اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
الأنظمة الغذائية النباتية صحية لجميع الأعمار وتقلل من خطر الأمراض. يقدم دليل الدكتور مايكل غريغر برنامجًا غذائيًا قائمًا على العلم والأخلاق يسهم في صحة الفرد ويخفف من معاناة الحيوانات ويحافظ على البيئة.

في عام 2016، وبعد مراجعة الأدلة العلمية المتاحة، أعلنت «أكاديمية التغذية وعلم النُّظُم الغذائية» أن الأنظمة الغذائية النباتية (بما في ذلك النظام النباتي الصرف)، إذا ما تم التخطيط لها جيداً، فهي مناسبة وكافية وصحية لجميع الفئات العمرية ولكافة مراحل حياة الفرد، من الطفولة إلى الشيخوخة. [1] علاوة على ذلك، أعلنوا أن الأنظمة الغذائية النباتية تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، وأنواع مختلفة من السرطان. والأدلة قوية لدرجة أن الجمعية الأمريكية للسكري والجمعية الكندية للسكري اعترفتا مؤخراً بهذه الأنظمة الغذائية للوقاية من داء السكري وعلاجه.[2]
هذه أنباء سارة، لأنه من خلال تغيير نمطنا الغذائي نحو النظام النباتي، لا يمكننا فقط، في إطار حب الذات، أن نساعد في صحة أرواحنا وأجسادنا، بل يمكننا أيضاً أن نلعب دوراً فعالاً في الحد من معاناة الحيوانات وخلق حياة مريحة لها[3]، ومنع التغير المناخي والاحتباس الحراري الذي لا رجعة فيه[4]، والحد من المعاناة النفسية والجسدية لعمال الصناعات الحيوانية[5] والمساعدة في انتقالهم نحو الصناعات الزراعية والبستانية.
في هذا الكتيب الذي أعده الدكتور غريغر، الطبيب والمتخصص في التغذية، نتعرف على نموذج لبرنامج غذائي صحي قائم على العلم ونباتي، ونتعلم مبادئه (مرفق بمصادر متعددة ومتنوعة باللغة الفارسية)
.
.
.
.
من إعداد: «حقائق التغذية مع الدكتور غريغر»
ترجمة: فاطمة دلدار
تحرير وإشراف:
.
.
[1] Position of the Academy of Nutrition and Dietetics: Vegetarian Diets
[2] فيديو خاص: «جمعيات السكري تعترف بالأنظمة الغذائية النباتية»
[3] مقطع من مؤسسة الرحمة للحيوانات (Mercy for Animals) و "ANIMALS SLAUGHTERED FOR FOOD EVERY SECOND"
[4] Reducing food’s environmental impacts through producers and consumers
[5] مقطع «الأكل، خارج مملكتنا» و Every Twelve Seconds: Industrialized Slaughter and the Politics of Sight
.
.
البيئة
الأدب
الفلسفة
الفلسفة
البيئة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.