اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
خبر اكتشاف غزل مجهول لحافظ مطلعه «بحمد الله که بازم دیدن رویت میسر شد» نُشر بينما كان يد الله ثمره قد أوضح سابقاً في مقال أن هذا الشعر عثر عليه بلوخمان قبل سنوات وأنه ليس منسوباً لحافظ.

طُرِحَ مؤخراً في الأخبار حديثٌ عن اكتشاف نسخةٍ خطيةٍ قديمةٍ من ديوان غزليات حافظ، تتضمن غزلاً لا يظهر في النسخ الأخرى، ويبدأ بمطلع: «بحمدالله که بازم دیدن رویت میسر شد» (الحمد لله أن رؤية وجهك قد تيسرت لي مجدداً). بصرف النظر عن أهمية هذا الاكتشاف الذي سيكون بلا شك بالغ الأهمية لمحققي المخطوطات والأدباء، فقد لفت انتباه الكاتب مقالٌ ليد الله ثمره، الأستاذ في جامعة طهران، نُشر في عام 1354 هجري شمسي [1]، جلب گشت. يذكر في ذلك المقال غزلاً من خمسة أبيات نُسب إلى حافظ في عام 1877 ميلادي من قبل بلوخمان، المستشرق الألماني. وترجمة لتقرير بلوخمان في مقال يد الله ثمره هي كما يلي: «من بين محاضرات ومقالات مؤتمر نوفمبر 1871، (صفحة 208) الجمعية الآسيوية للبنغال، وقعت عيني على مجموعة خطية من أشعار متفرقة لشعراء ناطقين بالفارسية، كانت تتضمن أيضاً سيرة حياة الأمير خُرّم(شاه جهان) أيضاً. ومن بين أشعار هذه المجموعة، ظهر الغزل التالي لحافظ، والذي لم أره حتى الآن في أي نسخة خطية أو مطبوعة من ديوان حافظ [1].»مطلع هذا الغزل مطابق تماماً للمطلع المذكور أعلاه والذي نُشر مؤخراً في الأخبار. وفي تتمة المقال، يقوم يد الله ثمره، بناءً على تقنيات علم الأصوات وعلم الدلالة، بنقد وجهة نظر بلوخمان الذي كان يعتقد أن ذلك الغزل هو لحافظ، ويخلص في النهاية بمعيار كمي إلى هذه النتيجة: «يمكن القول بكل يقين إن الشعر المذكور ليس منسوباً لحافظ الشيرازي (لسان الغيب) ليس [1].»
على أية حال، فإن كاتب هذه السطور ليس في مقام الحكم على صحة نسبة الغزل المذكور إلى حافظ أو عدمها. لكن مقال بلوخمان ويد الله ثمره يكتسب أهمية من ثلاث نواحٍ: الأولى، أن توصيفاتبلوخمان للنسخة التي شوهدت في مؤتمر الجمعية الآسيوية للبنغال، تحمل تشابهات مع التوصيفات الأخيرة للنسخة المكتشفة من ديوان حافظ، وهو ما سيكون بالتأكيد شيقاً ومهماً لأهل الاختصاص؛ الثانية، أن الغزل الذي وُصف في الأخبار الأخيرة بأنه غزل جديد ومجهول لحافظ، ليس على ما يبدو غزلاً جديداً ولا مجهولاً؛ والثالثة، أن المقالالعلمي ليد الله ثمره ومنهجه الكمي في تحديد نسبة غزل إلى شاعر (وهنا حافظ) وكذلك استنتاجه الذي ذهب إلى عدم نسبة الغزل إلى حافظ، جدير باهتمام العلماء وأهل الاختصاص.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
از همان مطلع و مصرع آغازین اش معلومه که اساسا به گروه خونی جناب حضرت حافظ نمیخوره. صرفنظر از آرایه های لفظی، کلا از نظر مضمون معنوی و مفهوم پردازی و سطح تفکر و هوش هم در حد عبید زاکانی شوخ و فکاهی هم نیست. احتمالا خارجی ها هوش ادیبان ایرانی را تست میزنند تا ببینند چگونه تحلیل میکنند یا اینکه جعلیات تقلبی را جا زده و در محفل خودشان یواشکی هرهر پوزخند بزنند.