اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
يدرس أبو القاسم فنائي آراء عبد الكريم سروش في علم الدين ويرى أن محاولته لتطبيع الإلهيات غير مُسوَّغة؛ وهذا النقد لا ينفي ضرورة التطبيع، بل يعتبر القراءة القصوى التي يقدّمها سروش غير مقبولة.

يسعى هذا البحث إلى دراسة بعض آراء عبد الكريم سروش في علم الدين عبر الزمن، وبيان أنه يسعى إلى أنسنة الإلهيات، أو بتعبير أعم، أنسنة الدين وعلم الدين والتدين، على نحو غير مبرر وغير قابل للدفاع عنه. نستهل البحث بتعريف أنسنة الإلهيات، وتقسيمها إلى نوعين: مبرر وغير مبرر؛ ثم نستعرض آراء سروش لنبين أولاً كيف يمكن من حيث المبدأ نسبة هذه السمة إلى هذه الآراء، وثانياً، سنحتج لصالح الدعوى القائلة بأن إلهيات سروش المؤنسَنة غير مبررة وغير مقبولة، ولا تحقق أهدافه من أنسنة الإلهيات. لكن بطلان إلهيات سروش المؤنسَنة لا يعني نفي ضرورة أنسنة الإلهيات، ولا يعني بطلان كل قراءة للإلهيات المؤنسَنة؛ بل يعني فحسب أن قراءته القصوى للإلهيات المؤنسَنة وطريقته الخاصة في أنسنة الإلهيات غير مبررة...
.
.
منشور في: مجلة الدين والعالم المعاصر، الدورة 8، العدد 1 - العدد التسلسلي 14، ربيع وصيف 1400، أبريل/مايو 2021، الصفحات 15-64
.
.
[1]. لقد مر الآن قرابة خمس سنوات على بدء كتابة هذه المقالة. ويجد الكاتب نفسه ملزماً بتقديم الشكر لجميع الأعزاء الذين شجعوه خلال هذه المدة الطويلة، وكذلك الأعزاء الذين أغنوا دقة المقالة وثراءها بقراءة نسخها الأولية ونقدهم البناء واقتراحاتهم. الدكتور آرش نراقي، والدكتور جواد حيدري، والدكتور محمد خوش زبان، وأميد كشميري، ومحمد رضا جلالي بور، والدكتور سيد أمير حسين حسيني، ساعدوا الكاتب في تصحيح الأخطاء وتدقيق الادعاءات والاستدلالات في هذه المقالة. صديقي العزيز السيد أكبر كنجي، ببذله وقتاً طويلاً في العثور على بعض المصادر غير المكتوبة، قد أحاطني بفضله. وغني عن البيان أن مسؤولية الأخطاء المحتملة تقع على عاتق صاحب هذا القلم. إحدى النسخ السابقة لهذه المقالة قُدمت في جلستين في مايو 2019 في جامعة مفيد، وتمت مراجعتها ونقدها من قبل المحكمين. أتقدم بجزيل الشكر لمنظمي هذه الجلسات، وخاصة صديقي العزيز الدكتور حامد شيفابور، وللناقدين المحترمين، الدكتور مير سعيد موسوي كريمي والدكتور وحيد سهرابي فر، اللذين أضافا بنقدهما وملاحظاتهما إلى عمق البحث وثرائه، وساعدا في تهذيب ادعاءات المقالة. كما أشكر المشاركين الذين أتاحوا بأسئلتهم ونقدهم فرصة لإعادة النظر وإعادة الكتابة وتوسيع أجزاء من المقالة، ومنهم الدكتور خليل قنبري.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.