اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
المحافظة ليست أيديولوجيا، بل هي سلوك براغماتي مرن. ينظر المحافظون بعين الريبة إلى العقل المجرد، ويرون المعرفة العملية في السياسة أهم من النظرية، ويعتبرون الأيديولوجيا صورة كاريكاتورية مشوهة.

غالباً ما يُشار إلى المحافظة -إلى جانب الليبرالية والاشتراكية- باعتبارها إحدى الأيديولوجيات الثلاث الكبرى في القرن العشرين. ويعدد كثيرون في وصف المحافظة سماتٍ مثل الحفاظ على النظام القائم، والنفور من التغيير، والسلبية إزاء الظروف. وقد وصف جون ستيوارت ميل حزب المحافظين بأنه «حزب الأغبياء»، وكان جون هيرنشو، المؤرخ الإنجليزي الشهير، يقول: «لكي يكون المرء محافظاً، يكفي أن يجلس ويفكر، أو حتى أن يجلس فحسب». وعلى الرغم من هذه الطريقة في التعامل مع المحافظة باعتبارها أيديولوجيا، يعتقد المحافظون أن آراءهم ليست «أيديولوجيا».
إذا كان المقصود بالأيديولوجيا نسقاً مفاهيمياً تجريدياً شاملاً لا يهدف إلى تفسير العالم فحسب، بل إلى تغييره، فلا يمكن عندئذٍ اعتبار المحافظة أيديولوجيا. يعارض المحافظون الأيديولوجيا لأنهم يعتقدون أنها، بسبب طبيعتها التجريدية، عاجزة عن إظهار تعقيدات العالم الحقيقي ودقائقه. بعبارة أخرى، من منظور المحافظين، فإن الأيديولوجيا غير قادرة على تقديم صورة للعالم، بل إن ما يُعبَّر عنه في الأيديولوجيا هو نوع من الكاريكاتير يُظهر الواقع بشكل مشوه. في نظر المحافظين، تختزل الأيديولوجيا كل تعقيدات الحياة البشرية وجمالها وثرائها إلى صيغ باردة وباهتة. يصر المحافظون على أنه لا وجود حقيقياً لأي تجريد أو تعميم، فالجزئيات وحدها هي الحقيقية. إن فهم الواقع المتعدد والمعقد للعالم، في نظر المحافظين، يقف في مواجهة المواد والخامات الجامدة التي يستخدمها صانعو النسق والأيديولوجيون. تكمن أهمية الأيديولوجيا بالنسبة للمحافظين في أنها تبرز أحياناً قضايا ربما لم تكن تحظى بالكثير من الالتفات إليها من قبل. لكن، مع ذلك، لا ينبغي أبداً الخلط بين الكاريكاتير والصورة الحقيقية المليئة بالتعقيد والغموض. لذا، يركز المحافظون، بدلاً من التركيز على الصيغ التجريدية والكلية، على البراغماتية والمرونة والتكيف والعفوية. ولهذا السبب، ينبغي النظر إلى المحافظة باعتبارها نوعاً من الطبع والسلوك، وليست أيديولوجيا.
التعاليم الأساسية للطبع المحافظ:
إن كون المحافظين أكثر براغماتية واهتماماً بالمسائل الملموسة والواقعية، جعل فهم أفكارهم الأساسية أمراً صعباً. وقد ركز شراح المحافظة، في دراستهم لهذا الفكر، على أمور متنوعة وعددوا مبادئ متعددة. ومع ذلك، أعتقد أنه يمكن، في شرح المحافظة، تسمية بضعة تعاليم رئيسية كانت مشتركة تقريباً بين جميع المحافظين.
أ) الشكوكية: تقع الشكوكية في مركز الفكر المحافظ. والمقصود بالشكوكية في الفكر المحافظ هو أنهم يشكون في قدرة العقل الفردي المستقل والتجريدي على معرفة العالم السياسي والاجتماعي وتغييره.
۱- اعتقد العديد من المفكرين في عصر التنوير (وليس جميعهم بالطبع) أنه يمكن معرفة الإنسان والعالم، وبناءً على تلك المعرفة، يمكن تغيير العالم والمجتمع وتحسينهما. ويمكن العثور على ذروة هذا الفكر في النظريات التي أدت إلى الثورة الفرنسية الكبرى عام ۱۷۸۹. كانت الثورة الفرنسية الكبرى في الواقع ترجمةً للاعتقاد بإمكانية بناء نظام سياسي دقيق وفعال على أساس العقل والاستدلال. ومع ذلك، فقد أبدى بعض المفكرين رد فعل تجاه هذا الأسلوب في التفكير. فعلى سبيل المثال، كان إدموند بيرك (الذي يُشار إليه غالباً بأنه أبو المحافظة) مرتاباً من قدرة العقل المجرد للفرد على خلق وتأسيس مجتمع مثالي. غالباً ما يُبحث عن جذور الشك في العقل البشري في اللاهوت المسيحي ومفهوم «الخطيئة الأصلية» أو «الخطيئة الجبلية». لكن يبدو أن مثل هذا الشك كان موجوداً قبل ظهور المسيحية، ويمكن العثور على أكثر أشكاله تفصيلاً في نظريات أرسطو. كان أرسطو يميز بين شكلين من المعرفة: المعرفة النظرية والمعرفة العملية. المعرفة النظرية هي معرفة كونية، كلية، أزلية وأبدية يمكن التعبير عنها في شكل قضايا أو صيغ واضحة وجلية. في المقابل، المعرفة العملية هي معرفة قائمة على التجربة، جزئية وسياقية لا يمكن التعبير عنها في شكل صيغة. (يوجد مثل هذا التمييز بين مفكرين محافظين آخرين، فمثلاً يتحدث ديفيد هيوم عن العقل والعادة، وإدموند بيرك عن العقل المجرد والحزم والاحتياط، ومايكل أوكشوت عن المعرفة التقنية والمعرفة العملية، ومايكل بولاني عن المعرفة الضمنية والمعرفة الصريحة، وفريدريش هايك عن knowing that و knowing how).
الهدف من التمييز بين هذين النوعين من المعرفة هو إظهار أن فهم بعض المسائل لا يقوم على النظرية، بل ينبغي للفرد أن يكتسب المعرفة المطلوبة بشكل عملي. على سبيل المثال، لكي يتعلم شخص ما ركوب الدراجة، يلزمه أن يركب الدراجة، وبعد السقوط على الأرض والتدرب عدة مرات، يتمكن في النهاية من الحفاظ على توازنه وتعلمها. لا يمكن التعبير عن هذه المعرفة بشكل نظري في كتب عن ركوب الدراجات. إذا أمضى شخص ما كل وقته في دراسة كتب عن ركوب الدراجات، دون أن يركب دراجة ولو مرة واحدة، فلن يتمكن من ركوب الدراجة. لتعلم ركوب الدراجة، يجب اكتساب معرفتها بشكل عملي. في الحياة اليومية، تتشابك هاتان المعرفتان ونحتاج إليهما معاً لإنجاز الأعمال. ومع ذلك، في بعض الأنشطة تكون المعرفة النظرية أكثر أهمية، وفي أخرى تكون المعرفة العملية كذلك. من وجهة نظر المحافظين، تُعد ممارسة السياسة إحدى المعارف التي يكون فيها الجانب العملي أكثر أهمية بكثير من الجانب النظري. الشخص البارع في العلوم السياسية والذي يعرف شتى أنواع النظريات السياسية، ليس بالضرورة سياسياً جيداً. لأن كون المرء سياسياً يتطلب معرفة لا يمكن تعلمها فقط بناءً على كتب السياسة، بل يجب أن ينشط في السياسة بشكل عملي.
يعتقد المحافظون أن بعض الفلاسفة لا يقولون بمثل هذا الفصل، ويتوهمون أن المعرفة النظرية هي النوع الوحيد من المعرفة، وأن الإحاطة بالوجه النظري لموضوع ما تعادل الإحاطة بجميع وجوهه. وكانط مثال على هذا النوع من الفلاسفة. فهو يجادل في أحد كتاباته الأخيرة بعنوان «في المثل القائل: قد يكون هذا صحيحاً في النظرية لكنه لا يصلح في التطبيق» (1793) بأنه لا يمكن لشيء أن يكون صحيحاً في النظرية ولا يصلح في التطبيق. من وجهة نظر كانط، فإن وجود مثل هذا التقابل بين النظرية والتطبيق ناشئ إما عن ضعف في دقة النظرية، وإما عن أن النظرية لم تفحص جميع وجوه ظاهرة ما بشكل كامل. وفي مثل هذه الظروف، ما نحتاج إليه هو المزيد من النظريات لرفع النواقص. وفي النهاية، لا نحتاج إلى شيء غير المعرفة النظرية لأن كل شيء قابل للتعبير عنه بشكل نظري. لكن، وكما قيل، فإن مثل هذا الأمر غير ممكن بالنسبة للمحافظين، فهناك دوماً شيء ما غير قابل للتعبير عنه وصياغته في النظرية، والسبيل الوحيد للوصول إليه هو اكتساب المعرفة بشكل عملي. إن استحالة التعبير عن المعرفة العملية في المعرفة النظرية تضفي عليها خاصية سياقية وجزئية. ولهذا السبب، فإن المعرفة العملية التي تم الحصول عليها بشأن موقف معين أو سياسة بلد معين، لا يمكن تقديمها لبلدان ومواقف أخرى. ولتحويل المعرفة العملية إلى معرفة نظرية وجعلها قابلة للتقديم (بافتراض قابليتها للتعبير)، ينبغي تنحية دقائقها وتفاصيلها جانباً لتأخذ شكل مفاهيم مجردة. ومثل هذه المفاهيم، كما قيل، تمثل من وجهة نظر المحافظين صورة مزيفة عن العالم، ولذا فمن الأفضل الابتعاد عنها.
2- المحافظون متشككون أيضاً بشأن الغايات السياسية. بمعنى أنهم لا يعتقدون بهيمنة غاية واحدة على غيرها من غايات الحياة السياسية. من وجهة نظر المحافظين، غالباً ما تكون القيم والغايات السياسية في تصادم مع بعضها البعض، ومهمة السياسي هي أن يتخذ، وفقاً للظروف، أفضل قرار للحد من التعارضات بين الغايات والقيم. ومن هنا، لا يدعو المحافظون إلى اتباع قيمة محددة بعينها (كالحرية، والمساواة، إلخ) بل يأخذون بعين الاعتبار كليّة القيم والعلاقات فيما بينها.
3- المحافظون متشككون أيضاً بشأن التقدم، وهم ينتقدون فكرة التقدم من جهتین. الأولى هي أنه لكي نتمكن من فهم مفهوم «التقدم»، نحتاج أولاً إلى تحديد هدف وغاية. فعلى سبيل المثال، إذا كان هدف المجتمع هو الوصول إلى مستوى أعلى من الحرية، فيمكن اعتبار اكتساب الحرية غاية والسير باتجاهها. لكن، وكما قيل سابقاً، لا يعرّف المحافظون غاية محددة للسياسة، بل يرون أن هدف السياسة هو تقليل التوترات بين قيم المجتمع. والأخرى هي أن المحافظين يعتقدون أنه لا يوجد أي «تقدم» مطلق وغير مشروط. بمعنى أن «التقدم» في مجال ما يستلزم «تراجعاً» في مجالات أخرى. فعلى سبيل المثال، إذا كان الهدف في بلد ليبرالي هو النمو الاقتصادي وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، فإن مثل هذا الأمر سيؤدي إلى زيادة اللامساواة في المجتمع. كما أن اتباع مثل هذه السياسة سيؤدي إلى تزايد المضاعفات النفسية كالتوتر والاكتئاب والقلق بين الفاعلين الاقتصاديين. لذلك، فإن «التقدم» المطلق وغير المشروط غير ممكن من وجهة نظر المحافظين.
يعتقد المحافظون أن على السياسة أن تتدخل بأقل قدر ممكن في شؤون الناس. بمعنى أن توفر فقط إطاراً عاماً لنشاطات المواطنين. غاية السياسة من وجهة نظر المحافظين ليست توجيه المجتمع والناس نحو وجهة محددة، بل مهمتها الوحيدة هي حفظ الأمن وحل الخلافات التي تنشب بين أفراد المجتمع. وكما قال مايكل أوكشوت، الفيلسوف المحافظ الإنجليزي الكبير: «في النشاط السياسي، يبحر البشر على بحر لا ساحل له وعميق جداً، لا ميناء فيه، ولا ملاذ، ولا مرسى، ولا منطلق، ولا مقصد. الغرض هو البقاء طافياً وحفظ التوازن. البحر صديق وعدو في آنٍ معاً. والملاحة تعني استخدام كل إمكانيات أساليب السلوك التقليدية لتحويل كل موقف عدائي (تهديد) إلى موقف ودي (فرصة)».
ب) التقليدانية: غالبًا ما تحمل التقليدانية في الفكر المحافظ دلالتين. الأولى هي التعلق بالمؤسسات والتقاليد الراسخة في مجتمع المرء، والثانية هي معارضة وعداء التغييرات المفاجئة (وليس التغيير بشكل كلي). لا يعارض المحافظون التغيير بشكل عام، لدرجة أن إدموند بيرك يقول صراحةً إن الدولة التي لا ترغب في التغيير، لا ترغب في بقائها هي أيضًا. لذا فهم متشائمون فقط إزاء التغيير المفاجئ والجوهري. بالنسبة للمحافظين، تطورت مؤسسات المجتمع وتقاليده وصُقلت على مر الزمن. لقد تمكنت هذه المؤسسات عبر الزمن من تلبية احتياجات شرائح المجتمع المتعددة والمتنوعة والتكيف مع التغييرات. إن مؤسسات المجتمع وتقاليده هي نتاج تراكم آلاف السنين من المعرفة والإصلاحات لأفراد حافظوا عليها وأورثونا إياها. تشكل هذه المؤسسات رأس المال الجمعي للمجتمع، ولن يكون بمقدور فرد واحد أن يشرع في الحكم عليها وتغييرها تغييرًا جذريًا بالاعتماد فقط على رأس ماله الشخصي، أي عقله. يقول إدموند بيرك في هذا الصدد: «نخشى أن نقود الإنسان إلى حيث يعتمد فقط على رأس ماله الشخصي من العقل، لأن هذه الثروة زهيدة. من الأفضل للأفراد أن يستفيدوا من ثروة ومدخرات جميع الأجيال». من وجهة نظر المحافظين، يجب أن يتم التغيير في تقاليد المجتمع بناءً على المعرفة العملية ومع مراعاة الظروف الخاصة بكل مجتمع، وليس بناءً على كليات وتجريدات المعرفة النظرية. يكتب بيرك: «يجب أن أرى الظروف وألمسها بعيني ويدي قبل أن أتمكن من وضع مخطط سياسي. يجب أن نرى وسائل الإصلاح، يجب أن نرى الأشياء، يجب أن نرى البشر المعنيين». تنبع أهمية التقاليد من كونها، في نظر المحافظين، شيئًا يصوغ كل فرد من أفراد المجتمع. التقليد هو مجموعة من لغة المجتمع وأدبه وعاداته وتقاليده وثقافته. لا وجود خارجي لإنسان دون ارتباط بتقليد (أي دون لغة وعادات وتقاليد وثقافة). ومن هنا يقول جوزيف دو ميستر: «طوال حياتي رأيت فرنسيين وإيطاليين وروسًا. حتى أنني أعرف، بفضل مونتسكيو، أن المرء يمكن أن يكون فارسيًا. لكن 'الإنسان'، يجب أن أعترف أنني لم أصادف كائنًا كهذا حتى الآن». إضافة إلى ما سبق، يعتبر المحافظون أن التقليد هو قوة تكبح الغرائز المدمرة والمخربة للبشر. في غياب الثقافة والتقليد، لا يكون الإنسان ذلك 'الهمجي النبيل' الذي تخيله روسو، بل هو كائن ينحدر إلى مستوى الحيوانات المفترسة. بفضل التقليد والثقافة استطاع الإنسان أن يسلك طريق التحضر. لذلك، يعتقد المحافظون أنه لا ينبغي تجاهل التقليد أو محاولة نبذه بالكامل، لأنه كما يقول خوسيه أورتيغا إي غاسيت: «انتبهوا، إذا دمرتم كل شيء، ماذا سيحل محله؟».
ج) النظرة العضوية إلى المجتمع: يطرح المحافظون، في مقابل النظرة "الآلية" إلى المجتمع، رؤية "عضوية". ففي النظرة الآلية للمجتمع، يمكن عند حدوث خلل في أي جزء من أجزاء المجتمع تغيير ذلك الجزء المعيب دون النظر إلى الأجزاء الأخرى. أما في النظرة العضوية، فيُتصور المجتمع ككائن حي لا يمكن إحداث تغيير في جزء منه بمعزل عن الأجزاء الأخرى ودون النظر في تأثيره عليها. فكل مجتمع، شأنه شأن أي كائن حي، يمتلك عناصر وخصائص ينفرد بها. لذا، فإن التغيير في مجتمع ما يستلزم تقييم وتقدير الخصائص الفريدة لذلك المجتمع بالذات. فعلى سبيل المثال، إذا كانت سلعة كالسيارة ناجعة في بلد ما، فيمكن إرسالها بسهولة إلى بلد آخر والاستفادة منها في البلد المقصد. أما في مجال السياسة، فإن اعتقاداً كهذا يؤدي إلى كارثة. فنجاعة أسلوب الحكم الديمقراطي في مجتمع ما (كفرنسا) لا تعني نجاعته في مجتمعات أخرى (كأفغانستان). فالحكم الديمقراطي الناجع في مجتمع ما، ينبغي أن يكون قد تشكل بناءً على تقاليد وثقافة ذلك المجتمع بالذات، وإلا فإنه يفقد فعاليته ولا يبقى منه سوى الاسم. إن ترابط عناصر المجتمع ككائن حي يبلغ حداً يرى معه المحافظون أنه لا يمكن تطبيق أسلوب حكم ناجع في بلد ديمقراطي ما على بلد ديمقراطي آخر. فمثلاً، لا يمكن تطبيق أسلوب الحكم في فرنسا على إنجلترا أو أستراليا (وهي كلها بلدان ديمقراطية). لأن مؤسسات هذه البلدان وبنيتها الاجتماعية وتاريخها وثقافتها السياسية مختلفة، ولكل منها أسلوب حكم ينطوي على تفاصيل وتعقيدات لا يمكن نقلها إلى بلد آخر.
وفي النهاية، تجدر الإضافة بأن ما قُدم كتعاليم للطبع المحافظ ليس إلا مقدمة لهذا الأسلوب من التفكير. فلفهم الطبع المحافظ على نحو أفضل، ينبغي دراسة تاريخ المجتمع المعني وظروفه الاجتماعية دراسة معمقة للتعرف بشكل أفضل على أسلوب تعامل المحافظين مع القضايا الملموسة.
.
.
Arnhart L. (2005) Darwinian Conservatism, Exeter: Imprint Academic.
Ebadi A (2017) Law, Liberty and State: Oakeshott, Hayek and Schmitt on the Rule of Law. Political Studies Review. 15(1):87-95 .
Ebadi A (2017) The Legendary Past: Michael Oakeshott on Imagination and Political Identity. Political Studies, 14(2): 248-258 .
Ebadi A (2020) ‘The Quiet American: A Conservative Reading’ in The Politics of Culture: An Interdisciplinary Interrogation of Popular Culture. Cambridge Scholars.
Eccleshall R. (1984/2003) Conservatism. In: Eccleshall R, Geoghegan V, Jay R, et al. (eds) Political Ideologies: An Introduction. London: Routledge.
Graham J, Haidt J and Nosek BA. (2009) Liberals and Conservatives Rely on Different Sets of Moral Foundations. Journal of Personality and Social Psychology 96: 1029-1046 .
Haidt J and Graham J. (2007) When Morality Opposes Justice: Conservatives Have Moral Intuitions that Liberals may not Recognize. Social Justice Research 20: 98-116 .
Heywood A. (2012) Political Ideologies: An Introduction, London: Palgrave Macmillan.
Huntington SP. (1956) Conservatism as an Ideology. American Political Science Review 51: 454-473 .
Kekes J. (1998/2001) A Case for Conservatism, New York: Cornell University Press. D.C.: Regnery Publishing Inc.
Kirk R. (1953/1995) The Conservative Mind: from Burke to Eliot, Washington D.C.: Regnery Publishing Inc.
Lakoff G. (2002) Moral Politics: How Liberals And Conservatives Think, Chicago University of Chicago Press.
Mannheim K. (1936/1979) Ideology and Utopia: An Introduction to Sociology of Knowledge, London: Routledge.
Muller J (1997) Conservatism: An Anthology of Social and Political Thought from David Hume to the Present. Princeton, Princeton University Press.
Nisbet R. (1986) Conservatism: Dream and Reality, Milton Keynes: Open University Press.
O'Sullivan N. (1993) Conservatism. In: Wright A and Eatwell R (eds) Contemporary Political Ideologies. London: Printer Publishers Ltd.
Quinton A. (1993/2007) Conservatism. In: Goodin RE, Pettit P and Pogge TW (eds) A Companion to Contemporary Political Philosophy. London: Wiley-Blackwell.
Schwarzmantel J. (1998) The Age of Ideology: Political Ideologies from the American Revolution to Postmodern Times, London: MacMillan Press Ltd.
Scruton R. (2015) How To Be A Conservative, London: Bloomsbury Continuum.
Vincent A. (1992/2010) Modern Political Ideologies, London: Wiley-Blackwell.
Wilson FG. (1964/1971) The Anatomy of Conservatives. In: Stankiewicz WJ (ed) Political Thought Since Word War II. New York: The Free Press of Glencoe.
.
.
.
.
العلوم السياسية
الفلسفة
العلوم السياسية
العلوم السياسية
العلوم الاقتصادية
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.