لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف بشكل مكثف على أفكار توماس بيكيتي الرئيسية حول اللامساواة والمساواة.
- لفهم الصلة تاريخياً بين الضرائب ودولة الرفاه والتعليم العام والعدالة الاجتماعية.
- للقراء الذين يرغبون في متابعة الاقتصاد السياسي دون الخوض في نقاشات تقنية معقدة.
- للحصول على صورة طويلة الأمد لإنجازات البشرية وإخفاقاتها على طريق المساواة.
عن الكتاب
«تاريخ موجز للمساواة» كتاب في الاقتصاد السياسي والتاريخ الاجتماعي يدرس مسألة المساواة لا بوصفها مثالاً مجرداً، بل في سياق تاريخ المؤسسات والسياسات والنضالات الاجتماعية. يسعى توماس بيكيتي في هذا العمل إلى تقديم حصيلة سنوات من أبحاثه حول لامساواة الدخل والثروة والسلطة في قالب أقصر وأكثر قابلية للقراءة.
ينطلق الكتاب من فكرة أن التاريخ الحديث، رغم النكسات وأعمال العنف الكثيرة، قد شهد على المدى الطويل توسعاً في نطاق المساواة: من ارتفاع معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة ومأمول الحياة إلى إلغاء العبودية، وتوسيع حق الاقتراع، ونمو دولة الرفاه، وتشكل الطبقة الوسطى. غير أن بيكيتي يشدد على أن هذه العملية لم تكن تلقائية، ولا يمكن أن تستمر من دون ضغط اجتماعي وسياسات عامة وإعادة توزيع للموارد.
موقع هذا الكتاب في فكر بيكيتي هو موقع خلاصة مكثفة وأكثر عمومية لمشروعه الفكري. فإذا كانت أعمال مثل «رأس المال في القرن الحادي والعشرين» تقدم تحليلاً أوسع وأكثر استناداً إلى البيانات لظاهرة اللامساواة، فإن هذا الكتاب يحاول شرح خلاصة تلك النقاشات لجمهور أوسع، ويبين لماذا تظل مسألة المساواة في قلب السياسة والاقتصاد والديمقراطية المعاصرة.
هذا الكتاب مناسب للقراء المهتمين بالعدالة والاقتصاد والسياسات العامة وتاريخ اللامساواة ومستقبل الديمقراطية. كما يمكن أن يكون نقطة انطلاق واضحة ومختصرة نسبياً لأولئك الذين يرغبون في التعرف على فكر بيكيتي.
