اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى بيجن عبد الكريم أن عالم اليوم نيتشويّ، ويشير في محاضرته «ملامح من فكر المستقبل» إلى موت اليوتوبيا والأمة، ونهاية عصر الثورة، وتحوّل السياسة إلى اقتصاد، وظهور «الإنسان الأخير» بوصفها سماتٍ للثقافة الراهنة في العالم.

محاضرة بيجن عبدالكريمي بعنوان مؤشرات من الفكر المستقبلي بيجن عبدالكريمي: العالم اليوم نيتشوي أكثر من أي شيء آخر
تمدد وهيمنة الإمبريالية المفرطة، وإخفاء الغرائز خلف المؤسسات والصراع المستمر بدلاً من المثالية الكانطية للسلام الناشئة عن حكم العقل، وتحقق «الإنسان الهوبزي»، وتضعيف التضامنات الاجتماعية والشعور بانتماء الفرد للمجتمع، ونهاية عصر الدولة القومية، وموت الإرث التاريخي والثقافي، وموت مفهوم الأمة، وانهيار الحدود الجغرافية وتضعيف المراجعيات السياسية، وظهور الدولة الإلكترونية وتضعيف المراجعيات السياسية، وتزعزع الافتراضات الأساسية للسياسة الحديثة، وعدم وجود قوى تحررية (البروليتاريا لم تعد منقذة الإنسانية)، وموت الطوباوية، ونهاية عصر الثورة وحذف مفهوم الثورة من قاموس فكر الإنسان المعاصر، والفهم المعادي بمعنى الشذوذ (أي معارضة للوضع القائم تُقمع)، وموت الأصالات، وزيادة إكراه النظام، وتحول طبيعة الأمر السياسي إلى اقتصادي، وفقدان وجود مبدأ منظم للسياسة، وإعلامية العالم والإنسان، وزيادة الشعور بالاغتراب عن الذات، واضمحلال الأمر السياسي وباختصار ظهور «الإنسان الأخير»، من أهم مؤشرات ثقافة العالم الراهنة.
ألقيت هذه المحاضرة بتاريخ 29 من شهر أردیبهشت سنة 1394 في جلسة «آفاق الثقافات المستقبلية» من سلسلة جلسات المؤتمر الدولي «مستقبل الثقافة» في جامعة العلامة الطباطبائي.
.
.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الدين
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.