اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
التحقير اللفظي لأحد المشاركين في برنامج إكسير، سواء كان حقيقياً أم تمثيلياً، هو ترويج لسلوك خاطئ. لا يحق لأحد أن يتهم الآخرين بالأمية، فمعرفة البشر محدودة والجهل في بعض المجالات لا يبرر الإهانة.

حسني: صورة مَن هذه؟ المشارك: صورة سيدة… ماري بارت. حسني: أدركتَ أنها امرأة، أليس كذلك؟ أليس الثلاثة الآخرون كذلك؟ المشارك: لا حسني: أذكياء جدًا. أدركتَ أننا وضعنا امرأة في الوسط… قلت، قلت إذن… أليس كذلك؟ يعني هل نبدو بهذا الغباء لدرجة أن نكتب أسماء ثلاثة رجال بجانب امرأة! ثم تأتي أنت بكل بساطة إلى هنا لتحصل على الجائزة. لا، حقًا، ما الذي فكرت به بشأننا؟ يعني نظرت إلى هيبتي وهيبة مصطفى شريفي. هل رأيت فينا سذاجة؟ هاه؟ المشارك: لا
العبارات أعلاه جزء من مشاهد الإهانة اللفظية لأحد المواطنين في برنامج "إكسير" التلفزيوني على القناة الثالثة للتلفزيون الإيراني، والتي أثارت خلال الأيام الماضية نقاشات وانتقادات واسعة. ورغم أنه بعد قليل؛ صدر ملف فيديو آخر - لم يتضح إن كان قد سُجّل قبل البرنامج أم بعده - حاول رفع التهمة عن هذا السلوك غير المهني، إلا أن أصل القصة بقي على حاله. نحن لا نصدر أي حكم حول ما إذا كان هذا الحوار تمثيليًا أم لا، بل سنفترض أن القصة بأكملها كما أعلنها صانعو البرنامج. يبدو أن الرأي العام لم يقتنع حتى بعد إصرار صانعي البرنامج على أن الحوارات كانت تمثيلية. المسألة هي أن كون هذا الحوار تمثيليًا؛ لا يجعله مبررًا. هذا البرنامج على أي حال؛ سواء كان تمثيليًا أم حقيقيًا؛ يروج لسلوك خاطئ ويجب أن يخضع لتحليل ونقد جديين. من منظور عام؛ هناك حالتان، كل منهما أسوأ من الأخرى. الحالة الأولى هي أن السيناريو أعلاه كان حقيقيًا بالكامل، وفي هذه الحالة يكون الأمر واضحًا. الحالة الثانية هي أن كل ما حدث كان سيناريو تمثيليًا ومُعدًا مسبقًا، وهذه الحالة هي بمثابة عذر أقبح من الذنب. ناهيك عن أن افتعال اختيار شخص ممثل من بين الجمهور هو نوع من الإهانة لذكاء المشاهد. استخدام لغة بذيئة في برنامج عام لا يمكن تبريره على الإطلاق. لا أعتقد أن مخاطبة شخص أكبر سنًا ذي شعر أبيض بـ"أنت" أمر عادي في الثقافة الإيرانية. العرف السائد في الثقافة هو مخاطبة الأكبر سنًا بصيغة الاحترام واستخدام صيغة الجمع، ومخاطرته بـ"أنت" ليست علامة على المودة بل تعني الإهانة. لكن سؤالنا الرئيسي هنا: من يملك الأهلية ليتهم الآخرين بالأمية أو الجهل؟ يقول الشاعر الفارسي الشهير سعدي في كتابه "كلستان"، الباب الثامن في آداب الصحبة:
إن يغب عن بسيط الأرض عقلي
لا يظنن أحد بنفسه أني جاهل
قليلاً ما تجد من يرى نفسه بلا منطق، أو جاهلاً، أو قليل المعرفة. بل وحتى في أكثر الحوارات افتقاراً للمنطق، يدعو كل طرفٍ الطرفَ الآخر إلى الالتزام بالمنطق. إن الاعتراف بقلة المعرفة أو الجهل يُعد انتقاصاً للشأن عند معظم البشر، ولا يريد أحد أن يبدو جاهلاً أو قليل المعرفة. يمكن تصنيف المعلومات العامة على عدة مستويات. كل واحد منا، بمشاهدة التلفاز، أو مطالعة الصحف، أو الأحاديث في التجمعات الودية، يتعرض بشكل لا إرادي تماماً للأخبار والمعلومات اليومية. جميعنا، بحكم كوننا بشراً نعيش في بيئة اجتماعية، نتلقى هذه المعلومات شئنا أم أبينا، ولسنا غير مبالين بتحولات العالم. مع الإقرار طبعاً بأن درجة أهمية هذه المعلومات وتصنيفها يعتمدان علينا. بعبارة أخرى، إنها رهن بمدى انتباهنا للمحيط، أو بروحنا البحثية والنقدية، أو حتى بدورنا الاجتماعي، أو مهنتنا، أو مسؤوليتنا المدنية. والآن يمكننا أن نسأل: أي صنف من المعلومات التي نتلقاها عبر وسائل الإعلام، أو مطالعة الكتب، أو الحديث مع الأصدقاء، أو في المدرسة والجامعة، هو قيّم ويُعبّر فقدانه عن قلة اطلاع وجهل؟ فقدان أي صنف من المعلومات العامة يمكن أن يكون مبرراً للتحقير والسخرية وتلقي علبة الزرشك؟ هل يتصور مقدم البرنامج (بصرف النظر عن كون هذا البرنامج تمثيلياً محضاً أم واقعياً) حقاً أنه لو تعرض لأسئلة من الفيزياء، أو الطب، أو الكيمياء، أو التاريخ، أو علم الأحياء، أو الجغرافيا، أو الفلك، أو الجيولوجيا، أو القانون، أو الرياضيات، لقادر على الإجابة الصحيحة عن أي نسبة مئوية من الأسئلة؟ هل يعلم مقدم البرنامج، مثلاً، أن إنتاج القمح في منغوليا عام 2011 بلغ أربعمائة وثلاثين ألف طن، أو أن جبل Ruapehu بارتفاع 2797 متراً هو أعلى جزء في الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا ومنبع نهر Waikato ويبلغ طوله 425 كيلومتراً؟ هل يعلم السيد فرزاد حسني أن الإمبراطور موتسوهيتو، الإمبراطور الثاني والعشرين بعد المائة لليابان، توفي في طوكيو يوم 30 يوليو عام 1912، أو أن دولة أستراليا حصدت في الموسم الزراعي 2013-2014 من كل هكتار من أراضيها المزروعة بالقطن 2,107 كيلوغراماً من القطن؟ من البديهي أننا جميعاً جهلة إزاء المجالات التي تقع خارج نطاق اختصاصنا. لا يمكن اتهام فيزيائي محترف بالجهل أو قلة الاطلاع لأنه لا يعلم أن "أسرة رومانوف حكمت روسيا من عام 1613 إلى 1917 ميلادية، وأن نيقولا الثاني تنازل عن العرش لصالح أخيه ميخائيل ألكسندروفيتش". ولا يمكن اعتبار مؤرخ خبير جداً جاهلاً لأنه لا يعلم أن "معادلة كلاين-غوردون هي الصيغة النسبوية لمعادلة شرودنغر للجسيمات ذات اللف المغزلي صفر". يكاد يكون من المحال أن يكون لدى جراح متخصص، واسع المعرفة وحاذق، إلمام بطريقة أويلر في حل المعادلات التفاضلية من الرتبة الأولى. أو أن يفقه مهندس خبير جداً شيئاً عن طرق جراحة الدماغ في علاج الباركنسون. يصعب تصور أن يعلم مهندس إلكترونيات أن أقرب مسافة لعطارد من الشمس هي 46 مليون كيلومتر، أو أن يعلم عالم أحياء محترف أن المعادلات المتعلقة بقوة كوريوليس نُشرت عام 1835 على يد مهندس فرنسي اسمه غاسبار غوستاف كوريوليس. بطبيعة الحال، نحن لا نستخدم هذه المعلومات لتحديد مستوى المعرفة العامة، ولا نلوم أحداً ولا نحتقره لفقدانه إياها. مع الإقرار أيضاً بأن المعلومات العامة ليست كلها بهذا القدر من التعقيد والتخصص، وأن ثمة أجزاء من الفهم العام تنصب على أسئلة يُتوقع من كل إنسان، بحكم العيش الاجتماعي، أن يكون على علم بها. يُروى في الفارسية مثل مشهور عن بزرجمهر يقول: كل شيء يعلمه الجميع، والجميع لم يولدوا بعد! والواقع أنه ليس من المفترض أن نكون علامة الدهر ونحيط بجميع العلوم المعقولة والمنقولة. إن أمراً كهذا، مع اتساع المعرفة ونموها المتزايد في القرون الأخيرة، محال قطعاً ويقيناً. في تقرير عام 2005 الصادر عن مؤسسة Eurobarometer، خضع عدد من دول العالم لمسح حول الفهم العام للعلم. كان أحد الأسئلة كالتالي: عاشت الديناصورات في نفس زمان البشر. هذه العبارة الخاطئة أسفرت عن النتائج التالية بين الأفراد الخاضعين للبحث: 13 في المائة من السويديين، و20 في المائة من الألمان، و21 في المائة من الدنماركيين، و50 في المائة من اليونانيين كانوا يعتقدون فعلاً أن الديناصورات عاشت في نفس زمان البشر. وأظهر تقرير المؤسسة الوطنية الأمريكية للعلوم أن 25 في المائة من الأفراد الذين شملهم استطلاع الرأي يعتقدون أن الشمس تدور حول الأرض.
لدينا في التعريفات الكلاسيكية نموذجان لقياس مدى الفهم العام للعلم في المجتمعات، ولكلٍّ من هذين النموذجين بالطبع مزايا وعيوب: ۱. نموذج العجز Deficit model ۲. نموذج الحوار أو نموذج المشاركة Engagement model في النموذج الأول، ينصب التركيز غالبًا على نقص المعرفة العامة. أي النقص الذي ينبغي أن يتولى الناشطون في تعميم العلم والمتخصصون سدَّه. أما النموذج الثاني فيتناول في الواقع ضرورة التواصل الثنائي الاتجاه بين المجتمع العلمي والمواطنين. لقد ضربتُ المثل في برامج مختلفة بنتائج بحثٍ أُجري في جامعة هارفارد كان يُظهر أن أقل من عشرة بالمائة من طلاب الماجستير يستطيعون تفسير سبب كون الهواء في الصيف أدفأ منه في الشتاء. أو في بحث آخر أُجري في جامعة جورج ميسون، حيث عجز أكثر من خمسين بالمائة من طلاب الماجستير عن تحديد الفرق بين الذرة والجزيء بشكل صحيح. أو في مثال آخر، أجرى Robert M. Hazen بحثًا شيقًا حول الثقافة العلمية، وطلب خلال هذه الدراسة من أربعة وعشرين فيزيائيًا وجيولوجيًا من حملة الدكتوراه أن يشرحوا الفرق بين DNA و RNA. لكن النتيجة لم تكن مُرضية بالقدر الكافي، ولم يتمكن من الإجابة عن هذا السؤال سوى ۳ أشخاص. والسؤال الآن هو: مَن يحق له، وبأي صلاحية، أن يتهم آخر في برنامج تلفزيوني واسع المشاهدة بالأمية وأن يستخدم لغة تحقير؟ حتى لو كان هذا البرنامج تمثيليًا ومُعدًّا مسبقًا، فإن ذلك لا يقلل من قبح هذا السلوك، وهو بشكلٍ ما ترويج لسلوك غير مدني وغير أخلاقي. إضافة إلى ذلك، هل مقدم البرنامج المحترم الذي يسمح لنفسه بالسخرية من آخر بسبب قلة اطلاعه، مستعدٌّ هو نفسه للمشاركة في برنامج يضم ۱۰۰ سؤال من المعلومات العامة – يمكنني إعدادها في أقرب فرصة – ليتضح لنا ما المقصود تحديدًا بالمعلومات العامة والثقافة العلمية؟ إذا لم يستطع مقدم البرنامج حتى الإجابة إجابة صحيحة على سؤال واحد من أسئلتنا المائة للمعلومات العامة، فماذا سيتوقع منا؟ هل يُسمح لنا نحن أيضًا أن نقدم له علبة الزرشك كهدية وأن ننعته بالسخرية بالذكي؟
.
.
.
.
.
.
.
.
الدين
الفلسفة
الفلسفة
الأدب
الفلسفة
نقاش حول هذا المقال١٣ تعليق
حسنی اف برتو وبر برنامه ماقبل انسانیت تو.همین
ای کاش این جسارتها در مقابل زورمندان استفاده می شده که فایده ای هم داشت
المان های شما منوچهر عزیز را نمی دانم شابد تخصص شما سینما یا حوزه رسانه باشد اما همین آقای رشید پور که فرمودید بارها نسبت به آقای حسنی ابراز ارادت نموده اند و اگر پیامهای من را با دقت می خواندید متوجه می شدید اصلا از این رفتار فرزاد حسنی دفاع نکرده ام
در پاسخ به سید عزیز بنده قصد دفاع از رفتار آقای حسنی را نداشته و ندارم اما اینکه ایشان در زمینه تخصصی و حرفه ای خویش فردی ماهر و تواناست نیاز به جانبداری ندارد هرچند که جایگاه بزرگتر مرزهای لغزش باریکتر است اما اگر قدری به رفتار بازخوردی خودمان نسبت به وقایع اخیر نسبت به افراد مطرح داشته باشیم متوجه می شویم که فرزاد حسنی امروز نمادی از بسیار کسان دیگر است که در این مدت در همین فضای مجازی به رای نشستیم حتی نه قضاوت نفس نقد مفید است اما نقد باید سازنده باشد در این که ایشان رفتار ناصحیح داشته چه نمایش چه واقع اما این که ایشان را از لحاظ شخصیتی مشکل دار معرفی نمودن و دادن زرشک به انتقام فرهیختگان از وی به نیت دفاع از جمشید های مهربان و دوست داشتنی احساس می کنم بدور از انصاف است و انتقاد به این سبک تهاجمی و خیز برداشتن برای لگد مال کردن جسارت افراد خلاق را می خشکاند
ببینید خانم سارا بیایید شعر نگوییم . رفتار فرزاد حسنی بسیار زشت بوده . این اول الکلام . - خب ! ایا باید سر ایشان را برید ؟ نخیر ! ایشان باید خیلی ساده عذرخواهی میکرد . نه انکه بیاید روضه فقیهانه بخواند و مردم را از پل صراط بترساند و قیافه حق به جانب بگیرد . با یک عذرخواهی ساده و متواضعانه تمام بود . ولی مقام حضرت ایشون اجل از اینحرفاست . حاشا و کلا !!!!!! - ضمنا تعریف شاخصه میخواد . ایشون با کدوم شاخصه و معیار ممتازن . ممتاز رشیدپوره که فضای دیالوگ رو با هنر خودش باز میکنه . ولی تازه هر ادم ممتازی مورد تایید نیست . بن لادن هم تو امور خرابکاری ممتاز بود . ولی مرده شور این ممتازی رو ببرن .
در پاسخ به سارا دوست عزیز نابغه شمردن افراد به این سادگی نیست بستگی دارد چه تعریفی از نابغه داشتن باشیم نابغه در چی ؟ در توهین به دیگران !؟ حاشا و کلا و بستگی دارد چه اهمیتی برای نابغه قائل شویم اتفاقا نقد خوبی بود ... شما سعی کن خود انتقادی داشته باشی و هرحرفی رو هرجایی نزنی این که شما می فرمایید جامعه ای با هشتاد میلیون منتقد و... یا نقدفلان در انصاف نیست خودش نقد دیگران است دقت کنید
جناب آقای فرزاد حسنی دارای ویژگی های ممتازی هستند که کسی رادر صدا و سیمای امروز ملی قابل مقایسه با ایشان نمی توان یافت ای کاش قدری هم ما یاد بگیریم حسادت های مبتنی بر عدم توانایی رقابت با یک شخص به هر دلیلی را در لفافه علم وادب و نظریات روانشناسی و جامعه شناسی نپیچیم آقای حسنی انشانی خلاق مبتکر و در اجرا بی نظیر می باشد اما برنامه اکثیر و رفتار و بیان عجیب ایشان شاید به قدری دلخوری به علت عدم بازخورد مناسب نسبت به زحمات ایشان و حتی شیطنت غیر قابل کنترل بیانی این فرد باشد که این خود دلیل موجهی نیست اما نقد های چنین و چنان در انصاف نیست قدری به خودمان بنگریم و فراموش نکنیم اکثر نوابغ قدری جسور قدری هنجارشکن و حتی گاه قدری قانون شکن بودند بیاید قدری به خویش بنگریم جامعه ای با 80 میلیون منتقد بالفطره
از سایت وزین شما بعید بود به دنبال این موج برود
در پاسخ به آقای یاسر باید بگویم اتفاقا این مسئله مهمی است و از زوایای گوناگون، قابلیت بررسی دارد .از منظر جامعه شناختی ، جامعه فقه مدار ، بستر مناسبی برای رشد لجنزاری بنام "ریا" ، "رانت خواری " ، " مافیاهای پول و قدرت " ، " تضعیف اخلاق " ،" افسردگی " ، اعتیاد ، انتحار ، " نابودی عشق ( و اصالت یافتن رابطه تنانه ) ، و... است . نیازی به اثبات نیست . واقعیتهای جامعه پیش روست ..... اما در خصوص فرزاد حسنی های صدا و سیما ، آنچه حالت را به هم میزند ، نمایش " ریاورزی " صریح و مهوعی است که در کل این دستگاه ، جاری است . و نه فقط در این دستگاه ، که در همه جا. شرح این "افساد" و این خون جگر این زمان بگذار تا وقت دگر
سلام یاد قصه شکایت پزشکان از مهران مدیری و شاکی شدن لر ها از فلان سریالو بعد هم قصه فتیله افتادم انگار فرق بین طنز و جدی رو نمیخوایم بفهمیم طنزه شما فک میکنی این اقایون تو یه برنامه جدی اینجور رفتار می کنن؟؟ حالا واسه خندوندن مردم یه نفرو از قبل حاظر کرده بهش داره یاد میده چطور مردمو سرگرم کنه اشکالش چیه ؟؟ اقای منتقد کسی به عزت انتظامی با موی سفید تو برنامه طنز تو نگفته بود که واست عجیبه؟؟ عجب بساطیه تو این مملکت منکه اصلا سر در نیوردم تمرین یه دایلوگ چه اشکالی داره ممثل این میمونه که پشت صحنه فیلم بادیگاردو یکی ببینه بعد بگه چرا بچه داشت به پرویز پرستویی با موی سفید توهین میکرد ؟؟ اینکه دیگه اصلا طنز بود فرهنگی داریم ها التماس تفکر تعقل ارامش پ.ن : بعد هر فیلم باید به بچه گفت دایلوگه عمو ... فیلمه... واقعی نیس که... بعدش پا میشن میرن ...
ما در هیچ صورتی حق تحقیر وتمسخر دیگران را نداریم حتی به شوخی. خداوند تاج کرمنا را برسر آدمیان گذاشته متاسفانه آقای حسنی فردی نادان ومغرور وخودپسند است.ومسخره کردن دیگران صفت نادانان است.مگه مردم انهم کسی که سنی ازش گذشته دلقک آقای حسنیه؟البته سیمای جمهوری هم تکلیفش معلومه.آقای شهاب مردای بواسطه یه اعتراض به فیلم معمای شاه چند هفته محروم میشه اما سبکسران ونادانانی چون آقای حسنی رخ میکشند
سلام . بنده جدا معتقدم جناب حسنی مشکل روان تژندی دارند . فقط کافی است حضور نامبارک ایشان را در سیما طی چندسال اخیر رصد کنید . صدا وسیما با برنامه دادن به ایشان فقط شان خود را پایین می آورد
ممنون جواب کوبنده ای بود. منهم بسیار از ادبیات تحقیر کننده این فرد ناراحت شدم و گویی متاسفانه این ادبیات تحقیر کننده در سیما و حتی بین مزدم نهادینه شده و نمونه های بسیارش را در جامعه میبینیم