المساهمون
محمد علي موحد
المُحاضِر
صرح الدكتور محمد علي موحد مساء الأربعاء في حفل افتتاح مؤسسة "صفاي اميد" الثقافية الفنية بقاعة الوحدة بجامعة تبريز قائلاً: لقد أثبت المحسنون بناة المدارس أنه كلما مدت الدولة يد الاستعانة إلى الناس بإخلاص، قوبلت باستجابة متعاطفة وحارة.
وأضاف وهو يبين أن إقليم أذربيجان له تجربة مشرقة في هذا المجال: إن رجالاً كرجال آذر قد نهضوا من هذه الديار وشيدوا مئات المدارس في هذا البلد.
وقال العلامة الإيراني البارز في الدراسات المولوية، وهو يبين أن المدرسة التي تخرج من تحت أيدي المحسنين هي بمنزلة لوحة مرسومة أو تمثال لا روح فيه: إن عمل الخير هو بناء المدرسة فحسب، أما بث الروح فيها فهو من شأن الدولة.
وأردف موحد قائلاً إن نظامنا التعليمي في أمس الحاجة إلى التغيير، وأوضح: ينبغي أن يتم هذا التغيير بنظرة متعمقة وعلى أيدي أناس اكتسبوا التجربة.
كما أشار إلى بناء المدرسة قائلاً: بعد افتتاح المدرسة، كانت قضيتنا هي الكتاب والمطالعة؛ لقد وجدنا أن بيئة المدرسة تعتبر الكتاب ظاهرة غريبة ودخيلة، بل ومزعجة وزائدة.
وأضاف موحد وهو يبين أن الجو السائد على الطالب كان يخلق لديه شعوراً بالاغتراب عن الكتاب أساساً: لذا كان لا بد أن نفكر في إنشاء مكتبة بجوار المدرسة كي نوصل الكتاب إلى داخل الأسر.
وأعلن العلامة البارز في الدراسات المولوية في البلاد أن من بين برامج مؤسسة صباى اميد الثقافية الفنية تنفيذ برنامج يتعلق بشمس ومولانا والبحث العلمي، وقال: لو لم يكن لتبريز إلا شمس التبريزي، لكان من حقها أن تفخر بنفسها.
وتابع موحد: لو لم يكن شمس التبريزي، لما كان مولانا، وينبغي أن يهتم الأساتذة بجعل تبريز قطباً علمياً.
وإذ قرأ شعر مولانا:
"محسنان مردند و احسان ها بماند ای خنـــــک آن را که این مرکب براند
گفــــــت پیغامبر خنک آن را که او شـــــــــــــــد ز دنیا ماند ازو فعل نکو
مرد محسن، لیک احسانش نمرد نزد یزدان دین و احسان نیست خرد"،
أكد على ضرورة ترويج السنن الحسنة وفعل الخير في المجتمع.
وقال: إن الدعوة إلى فعل الخير هي أمر جاء الأنبياء من أجله، وهذا هو المجال الوحيد الذي تكون فيه المباهاة محمودة.
وأوضح موحد وهو يبين أن كل من يخطو خطوة في طريق الخير يقترب ذلك الهدف منه عشر خطوات: لقد ورد في القرآن أن ادفع بالتي هي أحسن.
لقد بدأت مؤسسة "صفاي اميد" الثقافية الفنية غير التجارية، بهمة الدكتور محمد علي موحد العلامة الإيراني البارز في الدراسات المولوية، عملها في بلدة ياغجيان بتبريز بهدف الارتقاء بمستوى التعليم والفن للناشئة، وتحديد الطلاب الموهوبين وتشجيعهم، والسعي لإزهار المواهب.
ومن جملة أهداف هذه المؤسسة: مساعدة الطلاب الموهوبين المحتاجين، وإنشاء مكتبة عامة قابلة للاستخدام في جميع المستويات الدراسية، والاهتمام بإجراء البحوث بغرض التعريف بالعظماء ولفت انتباه الجيل الشاب إلى المآثر الثقافية والوطنية الإيرانية.
.
.
محاضرة محمد علي موحد ومصطفى ملكيان في جامعة تبريز
.
.
الزمان: الأربعاء 12 خرداد 1395 الساعة 16 إلى 19
المكان: جامعة تبريز، قاعة الوحدة
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
سلام یاغچیان منطقه مستمند نشین تبریز نیست بلکه نسبتا مرفه هستند. این استاد بزرگوار را نمیشناسم ولی این کار از حیث فرهنگی به درد فرزندان مستمندان نمی خورد. ظاهرا این عزیزان تبریز و بافت اجتماعی آن را نمی شناسند و اگر شناسند شاید هدف دیگری دارند و بی خود پای مستمندان را به میانه نباید کشید. ولی به هر حال اگر برای ایجاد این موسسه کار کارشناسی کرده اند امیدوارم موفق باشند.