اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
محمد جعفر أمير محلاتي، في ندوة «بيان الصداقة»، يدعو إلى تحوّلٍ نموذجيّ في مفهوم الصداقة عبر مقارنتها بتطوّر مفهوم العبودية والتمحور حول الحقوق؛ وهو نقاشٌ استعاد حيويّته بعد الحرب العالمية الثانية ليمتدّ إلى أبعاد الصداقة المتعدّدة.

لو قيل قبل خمسمائة عام إنه يمكن العيش في عالم خالٍ من العبودية، لما صدّق أحد على الأرجح أن إحدى ركائز الاقتصاد العالمي يمكن أن تزول، ولبدا ذلك أملاً محالاً بعيد المنال. وبالمثل، قبل مئة عام كانت أغلب المدارس قائمة على محورية الواجب، في حين أن محورية الحق أصبحت اليوم أمراً راسخاً. يرى الدكتور محمد جعفر أمير محلاتي في كلمته الصداقةَ على هذا النحو أيضاً، ويسعى إلى نقلة نوعية في هذا المجال: في العصر الوسيط، ومع بزوغ البروتستانتية والفلسفة الليبرالية، أُفل نجم الصداقة. وأقل دليل على ذلك أن أرسطو خصص فصلين من كتابه للصداقة، بينما لم يخصص كانط لها أكثر من بضعة أسطر. بعد الحرب العالمية الثانية، ومع عودة أخلاق الفضيلة إلى الفضاءات الأكاديمية، بدأ التركيز على الصداقة والنقاش حولها واكتسبت حياة جديدة. يتناول الدكتور محمد جعفر أمير محلاتي في كلمته المعنونة «بيان الصداقة» في كانون فكر آركه، مختلف تجليات الصداقة في ساحات شتى كأنطولوجيا الصداقة، وسوسيولوجيا الصداقة، وعلم الأخلاق والصداقة، وفلسفة الصداقة، وأخرويات الصداقة، والعشق والصداقة... إلخ، بشكل موجز وعلى سبيل الإجمال.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفن
العلوم السياسية
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.