اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
ينتقد تورج دريايي التأريخ لانهيار الساسانيين؛ رواياتٌ تعكس أفكارًا سياسية من العهد البهلوي، ككتاب زرين كوب والشيوعيين. ودراسته للثقافة الإيرانية في القرنين الأولين للإسلام تتحدى الأفكار السابقة.

يشرح تورج دريايي موضوع هذه الجلسة كالتالي:
أعتزم في هذه المحاضرة الحديث عن تأريخ انهيار الساسانيين وعواقبه. نشأت في إيران منذ العصر البهلوي كتابة تاريخية معينة، وبعد مرور نصف قرن لا تزال تلك النظرة القديمة ذاتها، الخاضعة لمعتقدات ورؤية العصر البهلوي للعالم، قائمة. في الحقيقة، ما نعتقد أنه حدث في إيران في نهاية العصر الساساني والقرنين الإسلاميين الأولين ليس سوى كتابات أدباء ومؤرخي القرن العشرين الذين فرضوا أفكارهم وآراءهم السياسية. لقد قدم لنا جماعة كالمرحوم زرين كوب وقوميته في زمانه صورة عن بدايات العصر الإسلامي لا يزال ذلك الاعتقاد سائداً بيننا. ومن ناحية أخرى، دفعنا المؤرخون الشيوعيون، عبر ترجمة أعمالهم إلى الفارسية، إلى الاعتقاد بأن المجتمع الساساني كان متعفناً من الداخل ومستعداً للانهيار. لقد تصور مؤرخونا ومفكرونا الإسلاميون، بنظرة مشابهة للكتّاب اليساريين، الإسلامَ على أنه مفتاح إنقاذ المجتمع الطبقي، وأنه استطاع بشعار المساواة والأخوة أن يفتح أبواب مدن إيران دون عنف. تطرح هذه المحاضرة جميع هذه الأفكار موضع التساؤل.
لذا، سنركز في هذه الجلسة على السؤال التالي:
كيف يمكن أن تكون لنا نظرة حديثة وسليمة تجاه ماضينا وتاريخنا؟ ألم يتكلم أو يكتب أي إيراني بلغته في القرنين الإسلاميين الأولين؟
.
.
الدكتور تورج دريايي أستاذ جامعي إيراني في تخصص «تاريخ إيران والمجتمعات الناطقة بالفارسية» وعضو في مجلس إدارة مركز الدكتور صموئيل للدراسات الإيرانية في جامعة كاليفورنيا، يكتب باللغتين الإنجليزية والفارسية. صدرت له حتى الآن عدة كتب وعشرات المقالات، وتُرجم جزء من أعماله الإنجليزية إلى الفارسية. ومن أنشطة دريايي الأخرى إدارة مشروع «ساسانيكا»، وتحرير مجلة «نامه إيران باستان»، ونشر مقالات في دوريات إيرانشناسية مهمة.
.
.
.
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
دانلود کتاب دو قرن سکوت چاپ اول سال 1330 بدون سانسور برای اولین بار در تمام ایران از لینک زیر: http://s8.picofile.com/file/8323432950/2_gharn_sokot_1330.pdf.html