اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يرى مصطفى ملكيان أن العفو ركن من أركان العدالة التصالحية، وهو ما يتطلب تهيئة ثقافية وتغييراً في المعتقدات. ولتنمية هذه الفضيلة، ينبغي تعليم المعتقدات النفسية والأخلاقية تعليماً قائماً على الاستدلال، بغية إزالة العوائق النفسية التي تحول دون العفو.

یکی از مهم ترین عوامل در گسترش و مهمتر از آن در ژرفا یابی عدالت ترمیمی ، فضیلت بخشایش یا بخشایش گری است.
حقوق از آن رو که حقوق است، باید حد و مرزی داشته باشد. نمی شود نظام حقوقی ای را متصور شد که مفهوم عدالت در آن نباشد. و عدالت نیز چیزی جز پاسداشت حق ها نیست. در واقع انسان از طریق عدالت، به پاسداری حقوق می پردازد.
.
.
یکی از مهم ترین عوامل در گسترش و مهمتر از آن در ژرفا یابی عدالت ترمیمی ، فضیلت بخشایش یا بخشایش گری است.
حقوق از آن رو که حقوق است، باید حد و مرزی داشته باشد. نمی شود نظام حقوقی ای را متصور شد که مفهوم عدالت در آن نباشد. و عدالت نیز چیزی جز پاسداشت حق ها نیست. در واقع انسان از طریق عدالت، به پاسداری حقوق می پردازد.
برای اینکه قانون بتواند هر چه بیشتر سمت و سوی خود را معطوف به عدالت ترمیمی کند، هیچ گریز و گزیری از فرهنگ ندارد. تا زمانی که فرهنگی تغییر نکرده باشد، نمی توان پس از قتلی، سریعاً به سراغ خانواده ی مقتول رفت و تقاضای عدالت ترمیمی کرد. پیش از وقوع این قتل، فرهنگ عدالت ترمیمی-که بخشایش از ارکان اصلی آن است- در خانواده ی مقتول باید وجود داشته باشد. بخشایش از امور اختیاری دارای استمرار زمانی(گسترده در زمان) است. برخی از امور اختیاری، نیازی به بسترسازی در طول زمان ندارند. اگر از شخصی بخواهیم که دستش را بلند کند، یا ساکت شود، فوراً می تواند دستش را بلند کند و یا ساکت شود. در اینجا نیازی به مقدمه چینی در طول زمان وجود ندارد. حال اگر از شخصی بخواهیم که وزنش را کم کند، این کم کردن وزن امری اختیاری هست، ولی این گونه هم نیست که شخص سریعا بتواند وزنش را کم کند. در واقع کم کردن وزن، متعلق به دسته ی امور اختیاری دارای استمرار زمانی است و نیازمند به برنامه و زمان است. عفو کردن یا بخشایش، از این دسته امور است. یعنی انسان به صرف اراده ی به آن، نمی تواند آن را انجام دهد. در واقع فرهنگ حاکم بر جامعه، باید این بستر را از قبل آماده کرده باشد تا عندالّزوم، فرد بتواند ببخشاید و عفو کند. با وجود این بستر ها است که افراد بخشایش گر می شوند و حال می توان به سراغ خانواده ی مقتولی رفت و تقاضای عفو از آن ها کرد، چرا که فضیلت بخشایش گری در این افراد وجود دارد. در واقع برای توسعه ی عدالت ترمیمی، علاوه بر توجه به موانع قانونی و حقوقی، باید به رفع موانع روانی نیز اهتمام ورزید و این امر نیازمند تغییری فرهنگی است. تغییر فرهنگی در اینجا به معنای تغییر در باورها و احساسات و عواطف و خواسته هاست. اگر با نظام تعلیم و تربیتیِ خاصی، سلسله باورهایی در افراد راسخ شد و سلسله احساسات و عواطفی در افراد پرورده شد و سلسله خواسته هایی در افراد پدید آمد، آن گاه است که افراد این جامعه و متعلق به این فرهنگ، آماده ی عفو و بخشایش گری هستند.
برای اینکه شخصی بتواند عندالّزوم ببخشاید، قبل از آن باید بخشایش گری را در خود پرورده باشد و شخصی بخشایش گر شده باشد. در واقع با ایجاد باورها و احساسات و عواطف و خواسته هایی خاص، فرد مشفق تر و بخشاینده تر می شود. نظام حقوقی عادلانه به انضمامِ فرهنگ مشفقانه، موانع عدالت ترمیمی را رفع می کند. در ادامه ی بحث، به فرهنگ مشفقانه پرداخته می شود.
بخشایش گری دو بعد متمایز از هم دارد. شخص بخشایش گر نیازمند یک سری نگرش های درونی و یک سری رفتارهای بیرونی است. در عدالت ترمیمی، رفتارهای بیرونی است که نقش پر رنگ تری را ایفا می کند. وقتی شخصی قاتل پدر خویش را عفو می کند(رفتار بیرونی)، عدالت ترمیمی را محقّق کرده است. اما برای استعلای اخلاقی و درونی خود، نیازمند آن است که نگرش های درونی خود را نیز اصلاح کند. مقصد یک مصلح اجتماعی رسیدن به جایی است که مثلاً فرد، از مجازات قاتل پدرش صرف نظر کند، اما رضایت یک فیلسوف اخلاق، به این رفتار بیرونی متوقف نمی شود و او خواستار آن است که نگرش درونی فرد نیز اصلاح شود تا استعلایی اخلاقی-روانشناختی بر او واقع شود.
لتغيير السلوكيات الخارجية وإصلاحها، لا بد من مراجعة معتقدات الفرد ومشاعره وعواطفه ورغباته، وفي هذا النقاش، ومن بين هذه العوامل المؤثرة الثلاثة، يجري التركيز على المعتقدات.
لإحداث تغيير في السلوك الخارجي عبر المعتقدات، توجد سلسلة من المعتقدات الخاصة التي ينبغي تقديمها للأبناء والمخاطبين والمتعلمين بطريقة استدلالية. وهذا التقديم المدعوم بالاستدلال يختلف عن التكرار والتصريح. ينبغي إقناع المخاطبين بأن هذه المعتقدات الخاصة مطابقة للواقع، وفي هذا السبيل يجب الاستعانة بالاستدلالات العقلية والتجريبية. بعد تعليم هذه المعتقدات للمخاطبين بصورة استدلالية، يصبح هؤلاء الأفراد مؤهلين للعفو عند الاقتضاء. هذه المعتقدات التي ينبغي تعلّمها تنقسم إلى أربعة أقسام:
* معتقدات نفسية
* معتقدات سوسيولوجية
* معتقدات قائمة على مراعاة المصلحة
* معتقدات أخلاقية
المعتقدات النفسية والسوسيولوجية، بحكم طبيعة نوعها، تستند إلى استدلالات تجريبية (تجارب حياتية وتجارب مختبرية).
المعتقدات النفسية:
هي معتقدات صادقة بشأن نفس البشر، وينبغي للإنسان أن يتقصى هذه المعتقدات، وعندما يحصل على استدلالات كافية ووافية لصالحها، يضمّنها في منظومته العقائدية-المعرفية.
1) البشر ليسوا أحرارًا بالقدر الذي يُعتقد. من أكبر الأخطاء المعرفية لدى كل إنسان أنه يتصور نفسه أكثر إجبارًا مما هو عليه، ويعتبر الآخرين أكثر حرية مما هم عليه في الواقع. على سبيل المثال، تصور شخصًا يراجع البنك لإنجاز معاملة مصرفية. موظف البنك لا يحسن معاملته ويتصرف بشيء من سوء الخلق. الآن، عندما يعود هذا المراجع للبنك إلى منزله، يشرح لزوجته أن موظفي البنوك هؤلاء يجلسون تحت المكيفات وبجانبهم دائمًا كوب من الشاي، ولا عمل لهم سوى صرف بضعة شيكات ودفع فواتير، ويتقاضون راتبًا شهريًا يبلغ ثلاثة أو أربعة ملايين تومان، وهذه الرواتب هي أصلاً من استثماراتنا نحن، ومع ذلك يتصرفون بسوء خلق وسوء معاملة. هنا، يتصور الشخص المراجع أن ذلك الموظف، في بيئة هادئة تمامًا وبدون أي ضغط، قد قرر أن يتلفظ بكلام مزعج. الآن، لو كان هذا الشخص نفسه هو موظف البنك، ودخل في جدال مع أحد المراجعين، فإنه يشرح لزوجته في المنزل قائلاً:
جاء اليوم مراجع وأسأت معاملته. طبعًا، كان يستحق ذلك. مكيف الفرع معطل منذ 3 أيام. ورواتبنا متأخرة منذ أربعة أشهر. وأمي التي يقولون إن مرضها قد يكون خبيثًا، ورأيتِ الليلة الماضية ماذا فعل بي الأطفال!
هذا الشخص، من خلال سرد هذه الوقائع والتعبير عنها، يحاول أن يجد أسبابًا مخففة لسلوكه. لا أنه يبرر سلوكه من الناحية الأخلاقية، لكنه يحاول أن يقول إنني لم أكن حرًا إلى ذلك الحد.
عندما كان يحكم على شخص آخر، كان يعتبره حرًا تمامًا ويدينه بلا أي عذر أو حجة. ولكن عندما جاء الدور عليه، أتى بأعذار وحجج عديدة ليجد لنفسه شريكًا في الجرم، وليمنح نفسه تخفيفًا، وليخفف العبء عن كاهله.
بعبارة أخرى، عند الحكم على نفسه، يتصورها الفرد أكثر تقييدًا وإجبارًا مما هي عليه في الواقع، لكنه عند الحكم على الآخرين، يصبح شديد الصرامة ويظهرهم أكثر حرية واختيارًا مما هم عليه في الواقع.
تشير الأبحاث النفسية إلى أن المراقب يتصور الفاعل أكثر حرية بكثير مما هو عليه. وهذا يؤدي إلى انخفاض قابلية الصفح والعفو، لأنه يعتبر المجرم والمخطئ في وقوع الخطأ حرًا ومختارًا تمامًا.
لذا، ينبغي أن نسعى لأن نكون أكثر إنصافًا وواقعية في أحكامنا.
2) العفو لا يعني عدم محبة الضحية، بل يعني محبة الجاني. حين يُطلب من شخص العفو، فإنه عادةً ما يقول: إن عفوتُ عن الجاني، سيقول الناس: يا لها من أم عديمة العاطفة، تعفو عن قاتل ابنها! وكأنها لم تكن تحب ابنها أصلاً حتى تعفو عن قاتله. في الواقع، هناك من يظنون أنهم إن عفوا عن قاتل ابنهم، فهم عديمو العاطفة. ينبغي الانتباه إلى أن العفو لا يعني انعدام المحبة للمجني عليه، بل يعني فيض المحبة للجاني. فالشخص العَفُوّ، فضلاً عن محبته للضحية، يحب الشخص المخطئ أيضاً، وهذا لا ينفي محبته للضحية.
3) بتعبير فيكتور هوغو: من يعرف من أي دهاليز مرّت الجريمة، فإنه يغفرها. أحد أسباب عجز المرء عن مسامحة المجرم هو أنه لا يرى سوى هذه الشريحة من حياة المجرم. عادةً ما ينظر البشر فقط إلى ذلك المقطع والشريحة من حياة المجرم التي ارتكب فيها جريمةً، وغني عن البيان أن هذا المقطع من الحياة ليس سوى مقطع واحد من حياة ذلك الفرد، لا حياته كلها. وإذا أردنا اختزال حياة المجرم وخصائصه في حادثة واحدة، نكون قد قدمنا تحليلاً ناقصاً له. كلما نظرنا إلى ماضي الفرد، وتربيته الأسرية، وخصائصه الوراثية، وبيئته المدرسية، ومقتضياته الاجتماعية، ازدادت رحمتنا وشفقتنا عليه. في الواقع، ثمة ترابط ذو دلالة بين ازدياد معرفة الفرد، وازدياد الرحمة والشفقة تجاهه.
4) الجهل أمر لا حد له. جزء من انعدام الشفقة تجاه المجرمين ناجم عن أن خطأ المخطئ يُعزى كلياً إلى سوء نيته. إن مجموع سوء النيات والجهالات هو ما يؤدي إلى الجريمة، لا سوء النية وحسب. ينبغي الانتباه إلى أن الجهل ليس جريمة. يقول فلاسفة الأخلاق إنه للحكم الأخلاقي على فرد، يجب أن تؤخذ في الاعتبار معارفه لحظة ارتكابه ذلك الفعل. لا ينبغي أن يُظن أن المجرمين كليو المعرفة وأن سوء نيتهم مطلق. إن مزيجاً من الجهل وسوء النية هو ما يُوقِع الجريمة، وفي أحيان كثيرة، يكون الجهل هو ما يتحمل العبء الأكبر في وقوع الجريمة، لا سوء النية.
5) أحد الفروق بين العلوم التجريبية الإنسانية كعلم الاجتماع وعلم النفس والسياسة وغيرها، والعلوم التجريبية الطبيعية، هو أنه يبدو في العلوم الإنسانية أن ثمة معلولات صغيرة تُصبح عاملاً لإيجاد علل كبيرة، وفي الظاهر ليس الأمر كذلك في العلوم التجريبية الطبيعية. حين يُقتل أب، يفكر ابنه في أن القاتل قد سلب منه حق أبيه في الحياة، وهذه جناية عظيمة. لكن قد تكون هناك حقيقة خلف الستار، وهي أن الأب كان يتهم القاتل لسنوات بأمر واهٍ، وكان يؤذيه لسنوات بالبهتان والمزاح. هذه الإيذاءات والمضايقات الصغيرة تراكمت معاً وخلقت دافع القتل. هذه الحوادث الصغيرة لا تُسجل عادةً، إذ لا يُتوقع أن تكون مزحة مثلاً دافعاً للقتل. في العلوم التجريبية الإنسانية، قد يؤدي عقر قرد لملك إلى إشعال حرب. المغزى هو أن المعلولات الصغيرة قد تخلق عللاً كبيرة في العلوم الإنسانية.
المعتقدات السوسيولوجية
1) لا يمكن أبداً القضاء على العنف بالعنف. حين يقع عنف، إذا كان الرد عنفاً أقل أو مساوياً أو حتى أشد، فلا ينبغي توقع زوال العنف. العنف ليس ظاهرةً مدمرةً لذاتها، ولا يزول بنفسه. العنف ضد العنف يعني إعادة إنتاج العنف.
2) ما يدفع الإنسان إلى عدم العفو هو أن المجرم لا يُعتبر مستحقاً للعفو. ينبغي لنا نحن البشر أن ننتبه إلى أننا حين لا نعفو عن قاتل ونقرر إزالته، قد نُوقع بشراً أبرياء آخرين في الألم والمعاناة بلا وجه حق، بمن فيهم أسرته. وهذه الآلام والمعاناة طيف واسع من الآلام والمعاناة العاطفية والاجتماعية. حين يُفقد موجود من النظام العلّي والمعلولي للعالم، فإنه لا يترك ذلك النظام على حاله.
المعتقدات المصلحية:
هذه المعتقدات، هي معتقدات تقول إن لم تكن ملتزماً بالحياة الأخلاقية، فاعلم أن أفعالك تحدث آثاراً ونتائج لك أنت أيضاً.
1) هل الإنسان مصون من أن لا يرتكب خطأً حتى آخر عمره؟ هل هناك ضمانة بأن لا يرتكب الفرد جريمة قتل أبداً؟ ألا يحتمل الفرد أن يتحول في ثلاث دقائق، إثر حادثة ما، من مواطن صالح ومنظم وملتزم بالقانون، إلى قاتل؟ ليسوا قلة أولئك الذين مروا بمثل هذه القصص. تقتضي المصلحة أن الفرد نفسه أو أحد أحبته قد يرتكب جناية. وبناءً على هذه المصلحة، فإن شيوع ثقافة العفو يشمل الفرد نفسه وأحبته أيضاً.
2) حين لا يعفو الإنسان، فإنه يضر بنفسه. يظن في البداية أنه بعدم العفو يشفى غليله. للانتقام نشوة وشفاء غليل مؤقتان، لكن الأبحاث أظهرت أنه بمرور الزمن، تظهر الوجوه السلبية للانتقام. الحسرة على ضياع فرصة طيبة، والندم على الانتقام، والحب والكراهية المزدوجان تجاه القتيل، هي من جملة الآثار التي تنشأ في الفرد بعدم العفو.
3) إن شيوع المسامحة التي تنشأ في المجتمع بفعل مسامحة الأفراد، له تأثير إيجابي كبير على العوامل المؤثرة في التماسك الاجتماعي. المسامحة، بالإضافة إلى أنها تروج لنفسها، تؤثر في ثلاثة أمور:
أولاً) يزداد تسامح البشر مع بعضهم البعض. لأن كل فرد يدرك أنه يعيش مع بشر يسامحون بالضرورة. وهذا يعني تعزيز التسامح.
ثانياً) الشفقة الناشئة عن الإحساس بوحدة الطبيعة ووحدة المصير. الشفقة نوع من الرحمة تنشأ من الوعي بوحدة الطبيعة ووحدة المصير.
ثالثاً) خلق التفاؤل في المجتمع.
المعتقدات الأخلاقية:
تقر المدارس الثلاث، سواء أكانت النفعية أم الواجبية أم الفضيلية، بأن المسامحة والعفو يولدان في الإنسان لذة لا يمكن التنبؤ بها. في الواقع، هناك تلازم بين الحياة الأخلاقية واللذة العميقة.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
با سلام.از معرفی کتابها و آثار صوتی ارزشمند شما سپاسگذارم