اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
هل تتّسق قدرة الله المطلقة وخيريّته الكاملة مع وجود الشرّ في العالم؟ يتناول كتاب «مسألة الشرّ»، بالإشارة إلى معاناة جائحة كورونا، صياغات هذه المسألة ويوضّح التمييز بين أنماطها المنطقية والقرائنيّة في الفلسفة التحليلية.

زهیر باقری نوعپرست (جزء من مقدمة كتاب «مسألة الشر: مختارات من مقالات في الفلسفة التحليلية»): بينما كنت وزملائي منهمكين في إعداد هذا الكتاب، تفشى فيروس يُدعى »كورونا« في العالم. كل يوم يزداد عدد المصابين به ويحصد ضحايا. انتشر الخوف والهلع من الإصابة بهذا الفيروس ووضع الناس الكمامات للوقاية منه. إنهم يغسلون أيديهم باستمرار ويتجنبون المصافحة والمعانقة. وفي المدن التي ارتفعت فيها نسبة الإصابة، تعطلت الكثير من الأنشطة الترفيهية والعملية. وفي غضون ذلك، يلجأ بعض الأشخاص إلى الكذب ونشر الشائعات حول هذا الفيروس لجذب الانتباه ويزيدون من رعب الناس وخوفهم، وتنشغل مجموعة أخرى باحتكار المستلزمات الصحية سعياً للربح. وهناك مجموعة أخرى تنكر المشاكل والصعوبات وتزيد من آلام الناس جراحاً. هذا هو الواقع الذي نعيشه ونجربه الآن. قد نجد في المستقبل غير البعيد علاجاً لهذا الفيروس ويتم استئصال المرض، وقد يزيد هذا الفيروس من جموحه ويزيد من آلامنا ومعاناتنا نحن سكان الأرض.
يمكننا أن نسأل أنفسنا في مواجهة هذا الوضع: هل كان ينبغي للعالم أن يكون هكذا؟ ألم يكن من الممكن أن يكون العالم على نحو آخر؟ هل كان ينبغي للعالم أن يكون على شكل يأتي فيه بين الحين والآخر سيل أو زلزال أو فيروس أو مرض معدٍ يزلزل كياننا؟ يأخذ أرواح البعض ويُفجع آخرين؟ هل كان هناك ضرورة لأن تكون حياتنا القصيرة في هذا العالم مليئة بالألم والمعاناة إلى هذا الحد؟ هذه أسئلة يواجهها الجميع تقريباً. قد يصاب المرء بالإحباط أو الاكتئاب من هذا الوضع إذا كان يعتقد أننا البشر وحيدون ولا يوجد أحد غيرنا في رحاب الوجود، أو قد يبحث بمساعدة العلم والفن والأنشطة البشرية الأخرى عن طرق لتقليل مقدار وشدة الآلام والمعاناة التي تحل بنا. وقد يقول المؤمن بالله في نفسه: بما أن كل شيء تحت سيطرة الله، فلا ينبغي إحداث تغيير في هذا الوضع ويجب الرضا والشكر، أو قد يشعر بواجبه ويشمّر عن ساعديه للتغلب على آلام الناس ومعاناتهم. ردود الفعل التي يمكن أن يبديها المؤمنون والملحدون تجاه الألم والمعاناة في الحياة أكثر بكثير من هذه الأمثلة التي ذكرناها.
«الشر» هو الآلام والمعاناة التي نتحملها وتتسبب في أذيتنا. إذا كنت تعتقد أن الطبيعة هي الواقع الوحيد الموجود ولا يوجد شيء غير الطبيعة، أي أنك «طبيعاني ميتافيزيقي»، فإن وجود الشر كجزء من هذه الطبيعة يكون مفهوماً. ماهية الطبيعة تجعل حياتنا في هذا العالم مقترنة بالألم والمعاناة. في هذه الحالة، قد ندرس أسباب نشأة أنواع الشرور في العالم ونحاول دفع بعضها أو رفعه. مثلاً، قد يصل علمنا بالزلازل يوماً ما إلى حد يمكننا من تحييد أضرارها على البشر. ولكن مع ذلك، فإن «الشر» و«الطبيعة» قابلان للجمع ولا توجد «مسألة[1]». ولكن ماذا لو كنت تعتقد بوجود إله؟ هل وجود الله والشر معاً لا إشكال فيه كما هو الحال مع وجود الطبيعة والشر معاً؟
إحدى أولى صياغات مسألة الشر المنسوبة إلى إبيقور[2][3] هي كالتالي: «هل الله راغب في منع الشر وعاجز؟ إذن فهو في هذه الحالة إله عاجز. هل هو قادر لكنه غير راغب؟ إذن فهو إله شرير. هل هو قادر وراغب معاً؟ إذن من أين يأتي الشر؟» وقد صاغ لايبنتس[4]، الفيلسوف الألماني الذي ابتكر مصطلح «الثيوديسيا» وألف كتاباً بالعنوان نفسه، مسألة الشر على هذا النحو:
بما أن الله كلي القدرة، فهو قادر على منع وجود أي شر وجميع الشرور في العالم.
بما أن الله كلي العلم، فهو يعلم كيف يمنع وجود أي شر وجميع الشرور في العالم.
بما أن الله كلي الخيرية، فهو راغب في ألا يوجد شر في العالم.
إذن، إذا كان هناك إله، فلا يوجد شر في العالم.
في العالم شر.
إذن، لا يوجد إله[5].
وكما يقول ريتشارد كريل[6] (2013)، فإن الفرق بين صياغة أبيقور وصياغة لايبنتس هو أن أبيقور لا ينسب »المعرفة المطلقة« إلى الإله، وبالتالي يمكن الرد على معضلة أبيقور بالقول إن الإله لا يمتلك المعرفة اللازمة لمنع الشر. لكن هل سيكون هذا التعريف للإله مقبولاً لدى المؤمن؟
يتضح من الفرق بين صياغتي أبيقور ولايبنتس أنه لطرح مسألة الشر، يجب أولاً أن نرى ما هو تعريفنا للإله. بعض التعريفات القائمة للإله تجعل افتراض وجودها المتزامن مع الشر يتحول إلى مسألة. إذا عرّفنا الإله بأنه شخص يمتلك عقلاً وإرادة ومعرفة وقدرة وحساسية أخلاقية، وقد خلق العالم ويديره، فإن الوجود المتزامن لمثل هذا الإله مع الشر يصبح »مسألة«. كذلك إذا اعتبرنا الإله متطابقاً مع الوجود، فإن الشر سيتحول أيضاً إلى »مسألة«. ولكن إذا اعتبرنا الإله شخصاً يمتلك عقلاً وإرادة ومعرفة وقدرة لكنه لا يمتلك حساسية أخلاقية –أي أن ألمنا ولذتنا وحزننا وفرحنا لا تشكل فرقاً بالنسبة للإله– فإن الشر عندئذ لا يكون »مسألة«. أو إذا اعتبرنا قدرة الإله ومعرفته محدودتين، فإن الشر عندئذ لا يكون »مسألة« أيضاً. إذن، لكي يتحول الشر إلى مسألة، يجب أن نفترض وجود إله (أو آلهة) بخصائص معينة. ولهذا، من الضروري لطرح مسألة الشر أن نتناول أولاً تعريف الإله.
في نقاشات الفلسفة التحليلية، يُعرّف الإيمان الكلاسيكي بالله الإله بثلاث صفات: القدرة المطلقة، والمعرفة المطلقة، والخيرية المطلقة. وقد اعتقد البعض، مثل شوبنهاور[7] وج. ل. ماكي[8]، أن وجود الشر، بشكل عام، وأي شر، بشكل خاص، لا يمكن جمعه مع وجود مثل هذا الإله. وبناءً على هذه الرؤية، إذا وُجدت حالة شر واحدة، فإن الإيمان بالإله يكون متناقضاً، وبالتالي يصبح الإيمان بالإله غير عقلاني. وتُسمى هذه الصياغة »المسألة المنطقية للشر«. تسعى المسألة المنطقية للشر إلى إثبات عدم وجود الإله. بعد ما كتبه ماكي[9] وبلانتينغا[10] وفلاسفة تحليليون آخرون حول هذا الموضوع، فقد هذا التوجه أنصاره إلى حد كبير بين الفلاسفة التحليليين منذ منتصف القرن العشرين فصاعداً، وأصبح معظم الفلاسفة التحليليين الآن يناقشون »المسألة القرائنية للشر«. (وقد تناول البعض أيضاً طرح المسألة المنطقية الجديدة).[11] في هذه الحالة، يدور النقاش حول ما إذا كان يمكن العثور على شرور تجعل الإيمان بالإله غير معقول بوجودها؟ أو هل تقلل بعض شرور العالم من احتمال وجود الإله بشكل ملحوظ؟ مثلاً، إذا استطاع شخص أن يُظهر أن هناك ألماً ومعاناة عبثية وغير مثمرة، أو أن مقدار أو شدة الألم والمعاناة مفرط، عندئذ يمكن اعتبار هذا الألم والمعاناة شاهداً أو قرينة على عدم معقولية الإيمان بالإله أو على الادعاء بأنه من المحتمل ألا يكون هناك إله. (مع ذلك، فإن تقسيم »المسألة المنطقية« و»المسألة القرائنية« لا يحظى بتأييد جميع الفلاسفة التحليليين. فعلى سبيل المثال، يعارض البعض، مثل بيتر فان إنفاغن[12]، هذا التقسيم).
.
.
[1] كون »مسألة الشر« مسألة يعني عدم إمكانية الجمع بين الإله والشر، أما الطبيعة فليست لها صفة لا يمكن جمعها مع وجود الشر. ولهذا السبب أقول إن الشر ليس مسألة في المذهب الطبيعي. هذا الكلام لا يعني أن الشر لا يشكل مشكلة لأحد.
[2] Epicurus
[3]. نسب ديفيد هيوم في «محاورات في الدين الطبيعي» هذه الصياغة إلى أبيقور، غير أن القسم الأعظم من أعمال أبيقور قد فُقد، ولم يُعثر بين ما تبقى من آثاره على أثر لهذه الصياغة المتعلقة بمسألة الشر (مايل هيكسون، 2013)
[4] Gottfried Wilhelm Leibniz
[5] صياغة كل من أبيقور ولايبنتس مذكورتان عن ريتشارد كريل (2013) ص 153.
[6] Richard E. Creel
[7] Arthur Schopenhauer
[8] J. L. Mackie
[9] Mackie, J. L. (1955). Evil and omnipotence. Mind, 64(254), 200-212.
[10] Plantinga, A. (1977). God, freedom, and evil. Wm. B. Eerdmans Publishing.
Plantinga, A. (1978). The nature of necessity. Oxford University Press on Demand.
[11] Schellenberg, J. L. (2013). A New Logical Problem of Evil. The Blackwell Companion to the Problem of Evil.
[12] Peter van Inwagen
.
.
.
.
تحميل من الخادم الأول | الخادم الثاني
.
.
نقاش حول هذا المقال٣١ تعليق
مقاله ی مسئله شر و شک گرایی اخلاقی برای من از همه جذابتر بود و خودم هم صورتبندی خامی از آن را در ذهن داشتم همیشه. در توجیه وجود شر همیشه این سوال برام مطرح بود که مگه میشه این توجیه کنندگان شر ادعای اخلاقمداری هم بکنند؟ و اصلا وقتی کسی میکوید شرور توجیه دارند میتواند همچنان مدعی باشد که اخلاق سرجایش است؟ تازه اکثر توجیهکنندگان مدعیاند شرور برکات و خیر هم دارند مثلا همون تیودیسه پرورش روح. اگر به توجیه شرور مشغولید اخلاق را فراموش کنید.
جدا کتاب ارزنده و قوی ای بود ممنونم از به رایگان اشتراک گذاشتنش
سلام. این کتابو چند وقت پیش دانلود کردم و طی چند روز اخیر تمومش کردم. خواستم از آقای نوع پرست و دیگر دست اندرکاران کتاب تشکر کنم. خسته نباشید واقعا. خیلی کتاب خوبی بود.
طفلک آقای نوعپرست که فکر میکند با ترجمه و نوشتن با خلوص نیت و بدون چشمداشت در این ممکلت تاثیری دارد. خانم پورمحمدی یک کتاب الهیاتی ترجمه کرد با یک ناشر که حتی یک ریا ل هم به مترحمان نداد و صد نشست برایش برگزار شد ولی آقای نوعپرست طفلی این کتاب را با دوستانش ترجمه کرد بدون گرفتن یک ریا ل از مردم ولی یک نشست هم بزگراز نشد. این باید درست عبرتی باشد برای همه ما که باید درگروههای موجود بازی کنیم و در غیر ایصورت هیچ ارج و قربی نخواهیم داشت و نهایتن دو تا فحش امیر و روششنا نصیبمان خواهد شد. آقای نوعپرست به عنوان یک علاقمند تاسف و تالم من را پذیرا باشید
دو تا فحش رو لطفا بفرمایید کجا به ایشان دادم.اگر آقای نوع پرست که موضوع سخن نبودن مثل شما بی دقت باشند که صدا نت از ایشان مطلبی منتشر نمی کند.
دلیل ترقی علوم تجربی این بود که مسئله های حل نشده ومجهولات را به خداوند وصل نکرد هرجا علم انسان کم اورد جای پای خدا را باز نکرد علم تجربی تلاش کرد مجهولات را حل کند وهمین سبب ترقی علوم تجربی شد مسئله شرور اگر خدا را کنار بگذاریم اصلا مسئله نیست همانطور که اقای زهیر باقری نوعپرست هم توضیح دادند اگر طبیعت منهای خدا را درنظر بگیریم انگاه پذیرش چنین طبیعت بکر وسرکش بسیار ساده است شرور اگاه مسئله میشود که پای خدای ادیان به میان میاید خدای قادر مطلق دانا وتوانای مطلق وخیر خواه محض وقتی پایش به شرورباز میشود انگاه شرور تبدیل به مسئله ی لاینحل میشود این سرکشی انسان نیست که بگوییم انسان بیاید ومتواضع باشد خیر این واقعیت زندگی انسان است این همین انسان است که درد میکشد ورنج میبیند واین حق انسان است که بداند چرا ؟بسیاری از این شرور نه تنها به هیچ کمالی نمیانجامند بلکه سبب سقوط انسان میشوند سبب پاشیدگی روحی وزندگی انسان شده وهم عاملی برای سریدن اخرت به فرض وجود میشوند یعنی انسان را تبدیل به خسرالدنیا والاخره میکنند واین را نمیشود گفت متواضع باشید صبر پیشه کنید با شعار دادن نمیتوان حال ان فردی که در لبه پرتگاه سقوط وازهم پاشیدگی است فهمید از همه ی اینها گذشته علت طرح مسئله ی شرور این است که شرور مهمترین اشکالی است که علیه خدای ادیان طرح میشود بنا براین روشن شد که شرور لا ینحل بوده فلسفه اسلامی قادر به پاسخگویی نمیباشد
صدا نت با انتشار نوشته های حجت جانان و سانسور پاسخ هایی که برای متوجه کردن ایشان نسبت به بیسوادیش بالاجبار نگاشته می شود تزویر رسانه ای را آشکارا نشان می دهد. متون حجت جانان حتی مربوط به موضوع نیست. حجت دو خط منسجم نمی تواند بنویسد. آن گاه صدا نت بعنوان یک مدیوم در حد populizer نوشته های ایشان را که مرتب بوسیله معترضان به ایشان اصلاح می شود را منتشر می کند و دیگران را سانسور. نمی دانم چطور صدا نت وجدان خود را راضی می کند که به فرهنگ و اندیشه لطمه بزند و دچار شرم هم نمی شود. تنها تصوری که از شما برای مخاطبین شما ممکن است در اذهان بگیرد مزدوری است و بس.
درباره شرور و مصایبی که از دست ما کاری در از میان برداشتن آنها بر نمی آید و از حوزه اختیار و کنترل ما بیرون است؛ فقط می توان صبر و شکیبایی کرد و در انتظار گشایش ماند (در این مورد پیشنهاد میکنم کتاب فلسفهای برای زندگی، روشهای کهن رواقی برای زندگی امروز؛ به نویسندگی ویلیام بی.اروین را مطالعه کنید). وقتی مخاطب ما، حقیقت و واقعیت فراگیر و احاطه کنندهای هست بهتر است شان و جایگاه خود را بشناسیم و در حالت خشوع و خضوع نسبت به آن باشیم، نه حالت غرور و تکبر. علم تجربی و ساینس بوجود نمی آمد مگر اینکه فرض میکرد، این بینظمیها و بیسامانیها که در ظاهر امر در جهان نمایان می شود؛ در باطن امر، در خود جهان وجود ندارد بلکه این پدیدار به خاطر کمبود و کمداشتی در دانش انسان است و به همین خاطر به جستجو و تلاش خود برای کشف نظم موجود در جهان ادامه بدهد. به همینسیاق، عاقلانه است ما که بخش و جزء کوچکی از جهان هستی هستیم وقتی شرارتها و بدیهای اخلاقی و طبیعی را در جهان مشاهده می کنیم، به اصل واقعیت غایی و خیرخواهی خداوند تردید نکنیم یا بدگمان نباشیم و فرض را بگذاریم که، در نهایت چیزی است که ما نمی دانیم. به بیان ساده تر، در دوگانگی انسان و هستی، این انسان است که باید خود را با هستی هماهنگ کند نه برعکس. و به درستی این کار، کار دشوار و سنگینی است ولی خوب به همین خاطر در حدیث آمده است که جایگاه صبر نسبت به ایمان، همانند جایگاه سر نسبت بدن است. شُکوه انسان آنجا هویدا می شود که میگوید: علم رغم همه شرایط بد و تراژیک، هنوز در جستجوی تو هستم و به تو عشق میورزم (از ثبات خودم این نکته خوش آمد که به جور؛ در سر کوی تو از پای طلب ننشستم حافظ). به اعتقاد من، بعضی بصیرت ها و بینش ها حقیقت دارند اگر چه مال چند هزار سال پیش و متعلق به مسیح یا افلاطون و بودا و لائوتسه و غیره باشند و کتاب های مقدس و ادیان هم از این جمله هستند. نهج البلاغه و مثنوی معنوی رویکرد و رهیافتهای نه صرفا نظری و انتزاعی، بلکه عملی و وجودی در مواجهه با شر، ارائه می کنند. در حالی که متاسفانه خیلی از فلسفههای باب روز، مسئله را حل نمی کنند، بلکه فقط منحل می کنند و خدایی ناتوان و یا نادان و یا بیرحم و نه خیرخیرخواه برای مشکل شر، معرفی می کنند. حکمتعملی حاصل تجربه مستقیم زندگی و مواجهه جدی و خوندار با زندگیه و فلسفه ژورنالیست دوران ما حاصل پشت میزی و فضای مجازی است.
چندین کامنت من هنوز منتشر نشده مدیر محترم سایت رسیدگی فرمایند
سلام تا زیرساختهای لازم در سایت فراهم نشود، امکان انتشار بحثهای طولانی در کامنتها نیست
لطفا پاسخ را منتشر بفرمایید . اگر اشکالی هست حذف بفرمایید. اما انتظار این هست که دو نفر که محتوای غیر اکادمیک و اتهام آمیز را با پنهان کردن ظاهری آن ارسال می کنند مورد ادیت کردن شما قرار بگیرند که مخاطب شما را مجبور به پاسخگویی نکنند. وقتی پیروان یک سنت فکری برخلاف واقعیات تاریخ و یا برااساس اتهامات مورخین و شرق شناسان غربی مورد حمایت a puppet regimeدر دوران گذشته کشور شما متهم به مسائلی می شوند که وجود نداشته و یا تحریف شده این محتوا از نظر political correctness بسیار قابل اعتراض تر و بیشتر در معرض ادیت شدن است. شما برعکس عمل می کنید. طوری که مشخص است از برخی حمایت می شود.
سلام تا زیرساختهای لازم در سایت فراهم نشود، امکان انتشار بحثهای طولانی در کامنتها نیست
مسئول صدانت عزیز اگر شما گونه ایscreeningدر میان کامنت ها اعمال کنید، معنا از دست می رود . لطفا با آزادی بیان نظرات را ارائه بفرمایید.
سلام و درود لحن شما در کامنتها مناسب نیست.
من آن گفتگوی با میتزن را خواندم هنوز بقیه کتاب را نخواندم. خیلی جذاب و جالب بود. خیلی مستدل و دقیق جواب داد که چرا توجیه آزادی برای شر اخلاقی قابل قبول نیست. اشاره اش به کتاب مقدس در مورد قرآن هم صادقه در قرآن هم خدا در زندگی انسانها مداخله میکنه و آن استدلال آزادی گرایان برای دفاع از شر اخلاقی ناوارد است. این نکته برای من خیلی سوال بود و همیشه بهش فکر میکردم. این گفگتو جواب خوبی داشت براش ممنون از کتاب.
بد دفاع کردن از مخالفت کردن بیشتر ضربه خواهد زد من متعجبم که کسیکه ابتدای دین را نمیداند بخود اجازه میدهد دراین مباحث پیچیده ورود کرده نظر بدهد ! خداوند را سراسر نیکی فرض کرده اند یعنی چه ؟ این مدعای دین است که خداوند خیر خواه محض است صفات جلالیه خدا چه ربطی به شرور دارد ؟قهرو غضبی که نتیجه ی کار بد فردی یا افرادی ودر حد وتناسب با ان باشد که شرور نیست یعنی اگر جرم با مجازات متناسب باشد شرور اتفاق نیافتاده است شرور وقتی است که یا اصلا جرمی اتفاق نیافتاده مثلا معلولیتهای مادرزادی ویا اینکه نسل کشی ولی شرور دامنگیر میشود ویا اینکه مجازات با جرم تناسب ندارد مثلا شتر صالح را میکشند خدا یک قوم را نابود میکند!اینجا جرم با مجازات همخوانی ندارد وشرور اتفاق افتاده است نتیجتا اینکه خدا سراسر نیکی است حرفی نیست که نویسنده زده باشد حرف وادعای دین است بعد شما به طرفداری خدا ودین امدید ولی این ابتدای کار را نمیدانید ! مسئله ی رستگاری را نویسنده در شرایطی طرح میکند که میخواهد درعین انکه شرور مذهبی سبب مهمترین دلیل برای انکار ورد وجود خدا میباشند نویسنده درتلاش است که همچنان دین وخدا را توجیه پذیر نشان دهد که میگوید در شرایطی میتوان با وجودشرور مذهبی همچنان دیندار باشیم و معتقد به خدا بمانیم که اخلاق بر تدین پیشی بگیرد یعنی اخلاق جدای از دین اصل باشد که البته در فلسفه ی اسلامی ما چیزی بنام حسن وقبح ذاتی افعال را داریم که دقیقا همین مطلب را میگوید که شیعه نیز به ان اعتقاد دارد که افعال بد وخوب به ذات بد وخوب هستند نه بدلیل انکه دین انها را بد وخوب معرفی کرده است این همان اخلاق سکولار است مولفه ی بعدی که باید به ان معتقد باشیم تا بتوانیم درعین شرور مذهبی اعتقادمان به خدا را حفظ کنیم اینست که معتقد باشیم عاملان شرور مذهبی حقیقتا دیندار نیستند که دینداران حقیقی چنین نمیکنند تا بدین ترتیب دین را مبرای ان نماییم ومولفه ی اخری اینکه معتقد باشیم که رستگاری انسانها وابسته به اخلاقیات سکولار است نه به دین یعنی اینکه رستگاری انسانها را در مراعات اخلاق جدای از دین بدانیم البته لازم است اینجا توضیح دهم که اخلاق سکولار یا جدای از دین بدین معنی نیست که ان اخلاق را لزوما دین قبول ندارد خیر بسیاری از انرا واکثریت انرا دین تایید میکند ولی اخلاق سکولار یا جدای از دین همان حسن وقبح ذاتی افعال است یعنی اخلاقی که چون دین میگوید بدو خوب نیستند ووابسته به دین نیستند بلکه جدای از دین بد وخوب بودنشان مسجل است پس باید معتقد باشیم که فردیکه اخلاقمدار است رستگار است ولازمه ی رستگاری را دینداری ندانیم لازمه ی رستگاری اخلاقمداری باشد وفقط با این سه مولفه است که در کنار شرور مذهبی میتوان همچنان به خدا اعتقاد داشت وگرنه شرور مذهبی خودش بزرگترین ضربه را به خدا باوران میزند وخانه را از پای بست ویران میکند
من تعجب می کنم از کسانی که هنوز ابتدایی ترین مسائل کلامی را نمی دانند و سپس سخن از فلسفه اسلامی می گویند! 1/هر ابجد خوانده ایی می داند که ما خداوند را فقط از طریق اسماء و صفات اللهی می توانم تا حدودی بشناسیم , چرا که به کنه ذاتِ اللهی هیچ راهی نیست. 2/اینکه خداوند از نظر دین اسلام (خیرمطلق) معرفی شده است . هیچ شکی نیست,, اما پرسش اصلی این است که چراخداوند در صفاتِ خود تناقض و تضاد دارد؟ چرا صفاتِ متضاد در وجودِ خدا جمع شده است؟ مگر نه اینکه او واحد و احد است . چگونه و برای چه صفاتِ متضاد در خود دارد؟ داشتن این صفاتِ متضاد به چه کارِ پروردگار می آید؟ چرا او قهار,جبار,منتقم, معرفی شده است و از طرفی رئوف, رحمان, رحیم و غفور می باشد؟ 3/درآیات قرآن کریم خداوند با اسماء و صفاتش معرفی می شود و نه ذاتش. 4/در مورد نزول بلایا در قرآن کریم آمده است که هر قومی که مورد خشم و غضب اللهی واقع می شدند,,(فرمانِ قهر و انتقام) از عوالم غیبِ خداوند صادر می گردید. تمامی بلایا با صفات جلالیه(نظیر"جباریت,قهاریت و غيره) انجام می شده است. لطفا به آیاتِ بلایا در قرآن کریم رجوع کنید. 5/اخلاقِ سکولار همان حسن و قبح ذاتی افعال است؟! از کجا به این نتیجه رسیده اید؟ فردی که اخلاق مدار است, رستگار است؟ منظور شما رستگاری این جهانی است؟ یا رستگاری پس از مرگ است؟ از نظر یک خداباور دین مدار اولین اصل (توحید) است. همان اولین اصلِ اصول دین.. لازمه رستگاری در ادیان , (اصل توحید) است.
درقسمت مقدمه مسئله شر نگارنده نوشته است: مسئله منطقی شر سودای اثبات عدم وجود خدا را دارد و سپس با استناد به لایپنیتس و اپیکور به نتیجه گیری می رسد. در قسمت صورتبندی مسئله شر که مربوط به لایپنیتس است , به این صورت که 1/از آنجاییکه خداوند همه کارتوان , قدرت پیگیری از وجود شر را در عالم دارد. 2/از آنجاییکه خداوند سراسر نیکی است,مایل است که شری در جهان وجود نداشته باشد. در اینجا خداوند را سراسر نیکی فرض کرده اند,,در صورتیکه در کتاب مقدس مسلمانان(قرآن کریم), خداوند هم زمان دارای صفات جلالیه و جمالیه است. همانگونه که رحمان و رحیم است , همانگونه قهار,منتقم"سخت انتقام گیرنده",جبار است. در نتیجه خداوند در این جهانِ تضاد دارای صفات متضاد است , پس سراسر نیکی نیست. و چون خداوند سراسر نیکی نیست,در نتیجه او مایل است که شری در جهان وجود داشته باشد,,البته تمایل خداوند در گرو عملکرد انسانها متجلی می شود. بنابر صفاتِ متضادِ خداوند,, شر لازمه نظام هستی است. در پایانِ مقدمه ,نگارنده نتیجه گرفته است که خداوند از رنج و عذاب ما انسانها لذت می برد ,, در نتیجه انگیزه لازم برای از میان بردن شر را ندارد. در پاسخ می توان گفت: از آنجاییکه صفات جمال و جلال اللهی هر دو در خداوند موجود است,, هنگامیکه (صفات جلالیه )نظیر قهر و غضب تجلی می کند, این صفات به نوعی در نظام هستی نیز متجلی می شود و رنج پدید می آید. اما چه چیز موجب می شود که (صفات جلالیه) متجلی شود ؟ آیا خودِ انسان یا خودِ خدا. از آنجاییکه رابطه بین انسان و خدا دو سویه است . طبیعتاً خودِ انسان در متجلی شدن صفات جلالیه( قهر و غضب ) دخالت مستقیم دارد. پس خودِ انسانها به نوعی رنج خود را در جهان موجب می شود. یعنی انسانها خودشان رنج خودشان را بوجود می آورند ,, با متجلی کردن صفات جلالیه و قهر و غضبِ خداوند در جهان.. در قسمت مسئله شر مذهبی نوشته شده است که برخی تراژدی ها نشان می دهد که یکی از عوامل شرور, جنگهای مذهبی و فرقه ایی است. نتیجه ایی که نویسنده در پایان شر مذهبی و راه حل شرور مذهبی می گیرد این است که الف) اخلاقیات سکولار بر تدین پیشی می گیرد. ب)عاملان شر مذهبی حقيقتاً دین دار نیستند. پ) رستگاری عمدتاً به اخلاقیات سکولار وابسته است و نه به تدین. نگارنده با استفاده از مغالطه مصارده به مطلوب در مقدمه الف به نتیجه پ رسیده است . پرسش: بر چه اساسی( اخلاق سکولار) می تواند "رستگاری" کل بشریت را تضمین کند؟ رستگاری از نظر اخلاق سکولار و اخلاق دینی کاملاً معنای متفاوت دارد. رستگاری در اخلاقِ سکولار فقط این جهانی است. اخلاق سکولار چگونه می تواند رستگاری شخص دین دار و خدا باور را در جهان پس از مرگ برای او تضمین کند؟
در نگاه سکولار واژگان ارزشی حذف می شوند. رستگاری نمی تواند در سکولاریسم مطرح شود. چنین موضعی از سوی نویسنده به تناقض گویی افتادن است.
من در برابر تفسیرهای سنتی از متن مقدس، درباره معنای خلود، کاملا می ایستم و مخالفت می کنم. به نظر من، باید خلود را به معنای (ماندگاری) ترجمه کرد که طول مدت را در ذهن انسان تداعی می کند: حالا این طول مدت می تواند برای اهل بهشت نامحدود باشد و می تواند برای اهل جهنم محدود باشد. متاسفانه ما معمولا خیال می کنیم متن مقدس، یک کتاب فلسفی منطقی با واژه های تک معنایی متصلب است و به این خاطر نمی توانیم همدلی و همراهی با آن داشته باشیم. اصلا قرآن با این موشکافیهای انتزاعی که ما می کنیم ربطی ندارد، بلکه تنها می خواهد دو مسیر اصلی و چشم انداز را از یکدیگر تفکیک کند مسیر ابرار از مسیر فجار، مسیر ایمان از مسیر کفران، که صد البته خود ایمان و کفران را باید یکجورایی اخلاقی فهم کرد. ایمان و کفر، یک تصدیق و انکار به معنای ریاضی نیست. خدا، به هیچ وجه کسی را که اشتباه ریاضی مرتکب شده است مجازات نمی کند. پیشنهاد می کنم سوره الرحمن را مطالعه کنید؛ اتفاقا در این سوره همه تقسیم بندی ها بر اساس ملاکهای اخلاقی است: وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ * هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ * يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ. ببینید مفاهیمی هایی مانند میزان، احسان و مجرمون همه مفاهیمی اخلاقی هستند. و از سوی دیگر، دربرابر کسانی که یک خوشبینی خام و ناپخته ترویج می کنند که همه و همه، بخشیده می شوند و هیچ کس مجازات و تنبیه نمی شود، هم می ایستم، اگر اشرار و ظالمان، که خون مردم را توی شیشه کردهاند، قسر در بروند و مانند دیگران با آنها رفتار بشود، خود این بزرگترین شرارت و ناانصافی است. فیلم Dogville (داگویل) را پیشنهاد می کنم در این راستا ببینید. کارگردان در اینجا خدایی را که هیچ وقت مجازات نمی کند نقد می کند. به قول اخوان ثالث: گذشت، ای پیر پریشان! بس است/بمیران، که دونند، و کمتر ز دون/ بسوزان، که پستند، و ز آن سوی پست. البته کم و کیف این مجازات را، در تحلیل نهایی، محدود می دانم، تا جایی که بشود گفت حساب کتابی در کار است. سخن آخر اینکه، ما در مقامی نیستیم که ناز کنیم بلکه باید ناز بکشیم. می دانم شرور و دردسر های دنیا خیلی رنجآور است و البته طیف خیلی گستردهای را شامل می شود، از سرماخوردگی و دنداندرد تا فاجعههای جنگ و تجاوز. ولی در نهایت چه می شه کرد، می توانیم با کل هستی و واقعیت غایی بجنگیم؟؟ بله باید در سطح سیاست و اجتماع، به مبارزه ادامه داد ولی این را نباید تا سطح خود خدا سرایت داد. یادم میآید دوران سربازی یه دوست قوی و درشت هیکل داشتم که فرمانده قرارگاه مدام او را پاسداری می گذاشت. یک دفعه که خیلی عصبانی شده بود اومد پیش من و می گفت آیا خدا عادله با این زندگی که برای من درست کرده، گفتم بزرگوار چرا این همه زود و سریع یقه خدا را می چسبی، اول برو یقه فرمانده قرارگاه بعد فرمانده پادگان.... همین جور تا یقه رئیس جمهور را بگیر. راحت تر و دمدستی تر از خدا برای اعتراض پیدا نکردی. نمی گویم همه، اما اکثر قریب به اتفاق دردسر ها و مشکلات جامعه ما هم همین طوره، به جای اینکه خود دست به عمل بزنیم و کاری کنیم، همش به خدا نق می زنیم و شکایت می کنیم.
اینکه مدام در مباحث معرفتی وفلسفی به قران رجوع کنیم واز ان به نفع خود ایه دراوریم صحیح نیست مباحث عقلانی وفلسفی رویه خود را دارد که استناد کردن به قران چاره کار نیست چون قران به همان اندازه که ایات اخلاقی دارد ایاتی هم دارد که هیچگونه ملازمتی با اخلاق ندارد بنابراین چون قران حمال ذو وجوه است وظرفیت برداشت چند گانه دارد استناد کردن ومصادره به مطلوب ان صحیح نمیباشد هیچکس با گزارههای اخلاقی مشکل ندارد ولی انجا که قران پا را فراتر مینهد وتقسیم بندی سیاه وسفید را به کافر ومسلمان تبدیل میکند وهمان احکام برده داری را با کمی تغییر ناچیز خودش برای مخالفانش اعمال میکند انجا دیگر قابل قبول نبوده وحتی احکام اخلاقی ان نیز زیر سوال میرود که این نمایشی وپوسته ایست که مخاطب بفریبد تا هسته وکنه دین به سیطره خود ادامه دهد مسئله شرور را در حد نق زدن جلوه دادن حل مسئله نیست مسئله شرور یک مسئله فلسفی است که وجود خدای قادر مطلق ودانای مطلق وتوانای مطلق وخیر خواه محض را که دین معرفی میکند را زیر سوال میبرد شاید بعضی از کاربران سرخوش از گذران زندگی هستند وطعم تلخ شرور را به معنای واقعی نچشیدند ویا اینکه چون با ایمانشان همخوانی ندارد وهمه ی اعتقاداتشان را زیر سوال میبرد تلاش میکنند به کنه ماجرا نروند ولی تو کز محنت دیگران بی غمی نشاید که نامت نهند ادمی مسئله بسیار سنگین تر و مهم تر از انست که افریدن جهان بدون شرور را انتزاعی بدانیم وتمام ! خوب اگر اینطور هست خود خدای شما هم مفهومی انتزاعیست ساخته وپرداخته ذهن است که هیچ دلیلی برای اثبات ان نیست اصلا همین قران که مدام به ان استناد میکنید ایا توان انرا دارید که اثبات کنید قران کلام خداست ؟ به هیچ عنوان نمیتوانید
قرارنیست خداناباوران راهکاری برای خروج از شرور ارائه دهند خدا ناباوران وجود شرور را سبب نفی خدای خیر خواه محض میدانند اقای نوعپرست گفتند که اینطورنیست که حتما وجود خیر وشر به هم وابسته باشد ولی اگر هم چنین بود خلق چنین جهانی توجیه پذیر نبود یعنی حتی اگر وجود خیر وشر جدا ناشدنی هم باشد خدا نمیبایست چنین جهانی خلق میکرد حقیقت خیر وشر هم هر ان چیزی که سبب رنج ومرارتهای جسمی وروحی انسان وهرموجود زنده ی دیگر باشد شر است وهران چیزی که نیازهای روحی وجسمی یک موجود زنده را برطرف نماید خیر است بشرطی که برای موجود زنده ی دیگر رنج ومرارتی فراهم ننماید که البته در این وادی انسان بدلیل اینکه از قوه فاهمه برخوردار است بیشتر در معرض این حسابگری قرار دارد چون بیشتر این مرارتها را میفهمد
فرق بین معنای (حقيقت) و (واقعیت) در این است که : حقیقتِ یک امر این است که "وجودی"که باید باشد,, اما در واقعیت یک امر این است که" وجودی" که هست را معنی کرده اند. برای بررسی و رویکرد انتقادی یک مسئله و یا یک مورد ,, منتقد می بایستی (سوژه ) را در مقابل( سوژه ) قرار دهد,تا بتواند به عنوان ناظر و منتقد آنرا نقد کند. به نظر من کاری که جناب نوع پرست انجام داده اند , البته در بیشتر موارد "ابژه" را در مقابل"سوژه" قرار داده اند و شروع به انتقاد کرده اند. مثلاً: در قسمتی از بحث (شرور نسبی=ابژه) را در مقابل( خیر مطلق =سوژه) قرار داده اند و انتقاد کرده اند. در صورتیکه بایستی( شرور نسبی) را در مقابل (خیر نسبی )قرار می دادند ,, یعنی" سوژه" در مقابل "سوژه" یعنی (شرِنسبی) در مقابل(خیرِنسبی). اما اگر ما (امرِ مطلق) را بخواهیم با (امرِ نسبی) مقایسه و نقد کنیم , دچار مغالطات فراوان می شویم. برای رسیدن به حقیقتِ یک امر بهترین راهکار قراردادن" سوژه" در مقابل" سوژه" است و نه قراردادن( سوژه) در مقابل( ابژه)! اگر شما (سوژه )و (ابژه) را در مقابل هم قرار دهید ممکن است که به (واقعیت یک امر ) برسیم اما به (حقیقتِ یک امر) نمی رسیم..
در مورد اینکه خداناباوران برای "شرور " راهکاری را ارائه دهند,,زیرا "شرور" برای خداناباوران (مسئله) است و نه برای خداباوران واقعی. شخصی که خودش مسئله ایی را طرح می کند,طبیعتاً خودش هم تلاش می کند که مسئله را پاسخ دهد.
کتاب مفصلی است چهارصد صفحه و باید سر فرصت بخوانم همه مطالب را تا اینجا دو مقاله و مقدمه را خواندم و در مورد همان دو باید بگم مقاله های فلسفه تحلیلی که انتخاب شدن استدلالهای قوی و خوبی داشتن. مقاله شر مذهبی اولیش بود که خیلی جالب بود و شر الهی هم مسئلهی دورخ بود.
علیرغم اینکه جناب نوع پرست زحمت کشیده اند ولی در هیچ کجای کتاب از (حقیقتِ شر) و( حقیقتِ خیر) سخنی گفته نشده است؟ اینکه واقعاً( حقیقتِ خیر) چیست؟ (حقیقتِ شر) چیست؟ آیا( حقیقتِ خیر و شر) به هم وابسته است یا غیر وابسته است؟ چنانچه اگر , حقیقتِ هر دو به هم" وابسته" است چرا باید شر را بد بدانیم و خیر را خوب؟ و اگر حقيقتِ هر دو به هم "غیر وابسته" است, چگونه می توانیم خیر و شر را از یکدیگر تفکیک کنیم؟ آیا شر یک بحران محسوب می شود؟ اگر بحران است چگونه انسان می تواند خودش را از بحرانِ شرور نجات دهد؟ و خداناباوران که شرور را یکی از دلایل عدم وجود خدا می دانند,, چه راهکاری برای خروج از بحران شرور, به بشریت ارائه می دهند؟
من یکجا بسیار بسیار با نگارنده همدلی می کنم آنجا که ایشان گفتند که کتاب های کلامی ما مانند عدل الهی مطهری، خضوع و خشوع کافی را ندارند و خیلی ساده اندیشانه و خام اندیشانه خیال می کنند، همه چیز را حل کرده اند و پرونده را مختومه کردهاند. به درستی مسئله شر، مسئله سهمگینی است و این طور نیست که خیال کنیم آن را پاک حل کرده ایم. مثال هایی که در زیر از قرآن و نهج البلاغه آوردم برای این است که ما باید بدانیم که همه چیز را نمی دانیم و اتفاقا از جمله چیزهایی که نمی دانیم حکمت و دلیل صددرصدی شرور جهان است. تنها خداست که می تواند بگوید انی اعلم مالا تعلمون، نه امثال ما انسان ها. وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [سوره البقرة : 30] (و چون پروردگار تو به فرشتگان گفت: من در زمین جانشینی خواهم گماشت، فرشتگان گفتند آیا کسی را می گماری که در فساد انگیزد و خونها بریزد، حال آنکه ما با ستایش تو ، تو را تنزیه می کنیم، و به تقدیست می پردازیم؛(پروردگار) فرمود: من چیزی را می دانم که شما نمی دانید) الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلَّا عَلَي مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّعْمَاءِ وَ الِابْتِلَاءِ وَ الْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَي جَهَالَتِكَ فَإِنَّكَ أَوَّلُ مَا خُلِقْتَ بِهِ جَاهِلًا ثُمَّ عُلِّمْتَ وَ مَا أَكْثَرَ مَا تَجْهَلُ مِنَ الْأَمْرِ وَ يَتَحَيَّرُ فِيهِ رَأْيُكَ وَ يَضِلُّ فِيهِ بَصَرُكَ ثُمَّ تُبْصِرُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَاعْتَصِمْ بِالَّذِي خَلَقَكَ وَ رَزَقَكَ وَ سَوَّاكَ وَ لْيَكُنْ لَهُ تَعَبُّدُكَ وَ إِلَيْهِ رَغْبَتُكَ وَ مِنْهُ شَفَقَتُكَ (بدان كه دنیا جاودانه نیست، و آنگونه كه خدا خواسته است برقرار است، از عطا كردن نعمتها، و انواع آزمایشها، و پاداش دادن در معاد، و یا آنچه را كه او خواسته است و تو نمیدانی. اگر در باره جهان، و تحوّلات روزگار مشكلی برای تو پدید آمد آن را به عدم آگاهی ارتباط ده، زیرا تو ابتدا با ناآگاهی متولّد شدی و سپس علوم را فرا گرفتی، و چه بسیار است آنچه را كه نمیدانی و خدا میداند، كه اندیشهات سرگردان، و بینش تو در آن راه ندارد، سپس آنها را میشناسی. پس به قدرتی پناه بر كه تو را آفریده، روزی داده، و اعتدال در اندام تو آورده است، بندگی تو فقط برای او باشد، و تنها اشتیاق او را داشته باش، و تنها از او بترس.) و یکجا به دیدگاه نگارنده انتقاد بسیار بسیار شدید دارم آنجا که می گوید: آیا این نگاه کلگرایانه دینی و الهی دقیقا به این خاطر که جنایات و فاجعه های اخلاقی را نادیده می گیرد محکوم نیست؟؟؟ اینکه (چه نوع کلیتی و چه نگرش کلی می تواند تجاوزات و جنایات اخلاقی را زیبا درست کند، آیا نمی توان گفت هر نوع کلیتی که چنین دهشت هایی در آن درست شمرده می شود، کلیتی نادرست است). اما نگارنده متوجه نیستند دقیقا برای مبارزه با این چنین جنایات و تجاوزات وحشتناک و دهشتناک است که متن مقدس کلیتی برپا کرده است که در آن همه انسان ها باید جواب پس بدهند. دقیقا به خاطر مبارزه با این یفسد فیها و یسفک دماء و یهلک الحرث و النسل است که متن مقدس، وجود دنیا را برای پاسخگویی و پاداش و مجازات کافی نمی داند. تا جایی که من تفکر کرده ام به درستی، بدون در نظر گرفتن جهان دیگر و جهان آخرت، به هیچ وجه نمی توان حداقل جوابی به شرور و فاجعههای اخلاقی پیدا کرد. از سوی دیگر، کسی که به این (کلیت دنیا آخرت)، اعتقادی ندارد چه، آیا این دیدگاه جزئی نگر که فقط حیات دنیوی را به رسمیت می شناسد، مسئله شرور حل می شود یا اینکه به شرور آن تن داده می شود؟ اما اینکه آیا خدا نمی توانست جهانی خلق کند که شرور در آن نباشد و در عین حال انسان به کمال برسد، امثال این پرسشها، اگرچه نه صددرصد، ولی تا حد بالایی انتزاعی و صوری هستند. هستی و واقعیت خیلی جدیتر و عظیمتر از این خیالپردازیها هستند.
مسئله اینست که اصلا نباید چنین شرور سهمگینی اتفاق بیافتد تا اینکه بخواهد بعدادر جهانی دیگر مجازاتی برایش درنظر گرفته شود! هیچ کلیتی نسل کشی و تجاوز جنسی به کودکان و... را توجیه نمیکند وندانستن علت شرور هم پاسخ نیست نمیتوان به انسان گفت ای انسان اگر تو الان تحت سخت ترین شکنجه ها ومرارتها هستی وعلتش را نمیدانی ایرادی ندارد در جهانی دیگر علتش را خواهی فهمید ! رنجها ومرارتها سبب سقوط انسان میشود خصوصا مواقعی که از ظرفیت انسان بیشتر باشد سبب عصیان وفروپاشی انسان میشود وچون همه ی این مرارتها مستقیما با وجود انسانی سروکار دارد این پاسخ صحیح نیست که قرار نیست انسان همه ی علتها را بداند حتما باید انسان علت شروری را که متحمل میشود را بداند تا بتواند با ان کنار بیاید
به نظر بنده، درباره بحث خیرخواهی خداوند و مسئله شر، بحثهای نظری مانند عدمی بودن شر، نسبی بودن شر، لازمه اجتناب ناپذیر بودن اختیار شر و آزمایش و امتحان الهی بودن شر، بیشتر جنبه سلبی دارند تا ایجابی. یعنی بیشتر سعی می شود یک مدل و یک جهانبینی تصویر شود که خیرخواهی خداوند در کنار شر موجود سازگار باشد و نامعقول نباشد ولی خیلی خیلی کمتر جنبه ایجابی دارد و دل آدم رو قرص می کند و آرامش خاطر به ارمغان می آورد. البته، به هیچ وجه، من این نظریه های عدمی بودن شر و لازمه اختیار بودن شر را، چرت و پرت و هیچ و پوچ تلقی نمی کنم. به درستی، این نظریه ها بهره هایی از حقیقت دارند ولی به هر حال کافی نیستند. به عبارت دیگر، باید مشکل شر، حل نظری پیدا نمی کند بلکه باید درمان قلبی پیدا کند. اینجا، یک پازل و جدول نیست که صرف قرار گرفتن مفاهیم خیر و شر در کنار یکدیگر کارگشا باشد، بلکه باید زخم روحی انسان التیام پیدا کند و این چیزی است که هر کس به تنهایی و فردوار باید با آن مواجهه شود. به قول مولوی: کار دلم به جان رسد کارد به استخوان رسد/ناله کنم بگویدم دم مزن و بیان مکن. متاسفانه ما تفکر رو خیلی تکنیکی و تک معنایی تصور می کنیم. تفکر واقعی، گوش دادن به ندای وجدان و هماهنگ شدن با کیهان است.
کتاب بسیار خوبیست اقای نوعپرست مفصل ودقیق مسئله را مورد بررسی قرار داده وتبیین نموده است همان مواضعی را که من در کامنتهای پیشین درباره شرور شرح دادم اقای نوعپرست با تفصیل بیشتر به ان پرداختند در مجموع مسئله شرور نه درفلسفه اسلامی ونه در فلسفه غرب نتوانست پاسخی بیابد
پاسخ 1 به آقای نوع پرست عجیب است که آقای نوع پرست سخن فلسفی می گوید و سنت فلسفی را observeنمی کند. جناب آقای نوع پرست شما که اینقدر شیدا و واله غرب هستید که به خودتان اجازه بیان یک کلمه متفاوت از فلاسفه باستان غرب را نمی دهید لاقل convention فلسفی را رعایت بفرمایید و مسئله را به روز مطرح بفرمایید. شما از اپیکور سخن می گویید؟ کسانی که موضع بند اول طرح شده شما (ترجمه شده شما) را اتخاذ می کنند به اشتراک لفظی توجه ندارند و یا خود را به غفلت زده اند. وقتی این موضع را می توان گرفت که شر در دو کانتکست هم معنا باشد. شری که اپیکور نشانه عدم خدا گرفته اند در نگاه دین دار شر نیست. اگر تعصب الحادی فلاسفه اجازه قدم از قدم برداشتنشان را در غرب بدهد(چون در ایران که اصولا بغیر از ترجمه اثار انتیکیتد به ندرت چیزی ارائه می وشد) بایست وارد تحلیل معنا به شکل breaking down to components بشوید و بعد مولفه ها را دونه به دونه با هم مقایسه و برای موجه بودن موضع شما( که به صورت سنتی در کشورتان چیزی بغیر از کپی کردن نیست) دلیل ارائه بفرمایید. پاسخ 1 به بند 1 نگاشته آقای نوع پرست