقامة العدالة الاقتصادية والاجتماعية بكل أبعادها.
1 ـ تحقيق العدالة الاقتصادية والنمو الاقتصادي المطرد 2 ـ الازدهار على نطاق واسع للاقتصاد وخلق فرص العمل 3 ـ تطابق الأنشطة المالية مع مبادئ الاقتصاد الإسلامية
1 ـ المساواة في الحرية والوصول إلى الفرص الاقتصادية 2 ـ إقامة العدل في جميع الأبعاد الاقتصادية والإدارة الاقتصادية 3 ـ المعاملة المثلى للعمال وخلق فرص عمل لهم وإتاحة فرص متكافئة لتوظيفهم 4 ـ تعليم عالي المستوى وميزانية عالية للتعليم نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي 5 ـ استئصال الفقر وتوفير الحدود الدنيا من الرفاه للأفراد 6 ـ التوزيع العادل للثروة والدخل في المجتمع 7 ـ تقديم الخدمات الرفاهية والاجتماعية والبنى التحتية المتعلقة بها 8 ـ ارتفاع معدل الادخار والاستثمار إلى جانب تحسين استخدام الموارد الوطنية 9 ـ درجة عالية من المعايير الأخلاقية والصدق والثقة في السوق وسائر المجالات الاقتصادية 10 ـ تطابق الأنشطة المالية مع المبادئ الإسلامية، كاستئصال السمسرة والمضاربة على سبيل المثال 11 ـ تجارة أفضل وارتفاع المساعدات الخارجية الإنسانية 12 ـ تطابق الأنشطة المالية مع المبادئ الإسلامية، لا سيما في مجال الإنتاجية
‼️النتيجة الأولية لهذه الأبحاث تُظهر أن الدول التي تحمل اسماً ولقباً إسلامياً لم تستطع اتباع المبادئ الإسلامية، ومتوسط ترتيب 56 دولة إسلامية بين الدول قيد الدراسة هو 133. ماليزيا هي الأفضل ترتيباً بين جميع الدول الإسلامية، حيث تحتل المرتبة 33 من بين 208 دول.
‼️ترتيب إيران من بين 208 دولة قيد الدراسة هو 139.
‼️الدول الست الأولى بالترتيب هي: أيرلندا، الدنمارك، لوكسمبورغ، السويد، إنجلترا، نيوزيلندا
.
.
.
.
.
.
العلوم الاقتصادية
العلوم السياسية
العلوم الاقتصادية
العلوم الاقتصادية
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.