اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
عُقدت ندوة «الجوكر وأحداث آبان» بعرض الفيلم ومحاضرات لمفكرين من أمثال بيجن عبد الكريمي ومحمد حسين بادامجي. وتناولت الندوة بالتحليل علاقة الإهانة والعدمية في الفيلم بأحداث آبان، والحدود الفاصلة بين الفعل الفردي والجمعي فيه.

عرض فيلم الجوكر في ندوة «الجوكر وأحداث آبان» مع محاضرات لكل من بيجن عبد الكريمي، وسيد محمد تقي تشاوشي، وسيد جواد ميري، ومحمد حسين بادامجي، وفاطمة دلاوري، وأبو طالب صفدري، وآيدين إبراهيمي في المدرج المركزي بجامعة شريف الصناعية
لقد راق فيلم الجوكر السينمائي لعشاق السينما إلى درجة أن حديثه يُسمع في كل محفل تقريباً. وبالطبع، لم يقتصر النقاش والحديث عنه على التجمعات السينمائية فحسب، بل أخذ أبعاداً أخرى بسرعة في ظل الاحتجاجات الشعبية في مختلف البلدان، فتناوله علماء الاجتماع وكليات العلوم الاجتماعية، وقيل وسُمع الكثير من التحليلات والكواليس حوله.
أقيم برنامج عرض وتحليل فيلم الجوكر في شريف من قِبَل مركز مهاجر للدراسات الاستراتيجية في الثامن من دي (الشهر الإيراني) في المدرج المركزي. في الواقع، مثّل هذا البرنامج عودة مظفرة لمهاجر إلى الساحة الطلابية في الجامعة، وبشّر مجدداً ببرامجه وإصداراته المتميزة لأبناء شريف. تم بيع تذاكر هذا البرنامج إلكترونياً وحضورياً، وكان بيع التذاكر المنظم والالتزام بالبرنامج المحدد مسبقاً من نقاط القوة في هذا البرنامج. كما أنه على الرغم من أن البرنامج كان مدفوعاً وطويل المدة، إلا أن عدداً كبيراً من الجمهور كان حاضراً في القاعة لمشاهدة الجوكر والاستماع إلى المتحدثين عنه.
في البداية، اعتبر محمد حسين بادامجي أن الجوكر هو نتاج الإذلال، وأن الضحك هو أفضل وسيلة لمواجهته. ثم أشار إلى أن مجتمعنا تحول في السنوات العشر الماضية إلى مجتمع الفائزين الدائمين، موضحاً أن البشر المُقصَيْنَ، مثل آرثر في فيلم الجوكر، لم يعودوا قادرين على إظهار أنفسهم كأشخاص طبيعيين وهم بحاجة إلى التمرد. ثم أشار إلى صعوبة وضع الفاعلين في الوقت الراهن، ورأى أن طريق الخلاص في الظروف الحالية يكمن في تدخل هؤلاء الفاعلين أنفسهم.
اعتبر الدكتور عبد الكريمي أن أبرز أبعاد الفيلم هو البعد الفلسفي والميتافيزيقي، ووجد أن الجوكر هو رمز للإنسان في عالم اليوم الذي لا حدود فيه بين الضحك والبكاء. وبرأيه، فإن آرثر وحيد ويائس للغاية، وكل محاولة منه للخروج من العزلة تنتهي بالفشل، وبسبب تذرر أفراد المجتمع، يصبح الأمر السياسي مستحيلاً. من وجهة نظر عبد الكريمي، فإن جوهر الفيلم هو العدمية، وفي فيلم الجوكر، الحياة في الواقع نكتة ليست مضحكة على الإطلاق. لكن الدكتور عبد الكريمي ميّز عدمية هذا الفيلم عن عدمية صادق هدايت، لأن عدمية الجوكر هذه تشمل جميع شرائح المجتمع، بما فيها الشرائح الفقيرة. وتابع أن هذا الفيلم، على عكس ادعاء المثقفين الذين يعتبرون العصر الحالي عصر التنوير، يصور المستقبل كجهنم. وكانت الإشارة إلى التشابه بين وصف الأنظمة السياسية في الفيلم للمحتجين بالمهرجين، ووصف المحتجين في أحداث آبان بمثيري الشغب، من النقاط اللافتة في حديثه.
تناول الدكتور إبراهيمي نقد الفيلم من زاوية مختلفة تماماً، وبإشارته إلى أن الضحية تحولت إلى بطل في الفيلم، أوضح أن هدف حديثه هو كشف الصورة الزائفة المُختلَقة عن هذا الفيلم. في الواقع، كان يعتقد أن هذا الفيلم يفتقر إلى رؤية للعالم وإلى العدمية الفاعلة، بمعنى أن الجوكر يقدم نفسه كبطل في الفيلم لكنه يفتقر إلى أي مشروع جمعي، مما يخلق في الواقع قطيعة بين الإنسان والعالم الحقيقي.
أشار الدكتور ميري إلى رموز الغرب والإلهيات، وقدم هذا الفيلم على أنه يحتوي على رموز قوية؛ العنف، والوضع الاجتماعي المتردي، والمؤسسات الشاملة كلياً، والمشاعر المناهضة للطبقة الرأسمالية، والقناع لاكتشاف فاعلية الذات. من وجهة نظر ميري، آرثر هو نتاج الفساد في طبقات المجتمع القوية القادرة على فعل أي شيء، وفي الفيلم تناقضات واضحة بين طبقات الناس المختلفة، فمثلاً مجموعة في السينما منشغلة بمشاهدة الفيلم وأخرى خارج السينما منشغلة بالاحتجاج. ثم قام الدكتور ميري بالإشارة إلى مشاهد الفيلم وتحليل عملية تحول آرثر إلى الجوكر. كما اعتبر أن التفكر والمنطق هما عنصران أساسيان لتحليل الأحداث الجارية في البلاد.
عبّر الدكتور تشاوشي بتواضع وبتقدمة مطولة نسبياً عن رأيه في موضوع الفيلم. وتناول تشاوشي مفهوم الحقيقة، مشيراً إلى أنه ينبغي أخذ مسافة من أي شيء لفحصه. ثم عرض المنظور التاريخي الفلسفي للإهانة، وأشار في النهاية إلى أن الجوكر وصل إلى مرتبة الجوكرية عبر الإهانة. وفيما يتعلق بالأحداث الأخيرة، أعرب عن أمله في أن تتخلى الحكومة عن الإهانة، لأن السبيل الوحيد للوصول إلى الهدوء هو نبذ الأحقاد.
أشارت فاطمة دلاوري إلى أن الجوكر يتوهم جميع أمانيه، وتناولت مرضه من منظور فرويد/لاكان. ثم رفضت كون الفيلم ضد الرأسمالية، مؤكدة على النقاط التالية: أولاً، تمرد الجوكر يؤدي إلى ظهور البطل الخارق في عالم الرأسمالية أي باتمان؛ ثانياً، أي فعل يقوم به الجوكر يواجه بالفشل؛ ثالثاً، عواقب التمرد الجوكري هي انعدام الأمن؛ ورابعاً، أفعال الجوكر لم تكن سياسية. ثم حللت مرض الجوكر من منظور دولوز المقابل لمنظور فرويد/لاكان، وقدمته من هذا المنظور. كما أشارت إلى وجهات النظر الحكومية وغير الحكومية بشأن احتجاجات آبان، وإلى طبيعتها الاحتجاجية وسياسيتها وعدم فردانيتها، موضحة أنه لا يوجد تشابه كبير بين الجوكر والاحتجاجات، فالجوكر أُقصي بشكل فردي، بينما أُقصي شعب آبان بشكل نظامي.
بعد فاطمة دلاوري، اعتلى المنصة أبو طالب صفدري كآخر المتحدثين. وقدم نقده من منظور فلسفي ونفسي. عرّف صفدري الجوكر بأنه رمز لإنسان هذا العصر، من حيث أن كليهما أسير وضع متناقض وفي عزلته ولا معنويته، بل إن عزلة الجوكر عميقة لدرجة أنه يشارك حزنه مع ثلاجة باردة ومظلمة وبلا إحساس. ثم ذُكر أن ارتكاب القتل ومحاولة أن يصبح كوميدياً هي محاولة الجوكر لبناء معنى لحياته. وتابع أنه بعد فشل هذه الأساليب في جعل الحياة ذات معنى، يجد الجوكر المعنى في المخاطرة. فالجوكر في الواقع لا يسعى للتقدم بالخبز، بل يسعى لجعل حياته ذات معنى.
.
.
مشاهده در آپارات | مشاهده در یوتوب
.
مشاهده در آپارات | مشاهده در یوتوب
.
مشاهده در آپارات | مشاهده در یوتوب
.
مشاهده در آپارات | مشاهده در یوتوب
.
مشاهده در آپارات | مشاهده در یوتوب
.
مشاهده در آپارات | مشاهده در یوتوب
.
مشاهده در آپارات | مشاهده در یوتوب
.
.
.
.
نقاش حول هذا المقال٢ تعليق
تحلیل همه اساتید محترم در مورد فیلم (جوکر) خیلی خوب بود. به نظرم شخصیت (جوکر) به نوعی نماینده گروهی از افراد در سطح جهان است که دچار تعارضات درونی و بیرونی در وجودِ خودشان هستند. هر انسانی در وجودِ خودش به دنبال (حقيقت) و (معنای حقیقت) می گردد. شخصیت جوکر هم مانند همه انسانها به دنبال( حقیقت) است. اینکه واقعاً (حقیقت) چیست؟ کجا باید دنبال حقیقت و معنای حقیقت بگردیم؟ آیا حقیقت مطابق با واقعیت در امر بیرون از ماست؟ اگر اینگونه است,چرا شخصیت (جوکر) دچار مشکلات عدیده می شود؟ جوکر با افرادی روبه رو می شود که به جای کمک کردن به او, او را به نوعی فریب می دهند.این تعارضات در وجودِ جوکر منجر به خنده های هیستریک می شود. در زمانی نه چندان دور حقیقتِ مطلق ( خداوند) بود.انسانِ امروزی علیرغم همه ادعاهایش در همه عرصه ها, دچار تعارضات درونی فراوان است. چراکه( حقیقت) را در بیرون از وجودش دنبال می کند...
سلام اندیشمندان و هنرمندان آمریکا هم قهرمان پروری می کنند و هم قهرمان سازی. ما چه می کنیم؟؟ یک قهرمانِ میهن جان خود را جهت حفظ مرزهای غربی این کشور از دست داده و سایت شما هیچ مطلبی راجع به او منتشر نکرده است. انتقاد مرا بپذیرید و آن را نشر دهید. باتشکر