اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تبيان الأسس الميتافيزيقية واللاهوتية والإبستمولوجية والهرمنيوطيقية للشريعة وعلم الشريعة في مقامي الثبوت والإثبات؛ من حاكمية الله المقيّدة بالحكمة والعدل إلى ضرورة اختبار فهم الفقهاء للقرآن والسنة بهذين المعيارين في الاجتهاد.

يتضمن النص التالي أهم الأصول الميتافيزيقية واللاهوتية والإبستمولوجية والهرمنيوطيقية التي يعتقد بها الكاتب بشأن الشريعة وعلم الشريعة (الفقه) ويدافع عنها. إن تبرير هذه الأصول والدفاع عنها هو مشروع بحثي واسع كان الشاغل الرئيسي للمؤلف خلال السنوات الأخيرة، وأسأل الله العليم اللطيف الحكيم التوفيق لإتمامه.
1_ الإله الذي يعرّفنا به الإسلام ويطلب منا الإيمان به، يتمتع بالإضافة إلى صفاته الأخرى، بـ«الحكمة»، و«العدالة»، و«الحاكمية»/«المولوية»، و«الشارعية».
2_ حاكمية الله وشارعيته تابعة لحكمته وعدالته، بمعنى أن حاكمية الله وشارعيته ليستا مطلقتين، بل مقيدتان بالحكمة والعدالة.
3_ لله حق الطاعة.
. . .
23_ للزمان والمكان دور في التشريع الإلهي.
24_ النموذج الموجّه والقابل للدفاع لتنظيم علاقة الإنسان بالله هو نموذج يكون لطرفي العلاقة فيه حقوق وواجبات طبيعية/أخلاقية، ويكونان ملزمَين عقلاً وأخلاقاً بمراعاة هذه الحقوق والواجبات.
25_ المقصود بالعقل في قاعدة الملازمة بين حكم العقل وحكم الشرع، هو العقل العملي.
26_ وظيفة العقل العملي هي «معرفة بعض القيم» (مثل الحُسن والقبح) و«إصدار بعض الأحكام المعيارية» (مثل الوجوب والحرمة).
. . .
56_ الحكمة والعدالة معياران بعديان في الاجتهاد الفقهي، بمعنى أن الفقهاء مكلفون بأن يعرضوا فهمهم وتفسيرهم للقرآن والسنة على هذين المعيارين ويزنوهما بهما.
.
.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.