اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يمكن اعتبار كتاب «الطبقة والبيئة» لشهرام اتفاق كتابين منفصلين في كتاب واحد؛ فالفصول الثلاثة الأولى تتناول المفاهيم الطبقية والأسس الفلسفية، بينما يحلل الفصل الرابع الصلة بين القضايا البيئية والطبقية.

كتاب «الطبقة والبيئة» هو أحدث مؤلفات شهرام اتفاق، وقد صدر حديثاً عن دار نشر آماره. يمكن اعتبار كتاب «الطبقة والبيئة» كتابين منفصلين في كتاب واحد. تشرح الفصول الثلاثة الأولى من الكتاب أهم مفاهيم الطبقات الاجتماعية وتنتهي إلى تعريفاتها. سيكون هذا الجزء من الكتاب جذاباً للباحثين في مجال الاقتصاد السياسي والعلوم الاجتماعية والفلسفية. ويتناول فصل آخر من الكتاب الصلة بين القضايا البيئية والطبقية، وسيستمتع بقراءته المهتمون بالمجال البيئي.
نقرأ في مقدمة الكتاب:
في «الفصل الأول» من هذا الكتاب، سنستعرض تشكل النظرية الطبقية، وفي ذات الموضع سنتناول أزمات هذه النظرية بالتحليل. يقدم هذا الفصل صورة أولية عن سياقات نشوء النظرية الطبقية، وتعريفاتها الأساسية، وأسباب إخفاقها وأفولها، وكذلك آراء معارضيها.
في «الفصل الثاني»، يتم بحث الأوجه الإبستمولوجية والمنهجية لنظريات الطبقات، وخاصة نظرية ماركس. يحتوي هذا الفصل على أكثر مفاهيم هذه المجموعة أساسية، وقد تمت دراسة الأسس الفلسفية للعلوم الاجتماعية بشكل عام، والنظريات الطبقية بشكل خاص. وبما أن الحديث عن المفاهيم الفلسفية، عبر وسيط مفاهيمها المتضادة، يزيد من سهولة الأمر، فقد بُذل الجهد في معظم أجزاء هذا الفصل لتقديم المفاهيم على شكل أزواج متضادة: الثنائية أو التعددية المنهجية، ثنائية أو تعددية المنطق، تلقيان متضادان للإنسان، فهمان مختلفان للمعرفة، مقاربتان متعارضتان لمضمون النظرية الاجتماعية، طريقتان مختلفتان في منهج دراسة العلوم الإنسانية، ونظرتان متباينتان للحقوق والأخلاق.
على عكس الفصل الأول الذي يحوي إحالات إلى نتائج وشواهد تجريبية، فإن الفصل الثاني، وقد تجرد من الفضاء التجريبي، يضع التدقيق في منهج المعرفة وإمكانية تحققها على جدول أعماله.
لقد دفع الإخفاق في تطبيق النظريات الطبقية بعض المفكرين اليساريين إلى البحث عن حلول، ومن هنا، فقد خُصص «الفصل الثالث» للتعريف بمساعي هذه المجموعة لإعادة بناء النظرية الطبقية. إن دراسة هذه الآراء تكتسب أهمية متعددة: أولاً أن نسمع منهم ونعلم أن عدم فعالية «النظرية الطبقية» هي موضوع جاد، وثانياً أن نطلع على تشتت الآراء بين أصحاب الرأي اليساريين حول الطبقة والتحليل الطبقي. إضافة إلى ذلك، أن ندرك أن المفهوم المستنبط من الطبقة أو الطبقات الاجتماعية لدى متكلمي العلوم الإنسانية، لم يعد يدل على مفهوم برهاني وأحادي.
حتى هذا الجزء من الكتاب، يعتزم المؤلف تقديم المفاهيم والأسس الجوهرية المتعلقة بالنظريات الطبقية، وتندرج مواد الكتاب في إطار مفاهيم الاقتصاد السياسي والعلوم الاجتماعية والأسس الفلسفية. لكن في الفصل الرابع، تظهر الأوجه البيئية للمسألة. وقد شرح المؤلف عن هذا الفصل ما يلي:
في «الفصل الرابع»، سنتناول الدعاوى البيئية الطبقية وسنفحص نماذج منها. خلال العقود الأخيرة، تحولت الآثار المدمرة الناجمة عن أنواع التلوث في التربة والهواء والماء والغلاف الجوي للأرض، إلى أزمات متعددة مثل فقدان التنوع البيولوجي، وأزمة التغيرات المناخية، وبشكل عام تدمير البيئة، لتصبح بشكل متزايد إحدى الهواجس الجادة للمجتمع الإنساني. تشير التقارير المتعاقبة لعامي 2020 و2021 للمنتدى الاقتصادي العالمي حول أهم المخاطر المستقبلية للمجتمعات البشرية، إلى أن «البيئة»، سواء من حيث احتمال الوقوع أو من حيث شدة آثارها التدميرية، تتصدر مخاطر عالمنا. لكن من ناحية أخرى، أصبحت هذه الأوضاع ذريعة لتحقيق أهداف سياسية أيضاً، وتعد الدعاوى «البيئية الطبقية» مثالاً على هذه الحالات. في الفصل الرابع، تم فحص بعض هذه النماذج في إطار ملفات موضوعية.
وفي الفصل الخامس القصير، تم تقديم خلاصة موجزة لمحتوى الكتاب وسُمي «خاتمة لهذا العمل البحثي».
ثمة ثلاث طرق لشراء الكتاب عبر الإنترنت: (۱) زيارة موقع نشر آماره، أو (۲) إرسال رسالة عبر واتساب إلى الرقم 09368764391، أو (۳) إرسال رسالة عبر تلغرام إلى الرقم 09368764391. الشحن مجاني في طرق الشراء الثلاث.
البيئة
العلوم الاقتصادية
البيئة
البيئة
البيئة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.