لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف على التفسير العصبي لظواهر كالوعي والذاكرة والإرادة.
- لفهم العلاقة بين الدماغ والنفس والسلوكيات الإنسانية.
- للقراء المهتمين بفلسفة العقل وعلوم الأعصاب.
- لمعاينة الصلة بين المباحث الطبية والأخلاق ومسألة الجبر والاختيار.
عن الكتاب
«الخلق وتطور الدماغ والنفس» من تأليف تقي كيميايي أسدي، الطبيب والاختصاصي البارز في طب التشخيص الكهربائي، عمل موسوعي يقع على تخوم علم الأعصاب والبيولوجيا وعلم النفس وفلسفة العقل. يبدأ الكتاب من مباحث كنشأة الكون وبدء الحياة وتطور الجهاز العصبي، ثم يصل إلى بنية الدماغ البشري ووظيفته.
يواصل المؤلف بعد ذلك شرح ظواهر كإدراك العالم الداخلي والخارجي، والذاكرة، والانفعال، والإحساس، والتفكير، والتعقل، وإدراك الزمان والمكان، والتجارب الدينية، والإرادة، واليقظة، والوعي، والنوم، والأحلام، مستنداً إلى الآليات الدماغية. وفي متن الكتاب، تُعتبر كل ظاهرة تظهر في الوعي بمثابة «نافذة» تطل على مسرح الذهن.
موقع الكتاب في فكر المؤلف هو طرح نوع من النظرة البيولوجية للنفس والسلوك البشري. يحاول كيميايي أسدي أن يبيّن أن كثيراً مما ننسبه إلى «الأنا» و«الإرادة» و«المسؤولية» يرتبط بالشبكات والعمليات الكهروكيميائية للدماغ؛ ومن هنا يتورط الكتاب أيضاً في مسألة الجبر والاختيار.
هذا الكتاب مناسب للقراء الذين يريدون الاقتراب من الأسئلة الفلسفية حول العقل والوعي والإرادة والأخلاق والمسؤولية عبر مسار علوم الأعصاب. وبالنظر إلى حجم البحث واتساع نطاقه، فإن النص قابل للاستخدام من قبل القارئ العام المهتم، غير أن فهمه الكامل يتطلب صبراً وإلماماً أولياً بالبيولوجيا وعلم الأعصاب.
