لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم إحدى المناقشات المعاصرة المهمة حول العلاقة بين العلم والدين.
- للتعرف على نظرة لاهوتي كاثوليكي تجديدي إلى علم الكون والتطور.
- لبحث أسئلة لا يقدم العلم وحده إجابة نهائية عنها.
- للقراء المهتمين بفلسفة الدين واللاهوت والعلم الحديث.
عن الكتاب
«العلم والدين» من تأليف هانس كونغ يتناول إحدى المنازعات الراسخة في الفكر الحديث: هل العلم والدين في تعارض حتمي، أم يمكن أن يكونا أفقين متكاملين لفهم العالم؟ يسعى كونغ، اللاهوتي الكاثوليكي السويسري، في هذا الكتاب إلى إظهار أن التقابل التقليدي بين العلم واللاهوت لم يعد يجيب عن أسئلة اليوم.
يمضي الكتاب مع مسألة «البدايات»: بداية الزمان، بداية الكون، بداية الحياة، نشأة الوعي والإرادة الإنسانية. يلتفت كونغ في هذا المسار إلى نظريات مثل الانفجار العظيم، وفيزياء الكم، والنسبية، والتطور، ونظرية الشواش، وغيرها من منجزات العلم الحديث، لكنه يسأل في الوقت نفسه: ماذا تقول هذه النظريات، وماذا لا تقول، عن المعنى والغاية والأخلاق ومكانة الله.
تكمن أهمية الكتاب في منهجه الحواري. فكونغ لا ينكر العلم ولا يختزل الدين في تفسير علمي. إنه يسعى إلى إظهار أن العلم قوي في تفسير آليات العالم، لكن الأسئلة حول المعنى والقيمة والغاية والمسؤولية الإنسانية لا تزال تتطلب أفقاً لاهوتياً وفلسفياً. هذا الكتاب جدير بالقراءة للمهتمين بفلسفة الدين، واللاهوت المعاصر، والعلم والدين، ومسألة العلاقة بين الإيمان والنظرة العلمية للعالم.
