اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يؤمن الإنسان الروحي ببُعدٍ غير مادي للوجود وبحقيقة تتجاوز ذاته، ولا يحصر وجوده في القوى المادية. إنه يرى بقلبه باطن العالم، والشعور بالاستناد إلى قوةٍ أسمى هو السمة الجوهرية لحياته الروحية.

يشهد العصر الحالي إقبالاً واسعاً على الروحانية، وقد أقبل عليها أفراد كثيرون في شتى الثقافات لأنهم "يتوقون إلى حياة أعمق، وإلى إقامة صلة بالحقيقة القصوى، وإيجاد معنى في الأنشطة اليومية، وفي تجارب الانهيار، والتحديات الأخلاقية، والأسى، والمرض، والموت." (Wolfteich, 2003: 829) وقد قُدمت تعريفات متعددة ومتنوعة للروحانية باختلاف الرؤى والثقافات. أشارت هذه التعريفات إلى معانٍ مختلفة كالرحلة الداخلية، والعيش المؤمن، وممارسات كالصلاة والتأمل، والعيش الواعي والأصيل. (Wolfteich, 2003: 828) يبدو، بالنظر إلى التصورات القائمة عن الروحانية،1 أن العنصر المحوري الذي يمكن تلمسه والذي يصدق عليه الفهم المتعارف هو حقيقة "ما وراء الذات" (Beyond self) التي عُبّر عنها بألفاظ مختلفة؛ الحقيقة القصوى (Ultimate reality)، والأمر المقدس (Holy)، والأمر المتعالي (Transcendent)، والألوهية (Deity)، والله (God)، والقوة العليا (Higher power) وما شابه ذلك. لكل تعبير من هذه التعبيرات والتعبيرات الأخرى المستخدمة في الأديان والتقاليد الروحية رنين دلالي مختلف، والصور التي تقدمها تتباعد عن بعضها بعضاً. لكن وجه الاشتراك بينها يكمن في إشارتها إلى "ساحة غير مادية" وحقيقة "ما وراء الذات" تختلف عن الجوانب المادية للحياة، وهي ما يصوب إليه الروحانيون همتهم في تعاليهم نحوها.2 الإيمان بهذه الساحة "يمكن أن يمتد من منظور تقليدي للإله المتشخص إلى منظور نفسي يكون 'الساحة المتعالية' بموجبه مجرد امتداد طبيعي للذات الواعية إلى عالم الذات اللاواعية أو الذات الأكبر (Greater self) . ومع ذلك، وأياً كان المضمون، أو النمط التصنيفي (Typology)، أو الاستعارة، أو النموذج المستخدم لوصف تلك الساحة المتعالية، فإن الإنسان الروحي يبقى مؤمناً بشيء 'أكثر'، أي أن ما 'يُرى' ليس هو كل ما يوجد... الفرد الروحي هو من اختبر وذاق تلك الساحة المتعالية بالمعنى الذي قصده ماسلو من 'خبرات الذروة' (Peak experience)، ويستمد قوته الشخصية من الاتصال بها." (Elkins, 1988: 10)
إن أنواع الروحانيات، دينية كانت أم علمانية، على الرغم من اختلافاتها، تقر بالساحة غير المادية للوجود وبالاتصال بها وتدعو إلى الالتزام بها، وهذا ما يجعلها تُعتبر روحانية. فعلى سبيل المثال، يتحدث ويليام جيمس عن التمييز بين "الدين المؤسسي" و"الدين الشخصي"، ويعبر عن مراده من الدين الشخصي الذي يشير إلى الروحانية بقوله: "مشاعر الأفراد وأعمالهم وخبراتهم في خلوتهم، إلى الحد الذي يشعرون فيه بأنهم على اتصال بما يعتبرونه ألوهية" (جيمس، 1391: 51-48). يُدرج جيمس كلاً من إله الأديان والمذاهب غير الدينية التي ترى، مثلاً، أن بنية الكون روحانية لا إلهاً متشخصاً، تحت معنى الألوهية. وعليه، يمكن للروحانية أن تظهر في سياق ديني أو غير ديني؛ إيماني (Theistic) أو لاإيماني (Non-theistic)، ومع التصورات المختلفة عن الله، سواء أكان متشخصاً (personal) أم غير متشخص (Impersonal).
وعلى هذا الأساس، يمكن تقرير سؤال هذه الكتابة على النحو التالي: ما هي خصائص وسمات من هو روحاني، أي من له نسبة وجودية مع عالم المعنى؟ بعبارة أخرى، حين نسمع أن شخصاً ما روحاني، ما هو التصور الذي يرتسم في أذهاننا وماذا نتوقع منه أن يكون؟ كيف تكون كيفية وجود الإنسان الروحي في العالم؟ لذلك، يُسعى، بالاستناد إلى الأدبيات الرائجة في النقاش، إلى تقرير وصياغة الفهم المتعارف عليه للإنسان الروحي. ومن الجدير، قبل الخوض في السؤال الرئيسي، أن نعرض بعض النقاط بغية فهم أوضح للمطالب.
1
حتى ما قبل القرن العشرين، كانت الروحانية تُعتبر جوهر الدين وطبقته الباطنة؛ أما اليوم فيُطلق على هذا المفهوم من الروحانية اسم الروحانية الدينية (Religious spirituality).3 وما يوجب الاختلاف بين الروحانيات الدينية هو أن كلًا منها تنظم سلوكها في إطار دين معين، ونوع العلاقة التي يقيمها الفرد في قلب التقاليد الدينية مع الحقيقة المطلقة يختلف باختلاف النظرة الكونية والموقف الخاص بكل دين. ففي الروحانية المسيحية مثلًا، يكون السلوك الروحي باتجاه التشبه بالسيد المسيح وبناء الحياة على أساس حياته وتعاليم النص المقدس. لكن بعد هذا الزمن، نشأ ميل لتمييز الروحانية عن الدين، بحيث لا تُعرَّف الروحانية في إطار الدين؛ وهذا النوع من الروحانيات يُعرف بالروحانية العلمانية.4 لم تعد الروحانية اليوم تُعتبر جوهرًا حصريًا للدين، بل يُنظر إليها على أنها قابلة للتحقق عبر طرق غير دينية أيضًا. ترى الروحانيات العلمانية أنه يمكن الاستفادة من تعاليم وممارسات الأديان والتقاليد الروحية دون التزام بدين معين، ومع الانفتاح عليها جميعًا.5
كما قيل سابقًا، وعلى الرغم من الفروق القائمة بين أنواع الروحانية الدينية والعلمانية، فإن ما جعلها جميعًا تندرج تحت مظلة الروحانية هو الإيمان بساحة غير مادية للعالم بوصفها الحقيقة المطلقة، والارتباط الوجودي لأعمق طبقات الفرد الباطنة بها. وبحسب موسوعة الدين: "تشير الروحانية إلى ساحة تتعلق بالحياة غير المادية، ويمكن أن تشمل كلا الموقفين الديني والعلماني... لقد تم الاعتراف بالروحانية في المباحث الأكاديمية كحقل دراسي تابع للدين ومستقل عنه في آنٍ معًا." (MacDonald, 2005: 8721)
الإنسان الروحي لا يرى الوجود محصورًا في القوى المادية والطبيعية فحسب، ويعتبر عالم الوجود أوسع من أن تدركه شباك القوى الإدراكية البشرية، بل إنه يمتلك إدراكًا قلبيًا ووجوديًا للساحة غير المادية للوجود. إنه يرى بعين القلب باطن العالم، ويحس ويتذوق حضور وتأثير عالم المعنى في حياته؛ وكما يقول جيمس: "الإحساس بوجود وحضور قوة أسمى وحميمية هو السمة الأساسية للحياة الروحية." (جيمس، 1391: 314) ولهذا، يشعر الفرد وجوديًا بالاتكال والتعلق بقوة تفوقه. هذا الارتباط القلبي والباطني للفرد بعالم المعنى قد يتجلى في قالب التجارب الدينية أو الروحية.6 التجربة الدينية حدث باطني/نفسي أو خارجي/آفاقي يمر به الفرد، ويكون لهذا الحدث عنده معنى ومفهوم روحي وديني. التجربة الدينية، التي تخص جميع التقاليد الروحية، مفهوم واسع يشمل طيفًا عريضًا من التجارب، مثل استجابة الدعاء، والإحساس بالمغفرة، ومشاهدة التجلي الإلهي. (عباسي، 1391: 22-20)
يُظهر النموذج التالي تجربة دينية يشعر راويها بحضور الله تعالى بشكل جيد:
"الله بالنسبة لي أكثر واقعية من أي فكرة أو شيء أو شخص، إني أحس حضوره ووجوده تمامًا، وفي كل يوم أتسق مع قوانينه أكثر فأكثر، وكأن قوانينه قد انطبعت في جسدي وذهني. إني أحسه في الشمس وفي المطر... عند المناجاة كأني أتحدث إلى أحد أحبائي، واتحادنا وتواصلنا باعث للبهجة... الإحساس بأنه لي وأنا له لا يفارقني أبدًا، وقد غرس فيّ سرورًا وبهجة ثابتة ودائمة. بدونه الحياة كصحراء باردة خالية من الروح وسراب عقيم." (جيمس، 1391: 92)
وهكذا، ففي حياة الإنسان الروحي الذي تقوم روحانيته على ارتباط وجودي وحميم بالعالم غير المادي، تقع التجارب الدينية، بكل ما بينها من تنوع، بشكل متكرر. الفرد الروحي تواق إلى ارتباط أعمق فأعمق بالساحة القدسية للوجود، وإلى حفظه واستمراريته بطرق شتى كالصلاة والتأمل.
2
هدف دینداری و نتیجه ای که از آن انتظار می رود حصول یک سلسله صفات و ملکات درونی و رفتاری است که به موجب آنها فرد معنوی می شود یعنی از رهگذر دینورزی و التزام نظری و عملی به آموزه ها و تعالیم دین تحولی وجودی بیاید تا معنای آموزه ها و اعمال دینی را دریابد و حضور خدا را در زندگی احساس نماید. رویه سنت های دینی و معنوی بر این است که تاکید بیشتری بر عمل و ورزه های درونی به جای نظرورزی و تحلیلهای عقلانی کنند چراکه درصدد تغییر و تحولی وجودی در فرد هستند. این اعمال و ورزه ها شامل انواع مختلفی اعم از عقلانی، عاطفی، فیزیکی، زیبایی شناختی، اخلاقی و درون نگرانهاند. (Cottingham, 2005: 4-5 and Cottingham, 2014: 152) بنابراین، گرچه معنویتِ انسان معنوی واجد سویه هایی معرفتی است صرفاً نظریه و مجموعه ای از آموزه ها نیست بلکه بن و بنیاد آن بر اساس تجربه امر متعالی است یعنی معنویت فرد متکی بر تجربه ای درونی و سیری انفسی در عالم معنا است و در بحث و فحص های نظری متوقف نشده است.
بر این اساس، فردی ممکن است دیندار باشد یعنی به آموزه ها و تعالیم دینی باور داشته و احکام و اعمال دینی را نیز به جای آورد اما حضور خداوند را در زندگی خویش حس ننماید و از او تجربه ای وجودی نداشته باشد. بنابراین مطلوب آن است که فرد متدین به گوهر دین که همان معنویت است دست یازد و دینداری معنوی باشد اما، به هر حال، این دو با یکدیگر متفاوت اند.
3
معنویت به مثابه تجربه زیسته (Lived experience) از معنویت به مثابه تامل دانشگاهی(Academic reflection) متمایز است؛ معنویت در معنای نخست، تجربه ای درونی است که آدمی از سر می گذراند و با انجام ورزه هایی کوشش می کند تا با حقیقت غایی پیوند یابد و در تطابق با آن شیوه زیست خود را تنظیم کند بطوریکه زندگی متفاوتی را تجربه میکند8 اما معنویت در معنای دوم، رویکردی متاملانه و عقلانی به معنویت در معنای نخست است که آن را به صورت موضوعی برای تحقیق و تفکر در نظر می گیرد تا با روشهای الهیاتی، تاریخی، انسانشناختی و ... به فهم آن نزدیک شود. (Spohn, 1997: 111-112) همچنین باید میان معنویت به مثابه تجربه زیسته، آنچنانکه گذشت، و معنویت گرایی(Spiritualism) تمایز نهاد؛ معنویت گرایی یک گرایش فلسفی با تاکید بر ابزارهای معرفتی فراحسی(Extrasensory) است که با پدیده هایی همچون تلهپاتی، غیب بینی(Clairvoyance) و غیب شنوی(Clairaudience) سروکار دارد و به عنوان یک مکتب، همچون مکتب تئوزوفی، دارای مولفههای اختصاصی ناظر به واقع، ناظر به ارزش و ناظر به تکلیف است. ( Boeving, 2010: 1725)
ویژگی های انسان معنوی
1) بر تمام فعالیتهای انسان معنوی، هدفی کلی و نهایی سایه افکنده است و فلسفهای جامع برای زندگی دارد؛ ارتباط هرچه عمیق تر با باطن و حقیقتی که در پشت ظواهر امور وجود دارد. بدین لحاظ، حیات درونی او تکهتکه و جداجدا نیست بلکه وحدت و انسجام دارد و یکپارچگیِ(integrity) درونیاش مرهون جهت واحدی است که بر کل زندگی او حاکم است. این جهت واحد، "جسم و روح، فکر و عاطفه، فعالیت و انفعال، و جنبه های فردی و اجتماعی زندگی وی را در برمیگیرد. از این رو، معنویت همه زندگی فرد را در نسبت با حقیقت به مثابۀ یک کل قرار می دهد." ( Schneiders, 2003: 167) این انسجام درونی که حاصل برقراری نسبتی وجودی با عالم معناست زندگی او را به دو بخش امور مادی و امور غیرمادی تقسیم نکرده است بطوریکه برخی از کارها مربوط به امور روزمره، مادی و بدنی و برخی دیگر مربوط به امور متعالی، غیرمادی و روحانی باشد؛ ارتباط با عالم معنا همه زندگی انسان معنوی را همچون اکسیژن فرا میگیرد. (آندرهیل، 1385: 32-31)
وحدت، انسجام و یکپارچگی درونی که در پرتو ارتباط با عالمی فراتر از خود حاصل شده است موجب معنادار شدن زندگی فرد معنوی می شود. زندگی معنادار ( Meaningful life) نخستین ویژگیای است که انتظار می رود فرد معنوی از آن برخوردار باشد. در واقع، معناداری زندگی از پاسخ به چهار نیاز حاصل می آید و اگر یک یا بیشتر از یکی از این نیازها در زندگی بی پاسخ و مغفول بماند معنای زندگی نیز به همان میزان مختل خواهد شد. ( Synder, 2002: 610)
1- نیاز به هدف(Purpose): اهداف و غایات به فعالیت های کنونی ما معنا می دهند.
2- الحاجة إلى القيمة (Value): إنَّ منظومة القيم لدينا حول الخير والشر والصواب والخطأ تُبرِّر أفعالنا، وتُخفِّف من معاناتنا الأخلاقية عبر توفير معايير للحكم عليها.
3- الحاجة إلى الفاعلية (Efficacy): العمل وأداء الدور المتناسب مع أهدافنا وقيمنا، وبشكل عام، الفارق الذي يُحدثه وجودنا من عدمه في العالم.
4- الحاجة إلى تقدير الذات (Self-worthy): أن نرى أنفسنا صالحين وذوي قيمة، وأن يكون حكمنا على أنفسنا إيجابياً.
يُلبِّي الإنسان الروحي هذه الحاجات الأربع في ظلِّ حياته الروحية؛ فكلٌّ منها، بطرق قد تختلف بين الأفراد الروحيين، يرتبط بالعالم غير المادي والحقيقة القصوى. يرى الإنسان الروحي حياته والعالم الذي يعيش فيه مُحاطَين بكلٍّ أوسع، ويجد نفسه في عالَمٍ يتَّسم بالوعي والغاية. ولهذا، فهو يرى لنفسه مهمة ورسالة، تتمثَّل في الشعور بالمسؤولية تجاه سموِّه الذاتي المستمر واقترابه من الحقيقة القصوى. (Elkin, 1988: 11) هذه الصورة عن الوجود والدور الذي يؤدِّيه فيه تُولِّد لديه حالة يمكن تسميتها، بتعبير جون هيك، التفاؤل الكوني (Cosmic optimism). ويعني التفاؤل الكوني أنَّه "يمكننا أن نكون راضين عن كوننا جزءاً من هذا العالم، وأن نكون فرحين وشاكرين لإنسانيتنا. بعبارة أخرى، إنَّ معنى الحياة هو أنَّنا حتى في أحلك لحظات الحياة، حين نكون تحت وطأة الألم والحزن، يمكننا أن نكون في أوج الرجاء والاطمئنان." (هيك، 1386: 100)
2) تؤدي هذه النظرة وهذا العثور على المعنى إلى نشوء السمة الثانية للإنسان الروحي، وهي الرضا عن الحياة (Life-satisfaction)، أي أنَّه على الرغم من تعرُّضه، كغيره، لشتى أنواع الألم والمعاناة، إلّا أنَّه يتمتَّع بالرضا والغبطة الباطنية. يمكن أن يتوجَّه الرضا أو عدم الرضا عن الحياة إلى جزء منها أو إلى كلِّها، كما يمكن أن يكون عابراً أو دائماً. ( Veenhoven, 2015: 736)
1- الرضا العابر عن جزء من الحياة: مثل لذة تناول المثلجات في جوٍّ حار.
2- الرضا الدائم عن جزء من الحياة: مثل الرضا الوظيفي.
3- الرضا العابر عن الحياة كلها: مثل التجارب التي ينقلها العارفون.
4- الرضا الدائم عن الحياة كلها
وفقاً لهذا التقسيم، ينعم الإنسان الروحي بالرضا الدائم عن الحياة كلها. ومع أنَّه قد يكون غير راضٍ ومستاء من بعض الأمور، وقد ينتابه الحزن والقلق في بعض الحالات، إلّا أنَّ ذلك لا يؤدِّي أبداً إلى السآمة والجزع والشكوى واليأس. يمتلك الفرد الروحي رضاً عميقاً ومستمراً عن الحياة ككلٍّ (Life-as-a-whole)، ولهذا السبب، فهو ينعم بالسكينة والفرح والرجاء؛ السكينة في مقابل القلق، والفرح في مقابل الحزن، والرجاء في مقابل اليأس. هذه الحالات النفسية، كماً وكيفاً، أكثر دواماً وقوةً لديه منها لدى الآخرين.
في شرح الرضا عن الحياة، يمكن القول إنَّ كلَّ واحدٍ منا على صلة بستة عوالم تُشكِّل عالمَنا المعيش. بعبارة أخرى، إنَّ مجموع صلات الإنسان تتوجَّه إلى هذه المجالات الستة:
1- النفس أو الذات؛ مكوِّنات مثل تقدير الذات، وتقبُّل الماضي، والرجاء في المستقبل.
2- البدن؛ مكوِّنات مثل انعدام الألم وسلامة عمل الحواس.
3- الأفراد والجماعات؛ مكوِّنات مثل العلاقات الحميمة مع الوالدين والأصدقاء والزملاء، والشعور بأنَّ المرء محبوب.
4- البيئة المادية؛ مكوِّنات مثل امتلاك منزل، والدخل الكافي، والأمن.
5- الثقافة؛ الشعور بالارتياح في الثقافة التي نعيش فيها.
6- الوجود؛ معنى الحياة، والإجابة عن أسئلة مثل هدف الحياة وقيمتها.
همانگونه که بیان شد، هریک از این حوزه ها دارای مولفه هایی هستند که در مجموع میزان رضایت باطن ما را تعیین میکنند. به همین سبب، نقص در هریک از آن ها موجب کاهش خشنودی و رضایتمان از خود میشود. گرچه هر یک از این مولفه ها در میزان رضایت باطنیمان موثرند و نقص در آن ها به کاهش رضایت می انجامد، آنچه در نهایت، رضایت مندی ما را رقم می زند، معنای زندگی است؛ قرار گرفتن حوزه های دیگر زندگی در بافتی معنادار. برای مثال، افراد سالخورده ای که از ناحیه جسمی یا اجتماعی چیزهای زیادی را از دست می دهند اغلب با برآمدن پرسش معنای زندگی کوشش می کنند تا شرایط کنونی خود را در یک طرح کلی تر قرار دهند و با یافتن یک بافت معنایی، احساس ارزشمندی و دوست داشته شدن را بیایند. ( Marcoen, 1994: 524-526)
بنابراین، بر مبنای توضیحی که تا اینجا درباره زیست معنوی داده شد می توان گفت که معنویت "مبتنی بر تجربه رابطه ای متعالی با چیزی بزرگ تر از خود فرد است. این معنویت بر نظام ادراکی- انگیزشی فرد سایه میافکند و ممکن است در لحظات سختی، از دست دادن های غیرقابل بازگشت و سایر تظاهراتی که تناهی زندگی را نشان می دهند آخرین پناهگاه باشد. این رابطه متعالی می تواند هم مربوط به قلمرویی باشد که بطور دینی تعبیر میشود هم مربوط به قلمرو واقعیات فراشخصی که بطور غیردینی یا ندانم انگارانه تفسیر میشوند." Marcoen, 1994: 527) بدین ترتیب، ویژگی دوم انسان معنوی که از معناداری زندگی او ناشی می شود، رضایت باطنی است.
3) انسان معنوی همواره کوشش می کند از خود فراتر رود (Lane, 1987: 333) یعنی از وضعیت موجود بگذرد و به سمت وضعیت مطلوب و آرمانی حرکت کند. این میل به تعالی(Transcending) و خوداصلاحگری(Self-improvement) در پرتو حقیقت غایی صورت میپذیرد و موجب پرورش فضیلت های اخلاقی در او میشود. فضیلت صفتی منشی و ستودنی است که چنین ویژگی هایی را می توان برای آن برشمرد:1) صفتِ نسبتاً پایدار شخصیتی است و اینطور نیست که گاه و بیگاه بروز و ظهور یابد بلکه آن را می توان به نحو اغلبی در ساحت های مختلف فرد مشاهده نمود. 2) در شرایط مختلف منتهی به تفکر، احساس، اراده، گفتار و رفتار به شیوه ای خاص می شود و 3) موجب ارزیابی مثبت از ارزش اخلاقی شخص است.(Timmons, 2013: 270) همچنین این صفت پایدار منشی که در عرصه های مختلف زندگی فرد نمایان می شود در اثر تمرین و ممارست مداوم به تدریج راسخ می شود بطوریکه اعمال اخلاقی به صرافت طبع و با سهولت بیشتر از فرد صادر می گردد. همچنین فضیلت دارای دو وجه است؛ شناختی و انگیزشی. فرد بافضیلت در وجه شناختی، باورهایی خاص مرتبط با فضیلت دارد و در بخش انگیزشی نیز دارای امیالی خاص مرتبط با آن است. (Audi, 2015: 529) برای مثال، انسان معنوی در وجه شناختی، جهان و زندگی پدیداری را محاط در عالمی فراختر می داند و در پسِ ظواهر امور به باطن و حقیقتی قائل است یعنی هستی را دارای آگاهی و شعور میداند و در نتیجه، نظام جهان را نظامی اخلاقی می بیند که نسبت به خوبیها و بدیها آگاه و حساس است. در وجه انگیزشی نیز روی در عالم معنا دارد و همه امیال و آرزوهای او در جهت تقرب هرچه بیشتر به حقیقت غایی سامان یافته است. این قبیل شرایط درونی و اعتقاد قلبی به اینکه همه پدیده ها و موجودات هستی نسبتی با ساحت متعالی داشته و از وحدت و تقدس برخوردارند موجب می شود نسبت به تنظیم مناسبات خویش با آدمیان و بطور کلی، همه موجودات، سلوکی اخلاقی و توام با فضیلت داشته باشد.
بر همین اساس آلبرت شوایتسر میگوید: "اخلاق... عبارت است از این که من به تجربه دریابم حرمت نهادن به زندگی هر موجود زنده، درست مثل حرمت نهادن به زندگی خودم، یک ضرورت است. اصل بنیادی اخلاق درون همین تجربه نهفته است. نگاهبانی و پاس داشتن زندگی نیک است و نابودسازی و متوقف کردن زندگی شر... [رفتار] انسان وقتی واقعاً اخلاقی است که به تعهد خود برای یاری رساندن به همه صورت های حیات پایبند باشد... نزد چنین شخصی زندگی فی نفسه امری مقدس است." (به نقل از: همیلتن، 1394: 191)
لذا فإن الإنسان الروحي، نظرًا لإدراكه الإلهي للعالم، يمتلك حساسية والتزامًا جادّين تجاه حياته الباطنية والفضائل التي تتجلى في صورة دوافع وخصائص شخصية وسمات فكرية، وتكون حياته الأخلاقية نابعة من فضائل داخلية. إنه يؤمن بأننا "<مسئولون عن بعضنا البعض>" ويتأثر بألم الآخرين ومعاناتهم. لديه حساسية عالية تجاه العدالة الاجتماعية ويلتزم بالحب والعمل الإيثاري. يعرف الفرد الروحي أن "<البشر ليسوا كجزر منفصلة>" بل كل واحد منهم هو "<جزء من قارة>" الإنسانية المشتركة." (Elkins, 1988: 11)
4) الفرد الروحي، في ضوء ارتباطه بالأمر المتعالي، يجد انسجامًا داخليًا يُناغم جميع أبعاد وجوده، ويتمتع بمعنى عميق في الحياة، وفهم واسع للقيم والمعايير الموجهة للحياة، وتصور واضح للحياة الطيبة، وهو من أهل التأمل الذاتي ومعرفة النفس والإصلاح الذاتي. هذه الأمور تجعل الفرد الروحي من أهل الحكمة. تتفق جميع وجهات النظر حول الحكمة على أنها ليست موجهة للفكر والنظر فحسب، بل تشمل النظر والعمل معًا. إن العبء الدلالي للحكمة هو عملي في الغالب، والمقصود بها في الأصل هو الحكمة العملية، لأن همّ الإنسان الروحي الحكيم هو الحياة الطيبة بمعناها العام، أي أفضل نوع من المواجهة مع أحداث الحياة السارة وغير السارة. (حسيني، 1388: 154-153) ومن هنا، فإن الحكمة هي "شكل من أشكال الفهم يجمع بين النظرة التأملية والهم العملي. هدف النظرة التأملية هو فهم الطبيعة الأساسية للواقع وأهميتها للحياة الطيبة. وهدف الهم العملي هو خلق تصور معقول للحياة الطيبة بالنظر إلى شخصية الفرد وظروف حياته، وتقييم المواقف التي ينبغي عليه فيها أن يقرر ويتصرف بناءً على وجهة نظره." (Kekes, 2005: 959)
وبما أن الحياة الطيبة، التي هي ثمرة الحكمة، تستلزم معرفة وفهمًا عميقين لجوانب الحياة المختلفة، فإن الفرد الروحي يمتلك بالضرورة عنصر التأمل، أي فحص أسس الظواهر ولوازمها؛ والنظر إلى أحداث الحياة المختلفة من علوٍّ أعلى، وفحص أسسها وافتراضاتها المسبقة وكذلك لوازمها وآثارها ونتائجها. (بلانشارد، 1388: 114) هذا النوع من النظرة التأملية يخلق عمقًا وبصيرة تجاه الحياة تتجلى في المنعطفات المهمة للحياة؛ في مواجهة الأحداث الإيجابية والسلبية، وفي الاختيارات واتخاذ القرارات. وهكذا، فإن الفرد الروحي يمتلك فهمًا عميقًا ومتعمقًا للجوانب المختلفة والأمور اليومية للحياة التي ينشغل بها الجميع، ومن ثم، يمكنه أن يقدم للآخرين توصيات حكيمة وإرشادات جيدة، وأن يساعدهم في أحزانهم وقلقهم وخيباتهم ومفترقات طرق الحياة.
الخلاصة
حاولنا في هذه المقالة أن نصف، بإيجاز ومن منظور عام، خصائص وشكل حياة الإنسان الروحي؛ كما يدركه الفهم المتعارف والعام، وفي إطار المباحث الرائجة في الموضوع. بشكل عام، يمكن اعتبار الإنسان الروحي شخصًا اتخذت حياته، في ظل ارتباط وجودي بالحقيقة الغائية، اتجاهًا خاصًا. يمكن تقرير خصائص الإنسان الروحي وتنسيقها في أربع خصائص: 1) الحياة ذات المعنى؛ حيث تنتظم الغائية ومنظومة القيم والفاعلية وعزة النفس لدى الفرد بشكل منسجم في اتجاه واحد. 2) الرضا الباطني؛ حيث يشعر الفرد برضا عميق عن مجمل حياته ويتمتع بالسكينة والفرح والأمل. 3) الحياة الأخلاقية؛ حيث تقوم علاقات الفرد ومواجهته مع نفسه ومع البشر ومع الطبيعة على أساس القيم والفضائل الأخلاقية. للفرد سلوك أخلاقي في جميع أفعاله وردود أفعاله. 4) الحكمة؛ حيث تكون مواجهة الفرد لمسائل الحياة صغيرها وكبيرها مقرونة بالرؤية والبصيرة، وتتجلى هذه النظرة العميقة في كلامه وسلوكه وقراراته؛ ويمكن للآخرين أن يستلهموا من إرشاداته وطريقة عيشه في نظرتهم إلى الحياة وأسلوب معيشتهم.
شایان ذکر است که برای انسان معنوی ویژگی هایی بیش از این ها نیز قابل تصور است اما آنچه بطور حداقلی برای معنوی بودن فرد لازم است ویژگی هایی هستند که برخورداری از آن ها فرد را به سلک معنویان در میآورد. در ضمن، معنوی بودن امری ذومراتب است و آدمیان به نسبت های مختلفی می توانند واجد مولفههای معنویت باشند. این ویژگی ها مربوط به انسانی است که با جدیتی که در ورزههای درونی داشته است سلسله اوصافی در او پدید آمده و تثبیت گشته است که به اعتبار آنها فردی معنوی خوانده می شود. بر این اساس، باید میان معنویت به مثابه فرایند و معنویت به مثابه فرآورده تفاوت نهاد و سخن در باب هریک، به رغم ارتباطی که با یکدیگر دارند باید بطور مجزا صورت پذیرد. بنابراین بحث از ورزههایی که موجب رسوخ ویژگیهایی در فرد برای معنوی شدن میشود بحثی مستقل و درخور توجه است که شایسته است به آن پرداخته شود.
گرچه فردی که چنین ویژگی هایی را در خود پرورانده و محقق کرده است همواره باید از آن ها مراقبت و محافظت نماید و در باطن خویش به پرورش و تقویت آن ها اهتمام ورزد، اما در سیاق مباحثی که در حوزه سلامت در جریان است، مادامیکه او معنوی است از سلامت معنوی بهره مند می باشد. پس مناسب است که به معنویت از منظر سلامت پرداخته شود و ارتباط آن با ابعاد دیگر سلامت، یعنی سلامت زیستی و روانی و اجتماعی، نیز بررسی گردد.
.
.
1_ برای مروری بر ادبیاتی که حول این موضوع در جریان است، بنگرید به:
McCarroll, Pam…, Assessing plurality in spirituality definitions in Meier, Augustine…(ed), Spirituality health: Multidisciplinary explorations, Wilfrid laurier university press, 2005, p43-48
McIntosh, Mark A, spirituality in Mcfarland…(ed), The Cambridge dictionary of Christian theology, Cambridge university press, 2011
MUELLER S. PAUL and…, Religious involvement, spirituality, and medicine: Implications for clinical practice, Mayo Clin Proc, December 2001, Vol 76, pp 1225-1235
عباسی، محمود و دیگران، تعریف مفهومی و عملیاتی سازی سلامت معنوی: یک مطالعه روش شناختی، فصلنامه اخلاق پزشکی، سال ششم، شماره بیستم، تابستان 1391، ص 37-11
2_ برای آشنایی با تلقی هایی از معنویت که بر همین وجه اشتراک تاکید کرده اند نگاه کنید به:
Schneiders, Sandra.M, Religion vs. spirituality: A contemporary conundrum, Spiritus 3, 2003, The johns Hopkins university press, p 166
3_ هنگامیکه گفته می شود معنویت گوهر دین است سه معنا از آن افاده می شود:
1) معنویت وجه اشتراک همه ادیان است.
2) معنویت جنبه های عام و ذاتی دین است در مقابل جنبه های خاص و عرضی آن.
3) معنویت غایت دینداری و مقصودی است که از دینداری حقیقی حاصل می شود.
ر.ک: ملکیان، مصطفی. در رهگذار باد و نگهبان لاله، جلد1، نشر نگاه معاصر، 1394، ص297-294
4_ Secular spirituality. باید توجه داشت که دراینجا منظور از سکولار غیردینی است نه مادی.
5_ البته توجه به ادیان مختلف و استفاده گزینشی از همه آن ها در معنویت های سکولار یک امکان است نه ضرورت، و برخی از معنویان سکولار به هیچ یک از ادیان التفاتی نشان نمی دهند. واضح است که در این نوشته سخن بر سر درستی یا نادرستی چنین دیدگاهی نیست.
6_ اصطلاح تجربه دینی(Religious experiences) اصطلاحی رایج برای تجربه هایی است که مربوط به ساحت غیرمادی عالم اند. بنابراین برای منظور ما اصطلاح تجربه معنوی مناسب تر است اما با آگاهی از اینکه اصطلاح تجربه دینی در ادبیات مربوط به بحث به کار می رود از آن استفاده می کنیم. برای بحث مبسوط درباره تجربه دینی بنگرید به: پترسون، مایکل(گزیده)، درباره تجربه دینی، ترجمه مالک حسینی، انتشارات هرمس،1389
7_ للاطلاع على المعاني المختلفة لـ"معنى" الحياة، انظر: ملكيان، مصطفى، مشتاقي ومهجوري، منشورات نكه معاصر، الطبعة الثانية، 1386، ص209-237 و Thomson, Garret, On the meaning of life, wadsworth, 2003, p12
8_ من الناحية اللفظية والاشتقاقية، فإن spiritual (معنوي) ليس ضد material (مادي) وphysical (جسماني) بل هو مقابل لكل ما يتعارض مع روح القدس (Spirit of God). ومن ثم، فإن هذه المقابلة لا تتعلق بالروح والجسد بل تشير إلى نهجين تجاه الحياة. لذلك، فإن الفرد المعنوي هو من يعيش تحت تأثير روح القدس وتنتظم حياته بالعلاقة مع روح القدس. ر.ك: Sheldrake, Philip, A Brief History of Spirituality, Blackwell, 2007: p3
.
.
آندرهيل، إيفلين (1385)، حياة الروح: حقائق روحية سامية للحياة اليومية، ترجمة سيمين صالح، نشر شور
بلانشارد، براند (1388)، الحكمة من منظور الفلسفة في حسيني، مالك، الحكمة: مقاربات متعددة لمفهوم واحد، ترجمة وتأليف، منشورات هرمس
بيترسون، مايكل (1389)، حول التجربة الدينية، ترجمة مالك حسيني، منشورات هرمس
حسيني، مالك (1388)، الحكمة: مقاربات متعددة لمفهوم واحد، ترجمة وتأليف، منشورات هرمس
جيمس، ويليام (1391)، تنوع التجربة الدينية، ترجمة حسين كياني، منشورات حكمت
عباسي، بابك (1391)، التجربة الدينية والمنعطف الهرمنيوطيقي: دراسة ونقد آراء ويليام ألستون، منشورات هرمس
عباسي، محمود وآخرون (1391)، التعريف المفهومي والإجرائي للصحة الروحية: دراسة منهجية، مجلة الأخلاق الطبية الفصلية، السنة السادسة، العدد العشرون
ملكيان، مصطفى (1386)، مشتاقي ومهجوري، الطبعة الثانية، منشورات نكه معاصر
ملكيان، مصطفى (1394). في ممر الريح وحارس الخزامى، المجلد 1، نشر نكه معاصر
هاميلتون، كريستوفر (1394)، فلسفة الحياة: تأملات في الحياة والمعنى والأخلاق، ترجمة ميثم محمد أميني، فرهنگ نشر نو
هيك، جون (1386)، المعنى الديني للحياة في بويا، أعظم، معنى الحياة، نشر أديان
Audi, Robrt(2015), Business ethics from a virtue- theoretic perspective in Jones-Besser, Lorraine, Slote, Michael(ed), The routledge companion to virtue ethics, Routledge
Boeving, Nicholas Grant, (2010), Spiritualism in Leeming, David. A…(ed), Encyclopedia of psychology and religion, Springer
Cottingham, John(2005), The spiritual dimension: religion, philosophy and human value, cambridge university press
Cottingham, John(2014), philosophy of religion: towards a more humane approach, Cambridge university press
Elkins, David. N(1988),…, Toward a humanistic-phenomenological spirituality: definition, description, and measurement, journal of humanistic psychology, 28
Kekes .J(2005), Wisdom in Honderich, Ted(ed), The oxford companion to philosophy, second edition, Oxford university press
Lane, J.A(1987), The care of the human spirit, journal of professional nursing, November-December
MacDonald, Mary N(2005), spirituality in Lindsay jones(ed), Encyclopedia of religion, second edition, vol 13, Thomson Gale
Marcoen, Alfons(1994), Spirituality and personal well-being in old age, Ageing and society, volume 14, issue 4, December
McCarroll, Pam…(2005), Assessing plurality in spirituality definitions in Meier, Augustine…(ed), Spirituality health: Multidisciplinary explorations, Wilfrid laurier university press
McIntosh, Mark A(2011), spirituality in Mcfarland…(ed), The Cambridge dictionary of Christian theology, Cambridge university press
MUELLER S.PAUL and…(2001), Religious involvement, spirituality, and medicine: Implications for clinical practice, Mayo Clin Proc, December, Vol 76
Schneiders, Sandra.M(2003), Religion vs. spirituality: A contemporary conundrum, Spiritus 3, The johns Hopkins university press
Sheldrake, Philip(2007), A Brief History of Spirituality, Blackwell
Spohn, William C(1997), Spirituality and ethics: exploring the connections, Theological studies, 58
Synder C.R, Lopez, Shane.J(ed)(2002), Handbook of positive psychology, Oxford university press
Thomson, Garret(2003), On the meaning of life, Wadsworth
Timmons, Mark(2013), Moral Theory: An introduction, Second edition, Rowman & Littlefield Publishers
Veenhoven, Ruut(2015), Happiness as a priority in public policy in Joseph, Stephen(ed), Positive psychology in practice: promoting human flourishing in work, health, education, and everyday life, second edition, wily
Wolfteich, Claire.E(2003), Spirituality in Huyssteen…(ed), Encyclopedia of science and religion, second edition, Thomson Gale
.
.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
بسیار عالی وجامع بود جنبه های ظاهری اش را هم اضافه کنید کامل تر می شود افراد معنوی چهره ای آرام ،متبسم ونگرانی دارند،خوابهای معنادار وهدایتگر می بینند،جهان هستی با آنها به شکلهای مختلف سخن می گوید