اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تناول بيجن عبد الكريمي في ندوة عبر الإنترنت نظمتها مدينة شيراز الورقية سؤال «ما الفلسفة؟» من منظور قاري، واعتبر أن أهم انتقاد يُوجه إلى الفلسفات التحليلية هو «افتقادها للنظرة التاريخية»؛ لأنها تفكر ضمن إطار ما قبل هيغل.

يوم الجمعة 28 آبان، ألقى الدكتور بيجن عبد الكريمي في جلسة عُقدت عبر الإنترنت في مدينة شيراز الورقية، محاضرةً تناول فيها سؤال «ما الفلسفة؟» بمقاربة قارّية، وعدّد بعضاً من أهم الانتقادات الموجّهة إلى الفلسفة التحليلية.
"لعلّ أهم انتقاد يمكن توجيهه إلى الفلسفات التحليلية هو «الافتقار إلى النظرة التاريخية». فجميع الفلسفات التحليلية، بسبب عدم إدراكها لـ«البُعد التاريخي» للبشر، تفكّر ضمن إطار الإبستمولوجيا الكلاسيكية وفي تقليد الفكر الأرسطي-الديكارتي-الكانطي، أي ضمن إطار ما قبل هيغل.
والمقصود بـ«الافتقار إلى النظرة التاريخية» ليس بأي حال من الأحوال أن الفلاسفة التحليليين لا يقرؤون التاريخ أو لا يهتمون بتاريخ بعض المفاهيم والأفكار، بل المقصود هو أنهم لا يدركون أن نمط وجود الإنسان تاريخي بالذات، وبالتالي فإن جميع أفهام البشر وتفسيراتهم وأفعالهم، كالمعرفة والعلم والفن والدين والسياسة، هي أمور تاريخية."
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.