اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى ستيفن كان في «الدين في حدود العقل» أن الدين الطبيعي ممكن؛ لكن ميردامادي، بنقده حجج كان من تشبيه الشيطانية إلى أدلة الإيمان بالله، يُظهر أن دفاعه اللاواقعي غير موفق.

هل يمكن دين بلا إله؟
مراجعة نقدية لكتاب «الدين في حدود العقل» لستيفن كان
ياسر ميردامادي
قبل بضعة عقود فقط، كان ثمّة نقاش محتدم بين فلاسفة الدين التحليليين والمتكلمين الفلسفيين حول هذا السؤال: هل من شأن الدين أن يعكس «واقعًا متعالٍ مستقلاً عن الذهن»، بشكل من الأشكال ــــ وهو رأي يُعرف عمومًا بـ«الواقعية الدينية» ــــ أم أن الدين مجرد نمط حياة تشكّل حول بعض القيم أو المُثُل العليا، دون أن يلتزم بعكس «واقع متعالٍ مستقل عن الذهن» كهذا، أو حتى أن يفترض مسبقًا وجود مثل هذا «الواقع» ــــ وهو رأي يُعرف عمومًا بـ«اللاواقعية الدينية».
ورغم أن هذه المسألة لم تعد اليوم محتدمة ومثيرة للجدل بين فلاسفة الدين والمتكلمين الفلسفيين كما كانت عليه قبل بضعة عقود، إلا أن النقاش والنظر فيها لم يُحسم قط.[1] ستيفن كان[2] (مواليد 1942 ميلادية) الفيلسوف الأمريكي المعاصر ذو الأصول اليهودية، في كتابه الأخير المعنون «الدين في حدود العقل»[3] لا يستخدم بالطبع مصطلحي الواقعية واللاواقعية، لكنه يقدم سردًا موجزًا ومفهومًا للجميع وخاليًا من المصطلحات المتخصصة لهذا النقاش بالذات. غير أن سرده اللاواقعي لا يكتفي بالبحث الفلسفي الجاف، بل له جاذبيته الكلامية الخاصة ـــ بحسب التوضيح الذي سأورده لاحقًا. إنه يريد في هذا العمل أن يدافع، بتعبيره هو، عن «إمكانية الدين في إطار النزعة الطبيعية» (ص 9). أما أنا فسأحاجج في هذه الكتابة بأن دفاعه عن اللاواقعية الدينية هو دفاع غير موفق.

ينتقد المؤلف في الفصل الأول من الكتاب ثلاثة أدلة شهيرة على الإيمان بالله (الدليل الكوني، والأنطولوجي، والغائي). والنتيجة التي يخلص إليها هي أنه لا يوجد دليل مقنع لصالح الإيمان بالله. غير أن المؤلف لا يأخذ في الاعتبار، في نقوده هذه، احتمال أنه على الرغم من جميع نقاط الضعف المحتملة في أدلة الإيمان بالله، ربما يمكن تقديم دليل تراكمي[4] لصالح الإيمان بالله. يقول الدليل التراكمي إنه على الرغم من أن أدلة الإيمان بالله، كل واحد منها على حدة، تعاني من نقاط ضعف محتملة، إلا أنه بوضع هذه الأدلة بعضها إلى جانب بعض (تجميعها)، يمكن في المجموع تقديم دليل مقنع لصالح الإيمان بالله.
وعلى هذا الأساس، فإن الدليل التراكمي ليس دليلاً مستقلاً بذاته، بل ينشأ من تركيب أدلة مستقلة. يمكن فهم هذا الدليل بشكل أفضل في ضوء هذا التمثيل: افترض أن بحوزتك عدة أكواب للاستعمال مرة واحدة، كل واحد منها به ثقوب صغيرة، ومن ثم فإن شرب الماء بكل واحد من هذه الأكواب ليس ميسورًا بسهولة. لكن إذا وضعت هذه الأكواب المعيوبة داخل بعضها البعض، يمكنك أن تشرب بها الماء. الآن في هذا التمثيل، أدلة الإيمان بالله هي بمنزلة الأكواب المعيوبة للاستعمال مرة واحدة، التي يوفر جمعها وتكديسها دليلاً مقنعًا نسبيًا لصالح الإيمان بالله.
في الفصل الثاني، يحاجج ستيفن كان بأن الأدلة الفلسفية لصالح وجود الله، سواء أكانت ناجحة أم لا، ليست ذات صلة تُذكر بالحياة الدينية، لأن «التجربة الدينية تتغلب على البرهان الفلسفي» (ص 10). في الفصول من 3 إلى 6، يتناول المؤلف مسألة الشر. والنتيجة التي يخلص إليها من بحثه في هذا الشأن هي أن مسألة الشر لا تؤدي إلى إبطال قطعي للإيمان بالله، تمامًا كما أن مسألة الخير لا تؤدي إلى إبطال قطعي للإيمان بالشيطان. ومع ذلك، فمن وجهة نظره، وكما أن وجود الخير يجعل الإيمان بالشيطان «غير محتمل للغاية» (ص 18)، فإن وجود الشر يجعل الإيمان بالله، على نفس المنوال، «غير محتمل للغاية».
دعوني أوضّح هذه النقطة المهمة أكثر قليلاً. من الأفكار المبتكرة في أعمال الفلسفة الدينية لستيفن كان أنه، لرفض معقولية الإيمان بالله، وعلى خلاف معظم الفلاسفة، يسلك طريقاً غير مباشر. بمعنى أنه لا يفحص وينقد إجابات المؤمنين بالله على مشكلة الشر بشكل مباشر، بل يدرس، بطريقة غير مباشرة، معقولية أو لا معقولية الإلحاد عبر تطوير نموذج شبيه بمشكلة الشر ولكن في الاتجاه المعاكس. طريقته المعاكسة تقوم على فرضية الإيمان بالشيطان. افترض أن شخصاً ما يؤمن بالشيطان، أي يعتقد بوجود شيطان قادر على كل شيء، وعالم بكل شيء، وشر محض، خلق عالماً مليئاً بالشر والسوء كي يستمتع بألم البشر ومعاناتهم. الإيمان بالشيطان هو صورة معكوسة تماماً للإيمان بالله، إله قادر على كل شيء، وعالم بكل شيء، وخير محض.
لكن المؤمن بالشيطان يواجه مشكلة أنه لا يوجد في العالم شر فقط، بل يوجد خير وسعادة وصلاح أيضاً. عندئذٍ، تخلق «مشكلة الخير» تحدياً أمام معقولية اعتقاد الشخص المؤمن بالشيطان، تماماً كما تخلق «مشكلة الشر» تحدياً أمام معقولية اعتقاد الشخص المؤمن بالله. كيف لشيطان يستمتع بمعاناة البشر أن يخلق الخير والصلاح في العالم؟ يستطيع المؤمن بالشيطان في رده أن يحتج بأن خلق بعض الشرور يستلزم خلق بعض الخيرات، وبهذه الطريقة يجعل وجود الخير متسقاً مع إيمانه بالشيطان.
كلام ستيفن كان هو أن رد المؤمن بالشيطان على مشكلة الخير يشبه تماماً رد المؤمن بالله على مشكلة الشر. وكما يمكن للمرء أن يكون مؤمناً بالله ويقدم رداً على مشكلة الشر (بأن بعض الخيرات تستلزم خلق الشر)، كذلك يمكن للمرء أن يكون مؤمناً بالشيطان ويقدم رداً على مشكلة الخير (بأن بعض الشرور تستلزم خلق الخير). لكن من الواضح أن الإيمان بالشيطان رؤية باطلة بشكل جلي. غير أن حجة كان لا تتوقف هنا. فكل جهده منصب على إظهار أن بنية حجة المؤمن بالله في مواجهة مشكلة الشر تشبه تماماً بنية حجة المؤمن بالشيطان في مواجهة مشكلة الخير. فإذا كان الإيمان بالشيطان غير معقول، وهو كذلك بالفعل، فإن الإيمان بالله لا مصير أفضل له وهو غير معقول بالقدر نفسه.[5]
يمكن الاحتجاج بأن أقصى ما قد تستطيع حجة كان إظهاره هو: إذا لم يكن هناك عامل آخر لترجيح الإيمان بالله على الإيمان بالشيطان، أو ترجيح الإيمان بالشيطان على الإيمان بالله، فإن معقولية هذين الاعتقادين أو عدم معقوليتهما ستكونان متساويتين. لكن بالنظر إلى المحورية التي منحها ستيفن كان، عن حق، للتجربة الدينية في الحياة الدينية، يمكن القول إن التجربة الدينية للبشر في مختلف الثقافات كانت أميل إلى اعتبار الله خيراً محضاً لا شراً محضاً. والنتيجة هي أن الجانب الغالب من التجربة الدينية للبشر عبر التاريخ يجعل احتمال معقولية الإيمان بالله أكبر من احتمال معقولية الإيمان بالشيطان ــــ ما لم يقل أحد إن التجربة الدينية لا قيمة معرفية لها، وهذا على الأقل ليس النهج الذي تبناه كان.
في الفصل السابع، يتجه المؤلف صوب الإيمان الديني. من وجهة نظر كان، الإيمان الديني مقترن باليقين. وبما أن هناك أدلة كثيرة ضد اليقين الكامن في الإيمان الديني، فإن هذا اليقين غير عقلاني بل وخطير. لكنه في هذا العمل لا يناقش مطلقاً نماذج الإيمان غير المتمحورة حول اليقين، مثل نموذج كيركغور، ولا يشير إليها حتى.
في الفصلين الثامن والتاسع، يستخدم كان سفر أيوب في العهد القديم ليزيد من مساءلة الإيمان بالله. حجته هي أن معرفة الله من خلال الإيمان الديني يمكن أن تُظهر لنا كم هي أفعاله غير مبررة. يقدم تفسيراً شاذاً لسفر أيوب. وفقاً لهذا التفسير، لم تكن المصائب التي حلت بأيوب بسبب خطاياه، بل فقط بسبب الرهان الذي عقده الله مع الشيطان حول قوة إيمان أيوب، وهو رهان يراه كان قاسياً. من وجهة نظره، لهذا الأمر عواقب مدمرة على أي نظرية في العدل الإلهي (ثيوديسيا). تحاول نظريات العدل الإلهي أن تُظهر الأسباب التي قد تكون لدى إله خيّر محض لخلق الشر. لكن من وجهة نظر كان، حتى لو نجحت ثيوديسيا في تبرير الأفعال الإلهية، فإن ثمن هذا التبرير باهظ، لأن مثل هذا التبرير «يجعل المؤمنين بلا سبب يدعوهم لطلب العون من الله» (ص 39)، لأن الله لديه أسباب لإنزال البلاء بهم، أسباب تتجاوز مدارك فهم المؤمنين.
لكن إن لم يكن لنا سبيل إلى معرفة الله، وحتى كلماتنا لا تستطيع أن تفي بحق وصفه، فإن الله يتحول عندئذ إلى أمر مجهول. في هذه الحالة، يصبح فهم أصل مفهوم الله ذاته مشكلة. هذا هو ملخص حجة كان في الفصل العاشر من الكتاب. لكن أليس من الممكن أن يكشف الله عن نفسه للبشر بطريقة إعجازية؟ الفصل الحادي عشر مخصص لنقد المعجزة. نقد كان الرئيسي للمعجزة مبني على نقد هيوم المألوف. المعجزة تستلزم تعليق القوانين الطبيعية، وبما أن الأدلة على تعليق هذه القوانين غير متوفرة، فإن حدوث المعجزة أمر غير محتمل للغاية.
في الفصل الثاني عشر، يطبق ستيفن كان نقده للمعجزة على موضوع الوحي الإلهي أيضاً. يجادل بأن أي ادعاء باتصال إعجازي مع الله في صورة وحي إلهي هو ادعاء غير عقلاني، لأن الوحي، بوصفه مثالاً على المعجزة، أمر غير محتمل للغاية، والإرادة الإلهية (إن وُجد إله) مجهولة. في الفصل الثالث عشر، يتحدى حجة باسكال البراغماتية لصالح الإيمان بالله. كانت حجة باسكال أن الإيمان بالله أكثر عقلانية عملية من الإلحاد. لأننا إن عشنا مؤمنين بالله وتبين بعد الموت أنه لا وجود لإله، فلن نكون قد خسرنا كثيراً، لأننا في الدنيا لم نتخلَّ إلا عن بعض الملذات المحدودة الممنوعة وتحملنا عناء بعض الأعمال التعبدية. أما إن عشنا مؤمنين بالله وتبين بعد الموت أن هناك إلهاً، فسننعم بالسعادة الأبدية. لكن إن عشنا في الدنيا ملحدين وتبين بعد الموت أنه لا وجود لإله، نكون بالطبع قد ربحنا ربحاً محدوداً، وهو أننا تمتعنا في هذه الدنيا ببعض الملذات الممنوعة وتحررنا من عناء بعض الأعمال التعبدية. أما إن تبين بعد الموت أن هناك إلهاً، فسينتظرنا الشقاء والخسران الأبدي. ونتيجة لذلك، من العقلاني أن نعيش مؤمنين بالله لا ملحدين.
نقد كان لحجة باسكال البراغماتية هو أننا لا نعرف شيئاً عن الله، وبالتالي لا نعرف كيف سيكون شكل الإله إن وُجد. ونتيجة لذلك، لا نعرف على أي نوع من الآلهة يجب أن نقامر بحياتنا كلها ونراهن: إله يطلب منا أن نكون عبيداً له، نحمده ونعبده، أم إله يطلب منا أن نكون مستقلين، نقف على أقدامنا، وبدلاً من الإيمان، نتحلى بشجاعة المعرفة ونقف على فهمنا الخاص؟
في الفصل الرابع عشر، يجادل ستيفن كان بأن الكمال الإلهي يقتضي ألا يطلب الله من البشر أن يعبدوه (ويعني كان بـ«العبادة» الخضوع المطلق للبشر أمام إرادة الله). يقول كان إنه وإن كان تسبيح الله أمراً معقولاً، فإن عبادته ليست كذلك، لأن عبادة الله تجعله يتحول إلى دكتاتور وتجعل العابدين يتحولون إلى حفنة من العبيد. لا يكتفي كان، مرة أخرى، بالنقاش الفلسفي الجاف، بل يدخل في نقاش لاهوت العهد القديم. يقدم تفسيراً جذاباً ومختلفاً لقصة مساومة إبراهيم مع الله في سفر التكوين. خلاصة هذه القصة، برواية العهد القديم، هي أن الله يقرر تدمير مدينتي سدوم وعمورة بسبب خطايا أهلهما. لا يخفي إبراهيم عن الله عدم رغبته في هذا الأمر، حتى إنه يدخل في مساومة ملحّة مع الله لمنع العذاب الإلهي.
يقول إبراهيم في البداية: يا رب، إن وجدت خمسين باراً في المدينة فلا تهلكها. ثم تستمر مساومة إبراهيم مع الله ويقلل عدد الأبرار درجة درجة ليُبعد المدينة عن العذاب الإلهي بأي ثمن. تستمر هذه المساومة من 50 إلى 45، ثم إلى 40، ثم إلى 30، ثم 20، وفي النهاية يقول الله رداً على مساومات إبراهيم المتتابعة: حتى لو كان في تلك المدينة عشرة أبرار فلن أعذبها.[6] النتيجة الجديرة بالتأمل التي يستخلصها كان من قصة مساومة إبراهيم هي أن «نظرية الأمر الإلهي»[7] لا يمكن الدفاع عنها حتى من منظور ديني. نظرية الأمر الإلهي هي نظرية لاهوتية-أخلاقية تقول إن الخير والشر ليس لهما معيار مستقل عن إرادة الله. يقول كان إنه لو كان الخير والشر يعتمدان كلياً على إرادة الله، لما كان ينبغي لإبراهيم أن يدخل في مساومة مع الله، ولما كان ينبغي لله أن يذعن باستمرار لمساومته.

بعد نقد الفهم الواقعي للدين، يتفرغ ستيفن كان في الفصول الخمسة الأخيرة من الكتاب لبسط فهمه اللاواقعي للدين. خلاصة رأيه هي أن الأديان ظواهر ثقافية ولا يمكن الحكم على التعاليم الدينية بالصدق والكذب، بل ينبغي اختبار التعاليم الدينية بناءً على أصالتها الأخلاقية وثرائها الثقافي. النقطة المهمة هنا هي أن كان ليس معارضاً للعيش بتدين، بل إن مسعاه هو أن يُفرغ العيشَ المتدين، الذي يدافع عنه، من الميتافيزيقا الدينية وخاصة الإيمان بالله. من وجهة نظره، لا حاجة إلى الله للعيش بتدين. الدين، في نظره، هو نمط حياة مستقل عن المعتقدات الميتافيزيقية وخاصة الإيمان بالله.
يضع ستيفن كان في هذا الكتاب وفي أعماله الأخرى[8] تمييزاً قاطعاً بين النظرة العلمية من جهة والنظرة الدينية من جهة أخرى. من وجهة نظره، النظرة العلمية قابلة للتفنيد تجريبياً من حيث المبدأ، بينما النظرة الدينية غير قابلة للتفنيد. هذا التمييز القاطع يمكن أن يكون موضع شك وريبة كبيرين. صحيح أنه بناءً على الرأي الغالب، فإن النظرات العلمية قابلة للتفنيد تجريبياً. لكن حكمنا على قابلية النظرات العلمية للتفنيد أو عدم قابليتها، أياً كان، فإن المذهب الطبيعي هو نفسه إطار ميتافيزيقي يفسر به عموم العلماء، وإن لم يكن كلهم، عملهم الاجتماعي والمؤسسي بالاستناد إلى هذا الإطار. من هذه الناحية، لا يختلف المذهب الطبيعي عن الإيمان بالله، وكلاهما منظوران ميتافيزيقيان غير قابلين للتفنيد تجريبياً، وإن كان بالإمكان إخضاع كلا المنظورين لتقييم عقلاني.[9]
.
.
[1] لسرد فارسي علمي للنزاع بين الواقعية واللاواقعية الدينية، انظر: علي صادقي، "الواقعية واللاواقعية الدينية: دراسة ونقد آراء دون كيوبيت، بول بادام، ودي. زي. فيليبس"، بژوهشنامه فلسفه دين (نامه حكمت (1395): 97-118).
[2] Steven M. Cahn
[3] البيانات الببليوغرافية لهذا العمل هي كما يلي:
Steven Cahn, Religion Within Reason (New York: Columbia University Press, 2017).
[4] Cumulative
[5] ليس ستيفن كان أول من طرح فكرة معكوس الشيطنة ومشكلة الخير لدحض معقولية الإيمان بالله من خلال مشكلة الشر، لكنه أحد الذين أحيوا هذه الفكرة في فلسفة الدين المعاصرة. لقد عرض هذه الحجة لأول مرة هنا (وإن كان قد قدم تقريرات مختلفة لها على مر السنين):
Steven M. Cahn, “Cacodaemony,” Analysis 37, no. 2 (1977): 69–73.
قُدِّمت ردود كثيرة على هذه الحجة. للاطلاع على رد قصير وبسيط ومباشر، انظر:
John King-Farlow, “Cacodaemony and Devilish Isomorphism,” Analysis 38, no. 1 (1978): 59–61.
[6] انظر: العهد القديم، سفر التكوين، الإصحاح 18، الآيات 16 إلى 33. وللاطلاع على رواية العهد القديم عن مصير مدينتي سدوم وعمورة، انظر أيضًا الإصحاح 19 من السفر نفسه.
[7] Divine command theory of ethics
[8] انظر على سبيل المثال:
Steven M. Cahn, God, Reason, and Religion (Belmont: Thomson/Wadsworth, 2006).
[9] ما قرأتموه هو الصيغة الموسَّعة لمراجعة كتاب كان صاحب هذه الأحرف قد نشرها في موقع مراجعات الكتب التابع لـ«الأكاديمية الأمريكية للدين». للاطلاع على النص الإنجليزي الأصلي لهذه المراجعة، انظر هذا الرابط:
http://readingreligion.org/books/religion-within-reason
.
.
الدين
الدين
الدين
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٥٦ تعليق
فکر می کنم مشکل حال حاضر رفتار دول است و نه آن چه در بالا ذکر شده وگرنه سخن بدون عمل از آزادی و تحمل یکدیگر را از همه می شود شنید و اکنون فقط ادعایش را از زبان سیاستمداران جهان مدرن می شنویم در حالی که رفتار چیز دیگریست.
تاریخ بیشترین جنگ ها و کشتار و فقر را در اثر لیبرالیسم تجربه نموده. میلیون ها کشتار و آوارگی نسل ها بدست توجیه گران لبخند بر لب و خوش سخن لیبرال صورت پذیرفته است. در مورد نوی ره گا و پاناما و رفتار کشور متخاصم خود مطالعه بفرمایید تنها یک نمونه از هزارها نسل کشی جامعه مدرن
شادی و آرامش یا افسردگی و اضطراب بیشتر ریشه ی روانشاختی دارند تا معرفت شناختی . باورهای دینی یا ضددینی تاثیر چندانی در آرامش و شادی عامه ی مردم ندارد . امنیت و رفاه و سلامت جسمی و روانی و روابط عاطفی تاثیرش روی شادی و آرامش انسان چه دیندار چه بی دین فوق العاده بیشتر از تاثیر باورهای متافیزیکی و مذهبی یا فلسفی بر روی شادی و آرامش انسانها دستکم انسانهای متوسط و عادی و عامی است و شواهد و قرائن بسیار زیادی برای این مدعا وجود دارد . حتی بسیاری از فیلسوفان و غالب روانشناسان باورهای مذهبی و حتی مواضع فلسفی متفکران را هم بیشتر معلول وضعیت روانی انسانها میدانند تا محصول کنشها و تلاشهای عقلانی آنها. اما اینکه زندگی بدون خدا بیشتر مستعد جعل معناست تا زندگی دینی و معنوی واقعا برای من عجیب است. تقریبا همه ی خداناباوران ماتریالیست هستند چون کسی که اینهمه براهین وجود خدا را سست میشمارد و برایش قانع کننده نیست قاعدتا نباید به هیچ چیز غیرمادی دیگری ( روح آخرت و ...) هم باور داشته باشد. اما با تصور یکسره مادی بودن وجود انسان و تمام هستی اخلاقیات چه معنایی و چه بنیاد آنتولوژیکی خواهد داشت؟ اگر وجود انسان یکسره مادی باشد ما با حیوانات هیچ فرقی نداریم جز اینکه مغز ما کمی پیچیده تر است و چین خوردگی های قشر آن بیشتر است. آیا هیچ عاقلی یک شیر را بخاطر دریدن یک آهو از نظر اخلاقی تقبیح میکند؟ پس بر چه اساسی ما مثلا هیتلر و اس اس و گشتاپو را تقبیح میکنیم و تقبیح ما هم کاملا عاقلانه است؟ توجیهات هیتلر و نازیها را برای جنایاتشان در نظر بگیرید :" ما برای اصلاح نژاد اسبها اقدام میکنیم اما برای اصلاح نژاد انسانها تا کنون اقدامی نکرده ایم" مدعی بودند که با قتل عام یهودی ها سیاهپوستها و معلولین جسمی و ذهنی در حال اصلاح نژاد بشر هستند!! " اگر بخواهیم بحال انسانها دل بسوزانیم باید بحال میکروبها هم دل بسوزانیم چون میکروبها هم موجودات زنده هستند!" با استفاده از نظریه داروین و تکامل زیستی و تنازع بقا جنایات خود را معقول و همسو با قانون طبیعت جلوه میدانند. لازم به ذکر است که یک ماتریالیست هرگز نمیتواند قائل به چیزی تحت عنوان وجدان باشد . غالب مفسران کانت گفته اند که لازمه ی فلسفه اخلاق او وجود روح مجرد و نامیرا و باقی پس از مرگ است هر چند به تفصیل در این باب سخنی نگفته حاصل سخن اینکه با نگاه دیندارانه به زندگی یعنی فرض وجود خداوند و وجود روح متعالی و باقی پس از مرگ هم ارزشهای اخلاقی بنیاد وجودشناختی و فلسفی مستحکمی می یابند و هم با بشارت و تنذیر روز جزا ضمانت قویتری برای اعمال اخلاقی بوجود میاید . بله شاید در جوامع اسما دینی آمار جرم و جنایت بیش از جوامع بی دین باشد اما اکثر قریب به اتفاق این مجرمان دیندار نیستند و تحقیقات و سرشماری های ساده گواه این مدعاست . داعش یک مورد خیلی خاص و خیلی کوچک است و هرگز نمیتواند معرف مسلمانان جهان باشد. از یک میلیارد و ششصد میلیون مسلمان فقط چند هزار نفر به داعش پیوسته اند که آن هم عمدتا ریشه ی روانشناختی دارد تا ریشه ی مذهبی . تقریبا همه کسانی که به داعش پیوسته اند دچار بیماری های حاد روانی بوده اند . برای یک بیمار روانپریش سادیسمی نفس تجاوز جنسی و قتل و ترور لذت بخش است حال با چه با عنوان اسلام یا هر عنوان دیگری . اولین قربانی داعش بلافاصله بعد از شکل گیری ،قاضی دادگاهی بود که صدام را اعدام کرد . هیچ انسان عاقلی باور نمیکند که انگیزه داعشیان از ترور این قاضی ،عمل به قرآن بوده باشد!!!! علت این بود که بدنه ی نظامی و امنیتی داعش در ابتدا از بازماندگان دستگاه امنیتی رژیم صدام حسین ساخته شد و اینان با توجه به سرسپردگی وافر به صدام کینه ی شدیدی از آن قاضی نگون بخت به دل داشتند. و البته همگان آگاهند که حزب بعث عراق مشابه حزب حاکم فعلی سوریه کاملا سکولار بود و هیچ ادعای دینی هم نداشت . بدنه ی آن هم عمدتا از چریک های چچنی و بعضی جوانان روانپریش ساکن اروپا تشکیل شده بود که میتوان حدس زد مطالعه چندانی در دین نداشته واحتمالا انگیزه شان عمل تام و تمام به قرآن نبوده است!! اوج توجیهات دینی داعش ارجاع به فتاوای ابن تیمیه حنبلی بود. کمتر از دو درصد اهل سنت پیرو مذهب حنبلی هستند و البته که نه خود احمد حنبل نه حتی ابن تیمیه و نه این دو درصد هرگز چنین جنایاتی انجام نداده اند . ریشه ی جنایت نه دین است و نه مدرنیته. لیبرالیسم و حتی مارکسیسم هم نیست. ریشه جنایت روان پریشان و نفس پلید است . اما جنایتکارانی که بصورت سیستماتیک و گسترده دست به جنایت و ستم میزنند همواره بدنبال ایدئولوژی هایی برای موجه جلوه دادن جنایات خود میشوند
آیا دین فی نفسه یا به تنهای مولد جنگ است؟ خیر پس از معاهده وستفالی، در اروپا جنگ ها دیگر دلیل دینی نداشتند و با شدت هر چه تمام تر رخ دادند. حتی جنگ های صلیبی و جنگ های سی ساله هم ریشه های سیاسی محکمی داشتند. جنگ صلیبی ریشه در ترس از سلجوقیان و جنگ سی ساله جاه طلبی شاهزادگان آلمانی در برابر امپراطوری ها و جنگ تشکیل ملت ها بود. حمله ی اعراب به ایران ۵ سال قبل از بعثت پیامبر در نبرد ذی قار آغاز شده بود. در شرق تبت هزاران سال جنگ بدون دخالت هیچ دینی رخ داد. جنگ های روم و هخامنشیان و مغول ها و اکد و سومر و مصر هم دینی نبود. از این ور سنتی که در بصره از قرن اول و دوم هجری با شیخ جنید و دیگران شروع شد هم عقیده داشت همه جا خانه عشق است چه مشجد چه کنشت. و علی در خلافت نامسلمانان مصر را در آفرینش ماندد مسلمانان و شایسته عدالت خواند. حتی برای بحث جهاد در شریعت هم به سادگی نمی توان حکم جنگ افروزی صادر کرد. محمود غزنوی بدون این عنوان هم به هند حمله می کرد و داعش هم معلول تشکیل نشدن دولت ملت و عقده حقارت تاریخی از زمان چنگیز است. جنگ فقط معلول غرایز قدرت طلب گروهی و سوار شدن بر نیاز های مردم است. داعش را معلول تام اسلام گرفتن فراموش کردن گفتوگوهای بی شمار اندیشمندان از هر مسلکی است. مگر نه این که پیروان بودای مهربان که جهاد هم نداشت نسل کشی می کندد
علت این گونه مغالطه کردن و پرت گفتن در یک عنصر سخن منوچهر و حجت جانان بیشتر رخ می نماید و آن این است که به جای طرف مقابل پاسخ می دهند و لحظه ای هم فکر نمی کنند که خوب این من هستم که تصور کردم او این گونه فکر می کند بهتر و عقلانی این است که بگذارم او خود سخن بگوید و نه این که هرچه دلم خواست و یا تصور می کنم را به او نسبت دهم. کلمه لابد و احتمالا در کامنت های منوچهر وقتی می خواهد پاسخ طرف مقابل را از طرف ! طرف مقابل فرض کند!! جالب است. عجیب است که حجت و منوچهر متوجه نیستند که وقتی از موضوع صفحه خارج می شوند و یا آداب گفتگوی منطقی را رعایت نمی کنند و یا پاسخ طرف مقابل را پیش خود فرض می کنند و یا باوری را بهاو نسبت می دهند دیگر سخنشان بی ارزش و بی معنی است. و مانند قلدرهای قدیم ادعا می کنند. مانند دانشجویان بی مطالعه دانشگاه سئوال های نامربوط می پرسند و توهم صدق موضع بیسوادانه خود را دارند.هنوز که هنوزه متوجه "ربط " نشده اند. هنوز بطور مثال وقتی موضوع صفحه موضعی در حوزه روانشناسی است از بدی باور منفور خود می گویند! اصلا توجه ندارند که تحلیل نظری با آن چه آن ها می گویند فرق دارد. متوئجه نیستند که تحلیل نظری با طرح مصداق(اگر تازه مربوط باشد) فرق دارد. علت این بیسوادی نیست و عدم تحصیلات، این بیشتر به پارانویید بودن و توهم دشمنی دیگران قرابت دارد.
دین باید حاکم بر دلها باشد سرنیزه راه گسترش دین نیست دین باید با اخلاقمداری ومدارا حقانیتش را اثبات کند نه اینکه قلدر معابانه هرکسی که نپذیرفت را ازدم شمشیر بگذراند حکومت بردلها با منطق وارامش واخلاقمداری وگذشت ومدارا امکانپذیر است
کپی سئوالی ساده که در بالا یک نفر از حجت و منوچهر پرسیده است: "" ضا گفت: شهریور ۳, ۱۳۹۷ در ۳:۵۳ ب.ظ اما ظاهراً عقیده شما خطرناک تر است راحت جای قربانی و قاتل را با یک خط عوض می کنید. این نقل قول از مغالطه حجت جانان است: “جنگهای جهانی به خود برتربینی ربط دارد هیتلر خود را ونزاد خود را برتر میدانست ومیخواست تمام جهان را یکدست نماید همانند ادیان که خود را برتر میدانند الان امام زمان شیعیان قرار است چه کار کند؟بیاید و به زور شمشیر تمام دنیا را یکدست نماید وهمه را به زور مسلمان کند یاباید بمیرند ویا مسلمان شوند!!!این عقیدهها خطرناک است” ۱- جنگ جهانی به خودبرتر بینی ربط دارد ۲- هیتلر خود را نژادبرتر می دانست ۳- ادیان خود را برتر می دانند ———————————– عقیده به امام زمان خطرناک است! مغالطه به این مضحکی در تاریخ نظیر ندارد.آقای حجت افرادی که به این راحتی مردم خود را زیرسئوال می برند خطرناک نیستند؟ "" امروزه روز حتی قشر کارگر هم منطق دارد. جای تعجب است که حجت و منوچهر تصور می کنند کسی متوجه بی ربط بودن حرفهاشون نیست و یا این که تمامی صفحات رو به یکی دو جمله ربط دادن اسمش فلسفه نیست و اگر کسی پاسخ نمی دهد بخاط این است که روشن است کاملا ناآشنای با الفبای فلسفه هستید.
عقیده به یکدستسازی دنیا خطرناک است اینکه پیروان یک دین معتقد باشند باید تمام مردم دنیا پیرو دین انها باشند خطرناک است اینکه پیروان یک دین معتقد باشند دین انها باید حاکم تمام کره زمین باشد خطرناک است اینکه بپنداریم امام زمان قرار است بیاید وهمه ی مردم کره ی زمین را مسلمان کند خطرناک است اینکه بپنداریم با امدن امام زمان فقط دین اسلام حاکم تمام دنیا باید بشود خطرناک است این یعنی جنگ وکشتار وقتل عام و....
در فضای فلسفه و منطق انتظار عقلانیت و در موضوع سخن گفتن است. دقت، صدق، ارتباط موضوع، صحت برهان نرم است. واقعا انتظار این نیست که از موضوع "آیا دین بدون خدا ممکن است؟"(موضوع اعلام شده صفحه) سخن به حاشیه و مسائل نامربوط کشیده شود. جای تعجب دارد که دو نفری که این گونه از موضوع خارج می شوند با وجود این که مشخص است با فلسفه آشنایی ندارند لااقل این را بدانند که کافی است از موضوع خارج شده و منطق رعایت نشود آن گاه هر نتیجه نامعقولی می توان گرفت. این که آن ها مجددا مباحث دیگر مطرح می کنند و یا متوسل به مغالطه و می شوند اصل مطلب را تغییر نمی دهد. اگر سطح علمی افراد لحاظ شود دیگر خارج شدن از موضوع و تنزل سطح گفتگو به بحث سیاسی، اتلاف وقت و بی معنی کشیده نمی شود.
آقایی بود زهیر نوعپرست نام که ازش مطالبی میگذاشتید، مطالب ایشان را کجا میشه پی گیرب کرد؟
https://t.me/philosopherin
اتفاقابحث ولایت فقیه مربوط به فلسفه سیاسی است که در حوزه فلسفه قرار میگیرد اینکه میگویید لحن تند ومغالطه امیز باید دقیقا بگویید کجای حرف من مغالطه است با کلی گویی وادعا چیزی حل نمیشود ایا درست است من هم بگویم لحن مغالطه امیز امیر . کسیکه ادعایی میکند دقیقا باید مشخص کند کجای مطلب را منظور دارد
لحن تند، مغالطه آمیز، حق به جانب حجت جانان و منوچهر مضحک است. در میان سایتی فلسفی در مورد حوزه و ولایت فقیه حرف می زنند!!!خوب اگر می تونی برو با متخصصش بحث کن. با تحریف واضح ادعاهای کذب میکنند و مطالب نامربوط مطرح می کنند و همه چیز رو به سیاست ربط میدن! همه از خودشون میپرسن چه ربطی داره؟
آیا این که یکی دو نفر فضای تمامی گفتگوها در مورد موضوع طرح شده در صفحه را همه جا به بحث های نامربوط و سیاسی می کشند لطمه به فضای موجود می زند. شاید درجه بندی مخاطبین از لحاظ تحصیلات و داشتن سطح مشابه در فلسفه و یا شاخه مطالعاتی مربوطه از این صدمه و نامربوط سخن گفتن بکاهد. مغالطه های مورد اعتراض از نظر من نشاندهنده عدم آشنایی فرد مغالطه کننده با استاندارد و منطق فلسفی است. چطور ممکن است یک فرد که با الفبای گفتگو آشنایی مختصری داشته باشد اینگونه با اعتمائ بنفس مغالطه کند؟ چطور ممکن است فردی که نگاه عقلانی دارد در فضای فلسفه مباحث نامربوط را مورد سئوال قرار دهد و وقتی کسی بعلت عدم ارتباط مطلب نوشته شده توجهی نمی کند و یا گفتگو را را رها می کند به معنای صدق موضع کاذب خود تفسیر کند!
نقل قول از منوچهر: "– هیتلر و استالین و جنگ ویتنام و دخالتهای ناحق امریکا ، همگی شخصیها و اتفاقاتی هستند که متعلق به سده های اخیر هستند . چنگیز مغول شخصیتی است که متعلق به هشتصد سال پیش است . حمله اعراب به ایران متعلق به هزار و چهارصد سال پیش است . طالبان و القاعده و بوکوحرام و داعش و داعشیان وطنی و تئوری ولایت مطلقه فقیه متعلق به دهه های اخیرند . نتیجه : ” جنگ ” و جنایت نه مدرن است و نه بدیع . استبداد هم نه مدرن است و نه بدیع ( هم دینی اش هست و هم غیر دینی اش ) . – مسئلتن : آیا سکولاریسم بد است ؟ " بهره گیری از منطق(!) منوچهر: – هیتلر و استالین و جنگ ویتنام و دخالتهای ناحق امریکا ، همگی شخصیها و اتفاقاتی هستند که متعلق به سده های اخیر هستند . چنگیز مغول شخصیتی است که متعلق به هشتصد سال پیش است . حمله اعراب به ایران متعلق به هزار و چهارصد سال پیش است . طالبان و القاعده و بوکوحرام و داعش و داعشیان وطنی و تئوری ولایت مطلقه فقیه متعلق به دهه های اخیرند . -منوچهر و حجت جانان فنومن های جدید در عرصه منطق هستند که هر اتفاقی در نیا بیافتد را با هر حد وسطی که به ذهنشان خطور می کند به نتیجه مطلوب خود ربط می دهند. -نتیجه : بیسوادی و نامربوط سخن گفتن نه مدرن است نه بدیع!!!!!! – مسئلتن : آیامنطق بد است ؟ -آیا زیبایی بد است؟ آیا خوبی!!!(در اینجا از ابداع حجت جانان کمال استفتده را بردم یعنی طرف مقابل را عقب مانده و تمام خوبی ها را در مقابل او ردیف کردم!) بد است؟ آیا عشق بد است؟ آیا آزادی اندیشه بداست؟ آیا گل بد است؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ربط را خودتان پیدا بفرمایید. بد بودن طرف مقابل که با یک خط و با چند فرض خود ساخته براحتی اثبات شد!!!!!!!!!!!!!
واقعا برای شما متاسفم که فقط و فقط و فقط لفاظی میکنی . دریغ از دو کلمه حرف حساب . برای بار آخر میپرسم : اولا منظورت از مدرنیته چیه ؟ دوما الترناتیوت چیه ؟ حالا باز بیا بباف و بباف و بباف .
- هیتلر و استالین و جنگ ویتنام و دخالتهای ناحق امریکا ، همگی شخصیها و اتفاقاتی هستند که متعلق به سده های اخیر هستند . چنگیز مغول شخصیتی است که متعلق به هشتصد سال پیش است . حمله اعراب به ایران متعلق به هزار و چهارصد سال پیش است . طالبان و القاعده و بوکوحرام و داعش و داعشیان وطنی و تئوری ولایت مطلقه فقیه متعلق به دهه های اخیرند . نتیجه : " جنگ " و جنایت نه مدرن است و نه بدیع . استبداد هم نه مدرن است و نه بدیع ( هم دینی اش هست و هم غیر دینی اش ) . - مسئلتن : آیا سکولاریسم بد است ؟ آیا عدم اختصاص حق ویژه به قشر روحانی بد است ؟ آیا مخالفت با الیگارشی مذهبی بد است ؟ ایا حق انتخاب آزاد و برابر همه مردم بد است ؟ - مسئلتن : آیا دمکراسی ( بعنوان یک پدیده مدرن ) بد است ؟ - مسئلتن : ایا علم بد است ؟ منظورم علم بماهوعلم است . یعنی شناخت حقایق جهان . - مسئلتن : آیا تکنولوژی بد است ؟ - مسئلتن : آیا تنوع و تکثر شگفت انگیز مکاتب فلسفی ، هنری ، و کلا علوم انسانی بد است ؟ ( یا طبیعی و گریزناپذیر است ؟ ) - مسئلتن : آیا پلورالیسم بد است ؟ آیا پذیرفتن تکثر عقاید و حقوق مساوی برای عقاید مختلف بد است ؟ آیا اعتقاد به ناآشکارگی حقیقت بد است ؟ لب کلام : " لفظ میگویم و معنی ز خدا میطلبم " یعنی یاوه سرایی . اینکه مدرنیته بد است و خبیث است و اینها ... یاوه سرایی است . باید دقیقا مشخص شود که چه چیز بد است . دوران مدرن قطعا بی عیب نیست و من خودم میتوانم تعدادی از آنها را برشمارم ، ولی داستان اینه که مشخص و دقیق حرف بزنیم . کلی گویی مامن فربیکاران است .
اما ظاهراً عقیده شما خطرناک تر است راحت جای قربانی و قاتل را با یک خط عوض می کنید. این نقل قول از مغالطه حجت جانان است: "جنگهای جهانی به خود برتربینی ربط دارد هیتلر خود را ونزاد خود را برتر میدانست ومیخواست تمام جهان را یکدست نماید همانند ادیان که خود را برتر میدانند الان امام زمان شیعیان قرار است چه کار کند؟بیاید و به زور شمشیر تمام دنیا را یکدست نماید وهمه را به زور مسلمان کند یاباید بمیرند ویا مسلمان شوند!!!این عقیدهها خطرناک است" 1- جنگ جهانی به خودبرتر بینی ربط دارد 2- هیتلر خود را نژادبرتر می دانست 3- ادیان خود را برتر می دانند ----------------------------------- عقیده به امام زمان خطرناک است! مغالطه به این مضحکی در تاریخ نظیر ندارد.آقای حجت افرادی که به این راحتی مردم خود را زیرسئوال می برند خطرناک نیستند؟
آقای جانان هیتلر آلمانی اروپایی چشم آبی را چطور به آسیا و آفریقا ربط دادید؟
اقای اریا من هیتلر واروپاییها را به اسیا وافریقا ربط ندادم اروپا واسیا وافریقا وامریکا منطقه ای از کره ی زمین هستند وهرکدام موقعیت جغرافیایی خود را دارا میباشند من گفتم خود برتر بینی بداست همانطور که تفکر خود را ودین خود را حق مطلق دانستن بداست اینکه گمان کنیم تمام حقیقت نزد ماست ودیگران ازان بی بهره اند بداست تحیل تفکر وعقاید ما به دیگران بداست قتل وکشتار براه انداختن برای تثبیت عقایدمان بد است شما با کدامیک مخالفید ؟
شاید بهتر باشد دسته بندی میان مخاطبان و انتشار نظرات آن ها با توجه به پیشینه تحصیلات و رزومه فلسفی صورت پذیرد.
اگر کسی مخالف خشونت است بایست با خشونت بیشتر ، به میزان بیشتری مخالفت کند. در ایلات متحده صدای مخالف وجود دارد اما به سبب خفقان که سروصدای رسانه های چند صد بیلیون دلاری (اسوشیتد پرس 350000000000دلار)ایجاد می کنند به لطایف الحیلی صداشون به شکل سیستماتیک حذف و یا کوتاه و کم اثر می شود. شناخت غرب از طریق رسانه، تظاهر، غلوهای افرادی که سعی در جلب توجه و شهرت دارند روشی دانشگاهی، هوشمندانه، و قابل تکیه نیست.
آقای منوچهر بعنوان فردی دانشگاهی سئوالی از شما دارم. بهتر نیست که برای گفتگو منطق ، عقلانیت، و فلسفه را مبنا قرار دهیم تا عصبانیت ، تهمت، نسبت های خیالی دادن. آیا خطوط سخن شما واقعا به موضع مخاطبتان ربط داشت؟ آیا مربوط به موضوع سخن می گویید؟ آیا ادعاهای شما منطقی است؟رفتار شما بیشتر باعث تایید نگاه مقابل می شود. غلو کردن و یا آمار سازی و یا هر چه که دوست نداریم را با تحریف کوبیدن بیشتر موضع ما را تخریب می کند تا تقویت.آمار هزار درصد حذف سلیقه کاندیدا یعنی چه؟ یعنی از هر صد نفر هزار نفر رد صلاحیت شدند؟حتی اگر در مورد یا موارد خاصی همفکر مخاطب نباشم این راه گفتگو نیست.
سلام یک پرسش از متخصصان درفلسفه ویتگنشتاین دارم.لطفاهرکسی میداندپاسخ دهد. آیاواقعیت دارد که ویتگنشتاین یک همجنسگرابوده یا نه؟! چون راسل درموردش گفته بود که او یک همجنسگرا بوده است. باتشکر
خوشحالم که اینجا هنوز چراغ بحثهای خداشناسی روشن است. خدا میتواند یک مکانیزم گریز روانشناسانه باشد که آدمیان در لحظههای سکوت و خلوت و برای فرار از موقعیت وحشتناک وجودیشان دست به دامنش میشوند. همین ویتگنشتاینی که بیشتر دوستان دست به دامنش میشوند، بروند مطالعه کنند ببینند چه حالات روحی عجیب و غریبی داشت. سه تا از برادرهای او به خاطر همین حالات، دست به خودکشی زدند، اما او برای فرار از خودکشی و تسکین آلام روحیاش دست به دامن دین شد، البته با یک تفسیر پیچیده و کاملآ شخصی تا بتواند بودنش را تاب آورد. منوچهر در رابطه با نسبت دینداری با شادی و امید درست میگوید، اما به نطر من، دینداران، شاد نیستند، بلکه فقط امید بیشتری نسبت به بیدینان دارند. به قول معروف، آنها بزرگترین ناملایمات و رنجها را میتواندد تحمل کنند چونکه امیدوار هستند روزی ثمرهی شیرین این رنجها را خواهند چشید، اما بیدینان موقعیت بسیار شکنندهتری دارند، برای همین در گروه انسانهای بیدین، اعتیاد، الکلیسم، بیماریهای روحی-روانی و خودکشی ،بسیار بیشتر از گروه بیدینان است. اما وجه تراژیک قضیه اینجاست که این مسائل، دلیل بر حقانیت دینداران نیست، حتی اگر تمام بیدینان از شدن یآس خودکشی کنند و تمام دینداران، با امید، لحظات بودنشان در این سیاره را سپری کنند و تا آخرین لحظه، زندگی را دوام بیاورند، باز هم دلیل بر حقانیت آنها نیست، چرا؟ به این دلیل که تمام پایههای امیدشان میتواند بر یک توهم بنا شده باشد. دقت کنید که اگر قرار است ما به خدا ایمان بیاوریم، این ایمان نباید به خاطر آرامش و گریز از موقعیت وحشتناک وجودیمان باشد، بلکه در اصل باید خواهان و عاشق خداوند شویم با تمام وجودمان، آنهم عشقی از روی شناخت و نه عشقی از روی گریز. حال از دوستان دیندار خواهشمندم بفرمایند چگونه و از چه طریقی میشود به شناخت خدا رسید و عاشق خدا شد و تمام زندگی و لذتها و خواستنها را فدای او کرد؟ ممنون از پاسختان
جنابعالی ازکجا می دانید دین داران واقعی شاد نیستند؟! این همه عارفان اللهی در طول تاریخ که دائماً از می ومستی حرف می زنند،شاد نبوده اند!! مولوی و حافظ و سعدی شاد نبوده اند؟!