اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يعتبر مهدي عبد اللهي ثلاثيةَ مقالات صحيفة «شرق» ضد مؤلفات خسرو بناه مثالاً على انعدام الأخلاق، ويدافع عن أخلاقيات النقد، ويتصدى للرد العلمي حول أسس فلسفة المضاف والعقلانية والفلسفة التحليلية.

مهدي عبد اللهي: صُدِّرت الصفحة الثامنة من صحيفة «شرق» يوم السبت 5 إسفند (ع 3093) بعنوان «الفكر»، لكنها كانت في الواقع «ساحة لانعدام الأخلاق في مواجهة التفكر». فتحت مسمى «الفكر»، زُيِّنت ثلاثية بقلم ثلاثة من أهل الفلسفة: «لا تَسْتَخِفَّ بالكلام هكذا» بقلم الدكتور نصر الله موسويان، و«تهمة التفلسف» بقلم السيد كسرى بناهي، و«نحن وطواحين الهواء الفلسفية» بقلم الدكتور أمير صائمي. الثلاثية المذكورة، باستنادها إلى بعض مواقف ثلاثة أعمال للأستاذ حجة الإسلام والمسلمين خسروبناه، مزجت النقد العلمي بانعدام الأخلاق وقلة الأدب، وبلغت حد السخرية. من الواضح أنه لم يخلُ أي مفكر مسلم أو غير مسلم من النقد، ولكن أليست أخلاقيات النقد تقتضي أن نُبرز النقاط الإيجابية في الأفكار أيضاً؟! حقاً، لو قرأنا أعمال الدكتور خسروبناه بنظرة متحررة ومن دون انفعال، ألا نجد فيها أية نقطة إيجابية وبارزة؟! إن بعض ما وضعه كتّاب هذه النصوص تحت مجهرهم بوصفه أخطاء علمية بينة وسوء فهم للمصطلحات والمسائل الفلسفية، هو من قبيل الأخطاء الكتابية التي يتعرض لها أي كاتب، ولكن البحث في عمل علمي للعثور على مثل هذه النقاط ليس، بلا شك، رسالة أهل الفضل والعلم، ولا مبرراً لإطلاق العنان للقلم في ميدان توجيه التهم للآخرين! برأي كاتب هذه السطور، فإن قليلاً من الإنصاف والضمير يكفي لفهم الفارق الواضح بين النقد العلمي وتجاوز حدود الأخلاق والأدب. ومن جهة أخرى، فإن الألفاظ التي لوّثت ثوب الأخلاق العلمية في هذه الثلاثية كثيرة جداً بحيث لا حاجة إلى تذكيرها وإعادتها، وجرح اللامبالاة بادٍ على جسد هذه الثلاثية لدرجة لا تستطيع عين أي منصف أن تغفل عنه. لذلك، لا يعتزم كاتب هذه السطور أن يُظهر مواضع انعدام الأخلاق الكثيرة في الكتابات المذكورة، بل يقصد مناقشة علمية مع الكتّاب المحترمين. الغرض هو تسليط الضوء على بعض ـ وأؤكد فقط على بعض ـ الادعاءات العلمية للكتّاب المحترمين التي استندوا إليها فتجرأوا على نقل حدود الأخلاق.
1) السيد الدكتور موسويان، في مستهل كلامه، أخذ على «أمانة هيئة دعم كراسي التنظير». فقد ظن أن في هذه الهيئة، على خلاف ما هو عليه الحال في العالم أجمع، «هيئة حكومية لم يُعيَّن أعضاؤها من قبل علماء التخصص، بل عبر آليات تعيين الأفراد في الوظائف الحكومية، تقبل أو تعلن عن وجهة نظر ما بوصفها ’إبداعاً‘ أو ’نظرية‘». وتحدث عن مساوئ هذه العملية. والحال أن هذا الظن غير صائب، وكان يكفيه أن يراجع قسم اللوائح في الموقع نفسه الذي أحال إليه في كتابته ليتضح له أن عملية تأييد أو رفض أي إبداع أو نظرية تتم من قبل مفكري التخصص ذي الصلة.
2) يقول الدكتور موسويان: «أولاً، في الصفحات الثلاثين الأولى من الكتاب، لا يحاول المؤلف ولو لمرة واحدة أن يقول ما الذي يعنيه بـ’العقلانية‘ ... كان من المناسب أن يشرح كيف تكون هذه العقلانية التي ينظر إليها والتي لها ثمانية أو تسعة نماذج مختلفة». الرد عليه جملتان: 1) ما أسماه «بضع صفحات غير ذات صلة من الكتاب»، ووجه إليها خمسة اعتراضات، ليست من مباحث الكتاب الرئيسية، وإنما جاءت كمقدمة للبحث فقط. لذلك، كان الإيجاز فيها ضرورياً. 2) انظر مرة أخرى إلى المخطط في الصفحة 28 لتلاحظ تعريف العقلانية. «نموذج العقلانية (منهجية المعرفة والأفكار الأساسية)
3) لقد أورد السيد موسويان، في معرض الإشكال على نوعي الفلسفة المضافة القَبْلي والبَعْدي، ما يلي: «قد يقول قائل في المجلس إنني قد «اكتشفتُ» نوعين رئيسيين من الفقه: فقهٌ قائم على المنهج البَعْدي، وفقهٌ قائم على المنهج القَبْلي. وهكذا دواليك في سائر المواضع.» يدل هذا الإشكال على أنه لم يدرك المقصود من هذين النوعين من الفلسفة المضافة. فالمراد من القَبْلي والبَعْدي في الفلسفة المضافة هو النظرُ من الدرجة الثانية إلى المضاف إليه بعد تحقّقه، والنظرُ من الدرجة الثانية إلى المضاف إليه قبل تحقّقه. والقَبْلي والبَعْدي ليسا سوى وصفٍ للنظرة الماورائية إلى موضوعٍ ما. وعلى هذا الأساس، فإن المنهجين البَعْدي والقَبْلي لا معنى لهما البتة في علومٍ كالفقه، التي تُعدّ من علوم الدرجة الأولى.
4) لقد قال: «إن «تأسيس» هذه «النظرية» لدى خسروبناه يبدو جليلاً إلى حد أنه يصفها كالتالي: لا ينبغي اعتبار نظرية الرصد مجرد تصنيف للعلوم... علاوة على أن تصنيف العلوم ليس ببحثٍ بسيط، فقد قدم فيه عظماء كالفارابي والغزالي والخواجه نصير الدين الطوسي وابن خلدون وأمبير وعشرات غيرهم آراءً متباينة...»
ثم شرع في نقد ذلك قائلاً: «سواء أكان عمل خسروبناه تصنيفاً للعلوم أم لا، وسواء أكانت «نظريته» «بحثاً بسيطاً» أم لا، ولماذا لم ينجح أحدٌ غيره في «اكتشاف» و«تأسيس» هذه «الفلسفات المضافة»، فهذا ربما كان جديراً بالنقاش، لكنني لا أدري ما شأن اسم «أمبير» المسكين في هذا المقام. لا بد أن ثمة حكمة في ذلك، «مهمة وأساسية وراسخة».» لكن المسألة ليست بالعسيرة، فكما قال الأستاذ خسروبناه، فإن أمبير هو من جملة المفكرين الذين قاموا بتصنيف العلوم. ولمزيد من الاطلاع، يمكنكم مراجعة كتاب «آراء ونظريات في العلوم الإنسانية» لجوليان فروند، ص21-22.
نقد مقال «نحن وطواحين الهواء الفلسفية» للدكتور أمير صائمي، منشور في الصفحة 8 من صحيفة شرق، يوم السبت 5 إسفند (العدد 3093)
لقد أخذ الدكتور أمير صائمي في مقالته، مستنداً إلى مقالة الأستاذ خسروبناه المعنونة «دلالات العبارات الدينية» والمنشورة في الفصلية العلمية المحكّمة «علم الكلام الإسلامي»، على الأستاذ خسروبناه.
1) تتمثل الدعوى الأساسية للدكتور صائمي في نقده للأستاذ خسروبناه في اتهامه بالفهم الخاطئ للفلسفة المعاصرة. يقول الدكتور صائمي:
"يكتب خسروبناه لاحقاً: «الصنف الرابع) الفلسفة التحليلية أو التحليل اللغوي: الفلسفة التحليلية أو الفلسفة اللغوية هي إحدى فلسفات الغرب التي طرحها فتغنشتاين وآخرون في مقابل الوضعية المنطقية»" ثم يشرع في نقده قائلاً: «الفلسفة التحليلية هي أحد أهم أقسام الفلسفة المعاصرة، ولها فروع متعددة مثل فلسفة اللغة، والميتافيزيقا، وفلسفة الذهن، ونظرية المعرفة وغيرها. لذا، فإن الإلمام الأولي بأحد أهم أقسام الفلسفة المعاصرة، أي الفلسفة التحليلية، كافٍ لكي لا نعتقد أن فلسفة اللغة والفلسفة التحليلية في عرض واحد. فلسفة اللغة هي فرع من فروع الفلسفة التحليلية. كما أن الفلسفة التحليلية ليست تحليلاً لغوياً... يخلط خسروبناه هنا بين تخصص فلسفي واسع ونظرية محددة.»
لنفترض أن الأستاذ خسروبناه لا يعرف الفلسفة التحليلية، لكن لماذا لا يميّز الدكتور صائمي، وهو المتخصص في الفلسفة التحليلية، بين «فلسفة اللغة» و«الفلسفة اللغوية»؟ لقد اعتبر أستاذ الفلسفة الإسلامية الفلسفةَ التحليلية مرادفةً للتحليل اللغوي و«الفلسفة اللغوية»، فيأتي أستاذ الفلسفة التحليلية لينتقد عليه أن 1) «فلسفة اللغة» هي فرع من الفلسفة التحليلية، وليست في عرضها! و2) «الفلسفة التحليلية ليست تحليلاً لغوياً.»
سيدي الدكتور، هل فلسفة اللغة (Philosophy of language) هي ذاتها الفلسفة اللغوية (Linguistic Philosophy)؟! الفلسفة اللغوية، على خلاف فلسفة اللغة، ليست فرعاً من فروع الفلسفة، بل هي منهج لحل مسائل فلسفية معينة. لقد اقترح الفلاسفة التحليليون هذا المنهج لفحص ودراسة المسائل الفلسفية، واعتبروه سارياً في جميع مجالات الفلسفة وفروعها. ووفقاً لهذا المنهج، فإنه لحل المسائل الفلسفية، ينبغي بدلاً من فحص الماهيات الذهنية والتنقيب في أعماق الذهن، البحث عن موارد استعمال الألفاظ في اللغة المتعارفة. فمعنى اللفظة هو مجموع موارد استعمالها في اللغة المتعارفة. وعلى حد تعبير جون سيرل: «الفلسفة اللغوية هي محاولة حل مسائل فلسفية معينة من خلال الانتباه إلى الاستعمال العادي لألفاظ معينة أو سائر مكونات لغة معينة.» (جون سيرل، أفعال الكلام، ص86)
وبالنسبة لاعتراضه الثاني، ينبغي أن أنوه إلى أنه في الحقبة الأولى لنشأة الفلسفة التحليلية، لم تكن مهمة الفلسفة سوى تحليل المفاهيم. فقد كان الفلاسفة الوضعيون وما بعد الوضعيين يرون أن مسؤوليتهم هي تحليل المفاهيم. وفي فلسفة الحقبة التحليلية الأولى، تحولت الفلسفة من أساسها إلى نشاط لغوي أو مفهومي. ولكن منذ خمسينيات القرن العشرين فصاعداً، ظهر مفهوم جديد للفلسفة التحليلية أخذ في الاتساع حتى الوقت الحاضر. (انظر: John R. Searle, “Contemporary Philosophy in the United States”, p.4-5.)
2) من جملة ادعاءات الدكتور صائمي العلمية انفصال العلم عن الفلسفة. فحسب تعبيره: «حاجة العلم إلى الفلسفة ـ وهي عقيدة مشكوك فيها للغاية ـ من الذي يقر بها؟»
أ) أستبعد أن يكون جنابه غير مطلع على كتاب «الأسس الميتافيزيقية للعلوم الحديثة» لأدوين آرثر برت. ب) أترك الرد عليه لروجر تريغ: «لا يمكن لأحد أن يبدي رأياً حول المجتمعات الإنسانية أو الأنشطة الآدمية دون أن يكون لديه إدراك لماهية الإنسان ككائن. وللأسف، فإن حضور هذا النوع من الافتراضات في ممارسة مختلف التخصصات الفكرية يكون في أغلب الأحيان ضمنياً وغير ظاهر. ولا يستطيع إظهار هذا الافتراض إلا كبار المفكرين... إن الافتراضات الفلسفية حول طبيعة الإنسان كامنة في أساس كل تخصص علمي يتعلق بالسلوكيات الإنسانية. ولهذا السبب... فإن بعض المفكرين قد كتبوا في هذا الوادي من منظور تخصصات علمية أخرى... فداروين عالم أحياء، وماركس خبير في الاقتصاد السياسي، وفرويد عالم نفس، ولكن لما كانت أفكارهم موجهة تحديداً نحو صميم الوجود الآدمي، فلا بد أن تكون فلسفية. إن الآراء المتعلقة بالطبيعة الآدمية ذات ماهية فلسفية، أي أن هذه الرؤى ليست نتائج لأبحاث العلوم التجريبية، بل هي آراء كلية تم التوصل إليها عبر استدلالات عقلانية.» (Roger Trigg, Ideas of Human Nature: An Historical Introduction, p.6)
نقد مقال «تهمة التفلسف» لكسرى بناهي المنشور في الصفحة 8 من صحيفة شرق يوم السبت 5 اسفند (ش3093)
«تهمة التفلسف» أم تهمة بحق «الفيلسوف»!؟
إن جناب كسرى بناهي كاتب «تهمة التفلسف» قد وجه تهمة «عدم إلمام الكاتب بالمصطلحات والمفاهيم الفلسفية» للأستاذ خسروبناه، مدعياً أنه كان يجهل نقاطاً واضحة «ليست من النقاط التي يجوز أن تخفى حتى على طالب في الفصلين الأول والثاني من بكالوريوس الفلسفة.» وبحسب ما نقله جناب بناهي، فإن الأستاذ خسروبناه «قد اعتبر مراراً وتكراراً النسبية في الأخلاق ناشئة عن نظرية معرفية خاطئة أو عن الشكوكية.» لكن جناب بناهي يعتقد أن «النسبية في الأخلاق هي مذهب يتعلق بشروط صدق وكذب الادعاءات الأخلاقية... وهذا المذهب الدلالي بطبيعة الحال لا يقتضي صحة أو بطلان النظريات المعرفية، ومن جملتها الشكوكية حول العالم الخارجي، وحتى الشكوكية حول الأخلاق. فالشخص الشكاك في مجال الأخلاق يرفض إمكانية المعرفة/الاعتقاد المبرر بالأحكام الأخلاقية. ومثل هذا الشخص يمكن أن يكون نسبوياً أو مطلقاً في دلالات الأحكام الأخلاقية». وكما هو واضح، فإن النسبية الأخلاقية ـ التي موضوعها صدق وكذب الادعاءات الأخلاقية ـ هي في نظر الكاتب المحترم مسألة دلالية! ليتهم كانوا يقدمون مستنداً على هذا الادعاء ـ الذي هو أساس اتهامهم للسيد خسروبناه.
للنسبوية الأخلاقية أنواع، أهمها: النسبوية الوصفية، والنسبوية فوق الأخلاقية، والنسبوية المعيارية. النسبوية الوصفية تكتفي بوصف اختلافات المبادئ الأخلاقية بين الأفراد والمجتمعات المختلفة، والنسبوية فوق الأخلاقية تتحدث عن اعتبار الأحكام والأنساق الأخلاقية المختلفة والمتعارضة، والنسبوية المعيارية تُصدر حكماً معيارياً مفاده أنه لا ينبغي للأفراد والمجتمعات الإصرار على مراعاة مبادئهم الأخلاقية، والحكم على القيم الأخلاقية للآخرين بناءً على معاييرهم الخاصة. (وليم فرانكينا، ص227-230، David B. Wong, Moral Relativism, Routledge Encyclopedia of Philosophy, Vol.6, p.539) أي واحد من هذه الأنواع الثلاثة من النسبوية هو دلالي؟! لا أحد منها! وبالمناسبة، من الجيد أن يوضح مسؤولو صحيفة شرق هوية السيد كسرى بناهي!، وأن يبينوا من هو خريج الفلسفة هذا الذي لا يوجد له اسم في أي مكان. هل كسرى بناهي هوية مزيفة لشخص آخر؟!
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١٢ تعليق
واقعا این همه ادعای اخلاق روشنفکران و اتباع ایشان مایه شادمانی خاطر است!!! انگار اخلاق فقط در کتاب و مقاله نوشتن است و در ان که طیف مقابل انها کاری برخلاف میلشان انجام دهد و بهانه را بدستشان بدهد. خوداین افراد وقتی قرار است درباره ی شخص دیگری سخن بگویند مثل نقل و نبات فحش و تهمت و افتراست که نثارش می کنند. کافی است چند نقد که بردیگران نوشته اند خلاصه شود تا معلوم شود با چه ادبیات و عباراتی طرف مقابل را مورد عنایت قرار داده اند. اینکه خسروپناه دو تویت بنویسد بی اخلاقی است اما اینکه اینها دهها تهمت بزنند عین اخلاق است!!! اینکه تفکر در ایران رو به نابودی است بدلیل همین بی اخلاقی های مدعیان اخلاق علمی است . اینکه اقبال به فلسفه روز به روز کمتر می شود و جامعه به سمت احساسات و هیجانات پیش می رود دستاورد همین اهل عقل است برای کشور ما!
کانال فلسفهسنج نوشته است: ۱. مهدی عبداللهی، که به عنوان عضو هیئت علمی مؤسسهی پژوهشی حکمت و فلسفهی ایران معرفی شده است، در انتهای نوشتهی خود چند سطری از کتاب دیدگاههایی دربارهی سرشت آدمی، نوشتهی راجر تریگ، را نقل میکند و در پایان به صفحهی ۶ متن انگلیسی کتاب ارجاع میدهد. این کتاب را سالها پیش جمعی از مترجمان به فارسی ترجمه کردهاند. از تصویر زیر مشخص میشود ترجمهی عبداللهی از این چند سطر عین همان متنی است که در ترجمهی فارسی، به قلم سعید ناجی، آمده و در آن صرفاً «فقط» به «تنها» و «فرضها» به «فرض» تبدیل و کروشهی افزودهی ناجی حذف شده است. ارجاع به متن انگلیسی ظاهراً جز «اظهار فضل» و البته شائبهی تقلب چیزی به نوشتهی عبداللهی اضافه نکرده است. اگر این سخن درست باشد، آقای عبداللهی باید بابت تقلب ناشیانهاش از خجالت آب شود.
کند حرفی در مقابل فلاسفه بر زبان آورد بایست آبرویش را برد. برای جامعه اهل اندیشه روشن باشد
این توئیت از آقای عبدالحسین خسروپناه یگانهی بیاخلاقی است (بعد به مخالفانشان میگویند که نقد علمی نمیکنند. خود ایشان دارند پروندهسازی میکنند): "ملاک دینداری و اخلاق هر فردی را باید در رفتار خودش جویا شد. #آقازادگی افراد یا #فرزند_شهید و جانباز بودن ضابطه نیست. گاهی فرزند شهیدی که پدرش با اخلاص و حفظ میهن به شهادت رسیده و اما آن فرزند مملو از رذایل اخلاقی است." https://twitter.com/Khosropanah_ir/status/971089924173828096
قسمت دوم سخن شما را قشر دیندار با جان و دل قبول دارد. اما در مورد سخن شما " این توئیت از آقای عبدالحسین خسروپناه یگانهی بیاخلاقی است " حمله دست جمعی ،اتهام زنی، و حمله به شخصیت آقای خسروپناه اصلاً در رفتار این جمع منتقد دیده نمی شود! رفتار آن ها کاملاً غیر متعصبانه و بلکه اخلاقی است! ما در کشورمان گروهی فیلسوف و روشنفکر داریم که نمونه اخلاق هستند. مثلاً هیچ گاه به هم گیر نمی دهند! هیچ وقت همدیگر را تحقیر نمی کنند! اتهام نمی زنند( حمله به آقای دکتر خاتمی)! سعی در کسب جایگاه فلسفی با کوچک کردن افراد شناخته شده ندارند( تمسخر سروش)!در میان شاگردانشان تواضع دانشجویی دیده می شود( دانشجویان فلسفه تحلیلی)!
اشکالات نگارشی بوده!!!!!؟؟؟؟؟ چرا نگاشی بودن اشکالات رو نشون ندادید؟ چرا آقای خسروپناه خودش به نقدها جواب نمیده که شاگردان هم اینقدر به زحمت نیفتند؟ اینگونه هم عرض خود را نگه داشتهو هم زحمت دیگران نداده
بسم الله یه بار دیگه مطالعه بفرمایید. انتظار دارید نویسنده اشکالات نگارشی رو تک تک در چشم نورانی شما فرو بفرماید ؟ مگر قراره هر کسی هر چیزی علیه هر نفر می نویسه، نفر دوم پاسخ گو باشه ؟ آیا دباغ پدر و دباغ پسر هم خودشان به تمام اشکالات پاسخ داده اند ؟ چرا آقایان الان یادشان آمده است که به برخی مقالات شش سال پیش خسروپناه خرده علمی بگیرند ؟
احتمالاً به علت این است که نقد سلیم ، عقلانی، با انصاف صورت می پذیرد!! احتمالاً بخاطر این که حیثیت شان بخاطر این که منتقدین رعایت اخلاق را می کنند(؟!) حفظ خواهد ماند. احتمالاً به این علت که منتقدین گرایشات متعصبانه ندارند. خود من جراتش رو ندارم. اساساً حمله به سنت و دین بسیار پرفایده است. بله هموطن کسی جراتش رو ندارد که با شماها مواجه شود. همدردی می کنیم با فردی که به جرم بیان موضعی غیر از مواضع فلاسفه "معتبر" تحلیلی بایست جریمه پس دهد و زیر پا له شود.
خدای اش جرات می خواهد با چنین افراد اهل انصافی سخن گفتن. من بودم ترجیح می دادم سکوت کنم.
شما علاوه بر تکرار اشتباه خسروپناه، در فهم نقد صائمی بر خسروپناه مرتکب اشتباه دیگری نیز شدهاید خسروپناه در تقسیمبندی علوم زبانی، فلسفه زبان را در عرض و قسیم فلسفه تحلیلی قرار داده در حالیکه فلسفه زبان زیرشاخه ای از فلسفه تحلیلی است نه در عرض آن (اشکال اول صائمی بر خسروپناه) بنابراین صائمی فلسفه زبان و فلسفه زبانی را یکی ندانسته بلکه اشکالش بر تقسیم بندی علوم زبانی است که چرا اینها را قسیم هم قرار داده، چنین برداشتی حیرتانگیز است، برای فهم اینکه چنین چیزی را از کجای نوشته صائمی و چگونه برداشت کردید خیلی فکر کردم خسروپناه فلسفه تحلیلی و تحلیل زبانی را یکی دانسته است (اشکال دوم)، فلسفه تحلیلی غیر از تحلیل زبانی است، به تعریفی که از سرل آوردهاید بنگرید اگر سخن شما درست باشد و فلسفه تحلیلی و تحلیل زبانی در ابتدا و قبل از ۱۹۵۰ یکی بوده باشند، باز هم کمکی نمیکند و اشکال وارد است چون معنایشان امروزه اینطور نیست و هیچ نویسندهای لفظی را به معنای نیم قرن قبلش بکار نمیبرد تا دیگران در فهمش سرگردان شوند
منظورتان این است که فلسفه زبان نمی تواند به زبان طبیعی بپردازد؟ و یا این که نوع نگاه ( بسیار خاص و مکانیکی فلاسفه تحلیلی) به زبان به کل گستره زبان در معنای موسع آن قابل تعمیم است؟ آیا این قابل قبول است که ما مواضع فلاسفه تحلیلی را با حاق واقع برابر فرض کنیم؟ فلسفه زبان در دایره فلسفه تحلیلی دارای مفروضاتی است که بایست ارزیابی زبانشناختی هم بشوند. چون زبانشناسی در کنار خصلت نظری دارای وجاهت تجربی هم هست. نقد شما جانبدارانه است.
آقای محمدی مخالف یک روحانی درست می گوید حتی اگر اشتباه کند چون مخالف روحانی است!