لماذا هذا الكتاب؟
- لفهم البعد الأخلاقي لمسألة التبليغ عن المخالفات داخل المنظمات والمؤسسات.
- للتعرف إلى العلاقة بين التبليغ عن المخالفات والمسؤولية الفردية والصالح العام.
- للقراء المهتمين بالأخلاق التطبيقية وفلسفة القانون وحقوق الإنسان.
- لبحث متى تتراجع الولاء للمؤسسة أمام الواجب الأخلاقي.
- للتأمل في المخاطر والتكاليف والمعايير التي تجعل التبليغ عن المخالفات مبررا.
عن الكتاب
كتاب «أخلاق التبليغ عن المخالفات» لإريك بوت، الفيلسوف السياسي والباحث في فلسفة القانون، عمل في مجال الأخلاق التطبيقية والفلسفة العملية. يتناول المؤلف في هذا الكتاب مسألة ازدادت أهميتها في العالم المعاصر مع كشف مخالفات حكومية وشركاتية ومؤسسية: هل يحق لمن يعرف بخلل خطير داخل مؤسسة أن يكشفه، أم قد يكون ذلك واجبا عليه؟
يسعى الكتاب إلى الموازنة بين قيم مهمة متعددة: الولاء للمؤسسة، وحفظ السرية، والمسؤولية تجاه الزملاء، والأضرار المحتملة للكشف، وفي المقابل حق المجتمع في المعرفة ومنع الأذى الجسيم. لذلك لا يقدم الكتاب التبليغ عن المخالفات بوصفه فعلا بطوليا فقط، ولا بوصفه خيانة للمؤسسة فحسب، بل بوصفه فعلا معقدا ينبغي تقويمه وفق معايير أخلاقية دقيقة.
يناقش بوت، انطلاقا من خلفيته في فلسفة حقوق الإنسان والأخلاق التطبيقية والفلسفة العملية عند كانط، مسألة التبليغ عن المخالفات في علاقتها بالواجب والكرامة الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية والصالح العام. وتقع في قلب الكتاب أسئلة مثل: متى ينبغي للمبلغ أن يسلك أولا القنوات الداخلية؟ وما مقدار الخطر أو المخالفة الذي يبرر الكشف؟ وهل يمكن أن يكون التبليغ عن المخالفات في بعض الحالات واجبا ملزما؟
يناسب هذا الكتاب طلاب وباحثي فلسفة الأخلاق والقانون والإدارة والعلوم الاجتماعية ودراسات الحوكمة. كما يعد نصا مفيدا ودقيقا للمديرين والعاملين في المؤسسات والصحافيين وكل من يتعامل مع قضايا الفساد والشفافية وتعارض الولاءات والمسؤولية العامة.
