اندیشهفلسفهخردگفتگوحکمتمعناپرسشفرهنگ
ينتقد بيجن عبد الكريمي فكرة «الثورة الوطنية في الثورة الإسلامية» لطباطبائي، معتبراً تحليله للأحداث الأخيرة أسيراً لمنطق المركزية الأوروبية ومتجاهلاً الحكمة الروحية الإيرانية؛ فالوضع الراهن ليس ثورة، بل تجلٍّ للعدمية وشرخ حضاري.

نُشر في صحيفة إيران، العدد ثمانية آلاف ومئة وتسعة وعشرون، 26 بهمن 1401
مع احترامي للشخصية العلمية والجهود النظرية للدكتور سيد جواد الطباطبائي، أسعى إلى طرح بعض النقاط بشأن تصريحاته حول الأحداث والاضطرابات الأخيرة وطرحه لفكرة «الثورة الوطنية في الثورة الإسلامية»: يبدو أن مواجهة الدكتور الطباطبائي لتقليدنا التاريخي هي مواجهة أيديولوجية أكثر منها فلسفية. فهو في الواقع يجعل من الحداثة والعقل الحديث مطلقاً، وينظر إلى مجتمعنا وتاريخنا من منظور العقل اليوناني والحداثة، ويعتبر كل ما يقربنا من الحداثة من عوامل نماء وازدهار تاريخنا، وكل ما يبعدنا عنها عامل انحطاط لنا. في الواقع، لقد خضع الدكتور الطباطبائي لمنطق المستشرقين، ونظرته أوروبية المركز، ولهذا السبب، وعلى الرغم من احترامي لجهوده الجبارة، إلا أنني يجب أن أصرح بأنه لا يستطيع صياغة مفهوم صحيح لتاريخنا ولا الاقتراب بشكل صحيح من طبيعة العقل الإيراني. وفي هذا السياق، فهو يعتبر جميع المقومات التي تشكل هوية العقل الإيراني، من التفسير الروحي للعالم، والعرفان، والعقل الديني الإيراني، عوامل انحطاط. لم يتمكن الدكتور الطباطبائي إطلاقاً من الاقتراب من حقيقة أن إيران هي إحدى الحواضن الروحية في العالم. في الواقع، إذا أزلنا هذا العقل الروحي من إيران، فلن يتبقى شيء من الإيرانية. وبسبب هذا التجاهل للعقل والهوية الإيرانية الخاصة والروحية تحديداً، فهو يشن أقسى وأمر الهجمات، تبعاً للشعبوية السائدة في المجتمع، على رؤوس أموال ثقافية واجتماعية كبرى مثل شريعتي أو فرديد أو فهم مفكرين مثل هنري كوربان لإيران بوصفها تقليداً تاريخياً عظيماً ونوعاً من الأنطولوجيا. في رأيي، لا شك أن كوربان وشريعتي وفرديد، وعلى الرغم من الانتقادات الكثيرة التي يمكن توجيهها إليهم، قد أدركوا إيران بوصفها إحدى أعظم الحواضن الروحية في العالم، وهم أقرب إلى العقل والأمر الإيراني.
للأسف، تجلت النظرة الحداثوية والاستشراقية والمنطق الأوروبي المركزي للدكتور الطباطبائي العزيز في تحليله للقضايا الأخيرة أيضاً. يمكنني أن أكون متوافقاً ومتعاطفاً مع الدكتور الطباطبائي في أن مجتمعاً جديداً يتشكل في إيران وأن إيران جديدة قد وُلدت. لكنني أعتقد أننا نواجه انشقاقنا الحضاري الثاني، بمعنى أنه إذا كان وعينا الاجتماعي-التاريخي قد تصدع مع مواجهة الحداثة في فجر التاريخ الدستوري وما قبله، وانهارت أسوار قلعة الإيمان التقليدي على رأس الذات الحديثة الإيرانية الناشئة، فإننا اليوم، مع ظهور العالم ما بعد الحداثي، نواجه انشقاقنا الحضاري الثاني، وبالتزامن مع الأجيال الجديدة، نعيش انشقاقنا وقطيعتنا التاريخية والحضارية الثانية مع الميراث والتقليد وعالم الحياة التقليدي وهويتنا الوطنية والتاريخية. بالطبع، نحن لا نشهد اليوم مجرد نوع من الانشقاق والقطيعة التاريخية، بل ظهر نوع من الغضب والحقد والكراهية والتمرد على هويتنا الاجتماعية-التاريخية وميراثنا ومآثرنا. مع ثورة عام 1357، التي كان من المفترض أن تشكل نوعاً من العودة إلى الذات، للأسف، وبسبب عوامل داخلية عديدة مثل هيمنة ثقافة الجهل وظاهرية التدين، والاحتكار الديني والتفسير الأيديولوجي للدين في القراءات الرسمية للأمر الديني، وتجسيد القيم الباطنية والروحية العظيمة، وعدم إدراك حقيقة العقل الإيراني، وتوازي هذه العوامل المحلية مع عوامل عالمية مثل ظهور العالم ما بعد الحداثي، وبسط الذاتوية الميتافيزيقية، والثورة الصناعية الثانية، أي التحولات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشكل الشبكات العالمية، نشهد بروز نوع من جلد الذات والغضب والكراهية تجاه كل ما يخصنا، وهو غضب وكراهية مفهومان تماماً من الناحية الاجتماعية والنفسية، لكنهما غير قابلين للتأييد إطلاقاً من الناحية الميتافيزيقية والتاريخية.
وهنا، ينبغي أن أنوّه إلى أن أياً من تياراتنا الفكرية والاجتماعية، سواء الحوزات العلمية أو خطاب الثورة أو السلطة السياسية أو الجامعات أو المثقفون أو المعارضة، بمن فيهم الدكتور الطباطبائي نفسه وأفكاره، لم تكن لدينا ولن تكون لدينا أي جهوزية لمواجهة أزمات إيران الجديدة. مع الأسف، إن معارضتنا والأغلبية الساحقة من المثقفين، بمن فيهم السيد الدكتور سيد جواد الطباطبائي الكبير، الذي سعى دوماً، خلافاً للمثقفين، إلى مقاربة فلسفية للمسائل والابتعاد عن المقاربات السطحية والأيديولوجية، قد وقعوا أسرى لمقاربة عاطفية وأيديولوجية للمجتمع الإيراني، واستسلموا كلياً للواقع الفائق (hyper-reality) بمعناه البودرياري، وانقادوا للإنشاءات الإعلامية لمنظومة إمبراطوريات الكذب المرتبطة بنظام الهيمنة العالمية.
إن الدكتور الطباطبائي العزيز، طوال عقود نشاطه العلمي والنظري هذه، شأنه شأن كثير من مثقفينا وقوى المعارضة، لم تنفتح عيناه أبداً على واقع العدمية في العصر الحديث، وبالتالي لم يستطع في الأحداث الأخيرة أن يرى امتداد العدمية على الصعيدين العالمي والوطني. هل أنا بصدد الدفاع عن الوضع القائم في البلاد وتبريره؟ كلا على الإطلاق! كلا على الإطلاق! كلا على الإطلاق!
برأيي، نحن أسرى لنوعين من العدمية: العدمية اللاهوتية التي مهّدت الأرضية لامتداد العدمية الحديثة وطغيانها، وما أروع ما أدركه شريعتي حين قال إن «الاستحمار القديم كان دوماً أرضية لنمو الاستحمار الجديد وانتشاره». لذا فإن مجتمعنا اليوم أسير لاستقطاب ثنائي ومنخرط في صراع بين نوعين من العدمية، التقليدية والحديثة، ولا يمكن لأي من هذين القطبين أن يفتح طريقاً للخروج من مآزق مجتمعنا الراهنة أو أن يستجيب للأزمات التي ستواجهها إيران الجديدة.
لقد رأى الدكتور سيد جواد الطباطبائي، تحت تأثير الفضاءات الإعلامية، أن ظروف إيران هي ظروف ثورية، غافلاً عن أن ظاهرة الثورة، أولاً، كانت ظاهرة تنتمي إلى القرن الثامن عشر والتاسع عشر وحتى الربع الثالث من القرن العشرين، وفي أيامنا هذه وفي القرن الحادي والعشرين، مُحيت ظاهرة الثورة من قاموس الثقافة البشرية. الثورة ظاهرة تنتمي إلى حقبة الحداثة المبكرة، ونحن نعيش اليوم في حقبة الحداثة المتأخرة (العالم ما بعد الصناعي وما بعد الحداثي)، ومع الأسف فإن معظم مثقفينا ومعارضتنا ونشطائنا السياسيين والاجتماعيين لا يزالون يتنفسون في فضاء الحداثة المبكرة، غافلين عن أن أحكام اللعبة وقواعدها قد تغيرت تغيراً جوهرياً. في أيامنا هذه، وبخاصة مع القوة الخارقة التي اكتسبتها جيوش العالم بفعل التكنولوجيات الجديدة، وأيضاً بسبب امتداد الفردانية وتذرر البشر وانهيار المنظومات القيمية والأيديولوجية، فإن ظاهرة الثورة لم تعد ممكنة أساساً ومن حيث المبدأ.
وحتى لو لم نتفق مع هذه المقدمة واعتبرنا ظاهرة الثورة ممكنة، فإن الظروف الراهنة في إيران ليست ظروفاً ثورية، وما عُرض في الفضاء الافتراضي وشبكات مثل إيران إنترناشيونال وبي بي سي ومن وتو وأمثالها، والذي وقع مع الأسف الدكتور الطباطبائي الكبير أسيراً لهذا الفضاء، لم يكن سوى إنشاء إعلامي. لا أريد أن أقول إن الاحتجاجات لم تكن لها جذور داخلية، أو إننا لا نعاني من مشكلات وأزمات داخلية، وبالتالي لا توجد لدينا احتجاجات ومطالب داخلية، ولا أريد أن أصوّر الاحتجاجات على أنها أعمال شغب كما تفعل السلطة السياسية، لكن اعتبار الظروف الراهنة للبلاد ظروفاً ثورية هو خطأ كبير. أما ملاحظتي النقدية الأخرى لأستاذي الدكتور الطباطبائي الجليل، بوصفه مفكراً لطالما فكّر وما زال يفكر في الأمر الوطني والفكرة الإيرانشهرية، فهي: هل فكّر أبداً في الأزمة والمآسي الناجمة عن فراغ السلطة؟ هل يعرف للحكم السياسي الراهن بديلاً موثوقاً وواقعياً يمكنه أن ينقذ البلاد من أزمة فراغ السلطة بسلام؟ هل علّق آماله، مثل بعض العوام، على مجاهدي خلق، أم إنه يريد تفويض الأمير رضا بهلوي؟! هل توجد حالياً في البلاد قوة أخرى غير خطاب الثورة والقوى المرتبطة به قادرة على الدفاع عن الأمر الوطني؟ مع أن هذا الكلام لا يعني تأييد جميع مواقف خطاب الثورة في كل الساحات، وخصوصاً على الصعيد الداخلي. لقد صرخت مراراً بأن خطاب الثورة خلق على الصعيد الدولي تحفة فنية، لكنه على الصعيد الداخلي تسبب في كارثة بسبب عدم إدراكه للذات الحديثة ومقاربته الخاطئة لها.
وهنا، أقول بصراحة ودون مواربة لجميع محبي خطاب الثورة ومناصريه إننا نواجه أخطارًا جسيمة للغاية، وأمننا الوطني في خطر، وإن لم يشاؤوا الإصغاء إلى انتقادات القوى الوطنية المؤلمة والمشفقة، فإننا سنواجه بلا شك كارثة وطنية كبرى، ألا وهي الهزيمة أمام الغرب والرضوخ لجميع نتائجها وتبعاتها الظالمة. لكن من هذا الجانب أيضًا، فإن طلبي من جميع قوى المعارضة والمثقفين وحتى رجل كبير كالدكتور طباطبائي هو أن ينتبهوا إلى تعقيد الظروف التاريخية وألا يبسّطوا قضايا البلد تبسيطًا اختزاليًا، وألا يتصوروا أن بلدنا لو مدّ يد الصداقة نحو القوى العالمية الكبرى فإنها ستصافحنا بحرارة وتجلب الحرية والتنمية والرفاه لأمتنا. إن الدكتور طباطبائي، أكثر من كثير من المثقفين الآخرين، مطّلع على تاريخ إيران في القرون الثلاثة الأخيرة، ويعلم جيدًا ما فعلته القوى العالمية الكبرى بشعبنا، وكيف ضحت دائمًا بمصير شعبنا ومصالحنا الوطنية في سبيل أطماعها غير المشروعة، وكيف وجهت، بإمبراطوريتها الإعلامية ذاتها، الحراك الاجتماعي والتاريخي لشعبنا، دائمًا وكما في التجارب الماضية، لصالح مصالحها هي وعلى حساب التضحية بمصالحنا الوطنية؛ كما أن شعبنا، وبسبب هيمنة الأجواء العاطفية والوجدانية، وقع ببساطة وسهولة، في الماضي والحاضر على السواء، أسيرًا للتضليل الإعلامي. لذا، أتوقع منه ومن جميع مثقفي إيران الأصيلين ألا يلعبوا في أرض المستعمرين العالميين ومدمري حياة أجيال عديدة من شعبنا.
إن شبابنا المحتجين، أكثر مما لهم وجه إيجابي، لهم وجه سلبي، وهذا الوجه السلبي ونفي الوضع القائم، الذي هو من السمات العالمية لعصرنا، يدل على وجود آلام ومعاناة وأزمات كبرى في المجتمع، لذا، وباعتبار الاحتجاج على هذه الآلام والاضطرابات، أقف إلى جانب الشباب وأتعاطف معهم، وأنا مثلهم أصرخ احتجاجًا على مجتمعي، لكن بشأن «ما هو الطريق الإيجابي؟» أعتقد أن علينا أن نتصرف بقدر أكبر من الصبر والمنطق ورؤية الحلول. نحن نواجه معادلة متعددة المجاهيل، وتذمري من المثقفين والشباب، ومن أعزاء مثل الدكتور طباطبائي، هو أن يدركوا أنه لا يوجد أي بديل بنيوي للوضع القائم، وأن الثورة السياسية سم لهذا المجتمع. نحن بحاجة إلى ثورة بنيوية، لكن تحقيق هذه الثورة البنيوية لا يتم أبدًا من خلال ثورة سياسية. لقد أصبح «التغيير» اليوم «مطلبًا وطنيًا»، والخطو بالخطوة الثانية للثورة في طريق تحقيق هذا المطلب الوطني أمر ممكن، وإن أراد خطاب الثورة مقاومة هذا المطلب، فسيخسر كل القيم الكبرى التي خلقها حتى الآن، وسيوفر المزيد من الأرضية لانزلاق جزء من المجتمع نحو ساحة اللعب الغربية. لا شك أن قوى وطنية كالدكتور سيد جواد طباطبائي، بالمقارنة مع القوى العالمية والإقليمية القاسية والمجرمة، أشد إشفاقًا وأكثر انسجامًا مع بلدنا وثورتنا ومصالحنا الوطنية. آمُل بتشكيل جبهة موحدة من جميع القوى الصادقة والأصيلة لخطاب الثورة والقوى الوطنية أن نتمكن من الدفاع عن هذا البلد العزيز ومصالحه الوطنية في هذا المنعطف الخطير، وأن نجتاز مضايقه التاريخية بسلام وبأقل التكاليف.
العلوم السياسية
الأدب
علم الاجتماع
العلوم السياسية
علم الاجتماع
نقاش حول هذا المقال١٦ تعليق
مطالب نابغه ای به اسم عبدالکریمی جالب توجه است .ایشان با چند تا واژه قلمبه سلمبه عاریتی دزدیده شده مانند فرزندان گفتمان انقلاب و..که خودش هم نمی داند دست به کاهدان زده تازگی هافضل فروشی می کند و نسخه روشنفکران دینی و سکولار را همه پیچیده است وبه دلیل کم اطلاعی از مباحث جامه شناختی جنبش اصیل زن زندگی آزادی را به دلیل نداشتن گفتمان جایگزین فاقد اصالت می داند ...کودکی ناکرده دشنام درست کتابخانه هفت ملت بشست
اتفاقا، عبدالکریمی نگاه ایدئولوژیک دارد نه طباطبایی. شریعتی یکی از شخصیتهای سخیف و پرت و پلاگویی تاریخ ایران معاصر است که درکی از تاریخ ایران ندارد.
متهم کردن برخی مواضع از سوی افراد ناآشنا با فلسفه با توجه به ناآگاهی نسبت به حضور latent پوزیتیویسم و یا شکست قطعی این stance در حدود 1950 شاید از سوی recreational reader قابل انتظار باشد. پوزیتیویسم اکنون یک term of abuse توهین محسوب می شود. ایدئولوژیک خواندن مواضع رقبا pejorative است. این توهین به مواضع دیگر به سبب ناتوانی موضع مدعی آن است. پیش فرض ای افراد این است که خود از واقعیت علمی سخن می گویند و هر نگاهی غیر پوزیتیویستی ای خلاف و یا ناسازگار با امر واقع است. این به سبب جهل نسبت به naiive realism و شکست پوزیتیویسم و ادعای مطابق واقع بودن ا» است و نگاهی متعلق به حدود 120 سال پیش و منسوخ.
بیژن عبدالکریمی جوری داد معنویت می زند و فریاد کانون معنویت بر می آورد که هر کس نداند می پندارد ایران زادگاه آل ابراهیم و آل عمران است و میراث دار آنها.نه عرفان هندی مآب ایرانی و نه مذهبی که بدان تحمیل شد و نه فلسفه ای که با خرد یونانی درآمیخت جای افتخار ندارد. اگر غرب خود را پرچمدار تمدن نوین و به اصطلاح مدرنیته میداند،چون مدرنیته دستاورد طغیان و عصیان انسان غربی علیه سنت پوسیده ایست که دیگر به وصله کردن هم نمی آمد و از هم گسسته بود. دارایی شرق همچون غرب همان سنت کهنه ایست که دل کندن از آن برای شرقی سخت و توان فرساست و -شاید این ریشه در احساسات لطیف شرقی دارد-،به ناچار دست به وصله پینه اش میزند،این پینه دوزی به وسیله دستاورد های غرب و بعضا در تقابل با مدرنیته غربی رخ میدهد و سالهاست که به مدد ابزار های تفکر مغرب زمین شرق پوستین چهل تکه سنت را به تنش می آویزد و عرض اندام می کند. خوانش های التقاطی سنت شرقی مشکلشان این است که زایشی ندارند و عقیم هستند.مدرنیته هر لحظه آبستن اندیشه ایست و چون چشمه میزاید اما سنت شرقی کجاست؟بر بالین جسدش بی جانش نشسته و با روز های خوش گذشته اش چون اقبال و کربن و شریعتی و ... تنفس مصنوعی میدهد به این امید که مرده را زنده کند. بی خیال!،این گزاره های آمیخته به احساسات و به رنگ ادبیات، تاریخ مصرفشان وقتی سر رفت که به قول خود عبدالکریمی پشت هم از مدرنیته و پست مدرنیسم سیلی(اگر نگوییم لگد) خوردیم و نوابغی چون اقبال و شریعتی هم نیست تا زخم هایمان را مرهم نهد،به جای اینکه به خودمان بیاییم و عمق فاجعه را درک کنیم،میکروفون گرفته ایم که بگوییم "پدر های پدر ها چه نسیمی چه شبی داشته اند".
در سطح بینالمللی یک شاهکار خلقکرد اما در سطح داخلی به دلیل عدم درک سوبژه مدرن و مواجهۀ درست با آن فاجعه آفرید. پس از خواندن این عبارت تنها یک چیز می توان گفت: " گیرم گلاب ناب شما اصل قمصر است؛ اما چه سود حاصل خون های پر پر است! آخر سیاست داخلی زه وار دررفته چه گونه می تواند در سیاست خارجی شاهکار کند.
discourse مخالفین مردم دیندار و روحانی در ایران ، discourse استعاره، شعر، تشبیه، تمثیل است. همان که رسانه های حاکم بر اذهان Masses j توده ها آن قدر با زرق و برق و منطق مغالطه آمیز و چهره های زیبا و sound effect و تکنیک های رسانه ای تکرار کرده تا باورشان شده. تا به حدی که جوان ایرانی چشم دارد اما دیده خود را باور ندارد اما تفسیر special interestافرادی با منافع متفاوت را به دیده خود حاکم می کند. گوش دارد اما معتنی شنید بلافصل خود را دور نمی اندازد و به مغالطات و تحلیل های معوج و به ظاهر پیچیده اما oversimplified و fallacious یک فرد در هزاران مایل دور از وطن و خانواده خود باور میکند. اما به گوش خود اعتماد ندارد. با این می گویند metamorphosis .
درباره عدم وجود گفتمان جایگزین با دکتر عبدالکریمی موافقم و علت آن را هم سرکوب نخبگان فکری و یکدست کردن تفکر در فضای نخبگانی کشور بالاخص دانشگاه ها و همچنین تدوین برنامه های آموزشی بر مبنای تفکر حاکم و عدم توجه به تنوع فکری و طیف های مختلف فکری می دانم،یک نمونه را شما در جامعه شناس خوب و استاد سابق دانشگاه تهران دکتر سعید مدنی میبینید و نمونه ها بسیار است که سبب کوتوله شدن دانشگاه و نظام آموزشی تحمیلی و ناکارامد شده و می شود(شاید آغاز این تحمیل تفکر را در انقلاب فرهنگی بتوان جست). اما در خصوص اصلاح ساختاری بدون انقلاب سیاسی پرسشی هست،چگونه؟مطالبه ی اقتصادی که از اعتراضات فرهنگیان شروع شد و دخالت خارجی هم نبود اعتراض به وضعیت اسفناک اقتصادی این قشر بود،به کررات به خشونت کشیده شد و بسیاری دستگیر و زندانی شدند،اگر مطالبات اقتصادی سبب چنین برخوردی می شود قطعا مطالبه ی سیاسی و اصلاح ساختار قدرت برخورد هایی بسیار تند تر از جانب نظام حاکم در پی خواهد داشت،جناب دکتر توجه کنند که ما با ساختار سیاسی متشکل از احزاب مواجه نیستیم که اصلاح ساختاری به سادگی در چهارچوب حزبی که به قدرت می رسد شکل بگیرد ما با نظام مطلق تک حزبی و با چهارچوب ثابت و غیر قابل تغییری مواجهیم،برای نمونه حذف شورای نگهبان به منظور اقدامی برای نیل به سوی دموکراسی واقعی،به طور قطع امکان پذیر نیست چون اصلی اساسی در ساختار حزب سیاسی که به عنوان حاکمیت مطلق است،در نظر گرفته می شود. تشکیل حزب های مستقل از حاکمیت به منظور رقابت عادلانه در فضای سیاسی ممکن نیست چون حزب حاکم در خطر افول قدرت قرار می گیرد و بسیار موارد دیگر که ایشان بهتر می داند،اصلاحات یا اصطلاحا انقلاب نرم در نظام های سیاسی مطلقه تنها به اراده سیاسی نظام حاکم بستگی دارد وگرنه ملت ناگزیر به مواجهه سخت با ساختار قدرت خواهند شد.
خدا به داد ایران و ایرانی برسد متاسفانه روزبروز حاکمیت فضا را برای مردم و جامعه جوان تنگ میکند وانها را به رادیکالیسم سوق می دهد
حکومت در صدد است اوضاع را آرام کند . دمیدن در کوره خشم و نفرت خواست و برنامه حکومت نیست . دارند به حکومت تحمیل می کنند به خیال این که اگر خشم اوج گیرد ، حکومت فرومی ریزد . نتیجه این خیالات تاکنون فقط افت اقتصادی ، کاهش هوشیاری سیاسی ، واگرایی اجتماعی .... و تضعیف کشور بوده است . در این روند با توجه به ترکیب میدان داران در اپوزیسیون و فرهنگ سیاسی غالب ، حکومت شانس بیشتری برای بقاء دارد اما در مجموع ایران افت می کند . مسئولیت این وضع فقط بر دوش حکومت نیست . هر یک از طرفین می کوشند مسئولیت را از خود سلب و تماماً طرف دیگر را مسئول معرفی کنند . مسئولیت گریزی ویژگی مشترک بازیگران سیاسی در ایران است .
اگر رسانه ها و بی بی سی دلسوز و ایران دوست نبود اگر ملکه انگلیس را نداشتیم کی این واقعیاتی که شما با انصاف و میهن دوستی و بدون تکیه بر دول بیگانه بیان می کنید به گوش ما می رسید؟ خدا بیامرزد ملکم خان و آخوند زاده که می گفتند باید از موی سر تا نوک پا ایرانی بود!!واقعا شجاعت روشنفکران در جبهه های نبرد جنگی و صداقت هنر پیشه هایی مانند آن زنان مدروز دنیا قابل تحسین است. اگر هم در ویلاهای لس آنجلسی زندگی می کنند برای دفاع از فقرا ست. جان خودشون رو دارن به خطر می اندازن!!!
چرا؟
حکومت چاره ای جز انقلاب سیاسی نگذاشته. بی توجهی به وعده های 57 بی توجهی به قانون اساسی بی توجهی جغرافیای سیاسی کشور و نابودکردن منافع ملی به خاطر علایق شخصی در جنگ با روسیه. بی توجه به حقوق اولیه افراد و نسبت دادن اون به قانون تو کشور بی قانونی مثل ایران برای مسائل شخصی قانون وضع میشه طرف نمیتونه آقازاده خودشو جمع کنه ولی میخاد 80 میلیون نفر رو بفرسته بهشت
حکومت در صدد است اوضاع را آرام کند . دمیدن در کوره خشم و نفرت خواست و برنامه حکومت نیست . دارند به حکومت تحمیل می کنند به خیال این که اگر خشم اوج گیرد ، حکومت فرومی ریزد . نتیجه این خیالات تاکنون فقط افت اقتصادی ، کاهش هوشیاری سیاسی ، واگرایی اجتماعی .... و تضعیف کشور بوده است . در این روند با توجه به ترکیب میدان داران در اپوزیسیون و فرهنگ سیاسی غالب ، حکومت شانس بیشتری برای بقاء دارد اما در مجموع ایران افت می کند . مسئولیت این وضع فقط بر دوش حکومت نیست . هر یک از طرفین می کوشند مسئولیت را از خود سلب و تماماً طرف دیگر را مسئول معرفی کنند . مسئولیت گریزی ویژگی مشترک بازیگران سیاسی در ایران است .
mobile head وقتی که ذهن از دنیای اطراف خود بریده شود و در چاروچوب افکار special interest جمعی با منافع خاص محدود شود همه بدیها را در مخالفین آن گروه می بیند. جالب این که منافع انحصاری آن گروه با منافع خودش هم یکی نیستند. اما باز توان بیرون زدن از القایات فکری مخالفان یک دسته خاص را ندارد. آنهایی که قشر طرفدار انقلابرا در ذهنت demonizeکرده اند شاید خیلی بدتر از آن باشند که به شما نمایانده اند. آیا منتقدین را می شناسی؟ من به شما بگویم که بسیار بدترند و biasedتر.
طباطبایی سرچشمه خشم و نفرت است و لحن ملایم و دوستانه و حتا شاگردانه آقای عبدالکریمی برای او نه قابل فهم است و نه قابل اعتناء .
بسیار عالی و دقیق بود.