اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
أثارت نظرية عبد الكريم سروش حول «الأحلام الرسولية» جدلاً واسعاً في مدرسة التنوير الديني واستدعت انتقادات من تلامذته. وإذ يرفض الكاتب قراءة النوايا السياسية، فإنه يشدد على ضرورة ردّه المباشر والحفاظ على أخلاقيات الحوار.

أعني بمدرسة التجديد الديني ذلك الفضاء التوعوي (في جزء من الساحة الفكرية الإيرانية) الذي تتم فيه إحياء وإصلاح الدين (بتعبير محمود صدري) وإعادة بناء الفكر الديني. ووفقاً لتصنيف (نقلاً عن آرش نراقي) فإن تراث التجديد الديني في هذه المدرسة يندرج في ثلاثة أنماط: نمط «إصلاح الفكر الديني» من مطهري إلى قابل وكديور؛ ونمط «إعادة بناء الفكر الديني» من إقبال إلى سروش وشبستري؛ ونمط «النزعة الروحانية ما بعد الدينية» مثل ملكيان. وكل من الإصلاحيين، بحسب تربيته الدينية ومساره الفكري ودراساته والشبكة التي يقع فيها (وسياقات أخرى)، يكون أقرب إلى أحد هذه الأنماط.
في المجتمع الإيراني، تقوم عملية الإحياء والإصلاح الديني وعملية «الإصلاح السياسي» بعلاقة تفاعلية وليستا جزيرتين منفصلتين، ولا يليق بالإصلاحيين أن يمروا بلا مبالاة إلى جانب التحديات الراهنة للتجديد الديني. لقد كانت التيارات الثلاثة المذكورة أعلاه متحالفة ومتفقة في المساعدة على بسط الإصلاحات السياسية، وقد نجحت في إزالة عقبات من طبيعة الفكر الديني في طريق الديمقراطية.
في الأشهر الأخيرة، وبعد طرح نظرية «الأحلام الرسولية» وردود الفعل عليها، أُثير غبار في مدرسة التجديد الديني أضر بفضاء التنوير والنقد والمراجعة فيها، ولوّث غبارُ الحِدّة والتوابع أجواءَ الحوارات القائمة على الاستدلال بين وجوه هذه المدرسة. (جانب من هذه الحِدّة ورد في كتابة محمد سهيمي هذه: الجزء الأول والجزء الثاني)
اسمحوا لي أن أشير إشارة قصيرة إلى السياق الذي انبعث منه هذا الغبار. الأستاذ عبد الكريم سروش، في معرض طرحه لنظرية «الأحلام الرسولية»، صرّح بأن التجربة النبوية والوحيانية قابلة للاختزال إلى ما كان يجري في أحلام النبي. وبتعبير آخر، فإن نوعاً من الأحلام الروحية والإخبار عنها ودعوة الآخرين إلى اتباع مقتضيات هذه الأحلام وثقتهم بها (استناداً مثلاً إلى حاسة تمييز النبي التي يستطيع الجميع امتلاكها بتعبير الغزالي) كافٍ للنبوة، ونحن بحاجة إلى التحليل النفسي وعلم تعبير الأحلام لتفسير القرآن. ومن قبلُ كان يرى أن بسط التجربة النبوية من قبل الآخرين أمر ممكن ومتحقق مثلاً في حالة مولوي، ولم يكن يعتبر شأن مولوي أدنى من شأن النبي وشأن المثنوي أدنى من شأن القرآن، إن لم يكن أعلى. الدكتور سروش نفسه لم يدّعِ صراحةً التجربة النبوية، ولكن برأي آرش نراقي وأكبر كنجي، ونظراً لأنه نشر تقارير عن أحلامه الروحية وصرّح بأن أشعاراً تُوحى إليه في المنام، وبما أنه يرى نظرياً أن بسط التجربة النبوية ممكن بهذه الأحلام الروحية ذاتها، فإن استمرار هذا المسار يمكن أن يفضي إلى فرقة أو دين جديد. والدكتور سروش في رده قابل النقدين بحِدّة وعدم اكتراث، واعتبره سياسياً ومغرضاً.
أنا شخصياً أعارض الأسلوب التبريري وسياق انتقادات أكبر كنجي (ادعاء نبوة سروش ووعد تحول طائفة السروشية إلى ظاهرة عالمية) (وأتفق مع مضمون هذه المذكرة لمحمد علي مجاهدي: من قراءة النوايا إلى التبريرية حول إمكانية تأسيس طائفة السروشية) وأنتقد طريقة الطرح الإجمالي واختيار تعبير صناعة الطائفة واستكشاف النوايا لدى آرش نراقي في مذكرته الأولى (تيار التنوير الديني (بقراءة سروش) في طور صناعة طائفة)، لكني أرى أن كلا النقدين يحويان نقاطاً تستحق رداً قائماً على الاستدلال. هؤلاء المنتقدون هم من كتّاب هذه المدرسة، وتلامذة عبد الكريم سروش والمخلصين لهذا التيار، ونقدهم - حتى وإن كان خاطئاً - ليس مصداقاً لتصفية سياسية مغرضة، ولعل بعض الحالات التي استشعروها وطرحها قد يمنع خطأً في المستقبل، أو على الأقل يشكل فرصة للتوضيح وإزالة الغموض من قبل عبد الكريم سروش في رده. حتى لو لم يكن الأستاذ سروش نفسه قد مر بأي تجربة روحية نبوية أو حلم رسولي، فبناءً على نظريته يمكن للآخرين أن يدعوا مثل هذا الادعاء. وقد استدل محسن زندي أيضاً في مقالته المعنونة بـ "الرؤيا الرسولية، أو موجات ألفا وبيتا وثيتا ودلتا المحمدية (ص)" بأننا إذا فتحنا باب التحليل النفسي وعلم الأحلام العلمي لتحليل القرآن وتأويله، وفقاً لدعوة عبد الكريم سروش، فسيُختزل القرآن إلى انعكاس لرغبات وإخفاقات وحياة النبي البالغة 63 عاماً في البيئة العربية قبل أربعة عشر قرناً. كما أن الانتقادات العديدة من قِبَل مجددي الفكر الديني البارزين لهذه النظرية وما تنطوي عليه من غموض وتناقضات داخلية ونتائج، هي انتقادات جديرة بالاعتبار وتستحق رداً من الأستاذ سروش. برأيي، الأستاذ سروش هو "أحد أكثر عشرة مفكرين تأثيراً في إيران خلال مئة عام"، وقد كنا جميعاً تلامذته ومدينين لجهوده وتنظيراته، لكن هذه المكانة الخاصة له لا تعفي آراءه من النقد - حتى لو كان صريحاً وجذرياً. وأرى أن انتقادات آرش نراقي ومحمد سهيمي وأكبر كنجي، هي من بين الانتقادات التي تستحق الرد، لا الاكتفاء بنصف جملة، رغم أنني شخصياً أختلف مع المنتقدين الثلاثة. من اللائق والأخلاقي، عندما يكون المنتقدون من الشخصيات البارزة، أن يرد الكاتب نفسه على المنتقدين وألا يكتفي بردود الأنصار. صحيح أن حصة العمل الفكري لسروش لا تعادل حصة كنجي ونراقي في مدرسة المجددين الدينيين، وأن المنتقدين أنفسهم يعترفون بتلمذتهم لعبد الكريم سروش، لكن كليهما ناقدان جادان وليسا كاتبين في صحيفة كيهان! برأيي، آرش نراقي، مع كل الانتقادات التي يمكن أن نوجهها لأعماله ونقده، هو أقوى تلامذة عبد الكريم سروش، وفي فلسفة الأخلاق واللاهوت التجديدي الإسلامي، إلى جانب أبو القاسم فنائي، هو أقوى شخصية في هذه المدرسة. إن قيام سروش دباغ (نجل عبد الكريم سروش) بوصف كنجي بأنه كاتب نشرات للحرس الثوري، ورده على نقده - حتى لو كان مليئاً بالأخطاء - بهجوم شخصي حاد وغير متوقع، يضر بهذه المدرسة. لقد كان كلا المنتقدين من أقرب رفاق عبد الكريم سروش، وسائر المنتقدين البارزين لهذه النظرية هم أيضاً من الوجوه الرئيسية لهذا التيار، ووصف نقدهم بأنه مغرض وسياسي هو قراءة غير لائقة للنوايا.
▫️اسمحوا لي أن أشير إلى سلوك حسن في تاريخ هذه المدرسة. أنا، بصفتي تلميذاً في مدرسة الفكر الديني الجديد، لا أوافق مشروع مصطفى ملكيان "تجاوز الدين باسم الروحانية". لكن مصطفى ملكيان يمتلك خصلة أخلاقية رفيعة (يمكن الدفاع عنها من حيث المنهج والسلوك)، وهي أنه حين تنتقده، حتى لو كان النقد راديكالياً ومليئاً بالأخطاء، يجلس إلى جانبك على قدم المساواة، ويصغي جيداً، ويجيب بنفسه، ولا يحيل الأمر إلى المحيطين به، ولم يصف نقد منتقديه يوماً بأنه مغرض أو سياسي عديم القيمة، حتى عندما صدر عن وجوه فكرية من اليمين المتطرف في قم، ناهيك عن الأصدقاء والتلاميذ. أو محمد مجتهد شبستري الذي يصغي للنقود ثم يجيب عليها لاحقاً في دروسه، من دون أن يتجاهل المنتقدين أو يصف نقودهم بالسياسية أو المغرضة. مع الأسف، قلما يشارك عبد الكريم سروش في النقاشات والنقود المتكافئة. في حين أن من أهم نتائج الالتزام بـ"العقلانية النقدية" حاجة الباحث إلى النقد وإيمانه بقدرة الحوار على اكتشاف الخطأ. نصف التراث المكتوب لهابرماس هو ردود على نقد الآخرين. وقد فعل الأستاذ سروش ذلك في حالات نادرة – منها رده على آية الله سبحاني وعبد العلي بازركان – لكنه في حالات أكثر عدداً نال من منتقديه بلغة تحقير أو بحدة وبغير الإنصاف المتوقع (من حداد عادل وداوري أردكاني إلى خاتمي وفرهادبور ونراقي وكنجي). من اللائق تقديم ردود رصينة قائمة على الاستدلال لتلاميذه السابقين وللوجوه المعتبرة حالياً في هذا التيار، وحتى للمنتقدين الراديكاليين ذوي النوايا الحسنة أيضاً. إن المنتقدين الأساسيين والجادين لـ"الأحلام الرسولية" يشكلون القسم الأعظم من المفكرين الدينيين الجدد، وليتهم لا يُعاملون معاملة محرري النشرات الكيهانية.
▫️يبدو أن هذا الغبار في مدرسة المفكرين الدينيين الجدد لن يهدأ إلا بالالتزام بقواعد الحوار وآدابه.
.
.
.
.
الدين
الدين
الدين
الدين
الدين
نقاش حول هذا المقال١٢ تعليق
حمید رضا جلائیپور: پاسخ استدلالمحور بهتر از «بولتننویسِ سپاه» خواندنِ منتقد است https://telegram.me/hamidrezajalaeipour/182 https://telegram.me/hamidrezajalaeipour/183 در پاسخ به درخواستم از استاد عبدالکریم سروش برای پاسخ دادن به نقدهای آرش نراقی و اکبر گنجی به ایشان، فرزندشان سروش دباغ در فایلی صوتی در کانال تلگرامشان نکاتی را طرح کردهاند. نکاتی که در آن یادداشت کوتاه ذکر کردم و همچنان قابل دفاع میدانم را تکرار نمیکنم و باز به خاطر احترامی که برای مدرسه نواندیشی دینی قائلم چند توضیح تکمیلی کوتاه میدهم. جان کلام جناب دباغ این است که نقدهای اکبر گنجی و آرش نراقی ارزش پاسخ ندارد. ادعای من هم این است که دارد. چنانکه در یادداشت قبل ذکر کردم شخصا به هر دو نقد آرش نراقی و اکبر گنجی انتقاد دارم اما هر دو را حاوی نکات مهم و مدعیاتی میدانم که حتی بر فرض خطا بودن ارزش پاسخ دارند. سروش دباغ نوشتهی اکبر گنجی را مصداق بولتننویسی و او را بولتننویس سپاه خوانده است و در این فایل صوتی هم مجددا از این نسبت دفاع کردهاست. در مورد این ادعا چند نکتهی کوتاه عرض میکنم: ۱- شش شماره نقد تفصیلی گنجی که حاوی هیچ حملهی شخصی به استاد سروش نیست، مصداق بولتننویسی نیست. ۲- حتی اگر فرض بگیریم مصداق بولتننویسی است، هر بولتننویسیای بیارزش نیست و صرفا بولتننویسی از نوع کیهانی و پردروغوخطای آن نارواست. حتی بولتن نویسی برای سپاه هم علی الاصول اشکالی ندارد. فحش نامه بد است نه بولتن نویسی. به این نمونه زیر توجه کنید کجایش فحشنامه است. مثلا در یک نمونه گنجی شش استدلال آورده است (با نقل قولهای مستقیم) دربارهی اینکه آراء جدید استاد سروش میتواند مبنای باور به نبوت او یا دیگران باشد. مثلا یکی از آنها این است که طبق تصریح استاد، کسی که خدای بیصورت را مستقیما تجربه میکند، نبی است و نباید از روایت انبیا پیشین از صورتهای خدا پیروی کند. از طرفی خود استاد هم در جای دیگر تصریح کردهاند که خدای بیصورت را تجربهکرده اند و خوابهای معنوی میبینند. گنجی نتیجه میگیرد که استاد سروش بر این اساس، همانطور که شان نبوی مولوی را پایینتر از محمدبن عبدالله نمیداند، خودشان را هم میتوانند نبی محسوب کنند. اکر مقدمات و نتیجهی استدلال گنجی خطاست، میطلبد که استاد سروش یا تصریحات قبلی را تصحیح کنند یا از این فرصت برای روشنگری و توضیح منظور دقیقترشان استفاده کنند و مغرضانه و سیاسی خواندن نقد گنجی راه چاره نیست. یا مثلا گنجی مدعی است که اگر واقعا طبق تصریح استاد سروش بخواهیم از روانکاوی و روانشناسان خواب و علم تجربی امروز برای تعبیر خوابهای پیامبر بهره بگیریم، وحی بیشتر بازتاب ناکامیها و آرزوها و زندگی پیامبر میشود، و نه چنانکه استاد میگویند حاصل تجربهی معنوی و نبوی و مبنای دینی قابل دفاع. یا مثلا گنجی میگوید معنای دقیق خواب و نبوت و رسالت در این نظریه روشن نیست و در جاهای مختلف معانی متفاوتی مراد شده است. یا مثلا پرسیدهاست خدای غیرمتشخص و بیصورتی که استاد سروش از آن دفاع میکند و تکلماش معنا ندارد چطور میتواند به باور دکتر سروش بوییده شود یا خلق کند؟ مگر خلقت خدا مستلزم تشخصهایی از نوع علم و اراده داشتن نیست؟ چنین نقدها و سوالهایی ارزش پاسخ دارند. ۳- بسیاری از نقدهای پیشین اکبر گنجی مصداق روزنامهنگاری تحقیقی است که به نوع خوب آن هم نیازمندیم، اما اتفاقا این نقد مفصل فراتر از یک اثر روزنامهنگارانه است. نقدهای او مدعی اشاره به برخی خطاها و عدم انسجامها در تئوری رویاهای رسولانه و برخی نتایج نظری و عملی آن است و در تایید آنها از دهها ساعت سخنرانیها و نوشتههای اخیر استاد سروش مطالبی را عینا ذکر کرده است. این ادعاها شایستهی پاسخاند. شخصا هم با سیاق و محتوای نقدهای سیاسی اکبر گنجی در سالهای اصلاحات و پس از آن و هم با آراء دینشناختی او اختلاف نظر زیادی داشتهام و در عرصهی عمومی هم طرح کردهام، اما این اختلاف نظر مانع جدی گرفتن نقدهای او نیست. گنجی به آراء دینشناسانهی محسن کدیور، آرش نراقی، ابوالقاسم فنایی و محمود صدری هم نقدهای تیز و صریحی به سبک مشابه طرح کرده است و همهی این اساتید با او وارد گفتگو شدهاند و در چند سلسله یادداشت روشنگر به نقدهای او پاسخ استدلالمحور دادهآند، بدون متهم کردنِ نقد گنجی به مغرضانه و سیاسی بودن. سروش دباغ همچنین در این فایل میگوید صرفا نقدی ارزش دارد که از طرف متخصصان آکادمیک آموزشدیده طرح شده باشد. این سخن نیز قابل دفاع نیست و سنت عقلانیت نقاد به ما میآموزد که طرح نقد و نظر هیچ پیشنیازی ندارد و مادامی که متکی به استدلال و شواهد و قرائن تایید کنندهی نقد باشد، میتواند آموزنده باشد و گفتگویی ثمربخش را دامن بزند. اتفاقا خود استاد سروش کسی است که گرچه دکترایشان در رشتهای خارج از علوم انسانی است (داروسازی)، در دینشناسی و مثنویپژوهی صاحبنظری تاثیرگذار و سنگینوزن بودهاند و آراءشان در این زمینهها ارزش جدی گرفتن و گفتگو دارد. بسیاری از اساتید علاقمند به سنت نواندیشی دینی (از محمود صدری تا چهرههای این جریان در ایران) از استاد سروش سوالات مشابهی دارند و انتظار دارند استاد برای روشنگری به نکات و سوالات جدی گنجی پاسخ استدلالمحور بدهند. استقبال از این گفتگوها نشانهی تواضع معرفتی است و برای مخاطبان، روشنگر. به استفاده از تعبیر فرقهسازی و نیتکاوی در نقد آرش نراقی هم انتقاد داشتم. او نیز در نقد دوماش منظور دقیق و بدون بار منفی از این تعبیر را توضیح داده است و به نظرم مغرضانه خواندن نقدش نارواست و پاسخ غیرشخصی و استدلالمحور به او شایسته. استاد سروش حق دارند به بعضی نقدها پاسخ ندهند، اما مغرضانه و سیاسی خواندن نقدهای نزدیکترین یاران و همراهان سابقشان قابل دفاع نیست. هر نقدی به اکبر گنجی و مواضع سیاسی و فکری او وارد باشد (که شخصا هم زیاد دارم)، مغرض بودن نسبت به استاد سروش به او نمیچسبد. بهترین سالهای جوانی گنجی صرف خدمت به تدوین و نشر آراء استاد سروش در موسسه صراط شد و فروکاستن نقدهای او به بولتننویسی و حملهی شخصی خلاف مروت است. مغرضانه و شخصی و سیاسی خواندن نقد دیگران هم میتواند مصداق نیتخوانی ناروا باشد. @hamidrezajalaeipour
حالا این وسط یه نقد درست و حسابی به نظریه دکتر سروش نوشته نشده خوب ایشون باید در جواب غیب گویی و پیشگویی آرش نراقی و گنجی، چی بگن؟ بنظرم لازم نیست که جواب هر حرفی رو داد. نقد عالمانه بکنند، جواب بگیرند. اتهام زنی و راه برای تکفیر گشودن هم شد کار؟!
همین را هم اکبر گنجی نوشته است! مدافعی ندارد و خودش میاید کارهای خودش را تایید و تحسین میکند.نمیدانم چه عداوتی با سروش دارد( یا ماموریتی) که اینهمه در تخریب او سرمایه گذاری میکند
ذهن شما در توهم توطئه بسیار قوی است! توصیه می کنم به بخش امور بین الملل روزنامه کیهان رجوع کنید برای کار! آخر دانای کل، مگر هر کس منتقد سروش باشد و او را نقد کند و اصلا از افکارش خوشش نیاید، اکبر گنجی است!؟ سروش مخالفین فراوانی دارد، و در این سی سال روز به روز هم افزایش پیدا کرده...چه سکولار، چه دیندار. جالب است افرادی که به گنجی میتازند، خود توان نقد سه مقاله ای که درباره سروش نوشته را ندارد، خصوصا مقاله ای که تناقضات ادعاهای سروش را بررسی کرده ، و فقط از مغالطه مظلوم نمایی، و هر بچه مدرسه ای می داند استفاده می کنند! اگر مرد رهی، بیا و این مقاله را همینگونه که مستند نوشته است، نقد کن، بجای توهم توطئه پردازی: http://www.neeloofar.org/critic/124-article/1342-030495.html
روش دکتر سروش و فرزندانش همیشه این بوده که به دیگران تهمت بزنند. چون خودشان بنام دیگران می نویسند و منتشر می کنند، همه را شبیه خودشان می دانند. هریک یک از چهره های نامدار نواندیشی دینی ، از جمله آقایان مصطفی ملکیان و ابوالقاسم فنایی، ترور شخصیت دکتر سروش و فرزندانش را تجربه کرده اند. شما به یک پروفسور دانشگاه که کتاب های بسیار دارد، صدها مقاله تخصصی نوشته، صدها مقاله سیاسی نوشته و آن زمان ها که امثال آقای گنجی و بسیاری از نواندیشان دینی حتی یک مقاله ننوشته بودند، ایشان مقاله های انگلیسی منتشر می کرد، تهمت می زنید که مقاله اش را آقای گنجی نوشته است. این هم یک راه فرار دکتر سروش برای پاسخگویی است. دروغ گفتند که آقایان کدیور، نراقی و گنجی دکتر سروش را تکفیر کرده اند و حالا که دروغشان برملا شده است، دروغ دیگری می سازند تا دروغ های دیگرشان پنهان شود.
آقایان لطفا این مقاله جدید آقای دکتر سهیمی را هم در گویانیوز بخوانند و ببینید که دکتر سروش و فرزندش چگونه به آقایان محسن کدیور، آرش نراقی و اکبر گنجی تهمت می زنند که دکتر سروش را تکفیر کرده اند . اما این اتهام دروغ است و آقایان واقعیت را نمی گویند. واقعیت هایی که در مقاله دکتر سهیمی آشکار شده اند: http://news.gooya.com/politics/archives/pdf/sahimi-soroush-2-270816.pdf
آن مقاله از اکبر گنجی ست که بنام سهیمی منتشرکرده است.
برداشت من از این سخن آقای سروش که : دست ارادت به هیچ کس ندهید ، این است که نباید سخن کسی را بی دلیل پذیرفت و به عبارتی نباید مرید کسی شد الا اینکه مرید دلیل باید بود.اما نحوه برخوردهای اخیر با منتقدان ذهن مرا می آزارد.پس از مطالعه ی نقدهایی که به تئوری های اخیر آقای سروش شده همواره منتظر پاسخ های مستدل ایشان به منتقدان بوده ام و شرکت ایشان را در گفتگو با آقای بازرگان به فال نیک گرفتم.اما چند پاسخ کوتاه ایشان به پرسشهایی که از ایشان درباره نوشته های آقای گنجی و نراقی شده بود و از آن سخت تر پاسخی که دکتر سروش دباغ به پرسش ها در این باب داده بودند مایه ی دلسردی ام گردید.اگرچه می توان بسیار خشم آگین در باب نحوه ی مواجهه ی غیر علمی گنجی با تئوری رویاهای رسولانه سخن گفت و آن را دادن تیغ تکفیر به دست زنگی مست قلمداد نمود ، اما همواره انتظار می رود که با بزرگواری از این خطاها گذر شود و ضمن یادآوری مشفقانه ی آنان به گنجی ها و نراقی ها ، به جای توصیه به گذر کردن از انتقادها و نقدها به پاسخ مستدل و محکم به نقدها و علت وارد نبودن آن ها پرداخته شود.شاید همه ی مطالعه کنندگان مقالات دو طرف از آن مقدار فطانت و ذکاوت برخوردار نباشند که به طرفة العینی ایرادات وارد بر نوشته منتقدین را دریابند و بتوانند بزرگوارانه از آن درگذرند. و ممکن است همچون این نگارنده به دنبال دلیل و دلایلی بر نفی یا قبول سخنان یکی از طرفین باشند.در حقیقت از سروش آموخته ام که به راحتی عنان افکار خویش به هر کس نسپارم مگر آن گاه که دلیل او را قویتر بیابم.اما نحوه پاسخ گویی اخیر ایشان در باب انتقادات وارده از سوی دیگران ، تنها مریدان را بکار آید و این درست خلاف آن چیزی است که در ابتدا از ایشان نقل شد. و پاسخ هایی چون :بگذرید ، رهایش کنید ، اعتنا نکنید و امثال آن را نمی توان دلیل قلمداد نمود.
خلاصه ای که در باب مباحث مطرح شده توسط سروش کرده اید پر است از خطا...پیشنهاد میکنم بار دیگر مقالات را بخوانید...
نکته ای که در باب ملکیان گفته اید کاملا صحیح است ولی شما میدانید، من نیز سال ها پیش خودم تجربه کردم، که سروش نیز مشابه همین رفتار را در مقابل پرسشگران داراست...برای نمونه نگاه کنید به مطلب "سروش و تفکر مدام" نوشته حمیدرضا ابک....در ضمن نمیدانم چرا حداد و فرهادپور باید هر انچه میخواهند بگویند اما سروش باید همیشه تذکرة الاولیا بخواند...زهی انصاف!!!( این نکته به معنی تایید هر رفتاری نیست بلکه تذکر این نکته است که باید دو سمت قضیه را دید برای بسط این نکته نگاه کنید به مطلب درستی و درشتی نوشته سروش که پاسخ این مباحث را داده)
اقای جلایی پور! مساله کیهانی بودن دکترنراقی و اکبر گنجی نیست...مساله این است که این دو عزیز مطالبی را نگاشته اند که اصول اولیه نقد در ان وجود ندارد که بخواهد پاسخی به ان داده شود...برداشتن تکه ای از یک سخنرانی، مغالطات متعدد از جمله اشتراک لفظ. نتیجه گیری های سطحی برای مثال قسمت حلال بودن شراب با کمک دو بیت از مولانا و.....را نقد نمی نامند....به قول سروش باید از اینها گذر کرد...البته برخی نکاتی که فرمودید صحیح است از جمله نقد نازیبای دباغ بر گنجی و سعه صدر بیشتر...
موضوع ندانستن آداب گفتگو و نداشتن صبر و حوصله نیست، این کاملا سطحی نگری است. موضوع این است : « فماذا بعد الحق الا الضلال فانی تصرفون» «پس بعداز حق بجز گمراهی چه چیز است؟ پس به کجا منصرف می شوید؟ انسان برای درست اندیشیدن نیز به خالق خودش نیاز دارد. این یک حکم استدلالی عقلی نیز هست.عدم پذیرفتن این حقیقت ویا عدم بهره بردن از آن ، از تعالی و روشنایی فکر جلو گیری نموده و به سقوط در تاریکی ها منجر میشود.آ نگاه شهرت طلبی ، نزاع بایکدیگر را هم پدید می آورد.