لماذا هذا الكتاب؟
- لتعلّم مواجهة معاناة الحياة ومنغصاتها بهدوء أكبر.
- للتعرّف على تطبيق التعاليم البوذية في الحياة اليومية.
- لتنمية الشفقة تجاه الذات والآخرين.
- لمعرفة دور الوعي التام والتأمل في تحقيق السلام الداخلي.
عن الكتاب
«في استقبال ما لا يُحمد عقباه» هو أحد مؤلفات بيما تشودرون، المعلمة البوذية البارزة، حول كيفية العيش في عالم يفيض بالتغيير واللايقين والمعاناة. تشرح الكاتبة في هذا الكتاب أن الصعوبات والتجارب غير السارة ليست بالضرورة عوائق أمام حياة أفضل، بل يمكن أن تكون سبيلاً لمعرفة أعمق للذات وتوسيع نطاق الشفقة.
باستخدامها مفاهيم مثل البودهيتشيتا، والوعي التام، والقبول، والترابط، تبيّن تشودرون كيف يمكن مواجهة مشاعر كالخوف والغضب والأسى وانكسار القلب دون كبت أو هروب. وإلى جانب تعاليم التقليد البوذي، تستخدم تجاربها الشخصية وقصصاً من حياتها لتحويل المفاهيم المجردة إلى تمارين عملية.
يأتي هذا الكتاب امتداداً لأعمال بيما تشودرون الأخرى، مثل «حين تنهار كل الأشياء» و«كيف نتأمل»، مؤكداً على تحويل المعاناة إلى فرصة لليقظة. يناسب كتاب «في استقبال ما لا يُحمد عقباه» أولئك المهتمين بالروحانية والتأمل ومعرفة الذات وسبل تنمية الطمأنينة والتعاطف في الحياة اليومية.
يُظهر لنا المعلمون الحقيقيون كيف يكون تجاوز الذهن الجامد، والعيش دون استقطاب ثنائي، والحياة بسعادة في حالة من انعدام الأساس. ربما لا يزال أمامهم طريق طويل في مسار يقظتهم، لكنهم قطعوا شوطاً كافياً ليتخلوا عن الراحات الوهمية لدورة الوجود (سامسارا) ويتغلبوا على أنماطهم وعاداتهم السلوكية.
