اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
الروحانية هي الفرح والأمل والسكينة؛ حالة مشتركة بمعزل عن الدين. يستعرض ملكيان اثنتين وعشرين سمة للإنسان الروحاني؛ من الإيمان بسرّ الكون والحياة الأصيلة إلى تحمّل المسؤولية، ونبذ التعبد، والتنافس مع الذات.

المعنوية حالة مشتركة بين جميع البشر الذين، بغض النظر عن دين أو مذهب معين، أو مستوى علمي محدد، أو أنظمة اجتماعية معينة، قد حققوا، بقلة أو كثرة وبمراتب متفاوتة، الفرح والأمل والطمأنينة (المكونات الثلاثة للروح المعمورة). ما هي مكونات المعنوية ومن هو الإنسان المعنوي؟ في هذا المنشور، تُعرض 22 سمة من سمات الإنسان المعنوي من منظور مصطفى ملكيان.
.
.
الإنسان المعنوي:
1) من الناحية الأنطولوجية، يعتقد أن العالم أوسع بكثير من هذا العالم المادي، وأن علومًا كالفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء لا تعيننا إلا على معرفة جزء من العالم.
2) من الناحية الإبستمولوجية، يؤمن بالسر وبأن في العالم أسرارًا. يختلف السر عن المسألة واللغز؛ فالمسألة أمر مجهول للبشر لكن لديهم القدرة الكامنة على فهمه؛ أما اللغز فهو أمر يُطرح على البشر كمسألة، لكن لو طُرح بشكل صحيح لاتضح أن هذا السؤال ليس مسألة بل هو مسألة زائفة. أما ما يعتقده الإنسان المعنوي فهو السر، والسر أمر مجهول لا يمكن للإنسان ما دام إنسانًا أن يكشفه، ولا يملك البشر القدرة على إدراكه وفهمه. للإيمان بالسر آثار وفوائد جمة على نفس البشر.
3) من الناحية السيكولوجية، يعتقد أن حالته النفسية الراهنة ليست هي الحالة المنشودة، وأنه يجب السعي للوصول إلى الحالة المثلى؛ يسعى الإنسان المعنوي دائمًا إلى التحرك نحو عقائد ومشاعر أحدث وأفضل، وهو دائم البحث عما هو أفضل.
4) لا يلتزم بأي "إسم" أو مذهب، ويأخذ كل أمر يراه إيجابيًا ومفيدًا من أي مذهب أو مشرب.
5) السؤال الأساسي للإنسان المعنوي هو: ماذا أفعل؟ وجميع الأسئلة المختلفة المطروحة، من أين جئت؟ وإلى أين أذهب؟ وما الهدف من الخلق؟ إنما تكون مهمة بقدر ما تعيننا على الإجابة عن السؤال أعلاه.
6) يحيا حياة أصيلة. الحياة الأصيلة تعني أنه في حياته لا يتبع إلا فهمه وتشخيصه الخاص، ولا وجود في حياته للتقليد والتبعية للآراء العامة... إلخ.
7) الهناوية والآنوية من سمات الإنسان المعنوي. في الدين المؤسساتي والتاريخي، تتحدد نتائج كثير من الأعمال في العالم الآخر، في حين أن الإنسان المعنوي يطلب معاملة نقدية ويريد أن يرى نتيجة كل عمل في هذه الدنيا ذاتها. وهذا بالطبع لا يعني إنكار الإنسان المعنوي للعالم الآخر، فهو يريد فقط أن تتحدد نتيجة كل عمل في هذه الدنيا.
8) من منظور الإنسان المعنوي، نتائج أعمال البشر هي أمور تكوينية، على عكس الإنسان التقليدي الذي يرى نتائج الأعمال أمورًا اعتبارية وليست نتائج لازمة وتكوينية.
9) هدفه من القيام بالأعمال هو الرضا الباطني والطمأنينة والفرح، وهذا على عكس الإنسان التقليدي الذي يؤدي أعماله للوصول إلى الجنة أو للابتعاد عن جهنم.
10) لديه رضا تجاه كلية العالم، بمعنى أنه رغم أن هذه الدنيا مليئة بآلام ومعاناة كثيرة، فإن الإنسان المعنوي، بالإضافة إلى سعيه وكدحه لإصلاح الأمور نحو وضع أفضل وأحسن، راضٍ إجمالاً عن كلية العالم الموجود.
11) يفصل بين الأمور القابلة للتغيير وغير القابلة له، ويصرف كل همه على الأمور القابلة للتغيير من أجل تحسينها.
12) من الناحية الأخلاقية والسيكولوجية، تقبّل اختلافه عن البشر الآخرين، وهذه الاختلافات بالنسبة له أمر مقبول.
13) هو دائمًا في حالة تنافس مع نفسه لا مع الآخرين! هذا التنافس هو في كياننا، بمعنى أن الأمر الذي يجري فيه التنافس ليس الممتلكات، بل شخصية الفرد نفسه؛ يسأل الإنسان المعنوي نفسه باستمرار: في أي وضع أنا؟ وهل من إمكانية لأن أكون في وضع أفضل؟
14) في مقام النظر، طالب للحقيقة، وفي مقام العمل، طالب للهداية، وفي مقام المشاعر والعواطف، متحلٍ بالمحبة.
15) يضع تجاربه في متناول البشر الآخرين لكنه لا يطلب منهم القبول.
16) لا يصيبه اليأس أبداً لأنه، رغم المشكلات الموضوعية، يتمتع ذاتياً بقدر كبير من الرضا الباطني والطمأنينة، وهو مفعم بالأمل والبهجة.
17) يعامل الآخرين على أساس العدل والإحسان والمحبة. في المراتب الدنيا من المعنوية يتصرف الفرد على أساس العدل، وفي المرتبة التالية على أساس الإحسان، وفي النهاية يبلغ مرتبة التحلي بالمحبة تجاه سائر البشر!
18) على الرغم من أنه لا يرى نفسه متفوقاً على الآخرين البتة، إلا أنه يحب نفسه بشدة، وهذا الأمر نوع من حب الذات المعنوي.
19) لديه أقل استهلاك وأكثر إنتاج في العالم المحيط به. إنه يعيش بحيث يتحمل أقل كلفة ويحقق أعظم عائد للكون. بمعنى أن أخذه في حده الأدنى وعطاءه في حده الأقصى.
20) يرى نفسه وحده المسؤول عن مصيره، ولذلك ينبذ كل أنواع التذرع. الإنسان المادي يلقي بكل الذنوب والنقائص والعيوب على عاتق بعضهم البعض؛ أما الإنسان المعنوي فكلما ازداد معنوية يشعر بأنه هو الذي يصوغ نفسه، وإذا قصر في موضع ما فإنه يعد نفسه المسؤول.
21) آلام العالم الخارجي ومعاناته إما لا تسبب الألم والمعاناة للإنسان المعنوي، وإما تصبح لديه معاناة قابلة للتحمل. ذلك لأن الآلام والمعاناة توصل الإنسان المعنوي إلى معنى الحياة ومثلها الأعلى، ومن ثم يكون تحملها أيسر.
22) لا تعبد لديه، وهذا هو الفارق الجوهري بينه وبين الشخص المتدين. طبعاً هذا لا يعني أنه لا يكترث بكلام العظماء، بل يعني أنه لا يتبع كلامهم اتباعاً تعبدياً ولا يقبله دون النظر في نتائجه.
.
.
1- الدين، المعنوية والعقلانية | حوار مجلة آبان مع مصطفى ملكيان | العدد 144 | بهمن 81
2- الدين، المعنوية والتنوير الديني | ثلاثة حوارات من رضا خجسته رحيمي مع مصطفى ملكيان
3- أطروحة نقد عقلانية ومعنوية مصطفى ملكيان | جامعة الأديان والمذاهب
.
الدين
الدين
الدين
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٤ تعليق
چگونه است که استاد ملکیان که شرق را تهی از دست آورد فکری توصیف می کند سخن از ویژگی های معنوی انسان می گوید؟انتقادات چندی پیش نظر ات در واکنش به نگاه منفی ایشان به ایران را به خاطر داریم.
انسان معنوی رو نمیشه و نباید کالبدشکافی کرد و اسمش رو گذاشت شناخت! حرف بیخود زدن به دلیل چسبوندن روانکاوی و ریزبینی متفکرانه بی دلیل...همون چسب دین زدگی پنهان هست! امان از بیماری کلام=حرافی.
بعضی بخشها باهم تناقض دارند و درضمن انسان معنوی حتما تعبد داره منتها به شیده خودش لطفا اصلاح شود
چرا همه فایل های سخنرانی استاد رو نمیزارید متن رو که نمیتونیم همش اینجا بخونیم خواهشا هرمطلبی که میزارید اگه صوت داره صوتشم بزارید