اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
لا يُقاس وجود الله بالاعتقادات الشخصية، بل بتعريف محدَّد وأدلة عقلية. وتُحلَّل التعريفات الفلسفية والدينية للإله وعلاقة الأخلاق بمشيئته انطلاقاً من سؤال سقراط في محاورة أوثيفرون.

يؤمن بعض الناس بوجود الله، ويعتقد آخرون أنه لا إله. يُطلق على الفئة الأولى «مؤمنون بالله» وعلى الثانية «ملحدون». للوهلة الأولى، يبدو أن موضع الخلاف بين هاتين المجموعتين واضح. لكن بالسؤال عن تعريف «الله» يتضح أن كثيراً ممن يؤمنون بوجود «الله» يختلفون فيما بينهم. فبعضهم يعتبر الله شخصاً غير مادي يمتلك عقلاً وإرادة، وبعضهم يراه وجوداً غير شخصي يخلو من الصفات البشرية، وآخرون يساوون بين الله والطبيعة كلها. ثمة تعريفات أخرى لـ «الله» ويمكن إيجاد مؤمنين بكل منها. والملحد أيضاً يحتاج، في نفيه لوجود «الله»، إلى تعريف محدد لـ «الله»، ولكن لما كانت هذه التعريفات متنوعة ومتعددة، فإن الملحدين ينفون وجود الله وفق التعريف الذي يعرفونه عنه.
في اللغة الفارسية، عند الحديث عن هذا الخلاف الظاهري، نستخدم كلمتي «خداباور» (مؤمن بالله) و«خداناباور» (ملحد). التأكيد في هاتين الكلمتين هو على الإيمان أو عدم الإيمان بـ «الله». بغض النظر عن تعريفنا لـ «الله»، فإن تركيز هاتين الكلمتين ينصب على البُعد المعرفي. الشخص الذي يُدعى «مؤمناً بالله»، كما يوحي الاسم، يعتقد أن الله موجود، والشخص الذي يُدعى «ملحداً»، كما يوحي الاسم، يعتقد أنه لا إله. لكن أياً من هذين الاسمين لا يعبر عن موقف ميتافيزيقي. من كون شخص ما يعتقد أن الله موجود، لا يمكن استنتاج أن الله موجود فعلاً، ومن كون شخص ما يعتقد أنه لا إله، لا يمكن استنتاج أنه لا إله في الواقع. لكن السؤال الأساسي في الخلاف حول وجود الله أو عدمه ليس هو إيمان الشخص «أ» أو «ج» بالله أو عدم إيمانه به. الخلاف يدور حول ما إذا كان الله موجوداً أم لا. يختلف الناس في أسباب إيمانهم بالله أو عدم إيمانهم به. قد يتخلى شخص عن الإيمان بالله عناداً مع معلمه في المدرسة أو أسرته، أو قد يؤمن شخص بالله اتباعاً أعمى لأسرته ومدرسته. مثل هذه الإيمانيات واللا إيمانيات ليست ذات أهمية تذكر في النقاش الفلسفي.
في الخلاف حول وجود الله أو عدمه، ينبغي أولاً تقديم تعريف محدد لله، ثم فحص الأدلة المتاحة (سواء الأدلة التجريبية أو العقلية) على وجود أو عدم وجود إله كهذا. وبما أننا لا نستطيع الوصول إلى الله، فإن السبيل الوحيد المطروح لفحص وجوده أو عدمه هو فحص الأدلة. إذا دلت الأدلة على وجود الله بتعريف محدد، فإن الموقف المعقول حينئذ هو الإيمان بوجود الله، وإذا دلت الأدلة على عدم وجود الله بتعريف محدد، فإن الموقف المعقول هو عدم الإيمان بالله وفق ذلك التعريف. لكن الأدلة التي نستطيع الوصول إليها ليست ثابتة، والأدلة المتاحة لنا تختلف مقارنة بالأدلة التي كانت متاحة للبشر في القرون الماضية، وتلك التي ستكون متاحة للبشر في القرون القادمة. الاختلاف في الأدلة سيؤدي إلى تغير الموقف العقلاني. بالنظر إلى الأدلة المتاحة في كل زمان، يمكن تحديد الموقف العقلاني في ذلك الزمان. لكن أي موقف ينبثق من أدلتنا، فهو يعبر عن الموقف المعرفي المعقول. ولكي نتمكن من أن نبين بشكل قاطع أن إلهاً بتعريف محدد موجود أو غير موجود، يجب أن نكون قادرين على إثبات وجوده أو عدمه.
ثمة تعريفات كثيرة مطروحة لله. كثير من هذه التعريفات مأخوذة من أعمال الفلاسفة، لكن أحياناً يستخدم المتدينون، دون أي قلق أو اهتمام، تعريفات الفلاسفة كتعريف لدينهم عن الله. هل تتوافق تعريفات أفلاطون وأرسطو وأفلوطين مع تعريفات الله في اليهودية والمسيحية والإسلام؟ هل تؤيد الأدلة تعريفات الله عند أفلاطون وأرسطو وأفلوطين أم تدحضها؟ هل الأدلة المتاحة متسقة مع تعريفات الله في اليهودية والمسيحية والإسلام؟
في النقاشات الفلسفية، ثمّة تعريف شائع للإله على النحو التالي: الإله شخص، مثلنا نحن البشر، لكنه يختلف عنّا في بعض الأمور. فهو مثلاً لا يمتلك جسداً، وله إرادة مثلنا ولكن على عكسنا ليست قدراته محدودة ويستطيع فعل كل شيء. لديه معرفة مثلنا ولكن على عكسنا ليست معرفته محدودة ويعلم كل شيء. يمتلك خصائص أخلاقية مثلنا ولكن على عكسنا ليس مزيجاً من الصفات الحسنة والسيئة، بل هو الخير المطلق. الإله على عكسنا لم يولد في زمن ما، بل كان موجوداً منذ الأزل وسيظل موجوداً إلى الأبد. هل يتوافق هذا التعريف للإله مع تعريف الإله في الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام؟
الاشتراك الأخلاقي بين الإنسان والإله
يبدو وجود اشتراك أخلاقي بيننا وبين الإله ضرورياً لدى العديد من المتدينين. فلو كانت الأخلاق لدى الإله مختلفة تماماً عمّا نفهمه نحن من الأخلاق، وكان الخير والشر عنده غير مرتبطين بخيرنا وشرّنا، فإن التدين سيواجه تحدياً جدياً. وفي هذه الحال، سيصبح الدعاء والنذر والتضحية وطلب المغفرة بلا معنى. في الواقع، يُظهر سقراط في إحدى أولى المناقشات الفلسفية حول علاقة الإله بالأخلاق، أن الإله يعمل ضمن إطار أخلاقي قابل للفهم بالنسبة لنا نحن البشر، وأنه يمكننا تقييم أفعال الإله بمعايير أخلاقية إنسانية.
يلتقي سقراط في محاورة «أوثيفرون»، على درج المحكمة، بأوثيفرون ويخبره بأنه قد رُفعت عليه شكوى بتهمة تضليل شباب أثينا والتعريف بآلهة جديدة وإنكار آلهة المدينة. أوثيفرون الذي دُهش لرؤية سقراط في المحكمة، بعد أن يفهم سبب وجود سقراط هناك، يشرح سبب مجيئه هو إلى المحكمة. يعتزم أوثيفرون رفع شكوى ضد أبيه. تعود القصة إلى أن عبدين تشاجرا، وفي حالة سكر قتل أحدهما الآخر. قام والد أوثيفرون بتقييد العبد القاتل في قبو إلى أن يُبتّ في أمره، لكن العبد فارق الحياة هناك. يريد أوثيفرون رفع شكوى ضد أبيه بتهمة القتل، ويعتقد أنه ينبغي عليه فعل ذلك لأنه العمل الصائب. سقراط الذي أدهشه يقين أوثيفرون بصواب عمله، يستفسر منه عن مفهوم «الخيرية» أو «الصواب»[1]. لأنه إذا كان أوثيفرون لا يعرف معنى هذه المفاهيم، فلا يمكنه أن يكون متأكداً من أن محاكمة أبيه هي العمل الصائب. بعد أن يتحاورا قليلاً ويضرب أوثيفرون بعض الأمثلة، يطلب منه سقراط «تعريفاً»، فيقدم أوثيفرون هذا التعريف: «الخير هو ما تحبه الآلهة، وما لا تحبه الآلهة ليس خيراً». يشرع سقراط في فحص هذا التعريف.
كان أوثيفرون قد قال سابقاً إن الآلهة بينها عداوة، وهي تكره بعضها أحياناً. يقول سقراط إن الخلافات التي تغضبنا ونتحول بعدها إلى أعداء، هي خلافات تنشأ حول مفاهيم مثل الخير والشر أو العدالة والظلم. ثم يسأل سقراط: هل حين تتخاصم الآلهة فيما بينها، تختلف أيضاً حول مثل هذه المفاهيم؟ يعتقد سقراط أن الآلهة لا يمكن أن يكون لديها آراء متناقضة، وبالتالي لا يمكن أن يكون الأمر بحيث يعدّ بعض الآلهة شيئاً ما خيراً أو عادلاً ويعدّه البعض الآخر شراً وظالماً، أو أن يحب بعضها شيئاً ويكرهه البعض الآخر. لأنه في تلك الحال سيكون الشيء الواحد خيراً وشراً في آنٍ واحد. في الواقع، يقول سقراط إنه حتى لو وُجد أكثر من إله، فإنهم لا يمكن أن تكون لديهم آراء متناقضة، وبالتالي ستكون الحرب والخلافات بين الآلهة بلا معنى.[2]
ثم يقول سقراط بناءً على حجة أوثيفرون نفسها إنه إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون محاكمة أبيك محبوبة لدى زيوس، لكن كرونوس قد ينزعج من هذه المحاكمة، وقد يكون لآلهة آخرين آراء أخرى. يرد أوثيفرون قائلاً إن جميع الآلهة متفقون في الرأي بشأن القتل، وكلهم يدينونه. يرد سقراط قائلاً لا أحد يقول إن المخطئ لا ينبغي أن يُعاقب، المسألة هي ما إذا كان شخص ما قد ارتكب خطأً أم لا، ثم يسأل: أي إله قال إنه ينبغي له أن يرفع دعوى قتل على أبيه بسبب موت عبد كان مسجوناً بتهمة القتل؟ ويطلب منه أن يثبت أن جميع الآلهة موافقون على هذا الفعل. من أين لنا أن نعرف أن جميع الآلهة ليسوا معارضين لهذا الفعل؟
ثم يصلان إلى هذا التعريف: «إذا لم يستحسن جميع الآلهة فعلاً ما، فهو فعل سيئ، وإذا استحسن جميعهم فعلاً، فهو فعل حسن، وإذا لم يستحسنه بعضهم، فهو فعل حسن وسيئ معاً». وبحذف الجزء الأخير (لكونه متناقضاً)، يبقى هذا التعريف: «إذا لم يستحسن جميع الآلهة فعلاً ما، فهو فعل سيئ، وإذا استحسن جميعهم فعلاً، فهو فعل حسن». ثم يطرح سقراط سؤاله الذي يُعرف بـ «سؤال أوثيفرون» أو «معضلة أوثيفرون»: هل الفعل حسن لأن الآلهة يحبونه، أم لأن الفعل حسن يحبه الآلهة؟
يقول سقراط إن قلنا إن الآلهة يحبون فعلاً ما، فإنما قلنا إن ذلك الفعل محبوب لدى الآلهة، والسؤال عن كون ذلك الفعل حسناً أو لا هو أمر آخر. السبب في أن الآلهة يحبون فعلاً ما هو كونه حسناً، وحب الآلهة لفعل ما ليس دليلاً على حسنه. إن قلنا إن فعلاً ما حسن لأن الآلهة يحبونه، فإننا لم نقدم تعريفاً، بل كررنا موقفاً فحسب؛ أي أننا قلنا إن الآلهة يحبون ما يحبون، ولم نجب عن سؤال لماذا الفعل حسن. إذ ينبغي أن نقول لماذا يعجب الآلهة ذلك الفعل. أو لماذا يعجب الآلهة الفعل الحسن أو الحُسن. كون الفعل حسناً هو ما يجعل (أو ينبغي أن يجعل) الآلهة يعجبون به، لكن هذا الحب ليس دليلاً على حسن ذلك الفعل. كون الآلهة يعجبون بذلك الفعل هو نتيجة لكونه حسناً. ونتيجة لذلك، فإن حسن الفعل يحتاج إلى دليل، ولا يمكن القول إنه لأن الله أمر بفعل شيء ما، فإن ذلك الفعل حسن. إذا لم يمكن إثبات أن فعلاً ما حسن بمساعدة العقل، فكون أي شخص قد أمر بذلك الفعل لا يصبح دليلاً على حسنه. ونتيجة لذلك، لا يستطيع المؤمنون بالله وأتباع الأديان أن يعتبروا وجود أمر في دينهم دليلاً يضمن حسن الأعمال التي تُؤدى بناءً عليها. إن حسن كل أمر من أوامر الأديان المختلفة يحتاج إلى فحص وإقامة دليل. لكي يتمكن الله من الأمر بفعل ما، يجب أولاً أن يتحدد حسنه، وإذا وُجد في دين ما أمر بقبيح، يمكن الاستنتاج أن ذلك الدين ليس ذا أصل إلهي كما يدعي[3]، لأنه إن كان هناك إله، فينبغي أن يكون قادراً على تمييز الحسن من القبيح، وأن تكون أوامره مطابقة لهذا التمييز. تُظهر حجة أوثيفرون أن أوامر الله لا تستطيع تحديد الحسن والقبيح، وأن الحسن والقبيح والأخلاق مستقلة عن الله.
تصور أن معلمك قال لك: لا ينبغي أن تضع مسماراً على رأس زميلك الجالس أمامك وتطرق عليه بالمطرقة، ثم تحاول تعليق لوحتك على رأسه ليصبح المنظر أمامك لوحة جميلة بدلاً من رأس. إن أمر المعلم ونهيه لا يجعلان هذا الفعل سيئاً. وكذلك، إذا أمرك معلمك أن تضع مسماراً على رأس زميلك الجالس أمامك وتطرق عليه بالمطرقة، ثم تحاول تعليق لوحتك على رأسه ليصبح المنظر أمامك لوحة جميلة بدلاً من رأس، فإن هذا الأمر لا يحول ذلك الفعل إلى فعل صحيح. إن حسن الفعل أو قبحه لا يتحدد بأمر أحد. لكن الله، كما يُدعى في الإيمان بالله، «حسن» ولا يمكنه أن يأمر بقبيح، على عكس المعلم الذي قد تكون أوامره غير أخلاقية أو أخلاقية، ونحتاج إلى فحصها واحدة تلو الأخرى. لذلك، إذا أمر الله بفعل ما، فبما أنه حسن، فإن القيام به يكون فعلاً أخلاقياً.
في الواقع، مع التأكيد على كون الله «خيِّرًا»، يتغير موضوع النقاش ظاهريًا، فنحن لم نعد نتحدث عن «أمر الله» بل عن «شخصية الله». لكن يمكننا مجددًا، استنادًا إلى حجة سقراط ذاتها، أن نتساءل: هل شخصية الله خيِّرة لأنها شخصية الله، أم أنها خيِّرة لأنها متوافقة مع الخير؟ بعبارة أخرى، هل معيار الخير مستقل عن الله، وكون الله نفسه خيِّرًا ناتج عن توافقه مع ذلك المعيار، أم أن شخصية الله وصفاته، أيًا كانت، هي التي تحدد الخير؟ إذا كان معيار الخيرية مستقلاً عن شخصية الله، فإننا نقول مثلاً إن العدل خير، والله عادل، إذن فالله خيِّر. أما إذا لم يكن المعيار مستقلاً عن شخصية الله، وكانت شخصيته أيًا كانت هي التي تحدد الخير والشر، فحينئذٍ إذا كان الله ظالمًا، لوجب علينا القول إن الظلم خير. وإذا قيل إن الله لا يمكن أن يكون ظالمًا بحكم التعريف، فإن هذا الكلام أيضًا يُعبَّر عنه بناءً على معيار مستقل للخير؛[4] لأننا نكون قد قبلنا بأن الظلم شر، وقبلنا بأن الله خير، ثم نقول إن الله لا يمكن أن يكون ظالمًا. من هنا، فإن معيار الخير والشر مستقل عن أوامر الله وشخصيته، وهذا يعني أنه سواء وُجد الله أم لم يوجد، فإنه لا يزال بإمكاننا الحديث عن الخير والشر. إذا كان الخير والشر يُعرَّفان بشكل مستقل عن الله وكانا قابلين للفهم من قبلنا، فإن الصفات الأخلاقية كالعدالة والرحمة التي تُنسب إلى الله تصبح قابلة للفهم بالنسبة لنا. لكن بالنظر إلى حقائق هذا العالم المليء بالظلم والألم والمعاناة، فإن التعريف الفلسفي الشائع لله سيواجه تحديًا خطيرًا. تحديًا يُطلق عليه «مشكلة الشر». أود في هذه الكتابة أن أتناول طرح مشكلة الشر وأبعادها المختلفة.
.
.
[1] في النصوص المعاصرة، وبالنظر إلى النقاش العام حول العلاقة بين الإيمان بالأخلاق والإيمان بالله، يُستخدم تعبير «الخيرية» أو «الصواب».
[2] هذا في حين أن إحدى الحجج الشائعة ضد تعدد الآلهة هي أن الآلهة سوف تتصارع فيما بينها. وإذا رغب أحدهم في تقديم حجة دفاعًا عن تعدد الآلهة، فيمكنه أن يستمد جوهر حجته من حجة سقراط هذه.
[3] إله هو الخير المطلق.
[4] Martin, M. (1997). Atheism, Christian Theism, and Rape. URL: http://www. infidels. org/library/modern/michael_martin/rape. html.
.
.
.
.
الدين
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٢٦١ تعليق
خوبیها و بدیها در جهان دو دسته متمایز و جدا از یکدیگر نیستند آنطوری که مثلا جمادات از نباتات و نباتات از حیوانات جدا هستند و صفهای خاصی را بوجود می آورند این خطا است که گمان کنیم بدیها یک رده معینی از اشیاء هستند که ماهیت آنها را بدی تشکیل داده و هیچگونه خوبی در آنها نیست و خوبیها نیز به نوبه خو دسته ای دیگرند جدا و متمایز از بدیها خوبی و بدی آمیخته بهمند تفکیک ناپذیر و جدا ناشدنی هستند در طبیعت آنجا که بدی هست خوبی هم هست و آنجا که خوبی هست همانجا بدی نیز وجود دارد در طبیعت خوب و بد چنان باهم سرشته و آمیخته اند که گویی با یکدیگر ترکیب شده اند اما نه ترکیبی شیمیایی بلکه ترکیبی عمیق تر و لطیف تر ترکیبی از نوع ترکیب وجود و عدم. وجود و عدم در خارج دو گروه جدا گانه را تشکیل نمی دهند عدم هیچ و پوج است و نمی تواند در مقابل هستی جای خاصی برای خود اشته باشد ولی در جهان طبیعت که جهان قوه و فعل و حرکت و تکامل و تضاد تزاحم است همانجا که وجودها هستند عدمها نیز صدق می کنند وقتی از« نابیانایی » سخن می گوییم نباید چنین انگاریم که «نابینایی » شی ء خاص و واقعیت ملموسی است که در چشم نابینا وجود دارد نه «نابینایی » همان فقدان و نداشتن بینایی است و خود واقعیت مخصوصی ندارد. خوبی و بدی نیز همچون هستی و نیستی است بلکه اساسا خوبی عین هستی و بدی عین نیستی است هر جا که سخن از بدی می رود حتما پای یک نیستی و فقدان در کار است «بدی » یا خودش از نوع نیستی است و یاهستی است که مستلزم نوعی نیستی است یعنی موجودی است که خودش از آن جهت که خودش است خوب ات و از آن جهت بد است که مستلزم یک نیستی است و تنها از آن جهت که مستلزم نیستی است بد است نه از جهت دیگر ما نادانی فقر و مرگ را بد می دانیم اینها ذاتا نیستی و عدمند گزندگان، درندگان، میکروبها، و آفتها را بد می دانیم. اینها ذاتا نیستی نیستند بلکه هستیهایی هستند که مستلزم نیستی و عدمند. «نادانی » فقدان و نبودن علم است علم یک واقعیت و کمال حقیقی است ولی جهل و نادانی واقعی نیست وقتی می گوییم نادان فاقد علم است چنین معنی نمی دهد که وی صفت خاصی به نام «فقدان علم » دارد و دانشمندان آن صفت را ندارند دانشمندان قبل از اینکه دانش بیاموزند جاهلند زمانی که تحصیل علم می کنند چیزی از دست نمی دهند بلکه منحصرا چیزی بدست می آورند اگر نادانی یک واقعیت حقیقی بود تحصیل علم چون همراه با از دست دادن نادانی است صرفا تبدیل یک صفت به صفت دیگر می بود درست مانند آنکه جسمی شکل و کیفیت را از دست می دهد و شکل و کیفیت دیگری پیدا می کند. «فقر» نیز بی چیزی و ناداری است نه دارایی و موجودی آنکه فقیر است چیزی را به نام ثروت فاقد است نه آنکه او هم به نوبه خود چیزی دارد و آن فقر است و فقیر هم مانند غنی از یک نوع دارایی بهره منداست چیزی که هست غنی دارای ثروت است و فقیر دارای فقر. «مرگ » هم از دست دادن است نه بدست آوردن لذا جسمی که صفت حیات را از دست می دهد و به جمادی تبدیل می شود تنزل یافته است نه ترقی. در مورد کارهای اخلاقی و صفات زشت نیز جریان از همین قرار است ظلم، بد است زیرا «حق » مظلوم را پایمال می کند. حق،چیزی است که یک موجود استحقاق آن را دارد و باید آن را دریافت کند مثلا علم برای انسان یک کمال است که استعداد انسانی آن را می طلبد و به سسوی آن رهسپار است و به همین دلیل استحقاق آن را دارد اگر حق آموزش را از کسی سلب کنند و به او اجازه تعلیم ندهند ظلم است و بد است از آن جهت که با استعدادهای عالی او مزاحمت دارد; اگر ظالم غیر از قوه غضبیه قوه ای مافوق آن نداشت ظلم برای او بد نبود بلکه ظلم برای او مفهوم نداشت. در جهان یک نوع موجود بیش نیست و آن خوبیها است; بدیها همه از نوع نیستی است و نیستی مخلوق نیست نیستی از «خلق نکردن » است نه از «خلق کردن ». نمی توان گفت جهان دو خالق دارد یکی خالق هستیها و دیگر خالق نیستیها مثل هستی و نیستی مثل آفتاب و سایه است وقتی شاخصی را در آفتاب نصب می کنیم قسمتی را که سبب شاخص تاریک مانده و از نور آفتاب روشن نشده است «سایه » می نامیم. سایه چیست؟ «سایه » ظلمت است و ظلمت چیزی جز نبودن نور نیست وقتی می گوییم نور از کانون جهان افروز خورشید تشعشع یافته است نباید پرسید که سایه از کجا تشعشع کرده و کانون ظلمت چیست؟ سایه و ظلمت از چیزی تشعشع نکرده و از خود مبدا و کانون مستقلی ندارد.
جناب رهگذر عزیز از عنایت ولطف شما سپاسگزارم همه تلاش میکنیم روزنه ای بگشاییم ونوری قلب واندیشه مان را جلا دهد سخت وسنگین است اما باید کوشید
بزرگترین دشمن انسان جهل و ترس است.هیتلر ,اسکندرمقدونی,چنگیز مغول و جنایتکاران تاریخ با ادعای دانستن و شجاعت چه شروری را خلق کردند. تا چه کسی را عاقل و چه کسی را شجاع بدانیم!
درود و سپاس بیکران از شما جناب حجت جانان گرامی. شهامت شما در میدان اندیشه، ستودنی است. بزرگترین دشمن انسان ها در طول تاریخ، جهل و ترسشان بوده است و بیشترین شر و آسیبی که به آنها رسیده و می رسد از این دو ناحیه است. جنایت های وحشتناکی که عاملش این دو تا هستند قابل مقایسه با بلایای طبیعی نیستند.
یعقوب جان کتاب را بخوانی و بعد نظر بدهی بهتر است اگر واقعا موضوع برایت مهم است که میخواهی نظر بدهی خوب است وقت بگذاری کتاب را بخوانی من این بخش از کتاب را برایت انتخاب کردم بخوان: چنان که در فصل اول هم آمد، متداولترین توجیه برای وجود شر ارجاع به غایت یا کلیتی است. چنین غایت یا کلیتی قرار است وجود شر را به در عنوان یک ضرورت تبیین کند. نقش انسان در این تصویر چیست؟ این تصویر انسان چون ابزاری است که تحمیل درد و رنج بر او به عنوان رورتی برای رسیدن به هدف و غایتی موجه میشود. این نگاه ابزاری در حالی ترویج میشود که نگاه ابزاری به انسان به لحاظ اخالقی قابل دفاع نیست. چگونه میتوان نگرش ابزاری خداوند به انسان را، در این تصویر، با منع اخالقی نگرش ابزاری به انسان جمع کرد؟ اما اگر هر شری در تصویری بزرگتر با توجه به غایت و هدفی و یا وقوع خیر بزرگتری توجیه میشود، آیا از بین بردن شر یا مقابله با آن دستکم گاهی بدین معنا نخواهد بود که ما مانع از شکلگیری هدف و غایت الهی میشویم یا جلوی وقوع خیر بزرگتر را میگیریم؟ آیا واقعاً جامعه پزشکان باید درمان بیماریهای ما را بیابند و یا چون وجود شر برای خیر بزرگتری است، باید از یافتن درمان پرهیز کنند و بگذارند ما انسانها از درد و رنج بیماریها بهرهمند شویم و بدینوسیله بهای رسیدن به آن خیر بزرگتر را بپردازیم؟ ما چگونه میتوانیم به فهم اخالقی خود اتکا کنیم و آن را راهنمای اعمال خود بدانیم و بدینوسیله جلوی بدیها را بگیریم و درد و رنج را بکاهیم؟ آیا نتیجهی پذیرفتن این ایده که وجود شر با توجه به غایت، هدف و کلیتی بزرگتر تبیین و توجیه مییابد، بیاهمیت شدن عمل ما انسانها نیست؟ اگر وقوع شر به خیر بزرگتر میانجامد، آیا نباید به استقبال شر رفت و آن را خوشایند در نظر گرفت؟ آیا این نگرش با ساختار روان ما انسانها و تلقی ما از خوب و بد همخوان است؟ در توجیه مسئلهی شر، یکی از بزرگترین چالشهای خداباوران، از بین نبردن معناداری خود اخالق است.
چگونه به استقبال شر باید رفت؟
اقای یعقوب مشکل شما ودیگر دینداران اینست که مسئله را بسیار مبتدیانه ارزیابی میکنید سوال میپرسید که دنیا اسایشگاه است یا ازمایشگاه مگر انسانها موش ازمایشگاهی هستند که ازمایش شوند؟ وقتیکه دین انسان را دارای اراده وتفکر وشخصیت دانست باید بداند که این انسان دارای تفکر حق دارد بداند که به چه دلیل افریده شده چرا باید ازمایش شود؟ چرا شما وهفکرانتان توجه ندارید که انسان ان دانشجوی مثالی شما نیست خدا هم ان استاد مثالی شما نیست رابطه خدا با انسان هم رابطه دانشجو با استاد ودانشگاه نیست با یک مثال اشتباه کل نتیجه گیری شما به خطا میرود دانشجو با میل وتصمیم خود به دانشگاه امده دانشجو میابیست برای داشتن زندگی بهتر اموزش ببیند ورنج اموزش برای رفاه واسایش بالاتری که امکان بدست اوردن شغل بهتر و زندگی با رفاه بیشتر و .... است میباشد انسان یک موجود بالقوه نبود طبق تعریف دین خدا انسان را خلق کرد یعنی عدم بود وبا اراده الهی وجود پیدا کرد عدم که نیازمند نیست تا برای رفع نیازش اموزش ببیند عدم برایش ارتقا معنی ندارد ارتقا ورشد وتکامل برای موجود بالقوه معنی دارد که به فعلیت برسد ان نکته مهم دیگری که باید مدنظر داشت اینست که همیشه شرور باعث تکامل ورشد نمیشوند در اکثر مواقع شرور باعث فروریختن انسان میشود طوری میشود که در اثر شرور انسان از درون تهی شده دین ودنیا واخرتش نابود میشود وانسان به عصیان میرسد چون ازمایش بسیار بیش از ظرفیت ان فرد است دوست گرامی فقط خلقت با خیر محض است که توجیه پذیر است اگر انسان در این دنیا با هیچ شری که موجب ازار واذیتش شود نمیشد خلقت توجیه پذیر بود اما وقتیکه انسان دراین دنیا ی پر از شرور با ظلمها وتبعیضها وتوهینها وحقکشیها وتحقیرها و الام طبیعی زلزله وسیل ومرگ ومیرها و.... هزاران شرور روبروست اگر انسانی یکبار از اعماق قلبش ارزو کند که ایکاش هرگز بدنیا نمیامد تا با چنین شری روبرو شود خدا در قبال ان شر مسئول است وباید پاسخگو باشد شما ازمایشهایی را که از ظرفیت انسان خارج وسبب فرو ریختن او میشود را نمبینید چه کسی به خدا این اجازه را داده که انسان را مورد ازمایش قرار دهد؟اگر خدایی وجود داشت ومیخواست جهان وانسانی را بیافریند میبایست یا جهانی میافرید به مانند بهشت ویا انسانی میافرید که عقل واراده نداشت وشخصیت واحساس نداشت تا اگر خدا توی سرش هم میزد اعتراض نمیکرد اگر خدا همه ی شرور عالم را در حقش اعمال میکرد باز هم اعتراضی نداشته باشد مطیع ورام خدا باشد چون عادت به تو سری خوردن دارد انسان فهیم باشخصیت واراده زیر بار ظلمها نمیرود حتی اگر این ظلم از طرف خدا اعمال شود خلاصه اینکه انسان عصر مدرن نمخواهد ازمایش پس بدهد دوست ندارد موجود ازمایشگاهی باشد برای خود ارزش وشخصیت قایل است برای خود حقوق قایل است واین حقوق از طرف هرکسی حتی خدا نقض شود را نمیپذیرد
انسان توسری خور مطیعی که اعتراض نمی کند ملائکه می شود نه انسان. شما متن اولیه را تحریف می کنید. شما بایست وفادار به متن سخن بگویید. در صورتی سخن شما قابل فکر کردن می بود که نیست که در متن اولیه دست نمی بردید. آن چه شما بعنوان مخلوق کاملا مطیع نام می برید انسان دیگر انسان نام مدارد بلکه فرشته و ملائکه است. اگر در مورد ملائکه سخن بگویید دیگر بحث آزادی منتفی خواهد شد. دیگر بحث آزمون الهی کنار می رود. انسان دچار آزمون الهی می شود و شرور بخشی از آن است.بدین ترتیب برای نیل به جایگاه قرب انسان دارای آزادی و عصیان گر مورد آزمایش الهی قرار می گیرد. انسان در زندگی طبق تصویر دین از زندگی فراز و نشیب های فراوان دارد گاهی با نعمت آزمایش می شود و گاهی با نقمت. توصیفی سازگار با آن چه در زندگی می بینیم.
چه کسی به انسان این اجازه را داده که برای خدا تعیین و تکلیف کند؟
این انسان فهیم و بااراده چرا خودش در جهان این قدر ظلم می کند؟این انسان مدرن چرا بمب اتمی می سازد میلیونها انسان بی گناه را به خاک و خون می کشد؟چه کسی به این انسان فهیم اجازه داده است که بمب اتمی بسازد؟انسان موش آزمایشگاهی خدا نیست ,بلکه با امتحان وآزمایش است که مشخص می شود کدام دانشجو درسخوان تر و مستحق ارتقاء است.چنانچه امتحان و آزمایشی نباشد از کجا می توان تشخیص داد که دانشجو لیاقت ارتقاء را دارد؟ امتحان و آزمايش معیار تشخیص انسانیت است .انسان موجودی است بالقوه که بالفعل می شود و حرکتی از نقص به کمال ,نه در جسم مادی بلکه در نفس و روح دارد.این نفس انسان است که از بالقوه به بالفعل می رسد.نفس در ابتدا مانند کودکی است که هیچ نمی داند با آموزش و امتحان به مرور زمان بالفعل می شود.
من بیشتر کامنتها رو خوندم ولی ماشالله باید بگم از 1000 صفحه هم بیشتره. نتونستم همشو بخونم. فقط همینقدر متوجه شدم که گرچه همه عزیزان مطالب خوب و مفیدی رو مطرح کرده بودن، اما ابتدا خیلی به مبحث پست ربطی نداشت و همش در رد و انکار خدا بود در صورتی که برهان شر صرفا برای رد خدا نیست. (گرچه به نظر من کافی و وافیه برای این کار به خصوص در کنار برهان طراحی ضعیف. حداقل برای رد خدای متشخص ادیان توحیدی).... اما برهان شر مهمتر از رد خدا، کلا مقوله وجود شر و درد و رنج در جهان رو مطرح میکنه و نحوه مواجهه با آن. که در کامنت های بعدی تا حدی دوستان بهش نزدیک شده بودند. اینکه در جهان شر وجود داره که فک نکنم هیچ کدوم از دوستان، (خداباور و خداناباور و مومن و کافر) باهاش مخالف باشند! پس میرسیم به انواع و اقسام شر و نحوه مواجهه با آن که مورد اول رو هم باز یکی از دوستان به طور مبسوط شرح داده بود (نظر متکلمان اسلامی...) تقسیم به شروری که انسان خودش به خودش وارد میکنه مثل بریدن یا سوزاندن دست و... که کلا بحث خدا و عادل و ظالم و رد و اثبات اون منتفی میشه در این مورد، دوم شرور طبیعی مثل سیل و زلزله، که فک کنم تا حدی گریبان خدا (منظور خدای ادیان هست. ادیان توحیدی...) رو میگیره،و دوستان برای توجیهش مباحثی مثل لازمه وجود شرور در کنار خیرات و...مثل زشتی در کنار زیبایی و شب در کنار روز و بیماری در کنار سلامتی و... مطرح کرده بودن و حتی در لینک از اوائل کامنتها که خانم روشنا از استاد دینانی داده بودن ایشون حتی مسئله زمستان و تابستان رو هم مثال میزنه. اولا باید بگم این مثالها وارد نیست. چرا ؟ چونکه در مسئله شب و روز همه جای کره زمین به یکسان شب و روز وجود نداره. مثلا در کشورهای اسکاندیناوی نظیر نروژ و سوئد 2 ساعت در شبانه روز روزه، بقیه اش شبه. پس بنابراین باید از خانم روشنا پرسید تکلیف ساکنین این کشور ها چیه؟ همش باید بخوابن و فعالیت نکنن؟ در مورد تابستان و زمستان هم باید بگم بازم در قطب جنوب و شمال تابستان وجود نداره و همه اش زمستانه. عجیبه که آقای دینانی هم به این قضیه توجه نکردن! و ثانیا 6 ماه شبه و 6 ماه روز! پس بازم در مقایسه با ساکنین سایر نقاط کره زمین یا باید زیاد استراحت کنن یا زیاد کار! اما نه هیچم چنین نیست. اونا هم آدمای عادی مثل ما هستن و بدنشون با این شرایط تطبیق پیدا کرده. پس در پاسخ به مثال خانم روشنا که در پاسخ به یکی از دوستان مثال شب و روز یا زهر مار و... زده بودن، باید بگم خانم یکم بیشتر دقت کنید. با این مثال ها دامن شر و ظلم و ستم از خدای متعال رفع نمیشه. نوع سوم شرور که اون دوستمون که لطف کرده بودن و دیدگاه متکلمان اسلامی رو فرستاده بودن، ظلم انسان به انسان هست مانند ظلم هیتلر و استالین و...که توی کامنت اون دوست عزیز،ذکر شده بود که متکلمان پذیرفتن که این تا حدی دامن خدا رو میگیره. جالبه واقعا خوب شد آن حضرات این رو پذیرفتند! چون من میخواستم از اینهم صرف نظر کنم. و البته اینجور توجیه کرده بودند که خداوند در آخرت جزای اون ظالم و اجر مظلوم رو میده که از نظر من این توجیه صحیح نیست. چونکه شاید اون مظلوم نخواست در آخرت اجر ببینه و خواست که در همین دنیا راحت زندگی کنه! تکلیف چیه؟ نوع چهارم مثال بیماری های ژنتیکی و ناقص الخلقگی و... بود که از نظر من همین مهمترین عامل و هست و به تنهایی برای رد خدای عادل و قادر و عالم و رحمان و رحیم و... مطلق کفایت میکنه. که بازم متکلمان اسلامی براش طبق معمول پاسخی بسیار مسخره و خنده آور یعنی دادن "عوض" و پاداش های بهشتی و...وعده داده بودند که بازم نکته ای که در بالا ذکر کردم بر فرض وجود خدا و بهشت چه تضمینی وجود داره که طرف این هدیه رو بخواد و طالب دنیا و نعمات اون نباشه؟ در ثانی با توجیه مسخره و مضحک قسمت و مصلحت و حکمت و توجیه که کرده بودن. که ما چه میدونیم لابد یه حکمتی هست یه مصلحتی هست خدا خودش میدونه. داره امتحان میکنه!و...اگه طرف نخواد امتحان بشه کی رو باید ببینه؟ بعد میگن ما چرا از غرب عقب افتادیم؟! خب مسلمه غرب در هر موردی به دنبال علت و دلیل میره و سعی میکنه اونو پیدا و حل کنه و به گردن قسمت و مصلحت و ایشالله ماشالله والده مش ماشالله نمیندازه. و از همه مهم تر و اساسی تر که من ندیدم توی کامنت ها زیاد بهش پرداخته بشه و من فک میکنم اجماع راجع بش میتونه نزدیک کننده دیدگاه های همه طرف ها از دین باور و خداباورترین افراد تا لائیک و بی دین و آتئیست ها و...میشه اینه که خب حالا که شر و درد و رنج و مصیبت و بیماری هست، اینا رو با چی میخوایم و باید حل کنیم؟ آیا چاره و راه حل پناه بردن به دین و وحی و ادعیه و اوراد و طلسمات و جادو و جنبل و غیره است؟ یا نه روی آوردن به علم و خرد گرایی و منطق؟ که به نظر من هر آدم منصفی و عاقلی گزینه دوم رو انتخاب میکنه و دلیلش هم به عینه چه به لحاظ تاریخی چه تجربی و... ثبت شده. نمونه اش مقایسه دوران قرون وسطی اروپا و عصر حاضر یا الان جوامع شرقی،بخصوص اسلامی با ملل متمدن و پیشرفته اروپایی ست. بحث عقل و دین یا سنت و مدرنیته از مبحث های بسیار مهم و رایج و شیرینیست که همه دیدگاه ها رو به هم نزدیک میکنه و کتابای زیادی هم در موردش نوشته شده... بحث نقش جنبش اصلاح دینی (رفرماسیون ) و پروتستانتیسم مسیحیت در اصلاح الهیات مسیحی و لیبرال کردن اون تحولات بعدش که دموکراسی و حقوق بشر و آزادی های جنسی و... از توش دراومد و..... پس باید بدونیم که غرب بی خود غرب نشده. هر کاری که اون مفسدین فاسد از خدا بیخبر میکنن،دقیقا دلیل و منطق و استدلالی و تجربه تاریخی چیزی پشتش هست و الله بختکی خلق الساعه زن و مرد به جون هم نیفتادن و نمیفتن.... یا باید پیرو دین باشیم که باید همینی که هستیم بپذیریم، یا باید پیرو عقل باشیم که یا دقیقا شبیه غرب میشیم یا بسیار نزدیک بهش. زیرا که عقل انسان ها رو به هم نزدیک میکنه..اما دین دور میکنه...در مورد علوم دقیقه مثل ریاضی و فیزیک و شیمی و... که در تمام دنیا از قواعد ثابتی پیروی میکنه، در علوم غیر دقیقه و علوم انسانی مثل جامعه شناسی و روانشناسی و ... هم همه جا از اصول و پایه یکسانی که هم عقل و خرد و استدلال منطقی هست تبعیت میشه و باید بشه و خواست ها و نیازهای انسانی هم اساسا مشترک هست. اگه میبینیم فرهنگ ایران یا عربستان مثلا با فرهنگ آلمان و ایتالیا فرق میکنه، بخاطر اینه که ما سیر تاریخی اونا رو نداشتیم! نه اینکه ما ذاتا آدمای متفاوتی باشیم! پس اگه ما قبول داریم که مشکل داریم و میخوایم که مشکلاتمون حل بشه، لازمه اش اینه که به همه چیز از جمله خود دین و اخلاق با عینک عقل و خرد بنگریم نه وحی و دین صرف و تاریخ فلسفه و تاریخ اجتماعی و سیاسی و اقتصادی و...غرب رو بخونیم و با خودمون مقایسه کنیم. آنوقت خواهیم دید که تا چه حد با غرب متفاوت و تا چه حد شبیه هستیم. زیاده عرضی نیست و برای همه دوستان سلامتی و شادکامی آرزومندم.
آقای مجید مسخره کردن نشان دهنده عصبانیت شما و ناتوانی در پاسخگویی است. به خط اصلی سخن مجید توجه بفرمایید: "که بازم متکلمان اسلامی براش طبق معمول پاسخی بسیار مسخره و خنده آور یعنی دادن “عوض” و پاداش های بهشتی و…وعده داده بودند که بازم ن!و…اگه طرف نخواد امتحان بشه کی رو باید ببینه؟" درست مثل دعواهای توی تاکسی و لحن اساتید فرنگ رفته. اگر موضع خدا و پیغمبر غلط است دبفرمایید تمسخر نشان دهنده عصبانیت شماست. 2. فیزیک و شیمی و پزشکی همه در ممالک اسلامی پیش تر از غرب بودند. ابن نفیس گردش خون را قبل از ویلیم هاروی کشف کرد و جبر ... و فیزیک ... و شیمی ... و رایاضی .... و نجوم .... و رازی ... و .... هر زمان یک قوم پیش می افتند. چنگیز خان طبق منطق شما احتمالا درست فکر می کرده!
مصطفی ملکیان: ❓❓آیا وجود شر در عالم با وجود خداوند قادر و توانا در تناقض نیست؟ ?همین كه شر در جهان وجود دارد، دلیل عدم وجود خدا نیست. من این اشكال را خیلی سادهتر و ریاضیوارتر بیان میكنم. اشكال این است كه در ادیان سه صفت برای خدا قائلند: 1- علم مطلق 2- قدرت مطلق 3- خیرخواهی علیالاطلاق ?علم، قدرت و خیرخواهی خدا حد و نهایتی ندارد.حال سخن بر سر این است كه اگر خدا دارای این صفات میباشد، چرا شر و بدی در عالم وجود دارد؟ اگر بگوییم كه شر وجود دارد به خاطرآنكه خدا نمیداند شر وجود دارد، در این صورت این مسأله با علم مطلق او سازگاری ندارد. اگر بگوییم كه شر وجود دارد خدا هم از آن خبر دارد ولی نمیتواند شر را از بین ببرد، این مسأله با قدرت مطلقهیِ او نمیسازد. اگر بگوییم كه شر وجود دارد و خدا هم میداند و میتواند آن را ریشهكن كند، ولی این كار را نمیكند این هم با صفت خیرخواهی مطلق خدا سازگار نیست. اگر بخواهیم این سه صفت را برای خدا قبول كنیم، در آن صورت وجود شر معنی ندارد چون بالأخره اگر شر وجود دارد باید در یكی از این صفات تشكیك بشود و میدانیم این سه صفت علیالقاعده و علیالرأس و علیالفرض برای خدا وجود دارد. اما سه نكته مهم: ۱- اگر خداوند، عالم قادر و رحمان است، در کنار این اوصاف او حکیم هم هست. آن هم حکیم مطلق، پس لازمه حکمت مطلق این هست که در یه سری موارد انسانها به حکمت پی نبرند؛ و الا انسان ها هم حکیم مطلق می بودند، در حالی که حکیم مطلق صفت خاص خداست. غفلت از این صفت مهم باعث کلی درگیری بیخود شده است. ?۲- مراد شما از شر چیست؟ یعنی چیزی كه خوشایند نیست یا چیزی كه روی هم رفته به صلاح نیست. كدام یك را میگویید در عالم وجود دارد اگر منظور شما چیزهایی است كه خوشایند شما نیست و میگویید ای كاش نبود، میگویم اینكه خیری خوشایند ما نیست در عالم نباشد، هیچ ضرورتی ندارد. به تعبیر دیگر به خیرخواهی خدا ضربه نمیزند كه چیزهایی خوشایند ما در جهان نباشد. شما خیلی وقتها به صرف خیرخواهی نسبت به دیگران كارهایی میكنید كه شاید خوشایند او نباشد. شما در شب امتحان هیچ وقت به بچهیِ همسایه نمیگویید كه امشب حق دیدن و تماشای تلویزیون نداری ولی به بچهیِ خودتان میگویید كه شب امتحان حق سینما رفتن و دیدن برنامههای تلویزیون را نداری. چرا؟ چونكه بچهیِ خود را از بچهیِ همسایه بیشتر دوست دارید. گاهی شدت علاقهیِ ما نسبت به موجودی باعث میشود كه شرایطی برای او ایجاد كنیم كه شاید ظاهراً خوشایند او نباشد. بنابراین به صرف اینكه چیزهایی در جهان وجود دارد كه خوشایند ما نیست، این مسأله با خیرخواهی خدا منافات ندارد. میدانید چه چیزهایی با خیرخواهی خدا منافات دارد؟ آنكه چیزهایی در جهان به وجود بیاید كه رویهم رفته با مصلحت ما سازگار نباشد. یعنی خدایی كه خیرخواه من است، چیزی در زندگی برایم پدید آورد كه من حیثالمجموع به مصلحت نباشد و ضرر آن بیش از نفعش باشد. خوب چنین سؤالی وجود دارد یا خیر؟ اگر كسی بگوید چنین چیزی در جهان وجود دارد و چیزهایی در جهان هست كه نفع آنها از ضررشان كمتر است، باید دید كه داوری او تا چه محدودهای است، تا چه محدودهای باید دیده باشدكه بتواند در مورد نفع یا ضرر آن داوری كند. ظاهراً باید تا جایی را ببیند كه قدرت دیدن آن و نیز امكان آن برای بشر نیست. ?2- نكته دوم این كه شر كاملاً به دید ما از جهان بستگی دارد. فرض كنید كه من بگویم: میخواهم در یك گوشه از تهران پاركی ایجاد كنم كه اسباب تفریح و تفریح و راحتی بندگان خدا در آن فراهم باشد و شما وارد شوید و ببینید كه برخلاف گفتهیِ من پارك پر از حیوانات درنده و هزاران بلای دیگراست. شما میتوانید بگویید كه فلانی به قول خود عمل نكرد. آنجا كه اسباب راحتی نبود، همه در رنج و عذاب بود. اما اگر من به جای آسایشگاه گفته بودم میخواهم یك آزمایشگاه درست كنم مثل جلسهیِ امتحان، به نظر شما هیچ كس سر جلسهیِ امتحان بلند میشود و بگوید:استاد چرا دو ساعت مرا معطل كردهای؟ مگر نمیبینی كه مردم همه به تفریح رفتهاند و سرگرم قدم زدن در پارك و خیابان هستند. استاد میگوید من برای گرفتن امتحان به اینجا آمدهام. این جا آزمایشگاهی است میخواهم شما را امتحان كنم. داوری كردن دربارهیِ شر بستگی به تلقی ما از دنیا دارد. آیا دنیا آسایشگاه است یا آزمایشگاه؟ اگر فرض كنید كه دنیا آسایشگاه است. در این صورت دنیا پر از شر است. اگر خدا قول داده است كه دنیا آسایشگاه باشد، شكی نیست كه به قول خود عمل نكرده است. اما اگر قول ایجاد آسایشگاه نداده باشد و گفته باشد ?«ولنبلونكم بشیء منالخوف و نقص منالاموال والانفس و الثمرات» در آن صورت وضع خداوند مانند استادی است كه دو ساعت دانشجوها را در سالن امتحانات نگه داشته باشد و سؤالات پیچیده و مشكل پرسیده تا عادلانه و سختگیرانه نمره بدهد. كسانی كه در این دنیای پراضطراب، بدون هیچ دغدغهای در شادی زندگی كردهاند دنیا را جور دیگری دیدهاند. دنیا را آسایشگاه دیدهاند و نه آزمایشگاه.
Epicurus طبق یکی از نرمهای موجود در فلسفه باستان کل جهان را بر اساس Atomismتبیین کرد. او معتقد بود روح نیز متشکل از اتم هاست. بدین ترتیب توصیف وی حاوی self-defeater است. در فلسفه وی که برخلاف mainstream philosophy رایج زمان ما که از فیزیک فاصله گرفته در پی ارائه توصیف هم بود و بدین ترتیب تعریف ماده حاوی ابهام است. اگر روح هم محکوم به determinism دموکریتوسی است پس تعریف روح چیست و تمایز آن با apeiron و یا هر چه که عنصر متشکله جهان می داند چیست؟ البته همان طور که بیان شد Epicurus روح را هم مانند همه چیز متشکل از اتمها توصیف می کرد. تبیین های اپیکور نیز ناموفق و حاوی مغالطه بود . از جمله مغالطه straw-manاو یک oversimplificationاز شرّ ارائه داده و آن را در نظریه مقابل تعبیه کرده و این مجموعه خود ساخته را به جای نظریه مورد مطالعه جا میزند. پس نتیجه او معتبر نیست.
شما هم بیشتر فلسفه باستان بخوانید سوفساطاییان محدود به دوره زمانی که گفتید نبودنداصولا حرکت اجتماعی که Socratusبراه انداخت و با حکم نوشیدن hemlockخاتمه یافت ، روشنگری و مقابله با سوفسطاییان هم جزئش بود. اتفاقا به نظر من روح سقراطی بدرد جامعه فلسفی ایران که درگیر تظاهر و تبختر پوچ است و از چسباندن خود به اوتاریته کسب اعتبار می کند می خورد. محتوای سخن چیز دیگر بود و اشکال در استدلال.به استدلال معیوب اپیکور این مغالطه کار توجه کنید. صدانت ظاهرا قرار ربود کامنتهای همراه با محتوای شبیه حج _هومن _ت و این و آن را نادان خواندن را منتشر نکند!!!چه شد؟ این دابل استاندارد نیست ؟
چک می کنم. متشکر. اما آقای فرشته نجات صدم! که ظاهر شدید و بسیار شبیه یکی از دوستان که ناگهان با ظهور شما غیبشان سخن می گویید( سخن جاهلانه، یک کم فلسفه بخوان و ...) لطفا به محتوای کامنت " هم " پاسخ بدهید. ضمنا شما هم بیشتر فلسفه باستان بخوانید سوفساطاییان محدود به دوره زمانی که گفتید نبودنداصولا حرکت اجتماعی که Socratusبراه انداخت و با حکم نوشیدن hemlockخاتمه یافت ، روشنگری و مقابله با سوفسطاییان هم جزئش بود. اتفاقا به نظر من روح سقراطی بدرد جامعه فلسفی ایران که درگیر تظاهر و تبختر پوچ است و از چسباندن خود به اوتاریته کسب اعتبار می کند می خورد. محتوای سخن چیز دیگر بود و اشکال در استدلال.به استدلال معیوب اپیکور این مغالطه کار توجه کنید. صدانت ظاهرا قرار ربود کامنتهای همراه با محتوای شبیه حج _هومن _ت و این و آن را نادان خواندن را منتشر نکند!!!چه شد؟ این دابل استاندارد نیست ؟
بله در لحظه تایپ مردد بودم چک می کنم. متشکر. اما آقای فرشته نجات صدم! که ظاهر شدید و بسیار شبیه یکی از دوستان که ناگهان با ظهور شما غیبشان سخن می گویید( سخن جاهلانه، یک کم فلسفه بخوان و ...) لطفا به محتوای کامنت " هم " پاسخ بدهید. ضمنا شما هم بیشتر فلسفه باستان بخوانید سوفساطاییان محدود به دوره زمانی که گفتید نبودنداصولا حرکت اجتماعی که Socratusبراه انداخت و با حکم نوشیدن hemlockخاتمه یافت ، روشنگری و مقابله با سوفسطاییان هم جزئش بود. اتفاقا به نظر من روح سقراطی بدرد جامعه فلسفی ایران که درگیر تظاهر و تبختر پوچ است و از چسباندن خود به اوتاریته کسب اعتبار می کند می خورد. محتوای سخن چیز دیگر بود و اشکال در استدلال.به استدلال معیوب اپیکور این مغالطه کار توجه کنید. صدانت ظاهرا قرار ربود کامنتهای همراه با محتوای شبیه حج _هومن _ت و این و آن را نادان خواندن را منتشر نکند!!!چه شد؟ این دابل استاندارد نیست ؟
***ما آزمودهایم در این شهر بخت خویش بیرون کشید باید از این ورطه رَختِ خویش*** روزی "همه گوش "بودم و گوش, به یکباره غیرت ایرانی من در " صدانت" گُل کرد,زبان شدم... مولانا در دفتر اول مثنوی معنوی می گوید: ***"بشنو "این نی چون شکایت میکند از جداییها حکایت میکند*** مولانا به حق یکی از هوشمندترین و داناترین شاعران ایرانی است. همه ابیات زیبای مولانا در همان "بشنو" اول در( مثنوی معنوی ) خلاصه می شود. جالب است که در قرآن کریم نیز کلمه "سَمیع" قبل از" بَصیر" آمده است. گویا اول بایستی "گوش دل "شنوا شود,سپس "چَشم دل" بینا.. (سکوت صدای "خداوند بزرگ "است) . تشکر می کنم از سایت خوب " صدانت". به نظرم " صدانت" یک دانشگاه جامع وکامل علوم انسانی است. ترجیح می دهم دیگر فقط" گوش" باشم و گوش,ونه زبان.. این آخرین کامنت من در" صدانت" است.هرشخصی به نام ( روشنا) یا نامهای دیگر کاربری که من در " صدانت" بکار بردم ,در بحثی شرکت کرد ویا نظری داد, یقیناً و قطعاً من نیستم ,شخص دیگری است . ***هرکسی از ظَنِ خود شد یارِ من *** ((خدانگهدار دوستان برای همیشه))
آیا خدا میخواهد که از شر جلوگیری کند، اما قادر نیست؟ پس او قادر مطلق نیست. آیا او میتواند، ولی نمیخواهد؟ پس او بدسگال است. آیا او هم میخواهد و هم میتواند؟ پس از کجا شر میآید؟ آیا او نه میخواهد و نه میتواند؟ پس چرا به او خدا گفته شود؟ — پارادوکس اپیکوری، ~۳۰۰ قبل از میلاد
چگونه خدا می تواند "شرور اخلاقی" درون انسان را نابود سازد؟! با چه وسیله ایی؟ آیا "خدا "مقصر است یا خود" انسان "؟
پاسخ 1: اصولا مغالطات دوران باستان کاملا شناخته شده اند یکی همان مغالطه زنون است . مسابقه آشیل لاک پشت است که به لاک پشت نمی رسد!فرض كنيم كه يك لاكپشت ميخواهد با آشيل مسابقه بدهد. لاكپشت در نقطه شروع است و آشيل از لاكپشت عقبتر است. وقتي مسابقه شروع ميشود لاكپشت و آشيل شروع به حركت ميكنند. وقتي آشيل به نقطه اول ميرسد با توجه به اينكه سرعت لاكپشت صفر نيست بنابراين در اين لحظه لاكپشت در نقطه جديدي جلوتر است. اگر آشيل بخواهد به نقطه بعدی برسد، بازهم لاكپشت مقداري به جلو حركت كرده اين روند تا بينهايت تكرار ميشود و بنابراين آشيل هيچوقت نميتواند به لاكپشت برسد به جمله ساعد توجه بفرمایید: "آیا خدا میخواهد که از شر جلوگیری کند، اما قادر نیست؟ پس او قادر مطلق نیست. آیا او میتواند، ولی نمیخواهد؟ پس او بدسگال است. آیا او هم میخواهد و هم میتواند؟ پس از کجا شر میآید؟ آیا او نه میخواهد و نه میتواند؟ پس چرا به او خدا گفته شود؟" مغالطه های sophists سوفسطاییان که مشهور به سفسطه بودند و Epicurousاپیکور یکی از مشهورترین آن ها بود بر افراد چند هزار سال پیش گاهی گیج می کرد. خط 1: ما اول یک حکمی باید داشته باشیم که چیزی شر است بعد jump to conclusions و یا مغالطه hasty conclusion را مرتکب شویم و کسی هم متوجه نشود. اشکال 2خط 1: قادر مطلق نبودن تنها دلیل ممکن نیست. شاید قضاوت شما در مورد خیر باطل است، و یا در نظام خلقت این خدای مفروض شر بعنوان عامل استکمال خیر اجازه داده شده است و خود خدای مفروض کل هستی را طوری طراحی کرده که شر سبب تکامل خیر شود، و یا حتی شاید خدای مفروض و عجیب مفروض اپیکور سوفسطایی مشهور به سوفیست قابل درک در دستگاه تحلییل شما نیست ووو پاسخ الی ماشاءالله به این گیجی سوفسطایی وجود دارد.در مورد مغالطه 1 کافی است یا بیشتر بگویم؟
«آیا او [خدا] خواهان آن است که از شر جلوگیری کند، اما قادر نیست؟ پس او قادر مطلق نیست. آیا قادر است، اما خواهان نیست؟ پس او بدسگال است. آیا او هم قادر است و هم میخواهد؟ پس شر از کجاست؟»
اگر خدا قادر مطلق نیست,درنتیجه "شرمطلق"وجودندارد. آیا خدا قادر مطلق است,اما خواهان نیست! چرا؟وبه چه دلیل؟ اگر خدا هم قادر است و هم می خواهد,,درنتيجه خدا بسیار مهربان و عادل است. پس "شر" از خود انسان نشأت می گیرد.
آقای امیر واقعا متاسفم برای شما که با روش بسیار زشتی با دیگر افراد وارد گفتگو میشوید و جواب کامنت من را هم بر همین سیاق داده اید. بدا به حال آن حقایقی که با چنین روش سخیفی از آنها دفاع شود. ما برای پذیرفتن هر چیزی نیازی به دلیل داریم. شهادت را برخی به عنوان یکی از منابع معرفت شناختی برشمرده اند. با این حال باید میان شهادت و آنچه به آن شهادتی داده میشود تناسبی برقرار باشد. اگر کسی شهادت بدهد که دیروز دیده است کوهی جا به جا شده است، یا رود نیل از وسط دو نیم شد، یا مردی در روستایش مردگان را زنده میکرد و از این قبیل مسائل محیر العقول نباید آن را پذیرفت. به تعبیر کارل سیگن برای رویدادهای خارق العاده شواهد خارق العاده هم مورد نیاز است و در چنین مواردی به ساده لوحی شاهدان و یا توهم و هذیان آنها مراجعه میکنیم. تنها شاهد دوزخ همه کتابهایی است که ادعای آسمانی بودن میکنند در این کتابها همچنین از مرده شدن زنده، شکافته شدن رود نیل و آفریده شدن آدم و حوا در بهشت و زندگی کردن شخصی در دل نهنگ هم سخن رفته است. سخنانی که هیچ شاهد دیگری برای تایید آنها وجود ندارد و قابل پذیرش نیستند.
به نتیجه خوبی رسیدیم: " ما برای پذیرفتن هر چیزی نیازی به دلیل داریم. " اگر عقلانی تجربی استدلالی با صداقت و بدور از فضای تعصب آمیز که بر ذهن ما غالب شده بیاندیشیم به نتایج خوبتری هم می رسیم: مد روز و تظاهر به اندیشه ورزی world class پر از القائات کور است. فریب جایگاه و شهرت افراد و یا منابع به ظاهر پر زرق و برق را نخوریم! فلسفه خود می تواند بزرگترین جزم موجود باشد!
خانم روشنا هنوز خواندن این کتاب را شروع نکرده اید؟ چقدر خوانده اید نظرتان چیست؟
بله خانم محبوبه کتاب "پیرامون مسئله شر"را مطالعه کرده ام. کتاب جالبی است.جناب نوع پرست خیلی خوب به تمام زوایای "مسئله شر"پرداخته اند.
مکتاگارت مفسر و پیرو هگل بود و دربارۀ نظام فلسفی هگل آثاری دارد؛ از این رو، به عنوان فیلسوف هگلی معروف است. اما بیشترین شهرت او به دلیل استدلالش علیه واقعیت زمان است و این استدلال جزو کارهای اصلی مکتاگارت به حساب میآید. به اعتقاد مکتاگارت، ادعای واقعی بودن زمان بسیار متناقضنماست و تمام گزارههای مشتمل بر واقعیت زمان نادرستاند. http://mph.ui.ac.ir/article_19170.html
«زمان» یکی از دشوارترین و پیچیده ترین موضوعات فلسفی است. برخی زمان را واقعی ترین امور و برخی آن را موهوم دانسته اند. مک تاگارت از جمله افرادی است که واقعی بودن زمان را رد می کند. استدلال مک تاگارت بر واقعی نبودن زمان، یکی از مشهورترین استدلال ها در فلسفه زمان است. بیشتر بحث های اخیر در حوزه مابعدالطبیعه زمان متاثر از این استدلال اند.به اعتقاد مک تاگارت، لحظات و رویدادها به دو صورت در زمان منظم و مرتب می شوند و بنابراین دو سلسله زمانی شکل می گیرد: 1. سلسله :a سلسله زمانی که لحظات و رویداد های درون آن توسط تمایزات a (گذشته، حال، آینده) نظم و ترتیب یافته اند؛ 2. سلسله b: سلسله زمانی که در آن لحظات و رویدادها بر اساس تمایزات b (پیشینی و پسینی) منظم و مرتب شده اند. به نظر او، سلسله a برای زمان ضروری است؛ یعنی زمان بدون سلسله a وجود نخواهد داشت. با این حال، سلسله a به تناقض منجر می شود و بنابراین نمی تواند وجود داشته باشد. در نتیجه، زمان و هیچ سلسله زمانی واقعی نیز موجود نیست. به اعتقاد مک تاگارت، تنها یک سلسله واقعی غیر زمانی وجود دارد که توسط ادراک و تجربه ما به عنوان سلسله زمانی نمودار و پدیدار می شود. مک تاگارت این را سلسله c می نامد. پس تنها سلسله c واقعی است که غیرزمانی است، اما سلسله a و b که زمانی اند، صرفا نمودار و ظاهری اند.
(نقد و بررسی استدلال مکتاگارت بر واقعی نبودن زمان ) http://mph.ui.ac.ir/article_19170.html
استدلال مک تاگارت از صفحه ی 136 کتاب را اینجا می آورم. دوست دارم استدلال دوستان را در مورد این بحث بدانم: در استدلالی برگرفته از رویکرد مکتاگارت به مسئله دوزخ میتوان گفت شواهدی برای وجود دوزخ در این دنیا وجود ندارد مگر آنچه از دیگران نقل شده است. با توجه به اینکه دوزخ و عذابهای آن بسیار وحشتناکاند، اگر گفته شود شخصی وجود دارد که به ما گفته کارهایی را انجام دهیم و کارهایی را انجام ندهیم و نتیجه عمل نکردن به این بایدها و نبایدها این است که پس از مرگ انسانهایی را به دوزخ خواهد فرستاد، در این صورت، چنین شخصی شرور و بیاخالق است و نمیتوان باور کرد چنین شخصی میتواند یا میخواهد دغدغهی حال و اوضاع خوب ما را داشته باشد. به دیگر عبارت، اگر هر شخصی، حتی خداوند، به ما بگوید که دوزخی وجود دارد، نمی ِ توان به درستی دیگر سخنان او نیز باور داشت. در همین راستا، دوراهیای تحت عنوان »دوراهی مکتاگارت« معرفی میشود. یا دلایل خوبی برای باور به دوزخ داریم یا چنین دلایلی وجود ندارند. اگر وجود ندارند کسی نباید به وجود دوزخ باور داشته باشد. تنها دلایلی که برای باور به دوزخ وجود دارد مدعاهایی است که در کتابهای مقدس برخی از ادیان مطرح شده، و منشاء ادعایی این کتابها خداوندی است که قرار است برخی از ما را به دوزخ بیندازد. ولی کسی که بگوید دوزخی وجود دارد و باید کارهایی کرد تا گرفتار آن نشد، قابل اعتماد نیست. در نتیجه،اگر استدلال مکتاگارت درست باشد، دلیلی وجود ندارد به دوزخ باور داشته باشیم.
به این excerptپاره متن از مهناز دقت بفرمایید: "شواهدی برای وجود دوزخ در این دنیا وجود ندارد مگر آنچه از دیگران نقل شده است. با توجه به اینکه دوزخ و عذابهای آن بسیار وحشتناکاند، اگر گفته شود شخصی وجوددارد که به ما گفته کارهایی را انجام دهیم و کارهایی را انجام ندهیم و نتیجه عمل نکردن به این بایدها و نبایدها این است که پس از مرگ انسانهایی را به دوزخ خواهد فرستاد، در این صورت، چنین شخصی شرور و بیاخالق است و نمیتوان باور کرد چنین شخصی میتواند یا میخواهد دغدغهی حال و اوضاع خوب ما را داشته باشد." 1. در خط اول می فرمایند: شواهدی برای وجود دوزخ در این دنیا وجود ندارد مگر آن که از دیگران نقل شده است. خوب شواهد وجود دوزخ چه هستند؟ بعلاوه آیا شما وفادار به متن اشکال گرفتید؟ متن اولیه چه می گوید؟ خوب نبودن شواهد در این دنیا یک توصیف از State of affairs است جهان بایست چگونه باشد که شواهد وجود دوزخ در آن دیده شود؟ شما بدون ارائه حتی توصیف دنیا به نتیجه پردید.این rhetoricsخطابه است نه استدلال. 2. burden of proofدر مورد ادعای شما بر عهده شماست. شما اگر این ادعا را دارید بایست ارائه موضع مقابل را بفرمایید که نکردید.مگر این دینداران متحجر چه گفته اند بفرمایید تا بر اساس بیان شما بپذیریم. شما که اولیات طرح مسأله را هم نمی دانید. 3. شما یکی از منابع معرفت یعنی testimony شهادت را که در faculty های برتر معرفت شناسی جهان را راحتی آب خوردن رد کرده اید! به این بخش دقت بفرمایید: "اگر گفته شود شخصی وجوددارد که به ما گفته کارهایی را انجام دهیم و کارهایی را انجام ندهیم و نتیجه عمل نکردن به این بایدها و نبایدها این است که پس از مرگ انسانهایی را به دوزخ خواهد فرستاد، در این صورت، چنین شخصی شرور و بیاخالق است و نمیتوان باور کرد چنین شخصی میتواند یا میخواهد دغدغهی حال و اوضاع خوب ما را داشته باشد. به دیگر عبارت، اگر هر شخصی، حتی خداوند، به ما بگوید که دوزخی وجود دارد، نمی ِ توان به درستی دیگر سخنان او نیز باور داشت." اگر کسی بگوید p نمی توان باور کرد که p! شما فقط ادعا یی مطرح فرمودید اما دلیل ارائه نکردید! به صرف این که گفته اند فلان محکوم به رد هستند؟ پس هم دلانه خواندن موضع دین و فهم آن چه می شود؟ دوم، دلیل شما این است که چون مک تاگارت ادعایی کرده نتیجه شما نتیجه می شود؟ پس نتیجه این می شود چون مک تاگارت گفته صادق است. این مغالطه توسل به مرجعیت appeal to authority است و به این دلیل غیر موجه. سرکار خانم مهناز می گوید "..." پس بر اساس منطق خود خانم مهناز ادعای مهناز باطل است چون اگر کسی بگویدp ، ادعای او باطل است (رجوع به متن خود خانم مهناز). "به دیگرعبارت، اگر هر شخصی، حتی خداوند، به ما بگوید که دوزخی وجود دارد، نمی ِ توان به درستی دیگر سخنان او نیز باور داشت. " خانم مهناز این واقعا باور شماست؟ عجیب است. خوب بفرمایید چرا؟ ایشان در خطی دیگر سخن غیر مستدل تری می زند: "در همین راستا، دوراهیای تحت عنوان »دوراهی مکتاگارت« معرفی میشود. یا دلایل خوبی برای باور به دوزخ داریم یا چنین دلایلی وجود ندارند. اگر وجود ندارند کسی نباید به وجود دوزخ باور داشته باشد." خوب مک تاگارت این ر گفته شما چرا قبول کردی؟ خوب حالا وجود دارد و یا ندارد؟ لابد شما باور دارید ندارد. خوب چرا؟ دلایل وجود دوزخ چه باید باشد که وجود ندارد؟ بیایید کار شما را راحت تر کنم. چرا اینقدر به خود زحمت می دهید و کپی پیست می کنید و وقت صرف می کنید بفرمایید مرجع گفته دلایلی وجود ندارد پس درست است!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! در بخشی دیگر مطلب جالبتری گفته اند: " تنها دلایلی که برای باور به دوزخ وجود دارد مدعاهایی است که در کتابهای مقدس برخی از ادیان مطرح شده، و منشاء ادعایی این کتابها خداوندی است که قرار است برخی از ما را به دوزخ بیندازد. ولی کسی که بگوید دوزخی وجود دارد و باید کارهایی کرد تا گرفتار آن نشد، قابل اعتماد نیست. " اگر کسی گفت p این قابل اعتماد نیست! خانم چرا؟ جالبترین استدلال ایشان: "در نتیجه،اگر استدلال مکتاگارت درست باشد، دلیلی وجود ندارد به دوزخ باور داشته باشیم." خلاصه بیان خانم مهناز: یکی گفته یا دلیلی وجود دارد برای وجود دوزخ یا وجود ندارد ، اما دلیلی وجود ندارد، پس دوزخی وجود ندارد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
راه حل این دوراهی فقط این است که بگوییم توصیف جهنم و بهشت استعاری است و واقعی نیست ولی اگر اینطور بشه سوال مهم اینه که از کجا معلوم همه چیز این کتاب استعاری نباشه؟ معیارش چیه؟ چجوری باید انتخاب کرد بخشهای استعاری و غیراستعاری؟ شاید خود خدا و وجودش هم استعاره باشه/