اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
«هل للدين نفسه دور في العنف السياسي؟» ينتقد أبو القاسم فنائي حجّتين حول كون العلة الدينية هي السبب الوحيد للعنف، ويخلص إلى أن التمييز الشائع بين العنف الديني والعنف العلماني لا يصمد.

السؤال الرئيسي لهذا المقال هو: «هل يلعب الدين نفسه دوراً في العنف السياسي؟». في البداية، سأعرّف المصطلحات ذات الصلة والشائعة في أدبيات هذا النقاش، مثل ”الدين“؛ و”العنف الديني“؛ و”العنف العلماني“؛ و”العنف السياسي“ و”الفعل الاختياري“. ثم سأنتقل إلى فحص حجّتين يمكن إقامتهما لصالح الادعاء بأن الدين نفسه هو العلّة الوحيدة لما يُسمّى بالنوع الديني من العنف السياسي، وسأخلص من هذا النقاش إلى أن هاتين الحجّتين معرّضتان للنقد وأن أياً منهما غير قادرة على تأييد الادعاء المذكور. في النهاية، سأقترح تفسيري المقبول لديّ للعلّة والجذر الأساسي للعنف السياسي بشكل عام وحلّه الصحيح. كما سأخلص من نقاشي إلى أن التمييز المشهور بين العنف الديني والعنف العلماني لا يمكن الدفاع عنه.
.
.
Religious Violence: Fact or Fiction?
Abolqasem Fanaei Assistant Professor of Philosophy, Mofid University.
The main question of this article is this. Does religion itself play a role in “political violence”? After clarifying the meaning of relevant terms such as “religion”, “religious violence”, “secular violence”, “voluntary action” and “political violence”, I will examine two arguments that can be formulated in favour of the claim that religion itself is the unique cause of the so-called religious type of political violence, concluding that both of these arguments are subject to criticism and neither is successful in supporting that claim. Then I will suggest my own explanation of the real cause and origin of political violence in general and its proper solution. I will also conclude that the well-known distinction between religious and secular violence is not tenable.
.
.
.
.
.
.
الفلسفة
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١ تعليق
با سلام من این کتاب رو مطالعه کردم به همه دانشجویان و افراد عادی که علاقه به مباحث حقوق و فلسفه دارند توصیه میکنم