اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
تناولت الندوة الإلكترونية «الاقتصاد الدائري في إدارة النفايات» التي قدّمها أبو علي غلزاري الأبعادَ الاقتصادية لإدارة النفايات؛ ويُعدّ هذا النظام، الهادف إلى تقليل الهدر وتعظيم الاستفادة من الموارد، بديلاً مستداماً للاقتصاد الخطي.

عُقدت ندوة عبر الإنترنت بعنوان «الاقتصاد الدائري في إدارة النفايات» بتنظيم من «الجمعية العلمية لمحبي البيئة في جامعة شريف الصناعية» وبتقديم من الدكتور أبي علي غلزاري في 6 آذر 99، حيث تم فيها بحث الأبعاد الاقتصادية لإدارة النفايات في الصناعة (خاصة من منظور الاقتصاد الدائري).
يُعد الاقتصاد الدائري أحد أحدث فروع علم الاقتصاد، وينبثق أصله من اقتصاد البيئة، وهو عبارة عن نظام اقتصادي يهدف إلى تقليل النفايات إلى أدنى حد والاستفادة القصوى من الموارد. يقف الاقتصاد الدائري في مقابل مفهوم الاقتصاد الخطي الذي يقوم فيه نموذج الإنتاج على أساس «استلام المواد الأولية، والإنتاج، والرمي». حيث تُستهلك الموارد الأولية في نهاية المطاف أو تُرمى، مما يلحق ضرراً جسيماً بالبيئة.
الاقتصاد الدائري هو بديل مناسب ومستدام للاقتصاد الخطي، وقد بدأت بعض الدول والعديد من المؤسسات الإنتاجية والتجارية في البلدان المتقدمة دراسات وأنشطة واسعة النطاق في هذا المجال. يُنظر إلى الاقتصاد الدائري في جميع أنحاء العالم كوسيلة لتعزيز التغلب على نماذج الإنتاج والاستهلاك الحالية القائمة على النمو الاقتصادي المستمر وزيادة قدرة الموارد الإنتاجية، وهو يولي اهتماماً متزامناً بزيادة كفاءة الموارد الإنتاجية والحفاظ على البيئة من خلال تعزيز تبني أنماط الإنتاج المغلقة داخل النظام الاقتصادي الدائري.
.
.
.
.
.
.
البيئة
البيئة
العلوم الاقتصادية
الدين
علم الاجتماع
نقاش حول هذا المقال٠ تعليق
لا تعليقات بعد؛ ليكن صوتك أوّل الأصوات.