اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يتناول الدكتور إبراهيمي ديناني في محاضرته «الأنا وما سواها» مرجع ضمير «الأنا» وعلاقته بغيره. الإنسان الواعي هو تأويل للوجود، والظاهر يُنبئ دوماً عن الموجود؛ لكن أكثر الناس لا يسألون عن الوجود.

محاضرة «الأنا وما سوى الأنا» للدكتور إبراهيمي ديناني، أُقيمت بتاريخ 29 فروردين من العام الجاري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طهران. كانت هذه المحاضرة حول موضوع «الأنا» وما سوى الأنا، وهو عنوان آخر كتاب للدكتور ديناني صدر حديثاً. يدور موضوع هذا الكتاب حول الأنا ومرجع ضمير الأنا وإمكانية معرفته وعلاقته بغيره: الإنسان الواعي، لا يقتصر على تفسير العالم فحسب، بل إن ذاته تُعدّ أيضاً نوعاً من التفسير لعالم الوجود. وبشكل عام يمكن القول: إن كل كائن حي في العالم، هو تفسير للبيئة المحيطة به، وبفحصه يمكن اكتساب الوعي بكيفية تلك البيئة وخصائصها. «الظاهر» يُنبئ دوماً عن «الباطن»، و«الفنومن» يحكي عن «النومن». الوصول إلى موجود ما، لا يكتسب معنى دون الوعي بالوجود؛ وإن كان من الممكن أن يغفل الأشخاص عن حقيقة الوجود. من يستغرق في صورة ذهنية، ولا يستطيع أن يعي منشأ نشأتها، كيف يمكنه أن يتحدث عن حقيقة ما يُسمى «الأنا» وأن يجد سبيلاً إلى عالم الحضور؟! معظم الأفراد مرتبطون بصورهم الذهنية؛ لكنهم لا يوجهون السؤال عن منشأ صورهم الذهنية! هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين يتحدثون عن الموجودات؛ لكنهم لا يوجهون السؤال عن «الوجود»! (كتاب الأنا وما سوى الأنا، ص 141)

محاضرة الدكتور غلام حسين إبراهيمي ديناني، 29 فروردين 1395، جامعة طهران، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قاعة كمال، بدعوة من الجمعية العلمية للفلسفة بجامعة طهران
.
الفلسفة
الفلسفة
الدين
الفلسفة
الأدب
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
صوتی هم رایگان داره برام ایمیل کنید