اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يقترح محمد مجتهد شبستري «أنطولوجيا الكلام» ويرى الدين أمراً إنسانياً بلا جوهر ثابت. وهو يعتقد أن تدين الأنبياء لم يكن تقديم معرفة مقدسة، بل كان اعترافاً بربوبية الله؛ وهذا يشكل حلاً للتعارض بين الدين والعصر الحديث.

حالا که توفیق نشد خودم حضورا خدمت برسم از طریق این تصویر مطالب کوتاهی را عرض می کنم. نویسنده محترم کتاب «پرسش ازامکان امر دینی در عصر حاضر» جناب آقای دکتر بیژن عبدالکریمی در خلال بحث های متفاوت و متعدد بحثی دارند با عنوان انتولوژی به جای تئولوژی من میخواهم در این زمینه مطالبی را بگویم و درباره انتولوژی ، اگر قرار باشد که انتولوژی بجای تئولوژی باشد کدام انتولوژی؟
شاید بتوان انتولوژی های گوناگون را معرفی کرد ولی من انتولوژی سخن را پیشنهاد می کنم و آن را مبنای محکمی می دانم در عصر حاضر برای دینداری ، به طوریکه بسیاری از مشکلات برای دینداری در جهان معاصر و عصر مدرنیته برای انسان های دیندار بوجود آمده و زیست دینی و زیست در جهان حاضر قابل جمع به نظر نمی رسد و با این انتولوژی شاید بسیاری از این موارد حل بشود.
قبل از آنی که برسم به توضیح انتولوژی سخن ، که منظورم چیست همین حالا بگویم منظورم انتولوژی سخن بنیانگزار دین است.
چند مقدمه را درباره دین باید عرض کنم و در رابطه با معنا و مفهوم دین. اولا دین از غیب نیامده است ، اینطور نیست که خداوند دین نازل کرده باشد دین هم مانند فلسفه ، علم و هنر امری است انسانی و بوسیله انسان ها در طول زندگی تاریخی اجتماعی آنها پدید آمده است و در متون دینی ادیان ابراهیمی که شدیدا مخالف بت پرستی و شرک بوده اند توصیه شده است که انسان ها دین شان را برای خدا خالص گردانند. بت ها را به هرمعنایی که قابل تصور است کنار بگزارند. این آن چیزی است که در متون ادیان ابراهیمی آمده است اما اینکه دین به معنای مجموعه ای از معرفت های مقدس ، احکام مقدس و دستور العمل های مقدس از جانب خداوند به سوی انسان آمده است چنین سخنی با اینکه در اذهان عموم است هیچ مبنا و اساس درستی در خود متون دینی ندارد و من این را در کتاب " نقد بنیادهای فقه و کلام" آورده ام که خداوند دین نازل نکرده است بلکه خداوند کتاب نازل کرده است و آنهم بر پیامبر اسلام و نه به دیگران و منظور از آن کتاب که بر پیامبر اکرم نازل شده است کتابی با حروف ، الفاظ ، کلمات و اصوات نبوده است . آن کتاب هستی بوده است که کشف شده است بر پیامبر اکرم و پیامبر هستی را به نام خدا خوانده و همه موجودات را آیات الهی دیده است و کتاب هستی این بود که بر او فرود آمد.
نکته دیگر این است که باید توجه داشته باشیم که دین ذات ندارد و بر این صدد برنیائیم که دین را تعریف کنیم به صورتی که ذاتش را تعریف کرده باشیم این آخرین سخنی است که دین شناسان برجسته جهان الان می گویند ، آنها می گویند بنابراینکه همه امور تفسیری دیده می شوند، ذات معین کردن نه تنها برای دین ممکن نیست بلکه به طور کلی برای هیچ چیز نمی شود ذات معین کرد.
دین ذات ندارد آنچه که است و در زندگی انسانی دیده می شود دینداری های گوناگون می باشد که در طول تاریخ زندگی انسان ها به شکل های مختلف پدیدار شده اند .آنچه که پدیدار شده است انواع دینداری ها است و نه دین ها.
النقطة الثالثة هي أنه قد حدث خطأ كبير حين عرّفنا الدين بالمقدسات، وكلما جرى الحديث عن الدين نسرد سلسلة من المقدسات ونقول إنها هي الدين، فنقول مثلاً إن الدين عبارة عن: معرفة مقدسة تأتي من عالم الغيب لكي تعرّفنا نحن البشر صراط الحياة المستقيم والبقاء فيه، ولكي نكون ذوي دين جاء حاملاً تعليمات واضحة للعمل في ثلاثة مجالات: الأنطولوجيا، والتوجه، والواجب. ومهمة هذا الدين بهذا التعريف هي أن يمنح حياة الإنسان اتجاهاً، أو نقول إن الدين عبارة عن احترام الكتب المقدسة، والأزمنة المقدسة، والأمكنة المقدسة، والبشر المقدسين، والأشياء المقدسة، وما شابه ذلك. هذه التعريفات المتعلقة بالدين ليست تعريفات يمكن الدفاع عنها، لقد وقعنا نحن المسلمين في هذا الخطأ حيث عرّفنا الدين بأنه معرفة مقدسة، وأزمنة مقدسة، وبشر مقدسون، وكتب مقدسة، ومجموع هذه الأشياء في الدين. وهذا الخطأ ليس خاصاً بنا، بل وُجد في أديان أخرى، وبالأخص في الآراء المسيحية كان هذا الخطأ كثيراً، وقد انكشفت عواقب هذا التعريف وهذه النظرة الخاطئة إلى الدين في العالم المعاصر. وذلك بعد أن بسطت الفلسفة والعلم سيطرتهما على جميع مجالات الحياة الدنيوية الإنسانية وأخذتا تجيبان عن مسائل البشر، وإذا كان من المقرر الحديث عن معرفة غير مشروطة وغير قابلة للنقد (هكذا يعرّف البعض الدين) وعوامل غير مشروطة وأمثالها لكي تستقر الحياة الإنسانية على أساس.
أما الآن فإن الفلسفة والعلم هما اللذان يضعان ذلك الأمر غير المشروط في المتناول، وقد خلق هذا مشكلات جمة للتدين، وضاع مكان الدين. بمعنى: ما حاجتنا إليه والفلسفة والعلم تلبيان هذه الحاجة.
وهذه هي المشكلة التي نشأت، والتعريفات والتصورات الخاطئة التي كانت لدينا ولدى غيرنا عن الدين هي أنه بسبب هذا النوع من التعريفات يُرى الدين مزاحماً للحياة ومزاحماً لبناء العالم بالعلم والفلسفة. ويُطرح السؤال: أين مكان الدين في العالم المعاصر؟ وإذا أرادت الفلسفة والعلم الدخول في حوار مع الدين، فمع أي شيء ستتحاوران؟ كما أنه ليس واضحاً ما معنى أن يكون الدين هو الذي يدبر العدمية الموجودة في العالم المعاصر ويقدم أساساً للعيش الإنساني، إن كان من المقرر ذلك.
وهنا أصل إلى النقطة الخامسة، وهي أن لدينا أنطولوجيا أعبّر عنها بأنطولوجيا الكلام، وهذه الأنطولوجيا للكلام تعود إلى كلام مؤسسي الأديان، إذا رجعنا إلى النصوص المقدسة الأولى، أي النصوص المتبقية من مؤسسي الأديان الإبراهيمية (اليهودية والمسيحية والإسلام)، ورأينا ما الذي كان يعنيه تدين المؤسسين، وبأي معنى كان محمد يتدين، وكيف كان تدينهم (محمد وعيسى وموسى) وما معناه، وإذا طرحنا هذا السؤال على أنفسنا، نصل هناك إلى عدة أمور، أحدها أن تدينهم لم يكن أبداً بمعنى تقديم معرفة مقدسة، بل كان تدينهم بمعنى أنه بدأ من نقطة الاعتراف والشهادة هذه.
كان مؤسس الدين يعترف بواقع ويشهد على واقع، ويعترف بألوهية الله، ويعترف بأن الله هو الذي يجري هذا الكلام على لسانه لكي يؤدي حق ألوهية الله. وكان الاعتراف هو: إلهي، أنت الذي تعرّفني بهذا الكلام لأعترف، وأنت تجري كلام الاعتراف هذا على لساني وتوصله إليّ لأعترف بألوهيتك.
كان تدينهم يبدأ من نقطة الاعتراف بألوهية الله هذه، وهذا كلام، والاعتراف بأن هذا الكلام ليس من عند هذا الإنسان نفسه. وليس الأمر أنه يفاجأ ذاتياً بالاعتراف بألوهية الله، بل الله هو الذي أوصل إليه كلام الاعتراف بألوهية الله، وكأن الله يريد من المؤسس أن يعترف بألوهية الله.
نقطة انطلاق تدينهم تبدأ من هنا، وبعد ذلك تأتي الشهادة، الشهادة أمام الآخرين بأن واقعة كهذه قد حدثت. لم يخفوا الأمر هنا، بل شاركوا الآخرين بأن واقعة كهذه قد حدثت، بأن الله فعل بنا هكذا، وقد تشاركوا هذه الواقعة مع الآخرين. بعض الناس فهموا هذا الكلام الذي قاله المؤسس وآمنوا به، وبعضهم لم يفهموه ولم يؤمنوا به. وقد قال المؤسس إن ذلك ليس بيدكم أن تفهموا هذا الكلام أو لا تفهموه، فالله هو الذي إن شاء أن يفهم أحد هذا الكلام فهمه، وإن لم يشأ لم يفهمه.
وجدير بالذكر هنا أن هؤلاء المؤسسين الذين كانوا يقولون هذا الكلام كانوا يعيشون في أزمة لا في طمأنينة، أزمة بمعنى أن تجربتهم كانت أن هذا الواقع الذي هم فيه قد صار من قِبَل الله، وهذا التمكين، باعترافهم، كان من الممكن أن ينقطع في أية لحظة، وهذا يعني العيش في أزمة، ولم يكونوا يعلمون إلى متى سيستمر، وكانوا يعيشون بين الخوف والرجاء، بين الخشية والأمل، خوف من ألا يأتي هذا الكلام مرة أخرى، وأمل في أن يأتي التمكين لهذا الكلام.
لم يكونوا يعلمون كيف تكون إرادة الله ومشيئته وبم تعلقت، وما كان يتعلق بهم هم لم يكونوا على يقين منه، وكان هذا سبباً في أن يعيشوا في أزمة بين الخوف والرجاء والخشية والأمل، وخلافاً لما نتصوره نحن من أن أموراً وصلت إليهم وكلاماً جاءهم فصاروا واصلين مطمئني البال، لم يكن الأمر كذلك، بل كان عيشهم برمته عيشاً في أزمة، ولم يكن عيشهم الشخصي فقط في أزمة، بل كان العالم يُدرَك لديهم كتأرجح بين العدم والوجود. كانت تجربتهم أن العالم يتأرجح بين الوجود والعدم. إذن فالعالم أيضاً في أزمة، أي أن وجود العالم ليس مضموناً، فالله في تجربتهم كان هو المُوجِد والمُعدِم معاً، كان المُميت والمُحيي معاً، مثل هذا الوضع كان سبباً في أن يُرى العالم كعلامات وتجليات أو مظاهر لله. كل لحظة كان يظهر فيها مظهر العالم كان يظهر معها دليل الله. وكان من الممكن أن يختفي في نفس اللحظة، وكان من الممكن أن يُعدَم العالم في نفس اللحظة ولا يكون هناك استمرار. وبهذه الطريقة كانت ذات الله محتجبة عنهم، وكانوا غافلين عن مشيئة الله وإرادته، وهكذا عاشوا، وبهذا الشكل كان كل من العالم وعيشهم عيشاً أزموياً.
هذا المطلب التالي هو ذلك الاعتراف والشهادة، والنقطة التي تُطرح هنا هي أن موضع أنطولوجيا الكلام هو هنا، وأستنتج من المطلب أن هذا الاعتراف وهذه الشهادة وهذا العيش في الأزمة وهذا التفسير الديني في العالم، هي مجموعة كلام لها أنطولوجيتها الخاصة.
كونه يقول إن الكلام الذي يجري على لساني هو من قِبَل الله، وكونه يقول إني أعيش في أزمة، وكونه يقول إن العالم في أزمة وفي تأرجح بين الوجود والعدم، وإن العالم هو علامات وآيات إلهية، فهذه كلها مجموعة من الأقوال.
للكلام أثر أنطولوجي، والكلام نفسه له أنطولوجيا وله كينونة ووجود، ولا أعني وجود الألفاظ والكلمات، فهذا قد فُسِّر عبر التاريخ. كلام نبي الإسلام فُسِّر عبر التاريخ لأنه هو نفسه كانت له هوية تفسيرية، وكل ما له هوية تفسيرية يجب أن يُفسَّر، إن ما يضمن استمرارية الدين هو أنطولوجيا الكلام، أي أن الكلام يُفسَّر ثم يُفسَّر مرة أخرى، وتستمر هذه التفاسير، ويتراكم نهر وتيار عظيم هائل من الكلام وأثر الكلام على شكل تقليد ويستمر عبر التاريخ، وبالتالي فنحن نملك أنطولوجيا هذا الكلام، وبإمكاننا بناءً على أنطولوجيا وتفاسير هذا الكلام أن نبني العديد من الأبنية على هذا الأساس، وهذه التفاسير تُمهد الطريق دوماً لتجدد الوحي (إذا استخدمنا تعبير الوحي هنا)، بينما لو قلتم إن المسألة ليست تفسيرية وإنما هي سلسلة من القضايا الثابتة ويجب التعامل مع هذه القضايا دائماً (كما قيل: معرفة ثابتة مقدسة)، نكون بهذا قد أغلقنا الطريق أمام وحي متجدد، الوحي المتجدد في التيار الجاري وفي العالم وللإنسان يكون مشروطاً بأن تروا كل شيء تاريخياً، ومن خلال الرؤية التاريخية تفتحون الطريق أمام وحي متجدد.
أقترح أنطولوجيا الكلام على العالم الإسلامي، وإذا أردت أن أضرب مثلاً أوضّح به أنطولوجيا الكلام، أستطيع أن أقول: إن هذا التأثير الذي يحدثه كلام مولانا في المثنوي المعنوي في العالم المعاصر على آلاف البشر، ما سببه؟ هذا التأثير هو تأثير أنطولوجيا الكلام، وبتعبير آخر هو كينونة الكلام.
لقد خرج كلام من مولانا، وهذا الكلام توالد عبر التاريخ وصار تفاسير شتى، وهو اليوم أيضاً يُفسَّر تفاسير شتى، وعلاقتنا بمولانا علاقة أنطولوجية، غير أن هذه الأنطولوجيا هي أنطولوجيا الكلام، هذا مثال. فكيف يمكن إذن تفسير هذا التأثير البالغ الاتساع الذي يحدثه في الإنسان المعاصر.
سلام بر همه شما
پایان
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٩ تعليق
غلط املایی (ز و ذ) و نبود نیمفاصله به نظرم درست نیست.
من این حرف ها رو از زبان دیگری گفتم...همان طور که (هادی) در کامنت خود میگه، به نظر من هم واقعا تفکر روشنفکری دینی به ملزومات و پیامد های منطقی خود اگر پایبند باشه به تدریج از روح و پیام اصلی ادیان فاصله میگیره...اخه خوب وجهه تاریخی و انسانی متن مقدس رو تحلیل می کنن ولی در عوض مبنایی برای وجهه فراتاریخی و فراانسانی معرفی نمیشه و اگر هم بشه دست و پا شکسته و با ترس و لرز و به قول دکتر سروش با ایمان ظنی و گمانی. اما آیا واقعا با ظن و گمان می شود زندگی اصیل و حقیقتا دینی داشت؟؟؟ من ایمان شجاعانه و با یقین را جستجو می کنم البته یقین فقط 2×2 مساوی با4 نیست که گفته بشه، این طور ایمان تحصیل حاصل میشه. شناخت بدیهی با به چنگ آوردن و ابژه سازی بدست می آید درحالی که شناخت یقینی لزوما این وصف را ندارد. به این ترتیب، مترادف دانستن "بدیهی در متون منطقی" و یقینی در متون دینی" خلط و یکسان سازی پارادیم های گوناگون شناخت است. اینکه ایشان می گوید جنس ایمان از جنس امید و سنخ کفران از سنخ نومیدی است به این حقیقت اشاره دارد که معنای ایمان دینی غیر از یقین ریاضی وار است. به نظر من، دوگانگی شک و یقین از جمله دوگانگی هایی است که باید دوباره مورد بازخوانی و بازفهم قرار گیرد، چرا که تنها در سایه یقین است که می توان شک کرد و شک کردن برای شک کردن پروژه ای است که بدون شک به نیهیلیسم و پوچ گرایی تن می دهد. یقین هایی اگزیستانسیل وجود دارد که برخلاف یقین های راسیونال، تک معنا و تک بعدی نیستند بلکه سیال و دینامیک، با همه پستی و بلندی های راه، انسان را همراهی می کنند، درست به همان سان که ما درباره هستی خودمان و حقیقتی به عنوان من، یقین داریم ولی هیچ گاه شناسایی ما از خودمان، در گذشته و آینده یکسان نیست. البته در اینجا، فقط و فقط، درباره خداوند و به قول پل تیلیش، آن واپسین واقعیت غایی و به زبان فلسفه، خود حقیقت و حقیقت استعلایی، با تأکید و حساسیت سخن می رود، حقیقتی و واقعیتی چنان احاطه کننده و فراگیر که اگر چه در احاطه و دسترس ما قرار نمی گیرد ولی به هیچ وجه مورد تردید هم قرار نمی گیرد. درست به سانِ جهان خارج که اگر چه ما در برابر آن همانند کاهی در برابر کیهان هستیم، ولیکن جز به آن تکیه گاهی نداریم و جز در آن غوطه ور نیستیم.
با عرض سلام و تشكر اگر بپذيريم همه آنچه كه در كتب اديان ابراهيمي آمده است لزوما درست نيستن (همانطور كه در مورد همه كتابهايي كه دست آورد بشر هستن اينگونه است) ديگر بحثي وجود نخواهد داشت. عمده مشكل ناشي از آن است كه جدا از تفسيري كه از متن كتب ديني ميشود ادعا ميشود صحبتهايي كه در اين كتب آمده تماما و لزوما درست هستن چون نهايتا صحبتهاي مد نظر خداوند ميباشند. حال با مقدمه فوق برداشت درست از صحبتهاي آقاي مجتهد شبستري چيست؟ ايشان ميفرمايند: "خداوند دین نازل نکرده است بلکه خداوند کتاب نازل کرده است و آنهم بر پیامبر اسلام و نه به دیگران و منظور از آن کتاب که بر پیامبر اکرم نازل شده است کتابی با حروف، الفاظ، کلمات و اصوات نبوده است. آن کتاب هستی بوده است که کشف شده است بر پیامبر اکرم و پیامبر هستی را به نام خدا خوانده و همه موجودات را آیات الهی دیده است و کتاب هستی این بود که بر او فرود آمد." ايشان همچنين ميفرمايند: "بنیانگزار دین اعتراف میکرد به یک واقعیت و شهادت می داده ... به خداوندی خدا ... به اینکه این سخن را خدا بر زبان او می گذارد که حق خداوندی خدا را ادا کند. ... دینداری آنها از این نقطه اعتراف به خداوندی خدا شروع میشد و این یک سخن است و اعتراف به اینکه این سخن از سوی خود این آدمی نیست. و اینطور نیست که خود آن ناگهان به این صرافت بکند که اعتراف به خداوندی خدا بکند بلکه خدا است که این سخن اعتراف به خداوندی خدا را به او رسانده است ، گویی که خداوند می خواهد بنیانگزار به خداوندی خدا اعتراف کند." به نظر ميايد كه از نظر آقاي شبستري صحبتهاي كتابي كه به بنيانگزار دين نازل شده صحبتهاي خداوند نيست بلكه حرفهاي پيامبري است كه مدعي است اين حرفها را خداوند خواسته است كه از دهان او خارج شود. اگر اين برداشت درست باشد آنوقت اين سوال اساسي مطرح ميشود كه چگونه ميتوان به لزوم درست بودن ادعاي آن پيامبر و گزاره هاي كتاب مذكور اعتقاد پيدا كرد؟ و اساسا فرق كتب ديني با كتب غير ديني در چيست؟ بخصوص وقتي بپذيريم كه اشكالات و تناقضات زيادي هم در خود كتب ديني و هم در مقايسه آنها با يكديگر وجود دارد.
کتب دینی با غیر دینی فرقی ندارند هردو تاریخی هستند وبه شدت تخته بند زمان ومکان خود هستند ونمیتوان به گزارههای موجود در کتب دینی اعتقاد داشت وهمانند ان عمل کرد ان گزارهها در شرایط زمانی ومکانی خود طرح شده اند وجهان شمول نیستند ونمیشود انها را در همه ی اعصار عینا اجرایی کرد اصلا قابل قبول در همه ی اعصار نیستند از کتب مقدس فقط احکام عام اخلاقی ان را میتوان ازان در س گرفت مانند نیکی به پدرو مادر یتیم نوازی وحق یتیم را نخوردن وکم فروشی نکردن و....فقط احکام عام اخلاقی قابل بهره برداریست
بله از نظر آقای شبستری. شما از نظر یک نفر بودن نتیجه صدق آن cosequent را می گیرید؟
دین که همه انسان ها را برابر می داند طرفداری برده داری است؟ چه تحریف بزرگی. البته ممکن است عوام حرف بی پشتیبان را درست فرض کنند اما یک کلام وسط جملات نوشتن و نتیجه مطلوب خود را گرفتن روش عوام بی اخلاق است. قرآن از ابتدا تا انتها از اندیشه، برابری، اخلاق می گوید. وقتی سند شما سریال هالیوودی باشد تعجبی ندارد که به جای رجوع به تفسیر قرآن و حوزه علمیه با دو نفر فیلسوف دین ستیز بدون تحقیق از authority ادعای بی پایه و اساس و خلاف واقع را باور کنی. لاقل به علم غلط و تحریف شده تکیه کن تا افراد بی دقت ادعای شما را باور کنن
کار مردان روشنی و گرمی است کار دونان حیله و بی شرمی است مولانا امثال این سریال جز خونریزی و بی شرمی نیست. اما به نظر من جناب مجتهد شبستری و ...بیشتر در جبهه مبارزه با استبداد دینی می جنگند و جبهه لاابالی گری و اباحه گری و لذت پرستی و پوچ گرایی معاصر را کم و بیش فراموش کرده اند.
بیایید واقع بین باشیم. ما به یک وارونه سازی تمام عیار احتیاج داریم. کی گفته بالا و پایینی و مقدس و عرفی وجود داره...همه چیز سیلان و صیرورت داره و وحدت میان اشیاء بزرگ ترین خودفریبی انسانه. اینکه خوب و بد هم وجود داره که در واقعیت وجود نداره فقط بر پایه قرارداد اجتماعیه که آدم ها همدیگه رو نخورن. برده داری توی قرآن رو که فراموش نکردید. روشنفکران دینی مثل جناب مجتهد شبستری می خوان ادای تیپ پست مدرن ها و نیچه مرام ها رو در بیارن ولی نه این طور نیست، خود نیچه اگه الان زنده بود بر سر امثال این کشیش های متجدد ماب فریاد می کشید. اگه دین ذاتی نداره و واقعا صادقانه حرف می زنید پس کلا این قدر روی واژه دین مانور ندید و درباره امکان آن صحبت نکنید. دین هم چیزی بود و بگذشت. این شباهت های خانوادگی ویتگنشتاین هم در ادامه همون خودفریبی ها و مطلق سازی هاست که شما اینقدر با آن خودتان را توجیه می کنید. در یک کلام سلسله مراتب ی به هیچ عنوان وجود نداره و همون قدر که امکان داره خورد و خوراک شما تغییر کنه همون قدر هم به آسانی و سهولت امکان داره نظام اخلاقی شما تغییر کنه اگر چه خود واژه اخلاق هم یاوه ای بیش نیست. به جای این بحث های انتزاعی پیشنهاد می کنم سریال game of thrones رو تماشا کنید تا بفهمید دین یعنی هیجان.
اگر " در یک کلام سلسله مراتب ی به هیچ عنوان وجود نداره و همون قدر که امکان داره خورد و خوراک شما تغییر کنه همون قدر هم به آسانی و سهولت امکان داره نظام اخلاقی شما تغییر کنه اگر چه خود واژه اخلاق هم یاوه ای بیش نیست "" اگر سعی در ایجاد ارزش پوچ و بی اثر است پس شما چرا تلاش داری شبستری رو تغییر بدی؟ وقتی خوب بدی نداریم چرا شما داری سعی می کنی شبستری را از اشتباه دربیاری؟ مگر نظر شما بهتر از مغالطات شبستری است؟ اگر هست که موضع شما self-defeater خودشکن است. اگر نیست که نقض موضع شماست