اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يدافع ياسر ميردامادي وزهير باقري نوعپرست، في مناظرة حول عقلانية الإيمان بالله، عن معقولية الإيمان بالله والإلحاد على الترتيب. يتناول النقاش تعريف الله، وأدلة الوجود، والرد على حجة الشر.

تلقّيتم اتصالات كثيرة مع برنامج تابو وطلبتم منا أن نتناول موضوع الله. سبق أن تناولنا في هذا البرنامج السؤال المهم والحاسم: «هل الله موجود»؟ لكنكم على حق، فوجود الله أو عدم وجوده له أثر جذري على وجودنا وحياتنا بحيث لا يزال بالإمكان مناقشته والإجابة عن المزيد من الأسئلة. في برنامج هذا الأسبوع، نستضيف باحثَين في الفلسفة، يدافع أحدهما عن الأدلة العقلانية للمؤمنين بالله، ويدافع الآخر عن الأدلة العقلانية للملحدين.
زهير باقري نوعبرست، طالب دكتوراه في الفلسفة بجامعة فيينا ورئيس تحرير المجلة الفلسفية ٤٢. يدافع عن الإلحاد مشددًا على ضرورة العيش بعقلانية، أما ياسر ميردامادي الباحث في الدين والفلسفة فيتحدث عن حدود العقل ويرى أنه يمكن الدفاع عقلانيًا عن أدلة المؤمنين بالله.
سيد ميردامادي، هل يمكنكم أن تشرحوا لنا من منظور عقلي من أي زاوية يمكن الدفاع عن الإيمان بالله ولماذا؟
ياسر ميردامادي: قبل الإجابة عن سؤالكم المهم، أود أن أوضح نقطتين أساسيتين. الأولى أنني هنا أدافع عن «معقولية» الإيمان بالله، لا عما يُسمى «إثبات» الإيمان بالله. الفرق بين الإثبات والمعقولية باختصار شديد هو أن في الإثبات قطعية ولا يقبل الشك، أما في المعقولية فلا قطعية ولا عدم قابلية للشك. هذا يعني أنه بالمعنى التقني للكلمة لا نملك «برهانًا» على وجود الله، لكن قد تكون لدينا أسباب، أي استدلالات غير قطعية، على وجود الله؛ أما النقطة الثانية فهي أنني عندما أتحدث عن معقولية الإيمان بالله، فأنا لا أعني حتى أنني أدافع عن جميع الأدلة غير القطعية المشهورة التي سيقَت لصالح معقولية الإيمان بالله. لكن بعض الأسباب المشهورة التي سيقَت لصالح معقولية الإيمان بالله، أرى أن لها أو يمكن أن تكون لها نسخ قابلة للدفاع عنها. هذه الأسباب في رأيي هي (خمسة أسباب): الأول «الدليل الكوني»، والثاني «دليل التجربة الدينية»، والثالث «دليل الوعي»، والرابع «الدليل الأخلاقي»، والخامس «الدليل التراكمي» الذي يمكننا التحدث عنه لاحقًا إذا سنحت الفرصة.
حسنًا. سيد نوعبرست، تحدث السيد ميردامادي عن عدة أصناف من الاستدلالات العقلانية دفاعًا عن الإيمان بالله. هل يمكن إذن تقديم استدلالات عقلانية دفاعًا عن الإلحاد؟
زهير باقري نوعبرست: انظروا، علينا أن نرى ما هي الشواهد التي يقدمها المؤمنون بالله لوجود الإله الذي يدّعونه وما هو تعريفهم لذلك الإله؛ ثم علينا، في جانب الإلحاد، أن نفحص إن كان تعريفهم هذا متسقًا، وقابلًا للدفاع عنه، وهل توجد شواهد عليه، وهل يتوافق مع أفضل نظرياتنا العلمية أم لا؟ التعريف الشائع للإله في النقاشات الفلسفية عادةً ما ينسب إليه على الأقل هذه الصفات الثلاث: أنه عليم بكل شيء، وقدير على كل شيء، وخير مطلق. من الأمور التي يقوم بها الملحدون والاستدلالات العقلانية التي يقدمونها هي توجيه اعتراضات عقلانية على هذا التعريف للإله ومحاولة إظهار أن الإيمان بمثل هذا الإله لا يمتلك شواهد كافية. أحد أشهر استدلالات الملحدين هو استدلال «الشر». المقصود بالشر هو كل تلك الشرور والآلام والعذابات التي يختبرها البشر في حياتهم، وتشمل الشرور الطبيعية، كالزلازل والتسونامي والأمراض بأنواعها وغيرها، والشرور الأخلاقية التي تشمل مجموعة من الأفعال التي يرتكبها البشر بحق بعضهم البعض، والتي قد تكون حالات صغيرة كالكذب والخيانة، أو حالات كبيرة جدًا كالإبادة الجماعية. حسنًا، إذا كان الله يعلم كل شيء، وهو قادر على كل شيء، وهو خير مطلق، فبحسب التعريف إذا أراد حدوث شر فهو عليم بهذا الأمر، وبما أنه قادر فيمكنه منعه، وبما أنه خير مطلق فينبغي له بطبيعة الحال ألا يسمح بحدوث هذا الشر وأن يمنعه؛ لكننا نرى أنواعًا وأشكالًا من الشرور في عالمنا. هنا يبدو أن تناقضًا ينشأ في تعريف الله. فعلينا إما أن نخلص إلى أن هذا الإله غير موجود أصلًا، أو إن كان موجودًا فهو يفتقر إلى إحدى تلك الصفات الثلاث.
ميردامادي: يمكن أن نُظهر بسهولة أنه لا يوجد تناقض بين إله بهذه الصفات ووجود الشر في العالم. لماذا؟ لسبب بسيط هو أن الله قد تكون لديه أسباب لخلق الشر حتى لو كنا لا نعرف تلك الأسباب؛ فمجرد أن نتمكن من إظهار إمكانيته المنطقية يكفي عقلاً لنقول إنه لا يوجد تناقض بين وجود الشر وإله بهذه ــ على وجه الخصوص ــ الصفات الثلاث. نرى أنه حتى الأب والأم يضطرون، في بعض الحالات، إلى القيام بعمل لأبنائهم يكون من منظور الأبناء شراً (أو حتى يكون شراً بالفعل لا من منظورهم فحسب) ولكن إدخال هذا الشر من منظور الأب والأم له سبب، لكن قد نتمكن من إظهار أسباب تجعل، حتى من منظورنا الإنساني، لدينا سبب لئلا يقوم بهذا العمل شخص رحيم. المثال الذي يسوقه أحد الفلاسفة الملحدين هو أنه في غابة تشتعل فيها النيران ويحترق غزال بريء جميل وسط نيران هذه الغابة حيّاً ويفنى، ما هو سبب هذا الإله الرحيم ليدع هذا الغزال بهذا الجمال يحترق؟ هنا أشار بعض الفلاسفة إلى أن قسماً من الشرور، وخصوصاً الشرور الإنسانية كالقتل والحرب وما شابهها، لا مفر منها. وبشكل خاص في مورد الشرور الأخلاقية يمكن القول إن الله منح البشر حرية الاختيار، وحرية الاختيار تستلزم أن يتمكن البشر من القيام بأعمال غير لائقة. إن امتلاك البشر لحرية الاختيار، مع كل ما يمكن أن تخلقه من شرور، قد يكون خيره، من منظور كوني ومن منظور الله الذي ينظر إلى التاريخ كله، راجحاً على شره، إن صح التعبير. لا يمكن أن تمنح أحداً حرية الاختيار ولا تمنحه القدرة على خلق الشر. وعلى هذا الأساس، يمكن لله أن يبقى قادراً على كل شيء، محض خير، وعالماً بكل شيء.
سيد ميردامادي، أود هنا أن أسألكم: ألا يمكن لذلك الجزء من استدلالكم القائل «قد تكون هناك أسباب لا نستطيع الوصول إليها» أن يقترب من تلك الحكمة التبسيطية الشائعة بين الناس بأنها مصلحة الله ونحن لا نعلم ولا نستطيع الوصول إليها؟ أريد أن أقول ألا يمكن أن يكون، بالعكس، استدلالاً لا يشغل العقل كثيراً؟ ألا ترون ذلك؟ لأسباب لا نستطيع الوصول إليها دوماً، بينما نحن نتحدث عن استدلال عقلي ونحتاج إلى أن نتمكن من فهمه بالعقل البشري.
ميردامادي: بالعكس، من عجائب العقل أنه يعرف حدوده وقيوده أيضاً. نحن ندرك محدودية العقل بالاستعانة بالعقل، ولكن بالاستعانة بالعقل نفسه. أي أن المتدينين لا يستطيعون أن يقولوا لنا إن العقل محدود، فقط الفلاسفة ــ أي الذين دخلوا ساحة العقلانية ــ هم من يستطيعون بيان محدودية العقل، وعلى هذا الأساس يمكن للمؤمنين بالله المشتغلين بالفلسفة أيضاً أن يشيروا إلى محدودية العقل، دون أن يخرجوا من ساحة العقلانية ودون أن يهدروا حرمة العقلانية. انظر، لكي لا يبدو الأمر عجيباً وغريباً، أنت حين تتعامل، حتى كمدرس أو كأب رحيم، مع ابنك، قد لا تدرك كل تفاصيل الأعمال التي يقوم بها، أو حين تكون في الصف قد لا تفهم كل هذا التشدد والإشكالات التي يطرحها عليك المعلم، بل قد يبدو بعضها لك بلا سبب، لكننا نثق بشكل طبيعي. هذه الثقة ليست مطلقة لكنها موجودة على كل حال. شبيه بهذا ما يكنه المؤمنون بالله تجاه الله.
سيد نوعبرست، لعلكم تريدون الآن، بشكل خاص، الرد على الاستدلالات التي قدمها سيد ميردامادي رداً على استدلال الشر، أو على بحث «بگذار تا پردهها بازيهاي پنهان داشته باشند» الذي قد لا نكون على علم به، وبعدها سيكون لدي سؤال آخر لكم.
باقری نوعپرست: انظر، أولاً لم يكن هناك أي إشكال منطقي في عدم وجود الشر أصلاً. أي أنه لا يحدث تناقض منطقي. ونتيجة لذلك، إذا قال شخص ما إن هناك سبباً لوجود الشر، فعليه أن يذكر ذلك السبب بوضوح. أشار السيد ميردامادي إلى الإرادة الحرة، وهي حجة قوية في مواجهة مشكلة الشر الأخلاقي. لكن هناك مسألة أخرى وهي أنه ربما يمكن الرد بالقول إنه لو كان هناك إله، لكان بإمكانه أن يخلق البشر بشكل لا يرتكبون معه الشر الأخلاقي. مثلاً، إذا أردنا أن نستخدم نفس الأمثلة التي استخدمها، فلنفترض أن أباً وأماً يمكنهما تربية طفلهما بحيث لا يكذب مثلاً. ويمكن أن تكون هناك صيغة أخرى من هذه الحجة وهي أنه ليس من الضروري أن نرتكب محرقة لكي نستخدم إرادتنا الحرة، فمجرد أن نتمكن مثلاً من قول كذبة أو القيام بعمل قبيح صغير يكفي لهذا الحد.
وبما أن النقاش مع السيد ميردامادي اتجه نحو «السر الغيبي» الذي قد لا نكون مطلعين عليه؛ أود أن أقتبس من أستاذ جامعة كامبريدج السابق، سايمون بلاكبرن (Simon Blackburn) الذي يقول إنه يفضل مصطلح «اللا إيمان» على «الملحد». أي أنني أريد أن ندخل في نقاش الإيمان أيضاً، وأن تشرحوا لمستمعينا ما الفرق بينهما أساساً؟
باقری نوعپرست: لدينا كلمة اسمها «اعتقاد». أنا الآن لدي اعتقاد بأنني أتحدث. هذا الاعتقاد صحيح لأن هناك حقيقة أنني أتحدث الآن، لكنني مثلاً لا أستخدم كلمة «إيمان» للتعبير عن كوني أتحدث الآن. الإيمان يشير إلى اعتقاد يلتزم به الشخص، مثلاً، بحرارة شديدة جداً. قد يقول شخص ما: حسناً، الأدلة غير كافية، سأتخذ قراراً إيمانياً. لكن يمكن أن تكون هناك مقاربة أخرى، وهي أن نقول إن سؤال «هل الله موجود أم غير موجود» هو سؤال بلا معنى أصلاً، وسيكون لهذا نوع من المقاربة العلاجية للمسألة. تقول لنا: حسناً، هذا سؤال بلا معنى، شغل ذهنك بنفسه وليس له جواب. لذا فمن الأفضل أن تنسى هذا السؤال وتطرحه جانباً. يمكن أن يكون أحد معاني اللا إيمان هو هذا.
برأيي، لا يمكن لأحد أن يكون لا مؤمناً بمعنى أن يعلم أن الله موجود أو يعتقد بذلك وفي نفس الوقت لا يعتقد.
والآن، سيد ميردامادي، لقد جرى الحديث عن الأديان أيضاً. أنت نفسك تحدثت في بداية البرنامج عن التجربة الدينية. هناك من يدافع عن الإلحاد من خلال رفض الأديان، والمجموعة المقابلة يمكنها أن تخلص إلى الدفاع عن الإيمان بالله استناداً إلى وجود الأديان والكتب السماوية المقدسة. إذا أردت أن تتحدث عن الحجج العقلانية للدفاع عن الإيمان بالله، فهل سيدخل الدين والكتب المقدسة في الموضوع؟
ميردامادي: قبل الإجابة عن سؤالك المهم، أود أن أعقّب باقتضاب شديد على نقطة أو نقطتين أثارهما زهير العزيز. قال زهير إن الله كان بوسعه أن يخلق البشر بحيث لا يرتكبون الشر. يمكن فهم هذا على نحوين. إن كان المقصود أن الله كان بوسعه أن يخلق البشر ـــ بحيث يفعل ذلك بنيوياً ـــ أي أن يمنحهم الإرادة والاختيار، لكن أن يمنحهم إياها بحيث لا يفعلون إلا الخير، فيبدو أننا هنا أمام مفارقة. لأن الاختيار يعني أن يتمكن الفرد من فعل الشر، أما إن كان اختياراً لا يمكن معه فعل الشر فيبدو أنه ليس اختياراً. هذه هي النقطة الأولى. أما ما أشار إليه من ألا يرتكبوا شراً فظيعاً وغريباً، كالهولوكوست أو الحروب. انظر، الجواب الذي يمكن تقديمه هو أنه إذا أراد الله أن يوصل خيراً لا متناهياً إلى الإنسان، فكأنه ينبغي له في الواقع أن يمنحه إرادة واختياراً لا يُتصور وواسعاً للشر [أيضاً]. لكن دعنا نصل إلى نقاش سايمون بلاكبرن واللاإيمان؛ انظر، ما يعنيه بلاكبرن هو أنني، أنا بلاكبرن، ليست قضية الله مطروحة عندي أصلاً حتى أرغب في رفضها فأصبح ملحداً. انظر، هذا يشبه أن يقول أحدهم: هل أنت منكر للغول ذي الرؤوس الثلاثة؟ فيجيب الشخص: أنا لست منكراً للغول ذي الرؤوس الثلاثة حتى، بل إن هذا الغول ذا الرؤوس الثلاثة ليس قضيتي أصلاً. لاحظ بالطبع أن هذا الشخص ينكر ضمناً الغول ذي الرؤوس الثلاثة، لكنه في الوقت نفسه يضيف شيئاً أكثر أهمية، وهو أن هذه القضية ليست مهمة أصلاً، وليس مجرد أننا ننكرها. الآن، يمكنني أن أضيف إلى نقاش بلاكبرن أن هذه الرؤية التي يقول بها بلاكبرن ظهر لها مؤخراً مصطلح في الإنجليزية يسمى Apatheism، وينبغي بالطبع أن نطلب من داريوش آشوري أن يقترح مقابلاً لهذا المصطلح في الفارسية، لكن اقتراحي حالياً هو "اللامبالاة بالإله". لننتبه أن اللامبالاة بالإله تظل في الأساس والصميم غير متعارضة مع الإلحاد. اللامبالاة بالإله تفترض الإلحاد في الواقع، لكنها بالطبع تتجاوزه وتعتبر قضية الله غير مهمة أساساً. لكن دعني أنتقل الآن إلى سؤالك حول: هل يمكن من رفض الأديان أن نستنتج رفض الإيمان بالله؟ لدينا نوعان من الإيمان بالله؛ إيمان بالله مستقل عن الدين يسمى Deism وقد اقترح له داريوش آشوري "الإيمان بالصانع"، ولدينا نوع من الإيمان الديني أو الوحياني بالله يسمى Theism. إذا رفض شخص الأديان، فنعم، لقد رفض الإيمان الوحياني بالله. ومن جهة أخرى، إذا رفض شخص الإيمان بالله فليس بالضرورة أنه رفض كل الأديان، لأن كل الأديان ليست مؤسسة على الإيمان بالله فحسب، بل إن بعض الأديان كالبوذية ليست مؤسسة على الإيمان بالله أساساً.
الأستاذ نوعبرست، هناك بالتأكيد فرصة قصيرة الآن إن أردت أن ترد على الأستاذ ميردامادي، لكنه أثار في موضع ما نقطة حول اللامبالاة بالإله يمكن أن تكون نقاشاً مستقلاً وجذاباً، أريد أن أسألك: اللامبالاة بالإله ليست بقطعية الإلحاد. إذا اتضح يوماً ما أن الإيمان بالله كان الاعتقاد الصائب، فما الجواب الذي يمكن أن يقدمه المدافعون عن الإلحاد حينها؟ لأننا إذا أردنا أن نفكر بالعواقبية والنفعية، فإن المؤمنين بالله لا يخسرون شيئاً.
باقري نوعبرست: أود في البداية أن أشير بإيجاز إلى التوضيح الذي قدّمه السيد ميردامادي. انظر، أنت مثلاً حيث تعيش الآن لا توجد أكواخ الإسكيمو -البيوت التي تُبنى في القطب-. إن كيفية بناء ذلك البيت، أو كيف يحافظون على دفئه في شتاء شديد البرودة، ليست مسألة بالنسبة لك. نحن، بحكم حياتنا وأهدافنا واهتماماتنا وما يطرح فيها ويصبح هاجساً لنا، تصبح بعض الأسئلة مهمة لدينا وتغدو أخرى غير مهمة. بخصوص ما ذكرته من أن من يؤمن بالله لا يخسر شيئاً، ومن لا يؤمن به وكان الله موجوداً يخسر كل شيء. أولاً، بعض الملحدين يقولون إن الأمر ليس كذلك، لأنك إن آمنت بالله فستخسر أشياء كثيرة. إذا لم يكن الله موجوداً وأنت تعتقد به؛ فليس هناك إلا حياة واحدة، وستضطر للعيش وفق قواعد لا تفهم كثيراً من أسبابها. قد يكون بعضها غير عقلاني أو مضاداً للعقلانية أصلاً، وربما لا يكون نمط الحياة الذي تحبه. وبالتالي، ليس واضحاً أبداً أن من يؤمن بالله، إن لم يكن الله موجوداً، لن يحدث شيء لحياته الوحيدة هذه وستكون مثالية وجيدة. لكن هذا الإله الذي يُذكر -انظر، هناك افتراض مسبق هنا- الافتراض المسبق هو أن هناك إلهاً يفضّل أن يكون الإنسان جباناً يعبده بدافع الخوف، على إنسان يستخدم عقله ويتوصل إلى نتيجة أن الله غير موجود. أعتقد أن هذا الإله، إن كان موجوداً وكان أساسه العقل والحكمة، فعليه أن يفضّل الإنسان الذي يفحص المواقف بعقلانية ويتوصل إلى نتيجة أنه لا وجود لله بناءً على الشواهد المتاحة، على إنسان يؤدي عملاً بدافع الخوف فقط، وهو أمر لا يُعرف ما القيمة التي يمكن أن تكون له. لكن، نعم، ماذا لو اكتشفنا لاحقاً أن الله موجود؟ هذا سؤال جيد جداً في رأيي. انظر، نحن مكلّفون بضمان عقلانية معتقداتنا. كل من يُجري فحصاً كاملاً للشواهد المتاحة ويتخذ الموقف المناسب لها، لا يمكن لومه معرفياً، أي لا يمكن لأحد أن يأتي ويقول له: لماذا كنت تعتقد هذا الاعتقاد؟ حتى لو اتضح لاحقاً، بشواهد جديدة وأكثر، أن موقفه كان خاطئاً في ذلك الوقت. لأنه ليس لدينا طريق آخر لضمان صحة بقية معتقداتنا. إذا لم نلتزم بهذا المبدأ، فعلينا أن نفسح الطريق للخرافة والخوف وسائر الخصائص غير المرغوبة التي يمكن تعدادها.
السيد ميردامادي، أحد أهم، أو ربما الأكثر شيوعاً، الحجج التي تُطرح عادةً حول الإيمان بالله هو قانون العلة والمعلول. معظم الناس والمؤمنين بالله أو المدافعين عن الإيمان بالله يقولون إن لا شيء يوجد هكذا بلا علة وفاعل، وفي النهاية علة العلل. هل يمكن أن توضح لنا بخصوص هذه الحجة؟
ميردامادي: إذا كنتم تذكرون، قلتُ في بداية حديثي إن بعض الأدلة الإيمانية لا تبدو لي قابلة للدفاع، ومن بين الأدلة التي لا أجدها قابلة للدفاع، الدليل الشرطي أو البراغماتي. لكن دليل باسكال الشرطي يصلح لنقد اللامبالاة الإلهية. أي أنه يُظهر للملامبالين بالإله صورةً ويقول: سيدي أو سيدتي! هناك أشخاص يتحدثون عن كائن قد يؤثر كثيراً في مصيركم لو كان موجوداً. ونتيجة لذلك، يبدو من المعقول أن نصغي إلى استدلالاتهم. بتعبير آخر، يُظهر رأيُ باسكال «اللامبالاة بالإله». أما بخصوص الدليل الكوسمولوجي الذي أشرتم إليه، فهو دليل قديم. إحدى صيغه المعاصرة هي «الدليل الكوسمولوجي الكلامي» وقد دافع عنه فيلسوف يُدعى ويليام لين كريغ (William Lane Craig) أكثر من غيره، وهو يبدو لي مقنعاً. المقدمة الأولى هي أن كل ما هو حادث (أي لم يكن ثم ظهر) له علة. المقدمة الثانية تقول إن العالم لم يكن ثم ظهر، إذن فهو حادث. وبناءً على هذا يقول إن للعالم علة. المقدمة الرابعة تقول إن ما هو علة لهذا العالم هو بالضرورة خارج هذا العالم ولا يمكن أن يكون جزءاً منه. المقدمة الخامسة تقول بناءً على هذا إن علة العالم ليست بالضرورة وبالأساس جزءاً من هذا العالم. الشيء الذي ليس جزءاً من هذا العالم أساساً ليس أمراً طبيعياً، بل هو شخصاني، والنتيجة النهائية التي يتم التوصل إليها هي أن للعالم علة ليست فيزيقية أساساً وهي شخصانية. أنا مقتنع الآن بأن هذا الاستدلال يمكنه أن يدافع عن معقولية الإيمان بالله، بطريقة غير قطعية.
أستاذ نوعبرست، حَسَناً، لقد كثر الحديث عمّا ينفع فيه الإيمان بالله، لكن عمّا ينفع فيه الإلحاد وما فائدته لنا قَلَّ الحديث عنه. ربما لا بأس أن تجيبوا باختصار شديد على هذا السؤال: ما فائدة الإلحاد لإنسان اليوم؟ وهل تعتقدون أن النقاش بين هاتين المجموعتين والإتيان بالاستدلالات العقلية دفاعاً عن الإيمان بالله أو الإلحاد يمكن أن يكون نقاشاً حاسماً في نهاية المطاف؟
باقري نوعبرست: بعض الملحدين قدموا مجموعة من الإجابات بخصوص لماذا ينبغي لنا مثلاً أن نوسّع الإلحاد أو لماذا هو مرغوب فيه. مثلاً، قال بعضهم إننا إذا وضعنا مفهوم الله جانباً، سيدرك البشر أنهم وحدهم من يحدد مصيرهم ولن يقبلوا بالظلم. وقال آخرون إننا إذا وضعنا مفهوم الله جانباً فقد يزداد مستوى الصحة النفسية. هناك استدلال أناركي يقول إن الحرية الحقيقية رهنٌ بوضع مفهوم الله جانباً، لأنه ما دام هذا المفهوم موجوداً فنحن بحكم التعريف عبيد ولا يمكننا أن نكون أحراراً. نحن البشر نملك القدرة على التعقّل، وواجبنا الأخلاقي هو أن نتأكد من أن معتقداتنا عقلانية، لأن العيش بعقلانية هو خير مطلق بحد ذاته ولا علاقة له البتة بالنتائج التي ستترتب علينا أو المنفعة التي ستعود علينا. العيش بعقلانية وامتلاك معتقدات عقلانية هو، في رأيي، أعظم إنجاز يمكن أن يحققه الإنسان لنفسه. لكن هل هذا النقاش قابل للحسم أم لا؟ لا أعتقد أنه قابل للحسم، وهو في الوقت نفسه نقاش قديم جداً. أعني أنه منذ اليونان القديمة، توجد نصوص كثيرة جداً باقية حول ما إذا كان الله موجوداً أم لا، لكن هذا لا يعني أنه بما أنه أحد تلك الأسئلة الفلسفية القديمة فهو ربما سؤال بلا معنى أو ربما ينبغي أن نضعه جانباً. أعتقد أننا إذا نظرنا إلى مسار النقاشات، فمن الواضح تماماً أننا حققنا تقدماً مذهلاً للغاية. يجب أن يبقى هذا الحوار مفتوحاً، ويجب أن يستمر الطرفان في التحدث مع بعضهما، لأن هذا السؤال، ربما يمكن القول إن لم يكن الأهم فهو قطعاً أحد أهم الأسئلة. وجود الله أو عدم وجوده، وإن كان موجوداً فما هي صفاته، وكل واحد من هذه الأمور يمكنه أن يؤثر في حياتنا بشكل جذري للغاية.
شكراً جزيلاً، زهير باقري نوعبرست وياسر ميردامادي، لقد كنتما ضيفينا هذا الأسبوع في تابو.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الدين
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١٠٩ تعليق
سلام اگر قائل باشیم که این جهان از جهانی دیگر درسته شده ( مادری را مادرش آورده ! ) خب جهان شماره ی 2 از کجا آمده از 3 و این همینطور ادامه پیدا می کنه و این منطقی نیست چرا که بی نهایت شکل می گیره و ما می دانیم در دنیای واقعی بی نهایت معنایی ندارد. اما آن طرف سکه علت این جهان و بیگ بنگ خداست ببینید حال باز سوال پیش میاد علت خدا چیست؟ از آنجایی که قانون علت و معلول در دنیای ماده و زمان و فضا قرار دارد ( چون با نبود زمان علت بی معنا می شود و ازل بودن شکل میگیرد ) پس علت و معلول در دنیای بیرون زمانی خود و ازل بودن هیچ معنایی ندارد از آنجایی که خدا زمان و فضا را آفریده فراتر از زمان و فضا هست یعنی خدا در ورای فضا و زمان است. و خالق ازلی هست و ازل ابتدایی ندارد. تا علتی داشته باشد
?استیون هاوکینگ: این سوال که «آیا خدا جهان را خلق کرده» سوالی بی معنیست؛ چرا که اساساً زمانی قبل از بیگ بنگ وجود نداشته که خدا بخواهد جهانی را خلق کند! درست مانند کسی که میپرسد «لبه زمین کجاست؟!»؛ حال آنکه اساساً زمین گرد است و لبه ندارد! ▪️آیه ۳۸ سوره ق: «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ» ← «ما آسمانها و زمين و آنچه را در ميان آنهاست در شش روز آفريديم»
انقلاب کپرنیکی کانت حاوی این پیام است که دین برای زندگی کردن است نه زندگی برای دین داشتن ودینی که نتواند جوابگوی نیازهای زندگی زمان خود باشد حق طبیعی ان حذف از صحنه زندگیست در نظر کانت اخلاق تعیین کننده شان دین است عقل انسان با استقلالی که در عمل اخلاقی دارد مرجع تعیین ارزش ها وباورهای دینی است از اینجا مرجعیت وحجیت هرنوع دین تجربی مبتنی بر وحی زایل میشود زیرا اتکای اخلاق بر ادیان تاریخی موجب نسبیت اخلاق وسلب حاکمیت عقل واطلاق اصول کلی ان میگردد اخلاق متکی بردین موجب شقاق وعدم تجانس در ارزشهای اخلاقی می گردد ووحدت وهمدلی نوع انسان را به خطر می اندازد کانت دین در محدوده عقل تنها دکتر منوچهر صانعی دره بیدی
آقای حجت کمی فلسفه بخوانید. آنهم در دانشگاه
بله کانت حرف های زیادی زده که احتمالا غلط است در نظر کرکه گور دین ربطی به اخلاق ندارد و مسئله فقط رابطه ریسکی و دلهره آور به خدا و پایبندی به اوست. می بیند که با نقل قول چیزی را نمی شود اثبات کرد. چیزی که کانت مدنظر دارد همان بیدینی است که معنی واقعیش را قلب کرده
جناب رها میدانم به قول فریدون مشیری، آنچه بیداری ندارد خواب مرگ بیگناهان است و وجدان شماست؛ اما باز هم از قول کتاب مقدست به تو میگویم: آیا وقت آن نرسیده که دلهایتان بیدار گردد؟؟
نوعپرست گفت خدا چرا انسانها را جوری تربیت نکرد شر نکنند میردامادی میگه این کار رو کرده. منظورشون چیه؟ انسان تربیت شدهی خدا این بشر فعلیه؟! کجا تربیت کرده؟
خانم رها در مورد کلید طلایی اخلاق چیزی شنیده اید؟ جزو معدود گزاره های ارزش داورانه که همه ادیان مکاتب فیلسوفان و عقلا کافر یا مومن مسیحی یا مسلمان خداناباور موحد یا مشرک همه پذیرفته اند . آنچه را برای خود میپسندی برای دیگران هم بپسند و آنچه را برای خود نمیپسندی بر دیگری هم نپسند . عینا در انجیل آمده . در قرآن نیامده اما در احادیث معتبر آمده از جمله نامه امام علی به فرزندش امام حسن و در نهج البلاغه . کلید طلایی اخلاق را قبول دارید آیا؟ اساس فلسفه و حقوق لیبرال که شما نادانسته و از سر جهل و تعصب آن را برابر با آمریکا و اسرائیل میدانید هم دقیقا همین کلید طلایی اخلاق و حقوق برابر برای همه انسانها فارغ از مذهب نژاد و ملیت و جنسیت و ... است . آیا اگر خودتان هم اکنون در میان زنان ایزدی بدنیا آمده بودید و داعشیان شما و اعضای خانواده تان را به کنیزی میبردند باز هم همین موضع الان را داشتید؟ آیا اگر بنابر جبر جغرافیا و تاریخ در ایران یا روم 1400 سال قبل بدنیا آمده بودید و سربازان عرب مسلمان شما و خانوادتان را به اسم حکم خدا در بازارها میفروختند از آنها بابت برعهده گرفتن سرپرستیتان تشکر میکردید؟ ببخشید که بی پرده سخن گفتم و مثال فرضی از خودتان زدم اما سخنتان آنقدر ضدعقلانی است که راه دیگری باقی نمیگذارد برای استدلال . باور کنید آن زنانی که فروخته شدند هم مثل شما انسان بودند و از بردگی و تعرض جنسی بیزار ! اساس اخلاق و وجدان میدانید چیست؟ اینکه باور کنم که دیگری هم مثل من است مثل من حق حیات دارد مثل من از ظلم رنج میکشد هر چند مذهب یا نژاد یا رنگ پوست یا زبانش متفاوت باشد . جهت اقناع شما که ظاهرا همچون داعشیان به هیچ اصل اخلاقی و عقلانی مستقل از ظواهر آیات و روایات معتقد نیستید عین همین مطلب در نامه حضرت علی به مالک در نهج البلاغه هم آمده است ... که مردم یا برادران دینی تو هستند و یا انسانهایی همچون تو ...
پاسخ به جناب رها 1- در مورد فرمایشات داعشی شما چه میتوان گفت ؟ جز تحیر و تعجب ! - دوست عزیز نص آیه میگه " زن شوهردار " بر شما حرومه ، غیر از زنان شوهرداری که متعلق به کفار است . چه قدر بی عقلی و بی اخلاقی لازم است تا نتوانیم این ایه را محکوم کنیم . حیرتا !!! - نمیخواهم توهین کنم ولی متاسفانه شما از کلام شیعی هیچی نمیدانی ، و ضمنا از فلسفه اخلاق هم هیچی نمیدانی . چرا ؟ چون رای قاطع کلام شیعه میگه ما اخلاق لیبرال و فلان و بهمدان نداریم . اصول اخلاق جهانشمول و ذاتی هستند . فلاسفه اخلاق نیز در مورد قواعد جهانشمول اخلاق اجماع دارند . بنیاد و هسته اخلاق ( که مجمع علیه فلاسفه اخلاق است ) اینه که : با دیگران همانگونه رفتار کن که دوست داری دیگران هم با تو همانگونه رفتار کنند . و یا با دیگران کاری نکن که دوست نداری همان را با تو بکنند . 2- ضمنا شما اول برادریت را ثابت کن ، بعد ادعای ارث کن . شما اول ثابت کن که قران کتاب خداست ، بعد بیا بگو اخلاق لیبرال و فلان و بهمدان . اگر همین ملل لیبرال نبودند شما اینترنت و برق و تلفن و چاپ و الی ماشاء الله چیزهای دیگر نداشتی . باید به عصر حجر برمیگشتی . محصولات ملل مثلا مسلمان چیست ؟ داعش و طالبان و حکومت سلطنتی مطلقه ( ولایت فقیه ) و امثال ذلک . - باز هم از کلیه معتقدین درخواست میکنم بگردند و قوی ترین مقاله را ، از قویترین عالم حوزه علمیه له " اثبات الهی بودن قرآن " در صدانت منتشر کنند ، تا سیه روی شود هر که در او غش باشد .
شما به جز هیجان و خلجان چیز دیکری برای عرضه نداری. اخلتق لیبرال را در ویتنام، عراق، استعمار آفریقا آسیا، برده داری و بیبند و باری جنسی و هزاز و یک کثافت دیگر بنگرید. علم در ایران چین مصر و یونان وجود داشته ولی استعمار امکان انقلاب صنعتی به اروپا داد. اگر میخواهی بدونی اسلام چه چیزها به تمدن بشری تقدیم کرده تاریخ علم بخوان بیسواد خودباخته تا به من نگویی داعش و بیشرمانه قرآن را به بی اخلاقی متهم نکنی. ابن هیثم، ابن سینا، رازی و هژازان نفر دیگر دانشمند بودند و پیش از تولد لیبرالیسم علم ایجاد کردند. شما الان هم در عصر حجر به سر میبری، ذهنت، ذهن بردهی خودباختهای که فقط و فقط غرب را برتر میداند. امیدوارم صدانت در جانبداریهای متداولش عمل نکنه و همانطور که هر چی از دهنت در اومد را گفتی و پیامهات را منتشر کردند پیامهای من را هم منتشر کند.
نکاح با زنان شوهردار را مشکل نمیدانید ؟زن وبچه مردمانیکه در جنگ بازنده شدند در دست مسلمانان است انوقت حکم داده میشود حتی با زنان شوهردار هم نکاح ایرادی ندارد شما مشکلی نمیبینید ؟!این چه خداییست که حکم به نکاح زن شوهردار میدهد اینکه زناست کوروش تقریبا 1300 واندی سال قبل از اسلام میزیسته به لشکریانش حکم میداد که وقتیکه جایی را به تصرف دراوردند اموال انان را غارت نکنند به زن وبچه انان تعرض نکنند دین انان مربوط به خودشان است انان را مجبور به پذیرش دین جدید نکنند واقعا تفاوت از کجا تا کجاست
با مفاهیم بازی نکنید. در این آیه نگفته با زن شوهردار نکاح کنید، اون کار را خود اسلام حرام کرده. گفته در جنگ زنان دشمن متلق به شماست. کجاش غیرطبیعی و عجیبه؟ آیا حمله میکنی زنانی را بیوه مسکنی نباید کسی از آنها مراقبت کنه، دوسشون داشته باشه و غیره؟
تصحیح میشود : سوره نساء آیه 24 . در این لینک میتوانید تفاسیر مختلف را ببینید : http://wiki.ahlolbait.com/%D8%A2%DB%8C%D9%87_24_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%87_%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1
و نکاح زنان شوهردار نیز (برای شما حرام شد) مگر آن زنانی که (در جنگهای با کفّار، به حکم خدا) متصرّف شدهاید. این حکم خدا بر شماست، و هر زنی غیر آنچه ذکر شد شما را حلال است که به مال خود به طریق زناشویی بگیرید نه آنکه زنا کنید، پس چنانچه از آنها بهرهمند شوید آن مهر معیّن که حق آنهاست به آنان بپردازید، و باکی نیست بر شما که بعد از تعیین مهر هم به چیزی با هم تراضی کنید (و بدانید که) البته خدا دانا و آگاه است. این ترجمهی قمشهای است. مشکلی نمیبینم، دستور خداست و باید به آن غمل کرد. شما تحت تاثیر اخلاقیات لیبرال قرار گرفتی و دچار ضعف اراده هستی. توصیه میکنم قرآن را جامع بخوانی هم رحمت هست هم خشونت، دین کامل یعنی همین. بعضی انسانها ظرفیت پذیرش آنچه کامل است را ندارند این از روی ضعف شصیت همون انسان است ربطی به اون چیز کامل ندارد.
رهای عزیز شما برچه اساس میگویید خوب وبد نزد خدا متفاوت است ؟ مثالی بزنید تا منظورتان روشن شودایا مثلا قتل نزد خدا خوبست ؟ ولی نزد ماانسانها بد است ؟یا دزدی نزد خدا خوبست ولی نزد ما انسانها بد است ؟شما اشتباه میکنید شیعه معتقد به حسن وقبح ذاتی افعال است اخلاق وخوب وبد جدای از دین وخدا حسن وقبحشان معلوم ومشخص شده است وخدا نیز از خط کشیهای اخلاقی خود عبور نمیکند در اشاعره که مربوط به اهل تسنن هستند انها چون جبرگرای مطلق میباشند معتقدند که ما نمیتوانیم برای خدا تعیین کنیم چه چیزی خوبست وچه چیزی بد است انها معتقدند هرچه ان خسرو کند شیرین بود هر فعل وعملی که از خدا سرزند خوب ودرست است یعنی مرجع تشخیص خوبی وبدی انجام فعل خداست که این دیدگاه با دیدگاه شیعه نمیخواند
پاسخ به منوچهر و حجت جانان: بله خدا دستور به قتل هم داده (داستان موسی و خضر نبی) و دستور داده کفار را بکشیم و خود نیز گناهکاران را حتی به صورت جمعی به ورک واصل کزده (قول لوط). بهتر است یک بار قرآن را از رو بخوانید سپس وارد بحث وجود خدا بشویم.
جناب رها شما میگویید " خوب و بد " نظام دینی غیر از " خوب و بد " انسانهاست . ادعای شما در واقع همان " شرعی دانستن حسن و قبح " است . این نظریه کاملا باطل است و خود متکلمین شیعه آنرا رد کرده اند . البته شاید هم اشاعره حق داشته اند که از حسن و قبح شرعی دفاع کنند ، چرا که نخواسته اند کمترین تاویل و تغییری در ایات قران بدهند . - مثلا قران میگوید : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ....(مائده آیه 24 ) . این ایه میگوید : زنان شوهردار بر شما حرام است ، مگز زنانی که مالک شده اید ( ملک یمین شما هستند ) . شما به صد تا تفسیر مراجعه کن . چی میگن ؟ میگن اگر در جنگ با کفار ، زنان شوهردار را اسیر کردید نوش جانتان ( ...) . و صد البته تصاحب دختران باکره که اصلا پرسیدن ندارد . خب ! جناب اشعری این ایه را کجای دلش بگذارد ؟ مجبور است حسن و قبح انسانی ( عقلی ) را رد کند . بدبخت چاره ای نداشته . - . از قبیل این ایات بسیار است . تو خود حدیث مفصل بخوان از این مجمل .
نکتهای که مغفول واقع شده این است که در نظام فکری دینی خوب و بد نزد خداوند متفاوت است از خوب و بد نزد انسان. آشنا نبودن با این هنده معرفتی موجب طرخ پرسش مسئله شر میشود.
یک سئوال: تبیین فرگشت داروینی چیست؟ شواهد تجربی آن کدام است؟ آیا تبیینی مبتنی بر تجربه است؟ یا انتخاب گروهی با توجه به سازگاری آن با گرایشی خاص؟ اگر تفسیر و convention را کنار بگذاریم کدام نسخه از فرگشت amenable با مشاهدات و تاریخ زیست شناسی است؟
بحثی که مطرح شد که سوال اصلی وجود یا عدم وجود خدا نیست بحث مهم و قابل توجهی است. اینکه یک موجود فرازمینی که آن را خدا می نامیم وجود دارد یا خیر نباید هیچ تاثیری بر اخلاقی رفتار کردن انسانها داشته باشد. فارغ از وجود یک نیروی برتر بر اساس عقلانیت و اصول اخلاقی باید زندگی کرد و از توانایی هایمان به بهترین نحو استفاده کنیم. به این دلیل که کسی هست و می خواهد تو را بابت انجام ندادن یک سری اصول بازخوانیت کند انسان تمایل به انجام کارهای خوب داشته باشد در واقع آمیخته با ترس می باشد و این رفتار ناشی از ترس ارزشی نخواهد داشت. نکته مهم این است که بدون ترس اصول اخلاقی رعایت شود و انسان از عقل خود برای پیشرفت و تکامل خویش تلاش کند.
بدون خدا کسی نمیتواند اخلاقی زندگی کند، نکته دقیق همین لست و شما بهش توجه نمیکنی. برای رعایت اصول اخلاقی وجود و باور به خدا ضروری است.
با درود دیدم سوال جدیدی است که سزاوار بود نظر خودم را به دوستان عرضه کنم تا این سیر گفتگو ناقص نماند. فرگشت و اعتقاد به خدا: ما فرض را بر درستی نظریه تکامل می گذاریم ولی باید دید آیا این نظریه با اعتقاد به خدا و و نیازمندی به دین الهی مخالف است؟ً در مسئله توحید باید دید این نظریه با کدامیک از ادله برهان خدا و یا مقدمات آن ناسازگار است؟! ادله فلسفی که اساساً از تحلیل های وجود شناسی و لوازم عقلی استفاده می کند که هیچ ربطی به نوع خلقت -تکاملی و یا غیر تکاملی-ندارد. یعنی هویت وجودی عالم خلقت هویتی امکانی دارد و وجود امکانی وجودی بالغیر دارد و این وجودات بالغیر بالضروره وابسته به یک وجود بالذات هستند. و با برهان نظم نیز منافات ندارد چرا که این فرضیه هیچگونه نظمی را نفی نمی کند چراکه اولاً در مقام بیان موجودات زیستی و زنده است و ثانیاً معتقد است انواع بر اساس یک سیر منظم و معلوم تکامل می یابند. مخصوصاً در برهان هدایت که همه موجودات از جمله موجودات زنده به صورت هدفمند و با هدایت غریزی به سمت غایت خاصی حرکت می کنند مؤید اندیشه هدایت گری تحت تدبیر حقیقتی عالم، حکیم و قادر اتفاق می افتد. این فرضیه در مورد انسان نیز چیزی را نفی نمی کند، چرا که این موجود تا قبل از پیدایش هویت انسانی، حیوانی است بدون عقل که در عداد سایر حیوانات است که تکلیفی متوجه آنها نمی شود، ولی وقتی این حیوان صاحب عقل و خرد و اراده و اختیار شد حیات و شأن انسانی شروع می شود، اراده و اختیارش در ادامه حیاتش مؤثر می شود، تکلیف خاص انسانی متوجهش می شود، ارزشهای انسانی و اخلاق و نیازمندی به هدایت های خاص پیدا می کند. چراکه علاوه بر نیازهای طبیعی نیازهای فراطبیعی نیز پیدا می کند. لذا این فرضیه چه در جانب توحید و اتقاد به خداوند و چه در مورد انسان و نیازمندی به دین و هدایت وحیانی چیزی را نفی نمی کند.
فرگشت غایتمند بودن جهان را زیرسوال میبرد. انتخاب طبیعی مکانیسم کور و بیهدفی است و هیچکونه غایتی را دنبال نمی کند. فرگشت با دین ناهمخوان و غیرقابل قبول است.
وجود امکانی وبالغیر صور مادی هستند که وابسته به ذات ماده یعنی نیرویی که در ماده نهفته است وخلق نمیشود ونابود نمیگردد و از ان کم نمیشود وهمان سبب ایجاد صور ماده میشود پس ذات ماده که ابدیست ولاجرم ازلیست قائم به ذات است ونیازی به خدا ندارد فرگشت با قران همخوانی ندارد اگر قران را کتاب خدا بدانیم انگاه به مشکل برخواهیم خورد
شهرام جون فرگشت داروینی با داستان خلقت موجود در قران همخوانی ندارد فرگشت داروینی خدا را نفی نمیکند وربطی به اثبات ویا نفی خدا ندارد فقط با کتاب مقدس همخوانی ندارد چون در قران انسان از ادم وحوا نسلش در زمین پراکنده شده ولی در نظریه فرگشت داروینی در اثر تکامل انسان بوجود امده است
یک سوال دیگه هم داشتم نپرداختن بهش اونم فرگشت داروینی است. اینو چجور با خدا قابل جمع بدونیم؟
فرگشت صرفا یک نظریه است، فرگشت باید با وجود باریتعالی همحوان باشد نه برعکس.
ای کاش همه انسانها تکلیف خود را می شناختند و بدان عمل می کردند، نه مظلوم ظلم می پذیرفت، نه عالمان و دانشمندان در برابر ظلم وظالمان سکوت می کردند، و همه ظرفیتهای انسانی به میدان می آمد تا معلوم شود جامعه انسانی می توانست چگونه باشد. شاید بگویید این یک آرزو و رؤیاست؟! ولی نه این یک واقعیت است که حق طلبان و مستکبران دیری است که دست و پنجه با هم نرم می کنند همانگونه که ظالمان در طول تاریخ به دنبال دهکده جهانی با پادشاهی خود هستند آزادیخواهان و حق طلبان به دنبال جهانی شدن ارزشها و فضائل انسانیند تا در این میدان نبرد پیروزی با که باشد بسته به همت، اراده، فکر، و مجاهدت و استقامت انسانها در راه آرمان عدالت خواهی دارد. و قطعا پیروزی از حق طلبان است. خود شما دوستان به این فکر کرده اید چگونه و با چه نعمتها و سرمایه هایی زنده اید و روزگار می گزرانیید، و در کنار سختیها چه لذتهایی می برید؛ لذاتی مثل تفریحات و پارتیها، طعام و شراب، لذات جنسی، لذت خواب و بیداری و ... نمی برید از ظرفیت دانش و لذت دانستن و... بهره نمی برید؟ً! البته شاید مقام بحث و گفاگو به شما اجازه تأیید ندهد ولی به حریم خصوصی و درونی خود بازگردید نه انکار می کنید و نه می توانید انکار کنید. اگر تشکر از صاحب این احسانها به حکم عقل لازم باشد چه کسی را باید سپاس گفت؟! ماده را؟! طبیعت را؟1 به راستی این طبیعت و ماده چیست و کجاست که اینهمه احسان و لطف می کند؟! آیا منطقی است با یک جمله بگوییم از طبیعت است و خود را خلاص کنیم؟ سزاوار نیست حد اقل اگر شکر و سپاس آن را نکردیم بی دلیل صاحب آن را نفی نکینم و یا اینکه در عین اینکه غرق آن لذتها می شویم او را سرزنش کنیم که چرا اینها را به ما داده ای؟! کم لطفی و بی انصافی است که با این ظرفیت دانیایی و دانستن انسان که او را شرافت انسانی می بخشد و شما خود به آن افتخار می کنید را مذموم تعریف می کنید. البته انسان موجودی عقلگرا و دارای هویتی ادراکی است این داستانی که شما در ذهن تصور می کنید برای فیلم سازی زیباست ولی در واقعیت و تاریخ حیات چندان معتبر نیست، چراکه انسان قرین عقل و اندیشه بوده و دائماً با این سؤالات ذهنش درگیر بوده حال چه مقدار توانسته به این سؤالات پاسخ دهد بسته به میزان تلاش علمی آن تاریخ دارد. این آخرین نوشته ای است که به خدمت دوستان عرضه شد امید که به خیر و صلاح مطلوب انسانی نائل شویم.
جهانی شدن ارزشها ؟ کدام ارزشها ؟ازادیخواهان بدنبال کدام ارزشها هستند؟ مگر دیگر ازادیخواهی هم وجود دارد ؟مثل اینکه شما در خواب ناز هستید تمام ایدئولوزیها فروپاشیده ازادیخواهی نمانده ارزشی نمانده ادیان حنایشان دیگر رنگی ندارد مارکسیست ها وکمونیستها هم فروپاشیده اند از نعمتها گفتید طعام وشراب که حتما منظورتان نوشیدنیست لذات جنسی خواب واینها نعمت است ؟!در مقابل این گذران عادی زندگی که بعنوان یک موجود زنده باید غذا بخوریم واب بنوشیم تا زنده بمانیم برای باقی ماندن نسل ارتباط جنسی لازم است وگرنه دنیا تا الان تمام شده بود برای این چیزهای پیش پا افتاده چقدر باید تاوان پس داد ؟ شما فکر میکنید جای خواب راحت به دست میاید ؟ همین غذا واب که شما انرا نعمت میدانید فکر میکنید راحت بدست میاید ؟ برای این چیزهای پیش پا افتاده ونیازهای اولیه همه ی شخصیت انسانی خرد میشود هزاران بار استخوانهای انسان میشکند تا همین نیازهای اولیه تامین شود بعد شما اسم انرا میگذارید نعمت ؟؟؟!!! کدام نعمت حتما فکر میکنید خدا از اسمان اطعمه واشربه میفرستد !!! دانستن به انسان شرافت میبخشد درمقابل حیوان واو را وجه تمایز با حیوان قرار میدهد ولی همین دانستن رنج والم انسانی را بیش از پیش میکند هر که بیشتر بداندوبیشتر بفهمد رنج بیشتر میبرد رو مسخرگی پیشه کن و مطربی اموز تا داد خود از مهتر عالم بستانی
سلام درود اگر عدم را بهتر از وجود می دانید چرا باز حیات را بیش از مرگ می پسندید و مایلید همین حیاتی که دارید ادامه داشته باشد؟! چند درصد انسانهایی که در سخت ترین مشکلات دست و پنجه نرم می کنند از حیات و زندگی دست می شویند دست به خودکشی می زنند؟! پدران و مادرانی را دیده اید که با اینکه در سخت ترین شرایط زندگی هستند چگونه از حیات فرزند خود دفاع می کنند و حاضر نیستند یک روز از حیات او کم شود؛ چرا چون با تمام این مشکلات باز حیات را بر مرگ ترجیح می دهند و امید دارند که از این مشکلات خارج شوند. لذا انسانها با تمام مشکلات به این نتیجه ای که شما می گویید نرسیده اند؛ زندگی را دست دارند، و امید به حل آن دارند. دوستان عزیز انسان ظرفیتهای بسیار زیادی دارد که می تواند بر اساس آن ظرفیتها هر مشکل و سدی را بشکند و تسلیم نشود، این جبر تاریخ، جامعه، اقتصاد و...برای همه وجود دارد ولی چرا برخی پیروز می شوند و بر این جبرها فائق می آیند چون اراده انسان و ظرفیت های او بر این جبرها می چربد، بله کسی که اهل تسلیم باشد نه با یک سد آهنین که با یک عکس سد و یا سد پارچه ای هم خود را می بازد و دست از مبارزه می شوید. ظرفیتهای عقلی، خیالی، جسمی، و روحی و معنوی و... و باز به همان نکته ای که در کامنتهای اول اشاره کردم برمی گردم که اعتقاد به توحید علاوه بر اینکه یک اعتقاد و معرفت واقع گرایانه و هستی شناسانه است بیش از آن و مهمتر از آن یکی از بزرگترین سرمایه های انسان برای فائق آمدن بر مشکلات و گرفتاریهاست و به حیات انسان معنا می دهد، امید، توکل، انتظار به نصرت، صبر و استقامت، انس با حق و...والاترین سرمایه های انسانی و بزرگترین و قدرتمند ترین متور محرک انسان برای خروج از چالشها هستند چرا این را از خود و دیگران بستانیم. دوست خوب میدان بازی انسان است و سرنوشتش و نسبتی که با حقیقت دارد. داروی معجزه آسای ایمان و اعتقاد و حرکت در صراط توحید چیزی نیست که کسی بتواند آن را انکار کند، و این همان سری است که طواغیت و مستکبرین و ظالمین در حق انسان، خواسته اند از انسان بگیرند تا به راحتی برگرده او سوار شده به بازیها و شهوتها سرگرمش کنند تا آنچه خود می خواهند انجام دهند و جامعه انسانی را به جنگل تبدیل کنند. تنها شوپنهار و صادق هدایت و کافکا و .. نبوده اند که این نابسامانیها و مشکلات جامعه بشری را دیده اند ولی برخی به جای ساختن فلسفه پوچ گرایی و بی معنا جلوه دادن زندگی و گرفتن سرمایه های انسان از انسان، مردانه در برابر این سختیها ایستادگی کرده اند و بر چالشها پیروز شده اند. اگر این اعتقاد و امید و صبر و استقامت و خودباوری و ظرفیتهای بیشمار انسان نبود جنگ دفاع مقدس تحمیل شده از مستکبران با دستان به ظاهر خالی و به واقع پر(ایمان، امید، اعتماد به توان وظرفیتهای انسانی) این پیروزی شگرف را نمی آفرید؟! اگر ایمان به نصرت حق و اعتقاد به پیروزی در اثر ایستادگی و مقاوت نبود فلسطین که زیر بار ظلم ظالمترین دولتها و در سخت ترین شرایط زندگی است با دستان خالی به امید پیروزی ایستادگی نمی کرد. یا گروهی کوچک مثل حزب الله لبنان قدرتمندترین قدرت نظامی دنیا را با دست خالی ولی با ماید و استقامت، اعتماد به توان خود و ایمان به نصرت الهی، شکست نمی داد و از حق خود دفاع نمی کرد و در این دفاع پیروز نمی شد. اینها و نمونه های آن که کم نیست در مقیاس اجتماعی بود و در مقیاس فردی که بسیار روشنتر و فراگیر تر است، انسانهایی که در سخت ترین شرایط اجتماعی(همه نوع جبری که شما برشمردید) در اثر ایستاگی و خودباوری و ایمان به پیروزی رسیده اند. داستان چمرانها و بابایی ها و دیگران را بخوانید تا بدانید در برابر اراده فولادین انسان هیچ سدی دوام ندارد.
دوست گرامی به شما وتمام خوانندگان محترم سایت توصیه میکنم فیلم فریاد مورچه ها اثر محسن مخملباف را ببینید فیلم جالبیست خصوصا یک پیرزنی را نشان میدهد که کنار رود مقدس نشسته است ومخملباف تاکید دارد که ان پیرزن واقعیست هنرپیشه نیست همانطور که میدانید تناسخ درهند طرفداران زیادی دارد تناسخ میدانید که نظریه ایست که انسان پس از مرگ روحش در انسان دیگری ویا حیوان دیگری حلول میکند وباز به دنیا برمیگردد در ایین ان پیر زن اگر کسی دوران اخر عمر خود را کنار روی مقدس سپری کند وانجا بمیرد دیگر به دنیا باز نخواهد گشت شما وقتیکه صورت ان پیرزن را میبینید نشان ازرنجی دارد که طی سالیان براو گذشته است ان پیرزن کنار رود مقدس نشسته تا بمیرد تا همانجا بمیرد تا دیگر هرگز به دنیا باز نگردد واین بسیار تکان دهنده است دوست عزیز اینکه من بخواهم دروضعیت فعلی بمانم طبیعی است من از قبر وکفن ومرده وپوسیده شدن خوشم نمیاید با طبع انسان سازگار نیست هیچ انسانی از چنین چیزهایی خوشش نمیاید شما از من بپرسید ایا مایل بودی که به دنیا نمیامدی به شما میگویم با کمال میل . ایکاش هرگز به دنیا نمیامدم شما از من بپرسید که با دانستن اینکه مرگ برای همه است ایا حاضری پس از مرگ دوباره به دنیا برگردی به شما خواهم گفت هرگز هرگز حاضر نیستم برگردم واین نشان رضایت نداشتن من وامثال من است شما میگویید بعضی ها به این جبر فائق امدند انها که فائق امدند یا در موقعیت ووضعیت بسیار بهتری بودند ویا بسیار نادر واستثنا هستند ما روی استثناها بحث نمیکنیم ما روی انچه گروه اکثریتی را دربر گیرد گفتگو میکنیم از جنگ ودفاع مقدس نگویید که خود من بچه جبهه وجنگ بودم وباان بیگانه نیستم از جنگ ودفاع مقدس اسطوره سازی نکنید تا از تبلیغاتش به نفع خودتان استفاده کنید انموقع داستان چیز دیگری بود شما بحث فلسفی شرور را به بحث سیاسی کشانده اید حزب الله لبنان را به بحث فلسفی شرور چکار ؟شما اگر از امثال بابایی وچمران داستان شنیده اید من با امثال انها زندگی کرده ام چمران تا زنده بود همین بچه حزب الهی ها چشم دیدنش را نداشتند همینکه مرد چمران اسطوره شد !!!مسایل سیاسی را با فلسفه قاطی نکنید نتیجتا اینکه این دنیایی که اگر خدا افریده باشد جای دفاع ندارد این دنیا پر از ظلم ورنج والم وشرور و... است که حتما بدنیا نیامدن بسیار بهتر از امدن به چنین جای فضاحت باریست گر امدنم به خود بدی نامدمی ورنیز شدن به من بدی کی شدمی به زان نبدی که درین دیر خراب نه امدمی نه بدمی نه شدمی
نظریه عدم وجود شر واقعا نامفهومه. کافیست آدم نگاه کند به دنیا. پره، شر همه جاست. بیعدالتی، مریضی، درد، رنج، رنج بیحاصل. این نظریه که میگه شر وجود نداره، یک نوع خودفریبی و توهمپروری بزرگ است. وجود داره، از خیر هم پررنگتره، تبیینی برایش چیست؟ اراده آزاد؟!؟ هدف وسیله را توجیه میکنه؟ چون میخواهد اراده آزاد بدهد ما باید این همه شر و ناملایمتی تحمل کنیم؟
”شوپنهاور معتقد بود: اگر قوهی تعقل برای متافیزیک طراحی شده بود، و اگر قوهای بود که ماده و محتوا فراهم میآورد و بنابراین اطلاعاتی ورای امکان تجربه به دست میداد،آن گاه در مورد موضوعات متافیزیکی و دینی (چون این چیزها یک چیزند) نیز مانند مسائل ریاضی، لزومآ بین انسانها توافق وجود داشت. و هر کس که از حیث نظراتش دربارهی چنین موضوعاتی با دیگران فرق میکرد ، لاجرم فاقد سلامت عقلی کامل تلقی میشد. ولی ما کاملآ عکس این را میبینیم، و بشر در مورد هیچ موضوعی به قدر موضوعات متافیزیکی و دینی اختلاف نظر و تفاوت وجود ندارد“. (ریشه چهارگانه اصل دلیل کافی) اما چه شد که ما از قوای ذهنیمان اینچنین استفادهای کردیم؟ عامل اصلی این وضعیت این بود که نوع بشر در دورهای از تارخ تکامل و حیات خود، مجبور به تفکر شد؛ البته گریزی هم از آن نداشت؛ زیرا در آن مرحله هنوز برای گونهی ما در برابر طبیعت بیرحم و دیگر جانوران درنده، هیچ سلاح دفاعیای طراحی نشده بود و ما در ابتدا هیچ چارهای نداشتیم جز اینکه تکهتکه شدن دیگر همنوعانمان را ببینیم و دم بر نیاوریم؛ اما این وضعیت نمیتوانست ادامه پیدا کند. چاره ای نبود، باید گونهی ما از ذهنش بیشتر از دیگر موجودات کار میکشید؛ در غیر اینصورت از گردونهی حیات برای همیشه حذف میشد. (که ای کاش شده بود)؛ اما ضرورت اندیشیدن، مانع این اتفاق شد. تلاش و فشار سنگین برای استفادهی هر چه بیشتر از مغز در نژاد انسان با تولید ابتداییترین ابزار و سلاحها آغاز شد و همین طور ادامه یافت و کمکم از مرزهای تعیین شدهی قوای ذهنی او خارج شد؛ اما چه شد که خارج شد؟ بشر دیگر نمیتوانست بر اندیشهاش لگام بزند و محدودهای خاص را برای او در نظر بگیرد و او را وادار کند که تنها تا این محدوده مجاز است بیاید. تخیل هم در این مرحله به کمک او آمد. تمامی ادیان، هنرها، ورزشها، علوم و فنون مختلف، محصولات همین پروسهی طاقت فرسای اندیشهورزی است. البته پیش از برخورداری از این محصولات، یادمان باشد که صحنهی نمایشی سترگ در عالم هستی راه افتاده بود و هر کس داشت نقشش را بازی میکرد؛ تا اینکه از میان این بازیگران، یکی که از قوای ذهنیاش بیش از بقیه کار کشیده بود و از محدودهی اندیشهاش فراتر رفته بود، یکلحظه ایستاد و به بالای سرش خیره شد و سئوالی پرسید که تا اینلحظه هنوز کسی نتوانسته به آن پاسخ دهد. و آن سئوال این بود: کارگردان این نمایش کیست و کجاست؟ اینجا بود که نقشها رها شد و هر کس شروع کرد حکایتی به تصور خویش درست کردن از این کارگردان. چه نمایشنامهها که نوشته نشد، چه بازیگرانی که در راه اثبات بود یا نبود این کارگردان، خونشان بر صحنهی این نمایش تراژیک ریخته نشد، چه آهها و نالهها که از نهاد آدمیان برنخاست، چه تاریکیها که قرنها روح بشر را در اسارت خویش نگرفت، و تنها به این خاطر که مبادا خاطر کارگردان از نوع بازی این بازیگران برنجد و کدر شود! و شد آنچه که نباید میشد و چقدر زیبا سروده است این شاعر: مرا از چنگ گرگم در ربودی/ چو دیدم عاقبت گرگم تو بودی!
دوست گرامی اقای تنها با شما کاملا موافقم
داستان قشنگی بود. شبهعلم است. تاریخ فرگشت این نیست