اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى محسن رناني أن التنمية لا تكمن في البنيان والعمران، بل في تغيير العادات الفكرية، ويصف التعليمَ بأنه مصنعٌ لإنتاج بذور التنمية. وقد اعتبر الالتحاقَ المبكر برياض الأطفال جريمة، محذراً من أن المجتمع الذي لا يحقق التنمية يصيبه التآكل والوهن.

صرح الدكتور رناني في تجمع مديري ورؤساء إدارات نواحي ومناطق التعليم والتربية في محافظة أصفهان بحضور معاوني الإدارة العامة ورؤساء الإدارات الداخلية: يجب أن يتم في اختيار المعلمين انتقاء نفسي، لأن هذا الموضوع يجعل الطلاب يمتلكون في المستقبل قدرات ستكون مؤثرة في تنمية البلاد.
وأشار إلى موضوع «صناعة التعليم والتربية، مصنع إنتاج بذور التنمية» وأضاف: جزء من سياساتنا قام بها مهندسون، في حين أن السياسات الاجتماعية تحتاج إلى تخصص خاص، وكان لرجال الدين أيضاً هواجسهم الخاصة.
وتابع الدكتور رناني: التنمية لا تعني أن نهدم المباني ونعيد بناءها بمخطط جديد، بل يجب أن نغير قدراتنا وعاداتنا الفكرية والسلوكية بشكل يمكننا من استخدام هذا المبنى بتكلفة أقل وكفاءة أعلى باستخدام قدراتنا الذاتية.
وصرح عضو الهيئة العلمية لكلية الاقتصاد بجامعة أصفهان: النمو هو تكثير الوضع الموجود، أي أن نزيد عدد الطلاب والصفوف... إلخ، والتقدم يعني النمو الرأسي والعمقي.
وأكد: المجتمع الذي ينمو ويتقدم، لكنه لا يتطور، يصاب أفراده بالإنهاك وتصبح الحياة مرهقة، لأن البشر لم يتعلموا بعد كيف يعيشون، وقد نسوا مفهوم الكثير من الأمور.
وقال معتبراً أن إجراء اختبار دخول للأطفال إلى مراكز ما قبل المدرسة هو إجراء خاطئ: هذا العمل جريمة بحق أطفال بلدنا، ولذلك إذا لم يحدث البعد التنموي، فلن نتقدم وستصبح الحياة مملة.
.
.
.
.
.
.
العلوم السياسية
علم الاجتماع
علم الاجتماع
العلوم الاقتصادية
علم الاجتماع
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.