اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
محمد مجتهد شبستري، في حوار مع نامه ميبد، لا يرى الحياة ذات المعنى حكراً على العيش الإيماني، ويعتبر مقام العارفين أسمى من مقام المؤمنين. وهو ينظر إلى الحب لا بوصفه سلباً للإرادة، بل بوصفه اتحاداً بين إنسانين واستيلاءً على كامل الوجود.

مقابلة نشرت في صيف 1380 مع محمد مجتهد شبستري بعنوان "الحياة والغرض والمعنى"
الحب ليس أن يعجب أحد برأي آخر، الحب يظهر حيث توجد "الطلب"، الحب يثمر حينما يستولي على كل الوجود. الذين يعيشون بقلبين مضطربين يعيشون باليأس، غير "موحدي القلب" وغير مليئين بالرجاء، هؤلاء لا يجدون معنى في حياتهم. ظني أن الحياة ذات المعنى لا تقتصر على النوع الديني والإيماني منها؛ الحياة كما وصل إليها بعض العرفاء أسمى من حياة المؤمنين، بعض العرفاء يعيشون على مرحلة أعلى من الإيمان. إذا تصورتم الحب على أنه يستولي على آخر بحيث يسلبه كل نوع من الإرادة والاختيار والحرية؛ فهذا ليس حبًا، في الحب يجب أن تتصوروا أن إنسانين يصيران واحدًا وتُمحى كل الشقوق بينهما . . .
.
.
.
.
الفلسفة
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.