اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
القبول بـ«أخلاق أنثوية» و«أخلاق ذكورية» هو لعبٌ في ملعب النظام الأبوي. الأخلاق النسوية، برفضها لهذه الثنائيات، تؤكد على إنسانية القيم بمعزل عن الجندر، وتعتبر الاستعلاء الجندري استمرارًا لمنظومة قمعية.

يستخدم الكثير منا تعابير مثل «الأخلاق الأنثوية» أو «الأخلاق الذكورية». لكن كيف يمكن للجنس أن يكون عاملاً محدداً في تقرير الخير والشر؟ لقد تقبل البعض منا أن مقاربة النساء والرجال للأخلاق تنطوي على اختلاف جوهري، ومن ثم فليس غريباً أننا عند مواجهة خلافات أخلاقية، بدلاً من التأكيد على العقلانية المشتركة ومحاولة حل الخلاف على أساسها، لا يحدث سوى النزاع والجدال. ثمة افتراضات مسبقة لمثل هذا الجدال. إن قبول «الانحياز الصفري الجندري» والتأكيد على قيم محددة مسبقاً لكل من الجنسين هما افتراضان مسبقان يؤديان بنا إلى استنتاج أن «الأخلاق الأنثوية» و«الأخلاق الذكورية» لا يمكن قياسهما ببعضهما؛ وبطبيعة الحال، عندما يواجه نظامان قيميان لا يقبلان القياس المتبادل بعضهما البعض، ونظراً لعدم وجود أرضية مشتركة بينهما لحل الخلافات، فإن الحل الوحيد هو النزاع والحرب، أي القوة. في هذه الحالة، عند مواجهة الخلافات الأخلاقية، سيحاول من يمتلك قوة أكبر فرض قيمه على الآخر.
الأفراد الذين يتقبلون هذه الافتراضات المسبقة الأبوية، يتحولون إلى لاعبين في حرب القوة التي حددت النظام الأبوي افتراضاتها المسبقة. في هذه الحالة، سيحاول البعض أن تكون «الأخلاق الذكورية» هي المنتصرة في هذا الميدان، وستحاول مجموعة أخرى أن تكون «الأخلاق الأنثوية» هي المنتصرة. الانخراط في هذه اللعبة يعني قبول تعريف النظام الأبوي للجنس والقيم التي حُددت بصدد كل من الجنسين. الأخلاق أمر معياري، ولا يمكن لجنس الأفراد أو جنسيتهم أو عرقهم أن يحدد بشكل ذي معنى أو واسع ما ينبغي على كل شخص فعله وما لا ينبغي له فعله. تصنيفات مثل أبيض البشرة وأسود البشرة، أو إيراني وكولومبي، أو رجل وامرأة ليست ذات فعالية لأمر معياري كالأخلاق. بالطبع، قد يشير شخص ما، بالإشارة إلى المجتمعات البشرية، إلى وجود اختلاف بين قيم السود والبيض، أو الإيرانيين والكولومبيين، أو النساء والرجال؛ لكن الأخلاق أمر معياري وليس أمراً وصفياً، فبوصف الاختلافات القائمة وما يفعله الأفراد لا يمكن الاستنتاج بأن ما يفعله أولئك الأفراد صحيح أم لا. لذلك، عندما نلاحظ أن «الأخلاق الأنثوية» و«الأخلاق الذكورية» مقبولة ورائجة بين أعضاء مجتمع ما، فإننا نصف هذا الاعتقاد فحسب. هذا لا يعني أن هذه الثنائية الأخلاقية صحيحة وأن على الأفراد التصرف بناءً عليها.
ينظر نظام القيم الأبوي إلى الأجناس نظرة طبقية، والافتراض المسبق لهذه النظرة الطبقية هو وجود تعريف محدد للجنس لتُضمن عبره علاقات القوة التي يعتمد عليها بقاء النظام الأبوي. تحتاج الأبوية إلى أجناس متميزة وثنائية القطب؛ وكلما كان هذا التمايز أبرز، كان تعريف الهرميات أبرز. لقد قدم النظام الأبوي تعريفاً للمرأة والرجل وعرّف نظامه القيمي على هذا الأساس، وبالتالي فإن تجاوز هذه الثنائيات الجندرية يعني محاولة الخروج عن معيار النظام الأبوي. بالطبع، الكثير منا مروضون بدرجة كبيرة من قبل نظام القيم الأبوي لدرجة أننا لا نتجاوزه فحسب، بل نمنع نحن أنفسنا، وبشكل طوعي، الآخرين من تجاوزه. الثنائيات القطبية الجندرية المعرفة في النظام الأبوي تجعل كل واحد منا لا يرى جزءاً من ذاته، بل ويسعى حتى إلى حذف أو كبت بعض خصائصه. وبما أننا نتجاهل جزءاً من ذواتنا أو ننساه، فإننا نفقد بالتالي اتصالنا بواقعنا، وهكذا يجعل النظام الأبوي الشرط الإنساني شرطاً شيزوفرينياً. حتى القامع في النظام الأبوي، باتباعه للثنائية القطبية الجندرية، مجبر على تجاهل بعض خصائصه الإنسانية. أليس صحيحاً أنه لكي نصبح قامعين، يجب أن نكون قد قضينا في أنفسنا على العواطف والمشاعر الإنسانية كالمواساة والتعاطف، أو أن نكون قد تلوثنا بنظام قيمي يقول لنا إن تجاهل هذه القيم هو عين الأخلاق أحياناً؟
يُحدِّد النظام الأبوي، عبر إضفاء الطابع الجندري على القيم الأخلاقية، مسبقاً أيّاً من هذه القيم يُسمح لكلٍّ منا بإظهارها. فعلى سبيل المثال، تُعتبر «الرعاية» قيمة أنثوية و«الشجاعة» قيمة ذكورية في النظام الأبوي. يقبل البعض، استناداً إلى التجارب الأخلاقية للنساء، الفروق القيمية بين النساء والرجال، ويشددون على ضرورة الاعتراف بالقيم الأنثوية أيضاً والكف عن التقليل من شأنها والحطّ منها. وعلى سبيل المثال، يشير هؤلاء إلى التجربة الأخلاقية للأمومة فيعدّون «الرعاية» قيمة أنثوية. لكن الأخلاق النسوية ترى في تعريف القيم بصورة أنثوية وذكورية إعادة إنتاج لقيم النظام الأبوي وتكريساً لها. ذلك أن تعريف «الأنثوي» في «الأخلاق الأنثوية»، وتعريف «الذكوري» في «الأخلاق الذكورية» قد جرى تعريفهما وفقاً لقيم النظام الأبوي. تماماً كما جرى تعريف «كون المرأة امرأة» و«كون الرجل رجلاً» وفقاً لتعريف النظام الأبوي. الأخلاق النسوية هي محاولة لإعادة تعريف «المرأة» و«الرجل» بمعزل عن الاستقطاب الجندري القائم في النظام الأبوي، وبتجاوزها ثنائية «الأخلاق الأنثوية» و«الأخلاق الذكورية» تشدد على كونية القيم بصرف النظر عن الجندر، وهذا هو الأسلوب الأمثل للتصدي لنسبية القيم وربطها بجندر الأفراد.[1]
إذا قبلنا بـ«الأخلاق الأنثوية» و«الأخلاق الذكورية»، فستكون أمامنا عدة طرق. إحدى الطرق هي أن نحاول إظهار أن النساء كائنات دنيا وأن نسعى لإثبات تفوق الأخلاق الذكورية، أو بطريقة أخرى، أن نحاول إظهار أن الرجال كائنات دنيا وأن نثبت تفوق الأخلاق الأنثوية. وفي حالة أخرى، نقبل الفروق بين النساء والرجال ونعتبر اختلافهم الأخلاقي مجرد اختلاف ولا نتخذه دليلاً على تفوق النساء على الرجال أو العكس. الإطار القيمي للمقاربتين الأوليين محدد بوساطة النظام الأبوي. تصور كثير من الرجال في مجتمعنا للنسوية هو أنها حرب قوى بين المرأة والرجل ومحاولة لاستعلاء أحد هذين الجنسين. وبهذا التصور، ليس غريباً على الإطلاق أن يكون كثيرون على عداء مع النسوية. لكن ينبغي ألا ننسى أنه حتى الأفراد الذين يسعون لإظهار تفوق النساء على الرجال، إنما يلعبون فحسب في ملعب النظام الأبوي، لأن هذا النزاع يجري وفق تعريف «المرأة» و«الرجل» في منظومة القيم الأبوية. النظام الأبوي نظام قمعي، وآليته هي ترويج العنف والتنافس عبر الاستقطاب. مجموعة من الأفراد الذين يتعرضون للقمع يكافحون هذا النظام بالعنف أيضاً. إذا كان العنف مداناً، فإن كلا هذين السلوكين مدانان بسبب عنفهما، لكن النظام الأبوي، بوصفه الممهّد للعنف، هو المدان الرئيسي. من هنا، فإن الأفراد الذين يسعون لإظهار تفوق الرجال على النساء، لكونهم حاملين لقيم نظام القمع والظلم، لا يُقارنون بالأفراد الذين يريدون إظهار تفوق النساء على الرجال، أي الأفراد الذين يكافحون نظام القمع والظلم. إن عدم رؤية سياق الظلم وإدانة الشخص الذي يقوم برد فعل تجاه ذلك السياق يدل على قصر نظر أخلاقي. الأفراد الذين يسعون لإظهار تفوق النساء على الرجال، إن كان عليهم من تقصير، فهو أنهم لم يختاروا الأسلوب المناسب لمكافحة الظلم أو أنهم يكافحون بناءً على تعريفات أبوية، في حين أن الأفراد الذين يسعون لترويج تفوق الرجال على النساء، إنما يدافعون عن نظام القمع ويكرسونه. وحالة النساء الكارهات للنساء هي أيضاً حالة عجيبة جداً يمكن بحثها في هذا السياق.
بقبول الفروق الأخلاقية بين النساء والرجال، يمكن السعي لإظهار المساواة مع الاختلاف بين «الأخلاق الأنثوية» و«الأخلاق الذكورية». مشكلة هذه المقاربة أنها تعترف بالقيم الأبوية القامعة للنساء، وهي نوع من محاولة تطبيع نظام القمع هذا أو إضفاء الشرعية عليه، ومن هنا اعتبرها بعض النقاد مصداقاً لـ«أخلاق العبيد» عند نيتشه.[2] غير أن المقاربة النسوية للأخلاق تسعى إلى تعريف إطار قيمي بديل للنظام الأبوي، ومن هنا، فإن هذه الأخلاق ليست «أخلاقاً أنثوية»، بل هي «أخلاق نسوية»، وهدفها تجاوز ثنائية الأخلاق الذكورية أو الأنثوية المُعرَّفة في النظام الأبوي.
يظن كثيرون خطأً أن القيم الذكورية مرغوبة للرجال. والحال أن النظام الذكوري لا يحدد فقط «كون المرأة امرأة»، بل يحدد أيضًا معايير الرجال ويقدم تعريفًا لـ«الرجولة» يُلزَم الرجال باتباعه. ولا ينبغي أن ننسى أنه وفقًا للثنائيات الجندرية المحددة في هذا النظام، تُطرح قيم مثل «الرعاية» بوصفها قيمًا أنثوية، وتُعتبر قيم مثل «الشجاعة» ذكورية. ولعل هذا هو السبب في أنه عندما تتحلى امرأة بالشجاعة، فإن كانت تلك الشجاعة بالذات موضع إعجاب، يُشار إليها بوصفها «رجلًا»، لأن «المرأة» عُرِّفت على نحو لا يتناسب مع الشجاعة، بينما حين لا يتحلى رجل بالشجاعة المطلوبة، فقد يُوصف بأنه «امرأة»، أو حين يُظهر مشاعره يُذكَّر بأن الرجل لا يبكي. قد يبدو هذا التعريف للرجل جذابًا للوهلة الأولى، لكنه ينطوي على مشكلاته، إذ ينبغي للرجال أيضًا أن يندرجوا في قوالب محددة مسبقًا. في المقابل، تسعى الأخلاق النسوية إلى تجريد القيم من الجندر.
يسعى المنظور النسوي للأخلاق، عبر تجريد القيم من الجندر، إلى إزالة آلية التمييز الذكوري. فالنظام الذكوري، من خلال تقديمه تعريفه الخاص للجندر وتخصيصه قيمًا لكل من هذين الجنسين، يوفر آلية قيمية يعززها ويثبتها أفراد المجتمع. لا يقترن القمع في النظام الذكوري دائمًا بالقوة الجسدية. فالقمع الناعم يتشكل عبر إعادة إنتاج القيم التي يتبناها النظام الذكوري، وهي قيم إن لم يكن أفراد المجتمع من أهل الفحص النقدي لعالمهم، فسيكونون مجرد حاملين لها ويسهمون في تثبيت هذا النظام. ومن أهم أنواع القمع الناعم في النظام الذكوري قمع الخصائص النفسية والطبائع الخلقية للأفراد. فالرعاية والشجاعة كلتاهما قيمتان إنسانيتان، لكن في النظام الذكوري، عبر الفصل بين هذه القيم وتخصيص كل منها لأحد الجنسين (وهما جنسان عُرِّفا في هذا النظام بشكل ثنائي)، فإن كل من يتلوث بهذا النظام القيمي سيقمع جزءًا من ذاته؛ ذلك أنه إذا أظهر رجل حنانًا ورعاية، فلن يكون مقبولًا، وإذا أظهرت امرأة شجاعة، فلن تكون مقبولة. إذن، في النظام الذكوري، ينبغي للرجال أيضًا، مثل النساء، أن يقمعوا بعض القيم الإنسانية في ذواتهم. وإن لم يقمع الفرد نفسه هذه القيم، فإن سائر أعضاء المجتمع، ممن يحملون قيم النظام المجندرة، سيسعون بأساليب مختلفة إلى قمع ظهور القيم الإنسانية لدى النساء والرجال.
علاوة على أن الأخلاق النسوية تتيح لنا إمكانية الامتناع عن تقسيم القيم الإنسانية إلى قسمين: مقبول وغير مقبول، فهي تساعدنا أيضًا في حل الخلافات الأخلاقية. فعندما يختلف شخصان أخلاقيًا، إذا كانت القيم التي يحملانها قيمًا إنسانية ومشتركة، فستكون هناك تلقائيًا أرضية مشتركة بينهما تمكنهما من حل خلافهما بغض النظر عن الجندر. إذن، في هذا المنظور، ينبغي الالتفات إلى كل شخص، وتُعتبر كلمات كل شخص ذات أهمية. هذا المنظور الأخلاقي ليس فرديًا فحسب، بل يسعى إلى إزالة الهيمنة والتسلسل الهرمي اللذين حُددا بوساطة النظام الذكوري. في الماضي، كان الربط بين «الأنثوي» والأمر غير المرغوب فيه أكثر شيوعًا على نحو علني، ومن ثم كانت القيم التي تُعتبر أنثوية تُعتبر تلقائيًا غير مرغوب فيها. أما في الوقت الحاضر، فقد شاع أيضًا تجميل القيم اللازمة للتمييز.
بناءً على ذلك، يمكن تحليل الرعاية في النظام الأبوي بشكلين. في الشكل الأول، تُعتبر «الرعاية» خاصية طبيعية لدى النساء، وتقترن بغريزة الأمومة. وبما أن غريزة الأمومة تُعد طبيعية، فإن هذا التعريف للرعاية يُعتبر خاليًا من القيمة الأخلاقية. ونتيجة لذلك، يُنظر إلى تضحية النساء والأمهات في هذا النوع من النظرة على أنها عديمة القيمة[3]. وفي الشكل الثاني أيضًا، تُعتبر الرعاية خاصية طبيعية لدى النساء، ومن ثمَّ تُصنف كرعاية أنثوية، لكنهم يُضفون عليها قيمة أخلاقية. لذلك، في الحالة الثانية، يُستخدم الإيثار والتضحية كخصائص إيجابية للمرأة والأم، وهذه المرة بدلًا من تحقير هذه الخصائص يتم «تكريمها»، ويُخصص، كما يُقال، مكانة سامية للأم أو المرأة. لكن هذه تجميلات أخلاقية لتبرير نظام القيم الأبوي، لأن هذه القيم لا تزال تُعرَّف ضمن الإطار الطبقي الجندري للنظام الأبوي. إن الرعاية التي تقدمها الأمهات لأطفالهن، لا شك أنها ضرورية حتى سن معينة لضمان بقاء الطفل، وليس الهدف التشكيك في هذه المسألة البديهية. لكن لماذا يجب أن يُعرَّف هذا الشكل من الرعاية فقط في علاقة الأم بطفلها، وليس في علاقة الأب والأم بطفلهما؟ علاوة على ذلك، فإن الرعاية القائمة بين الأم والطفل هي قيمة بين بشر غير متساوين (الوالدين والطفل)، لأن أحدهما (الطفل) يحتاج إلى هذا الشكل من الرعاية للبقاء على قيد الحياة. إن الاقتداء بالرعاية بين الأم والطفل لتعريف قيمة في علاقة بين بشر بالغين هو أمر في غير محله، ويمكن أن يؤدي إلى تجاهل أحد الطرفين أو يتحول بنفسه إلى أداة للسيطرة على الآخر. بينما لو نظرنا إلى «الرعاية» كسائر القيم، بوصفها إحدى القيم التي يجب أن تسود بين بشر متساوين، لاختلف الأمر. «الرعاية» و«الشجاعة» قيمتان مشتركتان بين البشر، وخلافًا لقيم النظام الأبوي، لا تُعتبر «الرعاية» أو «الشجاعة» معايير لتثبيت التبعية والضعف الشخصي لشخص على آخر. إن أن نحب ونُحَب وأن نكون على تواصل مع البشر الآخرين هو جزء من كوننا بشرًا. لذلك، بدلًا من أن نرغب في حصر القيم الإنسانية في جنس واحد، يجب أن نبحث تحت أي ظروف وبأي شكل يمكن تعزيز مثل هذه الخصائص لدى الجميع، وما هي العوامل التي تُحدث خللًا في هذه القيم وبأي شكل.[4] وبالتالي، فإن «الرعاية» مثل «الشجاعة» وسائر الفضائل، كلها قيم إنسانية وعالمية، ونسبية هذه القيم للجنس هي نتاج النظرة الطبقية للجندر.
تكمن قوة النظام الأبوي في جعل التمييزات القيمية القائمة على أساس الجنس تبدو طبيعية، لأنه إذا قبل الأفراد بأن القيم الجندرية والاستقطاب الجندري طبيعيان، فسيصبح السعي لتغييرها بلا معنى. التمييزات الجندرية الموجودة ضد النساء والرجال هي في الواقع قيم النظام الأبوي. لكي ننظر إلى هذه الحالات بوصفها «تمييزًا جندريًا»، يجب أن نكون قد تحررنا من منظومة القيم الجندرية الأبوية. إن الإشارة إلى «التمييز الجندري» تعني تجاوز منظومة القيم الأبوية، المنظومة التي يُستخدم فيها، بدلًا من «التمييز» لوصف واقع اجتماعي، كلمات مثل «طبيعي»، وبهذا الشكل يُعتبر الأمر الاجتماعي أو الثقافي أمرًا طبيعيًا.
تسعى الأخلاق النسوية إلى إنهاء هيمنة النظرة الأبوية على القيم. يروّج النظام الأبوي، بالإشارة إلى سلوك وشخصية وطبع النساء والرجال في المجتمع، لثنائية «الأخلاق الأنثوية» و«الأخلاق الذكورية». لذا، فإن آلية النظام الأبوي تقوم على إعادة إنتاج القيم الجندرية، ثم بالإشارة إلى الأفراد الملوثين بهذه العملية، يقول لنا: كما ترون، ما تسمونه تمييزاً هو أمر طبيعي وليس ثقافياً، وبما أنه طبيعي فيجب تقبّله. لسنا محكومين بقبول هذا النسق القيمي والمساهمة في ترسيخه وتعزيزه. تذكّرنا الأخلاق النسوية بأنه يمكن التحرر من القيم الأبوية، ويمكن البدء بعملية تجريد القيم من الطابع الجندري. بطبيعة الحال، لا يكفي القيام بذلك بشكل فردي، ففي نهاية المطاف، لتجريد القيم من الطابع الجندري، ينبغي ألا تكون المؤسسات الحكومية والمدنية نفسها حاملة لقيم جندرية وألا تعمل على إعادة إنتاج هذه القيم. إن قوة هذه المؤسسات في إعادة إنتاج القيم الجندرية تفوق بكثير ما يمكن تغييره بإجراءات فردية. لإحداث مثل هذه التغييرات، يمكننا في الخطوة الأولى أن نعمل معاً بشكل موحد ومتماسك على مراجعة القيم وتجريدها من الطابع الجندري.
تُمهّد الأبوية، عبر تأكيدها على تمایز واختلاف الأجناس وقيمها، الأرضية للانخراط في لعبتها. كراهية النساء والرجال لبعضهم البعض، ومحاولة إظهار تفوق الرجال أو النساء على الطرف الآخر، والشعور بالتهديد من توفر شروط المساواة، كلها إعادة إنتاج للقيم الأبوية. يجب ألا ننسى أن ضحايا الأبوية ليسوا النساء فقط – وإن كان هناك اختلاف في حجم ونوع القمع. «الرجل» و«المرأة» كما عرّفهما النظام الأبوي ليسا مرغوبين، والبقاء على هذه التعريفات والانخراط في صراع مع بعضنا البعض لا يمكن أن يساعد في الخروج من الأبوية، لأنه مجرد لعب في ملعب الأبوية. لمحاربة الأبوية، يجب أولاً أن نراجع تعريفنا لـ«المرأة» و«الرجل»، ونجرّد القيم من الطابع الجندري. من هنا، فإن الأخلاق النسوية ليست حكراً على النساء أو الرجال، وهي مفيدة لكليهما، لأن هدفها في النهاية هو تحرير جميع البشر من نظام القمع الجندري. ليس لدينا ما يسمى بالقيم الأنثوية والذكورية، فهذا التصنيف للقيم هو نتاج النظام الأبوي. لدينا فقط قيم إنسانية، ولإحيائها وتنميتها بين النساء والرجال، نحتاج في الخطوة الأولى إلى تجريدها من الطابع الجندري ونقد النسق القيمي الأبوي: وهو الإمكان الذي توفره الأخلاق النسوية.
.
.
[1] يُقصد بالأخلاق النسوية في هذا النص الأخلاق التي تسعى إلى تعزيز القيم الأخلاقية الكونية والإنسانية، وفي هذا السياق تنقد النسبوية الجندرية الأخلاقية المُعرّفة في النظام الأبوي.
[2] Paley, J. (2002). Caring as a slave morality: Nietzschean themes in nursing ethics. Journal of Advanced Nursing, 40(1), 25-35.
[3] بعض أتباع «أخلاق الرعاية» الذين يروّجون لـ«الأخلاق الأنثوية» يعتبرون غريزة الأمومة نموذجاً أمثل لأخلاق الرعاية، بصرف النظر عن أن في هذا التوجه خطر المساواة بين «المرأة» و«الأم»، فإن مثل هذا التوجه تمييزي بحد ذاته، فالأمهات لا يستطعن أن يحببن أطفال الآخرين بقدر أطفالهن أو أن يعتنين بهم بنفس الدرجة، ونتيجة لذلك، لا يمكن اعتبار هذا التوجه التمييزي أمراً أخلاقياً بين أفراد المجتمع.
[4] Gilligan, C. (2002). The birth of pleasure.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٧٠ تعليق
به نظر میاد اکثرا برداشت اشتباهی از فمنیسم دارند،اشتباهی که خودم تا مدتی قبل داشتم.اینکه جامعه ای به دلیل سبک زندگی و فرهنگ حاکم بر آن چطور با یک جریان فکری جدید مواجه می شود و آن را مال خود می کند و اینکه چرا آن را تغییر می دهد و شاید هم بگوییم بومی می کند قطعا در جای دیگری قابل بررسی است ولی برای شناخت آن مکتب نباید به افراد جامعه و عکس العمل آنها رجوع کرد چون باعث گمراهی می شود . همان اتفاقی که در ایران افتاده.اگر نگاهی به تاریخچه پیدایش فمنیسم داشته باشیم میبینیم اصولا پلن اش بر اساس برابری حقوق جنسیتی بنا نهاده شده و اتفاقا در مسیر خودش در جایی که نیاز باشد مدافع حقوق مردها هم هست .در حالی که ما ایرانیها تصور می کنیم دقیقا منش اینها بر برتری زن هست و کلا یک جور مرد ستیزی را رواج میدهد و باعث فروپاشیه خانواده ها، از بین بردن عشق و جنگ بین مرد و زن می شود .این تلقی اشتباه از طرفی به دلیل تبعیض هایی که در جامعه شاهدش هستیم به وجود می آید ،عده ای به دلیل رفع این تبعیض ها و مشکلات زنان با جریانی همراه می شوند که اسم فمنیسم را یدک می کشد ولی می بینیم که با اصول و برداشتهای متفاوت و مختص جامعه ایران عملکردی متفاوتی را در پیش گرفته است .از طرف دیگر رسانه نقش پررنگی در جهت دهی به این فهم اشتباه بازی می کند .یک مثال ملموس سریالی بود اسمش و یادم رفته خانم بهاره رهنما اونجا نقش یک خانم فعال و مدافع حقوق زنان و کودکان و حیوانات و هزار جور انجمن های مختلف حمایتی را بازی می کردند ولی به هیچ وجه کارهای منزل و انجام نمی دادند، چیزی به اسم غذای گرم و خونگی وجود نداشت ، برخورد محترمانه با همسر نداشتند ، همسر و بچه ها رو عامل عقب ماندگی خودش میدونست و الی آخر ... شاید فیلم طنز بود و همه ماجراها با هدف سرگرمی و فان مطرح می شد ولی واقعا باعث تزریق نوع نگاه اشتباه به عامه جامعه می شود ،بدون اینکه اسمی از جریانی ببرد ،خود این هنرپیشه در صفحه شخصیش یا فعالیتش مخصوصا در تئاتر اشاره های ضمنی به ماجرای فمنیستی خودش می کند ولی با سبک و سیاق خودش .(مثال هایی از این دست هم خیلی زیاده ) در مقابل این گروه ،می بینیم که عامه مردم و گاهی هم قشر تحصیلکرده ومخصوصا مذهبی ها، حفظ کیان خانواده رو مطرح می کنند و فریاد وا مصیبتآ سر میدهند در حالی که خانه از پای بست ویران است.
چه راهکاری پیشنهاد می فرمایید,که این خانه ویران آباد شود. گرچه من این قدرناامید نیستم!به نظرم از وقتی مادیات جای معنویات را درزندگی گرفت ,همه چیز شد مادیات ومعاملات. حتی عشق بین زن و مرد هم بوی پول و معامله گرفت.
فمكينيسم با تكيه بر ذهن مشوش غربي كينه ها و تشويش هاي دروني را به زندگي زن و از اين طريق به جامعه منتقل مي كند. فمينيسم ريشه جامعه را خودخواهي و طغيان فردگرايي زن نابود مي سازد. مردان داراي همسران فمينيست يا با درخواست طلاق همسرشان تمتمي زندگيشان را از ست داده اند و يا در آتش خودخواهي هاي زنانشان دارند مي سوزند.
چطور ممکنه کسی همچین ادعای کلانی را بدون سند و مدرک طرح کنه و توقع داشته باشی کسی باورش کنه؟!
اتفاقا همسر آلفرد آدلر گرایشات فمنیستی داشته است.
توهم فكه مينيسم از اين جا روشن مي شود كه فمينست هاي آ»ريكايي شبيه مردان ماچو و خشن هستند. فمينيسم پز فرنگي مآبي (من مدرنم من امروزيم من فهميدههستم) ايراني هاي است كه تلاش كرده اند غرب را از فيلم و كلاس هاي درس فلاسفه ايراني خارج رفته بشناسند اما به جاي توجه به اين نقطه ضعف ايراني ها تحت تاثير پزهاي تهي اين افراد و غلوهايشان قرار گرفته اند. فمينيسم منجر به فروژاشي عشق و خانواده در غرب شد و در ايران منجر به همان بعلاوه فساد و ديپرشن مي شود.
فمینیسم مکتبی غربی و خلاف نص صریح کلام الله است خداوند تبارک و تعالی بارها نقش و ماهیت زن را تصریح فرمودهاتد نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ. زنانتان کشتزار شما هستند. هرجا که خواهید به کشتزار خود درآیید. و برای خویش از پیش چیزی فرستید و از خدا بترسید و بدانید که به نزد او خواهید شد. و مومنات را بشارت ده. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. ای کسانی که ایمان آورده اید، چون وامی تا مدتی معین به یکدیگر دهید، آنرا بنویسید. و باید در بین شما کاتبی باشد که آن را به درستی بنویسید. و کاتب نباید که در نوشتن از آنچه خدا به او آموخته است سرپیچی کند. و مدیون باید که بر کاتب املاء کند و از الله، پروردگار خود بترسد و از آن هیچ نکاهد. اگر مدیون سفیه یا صغیر بود یا خود املاء کردن نمیتوانست، ولی او از روی عدالت املاء کند. و دو شاهد مرد به شهدات گیرید. اگر دو مرد نبود، یک مرد و دو زن که به آنها رضایت دهید شهادت بدهند، تا اگر یکی فراموش کردد دیگری به یادش بیاورد. و شاهدان چون به شهادت دعوت شوند، نباید از شهادت خود داری کنند. و از نوشتن مدت دین خود، چه کوچک و چه بزرگ، ملول نشوید. این روش در نزد خدا عادلانه تر است، و شهادت را استوار دارنده تر و شک و تردید را زایل کننده تر. و هرگاه معامله نقدی باشد اگر برای آن سندی ننویسند مرتکب گناهی نشده اید. و چون معامله ای کنید، شاهدی گیرید. و نباید به کاتب و شاهد زیانی برسد، که اگر چنین کنید نافرمانی کرده اید. از خدای بترسید. خدا شما را تعلیم میدهد و او بر هر چیزی آگاه است. وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ. اگر شمارا بیم آن است که در کار یتیمان عدالت نورزید، از زنان هرچه شما را پسند افتد، دو دو و سه و سه و چهار، چهار به نکاح (نکاح در عربی یعنی سپوختن) در آورید. و اگر بیم آن دارید که به عدالت رفتار نکنید تنها یک زن بگیرید یا هرچه مالک آن شوید. این راهی بهتر است تا مرتکب ستم نشوید.
ملاصدرا گفته است: «و منها تولد الحیوانات المختلفه… بعضها للاکل… و بعضها للرکوب و الزینه… و بعضها للحمل… و بعضها للتجمل و الراحه… و بعضها للنکاح… و بعضها للملابس و البیت و الاثاث…» ترجمه: «و از عنایات الهی در خلقت زمین، تولد حیوانات مختلف است… که بعضی برای خوردن اند… و بعضی برای سوار شدن… و بعضی برای بار کشیدن… و بعضی برای تجمل… و بعضی برای نکاح و آمیزش… و بعضی برای تهیه لباس و اثاث خانه…» در اینجا ملا صدرا زنان را به حیواناتی که برای سکس آفریده شده اند تشبیه کرده است. اسفار اربعه جلد 7 فصل 13 ص 136. مکتبه مصطفوی. «فی ادراجها فی سلک الحیوانات ایماء لطیف الی ان النساء لضعف عقولهن و جمودهن علی ادراک الجزئیات و رغبتهن الی زخارف الدنیا، کدن ان یلتحقن بالحیوانات الصامته حقا و صدقاً، اغلبهن سیرتهن الدواب و لکن کساهن صوره الانسان لئلایشمئز عن صحبتهن و یرغب فی نکاحن و من هنا غلب فی شرعنا المطهر جانب الرجال و سلطهم علیهن فی کثیر من الاحکام کالطلاق و النشوز و ادخال الضرر علی الضرر» همانجا، حاشیه ملاهادی سبزواری. ترجمه: «اینکه صدرالدین شیرازی زنان را در عدد حیوانات در آورده است اشاره لطیفی دارد به اینکه زنان به دلیل ضعف عقل و ادراک جزئیات و میل به زیورهای دنیا، حقاً و عدلاً در حکم حیوانات زبان بسته اند. و اغلبشان سیرت چهارپایان دارند ولی به آنان صورت انسان داده اند تا مردان از مصاحبت با آنها متنفر نشوند و در نکاح با آنان رغبت بورزند و به همین دلیل در شرع مطهر مردان را در کثیری از احکام، مثل طلاق و نشوز و… بر زنان چیرگی داده…»
اين كلامي كه شما نوشته ايد يعني زنان حيوان اند براي نكاح؟ خوانش ديگري هم ممكن است.
وجه اشتراک تمام مخالفان فمینیسم در این کامنتدونی لینک دادن به سایتهای مرتبط با حوزه و خط فکری آن است. عجیب هم نیست.
عجیب ترین قسمت داستان خانمهای فمنیسم این است,چرا یکی از ابن بانوان فمنیسم قادر نیستند که عشق بین یک زن ومرد را از منظر خودشان تعریف کنند؟!!
این آقایان ایوب شروین کیارش چگونه مدافع فمنیسم هستند؟شعارفمنیسم مردستیزی است.مشکل شماآقایان با اسلام است یا فمنیسم!
فمینیسم یعنی برابری زن و مرد هر انسان باشعوری طرفدار آن است
فمینیسم ویروسی است که وقتی وارد خانواده شد عشق شیرین میان دو همسر را نابود می کند و خرابه های جنگ و دعوا از خود برجای می گذارد. همانند دموکراسی و لیبرالیسم که دختران را برهنه، احترام میان احاد جامعه را نابود، و لذت زندگی در شرق را تبدیل به نکبت غربی می کند.
موضوع: کیمیای هنر - فمینیسم و زیبایی شناسی http://kimiyayehonar.com/981/%D9%81%D9%85%DB%8C%D9%86%DB%8C%D8%B3%D9%85-%D9%88-%D8%B2%DB%8C%D8%A8%D8%A7%DB%8C%DB%8C-%D8%B4%D9%86%D8%A7%D8%B3%DB%8C/
اگر به فطرت و آفرینش اللهی رجوع کنیم, میبینیم که خداوند زن را زن آفرید و مرد را مرد. چنانچه زن بخواهد نقش مرد را بازی کند ویا مرد بخواهد که نقش زن را بازی کند,باید فاتحه جامعه بشریت را خواند.
یکی تو کامنتها گفته مدرنیته فحشا و جنگ جهانی فروپاشی خانواده و محیط زیسته. نکات مثبت مدرنیته رو ندیدی؟ همین اینترنت بده؟ ماشین داری باهاش میری شمال بده؟ خب آشغال نریز تو محیط زیست در ویلاسازی قاعده قانون رو رعایت کن. مشکل توئه مومن مشکل مدرنیته نی نگاههای تک بعدی که اسلام را به تروریسم تقلیل میده هم از همین جنسه یادمون باشه تو همون سوراخی نیفتیم که بقیه افتادن بخصوص که مار دوباره گزیده
فمنیسم افراطی به بهانه برابری، زن رو تبدیل به شبه مردی ستیزه گر تبدیل کرده، زن و مرد دو نگاه متفاوت به جهان دارن اما با این تفکر که نگاه زن و مرد به جهان یکی میشه، متاسفانه فروپاشی خانواده به بهانه آزادی فردی در ایران توسط این عده کلید خورده.
مولوي در ابراز خصومت و دشمني با مكتب تشيع تا آنجا پيش ميرود كه حتي متن احاديث نبوي در باب فضايل اهل بيت عليهم السلام را طبق نقل شيعه نميآورد كه مبادا فضيلتي براي آل اللّه باشد! مثلاً در حديث مشهور و مورد اتفاق كه پيامبر صلي الله عليه و آله و سلم فرمودند: «مثال اهل بيت من مانند كشتي نوح است كه هركس سوار شود نجات يابد و هر كس تخلّف كند هلاك شود» كه دهها دانشمند بزرگ اهل سنت آن را نقل نموده، حكم به صحّت آن دادهاند، و مغرضان در آن دست برده، به جاي "اهل بيت"، "اصحاب" را قرار دادهاند! مولوي نيز روش آنان را برگزيده، گويد: «بهر اين فرمود پيغمبر كه من همچو كشتيم به طوفان زمن ما و اصحابيم چون كشتي نوح هر كه دست اندر زند يابد فتوح» به راستي چه كساني چنين تحريفهايي را ميپسندند و نقل ميكنند؟ آيا مولوي اين مقدار از دانش كمبهره بود كه چنين مسائل سادهاي را نداند؟ يا مقام اصحاب را بسي بلند مرتبه و آنان را معصوم از خطا و گناه ميدانست كه مطابق حديثي مجعول گفت: «گفت پيغمبر كه اصحابي نجوم رهروان را شمع و شيطان را رجوم» «در پي خورشيد وحي آن مه دوان و آن صحابه در پيش چون اختران ماه ميگويد كه اصحابي نجوم للسري قدوه و للطاغي رجوم» «هادي راهست يار اندر قدوم مصطفي زين گفت اصحابي نجوم» «گفت پيغمبر كه در بحر هموم در دلالت دان تو ياران را نجوم» و يا: «مقتبس شو زود چون يابي نجوم گفت پيغمبر كه اصحابي نجوم» اين كجا و آن كجا؟!! براي اينكه اندكي در خصوصيات امام زمان شيعيان عجل اللّه تعالي فرجه تأمل شود تا اينكه ديگر كسي هر گمراه و منحرفي را امام معصوم ايشان، يا مرتبط با آن ولي اعظم كردگار نداند، به چند نكته اشاره ميكنيم: اول : امام زمان شيعيان ارواحنا فداه، نه تنها در روز عاشورا، بلكه هر صبح و شام بر حادثه جانگداز شهادت نياي مظلومش سيد و سالار شهيدان، اشك خون ميبارد، ولي ملاي رومي حاضر در محضر "شمس تبريزي"، به همنوايي با امويان عاشورا را به جشن و سرور و عيش و عشرت و شادي و رقص و پايكوبي مينشيند، نه به ماتم و اشك و اندوه! "شمس تبريزي" ميگويد: «"شمس خجندي" بر خاندان پيامبر ميگريست، ما بر وي ميگريستيم، يكي به خدا پيوست، بر وي ميگريد!» اينجاست كه بايد به اين پير مغرور گمراه كه گريه بر سيد مظلومان را به باد استهزاء ميگيرد گفت: پس تو بايد - العياذ بالله - بر حال عرش و كرسي و لوح و قلم و زمين و آسمان كه همه بر حسين گريستند، بلكه بايد بر حال پيامبر و امير المؤمنين صلوات للّه عليهما و آلهما و... هم گريه كني كه حتي قبل از واقعه جگرگذار عاشورا بر حسينشان گريستند، و زمين و زمان را به سوختن و گداختن فرمان راندند، و كون و مكان را در سوگ آن جانِ جانان به اندوه و ماتم ابدي نشاندند! "مولوي" نيز، سوگواري شيعيان بر امام مظلوم خويش را به باد استهزا گرفته، ميگويد: «روز عاشورا همه اهل حلب باب انطاكيه اندر تا به شب گرد آيد مرد و زن جمعي عظيم ماتم آن خاندان دارد مقيم ناله و نوحه كنند اندر بكا شيعه عاشورا براي كربلا بشمرند آن ظلمها و امتحان كز يزيد و شمر ديد آن خاندان نعرههاشان ميرود در ويل و وشت پر همي گردد همه صحرا و دشت خفته بودستيد تا اكنون شما كه كنون جامه دريديت از عزا پس عزا بر خود كنيد اي خفتگان زانك بد مرگيست اين خواب گران روح سلطاني ز زنداني بجست جامه چه دْرانيم و چون خاييم دست چون كه ايشان خسرو دين بودهاند وقت شادي شد چو بشكستند بند» «كي توان با شيعه گفتن از عمر كي توان بربط زدن در پيش كر!» دوم: امام زمان شيعيان سلام اللّه عليه دشمن كفر و الحاد و نفاق بوده، و منتقم "خونِ خونِ خدا" (امير المومنين عليه السلام) از كفركيشان و خوارج و نواصب است؛ ولي پير قونيه ـ مطابق با مكتب ساير جبري مسلكان اهل سنت ـ "ابنملجم"، شكافنده شريانهاي مقدس خون خدا را، آلت حق ميشمارد، و بزرگ جنايت او را ـ كه روي تاريخ بشريت را سياه كرده است ـ غير قابل طعن و ملامت ميداند! شگفتا! كار دروغپردازي و باطلسرايي او به آنجا رسيده است كه خطاب به "ابنملجم" ميسرايد: «من همي گويم برو جفّ القلم زان قلم بس سرنگون گردد علم هيچ بغضي نيست در جانم ز تو زان که اين را من نميدانم ز تو آلت حقي تو، فاعل دست حق كي زنم بر آلت حق طعن و دق ليك بيغـم تو، شفيع تو منـــم خـواجـه روحـم نـه ممــلـــوك تـــنم» همو در دفاع از مكتب اهل جبر، و مخالفان خاندان عصمت ميگويد: «خلق حق افعال ما را موجد است فعل ما آثار خلق ايزد است گفت آدم كه ظلمنا نفسنا او ز فعل حق نبد غافل چو ما در گنه او از ادب پنهانش كرد زان گنه بر خود زدن او بر بخورد بعد توبه گفتش اي آدم نه من آفريدم در تو آن جرم و محن نه كه تقدير و قضاي من بد آن چون به وقت عذر كردي آن نهان گفـت ترسيـدم ادب نگــذاشتــم گفــت مـن هــم پـاس آنـت داشتــم» "مولوي"، كفر و الحاد آشكار "فرعون" را مستقيما به خداوند متعال نسبت داده، و از زبان او در حال مناجات ميسرايد: «زان كه موسي را منور کردهاي مر مرا زان هم مکدر کردهاي نه كه قلب و قالبم در حكم اوست لحظهاي مغزم كند يك لحظه پوست سبز گردم چونكه گويد كشت باش زرد گردم چون كه گويد زشت باش لحظهاي ماهم كند يك دم سياه خود چه باشد غير اين كار اله پيش چوگانهاي حكم كن فكان ميدويم اندر مكان و لامكان چونكه بيرنگي اسير رنگ شد موسی اي با موسی اي در جنگ شد چون به بيرنگي رسي كان داشتي موسي و فرعون دارند آشتي» و ميگويد: «اعتراض او را رسد بر فعل خود زانك در قهر است و در لطف او احد اندر اين شهر حوادث مير اوست در ممالك مالك تدبير اوست گر نفرمودي قصاصي بر جنات يا نگفتي في القصاص آمد حيات خود كه را زهره بدي تا او ز خود بر اسير حكم حق تيغي زند زانك داند هر كه چشمش را گشود كان كشنده سخره تقدير بود هر كه را آن حكم بر سر آمدي بر سر فرزند هم تيغي زدي رو بترس و طعنه كم زن بر بدان
موضوع: نظر رهبر انقلاب آیتالله خامنهای درباره مولانا https://shahrestanadab.com/Content/ID/5862/%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%B1%D9%87%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%DB%8C%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7%DB%8C-%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%85%D9%88%D9%84%D9%88%DB%8C-%D9%88-%D9%85%D8%AB%D9%86%D9%88%DB%8C-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%88%DB%8C%D8%A7%D8%B4
7) آیا باور می کنند مولوی قائل به جبر است یعنی تمام افعال ما از سوی خداوند صادر می شود. که این مخالف صریح با مبانی اسلام است. (مثنوی معنوی/دفتراول/ص190) 8) آیا باور می کنند ستایش های اغراق آمیز و بی حدّ و حصر برخی مریدان، مثنوی را تا مرتبه سروش آسمانی و الهام ربانی و قرآ« پارسی بالا می برند و در برابر لغزش های اصولی آن، روش مسامحه و کوچک جلوه دادن را پیش می گیرند یا همرنگی نشان داده و تأیید می کنند؟ بویژه اینکه خود این اغراق گویی و بزرگ نمایی، توسط خود مولوی پایه گذاری شده و سپس توسط فرزندان و خلفا و مریدان وی دامن زده شده است؟ تعریف عصمت آمیز مولوی درباره مثنوی (در دیباچه مثنوی) به خوبی، نشان دهنده دیدگاه او نسبت به کتاب خود است. وی مثنوی را « اصول اصول اصول الدین و فقه الاکبر و شرع الله الازهر برهان الله الاظهر » یعنی « پایه پایه پایه دین، فقه برتر خدا، شریعت درخشان تر خدا و برهان روشن تر خدا » می خواند. البته اگر همین مقدار اکتفا شده بود شاید قابل توجیه بود ولی مولوی قدم را بالاتر می نهد و مدعی می شود که مثنوی « حق محض » است و هیچ سوی باطل در آن راه ندارد و آیه « لایاتیه الباطل من بین یدیه و لا من خلفه » و آیه « لایمسه إلاّ المطهرون » در وصف آن است. بدین ترتیب مولوی کتاب خود را در کنار کتابهای آسمانی می نشاند و آن را « قرآن وار » از خطا و لغزش منزه می داند... مولوی در حالی ادعای همسانی با قرآن و مثنوی می کند که کتاب او مشتمل بر ده ها حدیث جعلی و تحریف شده، ستایش و تقدیس صحابه معلوم الحال و اخبار و تاریخ دروغ و مناقب و فضائل سران صوفیه و افکار آنان است. (نشریه مذهبی نور/سیر و سلوک4/به نقل از کتاب نقدی بر مثنوی مرحوم مصلایی و مدرسی/ص27 تا 29 و ص 15 تا 17) مولوی حتی در جایی به توصیف عمربن خطاب ومعصوم خواندن او می پردازد. (مثنوی/دفتر اول/ص104به بعد) مولوی حتی عمربن خطاب را امیرالمومنین دانسته (مثنوی معنوی/نسخه میرخوانی ص74 و همچنین نسخه وصال همان صفحه) 9) آیا باور می کنند که مولوی حرکت امام حسین (علیه السلام) به کوفه را کورکورانه قلمداد کرده؟ وی می گوید : کورکورانه مرو در کربلا تا نیافتی حسین اندر بلا (مثنوی معنوی/دفترسوم/ص232) 10) آیا باور می کنند که مولوی، عزاداری بر سید الشهداء را رد کرده است و آن را سرزنش کرده؟ وی عزاداری بر سیدالشهدا راسرزنش کرده واز آن به عنوان غفلت و کم معرفتی یاد میکند و این ناشی از عدم تطابق مبانی مکتبی عرفانی وی با عزاداری سید الشهدا است. (نشریه مذهبی نور به نقل از مثنوی مطابق با نسخه تصحیح شده/رینولد نیکلسون/ص810-811) این عقیده وی مخالف صریح با روایات حضرات معصومین علیهم السلام است چرا که ما روایات زیادی از اهل بیت عصمت وطهارت داریم مبنی بر امر به سوگواری بر مصائب سید الشهدا وهمچنین عزاداریها و عزاداری خود آنها بر امام حسین (ع). 11) آیا باور می کنند « مولوی » به اندازه یک صدم ستایش و تعریفی که از شمس تبریزی کرده است درباره چهره های درخشان اهل بیت (ع) و وسائط فیض الهی چون : امام سجاد و امام باقر و امام صادق (علیهم السلام) به زبان نیاورده اند؟ 12) آیا باور می کنند در میان آن همه اشعار (حدود بیست و شش هزار بیت) که از همه چیز و هر کس نام برده و از داستانهای کلیله و دمنه تا قصه های عامیانه در آن یافت می شود جایی برای معارف و احادیث اهل بیت وجود ندارد؟ 13) آیا باور می کنند « مولوی » حتی برای فرد شناخته شده و رسوایی چون (معاویه) کرامت می سازد و برخی ضعف های خلفا که اهل سنت نیز نقل کرده اند، رندانه به صورت یک کرامت جلوه می دهد؟ 14) آیا باور می کنند که مولوی شریعت را نفی کرده؟ مولوی در مقدمه دفتر 5 مثنوی می گوید : شریعت همچو شمع است ره می نماید و بی آنکه شمع بدست آوری راه رفته نشود چون در ره آمدی آن رفتن تو طریقت است و چون رسیدی به مقصود آن حقیقت است وجهت این است که گفته اند (که گفته ؟ معلوم نیست ) لو ظهرت الحقایق بطلت الشرایع (یعنی وقتی حقایق ظاهر شد احکام (شریعت )باطل می شود ) ادامه حرفهای مولوی : حاصل آنکه شریعت هم چون علم کیمیا آموختن است از استاد یا کتاب و طریقت استعمال کردن داروها و مس را در کیمیامالیدن است وحقیقت، زر شدن مس، کیمیا دانان به علم کیمیا شادند که ما این علم را می دانیم (علماء را می گوید) و عمل کنندگان به علم کیمیا شادند که ما چنین کارهایی می کنیم و حقیقت یافتگان به حقیقت شادند که ما زر شدیم و از علم و عمل کیمیا آزاد شدیم یا مثلا شریعت همچون علم طبی آموختن است و طریقت پرهیز کردن به موجب طب و داروهاخوردن و حقیقت صحبت ابدی یافتن و از ان دو فارغ شدن چون آدمی از این حیات می برد شریعت و طریقت از او منقطع شود و حقیقت ماند . معلوم می شود که ایشان هیچ درکی از دین ندارد. علت علنی مطرح نکردن این بحث ها توسط صوفی ها در طول تاریخ حمله علمای اهل تسنن و تشیع به آنها بود . 15) آیا باور می کنند مولوی معتقد است که امامت، نوعی است برخلاف عقیده شیعه که به امامت شخصی معتقد است زیرا که امامان معصوم به فرمایش پیغمبر اکرم بنابر روایات متواتر 12 تا هستند با نامهای مشخص و معین. یکی از انحرافات صوفیان هم همین است که به مهدویت نوعی قائلند. مولوی می گوید: پس به هر دوری ولی قائم است تا قیامت آزمایش دائم است پس امام حی قائم آن ولی است خواه از نسل عمر خواه از علی است (مثنوی/ج2/ص239/چاپ نشر طلوع/شعر825) 16) آیا باور می کنند مولوی ابن ملجم را در قضیه شهادت امام علی (علیه السلام)، آلت حق و دست خدا پنداشته؟ وی از زبان امام علی (علیه السلام) خطاب به ابن ملجم می گوید : هیچ بغضی نیست در جانم زتو زانک این را من نمی دانم زتو آلت حقی تو فاعل، دست حق چون زنم بر آلت حق طعن و دق (مثنوی معنوی/ دفتر اول/ص190) تمام حرف من این است ... آیا اینها می توانند الگو اخلاقی و دینی شیعیان به حساب بیایند؟ آیا عارف حقیقی، این مفاخر ادبی بوده اند یا اهل بیت پیامبر صلی الله علیه وآله وسلم؟ اصلا آیا اینها شیعه بوده اند؟ اصلا آیا اینها با این انحرافات واضح می توانند الگوی ما باشند؟ اصولا « مولوی » با مکتب اهل بیت (علیهم السلام) نا آشنا بوده و نشانه ای از استفاده از منابع شیعی، حتی کتابهایی چون صحیفه سجادیه و نهج البلاغه، در آثارش دیده نمی شود. برای آشنایی بیشتر با انحرافات مولوی به کتاب نقد مثنوی (آیت الله علی اکبر مصلایی) رجوع شود
آیا آنانکه به صورت سطحی به « مثنوی » علاقه می ورزند، باور می کنند : 1) آیا باور می کنند مولوی حدیث افتراق را جعل و تحریف کرده ؛ مبنی بر اینکه پیامبر اکرم (ص) تنها گروه اهل نجات در بین امت های مسلمان را امت صحابه دانسته است. که این مطلب وی از یک روایت جعلی سرچشمه می گیرد. وی می گوید : بهر این فرمود پیغمبر که من همچو کشتی ام زطوفان زمن ما و اصحابیم چون کشتی نوح هرک دست اندر زند یا بد فتوح (مثنوی معنوی/دفتر دوم/ص652/چاپ امیر کبیر) درصورتیکه این روایت جعل و تحریف شده است و صحیح آن اینست که : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله وسلم): سیأتی علی امّتی ما أتی علی بنی إسرائیل مثل بمثل و إنّهم تفرّقوا علی اثنتین و سبعین ملّة،و ستفرّق امّتی علی ثلاث و سبعین ملّة،تزید علیهم واحدة کلّها فی النّار غیر واحدة ،قیل:یا رسول الله، و ما تلک الواحدة ؟ قال: هو ما نحن علیه الیوم أنا و أهل بیتی. (مناهل الابرار فی تلخیص بحار الانوار/ج6/ص228) و (معانی الاخبار/ص323) پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) فرمودند: روزگاری بر امّت من می رسد که همانند قوم بنی اسرئیل که به 73 فرقه و ملّت تبدیل شدند امّت من هم به 73 ملّت و فرقه تبدیل می شوند که به این 73 فرقه یک فرقه هم اضافه نمی شود و همه آنها وارد جهنّم می شوند مگر یک فرقه. سوال شد آن فرقه نجات یافته کدام است؟فرمودند: همان گروهی که ما بر آن هستیم یعنی من و اهل بیتم. 2) آیا باور می کنند مولوی از شیطان دفاع کرده و سجده نکردن شیطان به پیشگاه خداوند را در مورد انسان به خاطر عشق به خداوند تلقی کرده؟ » ترک سجده از حسد گیرم که بود آن حسد از عشق خیزد نه از حجود هر حسد از دوستی خیزد یقین کِی شود با دوست غیری همنشین (مثنوی معنوی/دفتر دوم/ص324 ) که این مطلب مخالفت صریح با فرآن کریم است که درقرآن آمده : « واذ قلنا للملائکة اسجدوا لآدم فسجدوا الاّ ابلیس ابی واستکبر و کان من الکافرین » (بقره34) و ما در بحث اعتذار ابلیس یا حب شیطان به آن پرداختیم. و در آینده به مدافعین شیطان و شیطان پرستان متصوفه خواهیم پرداخت. 3) آیا باور می کنند مولوی افراط در رقص و سماع و موسیقی داشته است : مولوی پس از برخورد با شمس تبریزی، موسیقی و سماع را، تا بدان حدّ گسترش می دهد که حتی به طور هفتگی، مجلسی ویژه سماع بانوان همراه با گل افشانی و رقص و پای کوبی زنان، در قونیه برپا می دارد. اینها همه از مردی مشاهده می شود که تا سن 38 سالگی ،خود مجتهدی بزرگ و یک « مفتی حنبلی » (سنی مذهب) بشمار می رفته است تا جایی که حتی در مواردی چون سرگرم رَباب و موسیقی می شده است نمازش قضا می شده است و با وجود تذکار به وی، موسیقی را رها نمی کرده است، بلکه نماز را ترک می گفته است که سماع آرام جان زندگان است!!... شمس سماع را « فریضه اهل حال » می خواند و چون پنج نماز و روزه ماه رمضانش برای اهل دل واجب می شمارد! (نشریه مذهبی نور به نقل از خط سوم/سخنان شمس/ص74 آ /75 آ ) 4) وی مجالس رقص وسماع را وسیله تقرب به پیشگاه خداوند می داند و حتی سماع را برتر از نماز می داند : (عرفان حقیقی/ص160) و (شرح زندگی مولوی-ناصر نجمی/ص17) افلاکی شاگرد مولوی در مناقب العارفین می نویسد : روزی در حضور مولانا رباب می زدند و مولانا ذوق ها می کرد. از ناگاه عزیزی (یکی از مریدان) درآمد که نماز دیگر (اذان) می گویند. (مولوی) لحظه ای تن زد (صبر کرد) و فرمود : نی نی آن (اذان) نماز دیگر و این سماع نماز دیگر.هر دو داعیان حقّند. یکی (اذان و نماز) ظاهر را به خدمت می خواهد و این دیگر (سماع) باطن را به محبّت حق می خواند. (احیاءعلوم الدین/ص406— مولاناجلال الدین/ص342) در جایی دیگر ، در مقابل حدیث پیامبر اکرم (ص) که می فرمایند : « حبب الی من الدنیا النسا و الطیب و قره عینی الصلوه » ، مولوی می گوید : ما از این عالم سه چیز را اختیار کردیم : یکی سماع و یکی فقاع (آبجو) و یکی حمام.
مشکل اصلی که در این مطلب به آن اشاره نشده و در کامنتها هم من خواندم دیدم اثری از آن نیست تفاوت بین احکام شرعی اسلام و قوانین و ارزشهای دنیای مدرن است. در دنیای مدرن اصالت با فرد و آزادی است ولی در دنیای کهن این ارزشها وجود نداشته اند در احکام اسلامی هم این دو ارزش مدرن وجود ندارد. زن مسلمان قرن بیست و یکم لاجرم در این تعارض قرار خواهد گرفت که بین اسلام و ارزشهای مدرن تناسبی برقرار کند. ظاهرن نویسنده مقاله قائل است که چنین تناسبی برقرار نمیشه و باید ارزشهای مدرن را در آغوش کشید این سخن احتی اگر درستم باشه ولی آیا در جامعه ما عملیه؟ من با توجه به مطالعه های میدانی و آشنایی با وضعیت جامعه به دلیل رشته تحصیلیم بعید میدونم.
بانظرشماکاملا موافقم.کشورایران همیشه دچارافراط وتفریط بوده است.به نظرم دیالکتیک بین سنت ومدرنیته تاحدی این مشکل رابرطرف خواهد کرد.مثلا در کشور ژاپن این مسئله به خوبی حل شده است.ژاپن کشوری است بسیارمدرن و در عین حال تمام سنتهای فرهنگی خودشان را حفظ کرده اند.
حرف شما درسته موافقم با شما و راه حل روشنفکری و روشنگری دینی است باید نشون داد دبن همخوان با ارزشهای امروزیه در غیراینصورت با واکنش و دافعه مواجه میشیم شبیه اونچه در دوران پهلوی رخ داد
حق مالکیت فرد در فقه پس چیست؟ نهی از بد گویی و حفظ آبروی فرد پس چیست؟ حرمت جان فرد پس چیست؟ بیمه افراد کهنسال در حکومت امام علی(ع) چیست؟ هیچ گاه اخلاق و حقوق تحلیلی غرب توان اندیشه به تبیین حق در قرآ« را ندارد و نخواهد داشت. لیبرالسم را در جرج واشنگتن مطالعه کنیم اسلام را از منابع اوریجینال. نه از زبان روشنفکر یا فیلسوف متظاهر شهرت طلب!
درهمین گفت وگو بین خانم مسلمان وخانم فمنیسم اخلاق به خوبی نشان داده شد. چیزی که عیان است چه حاجت به بیان است. اگراخلاق مسلمانی این است,من مسلمانم.
کپی پیست کردن مطالب سایت حوزه بدون ذکر منبع، ترولینگ، دفاع از تبعیض جنسیتی دادن نسبتهای مختلف به افراد بدون اینکه حتی از آنها بپرسد موضعشان چیست از موارد اخلاق خانم مسلمان است. البته من این را به اسم اسلام نمیذارم و اون خانم هم به عرفان تعلق خاطر دارد وگرنه مسلمانان محترمی مثل فاطمه مرنیسی در این بحث ورود کردهاند و خواندن آثارش را حتما به همه توصیه میکنم.
موضوع: تأثیر جنسیت در اخلاق از نگاه فمینیسم و اسلام http://ijme.tums.ac.ir/article-1-5701-fa.html
زنانی که با فمینیسم دشمنند و در روشهای متفاوت پشت مردسالاری در میان مرا یاد برده هایی میندازن که از برده داری و برتری سفیدپوستها دفاع میکردن چون خرده منافعی داشتن از این قضیه فیلم جنگو ساخته تارانتینو را نگاه کنید ساختار روان چنین برده هایی با دقت و ظرافت بررسی شده
برخی اززنان فمنیسم هم برده هستند,اما برده خودشان..
موضوع: مناقشهی ایرانیان در باب نقدهای نانسی فر https://www.allianceofmesocialists.org/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d9%87%e2%80%8c%db%8c-%d8%a7%db%8c%d8%b1%d8%a7%d9%86%db%8c%d8%a7%d9%86-%d8%af%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%87%d8%a7%db%8c-%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%b3%db%8c/?lang=fa
زنان هم که فریب فمینیسم را خورده اند من را یاد نسلی می اندازد که سنتی ها را ساده لوح و برخطا می داند و 6 ماه زندگیشان دوام نمی آورد در حالی که سنتی های بزعم ایشان نادان 60سال با خوشی و موفقیت در کنار هم زندگی کردند!
نه برده خود باش و نه برده دیگران. فقط برده و بنده خدا باش.
زهرا من جودیت باتلر را ترجمه نکردم این یک. دو اینکه ترجمه کپی پیست نیست. کپی پیست کردن بدون منبع دادن یک نوع دزدی است. به تکرار افتادی و راجع به یک سری چیزهایی حرف میزنی که اطلاعی راجع بهشان نداری. به افرادی مثل تو در اینترنت میگویند «ترول»، حتما برو راجع به معنی این کلمه بخون ببین یعنی چی و دفعه بعد که خواستی در بحثی شرکت کنی صداقت داشته باش.
شاید مترجم "تردیددرعشق"با شما همنام بوده است. بالاخره نظرت رانگفتی! موفق باشی عزيزم
صداقت آن کسی دارد که تلاش میکند صلح ایجادکند نه جنگ!!
اگرشخصی درشبکه های اجتماعی یک ترول است که پیام آورصلح ودوستی وآرامش می باشد,به مراتب انسانی تر از کسی است تبدیل شده است به یک ربات جنگ افروز.