اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُعدّد مصطفى ملكيان أربعة أنواع من الشر، لكنه يخلص إلى أنه لا يوجد في النهاية سوى شر واحد هو الشر العاطفي، أي الألم والمعاناة. أما سائر أنواع الشر فليست شراً إلا بقدر ما تؤدي إلى ألم الإنسان ومعاناته.

مجلة نافه الشهرية: مصطفى ملكيان، المولود عام 1335 هـ.ش في شهرضا، هو مفكر إيراني. تتركّز أبحاثه بشكل رئيسي في مجالات الأخلاق، والدين، وفلسفة الدين، ومعنى الحياة، وعلم النفس، والعلوم الإنسانية، ومناهج البحث، والتنوير. وتُعدّ نظرية العقلانية والمعنوية من أهم نظرياته. بدأ مصطفى ملكيان دراسة الهندسة الميكانيكية في جامعة تبريز عام 1352 هـ.ش، لكن انشغالاته الفلسفية والكلامية دفعته إلى ترك هذا التخصص والتوجه نحو الفلسفة. وقد تابع الدراسة في الحوزة والجامعة في آنٍ واحد. حصل ملكيان على درجة البكالوريوس في الفلسفة عام 1365 هـ.ش، ورغم أنه لم تكن تفصله سوى خطوة واحدة عن مناقشة أطروحة الماجستير في الفلسفة الإسلامية بجامعة طهران، إلا أنه انسحب من متابعة الدراسة. ثم ذهب إلى قم وقضى سنوات في الدراسة بالحوزة العلمية. لم يمضِ وقت طويل على معرفتي به. تعود هذه المعرفة إلى آخر مراسم ذكرى وفاة الدكتور علي شريعتي، والتي بدأت بجدل تنويري. وفي هذه الأثناء، تعلمت منه الكثير. لا سيما في هذه الجلسة التي خُصصت لتشريح "مشكلة الشر". تجدر الإشارة إلى أن هذا الحوار قد أُجري على جزأين. وقد اكتفينا في هذا العدد بنشر الجزء الأول، قبل أن يصل الحديث إلى نسبية الأخلاق أو إطلاقها وعلاقتها بالشر. مصطفى ملكيان متحدث هادئ، دقيق الملاحظة، وفي الوقت نفسه مستمع حسّاس. ربما ككل أولئك الذين يحملون همّ تخفيف مرارة الآخرين.
1- عادةً ما يُفسّر الشر تفسيرًا أسطوريًا أو لاهوتيًا. لكي نعرف كيف تنظرون إلى مشكلة الشر، أفضّل أن أسأل: ما هو "الشر"؟
الجواب – أفضّل أن أذكر أربعة أنواع من الشر تم تعدادها حتى الآن، ثم من خلال وجه الشبه المشترك بينها أقول ما هو تعريف الشر من وجهة نظري. على امتداد تاريخ الفلسفة واللاهوت وحتى العرفان، ميّزوا أربعة أنواع من الشر. النوع الأول هو الشر الميتافيزيقي أو الماوراء طبيعي. بمعنى أنه إذا كان في عالم الوجود موجود لا متناهٍ أو غير محدود أو لا نهائي، فهو الله – إن وُجد – إذن بصرف النظر عن الله، فإن أي موجود آخر في عالم الوجود، سواء كان موجودًا طبيعيًا أم مجردًا، هو في النهاية موجود متناهٍ. ثم يُقال إن كل موجود عدا الله محدود، والمحدودية دائمًا ما تدل على النقص. الموجود بقدر ما لديه من محدوديات يكون ناقصًا، وكون الله غير ناقص فذلك لأنه غير محدود. إذن فالنقص هو شر دائمًا. وبالتالي فإن كل موجود عدا الله مبتلىً بشر يسمونه الشر الميتافيزيقي الناشئ عن نقصه. الله وحده هو المعفى من الشر لأنه غير قابل للتحديد. أعتقد أن الفلاسفة والمتكلمين والعرفاء لو لم يذكّروا الإنسان بهذا الشر لما شعر أحد بأنه مبتلىً بمثل هذا الشر أيضًا. هم من نبّهونا إلى أن محدوديتنا بذاتها شر. الشر الآخر الذي أريد شرحه هو الشر الطبيعي. هو شر ننتزعه عادةً من الحوادث الطبيعية والكوارث الطبيعية. كالسيل، والزلزال، والبركان... إلخ، مما لا علاقة له بوجود الإنسان، بمعنى أنه حتى لو لم يكن الإنسان يعيش على الكرة الأرضية، لكانت هذه الشرور موجودة. وهناك قسم ثالث للشر يُعبّر عنه بالشر الأخلاقي، أي الأعمال الخاطئة التي نقوم بها. كل عمل يكون خاطئًا من الناحية الأخلاقية، حين يقع، يكون شر قد حدث. أما القسم الرابع من الشر فهو الشر العاطفي أو الشر الانفعالي. الشر العاطفي هو ما يُعبّر عنه في علم النفس بالألم والمعاناة. الألم بمعنى أن يشعر الفرد في نفسه بحالة غير مرغوبة، ويكون الجسد هو الوسيط لهذا الألم. كمثل بقاء يد الإنسان بين الباب والشعور بالألم – لو لم يكن للإنسان يد لما شعر بألم بواسطتها. لأن الجسد، والبدن، والتن، والأعضاء موجودة، فالألم موجود أيضًا. لكن أحيانًا تُشعر بحالة غير مرغوبة لا يكون البدن أو الجسد وسيطًا لها. كمثل أن نفرض عملًا قمت به في الماضي، لكن باستذكار ذلك العمل، يستولي الخجل على الإنسان. في هذا النوع من الحالة غير المرغوبة، لا يكون الجسد وسيطًا لكن المعاناة موجودة. إذن إذا ابتُلي الإنسان بحالة غير مرغوبة بواسطة الجسد، يُسمى ذلك ألمًا، وإذا نشأت دون وساطة الجسد نسميها معاناة. الشر العاطفي هو الألم والمعاناة.
والآن، من وجهة نظري أن الشرور من الأنواع الأول والثاني والثالث ليست شرورًا إلا من حيث إنها تؤدي إلى الشر العاطفي. فمثلًا، لو لم يكن الإنسان في الشر الميتافيزيقي على علم بمحدوديته، لما اعتُبرت هذه المحدودية نقصًا، ولما ترتب عليها ألم. كما أننا في الحياة العادية نرى البعض يرحب ببعض المحدوديات. فمثلًا، تقول لي: مع أنني جاهل بالمستقبل إلا أنني سعيد، ومع أن الجهل نقص إلا أنه يُرحب به أحيانًا. وفي الحياة كثيرًا ما يكون لدى الإنسان نقص أو محدودية – في معارفه أو قدراته – ويستلذ بها بالصدفة. أما في الشر الميتافيزيقي، فبسبب أننا نعي النقص والمحدودية اللذين نعانيهما، ينالنا الألم والمعاناة. والأمر نفسه ينطبق على الشرور الطبيعية. فالظواهر كالكوارث الطبيعية تؤدي، عبر واسطة أو أكثر، إلى ألمنا ومعاناتنا، وإلا فإن زلازل تفوق بمليارات المرات ما يحدث على كوكب الأرض، تقع باستمرار في المجرات، لكن بما أننا لا نستخلص منها ألمًا ومعاناة، فإننا لا نسميها شرًا. وأما الشر الثالث، فهو الشر الأخلاقي. فالفعل المخالف للأخلاق يسبب ألمًا أو معاناة للآخر، ولهذا نسميه شرًا. رأيي هو أنه، خلافًا لما قيل على امتداد تاريخ اللاهوت والفلسفة والعرفان، فإن الشر في الواقع ليس أكثر من قسم واحد، وهو الشر العاطفي؛ أي الألم والمعاناة، أي تلك الأمور التي تؤدي، بواسطة أو بعدة وسائط، إلى الألم والمعاناة، فنحن نعبّر عنها بالشر. لهذا أردت أولًا أن أعدد أنواع الشر لأقول إن كل ألم ومعاناة ينالان الإنسان، دون أن يكونا مقدمة لا مناص منها للذة أعظم منهما، فهما شر.
2- ألا يكتسب الشر معناه بوجود الإنسان؟ الجواب – بالضبط، لو وُجدت في عالم الوجود كائنات أخرى تمتلك بنيتنا، أي تمتلك العلم والقدرة والإرادة، لكان الشر صادقًا عليها أيضًا. وحاليًا، الإنسان وحده هو من يمتلك هذه الخصائص الثلاث، ولا يُعرف كائن آخر بهذه الوجوه. طبعًا، إذا كنتم تؤمنون بالجن، وثبت بالفرض أنهم يمتلكون هذه الخصائص الثلاث، فسيكون الشر موجودًا في عالمهم أيضًا، أي سيكون هناك شر عاطفي، أي سيكون هناك ألم ومعاناة.
3- في بحث الشر، يُطرح موضوع كنت أنت نفسك منشغلًا به مرارًا، ألا وهو وجود الشر ونفي إله الأديان الإبراهيمية. ونظرًا لتركيزك على الشر العاطفي، هل ترى أن هذا الوجه من بحث الشر ضروري لمجتمع اليوم؟ الجواب – بدايةً، أقول إن هناك ثلاثة مجالات يمكن تعدادها في هذا الشأن. يمكن متابعة هذا البحث في ثلاثة مجالات معرفية: الأول هو المجال الفلسفي، الذي لا علاقة له بوجود الله أو عدمه على الإطلاق. يبحث هذا المجال في ماذا يوجد في البنية والوظيفة الجسدية والذهنية والنفسية للبشر يجعلهم عرضة للإصابة بالشر العاطفي. أي أنه يبحث في أسباب احتمال الإصابة بالشر لدى الإنسان.
4 – لماذا يُقتصر الحديث على إصابة الإنسان بالألم والمعاناة، ويُغفل موضوع أسباب تحول الإنسان إلى شرير؟ هناك وجه يبحث في مضاعفات الشر، ووجه آخر يبحث في كيف يصبح الإنسان نفسه – في بحث الشر العاطفي – عاملًا للشر؟
الجواب – نعم، ينبغي أن أقول إنه في صميم هذه المسألة المتعلقة بأي بنية ووظيفة لعقولنا وأجسادنا ونفوسنا تجعلنا نبتلى بالألم والمعاناة؟ أحد الأجوبة الفلسفية هو أننا كبشر مختارون. هذه الحرية في الاختيار، بالإضافة إلى كونها تثير الألم والمعاناة في أنفسنا، يمكنها أن تسبب الألم والمعاناة للآخرين أيضاً. في مجال العلوم الإنسانية التجريبية، وأشير تحديداً إلى علم النفس وعلم الاجتماع، يُطرح هذا السؤال: عندما أعاني من الألم والمعاناة، أي أتحمل الألم والمعاناة، أو عندما أُلحق الألم والمعاناة، أي أفرض الألم والمعاناة، ما هو سبب تحمّل وفرض الألم والمعاناة في حياتنا الاجتماعية؟ هنا تقوم العلوم الإنسانية التجريبية بالبحث وتحديد عوامل تحمّل أو فرض الألم والمعاناة. هذا النقاش في غاية الأهمية برأيي. لكن هناك نقاش آخر مطروح أيضاً وهو النقاش اللاهوتي. هل يبقى مع وجود الشر العاطفي متسع للإله في الأديان الإبراهيمية أم لا؟ في هذا النقاش لا يُلتفت إلى ما إذا كنا كبشر نعاني من الألم والمعاناة أم لا، بل يُطرح هنا أنه بما أن الألم والمعاناة موجودان على أي حال، فهل يمكن مع وجود هذا الألم والمعاناة الإيمان بإله الأديان الإبراهيمية أم لا؟ إذن يمكن بحث الموضوع في ثلاثة مجالات، وأرى أن المجال الثاني أنفع من المجالين الآخرين. التنقيب في النفس وساحة المجتمع لنعرف لماذا نعاني أنا وأنت أو نعاني نحن أنفسنا من الألم والمعاناة أو نتسبب في ألم ومعاناة الآخرين. دراسة تحمّل وفرض الألم والمعاناة. ثم تأتي المسألة اللاهوتية الكبرى، وفي المرتبة الثالثة، البُعد الفلسفي. لماذا أعتبر هذا التصنيف صحيحاً؟ من منظور اهتمام البشر بهذه المجالات الثلاثة. الإنسان في الموضوع قيد البحث يتجه قبل كل شيء إلى العوامل الإنسانية له. ثم يتجه إلى ما إذا كان يبقى متسع لوجود الله مع هذه العوامل أم لا؟ ثم يتجه إلى أنه لو كانت لنا، من الناحية الفلسفية، بعض الخصائص لما كان هناك ألم ومعاناة على الإطلاق...
5 - بما أنك وضعت النقاش اللاهوتي في المرتبة الثانية، سأكتفي بهذا السؤال في هذا المجال لندخل في موضوع العلوم التجريبية. هل صحيح أنك قلت سابقاً إنه لا يمكن الوصول إلى نتيجة مفادها إلى أي مدى يمكن القول بإله الأديان الإبراهيمية مع وجود الشر؟ السؤال – صحيح، والسبب بالتحديد هو وجود تصورات مختلفة عن الله. إذا كان مرادنا من الله هو ذلك التصور الذي لدى عامة الناس في الأديان الإبراهيمية، أي عامة المؤمنين والمتدينين في اليهودية والمسيحية والإسلام، فأنا على يقين من أن الألم والمعاناة ينقضان وجود الإله الذي يعتقده عامة المتدينين بشكل قاطع. مع وجود الألم والمعاناة لا يمكن القول بإله الأديان الإبراهيمية – أي إله؟ الإله الذي يعتقده عامة المتدينين – أي إله؟ الإله المتشخص. لكن هناك تصور آخر عن الله لدى عرفاء الأديان والمذاهب الإبراهيمية – وهو تصور شائع في البوذية والطاوية والهندوسية وسائر الأديان الشرقية، لكن عرفاءنا فقط هم من يعتقدون به – وهو أن الله غير متشخص. الإله غير المتشخص يمكن الاعتقاد بوجوده حتى مع وجود الألم والمعاناة. لهذا قلت إن الأمر مجهول، أي أنه يعتمد على التصور الذي يحمله المخاطَب عن الله. الإله المتشخص يُنفى وجوده مع وجود الشر – الألم والمعاناة – بنسبة مئة بالمئة وبشكل قاطع. أما في الرؤية التي كان يسميها قدماؤنا أحياناً رؤية وحدة الوجود، ونسميها اليوم الرؤية القائلة بالإله غير المتشخص، فهذا الإله لا تنال من ذيل كبريائه ذرة غبار مطلقاً، ويمكن أن يكون موجوداً مع كل الألم والمعاناة التي نعانيها. أصل وجود الله أو عدم وجوده هو برأيي سر. أي أن العقل لا يمتلك القدرة على إثبات وجود الله ولا على نفيه. لكن، بما أن كفتي إثبات وجود الله أو عدمه متساويتان، إذا قال شخص ما بوجود الله – وقد قلت سابقاً – فإنه في هذه الحالة يمكن بواسطة برهانين فلسفيين إثبات أن مثل هذا الشخص يجب أن يؤمن بوجود الإله غير المتشخص.
6 – في هذه الدقيقة الفلسفية بالتحديد يرى ج. ل. ماكي، الباحث والفيلسوف الأسترالي – الملقب أيضاً بدفاعه عن حجة الشك الإلحادي – أن "المتأله" يجب أن يكون قادراً على تبيين وجود الشر في علاقته بالقدرة الإلهية المطلقة، وإلا بقيت هناك نقطة عمياء.
پاسخ – بله ، دقیقا . و یک استدلال بسیار واضحی دارد این که خدای متشخص انسان وار وجودش با وجود شر ، نفی می شود.می توانم با یک مثال ساده شروع کنم.فرض کنید به شما می گویم کسی به علت گرسنگی در همسایگی شما مرده است.در این صورت شما یکی از این سه حالت برایتان پیش آمده : 1- یا علم نداشته اید به این که در همسایگی شما کسی از گرسنگی در رنج بوده است. 2- علم داشته اید اما قدرت نداشته اید که به او یاری برسانید. 3- اگر هم علم داشته اید و هم قدرت انجام این کار را داشته اید ، پس در این صورت نیک خواه او نبوده اید.حالا اگر خدا را متشخص و انسان وار در نظر اوریم آنوقت می گویم اگر کسی از گرسنگی بمیرد یا خدا خبر نداشته است ، یا قدرت نداشته است یا خیرخواه نبوده است . یکی از این سه مورد را هم که قایل باشیم ، وجود خدا نفی می شود.علم مطلق الهی ، قدرت مطلق الهی و خیرخواهی مطلق الهی به این واسطه منتفی ست.استدلال به همین درجه از وضوح است.این استدلال را در تاریخ فلسفه ابتدا اپیکور بیان کرد، بعدها عین همین را هیوم بیان کرد و بر این استدلال به هیچ وجه خدشه ای وارد نیست .تمام تلاش هایی هم که تا امروز صورت گرفته ، پاسخ گو نبوده - از جمله همین استدلال معروفی که از قول دوست گرامی دکتر آرش نراقی هم شنیدم - این که خدا علم و قدرت و خیرخواهی اش مطلق است – علم دارد به گرسنگی تو ، قدرتش هم برای یاری رساندن به تو مطلق است و خیرخواهی اش هم علی لاطلاق است – اما به تو یاری نمی رساند ، چرا ؟ زیرا مصلحت بزرگ تری برای تو در نظر گر فته شده که آن مصلحت جز با مردن تو قابل حصول نیست . این جوابی ست که از قدیم الایام داده اند – جای تعجب است که دکتر نراقی هم اندکی پیش همین استدلال را تکرار کردند – و گفته اند که این پاسخ ، قانع کننده است و می شود که درد و رنج در جهان وجود داشته باشد ولی به خصلت های شمرده شده برای خدا لطمه ای وارد نشود.
7- در دستگاه الهیاتی این استدلال ها و کشمکش ها ، برهانی وجود دارد.خارج از این دستگاه ، برای متضایف های خیر و شر ، خوبی و بدی و ... – با خوانشی دوآلیستی – تفکیک مطلق قایل می شویم . خدمتتان عرض کنم از منظر جهان انسانی خارج از این دستگاه الهیاتی ، مناسباتی که مابین انسان ها – در جهان معاصر همین لحظه ای که اکنون در آن هستیم – عمل میکند ما را از این نگاه دور می کند.تفکیک مطلق خیر از شر را . در ضمن ما همین اکنون که این جا مشغول گپ و گفت هستیم ، قایل هستیم که در نزدیکی ما کسانی از گرسنگی در حال احتضارند.خیلی هم آدم های بدی نیستیم به هر حال ادعای این هم داریم که نوع دوست هستیم.اما در چرخه مناسبات اقتصادی و سیاسی که قرار داریم ، هیچ کمکی از دستمان برنمی آید. پاسخ – یعنی قدرت نداریم.
8- این قدرت را هم می توانیم کسب کنیم نه این که به طور مطلق نداریم . می خواهم بگویم در واقع از دستگاه الهیاتی که بیرون می آییم ، تعریف شر و کنش و واکنش انسانی نسبت به آن چیز دیگری می شود. پاسخ – نه ، ببینید باز ، در مناسبات انسانی هم ، اگر کسی از گرسنگی در حال مرگ باشد ، همان سه مورد قابل بررسی ست ...
9- من همین الان به شما می گویم در کوچه های دیگری در همین شهر کسانی دارند می میرند ، شما چه کاری می توانید بکنید؟ قدرت را این جا طور دیگری باید تعریف کرد.در حد توان خودتان که می توانید کمک کنید اما این جا رویکرد ما به کمک به نوع بشر مصداق های متفاوتی می یابد. پاسخ – قدرت اساسامعنایش این نیست که من نانی داشته باشم.به این معناست که من نان داشته باشم و بتوانم به او که محتاج است برسانم ، همه این ها لازمه قدرت است – قدرت معنای فلسفی دقیقی دارد البته – پس شرایطی باید مهیا باشد.
10 – می شود گفت قدرت شما در کمک به دیگری در مقام یک استاد فلسفه طور دیگری تعریف می شود ؟ یعنی مصلحت بزرگ تری این جا در حدود وظایف انسانی شما تعریف می شود ؟ پاسخ – دقیقا ، این مصلحت بزرگ تر اما برای خدا تعریف نمی شود.
11- كان من المقرر أن نخرج كلياً من المنظومة اللاهوتية. نحن الآن، أنا وأنت، في علاقات محددة على أساس العلوم الإنسانية. هنا نلقي نظرة عابرة على آراء "حنة آرنت" حين يصاب الضمير بالعمى وتتغير مسألة الشر القديمة في المجتمع المعاصر، حتى إن الشرور لم تعد ذلك الوحش القابل للتعرف عليه، بل قد تظهر الشرور حتى في قلب الخير نفسه. ألا ترى أنه من قبيل الاختزالية أن نرغب في تفسير الخير والشر بنفس النظرة القديمة ونوضح ما هو موقفنا إزاءهما؟
الجواب – أنا أوافق، لكن هناك ثلاثة أنواع من التفسير أود ألا نغفل عنها في مواصلة النقاش. صحيح أننا نعلم الآن، في هذه اللحظة – بالقرب منا وليس بالضرورة في أفريقيا – أن شخصاً أو أشخاصاً يعانون أو يحتضرون جوعاً، ونحن نعتبر أنفسنا بشراً محبي الخير، لكن يبدو أننا لسنا قلقين أو مشغولي البال بالشر كثيراً. لماذا؟ أولاً، لأننا نتوهم أننا محبو خير لكن ضميرنا الأخلاقي قد نام، هدهدوه وأناموه، ولسنا نملك حب الخير بالمعنى العميق للكلمة أصلاً، بل نتوهم أننا نملكه – وبلسانك أنت، ربما يكون في داخلنا شيطان أو هولة هي التي أنامت ضميرنا – ثانياً، قد أكون قادراً الآن على مساعدة محتاج، لكني إن فعلت ذلك فسأتقاعس عن عمل آخر أهم من إنقاذ إنسان جائع من الموت، وثالثاً، يُطرح في فلسفة الأخلاق أنه كلما زاد عدد الشهود على أمر منافٍ للأخلاق، قلّ واجب كل واحد من الشهود. لو كان شخص ما الشاهد الوحيد والمطلع على شر، لكان ضميرك يعمل بقوة أكبر، ويقول الحدس الأخلاقي إنه حتى لو لحق بالشاهد ضرر مالي، فإن عليه واجباً ألا يكون غير مبالٍ بالألم والمعاناة اللذين لحقا بإنسان. حين يوجد شاهد واحد، تقع المسؤولية كلها على عاتقه، لكن حين يكون 6 مليارات إنسان شهوداً على ألم ومعاناة أبناء جلدتهم، فإن هذه المسألة بالذات تخفف من وخز الضمير. هنا أقول لك إني لا أقبل أياً من هذه الحلول الثلاثة، وفي العالم الإنساني – وبلسانك أنت، دعنا لا نتدخل في المسائل اللاهوتية والمنظومة اللاهوتية – إن وُجد ألم ومعاناة وكنت غير مكترث بهما، فهذا لا يمكن تبريره لا بالطريق الأول ولا بالثاني ولا بالثالث. والنتيجة هي أن كل إنسان عليه واجب بقدر ما لديه من قوة. – طبعاً، هناك أيضاً ضرورة الحذر، فمثلاً قد أسكب أنا نقوداً في صندوق بنية المساعدة، ثم أعرف أنها تحولت إلى قصر في شمال مدينة طهران – كثيراً ما تسلبنا الحكومات هذه القوة ولا تسمح لنا بأن نمنع الشر أو نخففه حتى بالقدر الذي نستطيعه.
11- الحقيقة أنني كنت أتوقع أن يكون الشق الذي يمثل طريقتك أنت الخاصة أقل فردية بعض الشيء، لكنه كان أقل مما كنت أنتظره منك. هنا أعود مجدداً إلى "حنة آرنت" حيث تقول إن علينا تعزيز إشراك الفعل الإنساني مع الضمير في مواجهة القوى الموجودة. كثيراً ما يجرنا الخير والشر إلى مجالات شخصية وسلوكيات خيرية بدافع الثواب – بذل ما يلائم طبع الإنسان – والتي كانت تأثيراتها محدودة بالمناسبة. بالنظر إلى ما تقوله آرنت عن إشراك الفعل الإنساني مع الضمير، لا يمكننا في الواقع أن نتجاهل النظم الاجتماعية. نحن مضطرون إلى أن نحدد ونعرف علاقتنا بالقوة التي هي عامل خلق الشر. من الضروري أن نخطو في تيار يسير في اتجاه تعديل الشر وتخفيفه، وإلا فإن كيس الأرز الذي تقدمه قد لا يبقي حتى هذا الجار على قدميه حتى نهاية الأسبوع! الجواب – أنا أقبل كلامك، لكن هل يتعارض هذا مع ألا أبخل بمساعدتي الشخصية؟
12- لا، ليس هناك تعارض، لكن إذا كان الأمر كمقترح لتخفيف مرارة ومعاناة أبناء الجنس البشري، فإنه يصبح مجرد إظهار لردود فعل خيرية تجاه الآلام الاجتماعية، وهو ما لم يكن ذا جدوى كبيرة. الشر الموجود في عالم اليوم لا يمكن تقليله والحد منه بهذا المقترح. إن خسارة هذا التوجه محتومة سلفاً إزاء قوى تكون أحياناً هي نفسها عامل الشر. الجواب – نعم، كوننا لا نسعى إلى تغيير التخطيطات والمسؤولين التنفيذيين ونكتفي فقط بالسلوكيات الخيرية، فهذا لا يقضي على الشر...
13 – هذا التوجه – التوجه الخيري – يعني الانخداع بالشر ....
الجواب – أنا لا أعترض على هذا، ولكن في كثير من الأحيان، إلى جانب هذا الاقتراح الذي تؤكد عليه، يمكن في الوقت نفسه أن نمنح كيساً من الأرز لمحتاج. أنا أعارض التصنّع التنويري الذي يبرّئ أصحابه أنفسهم من أعمال الخير بحجة أنهم يقومون بعمل أكبر. في الواقع، أنا أفهم اقتراحك على أننا يجب أن نأخذ أمّ الشر بعين الاعتبار وألا ننسى النظرة الكلية في هذا المجال. لكن برأيي، حتى لو كنا أعظم مفكر ومتأمل، ينبغي ألا نُقصّر في الوقت نفسه فيما يمكننا فعله على الصعيد الفردي. أنا أتحاشى مثل هذا الموقف الذي نبرّئ فيه أنفسنا من مدّ يد العون للمحتاجين بدعوى أننا نقوم بأعمال أكبر. إذا كنتُ كطبيب لا أذهب في أي عصر لتفقّد المرضى المحتاجين، فعليك أن تشك فيما أدّعيه في مجال فكري وتخصصي، لأنه في هذه الحال يُستنتج أنني إذا كنت أحارب سلطةً هي شرّ، فلعلّما أفعل ذلك لأنني أريد أن أحلّ محلها أنا. لكي يثبت المرء أن لديه هاجساً ضميرياً وأن قضيته ليست الوصول إلى السلطة، وأنه يحارب أركان السلطة المثيرة للشر، عليه أحياناً أن يمسك بيد عجوز ويعبرها الشارع، وأحياناً أن يذهب إلى تشاه بهار ويمضي وقتاً في عيادة المحرومين ...
نقاش حول هذا المقال٩ تعليق
جناب دکتر گفتن هیچ توجیه برای وجود شر در عالم نیست ویا اگر هست اشتباه است ایشان چه محکم این حرفا زده اند !درحالیکه توجیه های بسیاری ارایه شده مثلاً۱_ماموجودات مختار هرنوعی که باشیم برای امتحان و آزمایش به دنیا آمده ایم و تا خود را ثابت کنیم و مسافریم و می رویم جناب دکتر به قضیه طوری نگاه می کنند گویی این دنیا تنها سرای زندگیست و جایی غیر این مکان نیست اگر خداوند بخواهد یه سری موجودات را امتحان و آزمایش کند باید و ضرورتاً در آن دنیا مقداری خیر و شر در کنار هم باشد حالا شما به این مقدار شر مشکل دارید باید دلیل ارائه بدهید که خداوند با شر کمتری هم میتوانست به هدفش برسد ،نمی توانید ۱_چون شر و رنج قابل اندازه گیری و کمیت نیستند ۲- در پدیده که ما درحال حاضر شر میپنداریم شاید خیر هایی هم نهفته باشد و علم در آینده از آن پرده بردارد چون فواید آتشفشان و زمین لرزه که کشف شده پس هر اتفاقی که برای موجودات مختار چون انسان و حیوانات و غیره می افتد حکمت دارد اگر ما حکمت را ندانیم ندانستن دلیلی بر نبودن نیست و خداوند که علمش بسیار فراتر از علم محدود بشر است حکمتی دارد که بنابر شرایط آزمایش آشکار کردن آن به صلاح نیست من الله توفیق
جوابیه آرش نراقی به نقد ملکیان در درسگفتار مساله شر،هم جای تامل دارد
آرش نراقی بسیار دقیق به مسئله شر پرداخته
برای من همیشه این سوال بوده که چرا حضرات فکر میکنند دنیا باید عالم احسن باشد؟ اگر عالم احسن بود، آخرت چه معنایی داشت!؟ کدام فیلسوف میتواند خدا را زیر سوال ببرد، وقتی هدف خدا لذت تام بردن بندگانش در این دنیا نیست؟! بلکه آزمون و امتحانشان است که تلازم دارد با رنج و درد...بنظر من ملکیان متاخر، نکات واضحی را که پیشتر در نظر میگرفت، نادیده میگیرد! پاسخ و طرح مساله شر بدون در نظر گرفتن عالم پس از مرگ به هیچ عنوان منطقی و پخته نیست.
و برای من هم سؤال است که چرا بعضی حضرات با چنین یقینی از قطعی بودن وجود عالمی دیگر سخن میگویند. گویی صرفاً باید بدون چون و چرا بپذیریم که عالمی دیگر هست تا اساساً به بررسی مسئله شر بپردازیم.
"فرانتس کافکا" با درک عمیق داستان آفرینش و خصوصا "گناه نخستین آدمی" دریافته بود که "شر" از دل "امر خیر" بر میخیزد و بروز پیدا میکند و عموما بر آن پیشی میگیرد. و با همین نگرش است که در اکثر داستانهایش این بیگناهانند که محکوم و محاکمه میشوند.
بسم الله بنظرم اینکه بگوییم ازآینده بی خبریم رنج نیست بلکه باتوجه به عدم آگاهی ونقصی که برآن حاکم است ترس می باشد نه رنج وس نقص ها عاملی برای ذنج ومحدودیت ها عاملی برای ترس خواهد بود که هردو ٱنها ازبین برنده آرامش واطمینان بشر است یک قسم بودنی عاطفی شر بنظر حق است وهرنامی که برآن بگذاریم باعث رنج وترس برای انسان می باشد واما واقعیت وجود رنج وترس در جهان مورد نفی ادبان ابراهیمی نیست بلکه تایید وتاکید برآنها دارد ورفع فقر وترس را با تکیه بر کامل وعالم حکیم به اطمینان وآرامش تبدیل می کند واین دیدگاه ادیان ابراهیمی است وفلسفه خبوط در آنها ، وتناقضی در باور خدای ادیان ابراهیمی ندارد آنچه عرفای ادیان ازخداوند دارند که به دیدگاه وحدت وجود ختم می شود با خدای ولی مومنان ورب عالمین مغایراست ،عقل ٱثار چنین خدایی را دریافت می کند وعمل او را در تدبیر امور عالم می بیند بنظرمن عقلانیت مقابل باور دینی نیست که عقلانیت را درجوزه ادیان را باید درخودشاخص های آنان باید بررسی نمود مثلا وقتی در کلام الله ازغصب مال یتیم به شکل خوردن آتش سخن می گوید اولا زشتی عمل بیان می کند ثانیا بیان می کند این عمل مانند امواج تولید شده دارای آثاری است که برعامل آن وارد می شود حال باید بررسی کنیم انسانی که آتش بخورد چه آثاری دروجود او تحمیل می شود مسلما ازبین رفتن اعماء داخلی او باعث نامتعادل شدن ترکیب بدنی او خواهدبود واگرشخصیت حقوقی باشد ناکتعادل شدن وبرهم ریختن ارگان های آن می باشد ونتیجه با تمتع زمانی ،ازبین رفتن عامل این عمل خواهدبود پس اگر این آثار در عامل عمل دیده شد این پروسه کاملا عقلانی خواهد بود ومستند بر واقعیت وهمینطور است برعکس آن عمل خیر . عمل حکیمانه وچنان لطیف وظریف است که نافی اختیار انسان نمی شود ونیز ایکه او مومنین به خود را رها نمی کند سیدمسعود 95/2/1
با سلام و تشکر از سایت خوب صدانت این گفت و گو پیش از این توسط خودتان منتشر شده بود (مصاحبه کننده خانم کبوتر ارشدی)، در ابتدای متن اشاره شده است که گفت و گو در 2 بخش صورت گرفته و متن حاضر فقط مربوط به گفت و گوی اول می شود. آیا برایتان مقدور است که بخش دوم گفت و گو را هم قرار دهید؟
سلام و درود بخش دوم گفت و گو انجام نگرفته