لماذا هذا الكتاب؟
- للتعرف إلى صياغة مصطفى ملكيان لمفهوم الروحانية في العالم الحديث.
- لفهم العلاقة بين العقلانية والدين والحياة الأخلاقية في فكر ملكيان.
- لقراءة مجموعة من المحاضرات المهمة التي تعود إلى ما قبل ۱۳۸۲.
- للمهتمين بفلسفة الدين ومعنى الحياة.
عن الكتاب
«في ممر الريح وحارس زهرة التوليب» مجموعة من محاضرات مصطفى ملكيان في فلسفة الدين والروحانية. يتمحور الكتاب حول سؤال أساسي: كيف يستطيع الدين، في العالم الحديث، أن يحافظ على معناه ووظيفته أمام إنسان حديث يطلب الدليل والاستقلال الذاتي والفهم العقلاني؟
يميز ملكيان في هذه المحاضرات بين الدين التقليدي والتعبد والعقلانية والروحانية، ويحاول أن يبين أن الروحانية يمكن أن تكون جوابا عن حاجة الإنسان المعاصر إلى السكينة والمعنى والأخلاق. فهو يرى أن الإنسان الحديث يقاوم قبول ما لا دليل عليه، ولذلك ينبغي للغة الدين أن تكون منسجمة مع العقلانية والتجربة المعيشة.
تنبع أهمية هذا الكتاب من موقعه داخل المشروع الفكري لملكيان، وهو المشروع الذي عرف لاحقا باسم العقلانية والروحانية. ويناسب هذا العمل القراء المهتمين بفلسفة الدين، والتنوير الديني، والأخلاق، ومعنى الحياة، وإمكان التدين أو الروحانية في العصر الحديث.
