اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتناول كتاب «الدين في ميزان الأخلاق» لفنائي، في قسمين، أبعادًا جديدة للعلاقة بين الدين والأخلاق. ينقد المؤلف الاعتماد المتبادل بينهما ويوضح إمكانية الأخلاق العلمانية وعلاقة الشريعة بالقيم الأخلاقية.

إذا كان الفلاسفة والمتكلمون قد تناولوا منذ زمن بعيد مسألة العلاقة بين الدين والأخلاق، فإن هذه المسألة قد اكتسبت في العصر الحديث أبعاداً جديدة وحديثة. يُعد كتاب «الدين في ميزان الأخلاق» من جملة الأعمال التي، مع نظرها إلى ماضي هذا النقاش، تخوض أيضاً في أبعاده الجديدة في عصرنا الراهن. يتألف هذا العمل من قسمين رئيسيين وسبعة فصول. في الفصل الأول من القسم الأول من الكتاب، وبينما يقدم المؤلف تقريراً موجزاً لكنه معبر عن تاريخ هذا النقاش بين الفلاسفة والمتكلمين المسلمين والمسيحيين، فإنه يؤكد على نقطتين أساسيتين: الأولى هي أن هدف الفلاسفة والمتكلمين المسلمين والمسيحيين من الخوض في هذا النقاش كان مختلفاً. فقد تناول الفلاسفة والمتكلمون المسلمون هذه المسألة لكي يتمكنوا من تقديم تفسير منسجم لصفات الله، بينما كان هدف الفلاسفة المسيحيين هو أن يتمكنوا، بمساعدة تقديم نظرية مقبولة حول العلاقة بين الدين والأخلاق، من حل التعارض بين التعاليم الدينية والأخلاقية. بعبارة أخرى، كان للفلاسفة والمتكلمين المسلمين هدف لاهوتي، بينما كان لنظرائهم المسيحيين هدف فلسفي. والنقطة الأخرى هي أن فهم المسلمين للأخلاق في العصر الحديث يختلف كثيراً عن فهم الغربيين. فالمسلمون يعتبرون الأخلاق مقولة فردية وأخروية تتعامل مع باطن الإنسان وداخله، ومن ثم فإنهم يتوقعون منها في المقام الأول أن تساعدهم على تهذيب النفوس وسعادتها وفلاحها الأخروي، وفي المرتبة التالية أن تساعد في تنظيم العلاقات الاجتماعية للبشر. أما في العصر الحديث، فإن أول ما يُتوقع من الأخلاق هو تنظيم علاقات البشر والمؤسسات الاجتماعية وتأمين الرفاه والسعادة الجماعية والدنيوية للبشر، ويأتي تأثيرها في سعادة الفرد وخلاصه الشخصي والأخروي في الدرجة الثانية من الأهمية. ولهذا السبب يعتقد المؤلف أن فلسفة الأخلاق في العصر الحديث تحتل نفس الدور والمكانة التي يحتلها الفقه في الحضارة الإسلامية، وفي الواقع فإن فلسفة الأخلاق هي فقه العالم الحديث، وفلاسفة الأخلاق هم فقهاء العالم الحديث. (ص 39).

يتناول المؤلف في الفصل الثاني الإيضاح المفهومي لـ «الدين» و «الأخلاق»، وقد سعى، حسب قوله، من وراء ذلك إلى هدفين: الأول هو اعتقاده بأن تحليل ودراسة أنحاء العلاقة بين الدين والأخلاق متوقف على تقديم فهم وتصور واضح لكل من هذين المفهومين. والآخر هو أنه بمساعدة إيضاحهما المفهومي، يمكن إدراك الفرق بين نظرة الفلاسفة المسلمين والمسيحيين إلى الأخلاق. ولهذا السبب، يشرح أولاً أن كلاً من مفهومي «الدين» و «الأخلاق» لهما معانٍ عامة وخاصة؛ فالمعنى العام للدين يشمل التجربة الدينية، وأصول العقائد، والأخلاق، والشريعة، والمعنى الخاص للدين يعادل الشريعة. كما أن المعنى العام للأخلاق يشمل أخلاق السلوك، والاعتقاد، والتفكير، والبحث، والمعنى الخاص للأخلاق يشمل فقط أخلاق السلوك. وفي ظنه، فإن الفلاسفة المسلمين، بالإضافة إلى أنهم حصروا مجال الأخلاق في أخلاق السلوك ولم يلتفتوا إلى أخلاق الاعتقاد والبحث، فإنهم في مجال أخلاق السلوك أيضاً قد اختزلوا الأخلاق الاجتماعية إلى الفقه. أما في العصر الحديث، فالأخلاق تشمل المجالات الثلاثة: السلوك، والاعتقاد، والبحث، كما أن الأخلاق الاجتماعية لا تُختزل إلى شيء آخر (صص 52-51).
في القسم الثاني من هذا العمل، تم تحليل ودراسة أنحاء العلاقة بين الدين والأخلاق في مقام التشريع. وعناوين الفصول التي تم تحليلها ودراستها في هذا القسم هي كما يلي:
«تبعية الأخلاق للدين»، و «تبعية الدين للأخلاق»، و «خدمات الدين في مجال الأخلاق»، و «الناظر المثالي والمنظور الأخلاقي»، و «الله بوصفه الناظر المثالي».
في الفصل الأول من كتاب «الدين في ميزان الأخلاق»، وعنوانه «تبعية الأخلاق للدين»، يؤكد الكاتب أنه لا يمكن إنكار العلاقة بين الدين والأخلاق، لكنه يذكّر بأنه لا يمكن أن نستنتج من العلاقة والتفاعل بين الدين والأخلاق تبعيةً لسانية أو أنطولوجية أو نفسية أو عقلية للأخلاق عن الدين. وهو إذ يشرح نظريات متنوعة تسعى لإثبات تبعية الأخلاق للدين بإحدى هذه الطرق، يقوم بنقدها. النقطة المشتركة بين هذه النظريات هي ادعاء نوع من الحصر، أي أنها سعت لإثبات تبعية الأخلاق للدين عبر محاولة إظهار أن بعض المسلّمات اللسانية والأنطولوجية والنفسية والعقلية التي تستند إليها الأخلاق، لا تُستمد إلا حصراً من خلال الرجوع إلى الدين، وأن تعريف القيم الأخلاقية أو وجودها أو معرفتها أو معقوليتها مرهون بقبول الأحكام الشرعية أو الإيمان بالمعتقدات الدينية (ص 120). لكن الكاتب يرى أنه لا يمكن الدفاع عن أي من هذه النظريات، لأن المفاهيم الأخلاقية قابلة للتعريف دون الرجوع إلى المفاهيم الدينية، كما أن الأوصاف والخصائص الأخلاقية من حيث الوجود والمعيارية ليست تابعة دوماً لأمر الله ونهيه. علاوة على أنه ليس كل دافع أخلاقي هو بالضرورة دافع ديني، وليست عقلانية الالتزام الأخلاقي رهينة بقبول المعتقدات الدينية. وعليه، فإن عدم تبعية الأخلاق للدين وإمكانية ومعقولية الأخلاق العلمانية، أي الأخلاق القائمة على أسس غير دينية أو فوق دينية، هي أهم نتيجة لهذا الفصل من الكتاب.
في الفصل التالي، «تبعية الدين للأخلاق»، يتم تحليل ودراسة أنحاء التبعية اللسانية والأنطولوجية والعقلية والنفسية للدين عن الأخلاق. إثبات تبعية الدين للأخلاق بأي من هذه الأنحاء يعني أن الأخلاق متقدمة على الدين. وفي هذا الفصل أيضاً، يخلص الكاتب بعد دراسة نظريات مختلفة إلى أنه لا يمكن إصدار حكم كلي بشأن تبعية الدين للأخلاق؛ ففيما يخص التبعية اللسانية للدين عن الأخلاق، يرى أن بعض المفاهيم الدينية لا تتبع الأخلاق، وأن المسلّمات الأخلاقية لا تلعب دوراً لا بديل له في تعريف هذه المفاهيم، بل إن تعريفها ممكن دون الرجوع إلى المفاهيم الأخلاقية والاستناد إليها. لكن تعريف بعض المفاهيم الدينية، كمفهوم الله في الأديان الإبراهيمية، يستند إلى بعض المفاهيم الأخلاقية، ومن هذه الجهة يمكن اعتبار الدين تابعاً للأخلاق (ص 162).
وفيما يتعلق بالتبعية الوجودية للدين عن الأخلاق، يستنتج الكاتب، بالاستناد إلى التعريف الذي قدمه للدين في القسم الأول، أنه ولأسباب عديدة، فإن الدين بالمعنى العام تابع للأخلاق، أما الدين بالمعنى الخاص، أي الشريعة، فله وضع آخر. وقد سعى، بالإشارة إلى تقسيم الأخلاق إلى أخلاق قصوى وأخلاق دنيا، والتبعية إلى تبعية إيجابية وسلبية، إلى توضيح هذا الجانب من البحث. فالأخلاق القصوى، في اعتقاده، تعني أن الأحكام الشرعية تنبثق من القيم الأخلاقية، بينما الأخلاق الدنيا تعني أن الأحكام الشرعية لا تتنافى مع القيم الأخلاقية ولا تنتهكها. ومن جهة أخرى، التبعية الإيجابية تعني أن هناك علاقة إيجابية وموضوعية، أي علاقة علة ومعلول، بين الأحكام الشرعية والقيم الأخلاقية، أما التبعية السلبية فتعني فقط أن القيم الأخلاقية ترسم حدود الشريعة وحدودها النهائية. هذه التبعية السلبية توضح في الواقع أي حكم ليس موجوداً في الشريعة ولا يمكن أن يكون، لكنها لا تقول أي حكم موجود في الشريعة ويجب أن يكون.
باستخدام هذين التقسيمين، يعتقد الكاتب أننا إذا أخذنا من الأخلاق الأخلاقَ القصوى ومن التبعية التبعيةَ الإيجابية، يمكن القول إن الدين، أو بعبارة أدق الشريعة، ليست تابعة للأخلاق. أما إذا أخذنا الأخلاق الدنيا والتبعية السلبية، فيمكن القول إن الشريعة تابعة للأخلاق وإن الأخلاق متقدمة على الشريعة.
يُظهر المؤلّف في النهاية، وفي ضوء هذين التفكيكين، أنّه إذا اعتبرنا الأخلاق قصوى والتبعية إيجابية، فإنّ الدين لا يكون تابعًا للأخلاق من الناحية النفسية والعقلانية أيضًا، لأنّه يمكن تبرير الالتزام الديني على أساس عقلانية المصلحة، كما يمكن أن يكون الدافع العقلاني للإنسان في اتّباع الدين دافعًا قائمًا على المصلحة. ولهذا السبب، فإنّ التبرير العقلاني للالتزام الديني والمحرّك العقلاني للتدين لا ينبعان بالضرورة من الأخلاق، رغم إمكانية تبرير التدين استنادًا إلى القيم الأخلاقية أيضًا.
أمّا إذا اعتبرنا الأخلاق دنيا والتبعية سلبية، فسيكون الدين تابعًا للأخلاق من الناحية النفسية والعقلانية، أي أنّه لا يحقّ للبشر اتّباع الأوامر الدينية إلّا بقدر ما تكون تلك الأوامر منسجمة مع القيم والإلزامات الأخلاقية، وإلّا فلن يكون هناك تبرير أو دافع عقلاني.
سعى المؤلّف في الفصل التالي إلى إظهار أنّ استقلال الأخلاق عن الدين وتقدّمها عليه لا يتنافى مع إمكانية أن يقدّم الدين خدمة للأخلاق، ولهذا قام بشرح وتبيين عدد من خدمات الدين للأخلاق:
توجيه نظرة الإنسان إلى الحياة الدنيا؛ بيان الصور الغيبية والنتائج الأخروية للأعمال؛ تقديم أنثروبولوجيا دينية؛ أثر العبادات الدينية في أخلاق المؤمنين؛ ربط المفاهيم الأخلاقية بالمفاهيم الدينية؛ تقديم النماذج الأخلاقية؛ تقديم النظام الأخلاقي الموجود في عالم الوجود؛ التأثير في التعليم والتربية الأخلاقية؛ تقديم الله بوصفه الرقيب المثالي؛ كبح وتعديل أنانية البشر.
أمّا البحث عن الشروط اللازمة لحكم أخلاقي مبرَّر، فهو موضوع الفصل التالي. في الواقع، إنّ وقوع الخطأ في الأحكام الأخلاقية واختلاف البشر في تشخيص الحكم الأخلاقي للموضوعات هما واقعتان لا يمكن إنكارهما في حياة الإنسان، ويسعى فلاسفة الأخلاق، من خلال تقديم نظرياتهم، إلى مساعدة البشر على تشخيص الحكم الأخلاقي المبرَّر ومنع وقوع الخطأ في أحكامهم أو تقليله على الأقلّ. يرى المؤلّف أنّ الحكم الأخلاقي المبرَّر هو حكم الرقيب المثالي الذي ينظر إلى الموضوع من منظور أخلاقي (ص199). بعبارة أخرى، الحكم الأخلاقي المبرَّر هو حكم يصدر أولًا عن رقيب مثالي، وينظر فيه الرقيب المثالي ثانيًا إلى الموضوع من منظور أخلاقي.
ولهذا سعى المؤلّف إلى تعداد خصائص الرقيب المثالي والمنظور الأخلاقي. فالمعرفة الكافية بالوقائع المتعلّقة بالموضوع، والتمتّع بالتجربة والبصيرة الأخلاقية، والإنصاف والحياد، وحبّ الخير، والرأفة والصدق، والتمتّع بمنظور أخلاقي، والاستناد المناسب إلى المبادئ الأخلاقية، والأحكام المتّسقة، والقدرة على حلّ التعارضات الأخلاقية، والتواضع العقلاني، هي من جملة الخصائص التي عدّدها للرقيب المثالي.
من ناحية أخرى، يلفت الانتباه، في معرض بيانه لخصائص المنظور الأخلاقي، إلى أنّ خصائص المنظور الأخلاقي كامنة في حدوس البشر؛ وقد حاول فلاسفة الأخلاق تنسيق هذه الحدوس وإعادة بنائها وتقديمها كنظرية أخلاقية. بعبارة أخرى، إنّ النظرية الأخلاقية هي المعبّرة عن المنظور الأخلاقي الذي يُصاغ في قالب حكم أخلاقي أساسي واحد أو عدّة أحكام، وبمساعدته يمكن الحكم على سائر الموضوعات الأخلاقية وتشخيص أخلاقيتها أو لا أخلاقيتها، أو تبريرها أو عدم تبريرها.
إنّ نظريات الأخلاق الواقعية، وأخلاق الفضيلة، والأخلاق القائمة على مبدأ التعميم، والأخلاق النفعية، والأخلاق القائمة على تجنّب الخطأ، هي من جملة النظريات التي سعى المؤلّف، من خلال شرحها ونقدها، إلى بيان وجهات النظر المختلفة حول المنظور الأخلاقي.
يدافع المؤلف في الفصل الأخير من الكتاب عن فكرة أنه بمساعدة نظرية الناظر المثالي، لا يمكن فقط تقديم تقرير جديد للخلاف بين الأخلاق الدينية والأخلاق العلمانية، بل يمكن بمساعدتها إزالة الخلاف بينهما وتقديم تفسير صحيح لطبيعة وجوهر الأحكام الأخلاقية. وبرأيه، إذا قلنا إن المعايير الأخلاقية تنبع من مشيئة وإرادة إله الأخلاق، أي الله بصفته الناظر المثالي، فلن يبقى في هذه الحالة فرق بين الأخلاق الدينية والأخلاق العلمانية، أي أن هاتين الأخلاقيتين، مع ما قد تحملانه من افتراضات مسبقة مختلفة حول مصداق الناظر المثالي، تؤديان إلى أخلاق معيارية واحدة (ص262).
إن تقديم تقرير موجز لكن معبر عن الخلفية التاريخية لمسألة العلاقة بين الدين والأخلاق لدى الفلاسفة المسلمين والمسيحيين، وعرض صورة واضحة ومنظمة للمسألة، ومقارنة آراء الفلاسفة المسيحيين والمسلمين، والسعي لحل التعارض بين الأخلاق الدينية والعلمانية، هي من جملة مزايا هذا الكتاب التي تجعله جديراً بالقراءة للمهتمين بهذه المباحث.
.
.
الدافع الرئيسي لهذا البحث هو إيجاد طريق معقول ومُرضٍ لحل تعارض الأخلاق الدينية والأخلاق العلمانية. يعتقد كاتب هذه السطور أن النزاعات والصراعات السياسية والاجتماعية السائدة في بلدنا، وربما في سائر البلدان الإسلامية، هي نتاج نظرتين وطريقتي تفكير مختلفتين حول علاقة الدين بالأخلاق، وهي في الحقيقة نتاج تعارض نظامين أخلاقيين وقيميين ومعياريين مختلفين. ينبع هذان النظامان الأخلاقيان من افتراضين أساسيين حول منشأ وحدود "حق طاعة الله الشارع" أو "وجوب طاعة الله الشارع". في جانب، يقف أولئك الذين يدّعون أن حق طاعة الله الشارع أو وجوب طاعته "مطلق"، وبالتالي فالأخلاق قائمة على الدين، وفي حال تعارض القيم الإلهية (=الفقه أو الأخلاق الدينية) والقيم البشرية (=الأخلاق العلمانية)، يجب تقديم القيم الإلهية. وفي الجانب الآخر، يقف أولئك الذين يدّعون أن حق طاعة الله الشارع ووجوب طاعته "مقيد" بقيود أخلاقية، وأن الأخلاق ليست قائمة على الدين فحسب، بل إنها تتقدم عليه. هذا الكتاب هو في الحقيقة نقد وبحث منصف ومحايد لهاتين الوجهتي النظر.
.
.
المؤلف: أبو القاسم فنائي القطع: رقعي نوع التجليد: شوميز الناشر: صراط اللغة: فارسية عدد الصفحات: 274 سنة النشر: 1384 الطبعة: 1 ردمك: 9645633176
.
.
الديباجة المقدمة القسم الأول
مدخل تاريخي 1.1 مدخل 1.2 علاقة الدين والأخلاق في العالم الإسلامي 1.3 علاقة الدين والأخلاق في العالم الغربي 1.4 كلمة أخيرة
تعريف الدين والأخلاق 2.1 مدخل 2.2 ما هو الدين؟ 2.3 ما هي الأخلاق؟ 2.4 كلمة أخيرة
القسم الثاني اعتماد الأخلاق على الدين 3.1 مدخل 3.2 العلاقة التاريخية للدين والأخلاق 3.3 الاعتماد اللساني للأخلاق على الدين 3.4 الاعتماد الوجودي أو المعياري للأخلاق على الدين 3.5 الاعتماد النفسي للأخلاق على الدين 3.6 الاعتماد العقلي للأخلاق على الدين 3.7 كلمة أخيرة
اعتماد الدين على الأخلاق 4.1 مدخل 4.2 الاعتماد اللساني للدين على الأخلاق 4.3 الاعتماد الوجودي للدين على الأخلاق 4.4 الاعتماد العقلي للدين على الأخلاق 4.5 الاعتماد النفسي للدين على الأخلاق 4.6 كلمة أخيرة
خدمات الدين في ميدان الأخلاق 5.1 مدخل 5.2 الدين ونظرة الإنسان إلى الحياة الدنيا 5.3 بيان الصور الغيبية والعواقب الأخروية للأعمال 5.4 ربط المفاهيم الأخلاقية بالمفاهيم الدينية 5.5 تقديم النماذج الأخلاقية 5.6 النظام الأخلاقي لعالم الوجود 5.7 الأنثروبولوجيا الدينية 5.8 دور العبادات الدينية في أخلاق المؤمنين 5.9 الدين والتعليم والتربية الأخلاقية 5.10 الله بوصفه الناظر المثالي 5.11 كبح الأنانية وتعديلها 5.12 تأكيد الدين على أهمية العقل والعقلانية والأخلاق 5.13 كلمة أخيرة
الناظر المثالي والمنظور الأخلاقي 6.1 مدخل 6.2 لماذا نحتاج إلى الناظر المثالي والمنظور الأخلاقي؟ 6.3 خصائص الناظر المثالي 6.4 خصائص المنظور الأخلاقي 6.5 كلمة أخيرة
الله بوصفه الناظر المثالي 7.1 مدخل 7.2 الله بوصفه الناظر المثالي 7.3 الناظر المثالي، الأخلاق الدينية والأخلاق العلمانية 7.4 نظرية الناظر المثالي وحل مفارقة الأخلاق الدينية 7.5 كلمة أخيرة
قائمة المصادر


.
.
الدين
الدين
الدين
الفلسفة
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.