اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتجلّى تعارض المعتقدات الدينية مع غير الدينية في ثلاثة مجالات: النظري الذي لا يتوافق مع العلوم الحديثة، والعملي الذي يجرح ضمير الإنسان المعاصر، والتطبيقي الذي فقد صلته بالحياة الواقعية. تحليلٌ لهذه الأوجه من التعارض من المنهجية إلى الفقه.

ثلاثة محاور رئيسية لأوجه التعارض بين المعتقدات الدينية وغير الدينية
1- أحدها أن معتقداتنا الدينية النظرية تتعارض مع سائر معتقداتنا النظرية الأخرى. بمعنى أن الأديان بزغت في عصر التقليد، -باستثناء بضعة أديان وأشباه أديان ظهرت بعد عصر التقليد ولا تستحق الالتفات إليها أصلاً- وحينئذٍ، فإن الآراء والنظريات التي طرحتها، من حيث المنهجية، ومن حيث نظرية المعرفة، ومن حيث الأنطولوجيا، ومن حيث علم الكونيات، ومن حيث علم القيم وعلم الواجبات، كانت متسقة إلى حد كبير مع معتقدات عالم التقليد؛ لكننا الآن دخلنا عصر الحداثة منذ ما يقرب من أربعمائة أو أربعمائة وخمسين عاماً. هذه المعتقدات التي كانت سائدة في عصر التقليد، كانت منسجمة آنذاك، لكنها لم تعد منسجمة الآن. لأضرب مثلاً بسيطاً جداً: لو أن أحداً قرأ في القرآن آنذاك "سموات سبع وأرضين سبع"، لكان قد قبل حقاً هيئة بطليموس وقال إن السماء سبع طبقات والأرض سبع طبقات. أما الآن فإذا قلنا سبع سماوات وسبع أرضين، فإن الهيئة وعلم الفلك الحديثين لا يقبلان أن تكون السماوات سبعاً ولا الأرض سبع طبقات وسبع تكلسات. وكان ذلك بلا دليل آنذاك أيضاً، لكنه كان متسقاً مع بقية المعتقدات.
أو حين يقول القرآن مثلاً إن كل كائن حي ذكر وأنثى، كان الناس آنذاك حقاً لا يعرفون كائناً حياً ليس له ذكر وأنثى، لأن الناس في ذلك الزمان ماذا كانوا يعرفون من الكائنات؟ ربما البقر والعجول والخيل. أما اليوم فقد عرفنا كائنات حية كثيرة لا ذكر ولا أنثى لها. وحين يقول القرآن: وجعلنا من الماء كل شيء حي، -انزع عنه الرداء الديني- فمعناه أن كل كائن حي قد دخل الماء في تركيبه العضوي، وأن هذا الكائن العضوي خرج من صلب الماء. حسناً، نحن اليوم نعرف كائنات عضوية حية كثيرة ليست كذلك.
وفي العلوم الإنسانية التجريبية، كانوا يقولون: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب، ألم يكن معناه، على الأقل وفق أحد التفاسير، أنه حين يُنفذ القصاص تقل الجريمة، وتقل الجناية؟ إذن فحياتكم في أن تقتصوا، لأنه كلما ازداد القصاص قل عدد الجرائم والجنايات. حسناً، اليوم، يقول علم الاجتماع القانوني بوصفه فرعاً من العلوم الإنسانية التجريبية إن الأمر ليس كذلك. يقول لا توجد أي علاقة مباشرة بين زيادة القصاص ونقصانه وبين الجريمة والجناية، والإحصاءات تظهر أن أكثر السرقات تحدث حين يذهب الناس لمشاهدة شنق سارق.
وفيما يتعلق بالعلوم التاريخية، فإن ما قيل مثلاً عن طوفان نوح، لا يظهر له اليوم أي سند أو دليل تاريخي بمنهجية البحث التاريخي. ولم يكن هناك آنذاك أي اعتقاد يشير مثلاً إلى أن الكرة الأرضية لم تغمرها المياه كلها قط. أما نحن فنعتقد اليوم أنه لم يحدث ذلك قط. نعم، كان هناك زمن كانت فيه الكرة الأرضية مغطاة بالمياه بالكامل، لكن لم يكن هناك بشر آنذاك. حسناً، كيف يُقال ذلك، مع الأخذ بالاعتبار التوراة التي تحدد التاريخ، ووفقاً للتاريخ المحدد فقد حدث طوفان نوح قبل ما يقرب من ثلاثة آلاف وأربعمائة عام، وهكذا دواليك، ما يرد بشأن ذي القرنين، وما يرد بشأن يأجوج ومأجوج... إلخ.
وفي العلوم الفلسفية كذلك. هل يمكن الدفاع فلسفياً حقاً عن الله بوصفه كائناً مشخصناً آنسياً، كما يرد في الأديان والمذاهب؟ هل الصفات التي تُنسب إلى الله في الأديان والمذاهب متسقة من الناحية الفلسفية؟ هل يمكن لكائن أن يصالح بين العدالة المطلقة والحب المطلق أم لا؟ كيف تتسق مشكلة الشر مع وجود الله؟ بحث آخر، يتعلق بالحياة بعد الموت التي تقول بها جميع الأديان والمذاهب، لكن ما الدليل الفلسفي الذي قُدم على هذا الاعتقاد؟
?هذه المباحث الفلسفية لم تكن لتواجه أي إشكال في الماضي، أي انظر مثلاً إلى تفسير القرآن؛ فحتى التفاسير التي كُتبت بعد احتكاكنا بالحداثة، لم تجد فيها أي محاولة لتأويل آية السموات السبع والأرضين السبع. فمنذ عهد محمد قطب وسيد قطب والعلامة الطباطبائي، تراهم حين يصلون إلى السموات السبع والأرضين السبع، يشرعون في القول بأن المراد بالسموات السبع ليس السبع سماوات، بل سماوات المعاني هي المقصودة... إلخ. لكن هل كان فخر الرازي يفسرها حقاً بهذا المعنى؟ كلا، لماذا؟ لأن هيئة ذلك الزمان كانت تقول بوجود سبع سماوات. فلم يعد هناك داعٍ للقول بالمجاز والاستعارة والتشبيه والكناية. فالرمزية والكناية والاستعارية والمجازية، هذه كلها ظهرت بعد الاحتكاك بالحداثة.
2- ولكن هناك فئة ثانية تتعلق بالقضايا العملية، أي القضايا التي تؤذي وجدان الإنسان الحديث، بينما لم تكن تؤذي وجدان الإنسان التقليدي. حين تسمع مثلاً أن القرآن يقول عندما ترتكب نساؤكم خطأً: فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ، ثم نسأل: هل هذا الكلام يعني فقط أنه حين ترتكب النساء خطأً، يفعل الرجال ذلك، أم أن النساء أيضاً يفعلن ذلك إذا ارتكب الرجال خطأً؟ يقولون: لا! فالإنسان الحديث يرى أن من حقه أن يتساءل: كيف يحق للرجل أن يعامل زوجته بهذه المعاملة ولا يحق للمرأة ذلك؟ كيف يمكن للرجل أن يتزوج بعدة نساء ولا يمكن للمرأة أن تتزوج بعدة أزواج؟ لماذا؟ وهكذا بالنسبة لسائر المسائل. أو إذا ترك شخص دين آبائه وأجداده وجاء مسلماً، فإنك تقيم له ألف مجلس وتهنئه، بل إن قسماً من مصارف الوجوه الشرعية يُصرف على من تؤلف قلوبهم لعلهم يدخلون في دينك، ولكن إذا خرج أحد من دينك، فإن الأمر ينتهي إلى التوبة، وإن لم يتب فهناك بحث الردة والمسائل المتعلقة بها.
3- المسألة الثالثة هي مسألة الصلة وعدم الصلة بالموضوع. ما معنى ذلك؟ المسألة هي أن صلة الدين بالحياة الواقعية قد انقطعت. فمثلاً، لدينا أحكام تقول إذا وقع فأر في بئركم، فكم مقدار الماء الذي يجب نزحه، وماذا نفعل إذا وقع أرنب أو كلب. كم تبلغ نسبتنا الآن ممن نتعامل مع ماء البئر؟ أي أن ما قيل بشأن الفأر أصبح بلا موضوع في حياة تسعين بالمئة منا. أي أنه فقد موضوعيته، فحين لا يكون لدينا بئر، يفقد الموضوع. حسناً، عندما يفقد شيء ما موضوعيته، فإن حقيته لا تزول، لكن دوره في الحياة يزول.
?كثير من الأمور الموجودة في فقه الأديان والمذاهب، وكلما كان الدين أكثر تشريعاً، كاليهودية والإسلام، يواجه مشاكل في عالم اليوم، لأنه يمتلك فقهاً متضخماً. أنت لو درست في الحوزة ثم ذهبت لتُدرّس في جامعة المعارف، لوجدت أن ما تعلمته ليس موضع حاجة مخاطبيك من الطلاب. أما ما هو موضع حاجة طلابك، فأنت لم تتعلمه في الحوزة. بمعنى أنك تعلمت في الحوزة وضوء الجبيرة، ولكن، بيني وبين الله، طوال فترة تدريسك في الجامعة، كم شخصاً قال لك إن مشكلته في الحياة هي وضوء الجبيرة الذي لا يعرفه؟ مشكلته هي معنى الحياة، لكن معنى الحياة لا يُعلّموننا إياه في الأصول والفقه والفلسفة والعرفان؛ أي أن ما هو مشكلة الناس، لم يُعلّمونا حله، وما علّمونا حله ورفعه، لم يعد مشكلة لناسنا.
?ولكن هناك أمر آخر، وهو أنه بالإضافة إلى عدم توافق العقل والوجدان والواقعيات، ثمة مسألة نشأت في أيامنا هذه. هناك مفارقة في زماننا، وهذه المفارقة هي أن ساحة النظر قد اتسعت اتساعاً هائلاً جداً للبشر، بينما ضاقت ساحة العمل، وحين تتسع ساحة النظر وتضيق ساحة العمل، فإن استمرار الحياة يقتضي حينئذٍ لوازم معينة، وهنا يبرز إشكال مع الدين، ولهذا السبب توجهوا صوب الدين.
انظروا، في الماضي، كان من الممكن أن تولدوا في قرية وتموتوا في القرية نفسها ولا تدركون حقاً ما يجري على بُعد ثلاثة فراسخ منكم. أي أن ساحة النظر كانت حقاً ساحة ضيقة جداً جداً، ولم يكن لدى الناس أي وعي بالحضارات الأخرى أو البلدان الأخرى. لكن اليوم، وبفضل وسائل الاتصال الجماهيري أو نقمتها، اتسعت ساحة وعي الناس كثيراً؛ أي أننا تقريباً نعرف كل ما نريد معرفته؛ يمكننا أن نعرف مثلاً كم ارتفع سعر الذهب في الأرجنتين أو انخفض مقارنة بالأمس. هذه هي ساحة النظر التي اتسعت وانفتحت، ولكن من الناحية الأخرى تضيّقت ساحة العمل، لماذا؟ لأنه في الماضي كان تأثير الأعمال التي تقومون بها محدوداً جداً؛ فلو أردتم مثلاً أن تقتلوا الناس طوال عمركم، كم شخصاً كنتم تستطيعون قتله؟ مثلاً، جنكيز خان طوال عمره وهو يروح ويجيء لم يستطع سوى قتل مليوني شخص. أما الآن فبضغطة زر واحدة وبعمل دقيقتين يمكنكم قتل ثلاثة ملايين شخص مثلاً، أي أن تأثير فعل الإنسان على سائر البشر أصبح واسعاً جداً. أي أن الإنسان يستطيع الآن القيام بأعمال تؤثر على حياة جميع البشر.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الدين
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٦ تعليق
سلام در مورد اینکه خداوند درقران میفرماید همه چیز را نر وماده افریدم در واقع کل موجودات از الکترون وپروتون ساخته شدهاند که میتوان همان مفهوم را از ان برداشت کرد ویا همه موجودات از اب هستند که امروز هم علم ثابت کرده که زندگی از موجودات تک سلولی در دریاها بوجود امده وسپس تکامل یافته .
1 ـ وجوه نخست و دوم از « وجوه ناسازگاری باورهای دینی با باورهای غیردینی » ، بر تفکیک گزاره های « نظری » از « گزاره های عملی » مبتنی است . در این دو زمینه می توان از ناسازگاری باورها سخن گفت اما « با ربط و بی ربط بودن » و « از دست رفتن ارتباط دین با زندگی واقعی » مصداق ناسازگاری باورها نیست . افزون بر این ، بیش از گسستن ارتباط دین با زندگی واقعی ، گسست زندگی از دین قابل طرح است ، یعنی انبوه موضوعات و مضامینی که مشابهی در منابع دست اول و دوم دین ندارند و نمی توان وصف و دستوری « دینی » از منابع دین درباره آن ها استخراج کرد ، از رانندگی و آشپزی گرفته تا آیین کار در اداره و کارخانه و نحوه آموزش و .... 2 ـ گفته اند : « هر چه که دین پرشریعتتر باشد، مثلاً یهودیت و اسلام در دنیای امروز مشکل دارند، چون فقه فربهای دارند » ؛ با این حال باید در نظر داشت که بخش عمده ای از « شریعت » و « فقه » جزء هسته دین نیستند و افزوده های دین داران به هسته دین به شمار می رود . به گمانم نحوه پاک کردن آب چاهی که در آن موش مرده ، از این دست باشد . 3 ـ گفته اند : « پارادوکسی در روزگار ما وجود دارد و آن پارادوکس این است که ساحت نظر بسیار بسیار گسترده شده است برای بشر، و ساحت عمل تنگ شده است ...این ساحت نظر است که وسیع و گشاده شده است اما از آن طرف ساحت عمل تنگ شده است » ؛ اما در ادامه آورده اند : « ... شما در زمان گذشته تأثیر اعمالی که انجام میدادید، خیلی محدود بود ؛ یعنی اگر شما در زمان گذشته میخواستید مثلاً تمام عمر ، آدم بکشید ، چند تا آدم میتوانستید بکشید ؟ ... ولی الآن شما با یک ماشه کشیدن میتوانید با دو دقیقه کار مثلاً سه میلیون نفر آدم را بکشید ، یعنی تأثیر فعلی آدم بر سایر آدمها خیلی وسیع شده است » . معلوم نیست « ساحت عمل تنگ شده » یا « تأثیر فعلی آدم بر سایر آدم ها خیلی وسیع شده است » ؟! در واقع ، معنا و مصادیق پاردوکس « گسترش ساحت نظر با تنگ شدن ساحت عمل » روشن نیست .
ناسازگاری اول را فهمیدم اما برخی مثالهایش با مسامحه انتخاب شده و نادرست است. ناسازگاری دوم و مثالهايش خوب و کامل بیان شده. ناسازگاری سوم را کلا نفهمیدم که ناسازگاريش کجاست؟ مقاله تمام شد یا ادامه داره؟
دوست عزیز، یعنی در کل واقعا چیز مفیدی ندیدی که حالا آومدی مته به خشخاش می ذاری؟ انصاف بده جانم!
اگر چیزی در کل مفید باشد ، در جزئیات آن دقیق شدن نارواست ؟! « مته به خشخاش گذاشتن » کار بدی است ؟! ( رفیقی می گفت « نوشته ها را با میکروسکوپ نخوان » ، اما من برآنم که کلان از خُرد خیزد ؛ و رویش شاخ و برگ و بر درخت اندیشه به رویش ریشه هایش ربط دارد و با گذر تند از « بر » ـ یا میوه و محصول ـ به « بُن » ـ یعنی ریشه ـ و از بن به بر ، کل ساختار اندیشگی رشد می کند . ) در هر حال پرسشم ، استیل و ساختار سخن آقای ملکیان را هدف گرفته و به حواشی کم اهمیت آن توجه نکرده ام ؛ وگرنه می پرسیدم : چرا در برابر « بی ربط » ، گفته « ذی ربط » ، نگفته « با ربط » ؛ اگر این « سه بخش وجوه عمده ناسازگاری ... » هستند ، وجوه غیرعمده کدامند ؟ ؛ « ... دین یک مشکلی درست کرده است و به همین جهت آمدهاند سراغ دین » یعنی چه ؟ ؛ « امروزه ما موجودات زنده فراوانی را شناختیم که نر و ماده ندارند » یا « امروزه ما موجودات زنده فراوانی را می شناسیم که نر و ماده ندارند » .............
از مصادیق « ناسازگاری باورهای دینی با باورهای غیردینی « آورده اند : ۳ - سومی مسئله ذیربط بودن و بیربط بودن است. » ذی ربط و بی ربط بودن مصداق ناسازگاری است ؟!