اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يُعدِّد مصطفى ملكيان ثلاثة دوافع للرجوع إلى التراث الأدبي: الوعي بتاريخ المجتمع، والتلذذ بجماليات الشكل الخطابي، واستخلاص العبر من المضمون؛ ثم يشرح ضرورة نقد هذا التراث الثقافي الأدبي.

ما الفلسفة الوجودية للرجوع إلى التراث الثقافي الأدبي؟ ما الفائدة التي سنجنيها من هذا الرجوع؟ يُدرج الأستاذ ملكيان في هذا الحديث الرجوعَ إلى التراث الأدبي تحت ثلاثة عناوين:
الأول. فئة من المراجعين للتراث الثقافي الأدبي، قصدهم أن يطّلعوا على تاريخ مجتمعهم وثقافته، ولأن جزءاً من تاريخ المجتمع هو تاريخه الأدبي، فإنهم يرجعون إلى التراث الثقافي الأدبي.
الثاني. كلمات الشعراء والكتّاب الكبار تنطوي على جمال من حيث الشكل والصورة والقالب، وفئة من المراجعين لا هدف لهم من رجوعهم سوى التلذذ بهذا الجمال.
الثالث. مراجعة التراث الأدبي يمكن أن تكون بغرض الالتفات إلى محتواه أيضاً، بالإضافة إلى جماله. أي أن يُنزع الثوب الجميل للصورة ويُلتفت إلى مادتها وتُتعلّم منها عِبرة. ثم يطرح الأستاذ ملكيان ضرورة نقد التراث الثقافي الأدبي ويشرحها.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الفلسفة
الأدب
الدين
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.