اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
على الإنسان في مقام العمل أن يختار بين تدبير حياته بقوانين الطبيعة أو بقوانين العالم الآخر بوصفه عالم الأخلاق؛ اختيارٌ جذره صراع العقل والنفس، وهو الذي يرسم موقعه الوجودي.

الدنيا والآخرة بمنزلة نظامين أحسنين بقوانين مختلفة، يحضر فيهما الإنسان بوصفه كائناً عاقلاً، صاحب إرادة ومسؤولاً. وعليه أن يختار في هذا العالم بين نمطين من الحياة؛ اختيار يحدد موقعه الوجودي: فإما أن يعتبر هذه الحياة، كما هي في الواقع، متصلة بحياة العالم الآخر، وإما أن يعتبرها منقطعة عنها، مؤمناً بهذه الدار وحدها. وعليه في مقام العمل إما أن يدير هذه الحياة بقوانين العالم الآخر بوصفه عالماً أخلاقياً، وإما أن ينظم حياته بقوانين هذا العالم فحسب، وهي قوانين الطبيعة. يقوم هذا الاختيار واتخاذ القرار على صراع في وجود الإنسان يُسمى «صراع العقل والنفس». النفس من هذا العالم، والعقل من ذلك العالم، وكل منهما يجر الإنسان، بتطبيق قوانينه، إلى العالم المناسب له.
حتى بافتراض انتفاء العقل، لظل الإنسان في نطاق هذه الكائنات الذكية نفسها ـ وإن بدرجة أعلى ـ وكان بإمكانه، مثلها، أن يتمتع بالحياة وملذاتها والبقاء وحفظ نسله؛ لكن جميع البشر، سواء عملوا بالقوانين العقلية السلوكية أم لم يعملوا، يعلمون أنه بمجرد القوانين الطبيعية الحاكمة على وجودهم ـ والتي هي في حدود التجارب الإدراكية الحسية والتجريبية وتغطي جميع نزعاته ودوافعه ورغباته ـ لا يمكن بلوغ حياة جمعية يرضاها العقل. وفي الوقت نفسه، يتطابق جهازه الداخلي تطابقاً تاماً مع ما هو موجود في عالم الطبيعة، وفي وضع كهذا، إذا بقي أثر من قدرات القوة العقلية، أي الوجه ما وراء الطبيعي للإنسان، فإنها كلها تصب في اتجاه تطابق موجودات الطبيعة مع الرغبات الناشئة من القوى غير العقلية في وجود الإنسان الدنيوي. وسواء حددت قوة العقل الإرادة أم حددتها القوى غير العقلية، أي سواء عمل الإنسان بناءً على القوانين الأخلاقية أم عمل بالتعليمات غير الأخلاقية، فإن عالم الطبيعة يطبق قوانينه على كل إنسان ولا يفرق بينهم. تصور العقل للعالم الأخلاقي هو أن تحدد القوانين الأخلاقية فعله ورد فعله؛ عالم ينتفي فيه كل ظلم وفساد على أي كائن ـ حتى لو كان ظالماً ـ وتكون علاقات كائناته بعضها ببعض قائمة على أساس الرحمة والأمن والسلامة؛ عالم يكون وصول كل قوة إلى مطلوباتها فيه عبر القوانين العقلية، فلا يهددها في مسيرها أي منع أو تعارض.
.
.
This world and the other world are the two best Divine Order with different rules that human as a rational creature and the owner of the will, find himself responsible in both. He must choose between two worldviews of life, the choice which specifies his existential status: either he should believe in the connection between this world and the other world - as it is indeed – or believe in separation and confine himself to this transitory world. He should practice in this world under the rules of the other world, which are the same as the norms of ethics, or organize his life merely under the natural rules of this world. This choice and decision making is based on conflict in human inward, which is called "Intellect and Soul Conflict". Soul belongs to this world and intellect belongs to the other world, each of which leads human to its own direction. This research is to introduce and prove the other world as the ethic rules.
.
.
1_ قرآن کریم. 2_ الحرّانی، ابومحمد ابو الحسن بن علی، تحف العقول، قم: مؤسسة النشر الاسلامی. 3_ شیرازی، محمد بن ابراهیم(ملاصدرا)، الحکمة المتعالیة فی الاسفار العقلیة الاربعه، ج1، قم: منشورات مصطفوی. 4_ شیرازی، محمد بن ابراهیم(ملاصدرا)، 1381،المبدأ و المعاد، ج2، تهران: بنیاد حکمت اسلامی صدرا. 5_ فیاض لاهیجی، ملا عبد الرزاق، 1364،سرمایهی ایمان، انتشارات الزهرا. 6_ ــــــــــــــ ،1383،گوهر مراد، نشر سایه. 7_ القمی، میرزا ابوالقاسم، القوانین المحکمة فی الاصول المتقنه، مؤسسة احیاء الکتب الاسلامیه، ج3.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.