اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
قد تكون الحقيقة أعظم «مسألة» للبشر؛ لكن إلى أين انتهى بنا هذا الدرب وما الذي آل إليه حالنا؟ في محاضرة «بلومنبرغ والحقيقة المهيمنة»، نلتمس، بالاستناد إلى هانس بلومنبرغ و«علم الاستعارة الفلسفي»، بصيرةً علاجية للمستقبل.

لعل الحقيقة هي أعظم "معضلة" لنا كبشر، وبنظرة عابرة على تاريخ الفكر سندرك أن الأمر يبدو وكأن "الكلمة الواحدة" لكل الأفعال التي جرت في تاريخ العقل كانت سعياً لتحقيق مثل "طلب الحقيقة" الأعلى. كلٌّ سلك هذا السبيل بلسانه وطريقته. لكن سؤالاً يبرز للوهلة الأولى، وهو: هل كان لهذا المثل الأعلى ثمرة للبشر؟ وباختصار، إلى أين وصلنا بالطريق الذي سرناه حتى الآن؟ في محاضرة «بلومنبرغ والحقيقة المهيمنة: حين تصير الاستعارة ملاذاً للبشر»:، حاولنا أن نتصدى لهذا السؤال ونمتحن أنفسنا مستعينين بآراء الفيلسوف ومؤرخ الفكر الألماني، هانس بلومنبرغ. وفي هذا السياق سيُطرح الحديث عن منهج ونظرية "تاريخ تحولات المفاهيم" وكذلك "الاستعارية الفلسفية"، الأمر الذي سيساعد، بالإضافة إلى طرافته، على فهم منظور بلومنبرغ. الحقيقة التي صارعناها كل يوم وكل حين، واهاً لما آل إليه حالنا بسببها! مع بلومنبرغ، ربما لا نجد دواءً، لكننا سنجد بصيرة علاجية للمستقبل!
.
.
.
.
علم النفس
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.